Showing posts with label photography. Show all posts
Showing posts with label photography. Show all posts

Tuesday, June 15, 2010

صورتان ودليل مدينة سان فرانسيسكو

Guarding Alcatraz 2


Alcatraz

تم اختيار لقطتان  من لقطاتي الفوتوغرافية  لتكون ضمن الاصدار االالكتروني الحادي العاشر لدليل مدينة سان فرانسيسكو  المصور المجاني وذلك بعد انتقاءها من من حسابي الفوتوغرافي في فليكر ودخولها التقييم




   بالضغط على رابط الدليل يجب ترك الماوس خارج الصفحة حتى لا يتحرك عارض الصور وتنتقل الصورة من الصفحة وهي على الجانب الايمن
وهنا رابط لأفضل لقطاتي حسب تقييم فليكر ريفر تلاحظون ميلي الى تصوير الزهور فهي الصبورة الوحيدة على فضول وحشرية كاميرتي كما ان اهتمامي ينصب على الزهور البرية  بالخصوص فكلما ضاقت نمنمةً كلما اتسعت رؤية كاميرتي
كما ارغب ان تشاهدوا هذه اللقطة لزهور النرجس التي احب
   

Wednesday, March 03, 2010

على قضب الزبرجد شاهدات - Daffodils

Salome Narcissus - Daffodil  ~نرجس

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي. 
 كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيض

ان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنى
فليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضوي
فهل تعثروا في النرجس مثلي اليوم
وماذا قال وليم ووردسوورث
حين رأي النرجس لقرنين مضين ؟



More daffodils - Early pearl ّ نرجس ابيض

"Daffodils"


I WANDER'D lonely as a cloud
That floats on high o'er vales and hills,


When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;


Beside the lake, beneath the trees,


Fluttering and dancing in the breeze.


Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,


They stretch'd in never-ending line


Along the margin of a bay:


Ten thousand saw I at a glance,


Tossing their heads in sprightly dance.


The waves beside them danced; but they
Out-did the sparkling waves in glee:


A poet could not but be gay,
In such a jocund company:


I gazed -- and gazed -- but little thought


What wealth the show to me had brought:


For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,


They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;


And then my heart with pleasure fills,


And dances with the daffodils.


 William Wordsworth (1770-1850).


قصيدة رائعة غير ان الاكثر روعة منها وبهاءا ووحدانية تلك التي قالها ابونواس ولكم البحث عنها 


التدوينة مهداة الى العزيزة انصاف والحاجّة عشب



لرؤية نرجسي حين كان في المهد وماكتب عنه في مدونة فيرست دافوديل
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049

Saturday, February 20, 2010

التصوير في زمن ازهار اللوز - Photography in the time of almond blossom



*In the time of Almond Blossom - Bakersfield California


كنت انتظر بفارغ الصبر موسم ازهار اللوز في كاليفورنيا وبالتحديد في منطقة وادي سان واكين الخصيب
وكنت اتتبع مواعيد الازهار ومتى شوهدت اول زهرة تقتقت، واخبار رؤية الشاحنات تمضي بخلايا النحل من بستان لوز الى اخر

يقال ان كاليفورنيا تحتاج الى اكثر من 1.2 مليون خلية نحل سنويا لنقل حبوب اللقاح بين اشجار اللوز في حوالي 550.000 إكر من بساتين او بالاحرى غابات اللوز

ويقال ايضا ان محصول لوز كاليفورنيا يصل الى 80% من المنتوج العالمي

تمتد منطقة مزارع اللوز نحو اكثر من 500 ميل بين الريد بلف حتى بيكرسفيلد في الوادي الوسيط بكاليفورنيا


في منطقتي حيث اسكن ضمن نطاق مقاطعة فرزنو تمتد مزارع وبساتين اللوز والفستق والحمضيات حتى مدينة بيكرسفيلد لايحدها بصر تخلب الالباب وتستوقف الشغوفين بالطبيعة مثلي

كاميرتي طيلة الطريق تتململ في حقيبتي وتتحفز واحمد الله انني اشتريت شاحن كاميرة جديد بدل الذي ضاع واللا لمت كمدا وانا ارى هذا الجمال الرباني دون ان توثقه كاميرتي واسعد به اهلي واحبابي

مهما وصفت فلن اجيد التعبير عن اللحظات الرائعة التي عشتها وانا اتمشي مسحورة بين صفوف اشجار اللوز التي تكاد تقع من كثافة ازهارها يلفني ضوع الزهور وتنشرح روحي لعبيرها المميز
ياللبياض وياللسحر
اقولها هامسة محاذرة اغضاب النحل المنهمك بين الازاهير
سبحان الله
لا ادري اي شيئ في الدنيا اجمل من الطبيعة في عز ربيعها

اترككم مع ماشاهدت وشاهدت عدستي

ملاحظة بالنقر على اي من الصور تحيلكم الي صوري في فليكر لمشاهدة المزيد
حقوق صوري من نشرواقتباس وطباعة محفوظة

White Orchard

IMG_5814

The green carpet and white honour guards

Endless

What a bless

infinity

التصوير في زمن إزهار اللوز


يقول شاعرنا الكبير محمود درويش في محاولة الاحاطة ببلاغة اللوز وتجاوز عجز اللغة والشعر عن وصفه في قصيدته"في وصف زهر اللوز" مع الشكر للعزيزة نسيم ليبيا التي دلتني على القصيدة في تعليقها على تدوينتي هذه


لوصف زهر اللوز


لوصف زهر اللوز، لا موسوعة الأزهار

تسعفني، ولا القاموس يسعفني

سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة

والبلاغة تجرح المعنى وتمدح جرحه

كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها

فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا

وأنا الصدى؟

وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت

على الأغصان من خفر الندى

وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية

وهو الضعيف كلمح خاطرة

تطل على أصابعنا

ونكتبها سدى

وهو الكثيف كبيت شعر لا يدون

بالحروف

لوصف زهر اللوز تلمزني زيارات إلى

اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة

معلقة على الأشجار. ما اسمه؟

ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء؟

يلزمني اختراق الجاذبية والكلام

لكي أحس بخفة الكلمات حين تصير

طيفا هامسا فأكونها وتكونني

شفافة بيضاء

لا وطن ولا منفى هي الكلمات

بل ولع البياض بوصف زهر اللوز

لا ثلج ولا قطن فما هو في

تعاليه على الأشياء والأسماء

لو نجح المؤلف في كتابة مقطٍع

في وصف زهر اللوز، لانحسر الضباب

عن التلال، وقال شعب كامل

هذا هوَ هذا كلام نشيدنا الوطني

--------------------------------







كل عام والجميع بخير



وصحة وسلامة



اللهم صلي وسلم علي خير البرية



وسلم تسليما



Tuesday, December 08, 2009

Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل














(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )








مفاجاة من الوزن الجميل

منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي

اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات

وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا

توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا

ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج

وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة

تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها

ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي

لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر

التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة

ولبعض الزهور المجندلة


ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد

عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي

جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن

نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق

لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة

مستحيل

ياللعجب

كم لازال في الدنيا من مفاجآت


لا اصدق عيني


مطلقا
عدوت الى البيت

فتحت على قوقل

اخذت انقب دهاليزه

تعمقت في البحث


بعثرني بين المواقع الخليج

فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك


اعدت البحث بالعامية


كدت أصاب باليأس



لست انا



توقفت قليلا وركزت افكاري


فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة




تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد

انفاسي تسبق لهفتي

لهفتي تخنقني

وحق الله ما اراه حقيقة


في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum


شماري

!!!!!!!!!!!!!!!


عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس

نظرت اليها مليا



الشعر والاساطير والارواح الطيبة


والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة

والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة

واهلي

ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني


على وقع الحنين

التقمت الثمرة


باردة

طازجة

ياللبهاء

ياللوطن

ياالله

اي فرحة اجمل من هذه

احببت ان تشاركوني بها

على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها



ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذة



صحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا










Thursday, December 03, 2009

لقطة صباحية

ارى الصمت القابع في مكمن الفوتوغرافي

انفاسه الباطنية

تكتكة العدسة المحاذرة

العصافير تحط

على صحن البذور

وجلٌ من الوان متقافزة

وريش متأهب

Friday, April 24, 2009

معرض نوهمة الشهري 2 - naohama's photography

New me!

كنت منذ مدة قررت ان انزل كل يوم 26 من كل شهر لقطة من لقطاتي لمعرض نوهمة الشهري ويبدو انني نسيت ان افعل ! اليوم تذكرت فقررت ان انزل لقطتي المفضلة هذه قبل اليوم المقرر بيومين لأهديها الى توأم روحي " نقاوة لبن " في عيد ميلادها وكل عام وهي بخير

On-line

واهدي هذه الى "كيكا" اذا لطالما لعبنا بها في صغرنا ورشقناها في انوفنا واذاننا بدل ان نرشق بها الغسيل على الحبل البعيد الذي بالكاد نصل اليه من ثقل " بستيلية "الملابس

Untitled


واهدي هذه الى" لطيفة " فقد التقطتها في حديقتها الجميلة في بيكرسفيلد

Landscape - Primavera

واهدي هذه الى "ود الناصر" فلطالما احب الطبيعة والرحلات الخلوية ولازال يمضي كل يوم الجمعة خارج المدينة هناك في الخلاء البحري

Eucalyptus flower


كما اهدي زهرة الكافور " اليوكاليبتوس" هذه الى ذكريات طفولتنا - انا واخوتي - في ارض بلعون ، كما اهديها لذكريات صباي في الفويهات في شارع البيبسي في شارع الشجر - شجر الكافور - ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات ولكل صديقاتي من ذات المدرسة ليلى انصاف منى نادية اوريدة عبير ريم وداد فتحية فريحة والكثيرات ممن احمل لهن في ذاكرتي ود كبير عسى يذكرنني بالخير

Sensing me coming closer!


اهدي عُصيفيري الازرق هذا الى يوشا لعلها لازالت تقتني العصافير والبلابل

Arabisque tea time

اهدي هذه الى ابي وامي متعهما الله بالصحة - فكلما اعددت الشاي وجلسنا في الشرفة رايتهما بعين خيالي هناك في - جنان بيتنا - في القيلولة - في الشميسة - في الشتاء يحتسيان الشاي ويقشران البرتقال والاحفاد من حولهما يتراكضون ويلعبون


سأتوقف هنا

فقد جن الليل

باقي الاهداءات وفي جعبتي منها الكثير بمعرض نوهمة الثالث

وسأقترح ان

باب الاهداءات مفتوح للطلبات

ليختر من يشاء اي لقطة من لقطاتي في فلكر 20 صفحة 349 لقطة

(flickr)

يُكتب اسم اللقطة والاهداء و لمن ولماذا وسوف اقدم موعد المعرض اذا توفرت لدي اهداءات حقيقية وجادة وشعرية وذات لمسة خيرة

ولتكن تجربة سأستشف من خلالها القلوب والاصل والنوايا والموهبة

ليلى النيهوم

Thursday, April 09, 2009

Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان


Bubble Gum Alley - San Luis Obispo


في مدينة سان لويس اوبيسبو بجنوب كاليفورنيا زقاقا او ممرا او زنقة يربط شارعين في وسط المدينة ، غريب امر ذاك الممر قد تمر عليه مرارا دون ان تلاحظه او يسترعي اهتمامك، وقد تجد نفسك امام مدخله لو عرقلت سيرك زحمة مارة ووجدت نفسك تحتذي الجدار لتتفادهم عندها قد تلاحظه ثم تجد نفسك دخلت لتستطلع الوانا استرعت انتباهك او لتعرف لماذا هناك يتجمع بعض الشباب والشابات يتاملون الجدار او يلصقون شيئا ما عليه، حدث معي هذا هندما حاذينا انا وزوجي حاذينا الجدار لنتفاجئ به يذكرنا بوجوده


Bubble Gum Alley - SLO - detailed



ويالا الجدران المسكينة كم تئن من وطئة ملصقات الماضغين! الجدران وحتى الارضية مغطاة كلها باللبان - المستيكة - بجميع الالوان وبجميع الشطحات الابتكارية - كما توجد اشكال جميلة لو انها نفذت بغير اللبان اللزج لكانت قبلة الزوار
في اي معرض فني


الممضوغات الملونة كلها تقول : مررنا من هنا اخترنا الوان لباننا مضغناها على عجالة والصقناها توقيعا منا بالحضور الى هذا المعلم الغريب في هذه المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة


الصقت اول لبانة او مستيكة عام 1961 ورغم احتجاجات الاهالي حينها على هذا الفعل القبيح في بلدة تعتد بالنظام والجمال الحضري فقد تفاقم الامر - عنادا ربما - من شباب تلك الايام - ولعل الكبار عندما فشلوا في اثناء المتمردين عن ملصوقاتهم قرروا ان يكون هذا الزقاق او الزنيقة حكرا للصق المستيكة كي يحتجزوا الافعال المخالفة لجمالية المدينة في بقعة خفية عن الاعين! ومن ثم جاء دور المستفيدون بطبيعة الحال وجعلوا من هذا الممر اللاصق مصدرا للكسب اذا انتشرت الالات بيع اللبان الملون امام محلات وسط المدينة ومن ثم تفطن القائمون المدينة الى ان ما اعتبروه ظاهرة مشينة اصبح مزارا ووجهة لمرتادي سوق المزارعين الاسبوعي وزوار المدينة وعابري الطريق وهكذا كان واصبحت لزقاق اللبان شهرته الخاصة


San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!


Laila Neihoum

Thursday, March 05, 2009

زيارة ونيارة وساعات طويلة ف الطيارة - بالعامية



over looking the sea

تمنيت توا لما روحت من بنغازي وبليت شوقي وطفيت شوي من ريافي ، تمنيت لو كانت الزيارة اطول ولو كان عندي وقت اكثر بيش بديت علي كل معارفي وصاحباتي واحبابي وهلي غادي بس الحاجة الحلوة كانت حجم الاستقبال وحجم الفرحة
Happiness tears
واتساع دائرة الكرم وفرصة بيش الواحد يوزن نفسه في عيون هله واقاربه يعرف قديش هوغالي عليهم مثلا او قديش ان مافرقتش مشيته واللا جيته والاهم كان قياس درجة التغيير فيه هو وفي اللي سيبهم وراه
الواحد مشى شكل وروحلهم شكل بس اللي كنت شايله همه نظرتي انا تكون تغيرت او درجة عشقي لبلادي دخلها شوية اهتزاز او امتعاض او خششتها في مقارنات مش لصالحها

لكن لا والف لا .. ما يتحول وبس

المهم كانت ساعات الطيران الطويلة ما تبيش تكمل على رأي اول دعاية ميراندا في مرئيتنا والوقت يمشي علاكي عالاخر وانا نغلي ونفور تي امتى نوصل وخصوصا اني مابلغتش الا قلة على موعد وصولي حبيت نفاجئ وحبيت ما نعشمش حد وما يصيرش من جيتي



والطيارة مش عمتمشي وانا نتململ في الكرسي اللعين اليابس 12 ساعة معلقة ف الجو ما نبيش نبحت من الروشن ونتأكد من فكرة التعليق المرعبة القابلة لأحتمالات كش برة وبعيد خصوصا ان الليلة اللي كنا نستعدوا بيش نسافروا في الصبح طاحت طيارة ف نيويورك علي حوش واخبارها كانن ماليات التلفزيون وماليات قلبي بنبض متسارع مش ملحق بعضه وان كان في شي يهمس جوايا العمر احد ولما يحين الوقت يصير سوا جو واللا بحر واللا بر
والطيارة تمشي مع الليل في اتجاه الشمس ترد بينا ف الزمن

وانا نحاول نقلب فكرة اني حنكسب يوم في الوقت واني حنخسره في رحلة العودة والتفكير ف هالنقطة يدوخ كيف ما كان يدوخني فرق الوقت ونقمعز انعد نحنا توا ليل معناته هلي مازالو نهار لعند ما مليت وعدللي يو بي ساعة علي توقيت ليبيا حاطتها مقابلتني ديما نشاور فيها علي وقت هلي راقدين نايضن وايش دايرين

ويا هلي ويا ناسي ويابلادي جايتكم نحكي لروحي ف الطيارة وما غمضت لي عين ولا قدرت نقرا ف الرواية اللي جايبتها معايا نقصر بيها الوقت الطويل

يو بي اللي له زمان علي بنغازي قال خاطره يحضر عجاج بنغازي مسهفاته صوره ف النت ومش قادر يتصوره متخيله وعند عليه صورة رومانسية مثالية زي الصورة الرومانسية اللي كانت عندي عالتلج من طفولتي البعيدة في لبنان بس كرهت التلج وحتعرفوا ف اخر التدوينة ليش كرهت التلج زي ما هلي كرهوا العجاج وماما طول الوقت تشفعلي منه
وتشكي
وانا في سري ندعي يارب ما نجوا بنغازي ونكملوا زيارتنا ونحنا نكحكحو ونشرقوا ف العجاج ونخشوا عالتوبوات والتسييق اللي نسيت هنا حتى كيف يمسكوا السياقة وياربي تسترنا مع هلنا اللي لو جا عجاج ونحنا غادي ينزع الطبخة وتقعد زيارتنا من حوش لحوش ثقيلة وشاقة على عرب الحوش
خطرها يا ايناس انت طلعتي واحنا وصلنا علي قولتك وفعلا نزلنا بنغازي خيرات ماشاءالله والمطر خيط من السما علي وجوهنا والحمدلله والدنيا مغسولة ونايرة - للوهلة الاولى - بس ومعاودة على هالنقطة

خشينا بنغازي وانا من الروشن نبحت في مناقع المية في الرجمة وحذا المطار ونتأمل في تفاصيل الطين الاحمر وفي خطوط وتعرجات المكان وف السما والسحاب وف كل شي من كل شي للي كل شي
ونزلنا ونزلنا
خاطري ما نقول شي هنا خاطري ما نحكيش بس والله حال المطار وبالذات قويعة - مش قاعة - استقبال الرحلات الخارجية ما تسر النظر وهابا علي سير الشناطي ما بد على اول الشناطي اللي وصلن اللا وبدا يطيح فيهن عالاجناب ويشرط في اللي تحصل ف الطرف المقطوع منه واحنا جايين في اير باص مصرية معبية علي خشمها والشناطي مزلزلات منتولات واو منظرهن بعد قعدوا يعرموا اللي يطيحن فوق بعضهن ف الركن بائس وهات على كل واحد يدور شنطته ف الجبل وما حد تحرك ولا نهض ولا قال جيبوا ناس ترتب الشناطي صفوف بيش كل حد يشوف شنطته

تبيلنا شوية همة وتبيلنا شوية احساس بالمسئولية وتبيلنا اوقات تصرف ذاتي واحد بس يصبي وينظم عالا قل يرقع قدام العالم اللي جاية وما اظنيش الحكاية واعرة

المهم بعد شوية نرفزة وكليمة هنا وهنك وكلام بز وبالمعاني تنظمت اهو وطلعنا نحنا نكركروا في شناطينا

ويا عيني يا هوا بنغازي ويا بنة الربيع والكافور جاية عليه المطر نبيع عمري للحظة كيف هذي ويا ملقا ويا وصول

Cat eye - Libyan flora

هنا صعب نحكي التفاصيل فيها خصوصية كبيرة وغير قابلة للتدوين خلي الخيال يشتغل علي حجم فرحتنا وعلى حجم ملوتنا بالاهل والاحباب وبأغلى بلاد
كملن الايام عزايم ولمات وعشاوات وسهرات وضحك وجو سمح علاخر
واللي زاد فيها ان مجموعة من صديقات التدوين - غيود ونسومة وميوش - كانن على اتصال بيا طول وقت الزيارة وكانت فرصة للتعارف والحكي على مدوناتنا وشنو فيهن وشنو لازمهن يعني جمعتنا رابطة مدونات ليبيات بدون ترتيب وهضا احلى شي


The inner courtyard in the rain drop


والمطر ما كفت وبالخير وفت علي قدومنا ولعند روحنا كنت نتبع فيها بكاميرتي ف الورد وف الجنانات وفي عرايش العنب

Rain collecter


كيف ما قالت الحاجة فاطمة الطيبة الرائعة الله يطول ف عمرها : لويلة عدت عججنا لويلة جت جا الخير معاها - اخجلت تواضعي بس دلت علي حجم محبتي عندهم وصعبت عليا الترويحة اللي سألتني ميوش قالت كيف قدرتي تروحي قلتلها روحت ودموعي علي خدي وعيوني معلقات بعيون بويا وامي

بس الحمدلله كانت فرصة التقيت فيها حتى بصديقات قدم اللي وانا كنت ف بنغازي ماكنتش نشوف فيهن الا من وين لوين

وقصرت في حق صديقات اخرىات ما لقيت وقت نشم نفسي ونرن عليهن نسلم ونطمن يسامحني وانشالله نعوضهن ف جية جاية

اللي زعلني حاجة وحدة وهو اللي صاير في شجر بنغازي اللي ماهو محسلك عالا خر مقطوع واللا مقعوم تصورو الحديقة الكبيرة اللي مقابلة عمر الخيام وعلي طرف مصرف الجمهورية اللي شجرها ضخم بلكي يجي له شي مية سنة مقصوصة كلها وعريانة ! وشارع الاذاعة اللي مشهور بشجره السمح - شجر البلدية - يا ناس مقطوع كله ما في منه اللا طريف من ساقه ؟ بالك موسم جلامة ومانيش فاطنة! ويشكو من العجاج ؟ يا اخي ثبتو التربة وكثرو من الشجر واعتنو بيها منها صحة بيئية ومنها منظر يسر النظر ونوع من الحيوية والخضرة وجمالية مهمة في مدينة كيف بنغازي هلها اهل علم وفنون وذواقة عالاخر. مانيش فاهمة عقليات غريبة تمنيت لقيت حد مسئول على تقطيع هالشجر وسألته ليش بس من باب نفهم كيف يفكر
لكن د.سكينة حامية البيئة كفت ووفت في هالموضوع كتبت مقالة واعرة مستغربة اللي صاير والغريب ان المقالة نزلت وفي ناس عندها ضمير وحرص اهتمت وانشالله خير

انشالله خير يا بنغازي تكمل الصيانة فيك بشكل اسرع - اللقطة الوحيدة اللي خذيتها لأعمال الصيانة لمبني في شارع جمال منجر عالاخر استعدادا لتصيينه بالكامل - ويارب تصفالك واتنظمي وتروقي ويردلك وجهك السمح ونورتك



الشي الاخر اللي مستغربته ان كاميرتي كسدت غادي - خلينا من تصوير الاهل والاحباب واطفالنا الحلوين بس كان صعب التصوير في الشارع لأن حجم الفضول كبير والتعليقات خوذلك - كان خاطري نوثق حاجات ومكانات وكان خاطري نوثق وجوه من المدينة بس ما قدرتش . اللي قدرت عليه اني وثقت شوية زهور ونباتات واعشاب ليبية لمشروع نشتغل عليه وصورت البحر اللي نموت فيه وخذيت شوية لقطات فنية لفليكر وبس


كان خاطري نمشي للجبل شي زردة ويو بي كان واعدني نمشوا لدرنة ويوريني سوق الظلام ومكانات ذاكرة طفولته غادي بس الوقت ضغط علينا بشكل مش معقولة لدرجة اني درت جدول للزيارات والتنقلات وبيها بكل الزعلان اكثر ن راضي - في حد يقتنع ان بنغازي بكل غلاها تنزار في اسبوعين يا ناس ! اتفقنا ان الجية الجاية الحي واللي يعيش حتكون اطول بس يلزمها ان نطولوا شوية هنا بيش نقدروا نحصلوا وقت اطول
وحان وقت الرحيل واه من الرحيل وانا مازلت ما شبعتش ومازلت ما تمليتش وما لميتش بلادي كلها في قفتي

............................................................................................................................................


هنا ما عندي اللا نسكت ونخلي النقاطي يوصفن لحظات الوداع الصعبة ويارب اللا مانرد ونلقاهم كلهم طيبين وصحيحين وما ناقصهم شي ونشوفك يا بنغازي يا قطعة من ليبيا ف احسن حال ويارب يرزقك بشوية حن وشوية اهتمام تستحقيه بيش نطمن عليك ونطمن ان بلادنا مازالت بخير

Old door knocker

!مغامرة الترويحة هذي قصتها بروحها . يخطرلها تنزل عاصفة ثلجية ف نيويورك تكسيها بالتلج وتعطل الحياة فيها وخوذولكم من طيارتنا اللي جاية تطنقش من القاهرة عابية علي نزلة - وين ! وكيف! يازاتر يا زاتر يا ديجا 12 ساعة طيران وزيادة عليهن يجي ساعة ونص ونحنا نحومو فوق نيويورك ومانا قادرين ننزلوا نراجوا ف اذن النزول لما ينظفوا المدرج منا لتلج والتلج ما وقف هم ينظفوا وهو يزيد ونحنا علي ارتفاع كبير في بياض مش باين منه حاجة ودرجة الحرارة الخارجية 66 تحت الصفر حتى اني تاني يوم لما فتحت شناطيي لقيتنهن مازالن مجمدات باهي اللي الطيارة مكيفة . والطيارة تلف ونقولوا اهي قربت من نيويورك ف الشاشة قدامنا شوي ترد تلف وتطلع عالبحروترد ف تكعيكتها في نفس الدوارية وانا نفكر زعمك عنده بنزينا كفاية

حرمت نروح من نيويورك حرمت نسافر ف الشتا





و نزلت الطيارة بخبطة قوية رجت عظامنا باهي اللي مازلقت .ومن الروشن المطار حركة غير عادية واستعدات مش معقولة سيارات كسح التلج وسيارات برافعات ايذوبن ف التلج من علي جناحات الطيارات وناس تجري بين الطيارات وطيارات مغطيات بالتلج رحلاتهن ملغية عليك مجازفة في احوال جوية سيئة والله ما كنت متوقعة تنزل بينا سالمين



الحمدلله يا رب العالمين


وخشينا المطار وخوذلك الاجراءات والتدقيق والطوابيروالدنيا المتعرمة والرحلات الملغية ورحلتنا الاخرى اللي نبوا نمشوا بيها لسان فرانسيسكو بتريح علينا والقطار اللي يمشي بين القاعات البعيدة عطله التلج واعصاب الناس عل الحاشية واضطرينا نطلعوا برة المطار نخوضوا ونزالقوا ف التلج والصقع اللي ف حياتي ماشفت زيه بلكي نحصلوا ف هالفوضى تاكسي يشيلنا للبوابة 3 لصعوبة نركبوا الباصات اللي وفروهن للمسافرين بدال القطار ايش يركب شناطين وكيف نلقوا مطرح ف الدنيا المرصوصة علي بعضها


خلاص مليت نحكي تعبت نذكر اللي صار والحمدلله على اي حال طقينا ف طيارتنا اللي هي بروحها تعطلت ساعتين جن من حظنا مع اني كنت مع اننا نباتوا وما نجازفوش نركبوا طيارة بعد ما صدقنا نزلنا


وهاني قاعدة هنا في حوشنا المطر ما كفت امبارح وقبلها وجناني اللي كنت خايفة عليه متنعوش وكله نوار وابصالي طالعات كلهن ونعناعي مجمم والاكليل منور نوار موري وكابر


After storm liesuring



والبط ف النهير مبسوط باللي جايبته المية والشميسة مرة تزرق ومرة تغيم والحمدلله ما ناقصني اللا شوفة هلي وبلادي و يا ما تبيلها

Wednesday, January 21, 2009

دعوة للمشاركة في عيد مولد نوهمة الثالث Happy birthday Naohama !

اليوم 21 -1-2009
تدخل نوهمتي عامها الرابع وتدوينتها الـ 156. بالامس القريب فقط انشأتها. كم مر من زمن ومن احداث ومن تغيير كبير في حياتي! كم دونت من مواضيع عفو اللحظة واخرى مخطط لها واخريات لم تكن في الحسبان مثلما لا يكون في الحسبان ابدا ما قد يحدث بين اللحظة والاخرى. نوهمة ولدت في الرباط - المغرب صباح يوم السبت 21-1-2006 في دورة للصحافيات المغاربيات بالمعهد العالي للصحافة هناك. كانت من ضمن متطلبات الدورة انشاء مدونة صحفية يُمارس عبرها فن الصحافة الحرة المتاحة للجميع . منذ ذلك اليوم اضحت نوهمة جزء من نسيج حياتي ومن مخططات يومي وجزء من عائلتي الصغيرة ايضا. كثيرون تساءلوا مامعني نوهمة ولماذا نوهمة ؟ الاجابة تمكن في فن العنونة. كأن تضع عنوانا ملفتا لموضوع ما او ان تضع - مانشيتا - عريضا جالبا لعيون القراء الاعزاء ولمحركات البحث ايضا ! نوهمة اشتققتها من اسمي العائلي: النيهوم ومايحمل في جزء منه من علاقة بالكتابة. كنت قبل المدونة اقترحت ذات الاسم لزاويتي الاسبوعية في مجلة البيت وهو امر استهجنته احدي القائمات على المجلة واخرون ولكنني اصررت عليه. نزلت زاويتي لشهر واحدبهذا الاسم ثم توقفت . ظل بعدها في داخلي امل ما ان اخلق للأسم لاحقا حيزا اخر بعيد عن التحكمات والاهواء الشخصية. ان اخلق له مكانا حرا، مزاجيا ، انتقائيا. وهكذا كان. هنا في هذه المساحة التدوينية التي اعتبرها من اجمل اختراعات العالم الالكتروني . اعتبرها مهجعا ومتكئا . اعتبرها ملجئا ومستراحا. هنا تجد كاميرتي مرآبا للقطاتها وتجد شغلا لها فهي تواكب الموضوعات التي تطرأفي المدونة ، لذلك تعمل دواما كاملا طيلة الوقت لاتكل من الالتقاط واتعب انا وراءها في غربلة الصور وتعديلها وتجهيزها لأي لحظة تحتاج فيها مدونتي نوهمتي لصورة تدعم تدوينة جديدة. كما تجد نفسي متنفسا لشغفها الكتابي ولشطحات خيالها ومساحة للترجمةالادبية التي تعشقها وكانت الي وقت قريب عملها اليومي
عبر ثلاث سنوات من التدوين مرت المدونة بمراحل عدة بين النشاط الفائق والنشر اليومي وبين فترات البيات التدويني والتكاسل وفقا لظروفي الحياتية ولسبب الانشغال وزحمة العمل ، والملل بطبيعة الحال احيانا
كما مرت مدونتي بحالات شغف انتابتني بين الحين والاخر. احيانا كان يأخذني الجانب الثقافي فتتلاحق تدويناتي ادبية شعرية قصصية روائية بين ترجمة وكتابة تهيمن عليها هوايتي الاولي الكتابة والترجمة الادبية . ثم تمر السحابة الادبية ويحل بوادي نوهمة ربيع ساحر فتمتلئ المدونة بالزهور وبتدوينات عن النباتات والزهور والبيئة التي اؤمن بوجوب ان تظل نقية معافة لاجل ان نحيا فيها نحن ومخلوقات الله جمعاء بسلام وامان صحي . لتتحول المدونة لاحقا الى جريدة تتابع الاحداث المهمة في العالم وتلامسها من جانب انساني فردي فليس بي شغف ابدا بالسياسة وبعالمها المتعب غير الواضح الذي يظهر مالا يبطن . نوهمة من كل بد مدونة انسانية تنحو وتنحاز الى قيم الخير والجمال والشعر وانعكاس المشاعر العميقة على الكتابة ولا اكثرولا اقل
لم يتح لي الوقت ان اراجع مدونتي وموضوعاتي ومن ثم تصنيفها. صعب تصنيف نوهمة كما هو صعب تصنيف مدارج حياة الانسان و تغيراتها وتقلباتها فلا شيئ ثابت ولذلك وحسب ظني فانني انتقائية المنهج وذلك ما يمكن ان اصنف به مدونتي وكتاباتي . هي انتقائية وحسب
اردت ايضا ان ابحث في مدونتي عن افضل موضوعاتها واهمها واطرفها مثلا وتكاسلت لذلك اترك لقرائي الاعزاء ولزملائي المدونين ترشيح افضل موضوعات نوهمة بالنسبة لهم متخلية بذلك عن التعب وعن تهمة مايشكر المدونة الا كاتبتها
كما اردت ان اقوم مدونتي وابحث عن نقاط الضعف فيها لأقوم بتلافيها ثم تراجعت عن الامر بسبب ان لا شيئ كامل واننا نحب من نحب بكل مافيهم من عيوب لذلك ستظل نوهمة بقوتها وضعفها معا الا اذا تبرع احد متابعيها او قرائها باقتراحات لن تذهب عابرة بالطبع
ماذا ايضا! اجل كنت اقلب التدوينة في ذهني طيلة النهار وانام لتختمر في عقلي طيلة الليل لاصحو على امل كتابتها لاجدها قد تبخرت مع الاحلام الكثيرة التي عادة ماننساها في الصباح وان كان بعضها يظل ظلا ملحا او سحابة دكناء تظلل كل الافكار فلا يمر يوم او اثنان الا وتنجلي الفكرة وتجد طريقها متاخرة ومتحورة بشكل لم يكن مخططا له ابدا
اشياء مثل هذه كثيرا ما كانت تثير اسئلة عميقة في داخلي عن- ميكانيزم - آلية الكتابة وعن مراحلها داخل العقل وعن استيهاماتها واستلهاماتها وعن الاشياء التي تقدح شررها فتشتعل الفكرة؟
منذ عدة اشهر وبالتحديد وابتداء من يوم غدا 22 تكون خمسة اشهر تغيرت خلالها مشهدية حياتي ودخلت الى عالم جديد اصبح ينعكس يالتدريج على مشهدية المدونة وعلى عدستي العزيزة ايضا ولعله يضا - ان جئت من ناحية الابداع - على مشروعاتي الكتابية ، هكذا اظن بالنظر الى ما بين يدي من شغل متعامق وحثيث
العجيب ان كاميرتي انطلقت وكأنها من قمقم بلا قرار- جُنت والله - في البداية اخذتها الالوان مثل طفل في مواجهة الحلوى ومن ثم اخذت تخلق لنفسها شخصية واسلوب انتقائي خاص وجدت له في بيتها الاول المدونة مساحة للنشر وللاستلهام ومن ثم وجدت في فليكر بيتا يجمع افضل ما تلتقط يحفظ حقوق لقطاتها . والعبء كله وقع علي انا : فأنا بين دلال نوهمة وجوعها الذي لا يشبع لتدوينات يومية وبين عدستي التى تكره البقاء في البيت طالما في الخارج احتمالات لصور رائعة. وانا بينهما وبين حياتي الجديدة في حالة شغف لا ينتهي لأرضاء احبابي الثلاثة جميعا
لا اريد المضي اكثر واللا لكتبت اطول تدوينة في تاريخ المدونات. سأقف هنا لأضيئ شمعة نوهمة الرابعة متخيلة اصدقاء التدوين وكل احباب التدوين حولي ولأفكر في مايمكن ان اكتب عنه في قادمات الايام

Silk

نوهمة كل سنة وانت موجودة
ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى

Monday, November 03, 2008

انشودة المطر في اللاس ترامباس - Rain and Las Trampas


يقول السياب
تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال
تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَال

كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر





منذ يومين وهي تمطر بلا توقف ، ماء لاس ترامباس يهدر صاخبا تحت نافذتي يجرف ما يعترض مجراه من نباتات واغصان اشجار



والريح تساقط الاوراق التي لازالت ترتجف حمراء وصفراء وارجوانية على اغصان الاشجار التي تنبي على حواف اللاس ترامباس



البطات والضباء الصغيرة وامها اختفت عميقا في الدغل

photo: Laila Neihoum


العصافير الزرقاء الساخرة لاذت بالأجمات وغابت فيها





البلشون الناصع البياض كسحابة من براءة حين يحلق فجاة بجواري لم يأت منذ يومين





والمطر لا يتوقف


السناجب التي ترمي طوال اليوم قشور و قلفات ثمار الشجر فوق اسطحنا نامت هي ايضا في عمق حفرها في جذع شجرة الحور العملاقة في شرفة جارتي

والمطر لايتوقف


والنهير يهدر منطلقا نحو مصبه ، لم يخطر لي ان ابحث في الخرائط لأري اين يصب ومن اين ينبع





بعد ان كاد يجف طيلة هذا الصيف الشديد الجفاف في كل كاليفورنيا ، امتلأ الأن لحتى غاب فيه ربع جذع شجرة التين واختفت اعشاب الحواف في زبده الهائج





تلح في خاطري انشودة المطر


يقول بدر شاكر السياب في بعض من انشودته الشهيرة

أنشودة المطر


وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ
يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ
كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ
وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ
كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء
دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء


مَطَر
مَطَر
مَطَر

ليلى النيهوم