Showing posts with label تصوير، طبيعة. Show all posts
Showing posts with label تصوير، طبيعة. Show all posts

Saturday, February 20, 2010

التصوير في زمن ازهار اللوز - Photography in the time of almond blossom



*In the time of Almond Blossom - Bakersfield California


كنت انتظر بفارغ الصبر موسم ازهار اللوز في كاليفورنيا وبالتحديد في منطقة وادي سان واكين الخصيب
وكنت اتتبع مواعيد الازهار ومتى شوهدت اول زهرة تقتقت، واخبار رؤية الشاحنات تمضي بخلايا النحل من بستان لوز الى اخر

يقال ان كاليفورنيا تحتاج الى اكثر من 1.2 مليون خلية نحل سنويا لنقل حبوب اللقاح بين اشجار اللوز في حوالي 550.000 إكر من بساتين او بالاحرى غابات اللوز

ويقال ايضا ان محصول لوز كاليفورنيا يصل الى 80% من المنتوج العالمي

تمتد منطقة مزارع اللوز نحو اكثر من 500 ميل بين الريد بلف حتى بيكرسفيلد في الوادي الوسيط بكاليفورنيا


في منطقتي حيث اسكن ضمن نطاق مقاطعة فرزنو تمتد مزارع وبساتين اللوز والفستق والحمضيات حتى مدينة بيكرسفيلد لايحدها بصر تخلب الالباب وتستوقف الشغوفين بالطبيعة مثلي

كاميرتي طيلة الطريق تتململ في حقيبتي وتتحفز واحمد الله انني اشتريت شاحن كاميرة جديد بدل الذي ضاع واللا لمت كمدا وانا ارى هذا الجمال الرباني دون ان توثقه كاميرتي واسعد به اهلي واحبابي

مهما وصفت فلن اجيد التعبير عن اللحظات الرائعة التي عشتها وانا اتمشي مسحورة بين صفوف اشجار اللوز التي تكاد تقع من كثافة ازهارها يلفني ضوع الزهور وتنشرح روحي لعبيرها المميز
ياللبياض وياللسحر
اقولها هامسة محاذرة اغضاب النحل المنهمك بين الازاهير
سبحان الله
لا ادري اي شيئ في الدنيا اجمل من الطبيعة في عز ربيعها

اترككم مع ماشاهدت وشاهدت عدستي

ملاحظة بالنقر على اي من الصور تحيلكم الي صوري في فليكر لمشاهدة المزيد
حقوق صوري من نشرواقتباس وطباعة محفوظة

White Orchard

IMG_5814

The green carpet and white honour guards

Endless

What a bless

infinity

التصوير في زمن إزهار اللوز


يقول شاعرنا الكبير محمود درويش في محاولة الاحاطة ببلاغة اللوز وتجاوز عجز اللغة والشعر عن وصفه في قصيدته"في وصف زهر اللوز" مع الشكر للعزيزة نسيم ليبيا التي دلتني على القصيدة في تعليقها على تدوينتي هذه


لوصف زهر اللوز


لوصف زهر اللوز، لا موسوعة الأزهار

تسعفني، ولا القاموس يسعفني

سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة

والبلاغة تجرح المعنى وتمدح جرحه

كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها

فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا

وأنا الصدى؟

وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت

على الأغصان من خفر الندى

وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية

وهو الضعيف كلمح خاطرة

تطل على أصابعنا

ونكتبها سدى

وهو الكثيف كبيت شعر لا يدون

بالحروف

لوصف زهر اللوز تلمزني زيارات إلى

اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة

معلقة على الأشجار. ما اسمه؟

ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء؟

يلزمني اختراق الجاذبية والكلام

لكي أحس بخفة الكلمات حين تصير

طيفا هامسا فأكونها وتكونني

شفافة بيضاء

لا وطن ولا منفى هي الكلمات

بل ولع البياض بوصف زهر اللوز

لا ثلج ولا قطن فما هو في

تعاليه على الأشياء والأسماء

لو نجح المؤلف في كتابة مقطٍع

في وصف زهر اللوز، لانحسر الضباب

عن التلال، وقال شعب كامل

هذا هوَ هذا كلام نشيدنا الوطني

--------------------------------







كل عام والجميع بخير



وصحة وسلامة



اللهم صلي وسلم علي خير البرية



وسلم تسليما



Tuesday, December 08, 2009

Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل














(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )








مفاجاة من الوزن الجميل

منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي

اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات

وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا

توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا

ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج

وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة

تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها

ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي

لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر

التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة

ولبعض الزهور المجندلة


ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد

عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي

جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن

نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق

لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة

مستحيل

ياللعجب

كم لازال في الدنيا من مفاجآت


لا اصدق عيني


مطلقا
عدوت الى البيت

فتحت على قوقل

اخذت انقب دهاليزه

تعمقت في البحث


بعثرني بين المواقع الخليج

فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك


اعدت البحث بالعامية


كدت أصاب باليأس



لست انا



توقفت قليلا وركزت افكاري


فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة




تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد

انفاسي تسبق لهفتي

لهفتي تخنقني

وحق الله ما اراه حقيقة


في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum


شماري

!!!!!!!!!!!!!!!


عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس

نظرت اليها مليا



الشعر والاساطير والارواح الطيبة


والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة

والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة

واهلي

ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني


على وقع الحنين

التقمت الثمرة


باردة

طازجة

ياللبهاء

ياللوطن

ياالله

اي فرحة اجمل من هذه

احببت ان تشاركوني بها

على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها



ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذة



صحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا










Thursday, March 05, 2009

زيارة ونيارة وساعات طويلة ف الطيارة - بالعامية



over looking the sea

تمنيت توا لما روحت من بنغازي وبليت شوقي وطفيت شوي من ريافي ، تمنيت لو كانت الزيارة اطول ولو كان عندي وقت اكثر بيش بديت علي كل معارفي وصاحباتي واحبابي وهلي غادي بس الحاجة الحلوة كانت حجم الاستقبال وحجم الفرحة
Happiness tears
واتساع دائرة الكرم وفرصة بيش الواحد يوزن نفسه في عيون هله واقاربه يعرف قديش هوغالي عليهم مثلا او قديش ان مافرقتش مشيته واللا جيته والاهم كان قياس درجة التغيير فيه هو وفي اللي سيبهم وراه
الواحد مشى شكل وروحلهم شكل بس اللي كنت شايله همه نظرتي انا تكون تغيرت او درجة عشقي لبلادي دخلها شوية اهتزاز او امتعاض او خششتها في مقارنات مش لصالحها

لكن لا والف لا .. ما يتحول وبس

المهم كانت ساعات الطيران الطويلة ما تبيش تكمل على رأي اول دعاية ميراندا في مرئيتنا والوقت يمشي علاكي عالاخر وانا نغلي ونفور تي امتى نوصل وخصوصا اني مابلغتش الا قلة على موعد وصولي حبيت نفاجئ وحبيت ما نعشمش حد وما يصيرش من جيتي



والطيارة مش عمتمشي وانا نتململ في الكرسي اللعين اليابس 12 ساعة معلقة ف الجو ما نبيش نبحت من الروشن ونتأكد من فكرة التعليق المرعبة القابلة لأحتمالات كش برة وبعيد خصوصا ان الليلة اللي كنا نستعدوا بيش نسافروا في الصبح طاحت طيارة ف نيويورك علي حوش واخبارها كانن ماليات التلفزيون وماليات قلبي بنبض متسارع مش ملحق بعضه وان كان في شي يهمس جوايا العمر احد ولما يحين الوقت يصير سوا جو واللا بحر واللا بر
والطيارة تمشي مع الليل في اتجاه الشمس ترد بينا ف الزمن

وانا نحاول نقلب فكرة اني حنكسب يوم في الوقت واني حنخسره في رحلة العودة والتفكير ف هالنقطة يدوخ كيف ما كان يدوخني فرق الوقت ونقمعز انعد نحنا توا ليل معناته هلي مازالو نهار لعند ما مليت وعدللي يو بي ساعة علي توقيت ليبيا حاطتها مقابلتني ديما نشاور فيها علي وقت هلي راقدين نايضن وايش دايرين

ويا هلي ويا ناسي ويابلادي جايتكم نحكي لروحي ف الطيارة وما غمضت لي عين ولا قدرت نقرا ف الرواية اللي جايبتها معايا نقصر بيها الوقت الطويل

يو بي اللي له زمان علي بنغازي قال خاطره يحضر عجاج بنغازي مسهفاته صوره ف النت ومش قادر يتصوره متخيله وعند عليه صورة رومانسية مثالية زي الصورة الرومانسية اللي كانت عندي عالتلج من طفولتي البعيدة في لبنان بس كرهت التلج وحتعرفوا ف اخر التدوينة ليش كرهت التلج زي ما هلي كرهوا العجاج وماما طول الوقت تشفعلي منه
وتشكي
وانا في سري ندعي يارب ما نجوا بنغازي ونكملوا زيارتنا ونحنا نكحكحو ونشرقوا ف العجاج ونخشوا عالتوبوات والتسييق اللي نسيت هنا حتى كيف يمسكوا السياقة وياربي تسترنا مع هلنا اللي لو جا عجاج ونحنا غادي ينزع الطبخة وتقعد زيارتنا من حوش لحوش ثقيلة وشاقة على عرب الحوش
خطرها يا ايناس انت طلعتي واحنا وصلنا علي قولتك وفعلا نزلنا بنغازي خيرات ماشاءالله والمطر خيط من السما علي وجوهنا والحمدلله والدنيا مغسولة ونايرة - للوهلة الاولى - بس ومعاودة على هالنقطة

خشينا بنغازي وانا من الروشن نبحت في مناقع المية في الرجمة وحذا المطار ونتأمل في تفاصيل الطين الاحمر وفي خطوط وتعرجات المكان وف السما والسحاب وف كل شي من كل شي للي كل شي
ونزلنا ونزلنا
خاطري ما نقول شي هنا خاطري ما نحكيش بس والله حال المطار وبالذات قويعة - مش قاعة - استقبال الرحلات الخارجية ما تسر النظر وهابا علي سير الشناطي ما بد على اول الشناطي اللي وصلن اللا وبدا يطيح فيهن عالاجناب ويشرط في اللي تحصل ف الطرف المقطوع منه واحنا جايين في اير باص مصرية معبية علي خشمها والشناطي مزلزلات منتولات واو منظرهن بعد قعدوا يعرموا اللي يطيحن فوق بعضهن ف الركن بائس وهات على كل واحد يدور شنطته ف الجبل وما حد تحرك ولا نهض ولا قال جيبوا ناس ترتب الشناطي صفوف بيش كل حد يشوف شنطته

تبيلنا شوية همة وتبيلنا شوية احساس بالمسئولية وتبيلنا اوقات تصرف ذاتي واحد بس يصبي وينظم عالا قل يرقع قدام العالم اللي جاية وما اظنيش الحكاية واعرة

المهم بعد شوية نرفزة وكليمة هنا وهنك وكلام بز وبالمعاني تنظمت اهو وطلعنا نحنا نكركروا في شناطينا

ويا عيني يا هوا بنغازي ويا بنة الربيع والكافور جاية عليه المطر نبيع عمري للحظة كيف هذي ويا ملقا ويا وصول

Cat eye - Libyan flora

هنا صعب نحكي التفاصيل فيها خصوصية كبيرة وغير قابلة للتدوين خلي الخيال يشتغل علي حجم فرحتنا وعلى حجم ملوتنا بالاهل والاحباب وبأغلى بلاد
كملن الايام عزايم ولمات وعشاوات وسهرات وضحك وجو سمح علاخر
واللي زاد فيها ان مجموعة من صديقات التدوين - غيود ونسومة وميوش - كانن على اتصال بيا طول وقت الزيارة وكانت فرصة للتعارف والحكي على مدوناتنا وشنو فيهن وشنو لازمهن يعني جمعتنا رابطة مدونات ليبيات بدون ترتيب وهضا احلى شي


The inner courtyard in the rain drop


والمطر ما كفت وبالخير وفت علي قدومنا ولعند روحنا كنت نتبع فيها بكاميرتي ف الورد وف الجنانات وفي عرايش العنب

Rain collecter


كيف ما قالت الحاجة فاطمة الطيبة الرائعة الله يطول ف عمرها : لويلة عدت عججنا لويلة جت جا الخير معاها - اخجلت تواضعي بس دلت علي حجم محبتي عندهم وصعبت عليا الترويحة اللي سألتني ميوش قالت كيف قدرتي تروحي قلتلها روحت ودموعي علي خدي وعيوني معلقات بعيون بويا وامي

بس الحمدلله كانت فرصة التقيت فيها حتى بصديقات قدم اللي وانا كنت ف بنغازي ماكنتش نشوف فيهن الا من وين لوين

وقصرت في حق صديقات اخرىات ما لقيت وقت نشم نفسي ونرن عليهن نسلم ونطمن يسامحني وانشالله نعوضهن ف جية جاية

اللي زعلني حاجة وحدة وهو اللي صاير في شجر بنغازي اللي ماهو محسلك عالا خر مقطوع واللا مقعوم تصورو الحديقة الكبيرة اللي مقابلة عمر الخيام وعلي طرف مصرف الجمهورية اللي شجرها ضخم بلكي يجي له شي مية سنة مقصوصة كلها وعريانة ! وشارع الاذاعة اللي مشهور بشجره السمح - شجر البلدية - يا ناس مقطوع كله ما في منه اللا طريف من ساقه ؟ بالك موسم جلامة ومانيش فاطنة! ويشكو من العجاج ؟ يا اخي ثبتو التربة وكثرو من الشجر واعتنو بيها منها صحة بيئية ومنها منظر يسر النظر ونوع من الحيوية والخضرة وجمالية مهمة في مدينة كيف بنغازي هلها اهل علم وفنون وذواقة عالاخر. مانيش فاهمة عقليات غريبة تمنيت لقيت حد مسئول على تقطيع هالشجر وسألته ليش بس من باب نفهم كيف يفكر
لكن د.سكينة حامية البيئة كفت ووفت في هالموضوع كتبت مقالة واعرة مستغربة اللي صاير والغريب ان المقالة نزلت وفي ناس عندها ضمير وحرص اهتمت وانشالله خير

انشالله خير يا بنغازي تكمل الصيانة فيك بشكل اسرع - اللقطة الوحيدة اللي خذيتها لأعمال الصيانة لمبني في شارع جمال منجر عالاخر استعدادا لتصيينه بالكامل - ويارب تصفالك واتنظمي وتروقي ويردلك وجهك السمح ونورتك



الشي الاخر اللي مستغربته ان كاميرتي كسدت غادي - خلينا من تصوير الاهل والاحباب واطفالنا الحلوين بس كان صعب التصوير في الشارع لأن حجم الفضول كبير والتعليقات خوذلك - كان خاطري نوثق حاجات ومكانات وكان خاطري نوثق وجوه من المدينة بس ما قدرتش . اللي قدرت عليه اني وثقت شوية زهور ونباتات واعشاب ليبية لمشروع نشتغل عليه وصورت البحر اللي نموت فيه وخذيت شوية لقطات فنية لفليكر وبس


كان خاطري نمشي للجبل شي زردة ويو بي كان واعدني نمشوا لدرنة ويوريني سوق الظلام ومكانات ذاكرة طفولته غادي بس الوقت ضغط علينا بشكل مش معقولة لدرجة اني درت جدول للزيارات والتنقلات وبيها بكل الزعلان اكثر ن راضي - في حد يقتنع ان بنغازي بكل غلاها تنزار في اسبوعين يا ناس ! اتفقنا ان الجية الجاية الحي واللي يعيش حتكون اطول بس يلزمها ان نطولوا شوية هنا بيش نقدروا نحصلوا وقت اطول
وحان وقت الرحيل واه من الرحيل وانا مازلت ما شبعتش ومازلت ما تمليتش وما لميتش بلادي كلها في قفتي

............................................................................................................................................


هنا ما عندي اللا نسكت ونخلي النقاطي يوصفن لحظات الوداع الصعبة ويارب اللا مانرد ونلقاهم كلهم طيبين وصحيحين وما ناقصهم شي ونشوفك يا بنغازي يا قطعة من ليبيا ف احسن حال ويارب يرزقك بشوية حن وشوية اهتمام تستحقيه بيش نطمن عليك ونطمن ان بلادنا مازالت بخير

Old door knocker

!مغامرة الترويحة هذي قصتها بروحها . يخطرلها تنزل عاصفة ثلجية ف نيويورك تكسيها بالتلج وتعطل الحياة فيها وخوذولكم من طيارتنا اللي جاية تطنقش من القاهرة عابية علي نزلة - وين ! وكيف! يازاتر يا زاتر يا ديجا 12 ساعة طيران وزيادة عليهن يجي ساعة ونص ونحنا نحومو فوق نيويورك ومانا قادرين ننزلوا نراجوا ف اذن النزول لما ينظفوا المدرج منا لتلج والتلج ما وقف هم ينظفوا وهو يزيد ونحنا علي ارتفاع كبير في بياض مش باين منه حاجة ودرجة الحرارة الخارجية 66 تحت الصفر حتى اني تاني يوم لما فتحت شناطيي لقيتنهن مازالن مجمدات باهي اللي الطيارة مكيفة . والطيارة تلف ونقولوا اهي قربت من نيويورك ف الشاشة قدامنا شوي ترد تلف وتطلع عالبحروترد ف تكعيكتها في نفس الدوارية وانا نفكر زعمك عنده بنزينا كفاية

حرمت نروح من نيويورك حرمت نسافر ف الشتا





و نزلت الطيارة بخبطة قوية رجت عظامنا باهي اللي مازلقت .ومن الروشن المطار حركة غير عادية واستعدات مش معقولة سيارات كسح التلج وسيارات برافعات ايذوبن ف التلج من علي جناحات الطيارات وناس تجري بين الطيارات وطيارات مغطيات بالتلج رحلاتهن ملغية عليك مجازفة في احوال جوية سيئة والله ما كنت متوقعة تنزل بينا سالمين



الحمدلله يا رب العالمين


وخشينا المطار وخوذلك الاجراءات والتدقيق والطوابيروالدنيا المتعرمة والرحلات الملغية ورحلتنا الاخرى اللي نبوا نمشوا بيها لسان فرانسيسكو بتريح علينا والقطار اللي يمشي بين القاعات البعيدة عطله التلج واعصاب الناس عل الحاشية واضطرينا نطلعوا برة المطار نخوضوا ونزالقوا ف التلج والصقع اللي ف حياتي ماشفت زيه بلكي نحصلوا ف هالفوضى تاكسي يشيلنا للبوابة 3 لصعوبة نركبوا الباصات اللي وفروهن للمسافرين بدال القطار ايش يركب شناطين وكيف نلقوا مطرح ف الدنيا المرصوصة علي بعضها


خلاص مليت نحكي تعبت نذكر اللي صار والحمدلله على اي حال طقينا ف طيارتنا اللي هي بروحها تعطلت ساعتين جن من حظنا مع اني كنت مع اننا نباتوا وما نجازفوش نركبوا طيارة بعد ما صدقنا نزلنا


وهاني قاعدة هنا في حوشنا المطر ما كفت امبارح وقبلها وجناني اللي كنت خايفة عليه متنعوش وكله نوار وابصالي طالعات كلهن ونعناعي مجمم والاكليل منور نوار موري وكابر


After storm liesuring



والبط ف النهير مبسوط باللي جايبته المية والشميسة مرة تزرق ومرة تغيم والحمدلله ما ناقصني اللا شوفة هلي وبلادي و يا ما تبيلها

Wednesday, December 24, 2008

Lafayette poppies - بوقرعون- شقائق النعمان



photo:Laila Neihoum


البوقرعون بالدارجة الليبية او شقائق النعمان بالفصحى واسماء اخرى كثيرة زهرة رائعة الجمال وبالذات تلك التي حين يجن الربيع في ليبيا تغطي - كانت - حقول كثيرة في قصر السلطان والابيار - منها انواع متعددة - البرتقالي الذي ينبت في سهول وسفوح الرجمة - ومنها متعددة الالوان التي تنبت بين آثار وخرائب شحات - قورينا - سيريني - كيريني - على تعدد اسماء هذه المدينة التي قيل انه في زمن باتوس كان بها ثقب في السماء - وكما نقول احيانا حين تكثر المطر - السماء مشروطة - او ماشاءت القريحة الليبية من وصوفات ترجع في عاميتها الى صلات عميقة باللغة العربية الفصحي التي جاءت مع المرابطين الفاتحين العرب الاوائل او لعلها قبلهم منذ ايام الفينيقيين - او منذ ايام الغساسنة ايام عشق النعمان بن المنذر الزهور الحمراء وزرعها في قصره

في الانجليزية Poppy شقائق النعمان هي ال

ومنها كاليفورنيا بوبي التي تقع تحت حماية قانون ولاية كاليفورنيا الذي يمنع قطفها خوفا من انقراضها - ماصورته هنا بوقرعون مهجن او هو نوع اخر قلبه اصفر ليس مثلما المعتاد الاسود الذي حين يتوسط الزهرة الحمراء وهو ما يسمي البوبي الشرقي - الاورينتال - واي جمال وبهاء تملك تلك الشرقية !

كان مستوطني امريكا الاوائل يعتقدون ان شقائق كاليفورنيا تدل على الذهب وان بتلاتها الصفراء حين تتساقط وتذوب في التربة تملؤها ذهبا ، وكان هؤلاء المستوطنون الاسبان الاوائل يسمونها كوبا ديل اور - اي كوب الذهب -وكانت قبائل الهنود الحمر المختلفة تستعمل الزهرة واجزاء من النبتة في علاجات مختلفة وفي الطعام ايضا

وقد وسمت هذه الزهرة الجميلة زهرة ولاية كاليفورنيا في عام 1903

اجمل ما في الزهرة اضافة الى الوانها المتعددة والى استلهاماتها للعديد من الرسامين والبعض الذين اتخذوها منهجا فنيا وعلامة مميزة مثل الرسامة الامريكية جورجيا اوكيف



اجمل من كل ذلك تلك التسميات التي تحاول مقاربة لون كل زهرة وما يحمله من ارتباطات ذهنية لدي مسميها : مثلا في درجات البرتقالي : حرير المشمش وشعلة المشمش والبرتقالي الملوكي ولوز بالسكر وفي الابيض الكتاني وفي خليط الالوان مزيج الحرير التايلندي واسماء كثير تجاول الامساك بدرجات الشقائق اللونية بمقاربتها بأقرب الاشياء للون وهي معضلة يواجهها حت اللغويين في القبض على اللون ووضعه في الصورة الدقيقة التي تستدعيه للذاكرة وقت الوصف



اليوم اجد ان الصورة الى جوار الوصف في التدوين مثلا راحة لا مثيل لها - الوصف الفوتوغرافي فيما اتصور - وفي مقاربة حالة الاستدعاءات ، اجدني مؤخرا لتزاحم المشاهد في ذهني تتزاحم تدويناتي وتنتقل بين اقانيم متعددة من الإحالات الآنية في الموضوع الواحد ، وهي ظاهرة تستدعي - ايضا - مني توقف وتأمل، اعتقد ان حجم مالدي من تراكم مشهدي وخبرات متتالية وتزاحم افكار وتناوب بين مكانين يمضيان في داخلي متوازيين في حالة ذهنية شديدة التعقيد تستوجب كتابة يومية متتالية اكبر من اتساع التدوين الالكتروني واقرب الي كتاب ما


اذا

ياللبوقرعون - الشقائق - من سحر طاغ

photo: Laila Neihoum



كل هذا استدعته الزهرة جميلة اعلاه التي مررت عليها امس صباحا وكنت لاحظتها منذ ايام وانتظرت ان تتفتح هي وشقيقاتها لأتملى في جمالها انا وكاميرتي العزيزة


ولأنتظر ربيعا - صابة - هنااااك - في سهل بنغازي وفي ربوع الجبل الاخضر باذن الله


الصورة من :ادارة مهرجان الجنوب الاحمر - الشام

ولأنني لم اجد لقطة لربيع البوقرعون - شقائق النعمان - في ربوع ليبيا اضطررت لأستعارة هذا البوقرعون الشامي وكلها بلاد العرب اوطاني

***********************************************************************************
تحديث

لايسعني هنا وانا المس اهتمام المدونات والصديقات ببحثي عن صور للبوقرعون من سهول وجبال بلادي ان اشكر العزيزة الاستاذة ايناس معلقتي المثابرة التي بحثت وحاولت ان تجد لي صورا له عندها

كما وصلني رابط من المدونة العزيزة صاحبة الروح المستنيرة في لمسة تواصل جميلة خصوصا وانني اضطررت ان استعين بصورة بوقرعون شامي من النت لأعوض حاجتي لصور من ربيع بلادي -الرابط يصل بي وبكم الى رابطها لقطات رائعة لربيع ليبيا 2008

ومن ضمن زهور الربيع يطل البوقرعون- شقائق النعمان - بين القيحوان الاصفر- الاقحوان - والزهور البرية الاخرى حيث استمتعت ليومين بزردة افتراضية هناااك وسط الربيع الصابة

شكرا لك ايتها الطيبة ولقد استمتعت ايضا بمدونتك التي اتقارب فيها معك في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية في

الغربة - حبل الغسيل مثلا

كما وصلتني عبر الايميل من المدونة العزيزة مي من ركنها الوردي صورة لزهرة بوانيستيا جميلة - التي كنت كتبت عنها في تدوينة سابقة - جاءتها هدية من العمل واحبت ان تهديها لي مشكورة يا مي وانشالله عامك كله ورود

Monday, November 03, 2008

انشودة المطر في اللاس ترامباس - Rain and Las Trampas


يقول السياب
تَثَاءَبَ الْمَسَاءُ ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال
تَسِحُّ مَا تَسِحّ من دُمُوعِهَا الثِّقَال

كَأَنَّ أَقْوَاسَ السَّحَابِ تَشْرَبُ الغُيُومْ
وَقَطْرَةً فَقَطْرَةً تَذُوبُ في المَطَر





منذ يومين وهي تمطر بلا توقف ، ماء لاس ترامباس يهدر صاخبا تحت نافذتي يجرف ما يعترض مجراه من نباتات واغصان اشجار



والريح تساقط الاوراق التي لازالت ترتجف حمراء وصفراء وارجوانية على اغصان الاشجار التي تنبي على حواف اللاس ترامباس



البطات والضباء الصغيرة وامها اختفت عميقا في الدغل

photo: Laila Neihoum


العصافير الزرقاء الساخرة لاذت بالأجمات وغابت فيها





البلشون الناصع البياض كسحابة من براءة حين يحلق فجاة بجواري لم يأت منذ يومين





والمطر لا يتوقف


السناجب التي ترمي طوال اليوم قشور و قلفات ثمار الشجر فوق اسطحنا نامت هي ايضا في عمق حفرها في جذع شجرة الحور العملاقة في شرفة جارتي

والمطر لايتوقف


والنهير يهدر منطلقا نحو مصبه ، لم يخطر لي ان ابحث في الخرائط لأري اين يصب ومن اين ينبع





بعد ان كاد يجف طيلة هذا الصيف الشديد الجفاف في كل كاليفورنيا ، امتلأ الأن لحتى غاب فيه ربع جذع شجرة التين واختفت اعشاب الحواف في زبده الهائج





تلح في خاطري انشودة المطر


يقول بدر شاكر السياب في بعض من انشودته الشهيرة

أنشودة المطر


وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ
يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ
كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ
وَتَغْرَقَانِ في ضَبَابٍ مِنْ أَسَىً شَفِيفْ
كَالبَحْرِ سَرَّحَ اليَدَيْنِ فَوْقَـهُ المَسَاء
دِفءُ الشِّتَاءِ فِيـهِ وَارْتِعَاشَةُ الخَرِيف
وَالمَوْتُ ، وَالميلادُ ، والظلامُ ، وَالضِّيَاء


مَطَر
مَطَر
مَطَر

ليلى النيهوم