Showing posts with label celebration. Show all posts
Showing posts with label celebration. Show all posts

Monday, September 29, 2008

عيد فطر سعيد - Eid Fitr Moubark - 3id Sa3id

photo:laila neihoum
مضى شهر رمضان الكريم ، مضى ومضت اجواؤه الرائعة : التقارب بين الاهل والاحباب المكالمات والمسجات والماسنجر والصور المتبادلة والاسئلة عن حياتي الجديدة هنا وكيف اسست طقوسي الخاص للآحتفاء به وتمضيته بما ليس يشبه طقوس الاهل الا النزر البسيط، فالحياة هنا تختلف وساعات العمل وايام الاجازات تختلف

هنا نلتف الى بعضنا نبحث عن شبه ومشترك لكل ما يقربنا - ولو لوهلة - من حس بيوتنا واهلنا وذكرياتنا هناك

نتذكرها باستمرار ونتبادلها ذكرياتنا المختلفة مثل حكايا الليل على ضؤ فتيل او شمعة تتراقص الظلال فيها على الجدران وتتصاعد الانفاس لها طربا واستمتاعا

هناك كنا نفعل كذا وحينها كنا نقول كذا وهكذا دواليك الى ان يمضي الشهر الكريم ونحن نحاول الامساك والاحساس بطقسه الشفيف

الحمدلله الذي اعاده علينا وعلى اهلنا واحبابنا وكل المسلمين بالخير والبركات

وغدا ونحن على مشارف عيد الفطر السعيد - الذي من الصعب الاحساس به بكامل طقوسه وتراحمه هنا مهما حاولنا - اتقدم عبر مدونتي نوهمة الى اهلي واقاربي وصديقاتي العزيزات في ليبيا في كل من بنغازي وطرابلس والبيضاء وامريكا ودبي والاردن والمغرب واثينا و بريطانيا والسعودية والكويت وتونس والجزائر وموريتانيا والى كل المدونين ومتابعي مدونتي بأجمل التهاني بمناسبة العيد السعيد اعاده الله عليهم وعلى الامة الاسلامية بالخيروالصحة والرفاه والاستقرار

وانشالله من العايدين الفايزين

Tuesday, July 01, 2008

Delonix regia المشتعلة - البونسيانيا - Royal Poinciana




دخل يوليو والصيف في عز احتدامه البحر اكثر زرقة من المعقول والبونسيانا تكاد تجن اشتعالا في شوارع وضواحي بنغازي

امر كل يوم وبي رغبة شديدة ان التقط ما امكنني من هذا الوهج الصارخ هذا البوح الصريح باللون حين يرتوي من عنصر الشمس

تستوقفني في البيوت والدارات وامام المحلات تتكاثف داخل المزارع تتسابق في ايها الاكثر شبها بالشفق وايها الاكثر قريا من عنفوان الاحمر





كان علي ان اكسر وطأة الصمت الذي يعتري مدونتي بين الحين والاخر وكان على ان اكتب وانا التي كأنما حل سياج بيني وبين الكتابة

الصد الكتابي يعني ان الكاتب مشغول بأمور اكثر اهمية من ان يجلس ويستغرق في نثيث اليراع


وهي امور تتصب ايضا في اساس تعميق القدرة على كتابة افضل

امور هي في مثل احتدام اشجار البونسيانات في مشهد بنغازي


احب البونسيانا كثيرا، عندما زرعناها تمنيت ان تكون لاذعة الحمرة وان لاتكون موشاة بالابيض، الابيض يكسر حدة اللون وانا احب صراحة اللون واعتداده بعنفوانه


غير ان بونسيانتي جاءت عكس توقعاتي دخل البياض في بتلاتها واطفأ حدة الاحمر حتى شارف تخوم البرتقالي


لكنها فائقة الجمال وهي في اوج اشتعالها لايمكن للعين ان تشبع من تمليها ولا يمكن للصباح ان يكون صيفيا لونيا بدون زهراتها المتساقطة التي تفرش الارض سجادا يانع الحمرة


اليوم اول شهر سبعة لا ادري لماذا انتظرت خروج شهر يونية كان ثقيلا مملا تتحرك فيه الاشياء على مضض

احتفي اليوم بزهرة البونسيانا التي تقول موسوعة ويكبيديا انها استوائية موطنها الاصلي مدغشقر وهي اكثر الاشجار تلونا

المعلومة التي احببتها في ويكيبيديا ان قرون البونسيانا تستعمل في جزر الكاريبي في صنع الة موسيقية تسمى الماراكا لأنني كنت دائما اتمنى ان تكون ثمة فائدة لقرون البونسيانا التي استعملتها مرة ضمن تنسيقة زهور جافة وكنت اعرف انه لايمكن انبات الشجرة الا بعد نقع بذورها القاسية لمدة طويلة في ماء دافئ حتى تلين وتنبت


البونسيانا قصة طويلة اولها انني كتبت منذ مدة في احدىصحفنا الليبية مطالبة ان تزرع في الشوارع فهي شجرة ظل بأمتياز وتتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة انذاك تمنيت وتخيلت بنغازي تزينها لاالبونسيانا وتمنح الراجلين والسيارات ظلا يحتمون تحته من قيظ الصيف ولونا يبعث البهجة والحيوية في النفس

احدي القارئات وهي خبيرة زراعية اخبرتني لاحقا ان حلمي ذاك تعتريه عوائق اهمها ان البونسيانا مع نموها وتضخمها تقتلع الارصفة وتشققها وقد تضر ايضا بأساسات المباني وانها شجرة لكثافة ظلها ولاتساع رقعة امتداد عروقها لا ينبت تحتها شيئ اخر


لايهم هكذا اقنع نفسي دائما كلما حانت مني التفاتة في شوارع بنغازي وفجأني عنفوان بونسيانة ما في بيت او شارع تلهيني عما يحدث في الشوارع من تكسير وحفير لمشروع هو ابعد مما نعانيه وتعانيه عرباتنا هذه الايام مشروع يهدف الى تحسين مظهر مدينتي بنغازي ويجعلها لائقة بأسم مدينة بعد ان كادت تفقد هذا الصفة وتتحول الى مجرد بلدة تعوزها مقومات بنية المدينة

لا يهم طالما منحتنا فيئا خفف من وطأة الصيف لترتاح تحته وتقف لحظات عجائزنا الطيبات الماضيات في الصبح لشراء الخضروات او مراجعة العيادات والمصالح الادارية


لا يهم وان اقتلعت الارصفة بعد عشرون سنة من الان على الاقل تكون ذريعة كي تتجدد الارصفة فتمنح للمدينة تغييرا يزيل الملل ويبعث الحيوية في نفس السابلة التي ترمض اعينها من الرتابة
الجميل ايضا انني بالتنقل في النت بحثا عن معلومات اكثر عن البونسيانا ، جاء في موسوعة النباتات فلور يداتا



ان شجرة البونسيانا من اجمل اشجار العالم وان المرء لا يملك الا ان يقع في حبها وانها محبوبة جدا في ميامي لدرجة انهم يقيمون مهرجانا لزهورها هناك ! هل ثمة توارد افكار بيني وبينهم وان اليوم هذا احتفي بزهرتها!! ام ان الجمال يفرض نفسه ويفرض مقتضيات التعامل معها

وجدت في نفس الموقع ان قرون البونسيانا التي يستعملونها وقودا تسمى لدى اهل الكاريبي" لسان المرأة " فهي تطقطق حين تهزها الرياح، اضحكتني التسمية واثار التشبيه في ذهني ردودا ليس اقلها انه لسان المرأة الكاريبية فقط ولا يطالنا نحن - باقي نساء العالم - بأي شكل من الاشكال من قريب او بعيد

ايضا سميت الشجرة في القرن الثامن عشر على دو بوينسي وهو الحاكم الفرنسي لجزر الهند الغربية الفرنسية انذاك

البحث في النت عن قصائد تتغني بالبونسيانا النارية قادني الى حيث لا اتوقع الى شعراء الكاريبي وبورتو ريكو . ولماذا لم اتوقع ذلك وهم يستقون الهام شعرهم من اليناعة واشتعال اللون في الطبيعة من حولهم


ليلى النيهوم

Monday, June 09, 2008

June - Scorpio Pride Month

Rob Brezsny Is my best Astrology columnist- Free Will Astrology -you can find him at: http://staff.citypages.com/authors/7520/


Lately he asked us - all scorpios tribe - a favor. Here are the details, meanwhile for my part I do agree to proclaim June to be Scorpio Pride Month


Art By China Alicia Rivera

(Please join me in a boycott of horoscope columns and astrology books that insinuate all Scorpios are cruel, perverted, power-mad jealousy freaks. Let's refuse to read those propagandists until they cease and desist from brainwashing the masses into directing bigotry toward your tribe. It's true that there are some less-evolved Scorpios who speed up their cars to run over small animals and treat romance as a game in which there can be only one winner. But do we demonize all scientists simply because a few mad physicists created weapons of mass destruction? Of course not. I hereby proclaim June to be Scorpio Pride Month – a time to celebrate your winning qualities, especially your unparalleled skill at helping to activate the dormant potentials of people you care about. Promise me you'll do that even more intensely than usual.)


So, Tiggy, Amal.B, Boshra, Narjis, Qais, Afaf and all my deadly scorpios friends I want to know your opinion!
Most important In June is that , Yesterday June 8 was Usama's Birthday!
Happy Birday & Happy years to come.
Laila

Tuesday, April 22, 2008

World Book and Copyright Day - April 23 - مدونة نوهمة تحتفل بيوم الكتاب وحقوق النشر العالمي


اليوم نحتفل باليوم العالمي للكتاب وحقوق النشر وهو يوم سنته اليونسكو لتشجيع القراءة والنشر وحماية ملكية الكتاب والمؤلفين الفكرية وبالمناسبة اتقدم بالمعايدة لكل يد امسكت قلم وكتبت ما كان لنا ضؤ اهتدينا به منذ ان ولعنا في طفولتنا بالقراءة حد الهوس ومنذ ان تجرأنا في مقتبل عمرنا وما بعده على نشر ما كتبناه

واليوم وانا احتفل مع االمشهد الادبي العالمي بهذا اليوم الذي يحمل عرفانا شديدا للكتاب في جميع انحاء العالم . التفت الى كتابي الوحيد الذي نشرته : افق من لازود : مجموعة قصصية عالمية من ترجمتي جمعتها عبر رحلة تسع سنوات في عمودي الصحفي وملفي الترجمي في ملحق الجماهيرية الثقافي وفي العديد من المجلات والمطبوعات الليبية وفي المواقع الالكترونية وهي تجربة ليست بالهينة وان بدت كذلك لمن لديه باع طويل في النشر, ذلك اني اعتبر الاقدام على النشر وصول بعد قطع مسافة لابأس به في بناء الثقة بالنفس من ناحية ما اكتب وما اترجم وما اهميتي ككاتبة ومترجمة ادبية ومحررة ادبية وعضو في الهيئة العامة للكتاب.

كما التفت الي كتاب اخر سعيت في وقت ضيق الى تجميعه ونشره ليوزع ضمن مهرجان ادبي : مهرجان المدينة الثقافي: وهو اول مهرجان احتفي بشعر الشعراء الليبيين الشباب واقصد بذلك : الشعراء الشباب : ديوان جامع فأنا اعتبر هذا العمل تجربة مهمة في مسيرتي الثقافية
اليوم وانا احتفل مع الجميع باليوم العالمي للكتاب انظر بشفقة الى مخطوطاتي النائمة في ملفات في حاسوبي بعضها جاهز للنشر وبعضها يحتاج الى المزيد من التنقيح والدراسة والتريث لكن تظل مشاريع جاهزة في اي وقت لأن ترى النورفي الوقت الذي اسعي فيه في عملي الى ضرورة نشر الكتب والتشجيع على نشرها وتقديم كل المساعدات والحوافز الممكنة للكتاب والناشرين من اجل خلق مساحة كبيرة للكتاب وتشجيع القراءة وتوطينها طقسا مهما لدى القارئ الليبي واحلال الكتاب ضيفا مهما في المكتبات المنزلية وليس ضيفا طارئا لأجل تزيين المكتبة والمباهة الفارغة

فالكتاب جليس ممتع وصديق هادئ غير متطلب.. . الكتاب سفر بالخيال وتجوال في عقول وثقافات الاخر وثقافاتنا وهو ايغال تام في الابتعاد عن كل ماهو تافه وعدواني وغير محب للحياة والخير

ارجو في هذا اليوم الرائع ان يوفق الله كل من خط حرفا لإسعاد القراء والسفر بهم عبر الزمان والمكان وطي الخيال والواقع

كما اتأسف لكل من خط حرفا في كتاب ولم تكن في نيته الا ايذاء الناس وما الاذية الا مرتدة عليه ملتصقة به ما عاش حرفه وكتابه

كل العام والجميع بخير

ليلى النيهوم بنغازي -ليبيا

World Book and Copyright Day - April 23
By celebrating this Day throughout the world, UNESCO seeks to promote reading, publishing and the protection of intellectual property through copyright.

23 April: a symbolic date for world literature for on this date and in the same year of 1616, Cervantes, Shakespeare and Inca Garcilaso de la Vega all died. It is also the date of birth or death of other prominent authors such as Maurice Druon, K.Laxness, Vladimir Nabokov, Josep Pla and Manuel Mejía Vallejo. It was a natural choice for UNESCO's General Conference to pay a world-wide tribute to books and authors on this date, encouraging everyone, and in particular young people, to discover the pleasure of reading and gain a renewed respect for the irreplaceable contributions of those who have furthered the social and cultural progress of humanity.
The idea for this celebration originated in Catalonia where on 23 April, Saint George's Day, a rose is traditionally given as a gift for each book sold. The success of the World Book and Copyright Day will depend primarily on the support received from all parties concerned (authors, publishers, teachers, librarians, public and private institutions, humanitarian NGOs and the mass media), who have been mobilized in each country by UNESCO National Commissions, UNESCO Clubs, Centres and Associations, Associated Schools and Libraries, and by all those who feel motivated to work together in this world celebration of books and authors.


اليوم العالمي للكتاب ولحقوق التأليف والنشر

اليوم 22--2008 وبالمناسبة بعثت لي صديقتي د. سكينة بن عامر ايميلا تذكرني فيه بيوم الكتاب العالمي وتعايدني وتُعيد لي نصا كان كتيته العام الماضي حول علاقتنا القديمة منذ الطفولة بالكتاب مع اضافة بعض السطور الجديدة ذات العلاقة بحضوري بالامس محاضرتها حول العلاقات التداخلية بين الاعلام والبيئة التى القتها ضمن الموسم الثقافي لنقابة اعضاء هيئة التدريس بجامعة قاريونس والتي حضرها مجموعة قليلة من المهتمين من اساتذة الجامعة ومن فرقة الجوالة الكشفية اثروا النقاش والتعقيب فكانت رغم قلة الحضور- الذين كما اتصور منعتهم صعوبة الطقس من المجازفة والخروج في الصهد والابتعاد عن المكيفات , محاضرة شديدة الاهمية تنصب في مجال العلوم البينية التي تتعاضد لتقدم فهما وحلولا امثل للمشلات البيئية التي نعاني منها ولا نجد لها حلا غير بالكتابة والصياح حد بح الصوت للتنبيه عبر الصحافة والكتب عن المخاطر التي تحيق ببيئتنا ونكون مشاركين في اقترافها او متغاضين عن اسبابها في لا مبالاة فادحة
وحسب موقع اليونسكو يعتبر الثالث والعشرون من نيسان/أبريل تاريخاً رمزياً للاحتفال بيوم الأدب العالمي إذ توفي في هذا اليوم عام 1616 كل من سيرفنتس، شكسبير وإينكا جارسيلاسو دي لا فيجا، كما أن هذا اليوم هو تاريخ ميلاد أو وفاة عدد من المؤلفين المشهورين من أمثال موريس دروان، ك. لاكسنس، فلاديمير نابوكوف، جوزيف بلا ومانويل ميجيا فاليجو
كان اختيار مؤتمر اليونسكو العام الذي عقد في باريس عام 1995 لهذا التاريخ اختياراً طبيعياً فقد أرادت فيه اليونسكو التعبير عن تقديرها وتقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين وذلك عن طريق تشجيع القراءة بين الجميع وبشكل خاص بين الشباب وتشجيع استكشاف المتعة من خلال القراءة وتجديد الاحترام للمساهمات التي لا يمكن إلغاؤها لكل الذين مهدوا الطريق للتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية جمعاء
ولهذا كتبت سكينة كما اشرت مقالتها التالية :عيدالكتابوعيد الصداقة موجهة الحديث الي, فلطالما كنُت ضمير المخاطب في بعض مقالات د. سكينة ، خصوصا عندما يتعلق موضوع المقال بأشياء تهمني وتقع في مجال انحيازاتي واختياراتي الحياتية

تقول :

من حقنا, يا ليلى انت وأنا ، أن نحتفل معا بعيد الكتاب ، فهو عيدنا الحقيقي، وهو عيدنا المشترك، فكم لهذا الكتاب يا ليلى من وقع أثير في نفسك وفي نفسي ، وكم له معنا من ذكريات مشتركة تمتد بامتداد اللحظات البهية التي جمعتنا معا في طفولة صاخبة مشاغبة تتحدي الأوامر والنواهي، وتراوغ الحصار ومصادرة الأفكار، وتتحايل علي وصاية الكبار، فهو يوم عيدنا بحق، وصفحاته هي بطاقات الود التي نتبادلها معا في كل حين، هل تذكرين يا ليلى كيف شكل الكتاب نسيج مبهج من تاريخنا المشترك؟ فلن انس كيف كان هو البلسم الشافي لأحزان النفس حينما كنت احزم حقائبي ذات يوما اقصد غربتي ، يومها يا ليلى أهديتني (ذاكرة قرية) للدكتور محمد سعيد محمد، وزينت هوامشه بذكرياتنا المرحة، وأخبرتني بأنني سأظل معك في هذه الذاكرة؟ وحينما زرتني ذلك اليوم في القاهرة حملت لي (نقطة ضعف) بدرية الأشهب، كي أتلمس فيه نخيل البركة و الصابري، وامسح جبين (المنارة) وأتجول في شوارع بنغازي، هل تذكرين ذلك اليوم حينما داهمتني أشواقي وأشجان غربتي، كيف واسيتني بمقتطفات من (حياة متخيلة) كنا نتصفحها معا رغم بعد المسافات فأخبرتني أنذلك بان الصداقة لا تعرف الحدود ولا المسافات، وان قلبينا يلتقيان معا أينما كان جسدينا، فنحن صديقتان منذ الميلاد، ونحن عاشقتان مجنونتان للكتب وكم كنا نختفي معا فجأة في الأركان بصحبة كتاب نختلسه دائما من وراء رقابات الكبار، صداقتنا يا ليلى ليست أي صداقة، انها عطر ياسمين ابيض نتنشق عبير فوحه في لحظات الاحتياج، فكم كانت تلك الصداقة هي الدعم والسند لي عندما وقفت أمس القي محاضرتي في الموسم الثقافي لنقابة أعضاء هيئة التدريس الجامعي،كان الخوف من مواجهة جمهور متخصص يفزعني، لكن صداقتنا يا ليلي في هذه اللحظة أعادت سكينة روحي الي، وحينما تسللنا معا بعد عودتنا من جدية المحاضرة كي نقترف فعل المغامرة المحفوفة بطعم المجازفة، لم نبال بنتائجها المخلفة طعما عجيبا في انفسنا، ولم نكترث بتبعاتها المنفلتة من الأعماق!!!! فصداقتنا يا ليلي قادرة علي محو مرارة الموقف، فهي اقوى من أي تحد،عندها أمنت يا ليلى بان الصداقة لا تتوقف، وإنها لا تعرف الحدود، فما زلت اذكر رسائلك لي في غربتي، تلك الرسائل التي لم تتوقف في العيد وفي غير العيد، لتخبرني في كل لحظة بأنني معك في قلب الوطن، ومع كل رنة تنقليني اليك، أتابع معك كل ما انت فيه وسط الصحاب والأحباب، تخبريني: أنا الآن وسط الأهل نحكي معا، وهذا طه يبلغك السلام، ثم تبدأ كلمات الأهل ومداعبتهم، فاخالني أحيا وسطهم. واشم رائحتهم وأتلمس أجسادهم. ولا يمضي يوم حتى تنقلين لي الأخبار وتبعثين الي البيانات والتغطية الإعلامية الطريفة عما يحدث في المكتب من قفشات الصحاب، فتنقليني لأعيش معهم, (إليك البيان التالي) وتخبريني بوقائع و أحداث طريفة تتعرض لها تهاني وما تقوله زينب الآن، وما يفعله جابر وما يكتبه, كنت تمدنني آنذاك بروحانيات تحييني، فانا في(ربيع وسعاية) و(نحن معا نبحث عن حبات خرز ملونة أنبتتها قطرات المطر)، وأنا معك أتابع (رحلة بحرية مثيرة)، معها أشم رائحة البحر وأتلذذ بطعم رذاذه المالح، ثم تهدينني صورة قنديل متوهج، وتخبرني بأنك أشعلت لي شمعة عيد كي أكون بينكم، وفي الصبح الباكر تصلني تحيتك الضاحكة التي تبعث التفاؤل في قلبي, وتطمئنني بأن كل شيء بخير، وان المطر يغسل بيوت المدينة، ويوقظ الأرض من سباتها، وان أشجار اللوز تزهو ببياضها وتشمخ النخلات في قاريونس لتنافس سحب السماء، وترسل تحية لي علي لسان الوطن قائلة:
الخاطر يصبح والصباح عليكم يا بخت من كاين صباحه فيكم
الخير خيرك والصباح صباحك وأشواق قلبي تجيك ف مطراحك
وبلحظة أكون هناك معك، في دفء الوطن، أعيش فيه بقلبي وعقلي، وأتمرغ في ربيعه الذي تنقله لي كلماتك الضاحكة التي لا تتوقف رغم تهديد رصيدك بالنفاد، كنت يا ليلى تعرفين ما أحبه، لذلك تنقلى لي هذه الأشياء الصغيرة، لتغسلي الحنين من قلبي، وتعيدي اللهفة الي كياني، هل رأيت يا ليلي كيف تختلف صداقتنا؟ إنها صداقة بالكتاب وصداقة بالوطن، وصداقة بالذكريات، ورسائلنا المشتركة هي كنز جميل وكتاب أثير يغني النفس ويبعد الوحشة عن القلب، في عيد الكتاب اقول لك يا ليلى عيدك عذب وأيامك هناء ولك كل إزهار العالم باقة للمحبة .

Monday, February 25, 2008

Snow - A tale of two cities- تساقط الثلوج بين ليبيا واليونان





كان لتساقط الثلوج في الجبل الاخضر وقع جميل عند كل من يعشق الطبيعة ويتابع بشغف تحولاتها الموسمية. كيف والحال وطبيعة الجبل الاخضر طبيعة ساحرة وخلابة ، جمالها الحقيقي خفي لا تراه الا العين الخبيرة والافراد العارفين بأماكنه الساحرة الملمين بسر نباتاته وكائناته الحريصون اشد الحرص على بقاء الاصناف والانواع النباتية والحيوانية



الكاميرا عين واي عين ! فليس كل من يحمل كاميرا يرى ما يراه الذي يلتفت الى التفاصيل . الذي تسحره الاشياء . ادلل هنا بكاميرا الشلماني الذي التقط طبيعة الجبل في اجمل حلتها البيضاء الشتوية ووثق فرحة اهل الجبل بالثلج .. رجالهم الثلجيون طوال القامة وقفوا في الميادين وامام البيوت يحرسون البياض المنهمر يبتسمون لفرحة الكبار والصغار











Osama wrote about the snow in Athenes when he heared the news about the unbelievable amount of snow in Jabal Eli Akhder (Green Mountain- Libya) which all the libyan sites are crowded with pictures taken by amature photographers covering that welcomed event, such as the good pic-coverage one by Rafi Al-Sanosi from jabal on jeel-libya the on-line journal , here is the link http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=3940&section=7


also Ashraf Shelmani from Benghazi went to Jabal and took pictures, he is a good photographer, lots of thanks to him for I enjoyed his interesting coverage as if I was there.
رابط لصور الشلماني
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?p=968635






الثلوج ايضا تساقطت بشكل استثنائي لم يسبق حدوثه في اليونان منذ خمس سنوات فتعطلت الحياة اليومية ولم يذهب اليونانيون والليبيون المقيمون هناك للعمل والمدارس



صورمتتالية لدراجة سنية وبسمة في حديقة بيت اسامة في اثينا تختفي تحت الثلوج الغزيرة خلال ثلاث ساعات

Osama my cousin who is living in Greece , is nostalgic about people and place in Benghazi and Libya as a whole home told me :


"in 22nd of this month we had so much snow in our house that we couldn’t even go to work. This thing happens once every 4-5 years.
So, I took some pictures and I’m sending them to you, maybe they can be usefull in one of your articles-stories."




You’ll notice three pictures of the kids’s bicycles, the pictures where taken in a period of 3 hours








So Osamakis - as I call him in a way to link the two cities he belongs to,



Benghazi and Athenes from his parents' side.




He is out there in Athenes celebrating the heavy snows with logs in fire place and Gasteel- Chestnuts with Rena, daughters and thier mother while Mariam is likely to be at work.


Those are pictures of his lovely daughters Sania and Basma's bicycles totally covered by snow








But you know! I am happy about the snow every where even in Libya known as a saharan country every where, no matter how you try to convince people abroad that we have mountains, lakes, green valleies full of exotic plants and trees, also we have a long strip of mostly virgin shores with white sands and the bluest clean sea ever seen.




We are not just deserts

and bare lands

We are variety




Libya needs to be known form inside, to live in for its beauty to bee seen .


Osamakis knew all this, he who used to go to Ras Al-hilal,the Shalal,Shahat -Grecian ruins







and also the others who visited Waw Al-Namos that strange lake in the desert, or Lebda the great Romanian ruins - if it is a justification to call a whole beautiful old city a ruin!- and much more of Islamic old cities and ornamented Masajid.

Let alone its Nas-people who are known for their hospitality and good deeds

Let the snow cover the place, then let it thaw for us to wait for a good spring which means Zradi - picnics - which means Shmari -wild libyan berries






phot :shmari-wild libyan berries


شماري لم ينضج بعد


على ذكر الشماري استقيت معلومات من القاص احمد يوسف عقيلة ذلك العارف بخبايا الجبل حيث اخبرني ان الشماري شجرة دائمة الخضرة في الجبل الأخضر.. يُزهر في آخر الخريف وبداية الشتاء.. زهرته بيضاء تسمى (الحنّون) بتشديد النون.. وعسل الحنون من الأنواع الجيدة والمطلوبة.. والثمرة في نهاية الصيف وبداية الخريف وتسمى العجور بتشديد الجيم.. تبدأ خضراء ثم تصفر ثم تحمر حين تنضج


تجدون هنا رابط لموقع احمد يوسف عقيلة وصور لنباتات الجبل الاخضر




- والحقيقة انها المرة الاولى التي اعرف فيها ان عسل الحنون يستمده النحل من رحيق ازهار الشماري!! ولمن لم يتذوق الشماري كم هو رائع الطعم يقترب قليلا من الفراولة وان كان لمذاقه خصوصية ليبية


I like Shmari it is like strawberry a little bit, but more juicy





and Ga3mol- oh my God! Every one loves Ga3mol and Gharamboush which I predict will be extra size this spring season.



photos - ga3mol-Libyan Artichoke


Thank you Osama for making me write this - a connection between the lines that will never split- Inshaallah.




Laila Neihoum




photo credits:


Fathi Al-Aribi


Osama Ben Amer





Sakina Ben Amer: Shmari photos





Ashraf El-Shelmani





Elbah

Tuesday, October 23, 2007

My birthday 1



My sign tells me to: Take a break from the trail you're on and get off the beaten path, dear Scorpio. Today is a day to forge ahead with ideas and dreams rather than commitments and answers. Question things and debate the facts. Whatever you do, have fun. This is the perfect day to go out and fly a kite. All group activities are strongly favored. You can't go wrong with joining up with friends and chatting away about the latest events of your life.
Well I'd rather do this tomorrow for one reason: Tomorrow is my birthday!
Anybody has a kite?
Maybe Tiggy! Even though she is busy with her new babies Phoebe and Joey, How cute they are, aren't they! I hoped to celebrate together with her and Mo for they are such good company and good friends.