Showing posts with label تأمل. Show all posts
Showing posts with label تأمل. Show all posts

Tuesday, December 08, 2009

Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل














(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )








مفاجاة من الوزن الجميل

منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي

اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات

وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا

توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا

ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج

وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة

تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها

ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي

لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر

التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة

ولبعض الزهور المجندلة


ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد

عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي

جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن

نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق

لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة

مستحيل

ياللعجب

كم لازال في الدنيا من مفاجآت


لا اصدق عيني


مطلقا
عدوت الى البيت

فتحت على قوقل

اخذت انقب دهاليزه

تعمقت في البحث


بعثرني بين المواقع الخليج

فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك


اعدت البحث بالعامية


كدت أصاب باليأس



لست انا



توقفت قليلا وركزت افكاري


فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة




تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد

انفاسي تسبق لهفتي

لهفتي تخنقني

وحق الله ما اراه حقيقة


في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum


شماري

!!!!!!!!!!!!!!!


عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس

نظرت اليها مليا



الشعر والاساطير والارواح الطيبة


والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة

والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة

واهلي

ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني


على وقع الحنين

التقمت الثمرة


باردة

طازجة

ياللبهاء

ياللوطن

ياالله

اي فرحة اجمل من هذه

احببت ان تشاركوني بها

على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها



ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذة



صحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا










Wednesday, May 27, 2009

عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة

Moreton Bay Fig - San Diego

هذه شجرة عتيقة كبيرة شامخة
عمرها مئات لحتى وُضعت اسلاك معدنية داعمة في فروعها وجذعها
لتشمخ اكثر ولتعمر اطول
وهي شجرة محاطة بسياج كبير وواسع ليس لحمايتها بل لحماية جذورها الممتدة بعيدا
بعد الزمن الذي زرعت حينه
ابعد من زارعيها وقد ثواهم الثرى منذ زمن وسيثوي غيرهم
وستبقي هي
مُعتني بها
محترمة
مبجلة
لها الرعاية والاولوية
فهي تعني الكثير وهي اهم من الكثيرين
ليس لعدم اهميتهم
بل لشدة اهميتهم
فحين تحترم شجرة لا حول لها ولا قوة لها امام جبروت بلدوزر
او شراسة منشار
وعقلية حطاب
فأن احترام الانسان سيكون وارد ضمن البنود
ويخطر على البال
تصوروا
وليس مردوفا في دهاليز اللامبالاة
وقانون الفكرنة واللافكرنة
وفي سراديب القسوة
والظلم

Environmental - The value of big tree
وان كنت لا تعاني من عرض لين في المشاعر الانسانية
ومن فوبيا المشاعر الحانية على البيئة بما فيها من انسان وحيوان ونبات
بالامكان تقريب المسألة لعقلك المستقل في اعوجاجه عن طريق عملية حسابية يدخل الربح
ويحلو عد المكاسب المالية فيها
لعل لعابك يسيل
ولعل نبض ما في ضميرك الميت ينصعق ويوقض ما مات وخمد
فهذه الحطبة في مفهومك البري
تساوي المال
اتصدق
!
!
فهل تكفي مناورة كهذه ان تجعلك تهتم بها
وان تسهو عن ارسال التتار ليقلمونها بطريقتهم التي تعلموها في مدرسة اجتثاث مخلوقات الله دونما سبب
اللهم لأسباب يعلمونها ولا نعلمها
هل يجعلك ذلك تحن
وتلين
!
!
!
لماذا يراودني شك مقيت
!
!

Thursday, January 08, 2009

عمق المكان


مكان القلب

سنأتي منك ونذهب فيك
طلعُنا من فيض وديانك
زهونا من شيح تعاريجك
سنكون انت حين لايظل لك نحن
وستظل انت حين لا يعود لنا اين
تشرأبُ الزهرة على اعطاف بابك
وتحيد النعرة عن مسار خطوك
تتهادى الليالي مشمسات بالأنجم
ليحل الصبح يستدل بالُثريا

كي تخيط البنت للآت حقول
فتذوب الحنطة في غيب الحمائم
تهُدل للقاصي والداني مغاني
رجفة اللحن بمنقوع الشمائل
جوقة الغيد من خلف البواكي
في ليالي بتلات الزهر توشي
سلسبيل الامس لكل ناهل

نص: ليلى النيهوم

Thursday, December 18, 2008

Brrrrrr it is freezing - اجمووود صقع جليد مش من يالا











بدت تبااان - من زمان وانت اتعيط واتنق تبي تشوف التلج - تحساب روحك تحب التلج - غير رايك - غيره بلكل - مش معقوووولة - تصبح الصبح يدوب تفك العظام من بعضهن وتحرك الدورة الدموية شبه الواقفة - تطلع يسبقك ضباب نفسك مسافة - تبحت من الروشن ماتشوف شي من التلج اللي عليه - وشنو؟ - هضا شي قالوا حذا التلج المزبوط!! - يا باتي ويا امي !! - تمشي للمطبخ تتقفقف وسنونك يطقطقن علي بان ماتدفا - بيش تقدر تحط البكرج عالنار وانت ملصق ضهرك ف الدفاية - تحاول انك ماتفكرش في جنانك - القراريش والزهور والنباتات المجمدات - وزعمك شن صار ف الغزلان والطيور الزرق والطير الابيض الكبير اللي مش عارف اسمه ؟ - وشنو صار ف البط والسناجيب طبعا مش حتقول شنو صار ف الناس - وانت مبارح رقدت مغموم من الاخبار اللي تقول سم تجرع فيه طول النهار - قتل - حوادث - جدل حول احذية اطير - يبين حال العالم اللي تقطع فيه الكراهية والعنجهية والصلف والذل والا حتلال - طفل مخطوف من عام 81 كانوا لقوا راسه مقطوع بعد اسبوعين منها -و هله طلعوا ف التلفزيون بعد هالسنين دموعهم نااار يقولوا خلاص نسكروا القضية - بعد ملوا يعرفوا ليش؟- ناس ماتوا من الصقع - كهربا مقطوعة في جو مصقع عالاخر - سياسات معجنة معفطة ملبزة - عالم ماشي شمال خاش يمين مجتاز الاحمر -عالم علي حافة - عااالم مجنون - مفيش حاجة تفرح - تخلي الدم يجري ف العروق! - يدوب تشرب القهوة يدوب تمد كرعيك خايف تبحت زين برة - تقلق فيك قولة "مازلت ماشفت شي من الصقع "- تقلق فيك واجد علي اثر ما انت قالق من حاجات مش عارف شنو - قالوا من تاثير الجو - يقلق- بس انت متعود عالقلق اللي من اصله - عالقلق اللي فاق القلق بمراحل - زعمك شنو الفرق بين الجمود والعجاج - ف بنغازي عجاج حمر غبر - فيها صعوبة ف التنفس - فيها مكانس بادن - في بنغازي قج امية وتوبوات وتسييق ليه ليه - فيها آزما واختناق - اللي عندهم حساسية زعم شن دايرين - وهو مالك ! - زعمك هم عرب العجاج الحمر سيدي المهدي رقم 2 يفكرو امغير فيك وشن داير !- بس لا - في غادي حاج غالي عالقلب - طول الوقت نابت ف التلفزيون يتبع ف اخبار الطقس هنا واخبار الزلزال والحرايق وديما يده عالنقال وديما عالخط ينشد عليك - ربي يطول في عمره ويزيده صحة - وفي حويجة حتى هي تقول زعمك شن داير هاني واللاحاير - شن اخبار جنانه ! - تقرب من باب البكونة خايف تبحت زين - خايف من الطاقية ياعرب اوريغن ف الشمال فوق- ياللي حابسكم التلج لا طلوع لاخشوش - لاشغل لامدارس - حتى عرب ليبيا قالوا عطلوا المدارس من العجاجات المعججات - هو ناقصهم! - تحل الباب اللي ما قريب ينحل - تلقى الشجر شايب - مش من التلج - التلج مازال مانزل - من الصقع - من درجة الحرارة اللي اكيدة كانت تحت الصفر امبارح - تشوف قريريشاتك - ياناري - طوبة تلجة حتى وهنا مغطيات - قالوا يديروا في دفايات هنا للجنانات والمزارع !- تفكر تخششهن جوا - بس وينّ ؟- تفكر تتخلى عنهن - او تدخلهن مأوي نباتات لعند الربيع - عليك عالم - عليك افكار - بس الرحمة والحن يشيلنك بعيد بعيد - الحن هنا كبير بس بفلوس طبعا - حن مدفوع الاجر - تضحك - مش لك ايام تضحك وخاطرك في دلاية معينة تحطها في سلسلتك - طنبورية فيها خاصية الطيران المفاجئ- تزيد تضحك - وتفكر توقع معاهم - تفكر ف المسكين - وفي لحظة الغل اللي خلاته حفيان مدشدش مكسر حوض ويدين - تفكر ف العالم وين ماشي - وفي نكتة جحا اللي حتى بعد روح لبلاده بعد عشرين سنة لقاهم مازالوا متفكرين عملته ف الجامع - تزيد تضحك - لأن هنا الصحافة والتلفزيون ماعقبوا مادارو - حفظنا تنطيرة الشلاكة ودرجة ميولها والزاوية المزبوطة اللي كان ممكن منها تصيب -وكسفة تاج راسهم -مش تفرجت علي جولات الفضائيات على كنادرالناس في الشوارع - والسؤال هل اللي صار مبرر واللا قلة ادب؟ - عااالم علي حافة -الصقع في كل مكان - تصب امية ساخنة علي باب السيارة بيش يفتح وعلى القزاز بيش تذوب القزاز المائي اللي فوقه - تفكر في حاجات واجدة - ف اللي قالت لك كنك معادش ادز في ترجمات - بيش تجاوب بالله! -شن تقول! - تشكرها وهي اللي قلمها بلكي الاقوى توا مع التمرين تكون احسنهن - مش اول مرة هذا رايك - كان ديما من اول تابعته وهي جديدة - تتمنالها التوفيق - تخطر عليك راماشا - مش دزتلك مراسلتها الاسبوعية عالعجاج - قديش دمها خفيف وقلمها ممتع عالاخر - تراجي في ايميلاتها بالساعة والدقيقة - تعيشك غادي - تنقلك في بساط الايميل غاااااادي - وانت هناااااا بعيد - وقريب مرات- سلم الماسنجر صوت وصورة - يالولاه تقول - مش تاني يوم العيد هدرزت مع هلك كانك مقمعز معاهم ف الجنان - مغير ناقص بس بنة الشواية وبنة الياسمين ومسك الليل وتحميضة العيال من الجري واللهيد - امتا يديروا ماسنجر صوت وصورة وبنة ؟ - تهرب من الفكرة - سلبياتها اكثر من ايجابياتها - تقول في سرك ياعون - وترد للبلكونة - اتلمس تربة القراريش - طوبة تلج - اتلمس خشمك - مافيييش - على قول حسونة وهو يعايب على جته الحاجة- مفيش خشم - يبس - هابة توا تخش ويبدا ياكل - نقة - تجيب صوارتك وتلقط شوية صور للهوا المجمد عالشجر وعلي دربزان البلكونة اللي تطل عل النهير المهجور - هجن اللي كانن فيه واللا انظر وين كرسن ؟- توقع اسمك عالتلج - تكتب السبيلنغ غلط ف الانجليزي - وتخش صبعك ميت - ولما يرد فيه الدم وينشط - تفتح لاب توبك - وتخش البلوق سبوت على نوهمة فيه - تبدا تكتب - تلقى مفيش خير من العامية - مرات تمسح الكبد - ومسحات الكبد كاثرات هالايام - حاجات يصيرن عمرهن ماصارن من قبل - عجب - من امتى هالكلام - جو غريب - عالم غريب - هايج مايج - ويستر الله - ياواقي - تقول وتقلب الصفحة - خليك ف التلج والجمود - خيرلك - تزرق الشمس - تفرح - توا يذوب الجليد - ويخف عالنباتات - بس لعند امتى يتحملن يجمدن طول الليل - ويسخنن طول الصبح !- ماهوش حقل تجارب - ماهوش تعذيب - لازم من حل الهن - لازم - كلمة لازم خطرت عليك الفونشة واغنية الملازم - مانك عارف تضحك واللا تبكي - حد الصبر مايع - وحد الشوق فوق الحد - وينك تقول في سرك ياخديجة انت والقزن متاعك - قطعتي قلبه باللي كتبتيه في تهالة عالقزن - مازلتي جرحك ما يطيب - جرحك ماكن هذا هو وبس - - تخش تقلب المحطات وتشوف اخبار الجمود - تاريته اللي عندك صاح ماهو شي حذا عرب ولايات الشمال والشرق- الدنيا بياض عندهم وما ظني اللا دمهم تما جولاطي - حتى لاس فيغاس - ياناس! - اللي ف الصحرا مغطيها التلج !- تي شنو صاير؟- حاسس اللحظة كانك عايم في سيل كلام وافكار متشبكة متلخبصة - كأن الخيوط متلامسات جوا - كأنك تخترف في حلم - تطلع من حفرة اطيح في حالق - ياساتر - شنو قصة الاحلام والتختريف اللي نازلات عليك - اشر من نزلة التلج عالوريدات الموريات والحلويات - قلبة المحراث فاتت من زمان - ومانك عارف تفسر الحلم بالصاح واللا بالعكس - وتفسر ايش وتسيب ايش زعمك؟ - خلاص علي هالتدوينة المشقعبة كيف هالدنيا المايجة - والعام قريب يكمل - والضوايا والزينة اللي تهبل برة ف الشوارع - والتسوق - والتخفيظات - ما كأن الاقتصاد قاعد يدعدع عالحافة - والاسهم كل يوم عن يوم واخذات صالتو ف الغريق - والاعلانات عن سلاسل المحلات والشركات المفلسة - والعائلات اللي يبيعن ف حواشينهن بحق التراب - بيش يغطو مصاريف علاج او عملية - بالغلا والكوا - والتلج مغطيها كلها عالاخر - وهما يبوه - التلج - عشان بابا نويل يقدر يطير كويس - يجيب الهدايا - ويفرحهم - بلكي شوية - بالك تفرج كان عليهم واللا علينا - ماهي كلها عالقة في بعضها - قلوباليزم وتاثيراتها - عولمة يعني - عمايل سودة وتاثيراتها - لعب عيال وتمشكاي خايب - يالله الستر والسلامة - يالله وشوية دفا - يالله ويصفى بحر2009 نين فيه اليبرة اتوق

Friday, November 21, 2008

Magritte on Google - ماغريت وقوقل






يعجبني ما يحدث لقوقل في الاعياد والاحداث والمناسبات المهمة


بمناسبة عيد ميلاد احد عرابي الفن السوريالي الرسام البلجيكي ريني ماغريت ال 110


اعترت قوقل اليوم حالة سوريالية فأمطرت فنا ماغريتيا اسبغ لوحته الاشهر الغولكوندا على عنوانها والبست قبعته الشهيرة ثالث حروفها




وقد قيل ان سوريالية ماغريت حقيقية موجودة في احداث الحياة اليوميى ومزروعة في عالم اخر لحتى فقدت كونها حدثا يوميا لاغير


الغولكوندا هي اللوحة التي حددت اسلوب ماغريت السوريالي وفتحت له ابواب الشهرة عام 1953


من لوحات ماغريت تعجبني كثيرا هذه اللوحة


هكذا قوقل سباقة دائما للمسات فنية جميلة تعزز بها مكانتها في عالم الانترنت

ليلى النيهوم

Tuesday, November 04, 2008

Decision 2008 - يوم حاسم في حياة الامريكيين



photo by jetheriot




اليوم الثلاثاء 4 نوفمبر يوم مثير وحاسم في حياة الامريكيين



الاسئلة الملحة هي : اوباما ام ماكين؟ وان كان اوباما هل سيقدر- وهو امريكي اسود وتدور شبهات حول دينه ولونه واسم حسين الذي يتوسط اسمه وكنيته - على قيادة الرئاسة الامريكية ومصير الشعب الامريكي



القلق تجاهه متساوي بين الامريكيين والعالم الاخر عالمنا على الاقل الذي ينتظر نتيجة الانتخابات ليري الى اين ستتجه السياسات الامريكية





الامريكيون يتفاءلون بوعود اوباما عن ثبوتيتة عدم جدوى الحروب وارسال الشباب الى جبهات خارجية وعودتهم في اكفان وتوابيت





وفي نفس الوقت يتخوفون من اتجاهاته الاشتراكية في توزيع الثروة وهي النقطة التي عدها ماكين نقطة ضعف في جدار اوباما الانتخابي وظل طيلة جولاته يعيره بها ويكسب بسببها تعاطف الناخبين وميلهم في اتجاهه





الناخبون ايضا يتحسسون بحذر وعود وخطط وسياسات ماكين الذي يمشي على خطى بوش ويمثل شخصية الامريكي الابيض العتيقة في النظر نحو العالم الخارجي والسياسات الامريكية المعتادة





فيما يتخوف المسلمون والسود من ان يبالغ اوباما حال تسلمه الرئاسة الامريكية في دوره وان يقسو على ابناء جلدته ليثبت انه معتدل وغير منحاز





تكهنات كثيرة تدور هنا وهناك بين الناس وفي الراديو و المحطات الفضائية

احداها افردت البارحة برنامجا استعراضيا كوميديا سخرت فيه من ماكين وسارة بايلن ومن اوباما وبايدن بشدة عبر ممثلين ادوا ادوارهم واجادوا تقليدهم




فخرجت سارة بايلن اليوم صباحا تبتسم في احدى الفضائيات وتقول انها بالعكس استمعت بعرض البارحة وكل الضحك الذي ضحكه المشاهدين الامريكيين علىهابسبب الممثلة التي اجادت تقليدها والسخرية منها




ولكنها : اضافت : بعد ان تفوز سيكون ثمة كلام اخر وليتوقف الهزل ويبدا الجد





قلق كبير وامنيات حيية وازمة اقتصادية تعصف بالبلاد والناس








اليوم اذا يوم اخر الطوابير العريضة للناخبين





اليوم يوم الحسم





يوم احتفال البعض





ويوم خسران البعض الاخر






فهل سينهق الحمار طربا ام يرفع الفيل خرطومه ويرج الغابة الامريكية جذلا






ليلى النيهوم



Monday, November 03, 2008

انشودة المطر في اللاس ترامباس - Rain and Las Trampas


يقول السياب
تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال
تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَال

كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر





منذ يومين وهي تمطر بلا توقف ، ماء لاس ترامباس يهدر صاخبا تحت نافذتي يجرف ما يعترض مجراه من نباتات واغصان اشجار



والريح تساقط الاوراق التي لازالت ترتجف حمراء وصفراء وارجوانية على اغصان الاشجار التي تنبي على حواف اللاس ترامباس



البطات والضباء الصغيرة وامها اختفت عميقا في الدغل

photo: Laila Neihoum


العصافير الزرقاء الساخرة لاذت بالأجمات وغابت فيها





البلشون الناصع البياض كسحابة من براءة حين يحلق فجاة بجواري لم يأت منذ يومين





والمطر لا يتوقف


السناجب التي ترمي طوال اليوم قشور و قلفات ثمار الشجر فوق اسطحنا نامت هي ايضا في عمق حفرها في جذع شجرة الحور العملاقة في شرفة جارتي

والمطر لايتوقف


والنهير يهدر منطلقا نحو مصبه ، لم يخطر لي ان ابحث في الخرائط لأري اين يصب ومن اين ينبع





بعد ان كاد يجف طيلة هذا الصيف الشديد الجفاف في كل كاليفورنيا ، امتلأ الأن لحتى غاب فيه ربع جذع شجرة التين واختفت اعشاب الحواف في زبده الهائج





تلح في خاطري انشودة المطر


يقول بدر شاكر السياب في بعض من انشودته الشهيرة

أنشودة المطر


وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ
يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ
كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ
وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ
كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء
دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء


مَطَر
مَطَر
مَطَر

ليلى النيهوم

Wednesday, October 15, 2008

تعجب وعتب

منذ مدة تؤرقني عدة امور تنق علي طوال الوقت وعندما اظن انني نسيتها اكتشف نفسي انساق للتفكير فيها لاشعوريا وقد يقول البعض انها ليست بأهمية قضايا اخرى سياسية او ذات تأثير كبير هنا في امريكا مثل الانتخابات والصراع بين ماكين وأوباما وتبادل الاتهامات والجدل القائم على تحليل رد ماكين على ناخبته التي شكت له من ان أوباما قد يكون عربيا ولاتثق فيه ورده عليها بأنه : "لا سيدتي ليس عربيا، هو رجل محترم كل الامر انني اختلف معه سياسيا "وما فعلته هذه الجملة من رجة في اوساط العرب هنا وفي معاناتهم التي تخف حينا وتتصاعد حينا اخر حسب التموجات السياسية المحلية والعالمية ، ولا ما يفعله الانهيار الاقتصادي بالافراد الملتصقون حاليا بالتلفزيون يتابعون مؤشرات سوق الاسهم وهبوطه المريع والذين يفرحون لأرتفاع بسيط ليليه هبوطا اسوأ يحزنهم اكثر وكل يعد ماخسر من مدخراته المرتبطة بسوق الاسهم، ولاما اقرأه في النت من شماتات البعض الذين لا يعون ان ما يحدث هنا يمس اهل لهم عربا ومسلمين وايضا يمس المواطن الامريكي البسيط الذي يكد ساعات طوال - اطول مما يعملون - ساعات طوال ليكسب اموالا تبدو ظاهريا مجزية الى ان يبدأ السوق وسياسة الاستهلاك في بلعها دولارا اثر دولارولا يتبقى لهم الا النزر القليل من المدخرات ونهاية الخدمة التي في اغلبها مرتبطة بسوق الاسهم ، لا اتحدث هنا عن هذه فهي قضايا لها اختصاصيون يعملون على حلها ومحاولة تلافيها ولن اندهش لو في خلال مدة قريبة تعدلت الاحوال في حال تم الاتكال على سلف خارجية وتم تقليص المصروفات الخارجية على الحروب والجبهات الخارجية التي تستنزف الميزانية الامريكية مثل الحرب في العراق وافغانستان كما تجرى التكهنات هنا، فليس هذا مايزعجني كمدونة ترتبط بعالم التدوين والصحافة الالكترونية الليبية ، ما يزعجني هو بحثي المتواصل فيها عن اي ردود فعل لما حدث لذلك الشاب المسكين الذي قاده تهور الشباب الى ان يتسلق جسر وادي الكوف دونما حسيب او رقيب و دونما نهي من اصدقائه الذين كانوا
معه وكانوا يصورونه برباطة جأش فيما يهوي لحتفه في عمق الوادي
لأجل فقط ان ينزلوا الفيديو في اليوتيوب ويحققوا به سبقا او يحطمون رقما سابقا مثلما رأينا جميعا في حالة فتى اخر متزحلق في فيديو اخر في اليوتيوب ويبدو انه من سكان المنطقة ومن المدمنين على التزحلق من الجسر، استهتار ما بعده استهتار فمثل هكذا رياضات خطيرة لا يقترفها الرياضيون بدون تجهيز في اللباس والحذاء والاحتياطات اللازمة ، اما ان يمضي هكذا اجردا الا من شبشب خذله وتعثر فيه حين انحداره غير المتوازن واجردا ايضا الا من حماسة وتحدي واقدام فذاك امر مزعج ومثير لكثير من علامات الاستفهام حول نقاط الشرطة ودورياتها في المنطقة
فقد مررت يوما على جسر وادي الكوف وتوقفت متعجبة عمن أمكنه ان يمضي الى ذلك العلو ليكتب اسمه او حروف اسمه والكليشيه المعتاد من قلوب واسهم تخرج منها تشير الى حرفين ، لم اكن اتصور حينها - حوالي ثلاث سنوات مضت - ان ثمة رياضة ليبية لتسلق والتزحلق من جسر وادي الكوف!! ولكم ان تتصوروا مدى ارتفاع الجسر لتقدروا مدى السرعة التي يقتضيها المتزحلق في النزول مضروبة في عوامل الريح والتوازن وغيرها وقيسوا ذلك من الرجل الواقف قرب الجسر في الصورة اعلاه - تصوير احمد العريبي - لتصلوا الى نتيجة حسابية لتعرفوا حجم المأساة التى حدثت هناك

ولن اتصور انه طيلة تلك المدة او ما قبلها ولم يفطن احد ويقيم احتياطات تتمثل في منع تسلق الجسر و غرامات او ما شابه لمن يتم القبض عليه متلبسا!! غريب هذا فالحادثة المأساوية نتيجة مريعة لهكذا تسيب وهي حادثة لازلنا نعاني من وقعها علينا ومن حجم الالم الذي احلته صرخات الشاب القتيل وصرخات شقيقه ، واني والله لا استطيع مجرد اعادة التفرج على الشريط كما تفعل صديقتي التي تكاد تجن من وقعه عليها من تكرار مشاهدته والتدقيق فيه لعلها تطمئن قلبها انه مفبرك، ولن انزله هنا لمجرد الاثارة وجلب الزوار للمدونة ، ارجو فقط ان يتم اجراء ما لتلافي حصد المزيد من ارواح الشباب الذين يدفعهم عنفوان شبابهم لمثل هكذا مغامرة



الامر الثاني انه في اواخر شهر رمضان المبارك حين أتتني اخبار العاصفة التي حلت على بنغازي نقبت النت بحثا على اشارة ما في موقع الارصاد في بنغازي وحين بئت بالفشل غيرت وجهة بحثي الى مواقع عالمية فوجدت خرائط مختلفة من الاقمار الصناعية تشير الى تكون العاصفة ووقت حدوثه وان كنت لا افهم كثيرا في المصلحات الجغرافية والارصادية رجحت ان تكون هي فعلا مؤشرات للعاصفة التي حدثت





كل الايميلات ومسجات الماسنجر وصور نقالات والاحاديث هاتفية من الاهل والاقارب كانت انذاك تحكي عن تلك العاصفة التي مرت ببنغازي وكادت ان تطير العقول قبل شرفات بعض المنازل المتداعية وصحون الفضائيات واليافطات العملاقة المضيئة ونجيلة الحدائق الصناعية التي شهدت فرشها في الايام التي سبقت سفري وسعدت لكونها ستفرش بنغازي وتكون منظرا يبهج النظر حين يكل النظر مما يضج به الفكر وانه رغم هذه الاخباروالنكت حول ما حدث للبعض هنا وهناك والاشياء الغريبة التي طارت واعتقاد الناس بأن ما يحدث هو انفتاح لليلة المباركة ليلة القدر وكثرة الدعاء رغم كل هذا لم اجد في عالم التدوين الليبي ذكر او صور او تغطية للحدث او تدوينة تشفي فضولي لتصور اوضح لوقع العاصفة على مدينتي، هذا الغياب يقودني الى عدة احتمالات : ان ماحدث في جسر وادي الكوف المعلق فبركة وان الفيديو تمثيل في تمثيل وهو الاستنتاج الذي يميل اليه قلبي ولا ارجو غيره او ان الامر حدث فعلا للأسف وان ثمة اجراءات اسُتحدثت غير ان الصحافة قصرت عن متابعتها وهو الامر الذي سأضحي فيه بلوم الصحافة التي عملت فيها يوما على حساب الاعتقاد المرغوب ان ثمة من تحرك وقام بأجراءات تمنع حدوث ما حدث
وكذلك يقودني غياب تدونية في مكان ما من عالم التدوين الليبي - ارجو ان اكون مخطئة وفاتتني تغطية ما في النت -عن العاصفة ان جميع المدونين او على الاقل الشغوفين بهكذا مواضيع كانوا يختبئون في البيوت حذرا من العاصفة وبناء على طاعة والديهم ولعلني اجنبهم اللوم فماذا جنينا من التهور والاقدام في الظروف الصعبة غير ما حدث للشاب المسكين في وادي الكوف رحمه الله والهم شقيقه الصبر والسلوان
والحقيقة احس ان هذه التدوينة ما هي الا محاولة مني لكتابة شيئ ما وانزال - بوست - جديد لظني انني اعاني من جفاف تدويني مثلما هذا الجفاف الذي تمر به كليفورنيا ويقع بثقله على ساعاتنا البيولوجية ، فلم نرى مطرا ولا غماما ولا رعدا ونحن في منتصف اكتوبر والشمس حارة في كبد السماء والعشب جاف لدرجة ان سيجارة ما ، يلقيها سائق عابرمهمل كفيلة بأحراق غابة والتهام قرى بأكملها هنا، ولعلكم شاهدتم ذلك في الفضائيات الاخبارية الامر الذي جلب لي مكالمات من الاهل يستفسرون عن قرب وبعد الحرائق عن مسكني
كما ان ترشيد استعمال المياه هنا يمثل ثقلا على ضمير مدافعة على البيئة مثلي تحمل احتراما للبيئة في ارض الله جميعا وتقيدي بمثل ما يفعله اهل هذي البلاد الذين يكنون احتراما فائقا للمسائل البيئية يبدأ معهم من الصغرفيصبح لديهم عادة اكثر منه وعي
افكر في المسائل البيئية لكون امس كان يوم البيئة العربية وتابعت الاحتفالات بهذا اليوم وقرأت التوصيات العديدة التي رفعتها الندوات المختلفة الى جهات الاختصاص اصلح الله حالها ودفعها الى المزيد من الحيطة والاهتمام بالبيئة التي ليست في حدها ارض وماء وسماء بل مركزها الانسان الذي يشغل هذه الفضاءات الممنوحة من الخالق عزوجل ، انصلاح الانسان يأتي اولا ومن ثم تنصلح بإنصلاحه البيئة من حوله
اتمنى في نهاية هذه التدوينة الغريبة ان ارى حينما اعود لزيارة الوطن واتنزه في ربوع الجبل الاخضر الحبيب اشارات وعلامات خطر وشباك ما او حديد تسليح يمنع تسلق جسر وادي الكوف على الفتيان والشباب وان تنُشئ في النوادي الرياضية والساحات جبالا زائفة تمنح المتسلق شروط الارتفاع وتشبع لديه حس المغامرة في اقل الظروف خطرا كما اتمنى من الشباب المهووس باليوتيوب ان يتعقلوا فيما يفعلون

ليلى النيهوم

تحديث: في مدونة شرمولة متابعة حصرية لآثار العاصفة

Update:shrmola sent saying that he exclusively reported the storm in his blog

Tuesday, October 14, 2008

Turquoise Code

Photo:Laila Neihoum

Turquoise code


Far enough from the rock of washed away gangs' calligraphies,
not that far from the butterflies tree,
where in a haze ,
a casa de nothing for everybody,
in a turquoise code of pale rose drenched in the breeze,
with yellow walls lined with dreaming blue birds,
reflected in the pearly flesh of that shell,
in that deepest lagoon,
of the bluest green full of colored illusions.
Oh, that folded distances in a Spanish fan style,
lead to that country of tongue clickers;
the not objecting,
living in a cloud of wistful possibilities.


Monterey, October 12 -08


Laila Neihoum

Tuesday, July 29, 2008

عن البيئة والتأقلم ومحفزات الراحة النفسية - تأملات تدوينية


photo: laila neihoum
اليوم فتحت مدونتي نوهمة وفي رأسي افكار كثيرة وموضوعات اود تدوينها ولدي عدة موضوعات جاهزة في درافت المدونة تحتاج الى نشر وينقصها صور و لأنني لا احتمل ان انزل موضوع من غير صورة او اثنان ظلت حبيسة الدرافت تنتظر ان انشط والنشاط مسألة تحدها مشاغل - غاطسة - فيها برضا كبير هذه الايام لدرجة انني لا اعرف ترتيب اولوياتي من كثرة التراكمات التي سببها عدم وضوح المواعيد التي تتجه الى نهاياتها الحلوة هذه الاولويات

كانت لدي رغبة شديدة في الكتابة عن المناشط البيئية الكثيرة في بنغازي طيلة الاسبوعين الماضيين من حملات وطنية لنظافة البيئة تقيمها الهيئة العامة للبيئة ببنغازي لتنظيف المستشفيات وندوات حول النفايات الطبية وتوعية العاملين في مجالها وتزيع حاويات المخلفات الطبية وهو موضوع جد خطير يحتاج الى متابعة دقيقة و ضمائر حية وطرق آمنة للتخلص من النفايات وحماية العاملين في في هذا المجال ايضا الى حملات تطوعية لتنظيف الشواطئ من رأس المنقار الى حيث تصل سيارات المصطافين غرب المدينة وهي حملة لاتشمل مياه البحر المشنونة بالمجاري - حاشاكم - وانما حسب اليد قصيرة فهي تشمل فقط تنظيف الشواطئ من مخلفات المصطافين الذين لا يراعوا من يأتي بعدهم


photo:laila neihoum

فليس مستغربا ان تتمشى على شاطئي مصيف النيروز مثلا ان تجد رجلك عالقة في - حكة تن مفتوحة بموس مشرشرة كأسنان القرش التي تخلو منها شواطئنا والحمدلله او ان تجد رجلك -مشلوخة - بسبب زجاجة بيتر صودا مكسورة والحقيقة انني امضيت بعض وقتي ذلك اليوم في دفن ما اصادفه من قناني و -حكاكي تن- عميقا ومقلوبة بدل ان استتمتع بمنظر الشمس وهي تغرب معانقة اخر مدي للبحر تصله العين محاولة في نفس الوقت عمل فلتر سيكولوجي اشبه بالتنويم المغناطيسي لأنفي لاقناعه بعدم شم الروائح التي يكشطها النسيم من على سطح اللجة المسكينة التي لم تعد لجينا يتغني به شعراء المدينة



مروع هذا التلوث ،الرعب الاكبر بالنظر الى حجم المصطافين السابحين في هذا البحر وامتداده فقد قيل ان التلوث يمتد الى مابعد الحليس وان كنت لا الوم المصطافين




photos :Laila Neihoum

وبالذات الاطفال فأن اغراء البحر شديد ودرجات الحرارة المرتفعة طاردة لسكان بنغازي في اتجاه الشواطئ والاغلبية منهم لا يملكون وسائل تمضي بهم الى شواطئ سوسة وراس الهلال او الى شواطئ البريقة وقمينس الابعد غرب المدينة
هكذا تسيب بيئي منعني من حضور المناشط البيئية في مصيف الملاحة المشهور- والحقيقة لا تنكر - في اهتمامه بالبيئة ومتعلقاتها ففيه يقع النادي البيئي حسب ما قرأت في جريدة اخبار بنغازي وفيه المرسم البيئي الذي اقيم ضمن المناشط البيئية الصيفية وهي خطوة مضافة لخطوات سابقة في اطار تعزيز الثقافة البيئية لدى الاطفال و ذويهم
ولكننا نريد تدخل وعلى مستوى اكبر لأجل معالجة المشاكل البيئية الاكبر التي لاتستطيعها النوادي والجماعات البيئة الصغيرة العدد والجهد
ولأن الشيئ بالشيء يذكر فقد اضحكني مقال قرأته في جريدة بنغازي - وشر البلية ما يضحك - قال كاتبه انهم يضطرون للتغطي بالبطاطين في عز الطيف ليتقوا قرصات الناموس وازعاجه الملح طيلة الليل وآه من الناموس والذبان - الذباب في صيف بنغازي لدرجة انني توقفت فجأة بسيارتي منذ ايام وكدت اتسبب في حادث مروري لأنني رأيت سيارة المبيد الحشري ووراءها سحابة من الفليت وهو منظر نادر نسيت رؤيته منذ ايامنا في الفويهات عندما كانت سيارة المبيد تأتي كل مغرب لرش حينا . عجيب غياب حماية البيئة فالذباب هذه الايام يداعكنا على غذائنا مهما رششنا من فليت ريد او غير ريد لحتى انغلقت صدورنا كما اننا احيانا نعزف عن الكلام خوفا من دخوله افواهنا وانى لا ابالغ في هذا فمنذ ايام اضطر اناس لديهم مأتم الى احضار سيارة الفليت حتى باب خيمة العزاء - بعيد عنكم - فقد كاد الذباب والناموس ان يفتك بالمعزين . اتمنى حملات نظافة مكثفة وحملات رش مبيدات مكثفة فأن الليل طويل وحتى الذين لديهم مكيفات قد يعجزوا عن فتحها لوجود مريض او شخص لا يحتمله في البيت وحتى البطانيات يخترقها ناموسنا ذو الاخطام الطويلة الذي يركبه السعار بحلول الظلام وتكون- ليلة مجيرة - على رأي صديقتي امال
لن اتكلم عن الاكياس البلاستيكية فقد حكيت عنها منذ زمن وبلهجة عامية وبأسم اخر عندما كان مشهدها يخنق بصري ويلوث مدينتي الأن اصبحت تتضاءل نسبيا والحمدلله ربما اصبح هناك وعي ما وان كنت اراها في ايام الريح العالية تحلق منتفخة بالريح في الاجواء لتحل بديلا عن الطائرات الورقية الملونة التي من المفروض ان تزدان بها سماء الصيف

photo:LAILA NEIHOUM


ايضا اردت ان اكتب عن شجيرة رائعة احبها كثيرا لجمال زهرتها الخارق كنت امر عليها في حديقة مكتب بريد عبد المنعم رياض في شارع الاذاعة وكنت استأذن في قطف زهرتها وكانت حديقة البريد تحفل بشجيرات الدفلى ونخيل افرنجي تسبغ منظرا جميلا على الشارع المتشابكة اشجاره وكانه اقواس خضراء ظليلة الى ان جئت يوما بعيد غياب طال عن الشارع وجدت الحديقة قاع صفصف شجيرات الدفلى مقصوصة الى الارض وشجيرة البقم الهندي التى احبها لا وجود لها حزنت كثيرا وسألت قيل هكذا افضل فقد كانت تحجب الرؤية واصبحت مأوى للسكاري!!! تبرير عجيب لقلع اشجار تحتاج سنوات لتكون هكذا واي سكاري والاذاعة وحرسها على بعد امتار يبدو اننا اعداء الخضرة او اننا لا نحفل بها ولا تنتعش عيوننا وارواحنا بمرآها امر محزن
غير ان الله سبحانه وتعالى خلق للنبات قدرة على الحياة من جديد فها هي شجيرتي عادت للنمو بعد اشهر وارجو ان لا يطالها فأس الحطاب مرة اخرى وان يعتني بها وبالاخريات جوارها فمنظر مكتب البريد اصبح كئيبا مهلهلا يدعو للأسف بدون اشجاره التي كانت تداري عيوبه

PHOTO: LAILA NEIHOUM

من البيئة وتدهورها واضرارها والمناداة الى اخذ التدابير للحيلولة دون مزيد من التردى لفت نظري في صحفنا وفي اذاعاتنا مناشط اعدها ايجابية من ناحية ذائقتي وهي سلسلة متواصلة من المعارض التشكيلية في طرابلس في المركز الثقافي الايطالي وكذلك معرض اخر ليبي تونسي مشترك في المركز الثقافي التونسي ومعرض في مدرسة الفنون والصنايع الاسلامية ومعارض اخرى متناثرة اخرها معرض تشكيلي في مصيف الجزيرة ببنغازي وان كنت اسفت انه لم يكن في مقدوري حضورها والا لكنت كتبت تابعتها فوتوغرافيا في نوهمتي
ماذا ايضا. اجل الخبر الجميل ايضا لصديقاتي عاشقات القوارب الشراعية تفتتح غدا بطولة الجماهيرية للألواح الشراعية بنادي الملاحة حتى الخميس القادم اعتقد ان هذا الحدث يستدعي البقاء قرب الشاطئ لمتعة المشاهدة والتصوير وخصوصا ان الافق سيكون مزركشا بألوان الأشرعة الجميلة
على الاقل ثمة توازن بيئي فأن كان ثمة ازعاجات بيئية ناشئة عن الضجيج والضوضاء والروائح والقرصات واللسعات تحد من متعة الاستمتاع باليوم فقد حبانا الله سبحانه وتعالى القدرة على التأقلم في اخر الامر لذلك فأن التامل في لوحة او الاعجاب بنبتة ما او الوقوف على موقف خير او الالتقاء بأصدقاء او التمتع برضا الوالدين لهي في مجملها شافيات مهدئات تجعل لليوم طعما اخر ومذاقا حسنا وموقعا بارز في الذاكرة


ليلى النيهوم

بنغازي

Tuesday, February 26, 2008

المكان الذي كان وابواب العودة السبع





اقول عن المكان الذي كان




تُهجر البيوت القديمة , يرحل اهلها بين غياب دنيوي ورحيل نفوس مطمئنة الى ربها راضية مرضية , تغيب القلوب الخيرة واحضان الجدات الدافئة والحب الخالص لوجه الله ، تنبت الاعشاب على عتبات الابواب التي لم توصد يوما في وجه الحائرة والمشتاقة والباحث عن المشورة والصغار القادمون للعب وللقنديل والشواي ، يرحلون فتخلو الاماكن وتشيخ ،







تتساقط مصاريع النوافذ وتبهت الوان الجدران الباقية , تسقط السقوف ، تنهار السدة وتزحف العريشة على الارض وتنبت شجرة نم ضخمة في المربوعة مرتفعة الى حيث تحلق نوارس بحرية عاليا في السماء العصية الوانها على الوصف






ظلت النخلات ، ثلاث وبضع جذوع متساقطة بنى فيها النحل خلايا شهدها رحيق الغائبين من شجيرات ورد زرعوها لازالت تزهر بعدهم




حتى لا يقال بعد ربيع زاهي فيك تميتي خلا يا دارهم يلعب الصغار في الربيع الذي ينبت كل عام اينع واينع ، اكثر خضرة ، ، ضحكاتهم البريئة تحكي الكثير ولا تتوقف




تتشابك الافكار واستدعاءات المكان . تتشابك الصور فلا تعود تحكي مكانا بعينه . انما تحكي زمنا متغير

ليلى النيهوم - بنغازي - فبراير2008

**********************************************


ثم تقول سكينة المزيد عن ابواب المكان السبع




أبواب بيتنا الاول سبع، كلها مرصودة للحلم، وحين تكون علي عتباتها تتحول إلي لوحات شوق، وترحل بالقلب إلي أزمان وصل ما انتهى، ولما تولج مفاتيح الذكرى فيها تنغمر الروح بتوق ألفة تمحو عنك غربة الأيام




أبوابنا سبع وأولها باب العودة، المحمي بالشوق ، هو محروس بأماني الأهل وحين تدنو منه تشجيك لهفة الرجوع، فتسابق الأيام وتزاحمها كي تهزم أي نسيان






مفاتيحه تعويذة حلم، ورتاجه تميمة حظ في الترحال والحل، يمنح الخاطر وعدا بقرب الوصول، ويمني بالوصول، فيه تتزين الأيام بشذى الذكرى، وتتسع فرجته لتحضن الشوق، وتتزين فيه الأحلام انتظارا لأكف من يقرعها ويمسح عنها غربة السنين





ثانيها باب الولوج هو المدخل والمبتدأ وهو الأصل والأمل، بل هو الرجاء والفرح، محروس رتاجه بسحر الأماني، ومدخله مكلل بفوح من عبق مخبأ في شوق، عتباته تقود الخطو إلي خير، والجود مدسوس فيه للقلب، محظوظ هو من يستهويه بالولوج، فهو حتما سيحصنه من تشتت الدروب، فالخير فيه يمتد مبشرا بقرب العودة




ثالث الابواب باب الوصول الموصول بالألفة المحروسة برائحة الأهل، محفورة أيام العمر فيه، ومدخله يقود إلي مراتب عٌلى من ود، حوله تستلقي الألفة في انتظار حالم يغري بالانزلاق في البوح، وحين تدنو منه تحضنك الأشواق، وتواسيك مفاتيحه من كرب الأيام، من يدنو منه يملك الدنيا، ومن يخطو عبره يغنم بالأحلام






رابع هذه الابواب باب الرجاء المحروس برضا الرب، محمية عتبته ببركة الأهل، مشرع هو في كل آن، مفتوح للأمل لا يقفل، نقوشه من دعاء الأمهات ومفاتيحه ابتهالات الآباء التي تعبق بالفخار، علي عتبته تتزين المحبة، وتنفلت منه الأمنيات المأسورة فتمنح القلب براحا من فرح مزهو بالانعتاق





خامسها باب الكرم المرصود رتاجه للخير وللغير، الأهل منهم وللأصحاب، من يلج فرجته تنفرج كربته، ومن يطرق رتاجه تنجلي عنه الأحزان، هو باب واسع المدخل تتسع مساحته للمغفرة، وتتناثر منه درر من تسامح سمح، ويفيض منه عطر اطمئنان، فعلي عتبته يستجاب الدعاء






الباب السادس باب المرح الذي يتوسط الخاطر قبل المكان، محروس هو بأمنيات الوعد ومأسور بانتشاء العبث والانطلاق، يغوي مدخله بالانفلات، وتنعتق الروح فيه من رقابة المأسورين بالنواهي، وينطلق القلب منه صوب الأفق يطارد فرح مرح يستهوي بالانفلات إلي أكون من نور




سابع هذه الأبواب وآخرها باب السلام المرصود للنفوس المكللة بالتقوى، هو باب يقود إلي ذكري العبق وعبق الذكري، علي عتبة يتمهل القلب خشوعا يسترجع ذكري أهل مروا من فرجته مازالت ذكراهم باقية وهم مازالوا باقون في الذكرى، فيه تتزين حكايات الشوق، بحثا عن ألفة، ومن خلفه تنهمر الأشواق بلسما يحي القلب، و به تنفرج الكربات







أبواب بيتنا السبع أبواب أسيرة للهفة مدسوسة بين أحرف أحبابها، مجللة بوله الانتظار، مرصودة مفاتيحها كلها للانتظار، و في مداخلها تتمهل رائحة الأحباب تنتظر عمر العتق من لهفة الشوق، أبواب بيتنا كلها مرصودة للوعد، موصولة بالأمل، تتزين للرجاء في كل حين هي فقط تنتظر مثلي عودة الغائبين
سكينة بن عامر - بنغازي: 23/2/2008