Showing posts with label عاصفة. Show all posts
Showing posts with label عاصفة. Show all posts

Thursday, March 05, 2009

زيارة ونيارة وساعات طويلة ف الطيارة - بالعامية



over looking the sea

تمنيت توا لما روحت من بنغازي وبليت شوقي وطفيت شوي من ريافي ، تمنيت لو كانت الزيارة اطول ولو كان عندي وقت اكثر بيش بديت علي كل معارفي وصاحباتي واحبابي وهلي غادي بس الحاجة الحلوة كانت حجم الاستقبال وحجم الفرحة
Happiness tears
واتساع دائرة الكرم وفرصة بيش الواحد يوزن نفسه في عيون هله واقاربه يعرف قديش هوغالي عليهم مثلا او قديش ان مافرقتش مشيته واللا جيته والاهم كان قياس درجة التغيير فيه هو وفي اللي سيبهم وراه
الواحد مشى شكل وروحلهم شكل بس اللي كنت شايله همه نظرتي انا تكون تغيرت او درجة عشقي لبلادي دخلها شوية اهتزاز او امتعاض او خششتها في مقارنات مش لصالحها

لكن لا والف لا .. ما يتحول وبس

المهم كانت ساعات الطيران الطويلة ما تبيش تكمل على رأي اول دعاية ميراندا في مرئيتنا والوقت يمشي علاكي عالاخر وانا نغلي ونفور تي امتى نوصل وخصوصا اني مابلغتش الا قلة على موعد وصولي حبيت نفاجئ وحبيت ما نعشمش حد وما يصيرش من جيتي



والطيارة مش عمتمشي وانا نتململ في الكرسي اللعين اليابس 12 ساعة معلقة ف الجو ما نبيش نبحت من الروشن ونتأكد من فكرة التعليق المرعبة القابلة لأحتمالات كش برة وبعيد خصوصا ان الليلة اللي كنا نستعدوا بيش نسافروا في الصبح طاحت طيارة ف نيويورك علي حوش واخبارها كانن ماليات التلفزيون وماليات قلبي بنبض متسارع مش ملحق بعضه وان كان في شي يهمس جوايا العمر احد ولما يحين الوقت يصير سوا جو واللا بحر واللا بر
والطيارة تمشي مع الليل في اتجاه الشمس ترد بينا ف الزمن

وانا نحاول نقلب فكرة اني حنكسب يوم في الوقت واني حنخسره في رحلة العودة والتفكير ف هالنقطة يدوخ كيف ما كان يدوخني فرق الوقت ونقمعز انعد نحنا توا ليل معناته هلي مازالو نهار لعند ما مليت وعدللي يو بي ساعة علي توقيت ليبيا حاطتها مقابلتني ديما نشاور فيها علي وقت هلي راقدين نايضن وايش دايرين

ويا هلي ويا ناسي ويابلادي جايتكم نحكي لروحي ف الطيارة وما غمضت لي عين ولا قدرت نقرا ف الرواية اللي جايبتها معايا نقصر بيها الوقت الطويل

يو بي اللي له زمان علي بنغازي قال خاطره يحضر عجاج بنغازي مسهفاته صوره ف النت ومش قادر يتصوره متخيله وعند عليه صورة رومانسية مثالية زي الصورة الرومانسية اللي كانت عندي عالتلج من طفولتي البعيدة في لبنان بس كرهت التلج وحتعرفوا ف اخر التدوينة ليش كرهت التلج زي ما هلي كرهوا العجاج وماما طول الوقت تشفعلي منه
وتشكي
وانا في سري ندعي يارب ما نجوا بنغازي ونكملوا زيارتنا ونحنا نكحكحو ونشرقوا ف العجاج ونخشوا عالتوبوات والتسييق اللي نسيت هنا حتى كيف يمسكوا السياقة وياربي تسترنا مع هلنا اللي لو جا عجاج ونحنا غادي ينزع الطبخة وتقعد زيارتنا من حوش لحوش ثقيلة وشاقة على عرب الحوش
خطرها يا ايناس انت طلعتي واحنا وصلنا علي قولتك وفعلا نزلنا بنغازي خيرات ماشاءالله والمطر خيط من السما علي وجوهنا والحمدلله والدنيا مغسولة ونايرة - للوهلة الاولى - بس ومعاودة على هالنقطة

خشينا بنغازي وانا من الروشن نبحت في مناقع المية في الرجمة وحذا المطار ونتأمل في تفاصيل الطين الاحمر وفي خطوط وتعرجات المكان وف السما والسحاب وف كل شي من كل شي للي كل شي
ونزلنا ونزلنا
خاطري ما نقول شي هنا خاطري ما نحكيش بس والله حال المطار وبالذات قويعة - مش قاعة - استقبال الرحلات الخارجية ما تسر النظر وهابا علي سير الشناطي ما بد على اول الشناطي اللي وصلن اللا وبدا يطيح فيهن عالاجناب ويشرط في اللي تحصل ف الطرف المقطوع منه واحنا جايين في اير باص مصرية معبية علي خشمها والشناطي مزلزلات منتولات واو منظرهن بعد قعدوا يعرموا اللي يطيحن فوق بعضهن ف الركن بائس وهات على كل واحد يدور شنطته ف الجبل وما حد تحرك ولا نهض ولا قال جيبوا ناس ترتب الشناطي صفوف بيش كل حد يشوف شنطته

تبيلنا شوية همة وتبيلنا شوية احساس بالمسئولية وتبيلنا اوقات تصرف ذاتي واحد بس يصبي وينظم عالا قل يرقع قدام العالم اللي جاية وما اظنيش الحكاية واعرة

المهم بعد شوية نرفزة وكليمة هنا وهنك وكلام بز وبالمعاني تنظمت اهو وطلعنا نحنا نكركروا في شناطينا

ويا عيني يا هوا بنغازي ويا بنة الربيع والكافور جاية عليه المطر نبيع عمري للحظة كيف هذي ويا ملقا ويا وصول

Cat eye - Libyan flora

هنا صعب نحكي التفاصيل فيها خصوصية كبيرة وغير قابلة للتدوين خلي الخيال يشتغل علي حجم فرحتنا وعلى حجم ملوتنا بالاهل والاحباب وبأغلى بلاد
كملن الايام عزايم ولمات وعشاوات وسهرات وضحك وجو سمح علاخر
واللي زاد فيها ان مجموعة من صديقات التدوين - غيود ونسومة وميوش - كانن على اتصال بيا طول وقت الزيارة وكانت فرصة للتعارف والحكي على مدوناتنا وشنو فيهن وشنو لازمهن يعني جمعتنا رابطة مدونات ليبيات بدون ترتيب وهضا احلى شي


The inner courtyard in the rain drop


والمطر ما كفت وبالخير وفت علي قدومنا ولعند روحنا كنت نتبع فيها بكاميرتي ف الورد وف الجنانات وفي عرايش العنب

Rain collecter


كيف ما قالت الحاجة فاطمة الطيبة الرائعة الله يطول ف عمرها : لويلة عدت عججنا لويلة جت جا الخير معاها - اخجلت تواضعي بس دلت علي حجم محبتي عندهم وصعبت عليا الترويحة اللي سألتني ميوش قالت كيف قدرتي تروحي قلتلها روحت ودموعي علي خدي وعيوني معلقات بعيون بويا وامي

بس الحمدلله كانت فرصة التقيت فيها حتى بصديقات قدم اللي وانا كنت ف بنغازي ماكنتش نشوف فيهن الا من وين لوين

وقصرت في حق صديقات اخرىات ما لقيت وقت نشم نفسي ونرن عليهن نسلم ونطمن يسامحني وانشالله نعوضهن ف جية جاية

اللي زعلني حاجة وحدة وهو اللي صاير في شجر بنغازي اللي ماهو محسلك عالا خر مقطوع واللا مقعوم تصورو الحديقة الكبيرة اللي مقابلة عمر الخيام وعلي طرف مصرف الجمهورية اللي شجرها ضخم بلكي يجي له شي مية سنة مقصوصة كلها وعريانة ! وشارع الاذاعة اللي مشهور بشجره السمح - شجر البلدية - يا ناس مقطوع كله ما في منه اللا طريف من ساقه ؟ بالك موسم جلامة ومانيش فاطنة! ويشكو من العجاج ؟ يا اخي ثبتو التربة وكثرو من الشجر واعتنو بيها منها صحة بيئية ومنها منظر يسر النظر ونوع من الحيوية والخضرة وجمالية مهمة في مدينة كيف بنغازي هلها اهل علم وفنون وذواقة عالاخر. مانيش فاهمة عقليات غريبة تمنيت لقيت حد مسئول على تقطيع هالشجر وسألته ليش بس من باب نفهم كيف يفكر
لكن د.سكينة حامية البيئة كفت ووفت في هالموضوع كتبت مقالة واعرة مستغربة اللي صاير والغريب ان المقالة نزلت وفي ناس عندها ضمير وحرص اهتمت وانشالله خير

انشالله خير يا بنغازي تكمل الصيانة فيك بشكل اسرع - اللقطة الوحيدة اللي خذيتها لأعمال الصيانة لمبني في شارع جمال منجر عالاخر استعدادا لتصيينه بالكامل - ويارب تصفالك واتنظمي وتروقي ويردلك وجهك السمح ونورتك



الشي الاخر اللي مستغربته ان كاميرتي كسدت غادي - خلينا من تصوير الاهل والاحباب واطفالنا الحلوين بس كان صعب التصوير في الشارع لأن حجم الفضول كبير والتعليقات خوذلك - كان خاطري نوثق حاجات ومكانات وكان خاطري نوثق وجوه من المدينة بس ما قدرتش . اللي قدرت عليه اني وثقت شوية زهور ونباتات واعشاب ليبية لمشروع نشتغل عليه وصورت البحر اللي نموت فيه وخذيت شوية لقطات فنية لفليكر وبس


كان خاطري نمشي للجبل شي زردة ويو بي كان واعدني نمشوا لدرنة ويوريني سوق الظلام ومكانات ذاكرة طفولته غادي بس الوقت ضغط علينا بشكل مش معقولة لدرجة اني درت جدول للزيارات والتنقلات وبيها بكل الزعلان اكثر ن راضي - في حد يقتنع ان بنغازي بكل غلاها تنزار في اسبوعين يا ناس ! اتفقنا ان الجية الجاية الحي واللي يعيش حتكون اطول بس يلزمها ان نطولوا شوية هنا بيش نقدروا نحصلوا وقت اطول
وحان وقت الرحيل واه من الرحيل وانا مازلت ما شبعتش ومازلت ما تمليتش وما لميتش بلادي كلها في قفتي

............................................................................................................................................


هنا ما عندي اللا نسكت ونخلي النقاطي يوصفن لحظات الوداع الصعبة ويارب اللا مانرد ونلقاهم كلهم طيبين وصحيحين وما ناقصهم شي ونشوفك يا بنغازي يا قطعة من ليبيا ف احسن حال ويارب يرزقك بشوية حن وشوية اهتمام تستحقيه بيش نطمن عليك ونطمن ان بلادنا مازالت بخير

Old door knocker

!مغامرة الترويحة هذي قصتها بروحها . يخطرلها تنزل عاصفة ثلجية ف نيويورك تكسيها بالتلج وتعطل الحياة فيها وخوذولكم من طيارتنا اللي جاية تطنقش من القاهرة عابية علي نزلة - وين ! وكيف! يازاتر يا زاتر يا ديجا 12 ساعة طيران وزيادة عليهن يجي ساعة ونص ونحنا نحومو فوق نيويورك ومانا قادرين ننزلوا نراجوا ف اذن النزول لما ينظفوا المدرج منا لتلج والتلج ما وقف هم ينظفوا وهو يزيد ونحنا علي ارتفاع كبير في بياض مش باين منه حاجة ودرجة الحرارة الخارجية 66 تحت الصفر حتى اني تاني يوم لما فتحت شناطيي لقيتنهن مازالن مجمدات باهي اللي الطيارة مكيفة . والطيارة تلف ونقولوا اهي قربت من نيويورك ف الشاشة قدامنا شوي ترد تلف وتطلع عالبحروترد ف تكعيكتها في نفس الدوارية وانا نفكر زعمك عنده بنزينا كفاية

حرمت نروح من نيويورك حرمت نسافر ف الشتا





و نزلت الطيارة بخبطة قوية رجت عظامنا باهي اللي مازلقت .ومن الروشن المطار حركة غير عادية واستعدات مش معقولة سيارات كسح التلج وسيارات برافعات ايذوبن ف التلج من علي جناحات الطيارات وناس تجري بين الطيارات وطيارات مغطيات بالتلج رحلاتهن ملغية عليك مجازفة في احوال جوية سيئة والله ما كنت متوقعة تنزل بينا سالمين



الحمدلله يا رب العالمين


وخشينا المطار وخوذلك الاجراءات والتدقيق والطوابيروالدنيا المتعرمة والرحلات الملغية ورحلتنا الاخرى اللي نبوا نمشوا بيها لسان فرانسيسكو بتريح علينا والقطار اللي يمشي بين القاعات البعيدة عطله التلج واعصاب الناس عل الحاشية واضطرينا نطلعوا برة المطار نخوضوا ونزالقوا ف التلج والصقع اللي ف حياتي ماشفت زيه بلكي نحصلوا ف هالفوضى تاكسي يشيلنا للبوابة 3 لصعوبة نركبوا الباصات اللي وفروهن للمسافرين بدال القطار ايش يركب شناطين وكيف نلقوا مطرح ف الدنيا المرصوصة علي بعضها


خلاص مليت نحكي تعبت نذكر اللي صار والحمدلله على اي حال طقينا ف طيارتنا اللي هي بروحها تعطلت ساعتين جن من حظنا مع اني كنت مع اننا نباتوا وما نجازفوش نركبوا طيارة بعد ما صدقنا نزلنا


وهاني قاعدة هنا في حوشنا المطر ما كفت امبارح وقبلها وجناني اللي كنت خايفة عليه متنعوش وكله نوار وابصالي طالعات كلهن ونعناعي مجمم والاكليل منور نوار موري وكابر


After storm liesuring



والبط ف النهير مبسوط باللي جايبته المية والشميسة مرة تزرق ومرة تغيم والحمدلله ما ناقصني اللا شوفة هلي وبلادي و يا ما تبيلها

Wednesday, October 15, 2008

تعجب وعتب

منذ مدة تؤرقني عدة امور تنق علي طوال الوقت وعندما اظن انني نسيتها اكتشف نفسي انساق للتفكير فيها لاشعوريا وقد يقول البعض انها ليست بأهمية قضايا اخرى سياسية او ذات تأثير كبير هنا في امريكا مثل الانتخابات والصراع بين ماكين وأوباما وتبادل الاتهامات والجدل القائم على تحليل رد ماكين على ناخبته التي شكت له من ان أوباما قد يكون عربيا ولاتثق فيه ورده عليها بأنه : "لا سيدتي ليس عربيا، هو رجل محترم كل الامر انني اختلف معه سياسيا "وما فعلته هذه الجملة من رجة في اوساط العرب هنا وفي معاناتهم التي تخف حينا وتتصاعد حينا اخر حسب التموجات السياسية المحلية والعالمية ، ولا ما يفعله الانهيار الاقتصادي بالافراد الملتصقون حاليا بالتلفزيون يتابعون مؤشرات سوق الاسهم وهبوطه المريع والذين يفرحون لأرتفاع بسيط ليليه هبوطا اسوأ يحزنهم اكثر وكل يعد ماخسر من مدخراته المرتبطة بسوق الاسهم، ولاما اقرأه في النت من شماتات البعض الذين لا يعون ان ما يحدث هنا يمس اهل لهم عربا ومسلمين وايضا يمس المواطن الامريكي البسيط الذي يكد ساعات طوال - اطول مما يعملون - ساعات طوال ليكسب اموالا تبدو ظاهريا مجزية الى ان يبدأ السوق وسياسة الاستهلاك في بلعها دولارا اثر دولارولا يتبقى لهم الا النزر القليل من المدخرات ونهاية الخدمة التي في اغلبها مرتبطة بسوق الاسهم ، لا اتحدث هنا عن هذه فهي قضايا لها اختصاصيون يعملون على حلها ومحاولة تلافيها ولن اندهش لو في خلال مدة قريبة تعدلت الاحوال في حال تم الاتكال على سلف خارجية وتم تقليص المصروفات الخارجية على الحروب والجبهات الخارجية التي تستنزف الميزانية الامريكية مثل الحرب في العراق وافغانستان كما تجرى التكهنات هنا، فليس هذا مايزعجني كمدونة ترتبط بعالم التدوين والصحافة الالكترونية الليبية ، ما يزعجني هو بحثي المتواصل فيها عن اي ردود فعل لما حدث لذلك الشاب المسكين الذي قاده تهور الشباب الى ان يتسلق جسر وادي الكوف دونما حسيب او رقيب و دونما نهي من اصدقائه الذين كانوا
معه وكانوا يصورونه برباطة جأش فيما يهوي لحتفه في عمق الوادي
لأجل فقط ان ينزلوا الفيديو في اليوتيوب ويحققوا به سبقا او يحطمون رقما سابقا مثلما رأينا جميعا في حالة فتى اخر متزحلق في فيديو اخر في اليوتيوب ويبدو انه من سكان المنطقة ومن المدمنين على التزحلق من الجسر، استهتار ما بعده استهتار فمثل هكذا رياضات خطيرة لا يقترفها الرياضيون بدون تجهيز في اللباس والحذاء والاحتياطات اللازمة ، اما ان يمضي هكذا اجردا الا من شبشب خذله وتعثر فيه حين انحداره غير المتوازن واجردا ايضا الا من حماسة وتحدي واقدام فذاك امر مزعج ومثير لكثير من علامات الاستفهام حول نقاط الشرطة ودورياتها في المنطقة
فقد مررت يوما على جسر وادي الكوف وتوقفت متعجبة عمن أمكنه ان يمضي الى ذلك العلو ليكتب اسمه او حروف اسمه والكليشيه المعتاد من قلوب واسهم تخرج منها تشير الى حرفين ، لم اكن اتصور حينها - حوالي ثلاث سنوات مضت - ان ثمة رياضة ليبية لتسلق والتزحلق من جسر وادي الكوف!! ولكم ان تتصوروا مدى ارتفاع الجسر لتقدروا مدى السرعة التي يقتضيها المتزحلق في النزول مضروبة في عوامل الريح والتوازن وغيرها وقيسوا ذلك من الرجل الواقف قرب الجسر في الصورة اعلاه - تصوير احمد العريبي - لتصلوا الى نتيجة حسابية لتعرفوا حجم المأساة التى حدثت هناك

ولن اتصور انه طيلة تلك المدة او ما قبلها ولم يفطن احد ويقيم احتياطات تتمثل في منع تسلق الجسر و غرامات او ما شابه لمن يتم القبض عليه متلبسا!! غريب هذا فالحادثة المأساوية نتيجة مريعة لهكذا تسيب وهي حادثة لازلنا نعاني من وقعها علينا ومن حجم الالم الذي احلته صرخات الشاب القتيل وصرخات شقيقه ، واني والله لا استطيع مجرد اعادة التفرج على الشريط كما تفعل صديقتي التي تكاد تجن من وقعه عليها من تكرار مشاهدته والتدقيق فيه لعلها تطمئن قلبها انه مفبرك، ولن انزله هنا لمجرد الاثارة وجلب الزوار للمدونة ، ارجو فقط ان يتم اجراء ما لتلافي حصد المزيد من ارواح الشباب الذين يدفعهم عنفوان شبابهم لمثل هكذا مغامرة



الامر الثاني انه في اواخر شهر رمضان المبارك حين أتتني اخبار العاصفة التي حلت على بنغازي نقبت النت بحثا على اشارة ما في موقع الارصاد في بنغازي وحين بئت بالفشل غيرت وجهة بحثي الى مواقع عالمية فوجدت خرائط مختلفة من الاقمار الصناعية تشير الى تكون العاصفة ووقت حدوثه وان كنت لا افهم كثيرا في المصلحات الجغرافية والارصادية رجحت ان تكون هي فعلا مؤشرات للعاصفة التي حدثت





كل الايميلات ومسجات الماسنجر وصور نقالات والاحاديث هاتفية من الاهل والاقارب كانت انذاك تحكي عن تلك العاصفة التي مرت ببنغازي وكادت ان تطير العقول قبل شرفات بعض المنازل المتداعية وصحون الفضائيات واليافطات العملاقة المضيئة ونجيلة الحدائق الصناعية التي شهدت فرشها في الايام التي سبقت سفري وسعدت لكونها ستفرش بنغازي وتكون منظرا يبهج النظر حين يكل النظر مما يضج به الفكر وانه رغم هذه الاخباروالنكت حول ما حدث للبعض هنا وهناك والاشياء الغريبة التي طارت واعتقاد الناس بأن ما يحدث هو انفتاح لليلة المباركة ليلة القدر وكثرة الدعاء رغم كل هذا لم اجد في عالم التدوين الليبي ذكر او صور او تغطية للحدث او تدوينة تشفي فضولي لتصور اوضح لوقع العاصفة على مدينتي، هذا الغياب يقودني الى عدة احتمالات : ان ماحدث في جسر وادي الكوف المعلق فبركة وان الفيديو تمثيل في تمثيل وهو الاستنتاج الذي يميل اليه قلبي ولا ارجو غيره او ان الامر حدث فعلا للأسف وان ثمة اجراءات اسُتحدثت غير ان الصحافة قصرت عن متابعتها وهو الامر الذي سأضحي فيه بلوم الصحافة التي عملت فيها يوما على حساب الاعتقاد المرغوب ان ثمة من تحرك وقام بأجراءات تمنع حدوث ما حدث
وكذلك يقودني غياب تدونية في مكان ما من عالم التدوين الليبي - ارجو ان اكون مخطئة وفاتتني تغطية ما في النت -عن العاصفة ان جميع المدونين او على الاقل الشغوفين بهكذا مواضيع كانوا يختبئون في البيوت حذرا من العاصفة وبناء على طاعة والديهم ولعلني اجنبهم اللوم فماذا جنينا من التهور والاقدام في الظروف الصعبة غير ما حدث للشاب المسكين في وادي الكوف رحمه الله والهم شقيقه الصبر والسلوان
والحقيقة احس ان هذه التدوينة ما هي الا محاولة مني لكتابة شيئ ما وانزال - بوست - جديد لظني انني اعاني من جفاف تدويني مثلما هذا الجفاف الذي تمر به كليفورنيا ويقع بثقله على ساعاتنا البيولوجية ، فلم نرى مطرا ولا غماما ولا رعدا ونحن في منتصف اكتوبر والشمس حارة في كبد السماء والعشب جاف لدرجة ان سيجارة ما ، يلقيها سائق عابرمهمل كفيلة بأحراق غابة والتهام قرى بأكملها هنا، ولعلكم شاهدتم ذلك في الفضائيات الاخبارية الامر الذي جلب لي مكالمات من الاهل يستفسرون عن قرب وبعد الحرائق عن مسكني
كما ان ترشيد استعمال المياه هنا يمثل ثقلا على ضمير مدافعة على البيئة مثلي تحمل احتراما للبيئة في ارض الله جميعا وتقيدي بمثل ما يفعله اهل هذي البلاد الذين يكنون احتراما فائقا للمسائل البيئية يبدأ معهم من الصغرفيصبح لديهم عادة اكثر منه وعي
افكر في المسائل البيئية لكون امس كان يوم البيئة العربية وتابعت الاحتفالات بهذا اليوم وقرأت التوصيات العديدة التي رفعتها الندوات المختلفة الى جهات الاختصاص اصلح الله حالها ودفعها الى المزيد من الحيطة والاهتمام بالبيئة التي ليست في حدها ارض وماء وسماء بل مركزها الانسان الذي يشغل هذه الفضاءات الممنوحة من الخالق عزوجل ، انصلاح الانسان يأتي اولا ومن ثم تنصلح بإنصلاحه البيئة من حوله
اتمنى في نهاية هذه التدوينة الغريبة ان ارى حينما اعود لزيارة الوطن واتنزه في ربوع الجبل الاخضر الحبيب اشارات وعلامات خطر وشباك ما او حديد تسليح يمنع تسلق جسر وادي الكوف على الفتيان والشباب وان تنُشئ في النوادي الرياضية والساحات جبالا زائفة تمنح المتسلق شروط الارتفاع وتشبع لديه حس المغامرة في اقل الظروف خطرا كما اتمنى من الشباب المهووس باليوتيوب ان يتعقلوا فيما يفعلون

ليلى النيهوم

تحديث: في مدونة شرمولة متابعة حصرية لآثار العاصفة

Update:shrmola sent saying that he exclusively reported the storm in his blog