Showing posts with label - Libyan traditions. Show all posts
Showing posts with label - Libyan traditions. Show all posts

Tuesday, December 08, 2009

Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل














(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )








مفاجاة من الوزن الجميل

منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي

اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات

وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا

توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا

ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج

وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة

تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها

ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي

لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر

التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة

ولبعض الزهور المجندلة


ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد

عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي

جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن

نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق

لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة

مستحيل

ياللعجب

كم لازال في الدنيا من مفاجآت


لا اصدق عيني


مطلقا
عدوت الى البيت

فتحت على قوقل

اخذت انقب دهاليزه

تعمقت في البحث


بعثرني بين المواقع الخليج

فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك


اعدت البحث بالعامية


كدت أصاب باليأس



لست انا



توقفت قليلا وركزت افكاري


فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة




تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد

انفاسي تسبق لهفتي

لهفتي تخنقني

وحق الله ما اراه حقيقة


في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum


شماري

!!!!!!!!!!!!!!!


عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس

نظرت اليها مليا



الشعر والاساطير والارواح الطيبة


والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة

والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة

واهلي

ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني


على وقع الحنين

التقمت الثمرة


باردة

طازجة

ياللبهاء

ياللوطن

ياالله

اي فرحة اجمل من هذه

احببت ان تشاركوني بها

على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها



ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذة



صحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا










Saturday, August 22, 2009

رمضان كريم افتقدكن فيه

Ma'moul
كل عام وجميع من غابت عنهم تدويناتي هنا بألف خير وبمتابعة متواصلة لخربشاتي
رمضان كريم وتقي وشهر للتقارب
وللبعيدين مثلي شهر للذكريات وللحنين ايضا
اليوم تمر سنة بأكملها على مجيئ الى امريكا
واليوم ايضا ثالث رمضان امضيه هنا بحساب رمضان 2005 الذي امضيته في مدينة آيوا كاتبة زائرة في جامعتها
اضافة الى شهر رمضان الذي مضي وكان اول رمضان لي بعد الزواج
تمر الايام سريعة لدرجة ان تقف فجأة تتساءل احقا مضت سنة وتتذكر تلك الطيبة التي كانت تقول ان ما يمضي يمضي من رصيد اعمارنا
اطال الله في عمر الجميع ومتعهم بالصحة وراحة البال
اكثر ما يثير بين الحين والاخر حنيني بشدة لموطني هو افتقادي لصديقاتي وهن معدودات ومقربات جدا
احيانا احتاج ان اجدهن قربي لنفضفض عما في قلوبنا كما اعتدنا دائما
ولننصح بعضنا ولنضحك معا
لعل اكثر ما افتقده هو ضحكنا ومرحنا معا
ضحكنا على بعضنا البعض وخلق نكتة مرحة من عثراتنا وهفواتنا
مثلما ضحكنا يوم ان انتهت سهرة رمضانية وانا مازلت عالقة في زحمة المرور والصديقات بالنقالات ومن الشرفة يضحكنا علي ويبثن لي مباشرة مجريات السهرة وتفاصيل العزومة - الان: القهوة والحلو ، الان الشاي والموالح ، الان المحلبية والكريم كراميل
او عن يوم داربور العالمي وما حدث للمسكينة الصديقة التي امضينا ليلة رمضانية حتى الصباح نمسج قصائد مثيرة فيما بيننا وبين من بيننا بين بنغازي وطرابلس وحتى القاهرة في وصف والتنكيت عما حدث لها مع لطيفة الحلوانية
الله كم افتقد ايامنا تلك
وكم افتقد جو بنغازي الرمضاني
والسهرات العائلية
شيئ غير متاح هنا اللا بالتخييل
اللا بالمحاولات الباهتة
رغم اننا نمضي هنا وقتا ممتعا وعذب
غير انه يختلف في النكهة
وان كان ظني يقول انه ستمضي الايام وسيكون لهذه الايام هنا طعمها وذاكرتها والحنين الاكيد لها
كل العام والصديقات العزيزات بخير
والاهل والاصحاب والاحباب هنااااك في ليبياي الغالية

Thursday, December 04, 2008

A Poinsettia for mother back home - عن امي والبوانسيتيا والعيد



كنت متعودة كل نهاية عام ان اهدي والدتي الحبيبة التي تعشق الزهور نبتة البوانسيتيا الحمراء وقد حاولنا معا مرارا ان نحتفظ بالنبتة طويلا حتى نستنبتها كشجرة في حديقتنا خصوصا وان منها عدة اشجار في بعض حدائق بيوت بنغازي غير انها الى اليوم - حسب علمي - لم تنجح امي في الابقاء عليها لظروف التربة او ملوحة طل بحر قاريونس

كنت في مثل هذا الوقت من العام امر على مشاتل بنغازي ابحث عن اجملها واكبرها واكثرها بهاءا لتليق بحجم الفرحة التي سترتسم على وجه امي الطيب حين اقدمها لها ، وبحجم افضل ركن في البيت لتستقر فيه نراها حين خروجنا ودخولنا نستمد من جمالها استفتاحا ليومنا
كنت اراقب امي وهي داخل البيت تتحرك بدأب لا تعرف الكلل والملل من اشغال البيت المرهقة تتوقف هنيهات لتتأمل النبتة البهية

كنت افكر دائما انها تستمد من وجودها ولمستها على المكان دافعا لأن تستمر فثمة جمال وثمة الله جميل ويحب الجمال


هذه الايام تحاصرني البوانسيتيا في كل مكان، زوجي احضر اثنتان للبيت فجأني بهما




وامام محلات المنطقة تصطف النبتة الجميلة تغري العابرين والمارة بشرائها واي شراء اراهم يحملونها ثلاث ورباع في عربات التسوق وانا كلي اشتهاء ان اشتري اجملها وان اجد وسيلة ان اغرق بها بيت اهلي هناك بها

افكر ان امتلك وسيلة ابعث بها اجملها وابهاها

الصفراء والبيضاء المعشقة بالوردي الهادئ والبرتقالية الشاحبة المزركشة بقليل من الاصفر والوردي



وهل ثمة اسرع من تدوينة هنا


البوانسيتيا وللعجب متعددة الالوان فقد لعب المستنبتون لعبتهم واضافوا قطرة هنا واستغرسوا فريع هناك وقصوا ووضعوا هرمونات وكانت النتيجة الوان لايتخيلها غير من يراها عيانا كما يحدث معي ويثير قلقي وشجني

منذ ايام وانا اتقلب على الجمر كلي شوق لأمي لأهلي ولبلادي والبوانسيتيا فعلتها بي والعيد المقبل على الابواب استلم الباقي مني





عزائي انني هنا استمتع بوقتي واستفيد مما هو متاح لي من فرص التعلم والاستزادة من الجوانب الايجابية التي ربما نفتقدها هناك

يبدو ان البوانسيتيا عالم كبير وبحر هائل من تاريخ عجيب فهي نبتة استوائية موطنها الاصلي المكسيك وكان الازتك يسمونها كويتلاكسوشيتل ويستخلصون صباغا احمر من قناباتها الحمراء التي يظنها البعض بتلات زهرتها وهي غير ذلك فليست زهرتها الا قلبها الصغير الاصفر الذي يتوسط اوراقها الحمراء

فيما يسمونها تاج الانديز في التشيلي والبيرو

ومن اسماءها الاخرى الزهرة المشتعلة وزهرة الكركند ونجمة الكريسماس ووردة الشتاء ونوتشي بوينا ولالوباتي وزهرة اتاتورك في تركيا والاسكندرانية في اليونان وستيللا دي ناتالي في ايطاليا

Euphorbiaceae وهي جزء من عائلة

والعديد من نباتات هذه العائلة تفرز حليبا ابيضا لبعضه اعراض مهيجة للبشرة مثلما الحال في البوانسيتيا غير السامة

والغريب ان من اول استعمالات حليب البوانسيتيا دواءا للحمى عند الازتك وشعوب اريكا الجنوبية

تنبت شجيرة البوانسيتيا ذات الزهور الموسمية في الطبيعة حتى تصل عشرة اقدام طولا ويتم تثمين نبتة البوانسيتيا وفقا لعدد زهورها كلما زادت كلما ازداد سعرها

كما ان السر في معرفة افضلها ان لايكون غبار طلعها الاصفر متناثرا بكثرة في وسط زهيرتهاا فتلك التي اخرجت طلعها سرعان ماتتساقط اوراقها الحمراء - علي ان اتأكد من هذه الحقيقة في نبتاتي فأنا اكتب هذه التدوينة واترجم هذه المعلومات آنيا من عدة مواقع استجلبتها بالبحث الآن- المهم نسبة البوانسيتيا 85% من نسبة مشتريات نباتات الاصص في موسم الاعياد و 90% من تستورد من الولايات المتحدة الامريكية حيث تزرع لغرض التجارة في الخمسين ولاية وتتصدر ولاية كاليفورنيا اعلى قائمة الولايات المنتجة للنبتة
اقدم ذكر للنبتة كان في القرن 17 حيث ذكرهاعالم النباتات خوان بالمي في كتاباته
وتم استقدامها الى امريكا عام 1825 على يد جويل بوانسييه اول سفير امريكي للمكسيك (1825-1829) الذي كان يعشق النباتات وهو الذي اسس ما يعرف الآن بمؤسسة السميثسونيان وهي مؤسسة تملك العديد من المعارض حول العالم وتعني بنشر المعرفة بين البشر

سحرت بوانسييه النبتة بلونها القرمزي المشتعل فعمل على ارسال بعضها الى جنوب كارولينا ونشرها بين المستنبتين من اصدقائه في امريكا حيث باعها احدهم تحت اسم اجمل اليوفوربيا ولم تنال اسمها الحالي الا حوالي عام 1836 نسبة لجالبها

صدر قانون من الكونغرس الامريكي بتسمية يوم 12 ديسمبر يوما وطنيا للبوانسيتيا وهو يصادف تاريخ وفاة جويل بوانسييه جالبها - يا للمعلومات ! لولاشوقي للديار ما اهتممت بهذا البحث!- ايضا هناك اكثر من 100 نوع من البوانسيتيا التي يباع منها ما قيمته 220$ مليون دولار امريكي واغلب المشتريون من النساء - طبعا فهن الاكثر عاطفية -(: ومن غيرهن
رحلتي مع البوانسيتيا اخذني من الويكيبيدا ومواقع اخرى الى امريكا اللاتينية ومن ثم عادت بي الي هنا حيث التقطت بالامس صورا من الجوار لبعضها على امل ارسالها لأمي عوضا عن النبتة التي - من الممكن - ان يهديها لها احد افراد العائلة اسوة بي ممن لا يجدون حرجا في ذلك بدون الاتكاء الى- معانيها التي لاعلاقة لها بعاداتنا وتقاليدنا حسب المزاعم!!- فأنا لا ارى فيها غير جمال الخالق عز وجل وهو الجمال الذي كثير ما اوقفني في الطريق لألتقط صورة لنبتة او التقط بذرة لنبتة وانا اسبح الله
اكتب هذا الموضوع وقد استشعرت حجم القلق الذي اثاره موضوعي السابق لدى الاهل والصديقات لأطمئنهم اني بخير ومبسوطة عالاخر :) وما هي الا لحظات مؤقتة والحمدلله- واني اعد العدة لأقتحام اول معمعة لي في اول عيد اضحى مبارك لي هنا فقد "سننت: السكاكين وجهزت القرمة وخططت لمشتريات الشواء والعصباااان :) وبهمس شديد جدا ايضا : القديد حتى لا تسمعني جماعات المحافظة على البيئة التي اتفق معها تمام الا في حكاية القديد فهي تجرى مجرى الدم في العروق ومجرى ليبيتي في الروح


عيدك امي الحبيبة مبارك وساهل وقليل الزفر

عيدك ابي الحبيب ممتع ولذيذ قليل الملح والدهون

عيدكن صديقاتي سعيد وممتع في منتجع القمر براس الهلال

وفي البيضاء ذات الخراف الخالية من المرض والُمعتنى بها جيدا من قبل طبيب بيطري مهم جدا في مزرعة ما


وفي بنغازي وطرابلس
في كل مكان
عيدكم المدونات والمدونين جميعا سعيد
وكل عام وجميع المسلمين بخير وصحة وسلامة

ليلى النيهوم - هناك

Wednesday, October 22, 2008

من اجمل ما قرأت - بيان بنت الوطن


من مدونة تهالة للصديقة العزيزة خديجة الصادق بسيكري

بيان للحب


أعلن أنا المواطنة العربية الليبية بأنني‮ ‬قررت أن الحب ديدني‮ ‬ومذهبي‮ ‬وأن عشق الوطن هو أولى ابجديات الحياة‮ .‬وأن ليبيا من اللام إلى الالف هي‮ ‬مساحة العشق لدي ‮.‬‮ ‬وأن ترابها اغلى لدي‮ ‬من روحي‮ ‬فلا افرط فيه ولا اهينه بمخافاتي‮ ‬المتناثرة في‮ ‬كل مكان ولا عمائري‮ ‬العشوائية ولادروبي‮ ‬المغشوشة ولا خطواتي‮ ‬المنحدرة صوب الدمار والخراب وان مياهها تجري‮ ‬مني‮ ‬مجرى الدم ومن منا‮ ‬يهدر دمه‮!!‬وان رايتها هي‮ ‬روحي‮ ‬الرفرافة‮ ..‬‮ ‬وان ثرواتها ثروتي‮ ‬ورأس مالي‮ ‬حينما افقده‮ ‬يغتالني‮ ‬العوز وتكسرني‮ ‬الحاجة وكيف لي‮ ‬ان اسعى إلى خراب دياري؟‮ .‬أعلن أن ليبيا عشقي‮ ‬،‮ ‬أبناؤها انفاسي‮ ‬،‮ ‬سماؤها ظلي‮ ‬،‮ ‬وبهجة عيني‮ ‬حبها‮ ‬،‮ ‬مفتاح سر الحياة عندي‮ ‬وأول الخطوات نحو وطن نحفظه ليحفظنا نحتضنه ليحتضنا‮ ‬،‮ ‬نطهره لنتطهر به‮ ..‬فتعالوا جميعا نوقع بارواحنا الجميلة على بيان محبة ليبيا نسير بالحب إلى مواقع اعمالنا‮ ‬،‮ ‬إلى مدارسنا‮ ‬،‮ ‬إلى اماناتنا‮ .. ‬إلى مصارفنا‮ .. ‬إلى مستشفياتنا‮ .. ‬إلى حدائقنا إلى جامعاتنا‮ .. ‬لتسقط عن وجوهنا الملامح المكفهرة والوجوه المعفرة بالضغينة لنتذكر ان المريض الذي‮ ‬ينتظر منا رحمة الشفاء هو ابن ليبيا‮ .. ‬وان الطالب الذي‮ ‬ينتظر نعمة العلم هو مستقبلها وان الجامعات التي‮ ‬نديرها هي‮ ‬منارات وطننا‮ ..‬‮ ‬سر الحب هو الذي‮ ‬سيحول بلادنا إلى جنة والخروج من بوثقة التذمر والدوران في‮ ‬دائرة واحدة والكل لا‮ ‬يجد للنجاح مخرجاً‮ ‬،‮ ‬ان تحب الاشياء تحبك‮ .. ‬تزدهر بين‮ ‬يديك تنتعش ربيعاً‮ ‬تخلق لنا وطننا اخضر طالما حلمنا به‮ ..‬من منكم‮ ‬يرفض ان‮ ‬يكون أول المريدين لدعوة المحبة بعيداً‮ ‬عن الكره وتصفية الحسابات؟‮.. ‬كلنا لبلد الطيوب هذه كما سماها شاعر الحب على صدقي‮ ‬عبدالقادر الذي‮ ‬دعانا كثيراً‮ ‬لولائم المحبة ولمن‮ ‬يعرفه هذا هو سر شبابه الدائم وإقباله على الحياة بلهفة شباب العشرين‮ . ‬للجميع تذكروا كلما وسوس لكم الشيطان سرقة منجزاتنا وثرواتنا وقوتنا أنكم مهما ابتعدتوا فإنكم تأكلون أرواحكم فدعونا نتبع وصفة الحب‮ ‬هذه بعد أن عجزت القوانين واللجان والمتابعات لحفظ هذا الوطن من أيدينا تعالوا نخرج من عقدة البحث عن الأعداء لنحاربهم ولنفتش بعين المحب عن براعم الحياة فينا نرويها بنفوس راضية لتكون ليبيا جنتنا الأرضية‮ . ‬ليبيا الله لا‮ ‬يحرمكم منها كما دعوت لابنى ودموعي‮ ‬تسبقني‮ ‬عندما اتصلت به وهو خارج الوطن وسألته عن رغبته في‮ ‬البقاء خارجاً‮ ‬أجابني‮ ‬بحنين‮ ‬يا أمي‮ ‬ليبيا هي‮ ‬ليبيا والله لا‮
‬يحرمنا حضنها الدافىء‮ .‬واستودعكم المحبة نعمة الله علينا‮
خديجة بسيكري