The roses came with names, they left their visiting cards,
to rent a space in my garden's sunniest spot,
calling San Joaquin Valley a home.
In my mind ,travels the endless dream,
at some speed,
while poems are conflicting;
between what was then in,
What is now out here, at the foot of The Sierra Nevada.
Laila Neihoum
Clovis CA March 2010
Showing posts with label Collected in traquility. Show all posts
Showing posts with label Collected in traquility. Show all posts
Thursday, March 04, 2010
Tuesday, December 08, 2009
Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل
(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )
مفاجاة من الوزن الجميل
منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي
اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات
وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا
توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا
ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج
وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة
تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها
ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي
لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر
التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة
ولبعض الزهور المجندلة
ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد
عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي
جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن
نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق
لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة
مستحيل
ياللعجب
كم لازال في الدنيا من مفاجآت
لا اصدق عيني
مطلقا
عدوت الى البيت
فتحت على قوقل
اخذت انقب دهاليزه
تعمقت في البحث
بعثرني بين المواقع الخليج
فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك
اعدت البحث بالعامية
كدت أصاب باليأس
لست انا
توقفت قليلا وركزت افكاري
فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة
تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد
انفاسي تسبق لهفتي
لهفتي تخنقني
وحق الله ما اراه حقيقة
في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum
شماري
!!!!!!!!!!!!!!!
عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس
نظرت اليها مليا
الشعر والاساطير والارواح الطيبة
والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة
والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة
واهلي
ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني
على وقع الحنين
التقمت الثمرة
باردة
طازجة
ياللبهاء
ياللوطن
ياالله
اي فرحة اجمل من هذه
احببت ان تشاركوني بها
على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها
ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذةصحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا
Wednesday, May 27, 2009
عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة
هذه شجرة عتيقة كبيرة شامخة
عمرها مئات لحتى وُضعت اسلاك معدنية داعمة في فروعها وجذعها
لتشمخ اكثر ولتعمر اطول
وهي شجرة محاطة بسياج كبير وواسع ليس لحمايتها بل لحماية جذورها الممتدة بعيدا
بعد الزمن الذي زرعت حينه
ابعد من زارعيها وقد ثواهم الثرى منذ زمن وسيثوي غيرهم
وستبقي هي
مُعتني بها
محترمة
مبجلة
لها الرعاية والاولوية
فهي تعني الكثير وهي اهم من الكثيرين
ليس لعدم اهميتهم
بل لشدة اهميتهم
فحين تحترم شجرة لا حول لها ولا قوة لها امام جبروت بلدوزر
او شراسة منشار
وعقلية حطاب
فأن احترام الانسان سيكون وارد ضمن البنود
ويخطر على البال
تصوروا
وليس مردوفا في دهاليز اللامبالاة
وقانون الفكرنة واللافكرنة
وفي سراديب القسوة
والظلم
وان كنت لا تعاني من عرض لين في المشاعر الانسانية
ومن فوبيا المشاعر الحانية على البيئة بما فيها من انسان وحيوان ونبات
بالامكان تقريب المسألة لعقلك المستقل في اعوجاجه عن طريق عملية حسابية يدخل الربح
ويحلو عد المكاسب المالية فيها
لعل لعابك يسيل
ولعل نبض ما في ضميرك الميت ينصعق ويوقض ما مات وخمد
فهذه الحطبة في مفهومك البري
تساوي المال
اتصدق
!
!
فهل تكفي مناورة كهذه ان تجعلك تهتم بها
وان تسهو عن ارسال التتار ليقلمونها بطريقتهم التي تعلموها في مدرسة اجتثاث مخلوقات الله دونما سبب
اللهم لأسباب يعلمونها ولا نعلمها
هل يجعلك ذلك تحن
وتلين
!
!
!
لماذا يراودني شك مقيت
!
!
Thursday, February 12, 2009
Friday, February 06, 2009
تأمل في التدوين واهمية المدونة بين السلب والايجاب

شكرا لكل المواضبين على نوهمة وعلى ما يمكن ان يكون جديدها من متابعيها الخُلص. يراودني انه اذا كان التدوين في السابق حاجة ملحة بالنسبة للتعبير عن اشياء استلفتتني وشكلت علامة تعجب او اعجاب او انبهار في داخلي فقد اصبح اليوم - لتكاثر وازدحام الموضوعات المكتوبة هنا وهناك في فضاء المدونات على اشكالها وعدة اعتبارات وانشغالات اخرى - اصبح يتراجع كأولوية وهو امر يسوؤني كثيرا خصوصا وانني كنت مكرسة بالكامل للكتابة والتعبير المسألتان الملحتان وشديدتا الحيوية في حياتي
الاشياء تتغير والمناظير ايضا - قد نقف للحظات نتساءل عن ما يحدث لنا وقد نمضي نثابر بين كعادتنا الحين والاخر غير ان الاجابة تظل دائما ان الحياة متغير كثير الاحتمالات وان هذا المتغير شديد الحراك بشكل غير مُنتبه له الا في اخر المطاف
قد افهم ما كتبت وقد لا اجرؤ على فهمه
لعل كثرة اطلاعي ومتابعاتي قد شكلت في داخلي سؤال اكثر الحاحا وعمقا : ما الذي بقي لي كي اكتبه ! فبالنظر حولي في عالم النت والتدوين اصبحت الاجابة صعبة لكونها صادمة : فكل ما يجب ان يقال قد قيل وكل ما هو موجود قد حُلل واشبع تقليبا وحُكي عنه وتم تناوله من جميع زواياه وابعاده
منذ مدة استوقفني تعليق في احدى المدونات المهتمة بعالم التدوين يقول صاحب التعليق - بترجمة مقاربة - "احب متابعة المدونات ولدي امكانية انشاء مدونة ولدي ما احكي عنه ولكن ماهي الفائدة من تسلية الغرباء" لا ادري كان هذا التعليق مثل نحلة - تزن - في ابعد نقطة في ذهني طيلة الوقت ويتعاظم ازيزها حين تفرغ جعبتي من موضوع اكتبه او اجد انا ما اريد الكتابة عنه مستهلك وبالمحلة ما هو الا كليشيهات ومتداولات وغير قابل لجلب قراء كثر
ايضا مسألة القراء تصبح احيانا ارق مزعج وشيئ اشبه بالادمان الغريب يجعل المرء يعاني من حالة شغف او بالاحرى هوس للرجوع كل حين للمدونة ومتابعة التعليقات - كأنني اسكن في عمق غابة - بالاشارة الي البيت الخشبي الذي تخيلتني فيه احدى الصديقات المتابعات الدائمات لمدونتي - وان الضؤ الذي اتركه مضاء للعابرين وابناء سبيل النت قد يكون باهتا وقد يكون غير مرئي مع تكاثر الاضواء الكثيرة التي تعم غابة التدوين
امر مزعج ان يكون المرء رهين شاشة صغيرة مضيئة والعالم من حوله يناديه للخروج والاستمتاع والتملي وعالم اخر بعيد يناديه طيلة الوقت ان عد مكانك فارغ ونشتاقك
صعب التحليل لأن الامر برمته يقود من نقطة الى اخر لحتي يصل الامر الى ما يشبه الهذيان
ايضا الاحتياج الى التعليقات وكثرة المتابعين له وجهان، من ناحية الردود والوقت المستقطع لها ومن ناحية طبيعة الردود التي قد تتجاوز الرسمي وتدخل في رفع الكلفة احيانا وتضع المدون - ممكن مع تاء مربوطة - في حيرة ازاء نشرها والتوكل على الله - او رفضها وهو امر يتعارض مع فكرة انك تنشر للعامة - الغرباء - وانك فتحت الباب وعليك استقبال الجميع مهما كانوامثلا
تحيلني الفكرة الى الصحافة المكتوبة - وهي كانت عملي - لم نكن نعرف قراءنا ولم نكن نتواصل معهم وكنا نستمر في الكتابة عارفين بأن ثمة وقع لما نكتب وان كنا لا نعول على معرفة دقائقه وتفاصيله وهو الامر الذي يختلف كثيرا مع الكتابة الالكترونية - ما اسميه بالفضاء المفتوح والابواب المشرعة - على وسعها - فهي اب تو دايت - فهي في تحديث آني مستمر التواصل
هذا من ناحية ، ومن نواحي اخرى اكثر ايجابية جميل ان يكتب المدون عما يفتعل في داخله ازاء ما حوله من احداث على المستوى الشخصي والاجتماعي وغيره بغض النظر عن درجة الانكشاف. وممتع التدوين الى درجة لا تصدق في لحظات الصفاء والانفتاح على الحياة وفي لحظات الفراغ غير المربوطة بمشاغل ملحة . هذه اللحظات ليست فقط الوقت الذي ترقن فيه الاصابع التدوينة وتنشرها في المدونة فقط بل تسبقها ايام او ساعات من التفكير العميق غير الواعي في موضوع التدوين والواعي ايضا بما فيه من ترتيبات للموضوع من صور وغيره. قد لايتخيل البعض حجم الوقت الذي قد تستهلكه تدوينة ما من اعداد وكتابة وانزال وتنسيق وتعديل وتصميم واخراج وكأنما المسألة بمعظمها اشبه بإعداد جريدة او مجلة للنشر ولعلني متشددة في هذا بالذات ما ناحية االتدقيق المزعج في اخراج التدوينة بالشكل الذي ارضى عنه بنسبة اقرب الى مائة في المائة والا امضيت الوقت لا شغل او شاغل لي غير القلق على التدوينة ومراجعتها طيلة الوقت من انزالها الى الوصول الى حالة الرضا التام عنها
وهذا طقس اكتسبته من العمل اليومي في الصحافة ومن حس المسئولية تجاه ما انشر وما يترتب على ما انشر من اثار معنوية ايجابية كما ارغبها دائما واخرى سلبية احاول قدر قدرتي على التدقيق تجنبها
ايضا انتقل من الايجابي الى السلبي والعكس واجمعهما معا في خليط متضارب من المشاعر تجاه المدونة والتدوين ، للمدون حس يستشعر به ما حوله من تموجات واضطرابات في العالم تترتب عليها اضطرابات تطال مدونته كما حدث في مآساة اهلنا بغزة وما احدثته من شلل تدويني ومن الم عميق في نفوسنا جعلنا لا نستمرئ ما حولنا من مغريات تطالب بالتدوين عنها
اضافة الى ان اي احداث اخرى مستجدة تطال مسألة الكتابة والتعبير قد يكون لها اثرها البالغ على الرغبة في الكتابة وعن جدوى الكتابة ايضا
ثم بمراجعة المدون لما سبق وكتبه من تدوينات واحساسه بأهمية او ظرافة او متعة ما يكتب تضمحل كل الهواجس والهموم التى تلقيها على كاهله اسئلة اهمية التدوين من عدمه
وهذا يرجع بي الى موضوع سبق وان كتبته هنا - تخمة تدوين - وهو كان اول مؤشرات القلق واول الانصات الى ازيز النحلة في عمق ذهني
غير انني وحين تزدحم كاميرتي بالصور ومخيلتي بالموضوعات اعود ناهضة مشمرة الاصابع لحتى تئن لوحة المفاتيح من جورها
لعل لدى قرائي ومتابعي مدونتي وصديقاتي المدونات ما يمكن ان يضيفوه لهذا التأمل في حالة التدوين ! لذلك باب المشاركة والتعليقات والشهادات مفتوحا هنا للأستزادة والتوسع في توصيف القلق الذي قد يعتري البعض تجاه مدونتهم وتدوينهم وفي توصيف ايضا المتعة التي يستمدها المدون من مدونته وسأعمل على نشر ما أراه تحليلا وتوصيفا جادا لهذه الاسئلة الملحة
وحتى نلتقي في تدوينة قادمة بأذن الله
ليلى النيهوم
Thursday, January 08, 2009
عمق المكان

مكان القلب
سنأتي منك ونذهب فيك
طلعُنا من فيض وديانك
زهونا من شيح تعاريجك
سنكون انت حين لايظل لك نحن
وستظل انت حين لا يعود لنا اين
تشرأبُ الزهرة على اعطاف بابك
وتحيد النعرة عن مسار خطوك
تتهادى الليالي مشمسات بالأنجم
ليحل الصبح يستدل بالُثريا
سنأتي منك ونذهب فيك
طلعُنا من فيض وديانك
زهونا من شيح تعاريجك
سنكون انت حين لايظل لك نحن
وستظل انت حين لا يعود لنا اين
تشرأبُ الزهرة على اعطاف بابك
وتحيد النعرة عن مسار خطوك
تتهادى الليالي مشمسات بالأنجم
ليحل الصبح يستدل بالُثريا
كي تخيط البنت للآت حقول
فتذوب الحنطة في غيب الحمائم
تهُدل للقاصي والداني مغاني
رجفة اللحن بمنقوع الشمائل
جوقة الغيد من خلف البواكي
في ليالي بتلات الزهر توشي
سلسبيل الامس لكل ناهل
فتذوب الحنطة في غيب الحمائم
تهُدل للقاصي والداني مغاني
رجفة اللحن بمنقوع الشمائل
جوقة الغيد من خلف البواكي
في ليالي بتلات الزهر توشي
سلسبيل الامس لكل ناهل
نص: ليلى النيهوم
Tuesday, October 14, 2008
Turquoise Code
Photo:Laila NeihoumTurquoise code
Far enough from the rock of washed away gangs' calligraphies,
not that far from the butterflies tree,
where in a haze ,
a casa de nothing for everybody,
in a turquoise code of pale rose drenched in the breeze,
with yellow walls lined with dreaming blue birds,
reflected in the pearly flesh of that shell,
in that deepest lagoon,
of the bluest green full of colored illusions.
Oh, that folded distances in a Spanish fan style,
lead to that country of tongue clickers;
the not objecting,
living in a cloud of wistful possibilities.
not that far from the butterflies tree,
where in a haze ,
a casa de nothing for everybody,
in a turquoise code of pale rose drenched in the breeze,
with yellow walls lined with dreaming blue birds,
reflected in the pearly flesh of that shell,
in that deepest lagoon,
of the bluest green full of colored illusions.
Oh, that folded distances in a Spanish fan style,
lead to that country of tongue clickers;
the not objecting,
living in a cloud of wistful possibilities.
Monterey, October 12 -08
Laila Neihoum
Monday, September 29, 2008
عيد فطر سعيد - Eid Fitr Moubark - 3id Sa3id
مضى شهر رمضان الكريم ، مضى ومضت اجواؤه الرائعة : التقارب بين الاهل والاحباب المكالمات والمسجات والماسنجر والصور المتبادلة والاسئلة عن حياتي الجديدة هنا وكيف اسست طقوسي الخاص للآحتفاء به وتمضيته بما ليس يشبه طقوس الاهل الا النزر البسيط، فالحياة هنا تختلف وساعات العمل وايام الاجازات تختلف
هنا نلتف الى بعضنا نبحث عن شبه ومشترك لكل ما يقربنا - ولو لوهلة - من حس بيوتنا واهلنا وذكرياتنا هناك
نتذكرها باستمرار ونتبادلها ذكرياتنا المختلفة مثل حكايا الليل على ضؤ فتيل او شمعة تتراقص الظلال فيها على الجدران وتتصاعد الانفاس لها طربا واستمتاعا
هناك كنا نفعل كذا وحينها كنا نقول كذا وهكذا دواليك الى ان يمضي الشهر الكريم ونحن نحاول الامساك والاحساس بطقسه الشفيف
الحمدلله الذي اعاده علينا وعلى اهلنا واحبابنا وكل المسلمين بالخير والبركات
وغدا ونحن على مشارف عيد الفطر السعيد - الذي من الصعب الاحساس به بكامل طقوسه وتراحمه هنا مهما حاولنا - اتقدم عبر مدونتي نوهمة الى اهلي واقاربي وصديقاتي العزيزات في ليبيا في كل من بنغازي وطرابلس والبيضاء وامريكا ودبي والاردن والمغرب واثينا و بريطانيا والسعودية والكويت وتونس والجزائر وموريتانيا والى كل المدونين ومتابعي مدونتي بأجمل التهاني بمناسبة العيد السعيد اعاده الله عليهم وعلى الامة الاسلامية بالخيروالصحة والرفاه والاستقرار
وانشالله من العايدين الفايزين
هنا نلتف الى بعضنا نبحث عن شبه ومشترك لكل ما يقربنا - ولو لوهلة - من حس بيوتنا واهلنا وذكرياتنا هناك
نتذكرها باستمرار ونتبادلها ذكرياتنا المختلفة مثل حكايا الليل على ضؤ فتيل او شمعة تتراقص الظلال فيها على الجدران وتتصاعد الانفاس لها طربا واستمتاعا
هناك كنا نفعل كذا وحينها كنا نقول كذا وهكذا دواليك الى ان يمضي الشهر الكريم ونحن نحاول الامساك والاحساس بطقسه الشفيف
الحمدلله الذي اعاده علينا وعلى اهلنا واحبابنا وكل المسلمين بالخير والبركات
وغدا ونحن على مشارف عيد الفطر السعيد - الذي من الصعب الاحساس به بكامل طقوسه وتراحمه هنا مهما حاولنا - اتقدم عبر مدونتي نوهمة الى اهلي واقاربي وصديقاتي العزيزات في ليبيا في كل من بنغازي وطرابلس والبيضاء وامريكا ودبي والاردن والمغرب واثينا و بريطانيا والسعودية والكويت وتونس والجزائر وموريتانيا والى كل المدونين ومتابعي مدونتي بأجمل التهاني بمناسبة العيد السعيد اعاده الله عليهم وعلى الامة الاسلامية بالخيروالصحة والرفاه والاستقرار
وانشالله من العايدين الفايزين
Monday, June 09, 2008
The Secret Nail (1)
That was the place where dreams created, insisted, ballooned and sometimes, fearfully more than comforting exploded.
There, where once a magic exerted in love and good intention upon a big nail dug deep into a secret spot.
Now long forgotten as the one who had done that was forgotten too, except when mentioned from time to time with that mixture of owe, hesitant love and a generous punch of respect.Sometimes I thought that Papil might have dug it deep into earth intentionally, an advanced wisdom compeled him to channel the "Refugio" the war shelter, and ordering the erecting of the high famous wall that surrounded and protected Wassaia from whatever he had feared.It was then presumably that the guardian nail idea struck his futuristic mind. Maybe it is still there, that legendary nail, rusted but well integrated with Papil's bones, my great aunts whispers, secret songs and wasted lives in deep Berka's earth.
Seeing the place every morning in my way to work, standing there, my city circling around and nobody daring to demolish its remains. a stubborn tooth in a caved bare mouth, defying time's unforeseen possibilities,
Seeing it like thus became an urgent need in which to comfort my night dreams which repetition became like a boring B/K old movie, became a sort of umbilical attention, an unconscious exercise!
In thee I always need be rid of my nightmarish dreams.
Thus goes my daily self-maintenance.
The family seniors told me when I had bored them with my questions, that the main known entrance to the Refugio was inside my mother's uncle courtyard .the Marqui.
The old Refugio, where they used to hide during air raids,when hearing the raid sirens wailing constantly announcing the approaching of the Allied bombers.
The truth was otherwise as I discovered later deep inside my mother's kens cluttered memories, that it was deaf and mute Mabrouka, one of my mother's great aunts, who was then their war radar, or human sensor, for she always wail and box her flat chest hysterically, sensing the approaching bombers vibrations in her heart. According to Ihsan, my eldest uncle, they had never doubted her gift, thus scurrying in fear to the shelter accordingly. Later I came to understand that gift, which was and still been inherited among the serial of aunts with different concentrations.
They described to me the place with its rooms in which they had huddled many, never counted times, waiting for clearance signals to go out.. There were many rooms chiseled inch by inch patiently into the" jbela", a privy, a kitchen, a barn for the horses, and more, lined in both sides of a long dim corridor, leading along a darkened distance away to another secret emergency exit.
More cajoling questions .They believe that the secret exit vanished, after its surrounding area avalanched from Papil's left hand man: Bou Shagour's excessive stone chiseling in a soft spot.
On the other hand, maybe it was a fake story , just to conceal the nail from his great grand children's excavating thoughts in the disturbed future to come!
Papil, Papil! How clever of you!
Laila neihoum
To be continued
Subscribe to:
Posts (Atom)
