Wednesday, May 27, 2009
عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة
Friday, March 27, 2009
Earth Hour - ساعة الارض

Friday, March 20, 2009
Wednesday, December 24, 2008
Lafayette poppies - بوقرعون- شقائق النعمان

photo:Laila Neihoum
البوقرعون بالدارجة الليبية او شقائق النعمان بالفصحى واسماء اخرى كثيرة زهرة رائعة الجمال وبالذات تلك التي حين يجن الربيع في ليبيا تغطي - كانت - حقول كثيرة في قصر السلطان والابيار - منها انواع متعددة - البرتقالي الذي ينبت في سهول وسفوح الرجمة - ومنها متعددة الالوان التي تنبت بين آثار وخرائب شحات - قورينا - سيريني - كيريني - على تعدد اسماء هذه المدينة التي قيل انه في زمن باتوس كان بها ثقب في السماء - وكما نقول احيانا حين تكثر المطر - السماء مشروطة - او ماشاءت القريحة الليبية من وصوفات ترجع في عاميتها الى صلات عميقة باللغة العربية الفصحي التي جاءت مع المرابطين الفاتحين العرب الاوائل او لعلها قبلهم منذ ايام الفينيقيين - او منذ ايام الغساسنة ايام عشق النعمان بن المنذر الزهور الحمراء وزرعها في قصره
في الانجليزية Poppy شقائق النعمان هي ال
ومنها كاليفورنيا بوبي التي تقع تحت حماية قانون ولاية كاليفورنيا الذي يمنع قطفها خوفا من انقراضها - ماصورته هنا بوقرعون مهجن او هو نوع اخر قلبه اصفر ليس مثلما المعتاد الاسود الذي حين يتوسط الزهرة الحمراء وهو ما يسمي البوبي الشرقي - الاورينتال - واي جمال وبهاء تملك تلك الشرقية !
كان مستوطني امريكا الاوائل يعتقدون ان شقائق كاليفورنيا تدل على الذهب وان بتلاتها الصفراء حين تتساقط وتذوب في التربة تملؤها ذهبا ، وكان هؤلاء المستوطنون الاسبان الاوائل يسمونها كوبا ديل اور - اي كوب الذهب -وكانت قبائل الهنود الحمر المختلفة تستعمل الزهرة واجزاء من النبتة في علاجات مختلفة وفي الطعام ايضا
وقد وسمت هذه الزهرة الجميلة زهرة ولاية كاليفورنيا في عام 1903
اجمل ما في الزهرة اضافة الى الوانها المتعددة والى استلهاماتها للعديد من الرسامين والبعض الذين اتخذوها منهجا فنيا وعلامة مميزة مثل الرسامة الامريكية جورجيا اوكيف

اجمل من كل ذلك تلك التسميات التي تحاول مقاربة لون كل زهرة وما يحمله من ارتباطات ذهنية لدي مسميها : مثلا في درجات البرتقالي : حرير المشمش وشعلة المشمش والبرتقالي الملوكي ولوز بالسكر وفي الابيض الكتاني وفي خليط الالوان مزيج الحرير التايلندي واسماء كثير تجاول الامساك بدرجات الشقائق اللونية بمقاربتها بأقرب الاشياء للون وهي معضلة يواجهها حت اللغويين في القبض على اللون ووضعه في الصورة الدقيقة التي تستدعيه للذاكرة وقت الوصف

اليوم اجد ان الصورة الى جوار الوصف في التدوين مثلا راحة لا مثيل لها - الوصف الفوتوغرافي فيما اتصور - وفي مقاربة حالة الاستدعاءات ، اجدني مؤخرا لتزاحم المشاهد في ذهني تتزاحم تدويناتي وتنتقل بين اقانيم متعددة من الإحالات الآنية في الموضوع الواحد ، وهي ظاهرة تستدعي - ايضا - مني توقف وتأمل، اعتقد ان حجم مالدي من تراكم مشهدي وخبرات متتالية وتزاحم افكار وتناوب بين مكانين يمضيان في داخلي متوازيين في حالة ذهنية شديدة التعقيد تستوجب كتابة يومية متتالية اكبر من اتساع التدوين الالكتروني واقرب الي كتاب ما
اذا
ياللبوقرعون - الشقائق - من سحر طاغ
photo: Laila Neihoumكل هذا استدعته الزهرة جميلة اعلاه التي مررت عليها امس صباحا وكنت لاحظتها منذ ايام وانتظرت ان تتفتح هي وشقيقاتها لأتملى في جمالها انا وكاميرتي العزيزة
ولأنتظر ربيعا - صابة - هنااااك - في سهل بنغازي وفي ربوع الجبل الاخضر باذن الله

الصورة من :ادارة مهرجان الجنوب الاحمر - الشام
***********************************************************************************
تحديث
لايسعني هنا وانا المس اهتمام المدونات والصديقات ببحثي عن صور للبوقرعون من سهول وجبال بلادي ان اشكر العزيزة الاستاذة ايناس معلقتي المثابرة التي بحثت وحاولت ان تجد لي صورا له عندها
كما وصلني رابط من المدونة العزيزة صاحبة الروح المستنيرة في لمسة تواصل جميلة خصوصا وانني اضطررت ان استعين بصورة بوقرعون شامي من النت لأعوض حاجتي لصور من ربيع بلادي -الرابط يصل بي وبكم الى رابطها لقطات رائعة لربيع ليبيا 2008
ومن ضمن زهور الربيع يطل البوقرعون- شقائق النعمان - بين القيحوان الاصفر- الاقحوان - والزهور البرية الاخرى حيث استمتعت ليومين بزردة افتراضية هناااك وسط الربيع الصابة
شكرا لك ايتها الطيبة ولقد استمتعت ايضا بمدونتك التي اتقارب فيها معك في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية في
الغربة - حبل الغسيل مثلا
كما وصلتني عبر الايميل من المدونة العزيزة مي من ركنها الوردي صورة لزهرة بوانيستيا جميلة - التي كنت كتبت عنها في تدوينة سابقة - جاءتها هدية من العمل واحبت ان تهديها لي مشكورة يا مي وانشالله عامك كله ورود
Tuesday, July 29, 2008
عن البيئة والتأقلم ومحفزات الراحة النفسية - تأملات تدوينية
photo:LAILA NEIHOUM
PHOTO: LAILA NEIHOUM
Wednesday, April 09, 2008
Leptis Magna & Villa silin - A must see and a must preserve لبدة وفيللا سيلين
لبدة وفيللا سيلين اسئلة تخص كل آثارنا

رفقة السيدة كاترينا ستنو مسؤولة السياسات الثقافية والحوار بين الثقافات في اليونسكو على هامش مؤتمر وزراء الثقافة في العالم الاسلامي الذي انعقد في طرابلس في 20-21-22-11-2007 قمت بزيارة لمتحف السرايا ومدينة لبدة الاثرية ورائعة اثارنا فيلا سيلين وكنت مثلها في عداد السائحات باعتبار أنها المرة الأولي لكلتينا ,والحقيقة أنني كنت منبهرة بحجم هذه الصروح والنفائس الاثرية لدينا وكنت مثل كاترينا سعيدة بهذه الفرصة الرائعة وبلحظات الاكتشاف والانبهار المشتركة

كان لمدينة لبدة وفيلا سيلين وقع غير عادي على نفسي ظللت لأيام لا اهجس بغيرهما شغلتاني على المستوي الشخصي الانساني المنحي وحركتا في داخلي اسي عميق له علاقة بالاحساس بالمكان وبالحس الوطني وبفهمي لأهمية المحافظة على ما مُنحنا من ثروات نتغافل عن قيمتها الممتدة للأجيال القادمة، في الوقت الذي راودني إحساس أن ما يحدث من اهمال وبطء في التمويل مثار حفيظة وخجل وسبب كل ذلك في نظري الرؤية القاصرة القصيرة المدي التي لا تري في معظم الاحيان ابعد من الانف
نحن واثقون اكثر من اللازم بدوام الثروة النفطية مع العلم ان دوام الشيئ من المحال. فلوقت طويل ولا تزال تقام الندوات اثر المؤتمرات وتقدم الورقات تلو الدراسات والابحاث لاجل موارد بديلة ,لو جئنا للزراعة نجدها مستبعدة نوعا ما لأسباب تتعلق بالمناخ وصعوبة إرساءها كنسيج حيوي في حياة الليبيين. الصناعة ايضا لها وعليها ,تقف في طريق انماءها وترسيخها طبيعتنا الاستهلاكية الصرفة , و ثبت كذلك بالتجربة فشل معظم محاولات ترسيخ الثقافة الصناعية والدليل ماحل بالمصانع التي ُصرفت عليها اموال طائلة

يتبقى لدينا قطاع السياحة وهو مجال شديد الحيوي و من مصادر الدخل القومي للعديد من الدول. غير ان السياحة لدينا كمفهوم حيوي لازالت في طور التأسيس طالما لازلنا نملك تلك النظرة المستخفة بأهمية الاثار ونغفل عن اوليات بناء بنية تحتية للسياحة وارساءها تقليدا محليا يحترمه الجميع ويعملون تلقائيا على انجاحه لأهميته في ادرار مداخيل مجزية للعاملين في القطاع ولفتح سوق عمل للشباب من خريجي اقسام الاثار واللغات في جامعاتنا , ولا يغركم حجم اعداد السواح المتدفقين على البلاد الذين نراهم ونلتقيهم في متحف السرايا او صبراتة وشحات ولبدة الكبرى. فمازال برأيي امامنا الكثير لنفهمه ونستوعبه قبل ان نقدم في المطلق على مغامرة تقديم السياحة كأولوية وطنية
لايمكن ان نؤسس مالم نرتب اولا السيرورة الداخلية التي نعمل بواسطتها على الاهتمام بالمواقع الاثرية العظيمة الموجودة في بلادنا. حقيقة ان مااحزنني في لبدة لايلغي ان ثمة اهتمام من القائمين على المكان قدر مالديهم من امكانيات لكن يومئ الى ان جهودهم- مشكورة ولهم تحية مني على حسن استقبال الضيفة وإكرامها - ليست كافية اذا اخذنا بالاعتبار بأن مدينة بحجم لبدة الشهيرة على مدى التاريخ والمدرجة في الترتيب الاول في قائمة التراث العالمي باليونسكو لكونها الاعظم والاكثر حفاظا على شكلها ومكوناتها المعمارية التي كانت عليه في اوج ازدهارها



بإمكان هذه الصروح العظيمة استقطاب السياح والباحثين والدارسين وان تكون متوجها للفنانين يستوحون من فنون معمارها وزخرفها اعمالا فنية تتناغم مع الفنون الليبية الحديثة لتخرج اشكالا فنية جديدة ولتحفز الحركة الفنية ومن ثم تباع نماذجها للسواح وللزائرين تذكارات عن الحضارات الليبية بكامل تنوعها وعظمتها المعروفة في ذاكرة التاريخ المتوسطي الممتزج الثقافات

فلنكن على مستوى عمق احساسنا بواجباتنا تجاه هذا الوطن وتجاه الاجيال القادمة ولنحافظ على مالدينا ونحسن الاهتمام به بل ولنتفنن في الاهتمام وفي فرط العناية ايضا كي لا نصل الى ان نتمني مثلما تمنيت في حالة فيلا سيلين ذلك المكان التاريخي الرائع الموجود بحالته السليمة وكأن اصحابه غادروه لتوهم , فيلا سيلين او كما قيل انها كانت تسمى بيت القمر هي دارة بحرية تطل على البحر المتوسط اكتشفت صدفة عام 1974 مدفونة تحت كثبان الرمال على شاطئ سيلين القريب من لبدة وهي من كل بد تحفة معمارية من طراز رفيع تميزها ارضيات فسيفساء منمنمة مبهرة ورسوم جدارية (فريسكو) غير عادية, وحمامات رومانية تثير العجب في حالة شبه سليمة بشكل لايصدق ونظام تكييف طبيعي ومجهزة بتقنية معقدة لكتم الصوت الخارجي خصوصا في الشتاء . هذه الفيلا - التى تسلب اللب وتترك الدماغ في دوامة الافكار والتفكير في مهارة صانعيها ورفعة ذوق اصحابها ومدى تقدمهم المعماري والفني في ذلك الزمن - تحتاج الى وقفة سريعة من الدولة والمسؤولين في السياحة والاثار, فما حل بها من عوامل الاهمال والتحات الملحي والرطوبة وكثافة الزيارات بدون ترتيبات حماية متعارف عليها دوليا ادى الى اغلاقها مؤقتا الى اجل اناشد ان لايطول . ولكن ان تظل هكذا مغلقة امام السواح بدون الاقدام على ترميمها خاصة وان ارضيات الفسيفساء تضررت بشكل كبير و تحتاج الى فريق ترميم وصيانة وفرق خاصة لأستنباط سبل علمية متطورة لحماية مكوناتها

يجمح بي تفكيري- لو كان الامر بيدي- ان تحاط بقبة زجاجية لحمايتها من العوامل الجوية والبحرية والبشرية وتكييفها متحفا معماريا مع عروض ثلاثية الابعاد تحكي قصة المكان وتدور بالزائر افتراضيا بدون المساس بالفنون الحجرية المنمنمة, وان ُتشرع ابوابها ايضا لمن يقرأ وينقل فنيا ما بها من قصص واسرار موجودة في رسومها وفسيفساءها وفي غموض المكان والمزيد . اظن اننا نحتاج الى ان نتحلى بالشغف اللازم للاهتمام بمثل هكذا مكان فريد يندر وجود مثل مواصفاته في العالم ولا اعتقد انه يجب علينا انتظار ان يأتي الغير كي يُحسسنا بقيمة ما لدينا ويعلمنا كيف نحافظ عليه ونحن نُخرج سنويا مئات من الخبراء والباحثين الاثريين ! والا فأنني شخصيا وصراحة اتمنى لو انها ظلت تحت كثبان الرمال لتكتشفها اجيال قادمة قد تكون اكثر وعيا مناا
ليلى النيهوم