Showing posts with label celebration - احتفال. Show all posts
Showing posts with label celebration - احتفال. Show all posts

Monday, June 14, 2010

تأثيث نوهمة

تأثيث  المكان : هكذا درجوا على القول في البلاد التي تمضي اليها الطيور اعلاه. نثروا بالمصطلح  قصائدهم ومسجاتهم، كما قرأت لبعضهن ينقرشن به تحقيقاتهن واستطلاعتهن الصحفية حتى لم يعد احد يذكر من اشتهر بأستعماله في كتاباته ، فحقوق المصطلحات هناك ابدا ليست محفوظة  ألم  تصبح " طفق" الصادق النيهوم لا تخلو منها خربشات تلاميذه ومريديه الى يومنا هذا.
اذا هو تأثيث جديد للنوهمة ، ميل اكثر للألوان المحايدة التي لا تحمل ما يزعج العين او ما يدعوا الى الاستكناه والتاويل والتقصي، اوما قد يؤجج سواكن مس مابل او حتى هولمز ولا يقلب اجاثا في قبرها امتعاضا
 اذا هو تأثيث  او هو عصرنة او حراك بصري مع الاعتذار من صديقتي التي تعاني من فرط حساسيات تجاه مثل هاتيك المصطلحات  التي يتأبطها البعض لحين ويكتسي بها البعض لدهر وتمتقع منها البعض/ات لبرهة
واعيد انني اثثتُ مدونتي بشكل جديد واعترف انني لم اعد  قبلا ولا بعد تأثيث نفسي من الداخل ، فلازلت كما انا ، لذا ارجو مني ان انشط لأضع المزيد من الزهور في هذا - الفضاء - البراح - المساحة -  الافتراضي حتى لا تكون مثل مكتبات الجميع تزين البيوت ولا تقراها غير العناكب ويتخذها العجاج متكآت للارتياح ما بين هبوب وهبوب في اليوم الواحد
وهأنا اتامل لونها الجديد وما لعله  يحمل من احتمالات و اود ان يحتشد بصخب كل ما يعتمل في نفسي من اشياء تراكمت فوق بعضها البعض لحتى ما عدت استطيع فصلهاعن بعضها او حتى اكتناه ما تكون
 فالصور على الكلام على العبارات على الدهشة والسخط معا لا يمكن تخليص - تخبلها - مصطلح اخر - اشتهرت به سريب - وبالتالي معرفة بعضها من بعضها او شخصنته - مصطلح اخر ايضا - وبالتالي اجتراح -- مصطلح متداول ايضا بعد ان كان لايعمل او يجرؤ على استعماله غير شاعر صوفي واحد ،  اعيد اجتراح نسق او تيمة نوهمية تسير علىها وتيرة المدونة المزهوة بحلتها وأثاثها الجديد
المهم او بالاحرى الحصيل - انشاءالله عتبة خير

Saturday, March 20, 2010

ملء جوارحي

اجمل اللحظات عندما اكون انا وانتِ  - اونلاين - ويطول الحكي ويتشعب كما لم يكن يتاح لنا من قبل
اجمل اللحظات وانا اراكِ تبتسمين
وانا اراكِ تدققين في ملامحي تستقرأين فرحي وحزني
وشوقي
اجمل اللحظات وانا اتجول بكِ عبر الكاميرا في حديقتي الصغيرة
أُريكِ الزهور والورود والنرجس والياسمين
اقرب لكِ الكاميرا اكثر حتى ترين الزنابق وقد تفتحت
والزهور البرية التي استضفتها في ركن الحديقة
  أُريكِ الاشجار وقد ازهر الكرز والخوخ والمشمش - والناسبولي - والشماري
تحكين لي عن شماري - المارزوتي - بالمرج وعن نرجس الجبل الاخضر وعن نرجس بيتنا القديم في الفويهات الغربية
وعن حديقتنا الرائعة في بيتنا الاقدم في بلعون
احدثكِ عن السييرا نيفادا جبلنا القريب ارفع الكاميرا من على السور كي ترينه مجللا بالثلج الاخذ في الذوبان
أُريكِ - وقد تفاجأتُ - الطائر الطنان وهو يحتسي الشراب الاحمر الذي وضعته له
استغرب لكِ كيف انني لم اره منذ الشتاء رغم  انني زرعت له كل الزهور التي يحبها
ليأتي لحظة حكينا هذه لترينه معي وتشاركينني فرحتي به
نسيت ان احدثكِ انني منذ يومين فقط اشتريت له زهرة الفوشيا - عشقه الاول بلونها
الصارخ الذي لا يمكنه مقاومته، تجلبه من ابعد اعشاشه
ووضعتها كي يراها ان كان قريبا
تحدثيني عن عصفوري المهاجر الاحمر الذي اعتاد ان يلعب قربي لا يخافني في بيتنا - بيتكم - بيت اهلي هناك
تقولين انه  جاء وعشش وانه بالامس كان يقوم بحركات غريبة في الحديقة يلف حول نفسه وانكِ استغربتِ الامر
تقولين وانتِ تضحكين انه اشتاقني واشتاق مناغاتي له بصفيري الاجش
اضحك ملء جوارحي
ليتني عصفور
لكنت طرت عبر المحيط وحططت هناك
محملة بباقة من زهور حديقتي - التي أراكِ فيها وازرعها لكِ بما تحبين من زهور - باقة ولا اجمل لأهديها لكِ في عيدكِ ماما
كل عام وانت بخير - كل عام وانت امي ادامك الله فوق رؤوسنا
ونس لنا ولأبي الحبيب
ادامكما الله


Tuesday, May 19, 2009

A great poet from Katerina ante portas' homeland - يانيس ريتسوس شاعر من بلادها


ارسلت لي الصديقة المدونة اليونانية

رابط الي مدونة قامت بتغطية احتفالية اقيمت في اليونان لمناسبة مرور مائة سنة على مولد الشاعر العظيم يانيس ريتسوس

Γιάννης Ρίτσος

Yannis Ritsos


الذي ولد في قرية موني مونيمافاسيا جنوبي اليونان وتوفي بأثينا يوم 11 نوفمبر 1990

ويبدو مما فهمت من الرابط الذي كان باللغة اليونانية ان الاحتفالية ضمت قراءة لقصيدة له مترجمة الى العربية او لعلها قراءات لعدة قصائد ترجمها روني بو سابا والقصيدة المترجمة الموجودة بالرابط وهذا من باب التخمين ففي الرابط صورة لروني يقرأ وكذلك بالرابط القصيدة باليونانية وتحتها الترجمة العربية ولا يمكن ان احاول التخمين اكثر حتى لا اقع في اخطاء لا داعي لها


احمل لليونان ولأهلها محبة راسخة بسبب ترددنا الاسري الدائم عليها لوجود اقارب لنا هناك وذلك قبل سنوات الحصار عندما كانت اثينا وجهة لليبيين ولأهل بنغازي بالخصوص لدرجة ان من يتنزه في سينتاغما تصل اخبار رؤيته هناك وماذا كان يرتدي وكم كيس مشتريات يحمل في يده ومن معه تصل الى بنغازي قبله ليعود ويجدها امامه

اليوم وانا اجلس ادون تدوينتي هذه والشمس رائعة في الشرفة والغابة من حولي كثيفة بالشجر اليانع الخضرة المثقل بالازهار و الاطياراتذكر اثينا واتذكر كالمو بغاباتها الكثيفة وطرقاتها الجبلية المنحدرة نحو البحر وقد كتبت عنها وعن لحظاتنا الحلوة هناك
http://naohama.blogspot.com/2007/03/to-dimitris-stefosis.html
ولذلك احب الاستماع الى الموسيقى والغناء اليوناني ففي الحانه وروحه وشجنه قربا منا ومن احاسيسنا وعواطفنا

!كما من منا لا يربط اليونان في ذاكرته بزوربا وكازانتزاكيس وموسيقى ميكيس تيودوراكيس

اما عن يانيس ريتسوس صاحب سوناتا "في ظل القمر" حائزة الجائزة الوطنية للشعر الهليني الذي يحتفلون بمئويته فيطول الحديث

واكبت قصائده الحزينة احداثا دامية حدثت في بلاده مثل قصيدة ابيتافيوس التي كانت رثاءا جنائزيا لمقتل عديد من عمال التبغ اثر مظاهرة واصابة المئات منهم والتي صودرت لاحقا واحرقت امام اعمدة معبد زيوس في اثينا ايام النظام العسكري الحاكم

ثمة الكثيرليقال عن ريتسوس ! الم يقل عنه اراغوان " لم أكن أعرف من قبل أنه أعظم الشعراء الأحياء في عصرنا. أقسم أنني لم أكن أعرف. ولكنني عرفت ذلك رويدا رويدا، من قصيدة الى أخرى، بل من سر الى آخر، حيث في كل مرة رجفة الاكتشاف الجديد: اكتشاف إنسان واكتشاف بلد، أعماق إنسان وأعماق بلد"و ما قال له كوستس بالماس "اننا ننحني ايها الشاعر لتمر" ولعمري لمن يمكن ان تقال مثل هذه الكلمات لشعراء اليوم

واكب ريتسوس حركات نضال الشعوب ضد الديكتاتوريات بمختلف انواعها وضد الاستعمارفي افريقيا واخذ نصيبه من السجون والتعذيب بسبب قصائده التي كانت سيف نار مسلط على العسكر في بلده في فترتي حكمهم حتى عاد حكم الوحدة الوطنية عام 74 ليُطلق سراحه ويُمنح فرصة ليتعالج وتمنحه - حسب ويكبيديا العربية - جامعة سالونيك دكتوراه فخرية: لكونه يشمخ منذ أربعين سنة كركيزة للأمة اليونانية وكصوت لها


(2)


الثلاثة بأسرهم

ذاك الذي تراجع خطوتين الى الوراء

كي يشير الى المُذنب

ذلك الآخر وضع يديه في جيبه

كي لا يشير الى الُمذنب

كي لا يرى

أعُدموا رميا بالرصاص


(12)


لحظة الحقيقة

العديد من الأموات أحياء

العديد من الأحياء موتى

تجلس على الكرسي تُحصي أزرارك

مع من أنت؟

ما أنت عليه؟

ماذا تفعل؟


ترجمة اسكندرحبش


----------------

19

وسيلة التعبير
لم يعد يحب الأشياء والكلمات
والعصافير التي تحولت إلى شعارات أو رموز
ولا شيء
تقريباً أفلت من هذا المصير
هكذا
فضل بعد ذلك ألا يفتح فمه
وأن يقوم كالأبكم بأنواع
من الحركات الغريبة
الهادئة
الغامضة
المحزنة
أو بالأحرى المضحكة
لكنهم
هم أيضاً
بعد بضع سنوات
تحولوا إلى شعارات


ترجمة ادونيس19

----------


الامان


رائحة الطعام في المساء

وحين لا يكون لتوقف عربة في الشارع معنى الخوف

و لا لطرق ماعلى الباب غير اعلان لقدوم صديق

الآمان كوب حليب دافئ وكتاب

جوار طفل يصحو


ترجمتي

---------



قصائد ريتسوس في تعبيرها في نثريتها وفي بعض الاحيان سورياليتها الساخرة تنحو نحو المنمنمة الوصفية لليومي ونحو القصيدة التشكيلية المتكئة على تراثه كرسام ورائي يتلمس ما حوله ببصره وبصيرته بشميمه ورؤيته وبتفاعله وبانحيازه لواقعه


تعجبني قصيدة ثالثهم التي ترجمتها آمي ميمس من اليونانية الى الانجليزية وبدوري ترجمتها اليوم في هذه التدوينة من الانجليزية الى العربية وارجو ان اكون حفظت روح القصيدة وايقاعها التاملي الحزين وبعدها الفلسفي اللصيق بوجود الانسان وبمعاناته وبصواب ما يراه البعض ويظنه

البعض الاخر وبالسطحي الباطني وهي تذكرني بقصة قصيرة يعجبني فيها التلاعب بالزمان والمكان والمفارقات الحادثة في هكذا حالة


وهي قصة العاب الزمن : ادواردو غاليانو ترجمة : صالح عالماني الموجودة في مدونتي في مكان ما




ثالثهم

جلس ثلاثتهم قرب النافذة

ينظرون الى البحر

احدهم حكي عن البحر

الثاني انصت

ثالثهما لم يحكِ ولم يستمع

كان في عميق البحر

وكان يطفو

خلف اطر النافذة

كانت حركاته بطيئة

واضحة في الزرقة الشاحبة الخفيفة

كان يستكشف سفينة غارقة

قرع الجرس الاخرس

لمن يشاهد

تصاعدت فقاعات كملى

ضاجة بجلبة خفيضة -

فجأة تساءل احدهما

هل غرق؟

رد الاخر

لقد غرق

نظر الثالث نحوهما بأسي من قاع البحر

كيفما ينظر امرئ الى غرقى


ترجمة ليلى النيهوم


Friday, April 24, 2009

معرض نوهمة الشهري 2 - naohama's photography

New me!

كنت منذ مدة قررت ان انزل كل يوم 26 من كل شهر لقطة من لقطاتي لمعرض نوهمة الشهري ويبدو انني نسيت ان افعل ! اليوم تذكرت فقررت ان انزل لقطتي المفضلة هذه قبل اليوم المقرر بيومين لأهديها الى توأم روحي " نقاوة لبن " في عيد ميلادها وكل عام وهي بخير

On-line

واهدي هذه الى "كيكا" اذا لطالما لعبنا بها في صغرنا ورشقناها في انوفنا واذاننا بدل ان نرشق بها الغسيل على الحبل البعيد الذي بالكاد نصل اليه من ثقل " بستيلية "الملابس

Untitled


واهدي هذه الى" لطيفة " فقد التقطتها في حديقتها الجميلة في بيكرسفيلد

Landscape - Primavera

واهدي هذه الى "ود الناصر" فلطالما احب الطبيعة والرحلات الخلوية ولازال يمضي كل يوم الجمعة خارج المدينة هناك في الخلاء البحري

Eucalyptus flower


كما اهدي زهرة الكافور " اليوكاليبتوس" هذه الى ذكريات طفولتنا - انا واخوتي - في ارض بلعون ، كما اهديها لذكريات صباي في الفويهات في شارع البيبسي في شارع الشجر - شجر الكافور - ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات ولكل صديقاتي من ذات المدرسة ليلى انصاف منى نادية اوريدة عبير ريم وداد فتحية فريحة والكثيرات ممن احمل لهن في ذاكرتي ود كبير عسى يذكرنني بالخير

Sensing me coming closer!


اهدي عُصيفيري الازرق هذا الى يوشا لعلها لازالت تقتني العصافير والبلابل

Arabisque tea time

اهدي هذه الى ابي وامي متعهما الله بالصحة - فكلما اعددت الشاي وجلسنا في الشرفة رايتهما بعين خيالي هناك في - جنان بيتنا - في القيلولة - في الشميسة - في الشتاء يحتسيان الشاي ويقشران البرتقال والاحفاد من حولهما يتراكضون ويلعبون


سأتوقف هنا

فقد جن الليل

باقي الاهداءات وفي جعبتي منها الكثير بمعرض نوهمة الثالث

وسأقترح ان

باب الاهداءات مفتوح للطلبات

ليختر من يشاء اي لقطة من لقطاتي في فلكر 20 صفحة 349 لقطة

(flickr)

يُكتب اسم اللقطة والاهداء و لمن ولماذا وسوف اقدم موعد المعرض اذا توفرت لدي اهداءات حقيقية وجادة وشعرية وذات لمسة خيرة

ولتكن تجربة سأستشف من خلالها القلوب والاصل والنوايا والموهبة

ليلى النيهوم

Wednesday, April 15, 2009

Blog Reader Appreciation Day

Columbine



اهدي زهرة الكلومباين البنفسجية هذه مع شكر عميق لجميع قراء مدونتي من مدونين ومتصفحين وصديقات واهل ولكل من حطت بهم رحال الصدفة عبر آليات البحث في مدونتي نوهمة

اشكرهم على تفاعلهم مع مدونتي وعلى تعليقاتهم الايجابية الرزينة حول ما اكتب مما جلب لي في غالب الاوقات الاحساس بجدوى ما اكتب مما كان له اوقات التراخي اثرا وحافزا للأستمرار بالتدوين والكتابة
ومما كان له ايضا كبير الاثر في تعديل وتقويم وتصحيح ما قد يعتور ما اكتب من خلل او تجاوزات قد تفوت حرصي على ما اكتب وما يعد انعكاسا لتفكيري وقيمي التي احرص عليها
شكرا لهم لهم كقراء متابعين مشجعين متفاعلين لهم كبير الاثر في مدونتي نوهمة وذلك بمناسبة يوم الامتنان - الذي يوافق اليوم 16 ابريل
ليلى النيهوم
---------------
Thanks to all my readers on their: Blog Reader Appreciation Day
Laila Neihoum

Friday, March 06, 2009

فالكائنات ضياء - في مولد سيد الكونين والثقلين والفريقين

lantern 2
يحل المولد النبوي الشريف وانا في ديار بعيدة وبعيدة عن طقوس الاهل للأحتفال بمولده صلوات الله عليه وتحضرني ذكرى فرقة انشاد ومدائح نبوية بوسنة زارت بلادنا منذ سنتين تقول احدى مدائحها النبوي
صلوا عليه كماينبغي
اللهم صلي وسلم عليك يا نبي الله وسلم تسليما
اجهز اللحظة قنديل ورقي قديم من قناديل جدتي رحمها الله وقنديل اخر كنت احتفظ به منذ زمن لأضيئ بهما ليل هذه البلاد بمناسبة مولد سيد الكائنات
واقول كما قال شوقي
ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسما وثناء
واستعين ببردة مديحه مستشهدة بها في طيب خصاله وبر قوله وفائق خلقه صلوات الله عليه وسلامه
تُعد قصيدة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، ومطلعها من أبرع مطالع القصائد العربية، يقول فيها
أَمِنْ تذكّر جيرانٍ بذي سلم
مزجتَ دمعًا جرى من مقلـة بـدمْ؟
أم هبت الريحُ من تلقاء كاظمةٍ
وأومضَ البرقُ في الظلماء من إِضَمْ؟
فما لعينيك إن قلت اكففا همتا؟
وما لقلبك إن قلت استفـق يهــمْ؟
التي عارضها أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدته المادحة لكامل النور باهي الحضور نهج البردة
وتبلغ 190 بيتا
يقول مطلعها
ريم على القاع بين البانِ والعلمِ
أحلَ سفكَ دمي في الأشهر الحرمِ
يقول البوصيري"
شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري"
في درة مادحات النبي صــــــــــــــــــــــــــــــــلى الله عليه و سلم
ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلاَمَ إِلـىَ
أَنْ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ

وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَــوَى
تَحْتَ الحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الأَدَمِ

وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَـبٍ
عَـنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَـــــــا شَمَمِ

وَأَكَّـــــــدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ
إِنَّ الضَرُورَةَ لاَ تَعْدُو عَلىَ العِصَمِ

وَكَيْفَ تَدْعُو إِلىَ الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ
لَـــــوْلاَهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ العَدَمِ

مُحَمَّــــــــــــــــــــــــــــــــــدٌ سَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْــنِ وِالفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِـــــــــــــي فَلاَ أَحَدٌ
أَبَرَّ فيِ قَوْلِ لاَ مِنْــــــــــــهُ وَلاَ نَعَمِ

هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَـــــى شَفَاعَتُهُ
لِكُـــــــــــلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ

دَعَـــــــا إِلىَ اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ
مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْــــــلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ

فَاقَ النَبِيّينَ فيِ خَلْــــــقٍ وَفيِ خُلُقٍ
وَلَمْ يُدَانُـــــــــــوهُ فيِ عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ

وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُـــــــــولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ
غَرْفًا مِنَ البَحْـــرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ

وَوَاقِفُونَ لَدَيْـــــــــــــــهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ
مِنْ نُقْطَةِ العِلِمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الحِكَمِ

فَهْوَ الذِّي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُــــــــهُ
ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًــــــا بَارِئُ النَّسَمِ

مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فــــــــيِ مَحَاسِنِهِ
فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فِيِـــهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ

دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فيِ نَبِيِّـهِمِ
وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ

وَانْسُبْ إِلىَ ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ
وَانْسُبْ إِلىَ قَدْرُهُ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَــــــــــهُ
حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْـــــــــــــهُ نَاطِقٌ بِفَمِ

لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُــــــــــــهُ عِظَمًا
أَحْيَا أسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا العُقُولُ بِــــــــهِ
حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِــــمْ

أَعْيَا الـوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى
فيِ القُرْبِ وَالْبُعْـدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ

كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُـدٍ
صَغِيرَةً وَتُكِـــلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَـمِ

وَكَيْفَ يُدْرِكُ فــــيِ الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ
قَوْمٌ نِيَــــــــامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالحُلُمِ

فَمَبْلَغُ العِلْــــــــــــمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ
وَأَنَّهُ خَيْرُ خَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ

وَكُلُّ آيٍ أَتَـــى الرُّسْلُ الكِرَامُ بِهَا
فَإِنَّمَـــــــــا اتَّصَلَتْ مِنْ نُوِرِهِ بِهِمِ

فَإِنَّــــــهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا
يُظْهِرْنَ أَنْوَارُهاَ لِلنَّاسِ فــيِ الظُّلَمِ

أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍ زَانَــــــــــــهُ خُلُقٌ
بِالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالبِشْـــــرِ مُتَّسِمِ

كَالزَّهْرِ فيِ تَرَفٍ وَالبَدْرِ فيِ شَرَفٍ
وَالبَحْــرِ فيِ كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فيِ هِمَمِ

كَأَنَّــــــــــــه وَهُوَ فَرْدٌ مِنْ جَلاَلَتِهِ
فيِ عَسْكِـــرٍ حِينَ تَلَقَاهُ وَفيِ حَشَمِ

كَأَنَّمَا اللُّؤْلُـــؤْ المَكْنُونُ فيِ صَدَفٍ
مِنْ مَعْدِنَـــيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمْبَتَسَمِ

لاَ طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًــــا ضَمَّ أَعْظُمَهُ
طُوبـــــــــىَ لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَثِمِ
من
بردة المديح لِلإمَامِ شَرَفِ الدِّينِ أَبي عَبدُ الله مُحَمَّد البُوصيري
كل العام وجميع الامة الاسلامية والمسلمين في جميع اصقاع المعمورة بخير وسلامة واستزادة ايمان بمناسبة مولد سيد الكونين والثقلين والفريقين
هنا رابط لليوتيوب لفيديو كليب البردة

----------
للمزيد عن المولد النبوي الشريف انقر روابط تدوينات السنوات الماضية عن الميلود وعوائدنا فيه وشجونه
ليلى النيهوم

Wednesday, January 21, 2009

دعوة للمشاركة في عيد مولد نوهمة الثالث Happy birthday Naohama !

اليوم 21 -1-2009
تدخل نوهمتي عامها الرابع وتدوينتها الـ 156. بالامس القريب فقط انشأتها. كم مر من زمن ومن احداث ومن تغيير كبير في حياتي! كم دونت من مواضيع عفو اللحظة واخرى مخطط لها واخريات لم تكن في الحسبان مثلما لا يكون في الحسبان ابدا ما قد يحدث بين اللحظة والاخرى. نوهمة ولدت في الرباط - المغرب صباح يوم السبت 21-1-2006 في دورة للصحافيات المغاربيات بالمعهد العالي للصحافة هناك. كانت من ضمن متطلبات الدورة انشاء مدونة صحفية يُمارس عبرها فن الصحافة الحرة المتاحة للجميع . منذ ذلك اليوم اضحت نوهمة جزء من نسيج حياتي ومن مخططات يومي وجزء من عائلتي الصغيرة ايضا. كثيرون تساءلوا مامعني نوهمة ولماذا نوهمة ؟ الاجابة تمكن في فن العنونة. كأن تضع عنوانا ملفتا لموضوع ما او ان تضع - مانشيتا - عريضا جالبا لعيون القراء الاعزاء ولمحركات البحث ايضا ! نوهمة اشتققتها من اسمي العائلي: النيهوم ومايحمل في جزء منه من علاقة بالكتابة. كنت قبل المدونة اقترحت ذات الاسم لزاويتي الاسبوعية في مجلة البيت وهو امر استهجنته احدي القائمات على المجلة واخرون ولكنني اصررت عليه. نزلت زاويتي لشهر واحدبهذا الاسم ثم توقفت . ظل بعدها في داخلي امل ما ان اخلق للأسم لاحقا حيزا اخر بعيد عن التحكمات والاهواء الشخصية. ان اخلق له مكانا حرا، مزاجيا ، انتقائيا. وهكذا كان. هنا في هذه المساحة التدوينية التي اعتبرها من اجمل اختراعات العالم الالكتروني . اعتبرها مهجعا ومتكئا . اعتبرها ملجئا ومستراحا. هنا تجد كاميرتي مرآبا للقطاتها وتجد شغلا لها فهي تواكب الموضوعات التي تطرأفي المدونة ، لذلك تعمل دواما كاملا طيلة الوقت لاتكل من الالتقاط واتعب انا وراءها في غربلة الصور وتعديلها وتجهيزها لأي لحظة تحتاج فيها مدونتي نوهمتي لصورة تدعم تدوينة جديدة. كما تجد نفسي متنفسا لشغفها الكتابي ولشطحات خيالها ومساحة للترجمةالادبية التي تعشقها وكانت الي وقت قريب عملها اليومي
عبر ثلاث سنوات من التدوين مرت المدونة بمراحل عدة بين النشاط الفائق والنشر اليومي وبين فترات البيات التدويني والتكاسل وفقا لظروفي الحياتية ولسبب الانشغال وزحمة العمل ، والملل بطبيعة الحال احيانا
كما مرت مدونتي بحالات شغف انتابتني بين الحين والاخر. احيانا كان يأخذني الجانب الثقافي فتتلاحق تدويناتي ادبية شعرية قصصية روائية بين ترجمة وكتابة تهيمن عليها هوايتي الاولي الكتابة والترجمة الادبية . ثم تمر السحابة الادبية ويحل بوادي نوهمة ربيع ساحر فتمتلئ المدونة بالزهور وبتدوينات عن النباتات والزهور والبيئة التي اؤمن بوجوب ان تظل نقية معافة لاجل ان نحيا فيها نحن ومخلوقات الله جمعاء بسلام وامان صحي . لتتحول المدونة لاحقا الى جريدة تتابع الاحداث المهمة في العالم وتلامسها من جانب انساني فردي فليس بي شغف ابدا بالسياسة وبعالمها المتعب غير الواضح الذي يظهر مالا يبطن . نوهمة من كل بد مدونة انسانية تنحو وتنحاز الى قيم الخير والجمال والشعر وانعكاس المشاعر العميقة على الكتابة ولا اكثرولا اقل
لم يتح لي الوقت ان اراجع مدونتي وموضوعاتي ومن ثم تصنيفها. صعب تصنيف نوهمة كما هو صعب تصنيف مدارج حياة الانسان و تغيراتها وتقلباتها فلا شيئ ثابت ولذلك وحسب ظني فانني انتقائية المنهج وذلك ما يمكن ان اصنف به مدونتي وكتاباتي . هي انتقائية وحسب
اردت ايضا ان ابحث في مدونتي عن افضل موضوعاتها واهمها واطرفها مثلا وتكاسلت لذلك اترك لقرائي الاعزاء ولزملائي المدونين ترشيح افضل موضوعات نوهمة بالنسبة لهم متخلية بذلك عن التعب وعن تهمة مايشكر المدونة الا كاتبتها
كما اردت ان اقوم مدونتي وابحث عن نقاط الضعف فيها لأقوم بتلافيها ثم تراجعت عن الامر بسبب ان لا شيئ كامل واننا نحب من نحب بكل مافيهم من عيوب لذلك ستظل نوهمة بقوتها وضعفها معا الا اذا تبرع احد متابعيها او قرائها باقتراحات لن تذهب عابرة بالطبع
ماذا ايضا! اجل كنت اقلب التدوينة في ذهني طيلة النهار وانام لتختمر في عقلي طيلة الليل لاصحو على امل كتابتها لاجدها قد تبخرت مع الاحلام الكثيرة التي عادة ماننساها في الصباح وان كان بعضها يظل ظلا ملحا او سحابة دكناء تظلل كل الافكار فلا يمر يوم او اثنان الا وتنجلي الفكرة وتجد طريقها متاخرة ومتحورة بشكل لم يكن مخططا له ابدا
اشياء مثل هذه كثيرا ما كانت تثير اسئلة عميقة في داخلي عن- ميكانيزم - آلية الكتابة وعن مراحلها داخل العقل وعن استيهاماتها واستلهاماتها وعن الاشياء التي تقدح شررها فتشتعل الفكرة؟
منذ عدة اشهر وبالتحديد وابتداء من يوم غدا 22 تكون خمسة اشهر تغيرت خلالها مشهدية حياتي ودخلت الى عالم جديد اصبح ينعكس يالتدريج على مشهدية المدونة وعلى عدستي العزيزة ايضا ولعله يضا - ان جئت من ناحية الابداع - على مشروعاتي الكتابية ، هكذا اظن بالنظر الى ما بين يدي من شغل متعامق وحثيث
العجيب ان كاميرتي انطلقت وكأنها من قمقم بلا قرار- جُنت والله - في البداية اخذتها الالوان مثل طفل في مواجهة الحلوى ومن ثم اخذت تخلق لنفسها شخصية واسلوب انتقائي خاص وجدت له في بيتها الاول المدونة مساحة للنشر وللاستلهام ومن ثم وجدت في فليكر بيتا يجمع افضل ما تلتقط يحفظ حقوق لقطاتها . والعبء كله وقع علي انا : فأنا بين دلال نوهمة وجوعها الذي لا يشبع لتدوينات يومية وبين عدستي التى تكره البقاء في البيت طالما في الخارج احتمالات لصور رائعة. وانا بينهما وبين حياتي الجديدة في حالة شغف لا ينتهي لأرضاء احبابي الثلاثة جميعا
لا اريد المضي اكثر واللا لكتبت اطول تدوينة في تاريخ المدونات. سأقف هنا لأضيئ شمعة نوهمة الرابعة متخيلة اصدقاء التدوين وكل احباب التدوين حولي ولأفكر في مايمكن ان اكتب عنه في قادمات الايام

Silk

نوهمة كل سنة وانت موجودة
ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى

Tuesday, September 30, 2008

اضواء خضراء بمناسبة عيد الفطر أعلى مبني الامباير ستايت - The Empire State Building Shines Green for Muslim Holiday Eid

Photo:New America Media


على الاقل في اثناء ما ليس ثمة نكهة وطعم للعيد هنا، اذا كان على البعض ان ينهضوا باكرا لحضور اجتماعات عمل طارئة ، رغم ان القانون هنا يسمح بالاجازات المدفوعة لدواعي دينية ، ورغم ان ليس ثمة اجواء احتفائية تسبق قدوم العيد وازدحام في الشوارع وروائح كعك وحلويات واولاد صغار يمشون هوينى- وجلة او مصطنعة - الى الكوش والافران في الاحياء الشعبية اذا كان لازال ذلك ساريا في ليبيا او جاءت من ذاكرة بعيدة وسفرة كعك فوق رأس -تتدردح - رجلاه انسياقا لدردوحة العيساوي في البركة مثلاّ ! او ازواج مطيعون يسعون ايضا وجلا او طربا الى محلات الحلويات والي - بالدرقة - صانعات الحلويات المنزلية البنغازية - لإرضاء زوجاتهم الكسلانات - مما يذكرني بالعزيزة داربور وملحمتها الرائعة مع لطيفة رمضان ما قبل العام الفائت ومغامرتها - الممزطة للمصارين من الضحك - صحبة حفاضات مدلدلاات على امتداد شارع الحدائق - الراجل - المغلق على السيارات يوم الكبيرة في بنغازي ولكم ان تتخيلوا المسافة التي قطعتها سيرا على الاقدام الي سياراتها المركونة بعيدا تنفث غضبا - وكل تلك المعلقات الشعرية المتبادلة عبر مسجات الموبايل حول ما حدث لها - حتى الفجر- تلك اسميها اجواء احتفائية ، لله در الصديقات - يالله ما اجمل روح الصداقة حين تقارب تخوم الاخوة ورب اخ لم تلده امك


ورغم ان ليس ثمة روح للعيد هنا غير في النطاق الصغير في الاسرة الجديدة الصغيرة، قهوة الصباح مع كعك التمر اللحظة التى لطالما انتظرتها وصلاة العيد في سان هوزيه القريبة على مسافة ساعة على الارجح وحفل معايدة يوم السبت القادم في ذات المكان انتظره بفارغ الصبر


ورغم ان ليس ثمة روح للعيد هنا مقارنة بما يحدث في بنغازي مما تواترت به رنات الموبايل الذي بالكاد بديت عليه ، فالاهل جميعا اتفقوا ان يكلموني حتى الاقارب من درجات قريبة وبعيدة ممن يعرفون كم اعشق اجواء وروح العيد لدينا وكم استنبط له من حيل وخدع كي يمضي سعيدا احيانا وسط اجواء حزن مثلا وكم استنبط للصغار اجواء فرح وهدايا وبالونات وعيدية ينتظرونها ببالغ الصبر


فثمة حدث حقيقة لم احضره ولم انتبه له في الانترنت الذي عادة ما - أنقيه - بالصبر الذي - نقيت - به جلجلان -سمسم - وكمون الكعك في عين الشمس بنظارة ابلة نظيرة ذات قعر الكباية اضافة الى مكبر في جولة تنقية ثانية زيادة في الاحتياط فليس ايضا ثمة ما هو اسؤا من حيطة او جلمود صخر - يفرتك - اسنانك او يخرج حشوات الاسنان الرديئة والمغشوشة في عيادات البزنس من عمق سنك لالالا ! لست انا وحق الله من تهمل هكذا مسألة


فثمة اذا حدث - لا ادري لماذا انا - شابطة - في هذه الجملة النيهومية - رحمة الله على الصادق - اذا فثمة حدث فطنتني اليه لينا حين جلسنا معا في حصة الانترنت اليومية في البيت بعد الافطار ، الامر الذي يغيظ البعض حين يرانا في ذاك الانهماك حد الحول والزغللة فى الشاشة الحبيبة
الحدث ان للعيد اضواء خضراء هنا في امريكا كما تقول المواقع الاخبارية المتعددة التي نقلت الحدث


الاضواء الخضراء اضاءت أعلى مبني الامباير ستايت في نيويورك . لون الاضاء الاخضر دلالة على روح الفرح الاسلامي واهمية الطبيعة لدينا !! كما دللت تلك المواقع - الاضواء شعشعت في الاعلى هناك احتفاءا بحلول عيد الفطر المبارك وستستمر الاضاءة - للسنة الثانية على التوالي - حتى الاول من اكتوبر ، امر جميل في ظل كل الظروف في اتجاه اعلاء روح التسامح والله اعلم


اذا ثمة اضواء زمردية تنوس في الطوابق العليا التي عليك ان - تفصع - رقبتك ان كنت قريبا كي تتمتع برؤيتها وعليك ان - تغلش عويناتك - ان كنت بعيدا كي تتبين لك حدود الاخضر من مقام الزرقة


كل العام وكل المسلمين في امريكا بالف خير


وتستمر حكايا العيد




وهذه نبذة مجتزأة عن الحدث



NEW YORK, Sept 29, 2008 /PRNewswire via COMTEX/ -- For the second year, the Empire State Building will shine its world-famous tower lights in green on Tuesday, September 30 and Wednesday, October 1, 2008 for its annual celebration of Eid-al-Fitr, the "Festival of Fast-breaking," which marks the end of Ramadan. the end of Ramadan, Muslims throughout the world observe a joyous celebration called Eid-al-Fitr. This holiday marks the completion of a month of intense spiritual renewal and is a time for Muslims to celebrate with family and friends, exchange gifts, and to help those in need. In Islam, the color green symbolizes joy and the importance of nature.
During the holy month of Ramadan, Muslims around the world observe a strict fast from sunrise until sunset, participate in prayer, give to charity and demonstrate acts of kindness.
About the Empire State Building
Soaring 1,454 feet above Midtown Manhattan, the Empire State Building is the "World's Most Famous Office Building." With new investments in infrastructure, public areas and amenities, the Empire State Building has attracted first-rate tenants in a diverse array of industries from around the world. The skyscraper's robust broadcasting technology supports all major television and FM radio stations in the New York metropolitan market. The Empire State Building was named America's favorite building in a poll conducted by the American Institute of Architects. The Empire State Building Observatory is one of the world's most beloved attractions and is the region's #1 tourist destination



Wednesday, July 23, 2008

احتفال توقيع ديوان غناوة علم - مقهي الديوان الثقافي - بلعون - بنغازي





مساءالامس الثلاثاءعلى تمام الساعة السادسة بمقهى الديوان بأرض بلعون ببنغازي كنا على موعد في حفل توقيع كتاب غناوة علم الذي اعدته الصديقة الشاعرة خديجة الصادق بسيكري




منذ عدة ايام ونحن نجهز لهذا الحدث الجميل ونكتب قوائم المدعوين عسى ان لا ننسى احد، معظم الدعوات ذهبت عبر المسجات بالموبايل وبعضها شفويا ومن فلان الى فلانة وربما ضاعت بعضها في الطريق او دخلت زناقي لاطمة






طبعا كعادتنا جميعا عندما تكون الدعوة على الساعة السادسة سيأتتي الجميع عند السابعة وهو الوقت الذي قدرته خديجة مناسبا للبدء بالحفل خصوصا وان البعض كان يحضر ندوة حول الاغاثة من الكوارث او شيئ من هذا القبيل في جامعة
العلوم الطبية المقابلة لحيث كنا ننتظر التئام المدعوين للبدء بالتوقيع





بالطبع ليس لدينا طقوس ثابتة او متأصلة في حفلات التوقيع فهي قد استجدت لدينا في اعقاب ان استجدت لدينا وتيرة النشر وغزارته في السنوات القلائل الماضية





من يمكنه القول من الكتاب الليبيين والعرب المقييمين انه لم يطبع كتاب او اكثر في السنوات الماضية فاالمكتبات اصبحت تعج بالمنشورات الجديدة . واعتقد انه اذا لم يعاد استزراع هواية القراءة لدي الليبيين - حلوة استزراع هذه - فأن هذه الكتب المتراكمة في المكتبات سيعلوها الغبار فهواية التى يملكها قلة هنا اصبحت تتوازى لدى الجيل الجديد مع القراءة الالكترونية ولذلك نحن هنا المدونين نكتب لهكذا قراء لا يحبذون خيار الامساك بالصحف والمجلات على قلتها ويستمتعون بنصاعة الشاشة وامكانيات الصورة وحرية الكتابة غير المقيدة التى يتمازج فيها الحكي والعامية والفصحى





اذا حفلة التوقيع ستكون تلقائية الطقوس وليدة لحظتها وتعتمد على الجمهور الحاضر في اضفاء جو حلو يخرج من الجدية والصرامة ويدخل في الحميمية وحديث الذكريات وكلام يجيب كلام





في الحفل وزعت شرائط ملفوفة فيها اغاني علم اضفت نوعا من المرح فكل من يقرأ ما جاء في حظه من اغنية اما ان يبتسم ملء اشداقه او يطس ساكتا حين لاتعجبه الاغنية التى اطلت عليه من الورقة ، المتمعن في الصور سيلاحظ بعضهم يدلدل او يكمض اغنيته واخرون يشهرونها فرحا في وجوه الاخري


الغريب انني انشغلت ولم اخذ واحدة وفاتني ان اعرف اين تتجه رياح حظي ساعتها ، انشالله حظي وحظ الجميع زين





دعونا الحضور الكريم من سادة وسيدات وانسات للبوفيه ومن ثم تُرك المجال مفتوحا للجميع كل يفعل ما يحلو له ، البعض تجمع حول خديجة للتوقيع وبالمناسبة كان ديوان غناوة علم ولكونه من منشورات امانة الثقافة وتوزعه مكتبة التمور، كان بسعر رمزي بالنظر الى تجليده الفاخر والسي دي الملحق به ووقعت خديجة واهدت كتابها الاخر : يدي علي قلبي الذي يضم بعض الخواطر والتأملات كما حضرت مجموعة تهاني دربي الشعرية : هكذا انا وحضر ديوان الشعراء الليبيين الشباب الجامع للتوزيع كذلك وزع الاستاذ محمد عقيلة العمامي كتاب تراثي للأسف لايحضرني اسمه نسيت ان اجلبه معي لأكتب عنه - مرة اخرى ربما - و كنت ترى الجميع محملا بالكتب وفرح بها واني اتخيلهم متى يرجعون لبيوتهم وكلهم لهفة للغوص في موج متلاطم من اغاني العلم اغنية تأخذهم للفرح واخري تهبط بهم لحزن دفينة واحدة تأتي عالفاهق واخرى تشيح بوجهها عنهم





المهم كان يهمني الهامش، تلك الجلسات الجانبية التى تحتدم فيها حوارات وتلقى فيها قصائد وتستدر فيها ذكريات ولواعج وبعض يعاتب واصدقاء يسلمون بحرارة على بعضهم فلم يلتقوا منذ مدة، بالنسبة لي كنت سعيدة بألتقاء مجموعة من صديقات لم ارهن منذ مدة وكان يجمعنا في اول التسعينيات طموح ان نمضي قدما بمشروعنا اول نادي للمراة والطفل في بنغازي انذاك والذي لم تسمح الظروف له بالاستمرار اكثر من نصف سنة فقط


على الهامش ايضا كانت تعقد صفقات توزيع كتب وطلبات لصاحب الديوان بأقامة حفلات تواقيع اخرى د. سكينة بن عامر رغبت ان تتشارك هي والشاعرة الفلسطينية وجدان عياش في حفل توقيع كتابيهما : طيارة ورق - و - مراعي الكلأ الافتراضي


كما كان لحضور رؤؤساء تحرير مجلة الثقافة العربية وجريدة قورينا نصيب في اسئلة النشر وايضا بالنسبة لجريدة قورينا اسئلة مكافآت الانتاج المتراكمة والمتأخرة السداد والتطمينات التي تبعت الاسئلة


على الجانب ايضا تمت مناقشة مسألة شيك ضائع وكيفية البلاغ عنه وكيفية اعادة اجراءه وكذلك مناقشات بين بعض المحاميات الحاضرات





كان الحاضرون يرتقون السلم للدور الاول حيث الحفل بعضهم جلس مع من ينسجم اوخرون وقفوا ومجموعة من الشابات اخذن في التفرج على صور الادباء والكتاب المعلقة على جدران الديوان الثقافي وجدتهن الى جوار الحائط المبرز الذي علقت عليه صور المبدعين الليبيين الراحلين



كن يعلقن وكنت اقف خلفهن يسار كانت تقول بالانجليزية اعرف منهم هذا : الصادق النيهوم واظنه جد ليلى اخبرتها انه

ليس جدي بل ابن عمي وتأملت معهن الصور هاهنا احمد انور وماما خديجة الجهمي واستاذي د. علي الساحلي والمربية الفاضلة حميدة العنيزي والشاعر علي الفزاني والقاص خليفة الفاخري والجيلاني طريبشان وفاروق النعاس واخرون يرحمهم الله جميعا وحدثت نفسي ان الشاعرالرقيق محمد الهريوت رحمة الله عليه انضم اليهم منذ يومين وافتقدت صورة الشاعرة الصديقة المرحومة جنينة السوكني معهم على هذا الجدار الغريب، انا عادة لا احب هذا الركن المؤلم ولم افضل الجلوس فيه في الاوقات المعدودة التي اتيت فيها الى هنا معزومة على غذاء او كوب شاي

المكان في اركانه الاخري يزدحم بصور المبدعين الاحياء اطال الله في اعمارهم على تعدد اطيافهم حسب الوصف - الموضة لدينا هذه الايام !!!! وكل من ياتي الديوان ولا يجد صورته ياتي بها ثاني يوم لتعلق اسوة بالاخرين مفيش حد احسن من حد




الديوان ايضا يعلق لوحات واعمال لفنانين تشكيلين ليبيين وهي معروضة للبيع وثمة اعلان عنها في المدخل تحت اضافة الى تنويهات عن اللوحات المباعة والاخرى المحجوزة وكنت اينما التفت تقع عيني على لوحة الديك التي مثيرا ما اعجبتني كلما قابلتها في معرض ما وهي للفنان المرحوم محمد استيتة




المدقق في الصور يجد الادباء يطلون على الجدران بين الحضور وكأنهم يعلنون حضورهم ايضا




انتهت الحفل ولملم الجميع كتبهم ومفاتيحهم ونقالاتهم وانعكست الصور على الزجاج المطل على النشاط الاخر القائم في جامعة العلوم الطبية المقابلة وكان المصورون في الاسفل يصورون واجهة الديوان الثقافي وفي الداخل يتساءل البعض مع صاحبه محمد عقيلة العمامي عن الاسعار واحتمالات حفلات العشاء والفواتح واعياد الميلاد فكان يحيلهم الى شريكه محمد احنيش المشرف على الديوان




اللحظة وانا اكتب انطباعاتي افكر في انني اثرثر لكل من لم يحضر ولكل النقاط الموجودة على خارطة زوار مدونتي في كل انحاء العالم متمنية ان اجد نقاطا في استراليا وفي افريقيا وفي امريكا الجنوبية وفي الاسكا ولما لا اليس ثمة من يدون ويتصفح النت هناك


من المدونين حضرت الحفل مدونة نوهمة هذه ومدونة سريب ولا ندري كيف تكون انطباعات مدونة سريب ، عن نفسي كنت في الحفل استمتع بعشاء اخير ومثلي خديجة وكان عقلي في مكان اخر بعيد وقريب ايضا يلازمني وكأنه معي


كما وعلى ذكر الفواتح لعلنا - قريبا - سنحضر حفل عقد قران في هذا المكان او غيره نجماه اثنان في هذا الحفل ودقيق الملاحظة سيتكهن من- مع تمنياتي لهما من اعماق قلبي بالتوفيق في رحلتهما الزوجية والعاقبة للاخريات من الموجودات في الحفل ولزوار المدونة من العازبين والعازبات

وألم اقل منذ البداية ان هذا الحفل كان جميلا وخارج عن السائد استقى طقوسه التلقائية من الوجوه الطيبة الحاضرة - الف مبروك خديجة مرتين ومن كل قلبي

ليلى النيهوم