Showing posts with label sight-seeing. Show all posts
Showing posts with label sight-seeing. Show all posts

Thursday, April 09, 2009

Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان


Bubble Gum Alley - San Luis Obispo


في مدينة سان لويس اوبيسبو بجنوب كاليفورنيا زقاقا او ممرا او زنقة يربط شارعين في وسط المدينة ، غريب امر ذاك الممر قد تمر عليه مرارا دون ان تلاحظه او يسترعي اهتمامك، وقد تجد نفسك امام مدخله لو عرقلت سيرك زحمة مارة ووجدت نفسك تحتذي الجدار لتتفادهم عندها قد تلاحظه ثم تجد نفسك دخلت لتستطلع الوانا استرعت انتباهك او لتعرف لماذا هناك يتجمع بعض الشباب والشابات يتاملون الجدار او يلصقون شيئا ما عليه، حدث معي هذا هندما حاذينا انا وزوجي حاذينا الجدار لنتفاجئ به يذكرنا بوجوده


Bubble Gum Alley - SLO - detailed



ويالا الجدران المسكينة كم تئن من وطئة ملصقات الماضغين! الجدران وحتى الارضية مغطاة كلها باللبان - المستيكة - بجميع الالوان وبجميع الشطحات الابتكارية - كما توجد اشكال جميلة لو انها نفذت بغير اللبان اللزج لكانت قبلة الزوار
في اي معرض فني


الممضوغات الملونة كلها تقول : مررنا من هنا اخترنا الوان لباننا مضغناها على عجالة والصقناها توقيعا منا بالحضور الى هذا المعلم الغريب في هذه المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة


الصقت اول لبانة او مستيكة عام 1961 ورغم احتجاجات الاهالي حينها على هذا الفعل القبيح في بلدة تعتد بالنظام والجمال الحضري فقد تفاقم الامر - عنادا ربما - من شباب تلك الايام - ولعل الكبار عندما فشلوا في اثناء المتمردين عن ملصوقاتهم قرروا ان يكون هذا الزقاق او الزنيقة حكرا للصق المستيكة كي يحتجزوا الافعال المخالفة لجمالية المدينة في بقعة خفية عن الاعين! ومن ثم جاء دور المستفيدون بطبيعة الحال وجعلوا من هذا الممر اللاصق مصدرا للكسب اذا انتشرت الالات بيع اللبان الملون امام محلات وسط المدينة ومن ثم تفطن القائمون المدينة الى ان ما اعتبروه ظاهرة مشينة اصبح مزارا ووجهة لمرتادي سوق المزارعين الاسبوعي وزوار المدينة وعابري الطريق وهكذا كان واصبحت لزقاق اللبان شهرته الخاصة


San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!


Laila Neihoum

Friday, April 04, 2008

ربيع بحر - Libyan flora - Sea front flowers








نعتاد جميعا في فصل الربيع "زرادي البر" السنة غيرت المعتاد وتمنيت رؤية ربيع المناطق القريبة والمتاخمة للبحر امتدادا من بحر بوقطيفة وبوفاخرة والحليس غرب بنغازي انطلاقا من قاريونس لأستكشف النباتات التي تنبت هناك في التربة الطينية السبخية الرملية المختلطة وقد تفاجئت وجُنت كاميرتي واكتظت قفتي بالزهور البربحرية مثلما تلك التي نجدها في سهول اسفل الجبل الاخضر في مشروع 1و 2 او في مرتفعات الرجمة والابيار وغوط السلطان



اوراق الغسول



غوط السلطان الذي تغطي في سنوات وفرة الامطار بزهور البوقرعون الاحمر " شقائق النعمان" بشكل لايوصف فات الرسامين الخاملين وافتقدت جماله قاعات ومعارض القن التشكيلي في ليبيا - وينك يا جورجيا اوكيف




كذلك وجدت زهورا لم ارها من قبل ولفتت نظري غلبة اللون الازرق وبعض درجاته المائلة للبنفسج المزرق في معظمه




لطالما كان وصف الالوان ومتعة اكتشاف الوان جديدة وتسمياتها في لغتنا العربية و في اللغة الانجليزية متعة خالصة بالنسبة لي , متسلحة بمعجم الالوان وبباليتات كثيرة كنت انزلها من النت وابحث عنها في محلات الطلاء لأخرج بتوليفات لونية جديدة تحرك دوائر اللغة في بحيرة الكتابة وتزوق جدران غرفتي وتنسق ما بين ثيابي ورؤيتي للعالم من حولي






استوقفتني زهرة جميلة رقيقة شوكية منيعة تمنح جمالها للنظر فقط هي ايضا تدرجت لونيا بين البنفسجي الهادئ ولمحات من الوردي








تسارعت انفاسي وانا امضي ومن ورائي يتراكض الصغار بين واقع وصارخ وضاحك الي حيث تتناثر اجمات دائرية من زهور زرقاء متكاثفة على استدارة ،اسعي بينها ابحث عن اجدرها للتصوير واقربها عروقا الي سطح الارض واصلحها للقلع كي اغرسها في الحديقة لعلني اوطنها هناك خصوصا وان بيئة قاريونس بيئة مشابهة ، اذا الاحري ان اقول اعيد توطينها لو تخيلت انها كانت تنبت في قاريونس قبل ان يمتد العمران- شر لابد منه - ويزحف منهيا كل البيئة النباتية هناك اللهم من بضع اقحوانات صفر وبيض ومعترشات زاحفة بيضاء وبنفسجية احب اشتعال الشمس فيها وقت الظهيرة تنبت بين فسحات العمارات والدارات تحكي قصة اجيال مندثرة من حياة نباتية فائتة


كريشة اجدي



في ا لجمعتين جئت تغيرت الخارطة النباتة البحرية بينهما ، ذبلت زهرتي الشوكية واكتنز الغرنبوش وكريشة الجدي الذي منعت الصغار في الجمعة السابقة من قطفه حتي يستمتعوا به في الجمعة القادمة ، وجدت بعضه قد جفت بذوره جمعته لمحاولة استنباته ايضا




وجدت اجماتي الزرقاوات وقد خفت الازاهير فيها وبانت الاغصان اكثر




بدأت الاعشاب في التجفاف واستطالت سوق النباتات وتهدلت بعضها على الارض وقد طالها شحوب مرور القبلي الذي عصف في منتصف الاسبوع بين الجمعتين فبهتت وانسحب عليها اصفرار فعلا عمر الربيع قصير كما يقال عندنا




غير ان بعض النبات التي لم تكن في كامل بهاءها الجمعة الماضية تفتحت وتغنجت في الوانها وعبقها








استطالت الابصال البيضاء وتوشي لونها بلمحات بنفسجية زهرية بعد ان لفحتها الشمس وتناوبت عليها الرطوبة ومركبات تربة لعل المنطقة تمتاز بها فأخرجت بمعادلة ما نسغها البنفسجي ووشت به بياضها الناصع








اللونان الاحمر والازرق كنت اثناء الرسم امزجهما لأحصل على لون غسق او سماء غامضة في افق بعيد




كنت اضيف قليلا من الاسود ونقطة من ماء ذهب قديم للعب باللون ولاختلق رؤية خاصة بي في لوحات لا ادري اين ضاعت اليوم






اللون ذاك كان سيد المكان ومحللوا التربة والعوامل البيئية قد يفهمون او يعرفون لماذا كلما مضينا على امتداد طريق الساحل شرقا ارتفاعا الى الجبل الاخضر حيث حقل القمح والشعير، لماذا يغلب اللون الاصفر ازاهير مكان ويغلب البرتقالي او الاحمر مكان اخر؟ ولماذا حين تعصف نسمة ندية قادمة من البحر في انسياب اعلى الى حيث اثار شحات قورينا" لماذا تتماوج شقائق النعمان البنفسجية بكل درجاته حتى الابيض الموشى بالوردي في موجة هفهافة من الهدوء اللوني الرائق




هناك يحلو لك ان تحب العالم وان تحضن الكون وانتكون انت في اكتمال ذاتك




اقاحي قورينا - شحات


لم يسبق لي ان رأيت مثل لون هذه الاقحوانات في غير ذاك المكان قورينا - شحات



لكم رأيت حقولا من سندس اخضر ورأيت حقولا صفراء من نباتات الخردل التي تنتشر في بقاعنا، رأيت حقولا من ابصال لونها يشبه لون زهرتي الشوكية تتماوج وسط حقول القمح في ما بعد منطقة الابيار انبتناها في حديقتنا لسنوات


الطبيعة هبة من الله عز وجل ومتعة للناظرين وهي المكان الوحيد الذي يمكنني فيه ان اخلو من كل همومي ومشاغلي




عدت بقفتي مكدسة بالازهار والشتلات وكمية من تربة المكان لكي تتاقلم النباتات ولا يصبح فراق موطنها صعبا عليها





استغرقت امي كل المساء كي تنسق الازاهير في المزهريات مخايرة بين الالوان والانواع وانتشر عبق ربيعي في بيتنا لأيام ، كنت كلما استروحته تخيلت مهمة صانعي العطور الشائقة ، ان تعيش بين الزهور تولف بينها لتصل لعطر شذاه يصل الى نبض القلب ذاك امر قد ارغب فيه يوما




ليلى النيهوم


Thursday, January 31, 2008

صباح قاهري


يبتدئ صباحنا متأخرا بغد ان ذابت اقدامنا الليلة السابقة في ارجاء معرض القاهرة الدولي للكتاب ويعد ان امتلئت نفوسنا بالسلام والترجاب والتعارف وتبادل الاصدارات واخر الاخبار ما استتر منها وما بطن وماكان منشورا على الملأ

يدفعنا الفضول الثقافي الى مط اعناقنا خلسة لنري مالايراه عابر ما دخل المقهى الثقافي ..نرصد صفقات النشر وتواقيع الكتب ومشاغبات الكاميرات ومطاردات الصحافيين لأقتناص لقاء هنا وحوار هناك

ويجوز ان تكون ثمة رؤوس اقلام لفصول رواية هرمية التصاعد مكثفة الشخصيات في تراكم منسجم اللون مرتب يمضي بالقارئ الى حد الاندهاش

المكان والزمان ملزمان للروائي وواقع يختصره القاص ولحظة يستميلها الشاعر لبيت يدوي في المنابر يأخذ بلب السامعين

صباحها مزدحم صاخب جميل، اطل عليه من شباك تلو شباك احاول ان اقتنص روح صباحها هذه المدينة التي لاتهدأ ولا تنام ... الصغير قال: انا ساحر منذ ساعة نمت وها انا اسنيقظ لقد اختصرت الليل في ساعة!! لم يعرف اننا رجعنا "وش الصبح" تهنا في ليلها الرائع ونسينا النظر الى ساعاتنا المدينة تتكئ على بعضها ولاتميد
قد تتراءى وراء اعمدة الاعلانات التي تنتشر هنا وتطل على نافذة المطبخ تضيئ ما تبقى لنا من ساعات الليل نحاول النوم ليمتد بنا الى مابعد منتصف النهار... هنا حين تحل ضيفا عابرا يأخذك الصخب وتمضي بك الشوارع الساهرة

نحن نتفرج على كل داخل الى المقهى وقد ذابت رجلاه من السعي بين سرايات الكتب ودور النشر المتوالدة عاما بعد عام والجري بحثا عن امكنة تواقيع كتب الاصدقاء ليقوم بواجب التهنئة ومشاركة الفرحة والكاميرات من كل حدب وصوب تأخذنا بأبعادنا الثلاثة ، تلتقط البروفيل اللعين ... وتبثنا في الفضائيات التى يجلس اولئك ليتفرجون علينا كما نتفرج على غيرنا تلتقطهم الصحون وتبثهم الينا وتبثنا اليهم
هكذا يمضي يوم من ايام القاهرة لبأتي يوم اخر يحمل المزيد

Tuesday, October 23, 2007

يحدث في بنغازي - Benghazi Weather

بحر بنغازي امس 22-10-2007 كان كأنه نذير ما , كأنه بروفة لتسونامي ما حوض الميناء هادئ غير ان منسوبه مرتفع عند حافة الميناء

البحرفي اقصى حالات هياجه عند الشابي والصابري رذاذه يصل للرصيف حيث اقف


مرتفع في قاريونس المنخفضة لكأنه معلق في الهواء

رائحة البحر قوية في الهواء
الريح عادية لا تدل على كل ما رأيت
الناس على امتداد الكورنيش خرجوا يتفرجون والشباب يجرون من البيوت التي تصطف على امتداد شارع احمد رفيق يحملون نقالاتهم لتصوير الحدث
سياح انزلتهم باخرتهم ليتجولوا في بنغازي امضوا وقتهم يصورون الامواج العالية المتلاطمة
الشمس تغيب بين غيم وانفراج
الظلمة تمضي على الموج تضفي رهبة وقشعريرة في البدن
الطيور البحرية رغم التيار الشديد تصارع لتقتنص ما قد يلفظه الموج المصطخب
الشاليهات التى تفنن شباب المنطقة في بناءها داخل البحر وتزويقها والتنافس في اشكالها كانت من المشاهد الجميلة
اثناء الصيف تكاد تقتلعها الامواج التى تدور حول بعضها وترتفع الى اعلى مزمجرة

النخيل خرج عن طوره ونسى خارطة سعفه وجريده وتطاير بلحه و"سيسه " في كل اتجاه

قادة العربات اللاهين في مضيهم يفاجئهم ما يحدث بالبحر فيتوقفون فجأة فتسمع اصوات الفرامل واحتكاك العجلات
البعض من المخضرمين يحكون عن السنة التى ابتلع فيها البحر منطقة الصابري وتراجع حاملا العشش وبيوت الصفيح

والضحايا
انظر للعمارات المطلة على الكورنيش اقيس المسافة تتردد في ذهني الاقاويل عن سؤ للاحوال الجوية في بنغازي خلال الايام المقبلة وخطط للطوارئ واستعدادات
ابعد نفسي عن التفكير في ما يمكن ان يحدث
يبعدني عن ذلك جمال الطبيعة فى اوج عنفوانها
ينعشني رذاذ الموج ورائحة اليود
يعاودني القلق من منظر البحرالمحدب , المخيف في الامر ليس الموج المصخب انما الارتفاع المريب لمستوى البحر
اقرأ المعوذتان وآية الكرسي اردد في سري دعاء
بنغازي ايتها الحضن الملحي . ايتها الحنون. ليحفظك الله ويحفظ اهلك من كل مكروه

عجاج الزريعة Benghazi Weather - Dust

الثلاثاء الماضي17-10-2007 كان يوما غريبا وحافلا بما لايصدق اولا "عججت " كما لم تفعل من قبل كان الغبار يكسو كل شيئ بشكل لايصدق لدرجة انه كان يمكنني ان اكتب الفصول اللاحقة من روايتي على الممر الطويل في مقدمة البيت , ولعجلتي اكتفيت برسم اسم مدونتي على طبقة الغبار الكثيفة "نوهمة " هكذا






اكتفيت بأن اضع من مخيلتي عنوانا لهذا اليوم الغريب الاطوار "عجاج الزريعة" مفترضة- مما يصل الى مسامعي احيانا من تحليلات كبارنا - ان مثل هذه الرياح عادة ما تجلب البذور في هذا الوقت من عدة اماكن لتبذرها اينما شاءت لها المشيئة الالهية












لذلك خرجت احمل التفاؤل احساسا قويا في وجه اي تفكير في مسائل التنظيف وازالة الغبار لاحقا عن كل الاسطح والزوايا والتراكين الضيقة في البيت وما سيتبع ذلك من ارهاق وتعب, لايهم اخبرت نفسي موبختها مسبقا لو ساولتها ان تحتج ولو ذهنيا , معللة ان موسم ربيع - صابة - عامر بأزهار البوقرعون والوذيح والقيحوان وعوينة القطوسة وبتسالي البر من كريشة الجدي القعمول والغرنبوش والجلبانة المكتنزة والفقاع اللذيذ لهو تعويض حقيقي مجدي عن كل هذا العناء








لم يكن ثمة امل في الشروع في التنظيف طالما العجاج مستمر في هوجته مستنفرا كل الزراريع الممكنة , ايضا ما اصاب السماء اوقف اي محاولة ولو للعناد وركوب الرأس . كان العجاج الاحمر يهدر في الجو وكان السحاب ايضا يداعك متركما كأفضل ما يكون يوما شتائيا مغيما " متلغثما لمطرة تمسح الكبد " كما علقت احدى عجائزنا الطيبات مستشرفة طالع الطقس . كانت بنغازي ذلك اليوم تحل بها اطوار مناخية غريبة فينة تنتوي القبلي والعجاج والحمو فيما تمسك بتلابيب الغمام . كنت ماضية في طريقي للعمل وعيني ايضا تنتقل بين الطريق تحسبا وبين التشكل الغريب في السماء. حمرة العجاج ترسم حدود السحب المتراكمة . والبحر الذي اصُبحُ عليه يوميا من النافذة غبش ولاتعرف حدوده من حدود السماء ونخيل قاريونس " مشتشت" لا يعرف جريده اين يستقر










في العشية كان يجيب ان اخرج بأبي ليغير الجو ويخرج من روتين البيت وملل القعاد, مررنا على بحر الصابري نتأمل حال البحر والعجاج الذي كسى الامكنة واحل الغباش على ماليس يلمع اصلاخطرلهما مثما خطر لنا فعلى الكورنيش وفوق ممر المشاة والمتنزهين فارسان يخبان هناك . لم يعجب الامر ابي بأعتبار ان وجودهما على الممر غير لائق، كان الاصح ان يمشيا على حافة الرصيف. لم اعارض وان كنت احببت منظرهما وحالة الاستمتاع التى يمضيان بها في جو يزوبع من حولهما




هل البحر ورائحة اليود التى تنشقناها دفعتنا لشراء الحوت (سمك مرجان) ؟ أهو الامل في ان يكون الغد صحوا لنستمتع بغدوة في الجنان! ربما
على ذكر الجنان حين رجوعنا كانت المطر قد بدأت" تبشبش" خجلى, حائرة بين الاستمرار او التنحي واخلاء الجو للعجاج اللحظة التى اطمأننت على دخول ابي البيت وخروج" قيوسي" ليساعدني في حمل الاغراض وليمحو من خلفي ما قد تقترفه قدماي من خربشات على سبورة العجاج انبثق المطر -في طاعة الله- من السماء مدرارا , اردت ان اركض - ولأنني احب المطر مثلما احب البحر – لبثت في مكاني استنقع نفسي في ذاك السيل الالهي , ألف وادور على نفسي كيلا تفوتني قطرة من قطرات الغيث , اردته ان يتغلغل في ،ان يبلني حتى النخاع كما يقولون . المطر نعمة وان نقمنا عليه نحن اهل المدن. المطر سر الهي تحيا به المكامن بعد سكونها وتنبثق منه حياة تعتمد عليها حيوات مخلوقات وكائنات وبشر كثر






اخبرت قيوسي ان لايمضي سريعا عليه ان يتشرب مثلي الماء والسر والنعمة الالهية , اردته ان يحب كل ماله علاقة بالطبيعة والحياة والنماء , لم افكر ان نمرض او يتمكن منا الرشح , اردت فقط ان اعيش تلك اللحظة وان اسعد ،اتمتع بحرية ما في ان احضن السماء واتفيأ في نعمائها





طارد قيوسي الشجيرة المتدحرجة وانا اضحك وراءه احاول ان أخمن المسافات التي قطعتها والاشياء التي مرت بها حتى وصلت هنا
المطر على طبقة العجاج "حروس" المكان ورائحة التراب المبلل عبقت في الهواء
ياللسحر
ومن ثمة ياللأسف
خارج نطاق اللحظة المائية الرائعة جلبت العاصفة كل ورقة وكيس بلاستيكي وصندوق بضائع وحتى علب صغيرة فى النطاق من امام المحلات ومن كل مكان وكدستها امام الجراج حيث" ملم " الريح فأفسدت منظر المكان . العجاج لم يفعل فهو جزء من الطبيعة وسيذوب فيها مع قليل من الماء وبعض الجهد

اما اوساخ البشر ومخلفاتهم المتروكة كما اتفق بدون وعي بيئي تلك مسألة اخرى كان عنها حديث سابق وسيكون عنها حديث لاحق

Thursday, May 24, 2007

Bahia Drums


Tiggy wrote back from Bahia:
Drums, the heat of Salvador,
Moister in the air from a hundred mouths
Cheering the dancers, descendants of the black slaves
Reliving their history .
The club I sit in is an old sugarcane plantation
A mansion of Portuguese masters and African slaves
The lower basement where slaves were kept is where the venue is, people local and tourist flock to see the dance of the pagan gods and the fighting of the slaves.
Young bodies slicked with palm oil
Delicious chocolate girls, fluid and sensual
Shaking their wild manes at the audience
The young men, proud cockerels
Stomping and preening
Light as feathers in a fury of the fight choreography
Kicking at each other’s heads to an escalating
Tempo of tam-tams under the ham like hands of an
Amazingly huge drummer .
Somersaulting in the air, the young men strut to the edge of the stage to shout at the audience who’s female part react with shrieks and flirty shouting ,
This from the darker side of the stage, for even in this day , there is a white side and a black side.
As a second phase begins, the young men start to shuffle and shove each other, the reason becomes obvious as one of the girls walks to the center
Starts to dance, then picks one of them and dares him to keep up with her.
As the young man leaps to defend his prowess, she leads him through a series of provoking moves as they move around the stage to the instinct rousing music and the crowd pounding on the tables.
The girl clearly disqualifying the young man, casually
Kicks him off the stage and with a last shake of her hips gives the floor over to the next girl before leaving.
On it goes , and as the show continues the blood of the crowd warms and not even the white tourists can keep themselves from being lured into the dance, butchering the moves with the comic abandon of a people who have no concept basic instinct.
Capoeira Angola: Fluid, dance like movements done close to the ground. With shifty rythmic movements, combined with the look of playfulness or vulnerability an adversary is brought to defeat. The basic technique through which the Capoeira Angola player develops the game is the Ginga, a shifty side to side movement. At the heart of the art is the music lead by the Berimbau, a steel stringed bow instrument with a gourd resonator. When Capoeira Angola is played the Berimbau signals the beginning and the end of each game, and governs the style and speed of the play. The Berimbau is usually joined by the Pandeiro (Tambourine), the Agogo (African bell), and the Atabaque (a conga-like drum).

Tuesday, March 27, 2007

A Sunday in Paris















I admire Tiggy's writings


Always brings a place she is in into life


Imagine her


a lense that collecting daily life


as if a masterpiece of love


Tiggy the traveller


the lonely walker of paths of light


and colour


Do I talk about


a unique butterfly?


In which colours


one may paint her


fidgeting wings?

Laila Neihoum


She wrote From Paris to say:


Sunday morning and the streets of Paris poking their noise into my hotel room.
As I head towards the early Europe Marche of fresh produce I am filled with a rare anticipation for the day, as you know I am a night owl.
The sound of vendors praising the magnificence of their fruits draws me out of the bowels of the city’s metro. Streets packed with mothers and their bouncing children, old women with their dogs, students stuffing themselves with croissants and espresso . And me wrapped in my silence sating my starved senses.
Stopping at last for morning coffee in corner brasserie with hot apple tart and raspberry crème patisserie, I am refueled and ready for art hunting.
As I head back to the metro station I cannot manage to pass by the strawberry vendor again without buying a handful brilliant red rubies .. Keep the change,”ah! But she is marvelous!” he bellows to the passing crowd much to my embarrassment.
On to the Montparnasse and the marche de creation where for today Art is being sold instead of meat. Over a hundred painters, sculptors, and other artists display their work for sale each Sunday here . I am a child in a toy store! One particular painter caught my attention, the paintings of seashells, of beach pebbles, how I miss the sea!
“je peux vous aider?” can I help you?
I tell her I miss my home by the sea and the salt in the air. She has never seen the sea’s green eyes.
The afternoon is for Sacre Coeur the hill, the cathedral and the warren of alleys that surrounds it as if the cathedral is in fact a sacred heart and the streets twist and tangle like so much innards .
Steps endlessly upwards hugging the hillside , and a breath taking view once you finally get to the top. Paris , decadent and sluggish like a sultana glutted on wine and bedecked with jewels , I love you.
Not only tourists ,but the French also have come to lie on the green lawn and gaze adoringly upon You.
Reveling in anonymity and the fact that here , no one looks twice at me , I snap away with my camera , street vendors, gargoyles on the walls keeping watch , blue blue sky.
Life.
Lunch in a bistro with confused tourists trying to order a meal French-style .
Again I am delighted with all the little art shops and galleries, I leave the hill with a few paintings clutched in my covetous hands .
As I make my way down the stairway towards the foot of the hill I start to pass the street performers that come to play for the evening crowds , violins and cellos playing music sweet and sad .the violinist a young Josh Groban , a romantic figure with his curly hair dusty in the afternoon sun , a most beautiful boy .
Drummers and trumpet players down the next street, the crowds clapping and stomping in tune. Children running to drop coins in the hat remind me of my own brothers.
Walking to the subway I am grateful for a perfect day that had nothing of my life in it.

Tiggy Ibrahim