Showing posts with label معارض فنية. Show all posts
Showing posts with label معارض فنية. Show all posts

Friday, November 21, 2008

Magritte on Google - ماغريت وقوقل






يعجبني ما يحدث لقوقل في الاعياد والاحداث والمناسبات المهمة


بمناسبة عيد ميلاد احد عرابي الفن السوريالي الرسام البلجيكي ريني ماغريت ال 110


اعترت قوقل اليوم حالة سوريالية فأمطرت فنا ماغريتيا اسبغ لوحته الاشهر الغولكوندا على عنوانها والبست قبعته الشهيرة ثالث حروفها




وقد قيل ان سوريالية ماغريت حقيقية موجودة في احداث الحياة اليوميى ومزروعة في عالم اخر لحتى فقدت كونها حدثا يوميا لاغير


الغولكوندا هي اللوحة التي حددت اسلوب ماغريت السوريالي وفتحت له ابواب الشهرة عام 1953


من لوحات ماغريت تعجبني كثيرا هذه اللوحة


هكذا قوقل سباقة دائما للمسات فنية جميلة تعزز بها مكانتها في عالم الانترنت

ليلى النيهوم

Tuesday, July 29, 2008

عن البيئة والتأقلم ومحفزات الراحة النفسية - تأملات تدوينية


photo: laila neihoum
اليوم فتحت مدونتي نوهمة وفي رأسي افكار كثيرة وموضوعات اود تدوينها ولدي عدة موضوعات جاهزة في درافت المدونة تحتاج الى نشر وينقصها صور و لأنني لا احتمل ان انزل موضوع من غير صورة او اثنان ظلت حبيسة الدرافت تنتظر ان انشط والنشاط مسألة تحدها مشاغل - غاطسة - فيها برضا كبير هذه الايام لدرجة انني لا اعرف ترتيب اولوياتي من كثرة التراكمات التي سببها عدم وضوح المواعيد التي تتجه الى نهاياتها الحلوة هذه الاولويات

كانت لدي رغبة شديدة في الكتابة عن المناشط البيئية الكثيرة في بنغازي طيلة الاسبوعين الماضيين من حملات وطنية لنظافة البيئة تقيمها الهيئة العامة للبيئة ببنغازي لتنظيف المستشفيات وندوات حول النفايات الطبية وتوعية العاملين في مجالها وتزيع حاويات المخلفات الطبية وهو موضوع جد خطير يحتاج الى متابعة دقيقة و ضمائر حية وطرق آمنة للتخلص من النفايات وحماية العاملين في في هذا المجال ايضا الى حملات تطوعية لتنظيف الشواطئ من رأس المنقار الى حيث تصل سيارات المصطافين غرب المدينة وهي حملة لاتشمل مياه البحر المشنونة بالمجاري - حاشاكم - وانما حسب اليد قصيرة فهي تشمل فقط تنظيف الشواطئ من مخلفات المصطافين الذين لا يراعوا من يأتي بعدهم


photo:laila neihoum

فليس مستغربا ان تتمشى على شاطئي مصيف النيروز مثلا ان تجد رجلك عالقة في - حكة تن مفتوحة بموس مشرشرة كأسنان القرش التي تخلو منها شواطئنا والحمدلله او ان تجد رجلك -مشلوخة - بسبب زجاجة بيتر صودا مكسورة والحقيقة انني امضيت بعض وقتي ذلك اليوم في دفن ما اصادفه من قناني و -حكاكي تن- عميقا ومقلوبة بدل ان استتمتع بمنظر الشمس وهي تغرب معانقة اخر مدي للبحر تصله العين محاولة في نفس الوقت عمل فلتر سيكولوجي اشبه بالتنويم المغناطيسي لأنفي لاقناعه بعدم شم الروائح التي يكشطها النسيم من على سطح اللجة المسكينة التي لم تعد لجينا يتغني به شعراء المدينة



مروع هذا التلوث ،الرعب الاكبر بالنظر الى حجم المصطافين السابحين في هذا البحر وامتداده فقد قيل ان التلوث يمتد الى مابعد الحليس وان كنت لا الوم المصطافين




photos :Laila Neihoum

وبالذات الاطفال فأن اغراء البحر شديد ودرجات الحرارة المرتفعة طاردة لسكان بنغازي في اتجاه الشواطئ والاغلبية منهم لا يملكون وسائل تمضي بهم الى شواطئ سوسة وراس الهلال او الى شواطئ البريقة وقمينس الابعد غرب المدينة
هكذا تسيب بيئي منعني من حضور المناشط البيئية في مصيف الملاحة المشهور- والحقيقة لا تنكر - في اهتمامه بالبيئة ومتعلقاتها ففيه يقع النادي البيئي حسب ما قرأت في جريدة اخبار بنغازي وفيه المرسم البيئي الذي اقيم ضمن المناشط البيئية الصيفية وهي خطوة مضافة لخطوات سابقة في اطار تعزيز الثقافة البيئية لدى الاطفال و ذويهم
ولكننا نريد تدخل وعلى مستوى اكبر لأجل معالجة المشاكل البيئية الاكبر التي لاتستطيعها النوادي والجماعات البيئة الصغيرة العدد والجهد
ولأن الشيئ بالشيء يذكر فقد اضحكني مقال قرأته في جريدة بنغازي - وشر البلية ما يضحك - قال كاتبه انهم يضطرون للتغطي بالبطاطين في عز الطيف ليتقوا قرصات الناموس وازعاجه الملح طيلة الليل وآه من الناموس والذبان - الذباب في صيف بنغازي لدرجة انني توقفت فجأة بسيارتي منذ ايام وكدت اتسبب في حادث مروري لأنني رأيت سيارة المبيد الحشري ووراءها سحابة من الفليت وهو منظر نادر نسيت رؤيته منذ ايامنا في الفويهات عندما كانت سيارة المبيد تأتي كل مغرب لرش حينا . عجيب غياب حماية البيئة فالذباب هذه الايام يداعكنا على غذائنا مهما رششنا من فليت ريد او غير ريد لحتى انغلقت صدورنا كما اننا احيانا نعزف عن الكلام خوفا من دخوله افواهنا وانى لا ابالغ في هذا فمنذ ايام اضطر اناس لديهم مأتم الى احضار سيارة الفليت حتى باب خيمة العزاء - بعيد عنكم - فقد كاد الذباب والناموس ان يفتك بالمعزين . اتمنى حملات نظافة مكثفة وحملات رش مبيدات مكثفة فأن الليل طويل وحتى الذين لديهم مكيفات قد يعجزوا عن فتحها لوجود مريض او شخص لا يحتمله في البيت وحتى البطانيات يخترقها ناموسنا ذو الاخطام الطويلة الذي يركبه السعار بحلول الظلام وتكون- ليلة مجيرة - على رأي صديقتي امال
لن اتكلم عن الاكياس البلاستيكية فقد حكيت عنها منذ زمن وبلهجة عامية وبأسم اخر عندما كان مشهدها يخنق بصري ويلوث مدينتي الأن اصبحت تتضاءل نسبيا والحمدلله ربما اصبح هناك وعي ما وان كنت اراها في ايام الريح العالية تحلق منتفخة بالريح في الاجواء لتحل بديلا عن الطائرات الورقية الملونة التي من المفروض ان تزدان بها سماء الصيف

photo:LAILA NEIHOUM


ايضا اردت ان اكتب عن شجيرة رائعة احبها كثيرا لجمال زهرتها الخارق كنت امر عليها في حديقة مكتب بريد عبد المنعم رياض في شارع الاذاعة وكنت استأذن في قطف زهرتها وكانت حديقة البريد تحفل بشجيرات الدفلى ونخيل افرنجي تسبغ منظرا جميلا على الشارع المتشابكة اشجاره وكانه اقواس خضراء ظليلة الى ان جئت يوما بعيد غياب طال عن الشارع وجدت الحديقة قاع صفصف شجيرات الدفلى مقصوصة الى الارض وشجيرة البقم الهندي التى احبها لا وجود لها حزنت كثيرا وسألت قيل هكذا افضل فقد كانت تحجب الرؤية واصبحت مأوى للسكاري!!! تبرير عجيب لقلع اشجار تحتاج سنوات لتكون هكذا واي سكاري والاذاعة وحرسها على بعد امتار يبدو اننا اعداء الخضرة او اننا لا نحفل بها ولا تنتعش عيوننا وارواحنا بمرآها امر محزن
غير ان الله سبحانه وتعالى خلق للنبات قدرة على الحياة من جديد فها هي شجيرتي عادت للنمو بعد اشهر وارجو ان لا يطالها فأس الحطاب مرة اخرى وان يعتني بها وبالاخريات جوارها فمنظر مكتب البريد اصبح كئيبا مهلهلا يدعو للأسف بدون اشجاره التي كانت تداري عيوبه

PHOTO: LAILA NEIHOUM

من البيئة وتدهورها واضرارها والمناداة الى اخذ التدابير للحيلولة دون مزيد من التردى لفت نظري في صحفنا وفي اذاعاتنا مناشط اعدها ايجابية من ناحية ذائقتي وهي سلسلة متواصلة من المعارض التشكيلية في طرابلس في المركز الثقافي الايطالي وكذلك معرض اخر ليبي تونسي مشترك في المركز الثقافي التونسي ومعرض في مدرسة الفنون والصنايع الاسلامية ومعارض اخرى متناثرة اخرها معرض تشكيلي في مصيف الجزيرة ببنغازي وان كنت اسفت انه لم يكن في مقدوري حضورها والا لكنت كتبت تابعتها فوتوغرافيا في نوهمتي
ماذا ايضا. اجل الخبر الجميل ايضا لصديقاتي عاشقات القوارب الشراعية تفتتح غدا بطولة الجماهيرية للألواح الشراعية بنادي الملاحة حتى الخميس القادم اعتقد ان هذا الحدث يستدعي البقاء قرب الشاطئ لمتعة المشاهدة والتصوير وخصوصا ان الافق سيكون مزركشا بألوان الأشرعة الجميلة
على الاقل ثمة توازن بيئي فأن كان ثمة ازعاجات بيئية ناشئة عن الضجيج والضوضاء والروائح والقرصات واللسعات تحد من متعة الاستمتاع باليوم فقد حبانا الله سبحانه وتعالى القدرة على التأقلم في اخر الامر لذلك فأن التامل في لوحة او الاعجاب بنبتة ما او الوقوف على موقف خير او الالتقاء بأصدقاء او التمتع برضا الوالدين لهي في مجملها شافيات مهدئات تجعل لليوم طعما اخر ومذاقا حسنا وموقعا بارز في الذاكرة


ليلى النيهوم

بنغازي

Tuesday, July 15, 2008

Majda Aiad - Libyan Painter - ماجدة عياد - الوان ليبية

Libyan colors - Painter Majda Aiad

اثناء تجوالي اليوم في المدونات الليبية وبالتحديد في مدونة آساريا لفت نظري موضوع صور معرض الفنون التشكيلية بكلية الاداب بصبراتة

ويحوي ضمن لوحات عديدة من المعرض 3 لوحات جميلة وكانت غفل من التعريف بمن رسمها وبالسؤال هنا وهناك عرفت ان اللوحات للرسامة الطالبة ماجدة عياد وهي عبارة عن جزء من مشروع تخرج . اللوحات لاتحتاج الى تعليق وان كنت بالدرجة الاولى احببت فيها الوانها

تحية لماجدة عياد وارجو ان تتيح لها الظروف الاستمرار في صقل موهبتها او ان تستفيد منها بشكل عملي في انجاز اعمال فنية حرفية لتزويد السوق الليبي بهكذا منتوجات يحتاجها البيت الليبي في تأثيثه بمواد محلية

ليلى النيهوم

Tuesday, May 27, 2008

التشكيليون المصريون المعاصرون في رواق السلفيوم - بنغازي



في رواق السلفيوم بالامس وفي ثالث ايامه زرت معرض الفن المصري المعاصر,، كانت القاعة خالية الا من قلة تمر سريعا على اللوحات والمنحوتات ثم ترحل وبعض الرسامين الذين لايستطيعون الابتعاد عن مكان تعرض فيه اعمال فنية اضافة الى مشرف من السفارة المصرية وفتيات شغوفات باللوحات وصحفي من جريدة أويا هو في الاصل رسام

تجولت بين اللوحات والمتحوتات المعروضة واخذت راحتي في تاملها وانتقاء ما يتوافق مع ذائقتي الفنية وما يثير فيها اسئلة من ناحية الجديد والغريب ومحاولات الخروج بمدارس ما بعد المدارس الفنية


الرسامة المصرية اسماء دسوقي جاءت في اول قائمة اولويات اختياري لوحاتها تقترب من لوحات مستشرقي القرن الثامن عشر الذين رسموا رؤاهم عن مر وركزوا على الخرائب والأثار والامكنة المثيرة للحس الاستشراقي الذي يبحث عن غموض الشرق وسحره

ولأنني احب لون السيبيا في اللوحات وهو ما استعملته اسماء في بعضها فقد كان تأملي للوحاتها لحظات متعة فنية لما تبقي من نهاري الذي كان يتمطي كسولا بلا هدف



منحوتات د. حامد جبريل ايضا كانت فائقة الجدة وكان فيها فنية وحرفية مرهفة وفيها شغل وروية واكتمال لفكرة واضحة لدي مبدع حقيقي



السيد القماش حكاية اخرى ، هذا الرسام المهووس بالساكسفون المتكرر في كل لوحاته المعروضة لدرجة اثارة الاسئلة في داخلي، رسوماته التي جاءت على ورق الحساب اعطت لرسوماته شكلا اخر واستوقفت البعض فسورياليتها - المابعد دالي - ان جاز التعبير لا تبتعد كثيرا عن الواقع الذي حين أتأمل في تمظهراته الغريبة التي تنبو عن التصديق وتقترب من السوريالية في عمق سوداويتها ، فليس بغريب ان يهبط بك المأمول الى حيث تصعد بك جدران نحو سماء ليس فيها غير بخار الهجير، او ان تتراءى لك الاشياء فيما ليست عليه ابدا



المضي بين اللوحات وبين المنحوتات ومحاولة تصويرها دون ان انعكس في زجاجها او تنعكس القاعة جلها اصعب من محاولة فهم ما يجري و تحليل الى اين نمضي



اذا كان الفن انعكاس لما حولنا من واقع ومحاولة فهمه او حتى محاولة اقناع انفسنا به او محاولة تجميله فالفن اذا هو خلاصة حياتنا وتأثيرها علينا


والفن ايضا وبالذات الرسم والنتحت اهم درس ممكن ان نستلهم منه الصبر الاناة ولملمة تفاصيل الحياة المتبعثرة من حولنا والعصية على الفهم يجعلها مستساغة للعين من بعد الفكر والقلب


اذا يمكن لزيارة معرض ما او تأمل موسيقى ما او الغوص في عوالم روائية ان تخلق في داخلنا الهدؤ والاناة وراحة نفسية حتى ان كنت قصيرة الامد


المعارض الزائرة تقليد يجب ان يستمر، كما ناديت من قبل على وجوب ان يكون رواق السلفيوم بمجلس الثقافة العام منتدى للفنون متعدد المناشط والاستضافات على مدار العام لأجل تنشيط الحركة الفنية ترسيخ التذوق الفني لدي سكان مدينة بنغازي حيث يقع هذا الرواق التشكيلي وفي ليبيا بصفة عامة

المعرض ضم نخبة من الفنانين المصريين الاكاديمين المتعددي المدارس الفنية سبق وان عرض في طرابلس الاسبوع الماضي في دار الفنون اتباعا لتقليد سنوي للعرض في ليبيا ، مستمر حتى مساء اليوم في رواق السلفيوم بمجلس الثقافة العام بالفويهات الغربية بمدينة بنغازي



ليلى النيهوم