Showing posts with label Benghazi. Show all posts
Showing posts with label Benghazi. Show all posts

Thursday, March 10, 2011

علي وطنكن ما تخافن







الى صديقاتي واخواتي وجاراتي وزميلات دراستي وامهاتي الليبيات وهن تحت وطأة القصف والقتل والسعار
اليهن في عيدهن
قبل ان يفوتني واسهو
وانا اتلاشى الماً وفرقا على وطني واهلي وناسي
قبل ان الهو عنهن وما انا بلاهية
فقط اجري هنا وهناك من فضائية الى اخرى
من موقع الى اخر
اتصفح اشاهد
اواصل الليل بالنهار
النهار بالليل 
اتالم
 ابكي
اشد قبضتي
العن
استمطر المزيد من اللعنات
فقط ولا شيئ
فقط العجز
فقط مكبلة
فقط بعيدة
فقط حزينة
فقط ناقمة
فقط مجروحة
فقط مطعونة في مقتل






فقط لا حول لي ولا قوة
فقط بعيدة 
فقط من البعد
اهنئ صمودكن
اغبطكن
اشد على اياديكن
وانا ارى لونكن الجديد
ارى وجهكن الصبوح
ارى حزمكن
عزمكن
صمودكن
اقول لكن

يفتل الرمل احبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال علي وطِنكنْ ما تخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــافن

Monday, February 21, 2011

جورنيكا ليبية

لم اكن يوم خروجي من بلادي بمصيب

لم أكن يوم خروجي من بلادي بمصيبِ

عجباً لي ولتركي وطناً فيه حبيبي

وطناً فيه أناسي  وبه مسقط رأسي
عجبا لي يا بلادي  كيف ضيعت رشادي !؟

لم أوفق في اجتهادي حين فارقت حماكِ

وتوطنت سواكِ .. بان لي قدر الغريب


من قصيدة احمد رفيق المهدوي

Thursday, June 24, 2010

قلي البيض وشوي الطيور

امس كان اول ايام الصيف - 21 يونية الاطول نهارا والاقصر ليلة في العام كله ، الاهل في بنغازي يشكون من ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة فاقت ما درجوا على تحملها في الاصياف الفاتئة ، مكيفات الهواء قصرت عن طرد السخونة واحلال البرودة - ولم تهُيّف الجوكما آملوا بشدة-  - اصواتهم تأتيني ضعيفة ذابلة عبر الهاتف ، ووجوههم تتراءى لي شاحبة رامضة معسلة من الرطوبة العالية عبر السكايب - بأمكاني تخيل الحال - قرصات الناموس اللعين الذي لا يهشه مكيف من قبل فمابالك الان؟ ثقل الرطوبة على الجسد والروح، انعدام الحيوية وتبخرها التام، رمض النبات والشجر وصمت العصافير خامدة في الظل الشاوي ، وبامكانهم بالتالي قلي البيض على مقدمات السيارات وتلقف الطيورمشوية من السماء
  وفي ذات السياق قرات مقالا رائع السبك مرتب الافكار للسيدة الفاضلة زينب العربي  كاتبة المقال  الليبية باللغة الانجليزية ذات الاسلوب الرشيق الرصين والنقاط التي دائما على الحروف  ، وذلك في عمودها الاسبوعي المهم  في تريبولي بوست تحكي فيه عن ساخرة عن انقطاع النور وعن مباريات كاس العالم  وعن قاعات الامتحانات والطلبة الذين يتركون بحار العرق على اوراق الاجابة .اتساءل من بعدي هذا هل تمكنوا من وضع اجابة معقولة منطقية  وسط تلك المعاناة ! اتذكر معاناة امتحانات الجامعة - قاريونس - في ذات الشهر منذ سنين طوال وفي درجات حرارة اقل بكثير مما هي عليه اليوم ، كما اتذكر ولن انسى احدي الزميلات المتفوقات جدا وقد خرجت بعد تسليم ورقتها بدون اجابة بعد ان اشتد عليها الحر وكتم انفاسها وصعد بخاره الى عقلها فاربكها وامحى كل ما درست، اذكر اضطرابنا والريح الساخنة تلفحنا من كل حدب من الشبابيك المشرعة على اتساعها لأقتناص  اي نسمة شاردة بعد ان تعطلت المبردات.
اتوقف عن ادراج باقي السرد هنا
اقوم بقص ما كتبت من وحي الصيف (القطيعة) في بنغازي حيث سري بي النقر على الكيبورد الى ذكريات وذكريات رأيت انها لتدوينة اخرى
يتبع

ملاحظة : ظلت هذه التدوينة في مسودة - درافت -المدونة - منذ يوم 21 يونية - وكنت ازيد عليها وازيد - اليوم ادرجتها على اساس ان تنزل في ذات اليوم الذي حفظت به - ولكن لسبب عرفت ما هو نزلت بتاريخ اليوم فعذرا - 

Thursday, March 05, 2009

زيارة ونيارة وساعات طويلة ف الطيارة - بالعامية



over looking the sea

تمنيت توا لما روحت من بنغازي وبليت شوقي وطفيت شوي من ريافي ، تمنيت لو كانت الزيارة اطول ولو كان عندي وقت اكثر بيش بديت علي كل معارفي وصاحباتي واحبابي وهلي غادي بس الحاجة الحلوة كانت حجم الاستقبال وحجم الفرحة
Happiness tears
واتساع دائرة الكرم وفرصة بيش الواحد يوزن نفسه في عيون هله واقاربه يعرف قديش هوغالي عليهم مثلا او قديش ان مافرقتش مشيته واللا جيته والاهم كان قياس درجة التغيير فيه هو وفي اللي سيبهم وراه
الواحد مشى شكل وروحلهم شكل بس اللي كنت شايله همه نظرتي انا تكون تغيرت او درجة عشقي لبلادي دخلها شوية اهتزاز او امتعاض او خششتها في مقارنات مش لصالحها

لكن لا والف لا .. ما يتحول وبس

المهم كانت ساعات الطيران الطويلة ما تبيش تكمل على رأي اول دعاية ميراندا في مرئيتنا والوقت يمشي علاكي عالاخر وانا نغلي ونفور تي امتى نوصل وخصوصا اني مابلغتش الا قلة على موعد وصولي حبيت نفاجئ وحبيت ما نعشمش حد وما يصيرش من جيتي



والطيارة مش عمتمشي وانا نتململ في الكرسي اللعين اليابس 12 ساعة معلقة ف الجو ما نبيش نبحت من الروشن ونتأكد من فكرة التعليق المرعبة القابلة لأحتمالات كش برة وبعيد خصوصا ان الليلة اللي كنا نستعدوا بيش نسافروا في الصبح طاحت طيارة ف نيويورك علي حوش واخبارها كانن ماليات التلفزيون وماليات قلبي بنبض متسارع مش ملحق بعضه وان كان في شي يهمس جوايا العمر احد ولما يحين الوقت يصير سوا جو واللا بحر واللا بر
والطيارة تمشي مع الليل في اتجاه الشمس ترد بينا ف الزمن

وانا نحاول نقلب فكرة اني حنكسب يوم في الوقت واني حنخسره في رحلة العودة والتفكير ف هالنقطة يدوخ كيف ما كان يدوخني فرق الوقت ونقمعز انعد نحنا توا ليل معناته هلي مازالو نهار لعند ما مليت وعدللي يو بي ساعة علي توقيت ليبيا حاطتها مقابلتني ديما نشاور فيها علي وقت هلي راقدين نايضن وايش دايرين

ويا هلي ويا ناسي ويابلادي جايتكم نحكي لروحي ف الطيارة وما غمضت لي عين ولا قدرت نقرا ف الرواية اللي جايبتها معايا نقصر بيها الوقت الطويل

يو بي اللي له زمان علي بنغازي قال خاطره يحضر عجاج بنغازي مسهفاته صوره ف النت ومش قادر يتصوره متخيله وعند عليه صورة رومانسية مثالية زي الصورة الرومانسية اللي كانت عندي عالتلج من طفولتي البعيدة في لبنان بس كرهت التلج وحتعرفوا ف اخر التدوينة ليش كرهت التلج زي ما هلي كرهوا العجاج وماما طول الوقت تشفعلي منه
وتشكي
وانا في سري ندعي يارب ما نجوا بنغازي ونكملوا زيارتنا ونحنا نكحكحو ونشرقوا ف العجاج ونخشوا عالتوبوات والتسييق اللي نسيت هنا حتى كيف يمسكوا السياقة وياربي تسترنا مع هلنا اللي لو جا عجاج ونحنا غادي ينزع الطبخة وتقعد زيارتنا من حوش لحوش ثقيلة وشاقة على عرب الحوش
خطرها يا ايناس انت طلعتي واحنا وصلنا علي قولتك وفعلا نزلنا بنغازي خيرات ماشاءالله والمطر خيط من السما علي وجوهنا والحمدلله والدنيا مغسولة ونايرة - للوهلة الاولى - بس ومعاودة على هالنقطة

خشينا بنغازي وانا من الروشن نبحت في مناقع المية في الرجمة وحذا المطار ونتأمل في تفاصيل الطين الاحمر وفي خطوط وتعرجات المكان وف السما والسحاب وف كل شي من كل شي للي كل شي
ونزلنا ونزلنا
خاطري ما نقول شي هنا خاطري ما نحكيش بس والله حال المطار وبالذات قويعة - مش قاعة - استقبال الرحلات الخارجية ما تسر النظر وهابا علي سير الشناطي ما بد على اول الشناطي اللي وصلن اللا وبدا يطيح فيهن عالاجناب ويشرط في اللي تحصل ف الطرف المقطوع منه واحنا جايين في اير باص مصرية معبية علي خشمها والشناطي مزلزلات منتولات واو منظرهن بعد قعدوا يعرموا اللي يطيحن فوق بعضهن ف الركن بائس وهات على كل واحد يدور شنطته ف الجبل وما حد تحرك ولا نهض ولا قال جيبوا ناس ترتب الشناطي صفوف بيش كل حد يشوف شنطته

تبيلنا شوية همة وتبيلنا شوية احساس بالمسئولية وتبيلنا اوقات تصرف ذاتي واحد بس يصبي وينظم عالا قل يرقع قدام العالم اللي جاية وما اظنيش الحكاية واعرة

المهم بعد شوية نرفزة وكليمة هنا وهنك وكلام بز وبالمعاني تنظمت اهو وطلعنا نحنا نكركروا في شناطينا

ويا عيني يا هوا بنغازي ويا بنة الربيع والكافور جاية عليه المطر نبيع عمري للحظة كيف هذي ويا ملقا ويا وصول

Cat eye - Libyan flora

هنا صعب نحكي التفاصيل فيها خصوصية كبيرة وغير قابلة للتدوين خلي الخيال يشتغل علي حجم فرحتنا وعلى حجم ملوتنا بالاهل والاحباب وبأغلى بلاد
كملن الايام عزايم ولمات وعشاوات وسهرات وضحك وجو سمح علاخر
واللي زاد فيها ان مجموعة من صديقات التدوين - غيود ونسومة وميوش - كانن على اتصال بيا طول وقت الزيارة وكانت فرصة للتعارف والحكي على مدوناتنا وشنو فيهن وشنو لازمهن يعني جمعتنا رابطة مدونات ليبيات بدون ترتيب وهضا احلى شي


The inner courtyard in the rain drop


والمطر ما كفت وبالخير وفت علي قدومنا ولعند روحنا كنت نتبع فيها بكاميرتي ف الورد وف الجنانات وفي عرايش العنب

Rain collecter


كيف ما قالت الحاجة فاطمة الطيبة الرائعة الله يطول ف عمرها : لويلة عدت عججنا لويلة جت جا الخير معاها - اخجلت تواضعي بس دلت علي حجم محبتي عندهم وصعبت عليا الترويحة اللي سألتني ميوش قالت كيف قدرتي تروحي قلتلها روحت ودموعي علي خدي وعيوني معلقات بعيون بويا وامي

بس الحمدلله كانت فرصة التقيت فيها حتى بصديقات قدم اللي وانا كنت ف بنغازي ماكنتش نشوف فيهن الا من وين لوين

وقصرت في حق صديقات اخرىات ما لقيت وقت نشم نفسي ونرن عليهن نسلم ونطمن يسامحني وانشالله نعوضهن ف جية جاية

اللي زعلني حاجة وحدة وهو اللي صاير في شجر بنغازي اللي ماهو محسلك عالا خر مقطوع واللا مقعوم تصورو الحديقة الكبيرة اللي مقابلة عمر الخيام وعلي طرف مصرف الجمهورية اللي شجرها ضخم بلكي يجي له شي مية سنة مقصوصة كلها وعريانة ! وشارع الاذاعة اللي مشهور بشجره السمح - شجر البلدية - يا ناس مقطوع كله ما في منه اللا طريف من ساقه ؟ بالك موسم جلامة ومانيش فاطنة! ويشكو من العجاج ؟ يا اخي ثبتو التربة وكثرو من الشجر واعتنو بيها منها صحة بيئية ومنها منظر يسر النظر ونوع من الحيوية والخضرة وجمالية مهمة في مدينة كيف بنغازي هلها اهل علم وفنون وذواقة عالاخر. مانيش فاهمة عقليات غريبة تمنيت لقيت حد مسئول على تقطيع هالشجر وسألته ليش بس من باب نفهم كيف يفكر
لكن د.سكينة حامية البيئة كفت ووفت في هالموضوع كتبت مقالة واعرة مستغربة اللي صاير والغريب ان المقالة نزلت وفي ناس عندها ضمير وحرص اهتمت وانشالله خير

انشالله خير يا بنغازي تكمل الصيانة فيك بشكل اسرع - اللقطة الوحيدة اللي خذيتها لأعمال الصيانة لمبني في شارع جمال منجر عالاخر استعدادا لتصيينه بالكامل - ويارب تصفالك واتنظمي وتروقي ويردلك وجهك السمح ونورتك



الشي الاخر اللي مستغربته ان كاميرتي كسدت غادي - خلينا من تصوير الاهل والاحباب واطفالنا الحلوين بس كان صعب التصوير في الشارع لأن حجم الفضول كبير والتعليقات خوذلك - كان خاطري نوثق حاجات ومكانات وكان خاطري نوثق وجوه من المدينة بس ما قدرتش . اللي قدرت عليه اني وثقت شوية زهور ونباتات واعشاب ليبية لمشروع نشتغل عليه وصورت البحر اللي نموت فيه وخذيت شوية لقطات فنية لفليكر وبس


كان خاطري نمشي للجبل شي زردة ويو بي كان واعدني نمشوا لدرنة ويوريني سوق الظلام ومكانات ذاكرة طفولته غادي بس الوقت ضغط علينا بشكل مش معقولة لدرجة اني درت جدول للزيارات والتنقلات وبيها بكل الزعلان اكثر ن راضي - في حد يقتنع ان بنغازي بكل غلاها تنزار في اسبوعين يا ناس ! اتفقنا ان الجية الجاية الحي واللي يعيش حتكون اطول بس يلزمها ان نطولوا شوية هنا بيش نقدروا نحصلوا وقت اطول
وحان وقت الرحيل واه من الرحيل وانا مازلت ما شبعتش ومازلت ما تمليتش وما لميتش بلادي كلها في قفتي

............................................................................................................................................


هنا ما عندي اللا نسكت ونخلي النقاطي يوصفن لحظات الوداع الصعبة ويارب اللا مانرد ونلقاهم كلهم طيبين وصحيحين وما ناقصهم شي ونشوفك يا بنغازي يا قطعة من ليبيا ف احسن حال ويارب يرزقك بشوية حن وشوية اهتمام تستحقيه بيش نطمن عليك ونطمن ان بلادنا مازالت بخير

Old door knocker

!مغامرة الترويحة هذي قصتها بروحها . يخطرلها تنزل عاصفة ثلجية ف نيويورك تكسيها بالتلج وتعطل الحياة فيها وخوذولكم من طيارتنا اللي جاية تطنقش من القاهرة عابية علي نزلة - وين ! وكيف! يازاتر يا زاتر يا ديجا 12 ساعة طيران وزيادة عليهن يجي ساعة ونص ونحنا نحومو فوق نيويورك ومانا قادرين ننزلوا نراجوا ف اذن النزول لما ينظفوا المدرج منا لتلج والتلج ما وقف هم ينظفوا وهو يزيد ونحنا علي ارتفاع كبير في بياض مش باين منه حاجة ودرجة الحرارة الخارجية 66 تحت الصفر حتى اني تاني يوم لما فتحت شناطيي لقيتنهن مازالن مجمدات باهي اللي الطيارة مكيفة . والطيارة تلف ونقولوا اهي قربت من نيويورك ف الشاشة قدامنا شوي ترد تلف وتطلع عالبحروترد ف تكعيكتها في نفس الدوارية وانا نفكر زعمك عنده بنزينا كفاية

حرمت نروح من نيويورك حرمت نسافر ف الشتا





و نزلت الطيارة بخبطة قوية رجت عظامنا باهي اللي مازلقت .ومن الروشن المطار حركة غير عادية واستعدات مش معقولة سيارات كسح التلج وسيارات برافعات ايذوبن ف التلج من علي جناحات الطيارات وناس تجري بين الطيارات وطيارات مغطيات بالتلج رحلاتهن ملغية عليك مجازفة في احوال جوية سيئة والله ما كنت متوقعة تنزل بينا سالمين



الحمدلله يا رب العالمين


وخشينا المطار وخوذلك الاجراءات والتدقيق والطوابيروالدنيا المتعرمة والرحلات الملغية ورحلتنا الاخرى اللي نبوا نمشوا بيها لسان فرانسيسكو بتريح علينا والقطار اللي يمشي بين القاعات البعيدة عطله التلج واعصاب الناس عل الحاشية واضطرينا نطلعوا برة المطار نخوضوا ونزالقوا ف التلج والصقع اللي ف حياتي ماشفت زيه بلكي نحصلوا ف هالفوضى تاكسي يشيلنا للبوابة 3 لصعوبة نركبوا الباصات اللي وفروهن للمسافرين بدال القطار ايش يركب شناطين وكيف نلقوا مطرح ف الدنيا المرصوصة علي بعضها


خلاص مليت نحكي تعبت نذكر اللي صار والحمدلله على اي حال طقينا ف طيارتنا اللي هي بروحها تعطلت ساعتين جن من حظنا مع اني كنت مع اننا نباتوا وما نجازفوش نركبوا طيارة بعد ما صدقنا نزلنا


وهاني قاعدة هنا في حوشنا المطر ما كفت امبارح وقبلها وجناني اللي كنت خايفة عليه متنعوش وكله نوار وابصالي طالعات كلهن ونعناعي مجمم والاكليل منور نوار موري وكابر


After storm liesuring



والبط ف النهير مبسوط باللي جايبته المية والشميسة مرة تزرق ومرة تغيم والحمدلله ما ناقصني اللا شوفة هلي وبلادي و يا ما تبيلها

Thursday, November 06, 2008

Anthony Thwaite : Shudders of smudged light - فسيفســـــــــــــــــــــاء بعثرها القبلي


لا ادري هل هي الصدفة المحضة ، ام هي الخطوط المتوازية التي يحلو لها احيانا ان تخرج عن طور ناموسها وتلتقي في نقطة ما في زمن ما ، في لحظة ؟ فلحظة قررت ان ابحث في محرك البحث في ياهو عن ليبيا في قصائده شعراء الانجليزية من اجل ايجاد قصائد ذات محتوى ليبي لترجمة بعضها لمشروع انطولوجيا شعرية مترجمة
ذلك البحث الدقيق استغرقني شغفا وبصرا وايضا بلا منازع عضلات رقبة متيبسة وان قادني الى نتائج مُرضية كثيرة


Anthony ThwaitePhotograph from Front Cover of The Stones of Emptiness
مراحل غربلة نتائج البحث،استقرت على الشاعر الانجليزي انطوني ثوايت ربما لسبب تواجده في ليبيا وبنغازي بالتحديد كأستاذ مساعد للأدب في الجامعة الليبية في الاعوام من 1967-65 كذلك وفرة المعلومات حوله وكثافة القصائد التي ترد فيها اسماء مناطق متعددة في مدينة بنغازي وضواحيها مما اكد اهمية هذا الشاعر لمشروعي
عبر البحث عن المزيد عن الشاعر وظروف عمله في ليبيا وكيفية تمثل ليبيا في شعره عرفت ان السنتين التي امضاهما في ليبيا كانتا من اثرى سنوات حياته ابداعا شعريا وتمثلت في مجموعته الشعرية : حجارة الفراغ

حسن , اتوقف هنا لهنيهة لأقول انني لم اجد امكانية مراسلة الشاعر لتزويدي على الاقل بقصائده المستلهمة من ليبيا لأخذ اذن الترجمة ، فلم اتوافر على ايميل له او على موقع الكتروني او مدونة اوغيرها، بيد انني لم اركن لليأس فقد اخذت استقصي هنا وهناك في الاوساط التي اعتقدت انني سأجد لدنها خيطا يوصلني الى المزيد عن الشاعر ، وبكل تأكيد بدأت بمن كانوا في الجامعة الليبية وقتذاك او حواليه ، بدأت بوالدي وهو خريج ثاني دفعة اداب- لغة انجليزية في الجامعة الليبية ولازال على علاقة ذاكرة وصداقات وعمل مع العديد ممن كانوا في الجامعة انذاك ، لكنه لم يفدني بشيئ فهو تخرج قبل وصول ثوايت بسنوات ، وكان اثناء فترة تدريس ثوايت مبعوثا الى بيروت لدراسات عليا
من هنا وهناك قادني التقصي الى الاستاذ الفاضل د. محمد دغيم زميل والدي في الجامعة الليبية والذي تدرج لاحقا في ذات الجامعة عملا وتدريسا الى يومنا هذا في جامعة قاريونس، اخبرني انه لا يعرف ثوايت لوجوده سنتذاك في امريكا للدراسة العليا ايضا ، غير ان لديه كتاب ، او لعله شئ اخر يحتمل ان تكون فيه معلومات قد تفيدني ، اتفقنا ان أكالمه عند الظهيرة في البيت لكي يؤكد لي فرضيته . ولسبب انشغالاتي الشديدة أضعت موعد المكالمة
وكرت الايام ، تلهيني عن ثوايت ، ولعلني تراخيت بسبب قلة القصائد المتاحة انترنتيا كي اشتغل عليها ،وبسبب عدم توافر وسيلة اتصال بالشاعر مثلما توفر لي مع شعراء اخرون في ذات الموضوع : ليبيا في قصائدهم
غير ان القصص حين تبدأ عادة لا تتوقف قبل ان تتم حكايتها ،او هكذا خيل لي وانا اقف الأن اتأمل ما جرى ولا اعود اعتب على جموح خيال الكتاب حين يجيئون بما نظن انه لا يجيء في الواقع
مر شهر او اقل بقليل ، وكنت ذاهبة الى مصلحة اثار بنغازي ، بحثا عن معلومات تفيد استطلاع صحفي وفق اتفاق مسبق وقديم اعتزم الشروع فيه
الصديقات هناك رحبن بي ، وعملن على تزويدي بالمراجع والمعلومات وربطي بالباحثين الاثاريين المتخصصين في الموضوع الذي اسعى وراءه
فضولي الصحفي اشتعل حين رأيت وانا داخلة الى ردهة مبني المتحف حيث مصلحة الاثار : مجموعة من الاثاريين الاجانب ، نساء ورجال يحملون زكائب مليئة بالطين ويدخلون بها الى صحن المتحف حيث الحديقة التي تنتصب فيها بعض من اعمدة سيدي اخريبيش المرممة ، بقايا من مدينة برنيتشي او برنيقي القديمة التي بني المتحف وادارة الاثار حولها

Anthony Thwaite and one of the archeologists of the Socity of Libyan Studies at work-Photo: Laila Neihoum

واخرون يجلسون هناك في عين الشمس" المطرودة" كما نقول في دارجتنا البنغازية ، كانوا يغربلون التراب ويغسلو الكسارات الفخارية وغيرها من الاشغال اليدوية المتممة للحفريات

photo: Laila Neihoum

واخرى تمشي حافية توازن بين يديها زكيبتي طين . وثالثة جالسة متربعة تنقي الكسارات المنمنة تحت ظل انسحب عنها

Photo: Laila Neihoum

دُعيت للتفرج على اللُقى الأثرية التي يعمل فريق من الباحثين على تنقيبها من الطبقات الدنيا تحت جبانة سيدي اعبيد الواقعة فوق مدينة يوسبيريدس القديمة
كانت اللقى عبارة عن كسارات وحواف واذان جرار وكؤوس وصحون وتماثيل اغريقية ذات درجات متفاوتة الالوان والصنعة والزخارف
ارتني عالمة الاثار بعض القطع المهمة مرسوم عليها بوسيدون او كما عُرب الى بوزيدون بحربته الثلاثية الشوك وجزء من جسد افروديتي وقنديل زيت وزخارف متقنة وتمثال لأمرأة مترهلة وبدينة جدا وغريبة عن المجموعة وعن الُطرز الاغريقية المستكشفة وكان هذا واضحا حتى لمن ليس على دراية جيدة بالفن الاغريقي في مختلف تمثلاته . كانوا يحتفون بأكتشافها حتى انهم افردوا لها مكانا خاصا , ولوحة على الجدار رسمت فيها اللقية بكل تفاصيلها وابعادها . فكرت لعلها كانت تحفة جلبها احد التجار المغامرين من اخر الارض . او لعلها معبودة سرية لبعض سكان المدينة الوثنية وقتذاك , من يدري !
وهنا توقفت تخيلاتي ومضت عيناي الى مستقر اخر, فقد كان ثمة كتب متناثرة بين الُلقى المرتبة على طاولات الورشة الآثارية ، وانا ذات عين تنخطف عن كل شيئ الا الكتب
اخذت اختلس النظر اليها , روايات , وكتب حول الفنون الاغريقية , وصناعة الفخار و مجموعة مختارة من شعر انطوني ثوايت !!
ماذا؟
سألت من حولي : لمن هذا الكتاب؟
رد احدهم : انه لأنطوني
التفت مذهوله : انطوني من ؟
- انطوني صاحب الكتاب
- انتظروا لحظة , هل تقصدوا القول ان مالك الكتاب هنا , ام ان مؤلف الكتاب هنا!
ردوا تقريبا بصوت واحد : الشاعر ذاته
هتفت : أمعقول .. اين هو؟
انه بالخارج في صحن المتحف , الم تمري عليه منذ قليل! ذو الشعر الاشيب !
- يا الهي
ركضت خارجة من ورشة
بعثة جمعية الدراسات الليبية البريطانية الى صحن المتحف وانا التفت اتفرس في الموجودين عن شبه بالشاعر السبعيني الذي رأيت صوره في الياهو الى جوار مجموعاته التي بلغت احدى عشرة مجموعة شعرية
انطوني ثوايت أأبحث عنك بعيدا وانت هنا!
يالغرابة الصدف!
وقفت امامه ، قلت مرحبا ، رفع نظره عن الكسارة الاثرية التي كان ينظفها بفرشاة اسنان ملتوية الشعيرات ، جالسا على الدرجات التي تحيط بما يفترض ان تكون نافورة ، نفض يديه من الماء ومد يده المبللة ليأخذ يدي المدودة بالسلام
جلست الى جواره على الدرج واخبرته وانا اتلعثم من وقع المفاجأ ة انني كنت ابحث عنه منذ وقت وصادفته هنا ، وانني اعرف عن شعره وعن شغفه بالاثار ، ذلك الشغف الذي جاء به الى ليبيا مرارا وعنها وحولها وحول اثارها وماضي تلك الاثار كتب اجمل قصائده : رسائل الى سانيوسيس وعلي بن شفتي الذي قال عنه حين سألته ان كان موجودا انه اسم خيالي لشخص عرفه اذاك وكذلك قصيدة نقوش حروفية والعديد من القصائد الاخرى
لم اصدق ماحدث ، ولم يصدق على الارجح الصدفة فقد ظل يسألني كيف عرفت انه هنا ، لاعرف انني في قمة ذهولي لم احُسن شرح المصادفة التى ضحكنا عليها لاحقا وقلنا انها مصادفة شعرية من كل بد
حكي لي انطوني ثوايت عن ايامه في الجامعة الليبية و ذكر لي اسماء من لازال يتذكرهم من طلبة واساتذة واداريين وكنت اوافقه ، فمعظم الاسماء اعرفها ، فتحية استيتة مثلا التي كانت تلميذته انذاك ويذكرها كتلميذه ذكية جدا ، كانت استاذتي في جامعة قاريونس في علم اللسانيات بقسم اللغة الانجليزية ، وجامعة قاريونس هي الامتداد اللاحق للجامعة الليبية ، ذكر لي ايضا معرفته للدكتور الروائي الليبي المعروف احمد ابراهيم الفقيه، الذي تعرف عليه عندما كان ملحقا ثقافيا في السفارة الليبية بلندن واصبحت تجمعهما صداقة ادبية

Photo from:hebdenbridge


حيث دعاه وزوجته كاتبة السير وقصص الاطفال : آن ثوايت لحضور مؤتمر الادباء والكتاب العرب الذي انعقد في ليبيا

سنة 1977


تشعب حديث الذكريات وتفريش الكسارات الفخارية وانا جالسة استمع بشغف وكأنني في حلم ، اراقب يداه تلتقطان الكسارات الفخارية وتحكها برفق بفرشاة اسنان وتقلبها بتؤدة كانت تُفَعل القصائد داخله . فمن مثل هذه اللحظة خرجت قصائد رائعة سيأتي على ذكرها لي في معرض حديثنا عن شعره وفترة مكوثه في بنغازي وذكرياته فيها والحقيقة انني كنت مثل المزروعة في المكان . امامي شاعر كبير ومعروف في بلاده , يحمل رتبة ضابط حيث نصبته ملكة بريطانية لخدماته ملكة عام في مجال الشعر و لعمله في اذاعة البي بي سي وفي مجلة نيوستايتسمان وانكواير ومجمل مجموعاته الشعرية الكثيرة ، ولدوره البارز في بلاده كشاعر يُصف الى جوار عظام الشعراء الانجليز المعاصرين
وهو مشغول عن كل هذا البهرج الشعري في عمله التطوعي مع بعثة الجمعية البريطانية التي تأتي سنويا في مثل هذا الوقت من كل سنة لإستكمال حفرياتها في يو سبيريدس القديمة – سيدي عبيد حاليا
انه شاعر واثاري كهل فيه من حيوية الشباب الكثير ، حيوية وفطنة وذاكرة رائقة ، لا يعير اهتماما للشمس الحارة العمودية ولا يتحرز منها بقبعة ، يزيل عوالق الزمن عن ذاكرة الماضي المنسية ويستحضر حيوات اناس عاشوا حياتهم واستوفوا شروطها ثم مضوا تاركين خلفهم ملموسات تشير اليهم وتخبرنا عنهم ، يتناسج معهم مخيلة ومخزونا ثقافيا عارما فتفصح القصيدة عن نفسها ملتفة في المكان منتعشة في جو مفعم بالماضي والحاضر والمستقبل ، تتسرب الى وعي الشاعر من لاوعيه ناتقة مثل زخرف يتبدى رويدا رويدا لبصيرته الدقيقة والمرهفة ، الشاعر الذي يقول انه ليس خبيرا اثريا مثلما الأخرين المحترفين بتقنياتهم الحديثة وحواسيبهم النقالة التي يرقنون عليها علومهم الاثرية بلغة يرى انها تفوته فهو كما اخبرني لايتعامل بالايميل و لم يقترب من الحواسيب قط ، ولذا يظن ان قطار التقنية الالكترونية قد فاته ، بيد انه رغم ذلك خبير فطري قاده الشغف بالاثار ، بعيدا الى تخوم الذائقة الشعرية ، التي تخلق من لحظة انبعاث الماضي مدونة شعرية تتماهى مع ما تلتقطه حاسة الشاعر المرهفة من نبض ومشاعر واحاسيس عميقة عالقة باللقية كأنها رسائل عبر الزمان.
اجبرت نفسي على الوقوف بعد ان اهداني انطوني مجموعة شعرية بعنوان : قصائد مختارة 1996-1956 . وعلم لي على مكان القصائد التي استوحاها في ليبيا والتي كنت قد قرات عنها في دراسة : الخيال الآثاري في مجموعتي انطوني ثوايت الشعريتين : حجارة الفراغ ونقوش . لكريستوفر لاين . اللتان يرى كريستوفر لاين ان فيهما تمثلت المرحلة الثانية الأهم في مسيرته الشعرية ، وهما اضافة الى مجموعته الشعرية : اعترافات جديدة 1974م تحوي جميعها تعابير مباشرة عن تجاربه في شمال افريقيا وعن وقعها العميق على مخيلته الشعرية. يقول لاين في دراسته المهمة ان : قرار ثوايت بالذهاب الى بنغازي بليبيا يعكس هذا الطلب الشخصي ، وهو البحث عن عالم اكثر براحا في خياله الأدبي . بالطبع لم يكن في مقدوره ادراك مسبقا وقع الصاعب التي سيلاقيها في بنغازي والتي ستكون أشبه بقوى مُفعلة ومحفزة لتعبيره الشعري

خرجت متثاقلة يراودني احساس بنقص ما ، بأمور عالقة ، بحاجة ملحة لحسم ما او ماشابه . مضيت الى صديقتي الباحثة الاثارية نعيمة خليل المسئولة عن المكتبة لأستعير كتب عن يوسبيريدس و سانيسيوس وحدائق الهيسبيريدس وتفاحها الذهبي والسلفيوم الشهير و غيرها مما ستفيد قراءتي لقصائد ثوايت الليبية المستوحى
خرجت الى صحن المتحف وجئته جالسا في نفس مكان الامس وكأنه لم يتحرك قط ، لازال ماضيا في غسل وتفريش الكسارات
انطوني هل لديك وقت فراغ لحوار حول الشعروالاثار وليبيا؟
ربما اليوم بعد الظهيرة . غدا الجمعة سنذهب في رحلة الى وادي جرجار امه في الجبل الاخضروالسبت سأعود الى لندن في طائرة الصباح الباكر . - ليكن موعدنا الخامسة بعد الظهيره ايناسبك ذلك؟

-جدا
تركت لديه مجموعة من نصوصي المترجمة للآنجليزية وسيرة ذاتية وعدت الى مكتبي والى حاسوبي النقال انقب في حفرياتي الانترنتية عن المزيد من الخيوط التي ستسهل الحوار فيما بيننا
حلت الخامسة تماما لأجد نفسي امام المتحف تكاد ريح القبلي اللافحة تقتلعني . تبا الم يخطر لها غير اليوم كي ترقص رقصتها المتربة لتحثو في عيوننا وافواهنا ذراتها الخانقة ! وجدت انطوني في انتظاري وقد استعد للحوار بقميص سماوي اللون متخليا عن ملابس العمل ، قلت لنفسي عسى ان اكون جديرة بتأنقه واحتفاءه ، جلسنا في صحن المتحف ، احسست انه لايريد ان يبتعد طويلا عن ملهماته الهامسات من غابر الزمن ، قلت انطوني يمكننا ان ندردش فيما تعمل ، احب ان تكون محادثتنا عفوية وتتسم بتلقائية ومرح قلت هذا فأنا اكره الشكليات وبالذات في موضوعين اعشقهما الشعر و التاريخ ، تاريخ هذه المدينة بكل مستوطنيها ومواطنيها وطامعيها وغزاتها وسيدي غازيها ووطنييها ومستعمريها والحالمين بها والتائقين اليها والمؤلفة قلوبهم عليها



Anthony Thwaite in Benghazi - Libya. Photo: Laila Neihoum

قال انه فٌرغ نفسه للحوار الذي تشعب لاحقا ليتحول الى حوار من طرفين ، احيانا اكون المحاورة واحيان اخرى اجده يحاورني حين نصل الى نقاط تتماس فيها رغبتنا في ردم براح السنوات الطوال التي غاب فيها عن بنغازي وشوارعها التي عاش وسكن في بعضها ، وعن ليبيا ومشهدها الثقافي. واحيانا نقف لنتأمل فيما اوصلنا اليه الحديث ونقلب احتمالات قصيدة تطل برأسها تكسر التتابع الحواري في صحن المتحف ونحن ننتقل اليه لنجلس في ركن ظليل اتقاء للفح القبلي
- البدء كان بالقبلي ، هذه الريح الليبية المحملة بالغبار الآحمر التي تسمى في كريت واليونان الريح الليبية , انطوني هل ثمة مكان للقبلي في شعرك ؟ فلا يمكن حسب تصوري ان تعيش في ليبيا ردحا من الزمن وتتشربها شعريا بدون ان يلفحك و يسترعي انتباهك
- فعلا اعتقد ان القبلي ظاهرة غريبة، لقد جاء ذكره مرارا في قصائدي ، رسائل سانسيوس مثلا تجدينه هنا

... عبرالسبخات التي طارت عنها
طيور النحام بعيدا
فوق النجد الابيض
حيث تعصف ريح القبلي من الجنوب

كتب لهذا الحوار ان يعيش هامسا في عصف القبلي وفي الذاكرة سألني انطوني بصوته الهامس الضعيف ان كان المسجل سيلتقط صوته اجبته بان اعدت الشريط خلفا واستمعنا معا الى صوته واضحا في خلفية القبلي فأطمأننا من ناحية التسجيل
وهو لشديد الاسف شيئ عرفت لاحقا انه لم يستمر فمع استماعي للشريط لاحقا في البيت لتفريغه حل صفير القبلي اولا وصار كلامنا همسا وتمتمات في خلفيته
يتبع..................................................................

كواليس هذه التدوينة
لم ادر الا وانا انقب في حوافظي الالكترونية عن موضوعات كنت كتبتها منذ زمن ولم يتسن لي سواء اكمالها او نشرهالأسباب متعددة فوجدت هذا الحوار عن سرد ذكريات وتاريخ آثار وشعر مع الشاعر الانجليزي انطوني ثوايت وهو حوار لم استكمل تفريغه من الشريط لسؤ التسجيل في ظل ريح قبلي عنيفة كانت تفح طوال الوقت بين اسئلتي واجابات انطوني ثوايت وكنت اتعلل طوال الوقت انني سأخذ الشريط الى الصديقة سعاد الورفلي في اذاعة صوت افريقيا وهي فنية صوت قديرة كي تُصفي لي الشريط حتى يمكنني تفريغ ما استغلق على سمعي

ودارت الايام على رأي ام كلثوم واجلت عمل اليوم الى الغد رغم انف تعاليم المدرسة الابتدائية وتعاليم البيت وتعاليم يو بي وهأنا اتحسر ايضا انني لم احضر الشريط معي هنا ، على الاقل كنت خرجته حرفا حرفا حتى وصلت الى اعادة ترميز تمتماتنا الهامسة التي خرمشتها ريح القبلي
الامر الذي لم انس احضاره هو: مجموعة قصائد مختارة مابين الاعوام 1956-1996التي اهداها لي الشاعر انطوني ثوايت وها انا قرأ فيها من حين لأخر واعدد احتمالات ترجمة بعضها خصوصا وان انثوني منحني شفويا حق ترجمة ماشئت من قصائده
اتذكر هذا اللقاء جيدا اليوم وانا افكر الان ان المتحف لم يعد موجودا لتلعب في صحنه الواسع وتلف على اعمدته الشامخات ريح القبلي تفح بقصص غابرة وبقرارات غريبة فقد ازيل في يوم لايشق له غبار فجأة كأنه لم يكن ولم تدر فيه هذه الاحاديث وغيرها ولا ادري ما حل بما كان فيه من باحثين وباحثات اثار ومكتبة وعارضات تحف زجاجية طبعا كانت خالية ان زيارتي فالمتحف كان شبه خاليا الا من الاعمال الادارية اليومية لمصلحة الاثار وغبار يعلو المكان ولا حركة الا في المكاتب وفي الاقامات المؤقتة لبعثة جمعية الدراسات الليبية التي يرأسها بول بينيت وورشة العمل المؤقتة ولا ادري ان كان ثمة مشروع جديد لمتحف يخص مدينة بنغازي يكون مفتوحا للزائرين من الداخل والخارج وللباحثين والدارسين لتاريخ واثار ليبيا
واذكر انني عندما ذهبت الى الكورنيش في يوم خرج فيه البحر عن طوره لأكتب عنه في مدونتي هذه انني صورت المتحف المسكين على الطريق مقابلا للشاطئ واحمد الله انني لازلت احتفظ بالصورة معي وشكرا لمن صنع الذواكر الالكترونية فهي جنبتني ايضا عناء الوزن الاضافي في الرحلات عبر المحيط المكلفة تصوروا مقدار ماكنت سادفعه لألبومات مئات الصور التي املكها
المهم انني قررت ان انزل قصة الحوار الناقص على امل زيارة الى ليبيا قريبة لأحضر معي الشريط واستكمل الحوار الذي كان بيني وبين الشاعرالانجليزي الرائع السير انثوني ثوايت مع الاعتذار له عن الظروف الخارجة عن ارادتي في نشر الحوار في وقته
ليلى النيهوم
Laila Neihoum

Wednesday, October 22, 2008

من اجمل ما قرأت - بيان بنت الوطن


من مدونة تهالة للصديقة العزيزة خديجة الصادق بسيكري

بيان للحب


أعلن أنا المواطنة العربية الليبية بأنني‮ ‬قررت أن الحب ديدني‮ ‬ومذهبي‮ ‬وأن عشق الوطن هو أولى ابجديات الحياة‮ .‬وأن ليبيا من اللام إلى الالف هي‮ ‬مساحة العشق لدي ‮.‬‮ ‬وأن ترابها اغلى لدي‮ ‬من روحي‮ ‬فلا افرط فيه ولا اهينه بمخافاتي‮ ‬المتناثرة في‮ ‬كل مكان ولا عمائري‮ ‬العشوائية ولادروبي‮ ‬المغشوشة ولا خطواتي‮ ‬المنحدرة صوب الدمار والخراب وان مياهها تجري‮ ‬مني‮ ‬مجرى الدم ومن منا‮ ‬يهدر دمه‮!!‬وان رايتها هي‮ ‬روحي‮ ‬الرفرافة‮ ..‬‮ ‬وان ثرواتها ثروتي‮ ‬ورأس مالي‮ ‬حينما افقده‮ ‬يغتالني‮ ‬العوز وتكسرني‮ ‬الحاجة وكيف لي‮ ‬ان اسعى إلى خراب دياري؟‮ .‬أعلن أن ليبيا عشقي‮ ‬،‮ ‬أبناؤها انفاسي‮ ‬،‮ ‬سماؤها ظلي‮ ‬،‮ ‬وبهجة عيني‮ ‬حبها‮ ‬،‮ ‬مفتاح سر الحياة عندي‮ ‬وأول الخطوات نحو وطن نحفظه ليحفظنا نحتضنه ليحتضنا‮ ‬،‮ ‬نطهره لنتطهر به‮ ..‬فتعالوا جميعا نوقع بارواحنا الجميلة على بيان محبة ليبيا نسير بالحب إلى مواقع اعمالنا‮ ‬،‮ ‬إلى مدارسنا‮ ‬،‮ ‬إلى اماناتنا‮ .. ‬إلى مصارفنا‮ .. ‬إلى مستشفياتنا‮ .. ‬إلى حدائقنا إلى جامعاتنا‮ .. ‬لتسقط عن وجوهنا الملامح المكفهرة والوجوه المعفرة بالضغينة لنتذكر ان المريض الذي‮ ‬ينتظر منا رحمة الشفاء هو ابن ليبيا‮ .. ‬وان الطالب الذي‮ ‬ينتظر نعمة العلم هو مستقبلها وان الجامعات التي‮ ‬نديرها هي‮ ‬منارات وطننا‮ ..‬‮ ‬سر الحب هو الذي‮ ‬سيحول بلادنا إلى جنة والخروج من بوثقة التذمر والدوران في‮ ‬دائرة واحدة والكل لا‮ ‬يجد للنجاح مخرجاً‮ ‬،‮ ‬ان تحب الاشياء تحبك‮ .. ‬تزدهر بين‮ ‬يديك تنتعش ربيعاً‮ ‬تخلق لنا وطننا اخضر طالما حلمنا به‮ ..‬من منكم‮ ‬يرفض ان‮ ‬يكون أول المريدين لدعوة المحبة بعيداً‮ ‬عن الكره وتصفية الحسابات؟‮.. ‬كلنا لبلد الطيوب هذه كما سماها شاعر الحب على صدقي‮ ‬عبدالقادر الذي‮ ‬دعانا كثيراً‮ ‬لولائم المحبة ولمن‮ ‬يعرفه هذا هو سر شبابه الدائم وإقباله على الحياة بلهفة شباب العشرين‮ . ‬للجميع تذكروا كلما وسوس لكم الشيطان سرقة منجزاتنا وثرواتنا وقوتنا أنكم مهما ابتعدتوا فإنكم تأكلون أرواحكم فدعونا نتبع وصفة الحب‮ ‬هذه بعد أن عجزت القوانين واللجان والمتابعات لحفظ هذا الوطن من أيدينا تعالوا نخرج من عقدة البحث عن الأعداء لنحاربهم ولنفتش بعين المحب عن براعم الحياة فينا نرويها بنفوس راضية لتكون ليبيا جنتنا الأرضية‮ . ‬ليبيا الله لا‮ ‬يحرمكم منها كما دعوت لابنى ودموعي‮ ‬تسبقني‮ ‬عندما اتصلت به وهو خارج الوطن وسألته عن رغبته في‮ ‬البقاء خارجاً‮ ‬أجابني‮ ‬بحنين‮ ‬يا أمي‮ ‬ليبيا هي‮ ‬ليبيا والله لا‮
‬يحرمنا حضنها الدافىء‮ .‬واستودعكم المحبة نعمة الله علينا‮
خديجة بسيكري

Wednesday, October 15, 2008

تعجب وعتب

منذ مدة تؤرقني عدة امور تنق علي طوال الوقت وعندما اظن انني نسيتها اكتشف نفسي انساق للتفكير فيها لاشعوريا وقد يقول البعض انها ليست بأهمية قضايا اخرى سياسية او ذات تأثير كبير هنا في امريكا مثل الانتخابات والصراع بين ماكين وأوباما وتبادل الاتهامات والجدل القائم على تحليل رد ماكين على ناخبته التي شكت له من ان أوباما قد يكون عربيا ولاتثق فيه ورده عليها بأنه : "لا سيدتي ليس عربيا، هو رجل محترم كل الامر انني اختلف معه سياسيا "وما فعلته هذه الجملة من رجة في اوساط العرب هنا وفي معاناتهم التي تخف حينا وتتصاعد حينا اخر حسب التموجات السياسية المحلية والعالمية ، ولا ما يفعله الانهيار الاقتصادي بالافراد الملتصقون حاليا بالتلفزيون يتابعون مؤشرات سوق الاسهم وهبوطه المريع والذين يفرحون لأرتفاع بسيط ليليه هبوطا اسوأ يحزنهم اكثر وكل يعد ماخسر من مدخراته المرتبطة بسوق الاسهم، ولاما اقرأه في النت من شماتات البعض الذين لا يعون ان ما يحدث هنا يمس اهل لهم عربا ومسلمين وايضا يمس المواطن الامريكي البسيط الذي يكد ساعات طوال - اطول مما يعملون - ساعات طوال ليكسب اموالا تبدو ظاهريا مجزية الى ان يبدأ السوق وسياسة الاستهلاك في بلعها دولارا اثر دولارولا يتبقى لهم الا النزر القليل من المدخرات ونهاية الخدمة التي في اغلبها مرتبطة بسوق الاسهم ، لا اتحدث هنا عن هذه فهي قضايا لها اختصاصيون يعملون على حلها ومحاولة تلافيها ولن اندهش لو في خلال مدة قريبة تعدلت الاحوال في حال تم الاتكال على سلف خارجية وتم تقليص المصروفات الخارجية على الحروب والجبهات الخارجية التي تستنزف الميزانية الامريكية مثل الحرب في العراق وافغانستان كما تجرى التكهنات هنا، فليس هذا مايزعجني كمدونة ترتبط بعالم التدوين والصحافة الالكترونية الليبية ، ما يزعجني هو بحثي المتواصل فيها عن اي ردود فعل لما حدث لذلك الشاب المسكين الذي قاده تهور الشباب الى ان يتسلق جسر وادي الكوف دونما حسيب او رقيب و دونما نهي من اصدقائه الذين كانوا
معه وكانوا يصورونه برباطة جأش فيما يهوي لحتفه في عمق الوادي
لأجل فقط ان ينزلوا الفيديو في اليوتيوب ويحققوا به سبقا او يحطمون رقما سابقا مثلما رأينا جميعا في حالة فتى اخر متزحلق في فيديو اخر في اليوتيوب ويبدو انه من سكان المنطقة ومن المدمنين على التزحلق من الجسر، استهتار ما بعده استهتار فمثل هكذا رياضات خطيرة لا يقترفها الرياضيون بدون تجهيز في اللباس والحذاء والاحتياطات اللازمة ، اما ان يمضي هكذا اجردا الا من شبشب خذله وتعثر فيه حين انحداره غير المتوازن واجردا ايضا الا من حماسة وتحدي واقدام فذاك امر مزعج ومثير لكثير من علامات الاستفهام حول نقاط الشرطة ودورياتها في المنطقة
فقد مررت يوما على جسر وادي الكوف وتوقفت متعجبة عمن أمكنه ان يمضي الى ذلك العلو ليكتب اسمه او حروف اسمه والكليشيه المعتاد من قلوب واسهم تخرج منها تشير الى حرفين ، لم اكن اتصور حينها - حوالي ثلاث سنوات مضت - ان ثمة رياضة ليبية لتسلق والتزحلق من جسر وادي الكوف!! ولكم ان تتصوروا مدى ارتفاع الجسر لتقدروا مدى السرعة التي يقتضيها المتزحلق في النزول مضروبة في عوامل الريح والتوازن وغيرها وقيسوا ذلك من الرجل الواقف قرب الجسر في الصورة اعلاه - تصوير احمد العريبي - لتصلوا الى نتيجة حسابية لتعرفوا حجم المأساة التى حدثت هناك

ولن اتصور انه طيلة تلك المدة او ما قبلها ولم يفطن احد ويقيم احتياطات تتمثل في منع تسلق الجسر و غرامات او ما شابه لمن يتم القبض عليه متلبسا!! غريب هذا فالحادثة المأساوية نتيجة مريعة لهكذا تسيب وهي حادثة لازلنا نعاني من وقعها علينا ومن حجم الالم الذي احلته صرخات الشاب القتيل وصرخات شقيقه ، واني والله لا استطيع مجرد اعادة التفرج على الشريط كما تفعل صديقتي التي تكاد تجن من وقعه عليها من تكرار مشاهدته والتدقيق فيه لعلها تطمئن قلبها انه مفبرك، ولن انزله هنا لمجرد الاثارة وجلب الزوار للمدونة ، ارجو فقط ان يتم اجراء ما لتلافي حصد المزيد من ارواح الشباب الذين يدفعهم عنفوان شبابهم لمثل هكذا مغامرة



الامر الثاني انه في اواخر شهر رمضان المبارك حين أتتني اخبار العاصفة التي حلت على بنغازي نقبت النت بحثا على اشارة ما في موقع الارصاد في بنغازي وحين بئت بالفشل غيرت وجهة بحثي الى مواقع عالمية فوجدت خرائط مختلفة من الاقمار الصناعية تشير الى تكون العاصفة ووقت حدوثه وان كنت لا افهم كثيرا في المصلحات الجغرافية والارصادية رجحت ان تكون هي فعلا مؤشرات للعاصفة التي حدثت





كل الايميلات ومسجات الماسنجر وصور نقالات والاحاديث هاتفية من الاهل والاقارب كانت انذاك تحكي عن تلك العاصفة التي مرت ببنغازي وكادت ان تطير العقول قبل شرفات بعض المنازل المتداعية وصحون الفضائيات واليافطات العملاقة المضيئة ونجيلة الحدائق الصناعية التي شهدت فرشها في الايام التي سبقت سفري وسعدت لكونها ستفرش بنغازي وتكون منظرا يبهج النظر حين يكل النظر مما يضج به الفكر وانه رغم هذه الاخباروالنكت حول ما حدث للبعض هنا وهناك والاشياء الغريبة التي طارت واعتقاد الناس بأن ما يحدث هو انفتاح لليلة المباركة ليلة القدر وكثرة الدعاء رغم كل هذا لم اجد في عالم التدوين الليبي ذكر او صور او تغطية للحدث او تدوينة تشفي فضولي لتصور اوضح لوقع العاصفة على مدينتي، هذا الغياب يقودني الى عدة احتمالات : ان ماحدث في جسر وادي الكوف المعلق فبركة وان الفيديو تمثيل في تمثيل وهو الاستنتاج الذي يميل اليه قلبي ولا ارجو غيره او ان الامر حدث فعلا للأسف وان ثمة اجراءات اسُتحدثت غير ان الصحافة قصرت عن متابعتها وهو الامر الذي سأضحي فيه بلوم الصحافة التي عملت فيها يوما على حساب الاعتقاد المرغوب ان ثمة من تحرك وقام بأجراءات تمنع حدوث ما حدث
وكذلك يقودني غياب تدونية في مكان ما من عالم التدوين الليبي - ارجو ان اكون مخطئة وفاتتني تغطية ما في النت -عن العاصفة ان جميع المدونين او على الاقل الشغوفين بهكذا مواضيع كانوا يختبئون في البيوت حذرا من العاصفة وبناء على طاعة والديهم ولعلني اجنبهم اللوم فماذا جنينا من التهور والاقدام في الظروف الصعبة غير ما حدث للشاب المسكين في وادي الكوف رحمه الله والهم شقيقه الصبر والسلوان
والحقيقة احس ان هذه التدوينة ما هي الا محاولة مني لكتابة شيئ ما وانزال - بوست - جديد لظني انني اعاني من جفاف تدويني مثلما هذا الجفاف الذي تمر به كليفورنيا ويقع بثقله على ساعاتنا البيولوجية ، فلم نرى مطرا ولا غماما ولا رعدا ونحن في منتصف اكتوبر والشمس حارة في كبد السماء والعشب جاف لدرجة ان سيجارة ما ، يلقيها سائق عابرمهمل كفيلة بأحراق غابة والتهام قرى بأكملها هنا، ولعلكم شاهدتم ذلك في الفضائيات الاخبارية الامر الذي جلب لي مكالمات من الاهل يستفسرون عن قرب وبعد الحرائق عن مسكني
كما ان ترشيد استعمال المياه هنا يمثل ثقلا على ضمير مدافعة على البيئة مثلي تحمل احتراما للبيئة في ارض الله جميعا وتقيدي بمثل ما يفعله اهل هذي البلاد الذين يكنون احتراما فائقا للمسائل البيئية يبدأ معهم من الصغرفيصبح لديهم عادة اكثر منه وعي
افكر في المسائل البيئية لكون امس كان يوم البيئة العربية وتابعت الاحتفالات بهذا اليوم وقرأت التوصيات العديدة التي رفعتها الندوات المختلفة الى جهات الاختصاص اصلح الله حالها ودفعها الى المزيد من الحيطة والاهتمام بالبيئة التي ليست في حدها ارض وماء وسماء بل مركزها الانسان الذي يشغل هذه الفضاءات الممنوحة من الخالق عزوجل ، انصلاح الانسان يأتي اولا ومن ثم تنصلح بإنصلاحه البيئة من حوله
اتمنى في نهاية هذه التدوينة الغريبة ان ارى حينما اعود لزيارة الوطن واتنزه في ربوع الجبل الاخضر الحبيب اشارات وعلامات خطر وشباك ما او حديد تسليح يمنع تسلق جسر وادي الكوف على الفتيان والشباب وان تنُشئ في النوادي الرياضية والساحات جبالا زائفة تمنح المتسلق شروط الارتفاع وتشبع لديه حس المغامرة في اقل الظروف خطرا كما اتمنى من الشباب المهووس باليوتيوب ان يتعقلوا فيما يفعلون

ليلى النيهوم

تحديث: في مدونة شرمولة متابعة حصرية لآثار العاصفة

Update:shrmola sent saying that he exclusively reported the storm in his blog