San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!
Thursday, April 09, 2009
Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان
San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!
Friday, April 04, 2008
ربيع بحر - Libyan flora - Sea front flowers
كريشة اجدي
اقاحي قورينا - شحاتليلى النيهوم
Thursday, January 31, 2008
صباح قاهري
يبتدئ صباحنا متأخرا بغد ان ذابت اقدامنا الليلة السابقة في ارجاء معرض القاهرة الدولي للكتاب ويعد ان امتلئت نفوسنا بالسلام والترجاب والتعارف وتبادل الاصدارات واخر الاخبار ما استتر منها وما بطن وماكان منشورا على الملأ
يدفعنا الفضول الثقافي الى مط اعناقنا خلسة لنري مالايراه عابر ما دخل المقهى الثقافي ..نرصد صفقات النشر وتواقيع الكتب ومشاغبات الكاميرات ومطاردات الصحافيين لأقتناص لقاء هنا وحوار هناك

ويجوز ان تكون ثمة رؤوس اقلام لفصول رواية هرمية التصاعد مكثفة الشخصيات في تراكم منسجم اللون مرتب يمضي بالقارئ الى حد الاندهاش
المكان والزمان ملزمان للروائي وواقع يختصره القاص ولحظة يستميلها الشاعر لبيت يدوي في المنابر يأخذ بلب السامعين
صباحها مزدحم صاخب جميل، اطل عليه من شباك تلو شباك احاول ان اقتنص روح صباحها هذه المدينة التي لاتهدأ ولا تنام ... الصغير قال: انا ساحر منذ ساعة نمت وها انا اسنيقظ لقد اختصرت الليل في ساعة!! لم يعرف اننا رجعنا "وش الصبح" تهنا في ليلها الرائع ونسينا النظر الى ساعاتنا
المدينة تتكئ على بعضها ولاتميد
قد تتراءى وراء اعمدة الاعلانات التي تنتشر هنا وتطل على نافذة المطبخ تضيئ ما تبقى لنا من ساعات الليل نحاول النوم ليمتد بنا الى مابعد منتصف النهار... هنا حين تحل ضيفا عابرا يأخذك الصخب وتمضي بك الشوارع الساهرة
نحن نتفرج على كل داخل الى المقهى وقد ذابت رجلاه من السعي بين سرايات الكتب ودور النشر المتوالدة عاما بعد عام والجري بحثا عن امكنة تواقيع كتب الاصدقاء ليقوم بواجب التهنئة ومشاركة الفرحة والكاميرات من كل حدب وصوب تأخذنا بأبعادنا الثلاثة ، تلتقط البروفيل اللعين ... وتبثنا في الفضائيات التى يجلس اولئك ليتفرجون علينا كما نتفرج على غيرنا تلتقطهم الصحون وتبثهم الينا وتبثنا اليهمTuesday, October 23, 2007
يحدث في بنغازي - Benghazi Weather
البحرفي اقصى حالات هياجه عند الشابي والصابري رذاذه يصل للرصيف حيث اقف
رائحة البحر قوية في الهواء
الريح عادية لا تدل على كل ما رأيت
الناس على امتداد الكورنيش خرجوا يتفرجون والشباب يجرون من البيوت التي تصطف على امتداد شارع احمد رفيق يحملون نقالاتهم لتصوير الحدث
سياح انزلتهم باخرتهم ليتجولوا في بنغازي امضوا وقتهم يصورون الامواج العالية المتلاطمة
الطيور البحرية رغم التيار الشديد تصارع لتقتنص ما قد يلفظه الموج المصطخب
الشاليهات التى تفنن شباب المنطقة في بناءها داخل البحر وتزويقها والتنافس في اشكالها كانت من المشاهد الجميلة
النخيل خرج عن طوره ونسى خارطة سعفه وجريده وتطاير بلحه و"سيسه " في كل اتجاه
قادة العربات اللاهين في مضيهم يفاجئهم ما يحدث بالبحر فيتوقفون فجأة فتسمع اصوات الفرامل واحتكاك العجلات
البعض من المخضرمين يحكون عن السنة التى ابتلع فيها البحر منطقة الصابري وتراجع حاملا العشش وبيوت الصفيح
والضحايا
انظر للعمارات المطلة على الكورنيش اقيس المسافة تتردد في ذهني الاقاويل عن سؤ للاحوال الجوية في بنغازي خلال الايام المقبلة وخطط للطوارئ واستعدادات
ابعد نفسي عن التفكير في ما يمكن ان يحدث
يبعدني عن ذلك جمال الطبيعة فى اوج عنفوانها
ينعشني رذاذ الموج ورائحة اليود
يعاودني القلق من منظر البحرالمحدب , المخيف في الامر ليس الموج المصخب انما الارتفاع المريب لمستوى البحر
اقرأ المعوذتان وآية الكرسي اردد في سري دعاء
بنغازي ايتها الحضن الملحي . ايتها الحنون. ليحفظك الله ويحفظ اهلك من كل مكروه
عجاج الزريعة Benghazi Weather - Dust
لم يكن ثمة امل في الشروع في التنظيف طالما العجاج مستمر في هوجته مستنفرا كل الزراريع الممكنة , ايضا ما اصاب السماء اوقف اي محاولة ولو للعناد وركوب الرأس . كان العجاج الاحمر يهدر في الجو وكان السحاب ايضا يداعك متركما كأفضل ما يكون يوما شتائيا مغيما " متلغثما لمطرة تمسح الكبد " كما علقت احدى عجائزنا الطيبات مستشرفة طالع الطقس . كانت بنغازي ذلك اليوم تحل بها اطوار مناخية غريبة فينة تنتوي القبلي والعجاج والحمو فيما تمسك بتلابيب الغمام . كنت ماضية في طريقي للعمل وعيني ايضا تنتقل بين الطريق تحسبا وبين التشكل الغريب في السماء. حمرة العجاج ترسم حدود السحب المتراكمة . والبحر الذي اصُبحُ عليه يوميا من النافذة غبش ولاتعرف حدوده من حدود السماء ونخيل قاريونس " مشتشت" لا يعرف جريده اين يستقر
في العشية كان يجيب ان اخرج بأبي ليغير الجو ويخرج من روتين البيت وملل القعاد, مررنا على بحر الصابري نتأمل حال البحر والعجاج الذي كسى الامكنة واحل الغباش على ماليس يلمع اصلاخطرلهما مثما خطر لنا فعلى الكورنيش وفوق ممر المشاة والمتنزهين فارسان يخبان هناك . لم يعجب الامر ابي بأعتبار ان وجودهما على الممر غير لائق، كان الاصح ان يمشيا على حافة الرصيف. لم اعارض وان كنت احببت منظرهما وحالة الاستمتاع التى يمضيان بها في جو يزوبع من حولهما
هل البحر ورائحة اليود التى تنشقناها دفعتنا لشراء الحوت (سمك مرجان) ؟ أهو الامل في ان يكون الغد صحوا لنستمتع بغدوة في الجنان! ربما
على ذكر الجنان حين رجوعنا كانت المطر قد بدأت" تبشبش" خجلى, حائرة بين الاستمرار او التنحي واخلاء الجو للعجاج اللحظة التى اطمأننت على دخول ابي البيت وخروج" قيوسي" ليساعدني في حمل الاغراض وليمحو من خلفي ما قد تقترفه قدماي من خربشات على سبورة العجاج انبثق المطر -في طاعة الله- من السماء مدرارا , اردت ان اركض - ولأنني احب المطر مثلما احب البحر – لبثت في مكاني استنقع نفسي في ذاك السيل الالهي , ألف وادور على نفسي كيلا تفوتني قطرة من قطرات الغيث , اردته ان يتغلغل في ،ان يبلني حتى النخاع كما يقولون . المطر نعمة وان نقمنا عليه نحن اهل المدن. المطر سر الهي تحيا به المكامن بعد سكونها وتنبثق منه حياة تعتمد عليها حيوات مخلوقات وكائنات وبشر كثر
اخبرت قيوسي ان لايمضي سريعا عليه ان يتشرب مثلي الماء والسر والنعمة الالهية , اردته ان يحب كل ماله علاقة بالطبيعة والحياة والنماء , لم افكر ان نمرض او يتمكن منا الرشح , اردت فقط ان اعيش تلك اللحظة وان اسعد ،اتمتع بحرية ما في ان احضن السماء واتفيأ في نعمائها
طارد قيوسي الشجيرة المتدحرجة وانا اضحك وراءه احاول ان أخمن المسافات التي قطعتها والاشياء التي مرت بها حتى وصلت هنا
المطر على طبقة العجاج "حروس" المكان ورائحة التراب المبلل عبقت في الهواء
خارج نطاق اللحظة المائية الرائعة جلبت العاصفة كل ورقة وكيس بلاستيكي وصندوق بضائع وحتى علب صغيرة فى النطاق من امام المحلات ومن كل مكان وكدستها امام الجراج حيث" ملم " الريح فأفسدت منظر المكان . العجاج لم يفعل فهو جزء من الطبيعة وسيذوب فيها مع قليل من الماء وبعض الجهد
اما اوساخ البشر ومخلفاتهم المتروكة كما اتفق بدون وعي بيئي تلك مسألة اخرى كان عنها حديث سابق وسيكون عنها حديث لاحق
Thursday, May 24, 2007
Bahia Drums

Moister in the air from a hundred mouths
Cheering the dancers, descendants of the black slaves
Reliving their history .
The club I sit in is an old sugarcane plantation
A mansion of Portuguese masters and African slaves
The lower basement where slaves were kept is where the venue is, people local and tourist flock to see the dance of the pagan gods and the fighting of the slaves.
Young bodies slicked with palm oil
Delicious chocolate girls, fluid and sensual
Shaking their wild manes at the audience
The young men, proud cockerels
Stomping and preening
Light as feathers in a fury of the fight choreography
Kicking at each other’s heads to an escalating
Tempo of tam-tams under the ham like hands of an
Amazingly huge drummer .
This from the darker side of the stage, for even in this day , there is a white side and a black side.
As a second phase begins, the young men start to shuffle and shove each other, the reason becomes obvious as one of the girls walks to the center
Starts to dance, then picks one of them and dares him to keep up with her.
As the young man leaps to defend his prowess, she leads him through a series of provoking moves as they move around the stage to the instinct rousing music and the crowd pounding on the tables.
The girl clearly disqualifying the young man, casually
Kicks him off the stage and with a last shake of her hips gives the floor over to the next girl before leaving.
On it goes , and as the show continues the blood of the crowd warms and not even the white tourists can keep themselves from being lured into the dance, butchering the moves with the comic abandon of a people who have no concept basic instinct.
Tuesday, March 27, 2007
A Sunday in Paris

Laila Neihoum
As I head towards the early Europe Marche of fresh produce I am filled with a rare anticipation for the day, as you know I am a night owl.
The sound of vendors praising the magnificence of their fruits draws me out of the bowels of the city’s metro. Streets packed with mothers and their bouncing children, old women with their dogs, students stuffing themselves with croissants and espresso . And me wrapped in my silence sating my starved senses.
Stopping at last for morning coffee in corner brasserie with hot apple tart and raspberry crème patisserie, I am refueled and ready for art hunting.
As I head back to the metro station I cannot manage to pass by the strawberry vendor again without buying a handful brilliant red rubies .. Keep the change,”ah! But she is marvelous!” he bellows to the passing crowd much to my embarrassment.
On to the Montparnasse and the marche de creation where for today Art is being sold instead of meat. Over a hundred painters, sculptors, and other artists display their work for sale each Sunday here . I am a child in a toy store! One particular painter caught my attention, the paintings of seashells, of beach pebbles, how I miss the sea!
“je peux vous aider?” can I help you?
I tell her I miss my home by the sea and the salt in the air. She has never seen the sea’s green eyes.
The afternoon is for Sacre Coeur the hill, the cathedral and the warren of alleys that surrounds it as if the cathedral is in fact a sacred heart and the streets twist and tangle like so much innards .
Steps endlessly upwards hugging the hillside , and a breath taking view once you finally get to the top. Paris , decadent and sluggish like a sultana glutted on wine and bedecked with jewels , I love you.
Not only tourists ,but the French also have come to lie on the green lawn and gaze adoringly upon You.
Reveling in anonymity and the fact that here , no one looks twice at me , I snap away with my camera , street vendors, gargoyles on the walls keeping watch , blue blue sky.
Life.
Lunch in a bistro with confused tourists trying to order a meal French-style .
Again I am delighted with all the little art shops and galleries, I leave the hill with a few paintings clutched in my covetous hands .
As I make my way down the stairway towards the foot of the hill I start to pass the street performers that come to play for the evening crowds , violins and cellos playing music sweet and sad .the violinist a young Josh Groban , a romantic figure with his curly hair dusty in the afternoon sun , a most beautiful boy .
Drummers and trumpet players down the next street, the crowds clapping and stomping in tune. Children running to drop coins in the hat remind me of my own brothers.
Walking to the subway I am grateful for a perfect day that had nothing of my life in it.