Showing posts with label التقاط - the sight seer. Show all posts
Showing posts with label التقاط - the sight seer. Show all posts

Wednesday, May 27, 2009

عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة

Moreton Bay Fig - San Diego

هذه شجرة عتيقة كبيرة شامخة
عمرها مئات لحتى وُضعت اسلاك معدنية داعمة في فروعها وجذعها
لتشمخ اكثر ولتعمر اطول
وهي شجرة محاطة بسياج كبير وواسع ليس لحمايتها بل لحماية جذورها الممتدة بعيدا
بعد الزمن الذي زرعت حينه
ابعد من زارعيها وقد ثواهم الثرى منذ زمن وسيثوي غيرهم
وستبقي هي
مُعتني بها
محترمة
مبجلة
لها الرعاية والاولوية
فهي تعني الكثير وهي اهم من الكثيرين
ليس لعدم اهميتهم
بل لشدة اهميتهم
فحين تحترم شجرة لا حول لها ولا قوة لها امام جبروت بلدوزر
او شراسة منشار
وعقلية حطاب
فأن احترام الانسان سيكون وارد ضمن البنود
ويخطر على البال
تصوروا
وليس مردوفا في دهاليز اللامبالاة
وقانون الفكرنة واللافكرنة
وفي سراديب القسوة
والظلم

Environmental - The value of big tree
وان كنت لا تعاني من عرض لين في المشاعر الانسانية
ومن فوبيا المشاعر الحانية على البيئة بما فيها من انسان وحيوان ونبات
بالامكان تقريب المسألة لعقلك المستقل في اعوجاجه عن طريق عملية حسابية يدخل الربح
ويحلو عد المكاسب المالية فيها
لعل لعابك يسيل
ولعل نبض ما في ضميرك الميت ينصعق ويوقض ما مات وخمد
فهذه الحطبة في مفهومك البري
تساوي المال
اتصدق
!
!
فهل تكفي مناورة كهذه ان تجعلك تهتم بها
وان تسهو عن ارسال التتار ليقلمونها بطريقتهم التي تعلموها في مدرسة اجتثاث مخلوقات الله دونما سبب
اللهم لأسباب يعلمونها ولا نعلمها
هل يجعلك ذلك تحن
وتلين
!
!
!
لماذا يراودني شك مقيت
!
!

Thursday, April 09, 2009

Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان


Bubble Gum Alley - San Luis Obispo


في مدينة سان لويس اوبيسبو بجنوب كاليفورنيا زقاقا او ممرا او زنقة يربط شارعين في وسط المدينة ، غريب امر ذاك الممر قد تمر عليه مرارا دون ان تلاحظه او يسترعي اهتمامك، وقد تجد نفسك امام مدخله لو عرقلت سيرك زحمة مارة ووجدت نفسك تحتذي الجدار لتتفادهم عندها قد تلاحظه ثم تجد نفسك دخلت لتستطلع الوانا استرعت انتباهك او لتعرف لماذا هناك يتجمع بعض الشباب والشابات يتاملون الجدار او يلصقون شيئا ما عليه، حدث معي هذا هندما حاذينا انا وزوجي حاذينا الجدار لنتفاجئ به يذكرنا بوجوده


Bubble Gum Alley - SLO - detailed



ويالا الجدران المسكينة كم تئن من وطئة ملصقات الماضغين! الجدران وحتى الارضية مغطاة كلها باللبان - المستيكة - بجميع الالوان وبجميع الشطحات الابتكارية - كما توجد اشكال جميلة لو انها نفذت بغير اللبان اللزج لكانت قبلة الزوار
في اي معرض فني


الممضوغات الملونة كلها تقول : مررنا من هنا اخترنا الوان لباننا مضغناها على عجالة والصقناها توقيعا منا بالحضور الى هذا المعلم الغريب في هذه المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة


الصقت اول لبانة او مستيكة عام 1961 ورغم احتجاجات الاهالي حينها على هذا الفعل القبيح في بلدة تعتد بالنظام والجمال الحضري فقد تفاقم الامر - عنادا ربما - من شباب تلك الايام - ولعل الكبار عندما فشلوا في اثناء المتمردين عن ملصوقاتهم قرروا ان يكون هذا الزقاق او الزنيقة حكرا للصق المستيكة كي يحتجزوا الافعال المخالفة لجمالية المدينة في بقعة خفية عن الاعين! ومن ثم جاء دور المستفيدون بطبيعة الحال وجعلوا من هذا الممر اللاصق مصدرا للكسب اذا انتشرت الالات بيع اللبان الملون امام محلات وسط المدينة ومن ثم تفطن القائمون المدينة الى ان ما اعتبروه ظاهرة مشينة اصبح مزارا ووجهة لمرتادي سوق المزارعين الاسبوعي وزوار المدينة وعابري الطريق وهكذا كان واصبحت لزقاق اللبان شهرته الخاصة


San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!


Laila Neihoum

Wednesday, December 24, 2008

Lafayette poppies - بوقرعون- شقائق النعمان



photo:Laila Neihoum


البوقرعون بالدارجة الليبية او شقائق النعمان بالفصحى واسماء اخرى كثيرة زهرة رائعة الجمال وبالذات تلك التي حين يجن الربيع في ليبيا تغطي - كانت - حقول كثيرة في قصر السلطان والابيار - منها انواع متعددة - البرتقالي الذي ينبت في سهول وسفوح الرجمة - ومنها متعددة الالوان التي تنبت بين آثار وخرائب شحات - قورينا - سيريني - كيريني - على تعدد اسماء هذه المدينة التي قيل انه في زمن باتوس كان بها ثقب في السماء - وكما نقول احيانا حين تكثر المطر - السماء مشروطة - او ماشاءت القريحة الليبية من وصوفات ترجع في عاميتها الى صلات عميقة باللغة العربية الفصحي التي جاءت مع المرابطين الفاتحين العرب الاوائل او لعلها قبلهم منذ ايام الفينيقيين - او منذ ايام الغساسنة ايام عشق النعمان بن المنذر الزهور الحمراء وزرعها في قصره

في الانجليزية Poppy شقائق النعمان هي ال

ومنها كاليفورنيا بوبي التي تقع تحت حماية قانون ولاية كاليفورنيا الذي يمنع قطفها خوفا من انقراضها - ماصورته هنا بوقرعون مهجن او هو نوع اخر قلبه اصفر ليس مثلما المعتاد الاسود الذي حين يتوسط الزهرة الحمراء وهو ما يسمي البوبي الشرقي - الاورينتال - واي جمال وبهاء تملك تلك الشرقية !

كان مستوطني امريكا الاوائل يعتقدون ان شقائق كاليفورنيا تدل على الذهب وان بتلاتها الصفراء حين تتساقط وتذوب في التربة تملؤها ذهبا ، وكان هؤلاء المستوطنون الاسبان الاوائل يسمونها كوبا ديل اور - اي كوب الذهب -وكانت قبائل الهنود الحمر المختلفة تستعمل الزهرة واجزاء من النبتة في علاجات مختلفة وفي الطعام ايضا

وقد وسمت هذه الزهرة الجميلة زهرة ولاية كاليفورنيا في عام 1903

اجمل ما في الزهرة اضافة الى الوانها المتعددة والى استلهاماتها للعديد من الرسامين والبعض الذين اتخذوها منهجا فنيا وعلامة مميزة مثل الرسامة الامريكية جورجيا اوكيف



اجمل من كل ذلك تلك التسميات التي تحاول مقاربة لون كل زهرة وما يحمله من ارتباطات ذهنية لدي مسميها : مثلا في درجات البرتقالي : حرير المشمش وشعلة المشمش والبرتقالي الملوكي ولوز بالسكر وفي الابيض الكتاني وفي خليط الالوان مزيج الحرير التايلندي واسماء كثير تجاول الامساك بدرجات الشقائق اللونية بمقاربتها بأقرب الاشياء للون وهي معضلة يواجهها حت اللغويين في القبض على اللون ووضعه في الصورة الدقيقة التي تستدعيه للذاكرة وقت الوصف



اليوم اجد ان الصورة الى جوار الوصف في التدوين مثلا راحة لا مثيل لها - الوصف الفوتوغرافي فيما اتصور - وفي مقاربة حالة الاستدعاءات ، اجدني مؤخرا لتزاحم المشاهد في ذهني تتزاحم تدويناتي وتنتقل بين اقانيم متعددة من الإحالات الآنية في الموضوع الواحد ، وهي ظاهرة تستدعي - ايضا - مني توقف وتأمل، اعتقد ان حجم مالدي من تراكم مشهدي وخبرات متتالية وتزاحم افكار وتناوب بين مكانين يمضيان في داخلي متوازيين في حالة ذهنية شديدة التعقيد تستوجب كتابة يومية متتالية اكبر من اتساع التدوين الالكتروني واقرب الي كتاب ما


اذا

ياللبوقرعون - الشقائق - من سحر طاغ

photo: Laila Neihoum



كل هذا استدعته الزهرة جميلة اعلاه التي مررت عليها امس صباحا وكنت لاحظتها منذ ايام وانتظرت ان تتفتح هي وشقيقاتها لأتملى في جمالها انا وكاميرتي العزيزة


ولأنتظر ربيعا - صابة - هنااااك - في سهل بنغازي وفي ربوع الجبل الاخضر باذن الله


الصورة من :ادارة مهرجان الجنوب الاحمر - الشام

ولأنني لم اجد لقطة لربيع البوقرعون - شقائق النعمان - في ربوع ليبيا اضطررت لأستعارة هذا البوقرعون الشامي وكلها بلاد العرب اوطاني

***********************************************************************************
تحديث

لايسعني هنا وانا المس اهتمام المدونات والصديقات ببحثي عن صور للبوقرعون من سهول وجبال بلادي ان اشكر العزيزة الاستاذة ايناس معلقتي المثابرة التي بحثت وحاولت ان تجد لي صورا له عندها

كما وصلني رابط من المدونة العزيزة صاحبة الروح المستنيرة في لمسة تواصل جميلة خصوصا وانني اضطررت ان استعين بصورة بوقرعون شامي من النت لأعوض حاجتي لصور من ربيع بلادي -الرابط يصل بي وبكم الى رابطها لقطات رائعة لربيع ليبيا 2008

ومن ضمن زهور الربيع يطل البوقرعون- شقائق النعمان - بين القيحوان الاصفر- الاقحوان - والزهور البرية الاخرى حيث استمتعت ليومين بزردة افتراضية هناااك وسط الربيع الصابة

شكرا لك ايتها الطيبة ولقد استمتعت ايضا بمدونتك التي اتقارب فيها معك في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية في

الغربة - حبل الغسيل مثلا

كما وصلتني عبر الايميل من المدونة العزيزة مي من ركنها الوردي صورة لزهرة بوانيستيا جميلة - التي كنت كتبت عنها في تدوينة سابقة - جاءتها هدية من العمل واحبت ان تهديها لي مشكورة يا مي وانشالله عامك كله ورود

Monday, November 03, 2008

انشودة المطر في اللاس ترامباس - Rain and Las Trampas


يقول السياب
تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال
تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَال

كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر





منذ يومين وهي تمطر بلا توقف ، ماء لاس ترامباس يهدر صاخبا تحت نافذتي يجرف ما يعترض مجراه من نباتات واغصان اشجار



والريح تساقط الاوراق التي لازالت ترتجف حمراء وصفراء وارجوانية على اغصان الاشجار التي تنبي على حواف اللاس ترامباس



البطات والضباء الصغيرة وامها اختفت عميقا في الدغل

photo: Laila Neihoum


العصافير الزرقاء الساخرة لاذت بالأجمات وغابت فيها





البلشون الناصع البياض كسحابة من براءة حين يحلق فجاة بجواري لم يأت منذ يومين





والمطر لا يتوقف


السناجب التي ترمي طوال اليوم قشور و قلفات ثمار الشجر فوق اسطحنا نامت هي ايضا في عمق حفرها في جذع شجرة الحور العملاقة في شرفة جارتي

والمطر لايتوقف


والنهير يهدر منطلقا نحو مصبه ، لم يخطر لي ان ابحث في الخرائط لأري اين يصب ومن اين ينبع





بعد ان كاد يجف طيلة هذا الصيف الشديد الجفاف في كل كاليفورنيا ، امتلأ الأن لحتى غاب فيه ربع جذع شجرة التين واختفت اعشاب الحواف في زبده الهائج





تلح في خاطري انشودة المطر


يقول بدر شاكر السياب في بعض من انشودته الشهيرة

أنشودة المطر


وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ
يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ
كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ
وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ
كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء
دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء


مَطَر
مَطَر
مَطَر

ليلى النيهوم

Tuesday, September 30, 2008

اضواء خضراء بمناسبة عيد الفطر أعلى مبني الامباير ستايت - The Empire State Building Shines Green for Muslim Holiday Eid

Photo:New America Media


على الاقل في اثناء ما ليس ثمة نكهة وطعم للعيد هنا، اذا كان على البعض ان ينهضوا باكرا لحضور اجتماعات عمل طارئة ، رغم ان القانون هنا يسمح بالاجازات المدفوعة لدواعي دينية ، ورغم ان ليس ثمة اجواء احتفائية تسبق قدوم العيد وازدحام في الشوارع وروائح كعك وحلويات واولاد صغار يمشون هوينى- وجلة او مصطنعة - الى الكوش والافران في الاحياء الشعبية اذا كان لازال ذلك ساريا في ليبيا او جاءت من ذاكرة بعيدة وسفرة كعك فوق رأس -تتدردح - رجلاه انسياقا لدردوحة العيساوي في البركة مثلاّ ! او ازواج مطيعون يسعون ايضا وجلا او طربا الى محلات الحلويات والي - بالدرقة - صانعات الحلويات المنزلية البنغازية - لإرضاء زوجاتهم الكسلانات - مما يذكرني بالعزيزة داربور وملحمتها الرائعة مع لطيفة رمضان ما قبل العام الفائت ومغامرتها - الممزطة للمصارين من الضحك - صحبة حفاضات مدلدلاات على امتداد شارع الحدائق - الراجل - المغلق على السيارات يوم الكبيرة في بنغازي ولكم ان تتخيلوا المسافة التي قطعتها سيرا على الاقدام الي سياراتها المركونة بعيدا تنفث غضبا - وكل تلك المعلقات الشعرية المتبادلة عبر مسجات الموبايل حول ما حدث لها - حتى الفجر- تلك اسميها اجواء احتفائية ، لله در الصديقات - يالله ما اجمل روح الصداقة حين تقارب تخوم الاخوة ورب اخ لم تلده امك


ورغم ان ليس ثمة روح للعيد هنا غير في النطاق الصغير في الاسرة الجديدة الصغيرة، قهوة الصباح مع كعك التمر اللحظة التى لطالما انتظرتها وصلاة العيد في سان هوزيه القريبة على مسافة ساعة على الارجح وحفل معايدة يوم السبت القادم في ذات المكان انتظره بفارغ الصبر


ورغم ان ليس ثمة روح للعيد هنا مقارنة بما يحدث في بنغازي مما تواترت به رنات الموبايل الذي بالكاد بديت عليه ، فالاهل جميعا اتفقوا ان يكلموني حتى الاقارب من درجات قريبة وبعيدة ممن يعرفون كم اعشق اجواء وروح العيد لدينا وكم استنبط له من حيل وخدع كي يمضي سعيدا احيانا وسط اجواء حزن مثلا وكم استنبط للصغار اجواء فرح وهدايا وبالونات وعيدية ينتظرونها ببالغ الصبر


فثمة حدث حقيقة لم احضره ولم انتبه له في الانترنت الذي عادة ما - أنقيه - بالصبر الذي - نقيت - به جلجلان -سمسم - وكمون الكعك في عين الشمس بنظارة ابلة نظيرة ذات قعر الكباية اضافة الى مكبر في جولة تنقية ثانية زيادة في الاحتياط فليس ايضا ثمة ما هو اسؤا من حيطة او جلمود صخر - يفرتك - اسنانك او يخرج حشوات الاسنان الرديئة والمغشوشة في عيادات البزنس من عمق سنك لالالا ! لست انا وحق الله من تهمل هكذا مسألة


فثمة اذا حدث - لا ادري لماذا انا - شابطة - في هذه الجملة النيهومية - رحمة الله على الصادق - اذا فثمة حدث فطنتني اليه لينا حين جلسنا معا في حصة الانترنت اليومية في البيت بعد الافطار ، الامر الذي يغيظ البعض حين يرانا في ذاك الانهماك حد الحول والزغللة فى الشاشة الحبيبة
الحدث ان للعيد اضواء خضراء هنا في امريكا كما تقول المواقع الاخبارية المتعددة التي نقلت الحدث


الاضواء الخضراء اضاءت أعلى مبني الامباير ستايت في نيويورك . لون الاضاء الاخضر دلالة على روح الفرح الاسلامي واهمية الطبيعة لدينا !! كما دللت تلك المواقع - الاضواء شعشعت في الاعلى هناك احتفاءا بحلول عيد الفطر المبارك وستستمر الاضاءة - للسنة الثانية على التوالي - حتى الاول من اكتوبر ، امر جميل في ظل كل الظروف في اتجاه اعلاء روح التسامح والله اعلم


اذا ثمة اضواء زمردية تنوس في الطوابق العليا التي عليك ان - تفصع - رقبتك ان كنت قريبا كي تتمتع برؤيتها وعليك ان - تغلش عويناتك - ان كنت بعيدا كي تتبين لك حدود الاخضر من مقام الزرقة


كل العام وكل المسلمين في امريكا بالف خير


وتستمر حكايا العيد




وهذه نبذة مجتزأة عن الحدث



NEW YORK, Sept 29, 2008 /PRNewswire via COMTEX/ -- For the second year, the Empire State Building will shine its world-famous tower lights in green on Tuesday, September 30 and Wednesday, October 1, 2008 for its annual celebration of Eid-al-Fitr, the "Festival of Fast-breaking," which marks the end of Ramadan. the end of Ramadan, Muslims throughout the world observe a joyous celebration called Eid-al-Fitr. This holiday marks the completion of a month of intense spiritual renewal and is a time for Muslims to celebrate with family and friends, exchange gifts, and to help those in need. In Islam, the color green symbolizes joy and the importance of nature.
During the holy month of Ramadan, Muslims around the world observe a strict fast from sunrise until sunset, participate in prayer, give to charity and demonstrate acts of kindness.
About the Empire State Building
Soaring 1,454 feet above Midtown Manhattan, the Empire State Building is the "World's Most Famous Office Building." With new investments in infrastructure, public areas and amenities, the Empire State Building has attracted first-rate tenants in a diverse array of industries from around the world. The skyscraper's robust broadcasting technology supports all major television and FM radio stations in the New York metropolitan market. The Empire State Building was named America's favorite building in a poll conducted by the American Institute of Architects. The Empire State Building Observatory is one of the world's most beloved attractions and is the region's #1 tourist destination



Monday, September 29, 2008

عيد فطر سعيد - Eid Fitr Moubark - 3id Sa3id

photo:laila neihoum
مضى شهر رمضان الكريم ، مضى ومضت اجواؤه الرائعة : التقارب بين الاهل والاحباب المكالمات والمسجات والماسنجر والصور المتبادلة والاسئلة عن حياتي الجديدة هنا وكيف اسست طقوسي الخاص للآحتفاء به وتمضيته بما ليس يشبه طقوس الاهل الا النزر البسيط، فالحياة هنا تختلف وساعات العمل وايام الاجازات تختلف

هنا نلتف الى بعضنا نبحث عن شبه ومشترك لكل ما يقربنا - ولو لوهلة - من حس بيوتنا واهلنا وذكرياتنا هناك

نتذكرها باستمرار ونتبادلها ذكرياتنا المختلفة مثل حكايا الليل على ضؤ فتيل او شمعة تتراقص الظلال فيها على الجدران وتتصاعد الانفاس لها طربا واستمتاعا

هناك كنا نفعل كذا وحينها كنا نقول كذا وهكذا دواليك الى ان يمضي الشهر الكريم ونحن نحاول الامساك والاحساس بطقسه الشفيف

الحمدلله الذي اعاده علينا وعلى اهلنا واحبابنا وكل المسلمين بالخير والبركات

وغدا ونحن على مشارف عيد الفطر السعيد - الذي من الصعب الاحساس به بكامل طقوسه وتراحمه هنا مهما حاولنا - اتقدم عبر مدونتي نوهمة الى اهلي واقاربي وصديقاتي العزيزات في ليبيا في كل من بنغازي وطرابلس والبيضاء وامريكا ودبي والاردن والمغرب واثينا و بريطانيا والسعودية والكويت وتونس والجزائر وموريتانيا والى كل المدونين ومتابعي مدونتي بأجمل التهاني بمناسبة العيد السعيد اعاده الله عليهم وعلى الامة الاسلامية بالخيروالصحة والرفاه والاستقرار

وانشالله من العايدين الفايزين

Wednesday, April 09, 2008

بيتنا عبر الاقمار الصناعية



هنا وجدت خارطة بيتنا كنت عبر قوقل ارث اتجول في العالم منذ الصباح وخطرت لي قاريونس التي اصبحت منذ اكثر من عقد مقر بيتنا صباحنا بحر واحلامنا تتوالى على ايقاع الموج يصطخب او يتهادي على الشط القريب _ كان البحث صعب ودقيق وخصوصا ان مدينتي ليست مثل مدن العالم معرورقة بالشوارع وتفرعاتها _ مدينتي بسيطة وسهلة - اقرب الى شارعين ودردوحة - في بساطة طيبة اهلها وعراقتهم
لم ابتعد في بحثي عن البحر وكان امتدادي شارع الجزائر واوضح علامة لبيتنا الذي يقع خلف جامع قاريونس هو خزان الماء الذي يشبه حبة فقاع - مشروم - يطاول سحابنا الازرق ي يوم صحو
فاجئتني الخارطة بقحالة المكان فيما اراه على مستوي النظرمكتظا ومزدحما وضاجا بالناس والدواب فقاريونس رغم انها امتداد جديد لبنغازي غير انها لازالت تمتاز بالطابع القروي فلازال بعض جيراننا من قدامى سكان المنطقة - قبل ان تصبح ما هي عليه - لازالوا يربون الابل والخرفان والابقار التي يقض مضجعنا صياحها في ليالي العواصف والبرد الشديد هكذا تترك مسكينة في الهواء الطلق لعلهم لم يسمعوا بأختراع قديم اسمه حظائر
خلف بيتنا الوحيد الذي فيه وامامه وداخله اشجار كثيفة ونباتات لحتى اختفت معالم طرازه المعماري تقع عمارات قاريونس التي انشئت اول ما انشئت لتكون مدينة علماء تتبع جامعة قاريونس - جامعتي - ايام المخططات المعمارية المتكاملة
الخريطة قديمة وتخلو من زيادات دخلت شارعنا اهمها اشارة المرور التي نظمت المكان وقللت من الحوادث الرهيبة التي كانت تقع في المفترق بسبب سرعة الشاحنات القادمة من مخازن قنفودة وعدم حيطة السائقين اثناء دخولهم شارع العمارات
من التغييرات التي حدثت ايضا مبني مخالف بني فوق ما يفترض ان يكون موقف لجامع قاريونس غطى علينا الطريق وحرمنا من رؤية البحر اللهم من الدور الثالث من سطح البيت
غير انه اضاف لبيتنا عزلة جميلة متمثلة في فسحة تجمعنا يالجامع اصبحت ملاذا لسيارتنا ولقارب ولأشجار زرعها جارنا لتظلل سور الجامع
قريب ليس بعيد عنا فبل الدخول الى المفترق يقع مجمع السوق حيث تمثال الحصان وحديقة جميلة معتنى بها ومجموعة محلات ومطاعم ومقاهي
عندما سكنا قاريونس مقارنة بحي الفويهات الجميلة كانت منفى صعب في البداية اصبح مع الوقت بيتنا وسكننا ووجهة للعائلة والاقارب في ايام الحمو- القيظ - حيث الرواح والنسمة العليلة الاتية من البحر واظنه في قادمات الايام سيكون بقعة يهفو اليها قلبي بين الحين والاخر عندما ستهب ريح الحنين الى ليبيا والى بنغازي والى تلك البقيعة الحلوة قرب باب البيت حين ذات مساء حالم تلكأنا نرجوا الزمن الا يتوقف ونرجوه ان يسرع
قاريونس حين تختلط فيك نسمة البحر مع ضوع ربيع البر وعبق الخبز من الكوشة القريبة ويزقزق عصفوري آتيا كل شتاء من بلاد بعيدة ليهنأ بدفأنا يتقافز قربي وانا اروي الاشجار وازرع الزهور سأحن ان اكون فيك ثم حين سآتي اليك سأحن بكل تاكيد ان اعود الى حيث سأكون قريبا
شكرا لقوقل إرث
من بعد الشكر لله عزوجل الذي احيانا الى ان نعايش هذه التقنيات المتطورة المذهلة

Thursday, January 31, 2008

Between garden and Leptis magna




بين الحجر والزهر
بهجة الصباح
وزهرة من لبدة
A Morning glory from my garden
A stone flower from Leptis Magna

Sunday, January 20, 2008

بنغازي ذات غروب - In the time of sun sitting - Benghazi

camera:Laila Neihoum
يمكن للون ان يفصح عن احتمال ما


عن استدارة الماء


في لمحة البنفسج


على ضفاف البرتقالي

للمباني - علاماتها الفارقة

ان تبحر على مرايا البحيرة


للبنفسج ان ينداح
في الزرقة الموغلة على امتداد الجسر


ممتدة من قلب المدينة


الى ثغرها


حيث يبتسم البحر كل صباح


في قاريونس



الشمس تهجع


مصباحا يتدثر بالماء


تعتم مدينة ناعسة


تعشقها نوافذ طائرات الرحلات الليلية

حين يتسرب عبق زعتر الرجمة

"هواء "الزردة
بنغازي لون ماء

نكهة لون

بنغازي وجهة لا اضيع عنها

*****

ليلى النيهوم

Friday, November 23, 2007

تصوير:ليلى النيهوم

Morning Glory

by Derry


Oh, the wonder of the morning,

The breaking of the day,

When the sun comes in to greet me

With its warmest ray ...

Bringing all of heavenClose within my heart,

To lift my soul with wings

To soar upon the height.

I am not tied to matter.
Nor am I tied to time.
For, heaven's everlasting light

Shines glory in my soul.

Sure, you may see me

A body growing old.

But, hidden beneath that shadow

Is my heart forever whole ...

Kept by the might of my Father's hand.

For, my enduring delight

Is the wondrous dawning

Of my eternal light.