Showing posts with label ترجماتي - شعر. Show all posts
Showing posts with label ترجماتي - شعر. Show all posts

Friday, July 24, 2009

لا دالة عليه - مارك ستراند - Mark Strand





قصائد : مارك ستراند


ترجمة : ليلى النيهوم


الاحتفاظ بالاشياء كاملة

في حقل
انا غياب حقل
تلك هي المسألة دائما
اينما كنت
انا الغائب
عندما امشي اُشرع الهواء
وسرعان ما يعود الهواء
ليملأ الفراغات حيث مر جسدي
لكل منا اسبابه للحركة
امضي انا
لتبقى الاشياء متكاملة



خرائط ســـــــــــــــوداء


ليس حضور الصخور
ولا تصفيق الريح
من سيُعلمك
انك وصلت

لا البحر المحتفي فقط بالرحيل
لا الجبال
لا المدن المحتضرة

لا شيئ سيخبرك
اين انت
كل لحظة هي مكان لم تدخله قط

يمكنك المضي
معتقدا انك تضفي نورا حولك
لكن كيف ستعرف؟

فالحاضر دائم العتمة
خرائطه سوداء
تنبثق من العدم
واصفة

في ارتقاءها البطيئ
داخل نفسها
رحلتها
فراغها
الاعتدال الكئيب
لضرورة اكتمالها
فيما ترتقي للكينونة
تبدو كأنفاس

واذا مافُحصت اطلاقا
فقط لتكتشف متأخرا
ماظننتها اشياء تهمك
ليست موجودة

بيتك لا دالة عليه
في اي منها
ولا حتى اصدقائك
ينتظرون ظهورك
ولا حتى اعداءك
يعددون اخطاؤك
انت فقط هناك

تقول مرحبا
لما ستكون
فالعشب الاسود
يحجب النجوم السوداء

Saturday, February 02, 2008

هايكو



الرياح التي تعصف
إسألها
أي ورقة علي الشجرة
سيحين دورها


تاكاهاما كيوشي

***

لاسماء
ولا ارض
غير ان الثلج يهطل

***

مشهد من الرائع رؤيته
المجرة
عبر ثقب في نافذة من ورق


إيسا : 1762-1826
ترجمة : ليلى النيهوم

Sunday, March 11, 2007

In the memory of Van Gogh


عزيزي فنسنت

شعر: بريدا سوليفان
ترجمة: ليلى النيهوم

غرفتك في آرل
معلقة على جدار ابيض
قبالة سريري
اغير الملاءات
واربت المخدات
اضع زهورا جديدة في الجرة

افتح النافذة
انتظر
خطوك
على الدرج
عرقك
يملأ الغرفة
" دوار الشمس"
كرغيف خبز
مدهون بزبد سخي
على الكانفاس
على يديك
فيما نجوم
" مقهى رصيف"
تومض ليلا
عميقا في عينيك
وفي " اوفيه"
فوق حقل قمح
هناك تغيم السماء
وتتجمع الغربان

Monday, October 09, 2006

من ابجدية عمياء



*حرف اعمى : ب

صخور في قبضة مضمومة. حصى ام بركة حسب الأولوية؟
واحدة تضم ماءا.
الأخرى تدفع الدفق نحو رميم حملٍ:
مثل صهباء تشربت ريح
وجوفت حفرة في الرمل.
البحيرة تجف لتصبح منقعاً موحلا خفي.
مجهول الفصول يظل في عش مرتكز على غصن متقوس.
التشبث بأي شيء
هو المجهول الذي يمكن معرفته.
غابات تصك أذانها.
وحقول عيونها. فائقة الذكاء. ويقظة في كل مكان.
لتستبين الشر الوشيك.

*حرف اعمى: س

لا شيء مضحك- وداعاً لصوت المحيط وأعشابه.
المحيطات ليست سكاكين
البحار تبتر الجسد عن الجسد. الأجساد عن العرق
الذي جلبها للحياة.
من العرق
يمكن تشييد مذبح.
من المذبح حزمة في حجم جلمد من عظام قربانيه
ُتركت من على تل مقبب حيث تتوغل طريق في الدغل قبل أن تنحدر.
تحت المذبح ماء أجاج.
تحت الماء الأجاج قلامة قمر.
مثل قوارب. أو صخور طفت بين وسائد الرعد.
زاوية رؤية ا لروح الحقيقية الفضلى ُترى
منعكسة على جلد ممطوط.




*حرف اعمى : ت

حمامة بدون ساقين . فم بدون ملح.
يرقصان . يهشمان رميم الموتى.
يلصقان شفاه على نوافذ بدون خطايا-
الخطايا تتعفن أسرع . أكثر نقاء من المآثر
المقلبة مرارا في البصاق.
طيور الُتًم سوداء الرقبة تطير في نسق مربع في السماء.
نسقها رائع
ادعى لتزيين الحديقة. نسق . إذا أعيق . يعقم الهواء
وطعم المرق أو حجر اليشب
الذي يحل مكان النظرة المزججة
او لسان لثغه’ الليمون
اقدام الرهبان تلونت ببنفسجي العنب
واغصان شائكة .
قطوعات متشابكة من انصال الاوراق الحادة.



حرف اعمى: ي

شبكية عينه منفصلة: الرجل يقتعد كرسيا ازرق ذو مسند
يتأمل الفئران راكضة على الجدران
وإناء على هيئة جرس.
هبات الذباب تتطاير عبر مجال تحديق عينه السليمة
مثلما عظام محذوفة من حجيرة هاتف.
في نفس الوقت . طائرة تهبط في المدرج.
تتوقف قرب كومة اوراق تحترق.
لم ’تجفل الفتي او ترعبه
فيما يغرس غصن شجرة خرنوب
في جثة طائر ميت .
العفونة تزكم الهواء
مثل صابون يفقد تكوينه في الُمستحم .
يفترض ان يتسلق الاولاد الاشجار
وان يسعل المسنين. ويرتجفون . ويغمغمون
ويتنهدوان عندما تصلهم رائحة اجسادهم.


شعــــر: آدم كـــــلاي
ترجمة : ليلى النيهوم


ملاحظات الشاعر :سلسلة الحروف الابجدية العمياء متأثرة على نحو ما بمقابلة في جوبيلات حول وليم بوشوف كنت قرأتها في الطائرة العام الماضي .استهوتني فكرته عن استغلال الفن لقلب الادوار على عدة مستويات وهذه القصائد كتبت ببعض افكاره متناسجة في داخلها.
يقطن آدم كلاي في نورث ويست اركنساس وجل تفكيره في البايسبول .ينشر قصائده في ذاستايل و 88.

Sunday, May 14, 2006

الرحيل عن مدينة يوبا




استلقي علي العشب
أنصت إلى النهر داخلي
ينبض ويزبد، يجيش عالياً
صفق صخرة قلبي المطبقة
لينبثق اخيراً من رأسي
نافورة سوداء
وخلفي ينقض السحاب ويغوص
علي أجنحة ورقية
تعلو أسوار القصر اكثر
حجراً، حجراً حتى تخرج عن إطار اللوحة
النهر عميق ألان وساكن
بحيرة معتمة مكتظة بالسمك الأزرق
ولكن انتظر
الأرض تميد بي، ونباتات المجزاعة
تحيد عن جسدي
وأنا أقع
تكوّب البحيرة أصابعها المائية صوبي
فيما تتوامض الأسماك
مثل ضوء علي جليد المساء
حصباء النهر لآلئ وليدة
والماء يرتفع
وأنا اختفي، رجلاي ، وسطي، ابطاي
يتماوج شعري إلى الأعلى
خصلة من حرير ذائب
امنح وجهي للنهر وخطوط جبهتي وكفاي
وما إن تذوب أخر خلية
أخر صيحات طيور البحيرة
سأنصت مرة أخري للنهر داخلي

شعر / تشيترا بانيرجي ديفاكاروني – الهند
ترجمة/ ليلى النيهوم

Wednesday, April 19, 2006

الاستماع الى تأبينات بلغة لاتفهمها

تخيل مطر يقرأ لغة برايل
من على صفحات أوراق الشجر
أو الريح تهمس
بكلام لحجر
تلك سيميائيات أسى
ألسنة على طرف الريح
أيدي ستكون أيدي
تلوح بالرايات
أذرع مثل شال مجموع
كساء من سحب
يعصف في أذن طير
كل شيء يتكلم
وهي امرأة مكتسية بالسواد
قلادة الليل هي
ثكلها لغة
جمانة مصقولة
تكظمها في يدك منذ أيام


شعر: جون م. فالنتاين
ترجمة : ليلى النيهوم