Tuesday, April 15, 2008

Sole che si sciogle - A cura di Valentina Colombo


SOLE CHE SI SCIOGLE

“ Le cose svaniscono”
la marea non torna indiatro.
Si scioglie profondamente
nell’ oscurita
il sole.

E io,
come ogni giorno
un naufragio globale
bianco fulgente,
un’arte svuotata
partti appiattiti,
di fronte a una cavern abbandonata
dove una lacrima e’
l’unica acqua
ce cade
nel vuoto.


E io,
che dicono sia una grande stella
alla quale la notte ha fatto da tramonto
ci credo.
Allora?
Un semplice barlume di luce
dove il destino
sogghigna la sua ultima risata?

E io,
che cosa sarebbe stato se io non fossi essistita,
la scultura dei mieie genitori
in attesa della mia ombra
per mutarle direzione
correndo sulla mia eufonia
eclissandomi
parzialmente
totalmente
e che accade se salto gli ostacoli del mare
nel mezzogiorno eclissato
verso oscure onde del mare
per scorgere il terrore nei tuoi
occhi chiusi
e che cosa accadrebbe se,
voi che tremate,
io,
uscendo
in piena eclisse,
purificassi d ate la mia anima?

Aug 1999
Laila Neihoum
Libia



A cura di Valentina Colombo
NON HO PECCATO ABBASTANZA
Antologia di poetesse arabe contemporanee
Piccolo biblioteca Oscar Mondadori

Laila Neihoum, goirnalista, poetessa e traduttrice. Collabora con numerose rivista culturali libiche.


Wednesday, April 09, 2008

بيتنا عبر الاقمار الصناعية



هنا وجدت خارطة بيتنا كنت عبر قوقل ارث اتجول في العالم منذ الصباح وخطرت لي قاريونس التي اصبحت منذ اكثر من عقد مقر بيتنا صباحنا بحر واحلامنا تتوالى على ايقاع الموج يصطخب او يتهادي على الشط القريب _ كان البحث صعب ودقيق وخصوصا ان مدينتي ليست مثل مدن العالم معرورقة بالشوارع وتفرعاتها _ مدينتي بسيطة وسهلة - اقرب الى شارعين ودردوحة - في بساطة طيبة اهلها وعراقتهم
لم ابتعد في بحثي عن البحر وكان امتدادي شارع الجزائر واوضح علامة لبيتنا الذي يقع خلف جامع قاريونس هو خزان الماء الذي يشبه حبة فقاع - مشروم - يطاول سحابنا الازرق ي يوم صحو
فاجئتني الخارطة بقحالة المكان فيما اراه على مستوي النظرمكتظا ومزدحما وضاجا بالناس والدواب فقاريونس رغم انها امتداد جديد لبنغازي غير انها لازالت تمتاز بالطابع القروي فلازال بعض جيراننا من قدامى سكان المنطقة - قبل ان تصبح ما هي عليه - لازالوا يربون الابل والخرفان والابقار التي يقض مضجعنا صياحها في ليالي العواصف والبرد الشديد هكذا تترك مسكينة في الهواء الطلق لعلهم لم يسمعوا بأختراع قديم اسمه حظائر
خلف بيتنا الوحيد الذي فيه وامامه وداخله اشجار كثيفة ونباتات لحتى اختفت معالم طرازه المعماري تقع عمارات قاريونس التي انشئت اول ما انشئت لتكون مدينة علماء تتبع جامعة قاريونس - جامعتي - ايام المخططات المعمارية المتكاملة
الخريطة قديمة وتخلو من زيادات دخلت شارعنا اهمها اشارة المرور التي نظمت المكان وقللت من الحوادث الرهيبة التي كانت تقع في المفترق بسبب سرعة الشاحنات القادمة من مخازن قنفودة وعدم حيطة السائقين اثناء دخولهم شارع العمارات
من التغييرات التي حدثت ايضا مبني مخالف بني فوق ما يفترض ان يكون موقف لجامع قاريونس غطى علينا الطريق وحرمنا من رؤية البحر اللهم من الدور الثالث من سطح البيت
غير انه اضاف لبيتنا عزلة جميلة متمثلة في فسحة تجمعنا يالجامع اصبحت ملاذا لسيارتنا ولقارب ولأشجار زرعها جارنا لتظلل سور الجامع
قريب ليس بعيد عنا فبل الدخول الى المفترق يقع مجمع السوق حيث تمثال الحصان وحديقة جميلة معتنى بها ومجموعة محلات ومطاعم ومقاهي
عندما سكنا قاريونس مقارنة بحي الفويهات الجميلة كانت منفى صعب في البداية اصبح مع الوقت بيتنا وسكننا ووجهة للعائلة والاقارب في ايام الحمو- القيظ - حيث الرواح والنسمة العليلة الاتية من البحر واظنه في قادمات الايام سيكون بقعة يهفو اليها قلبي بين الحين والاخر عندما ستهب ريح الحنين الى ليبيا والى بنغازي والى تلك البقيعة الحلوة قرب باب البيت حين ذات مساء حالم تلكأنا نرجوا الزمن الا يتوقف ونرجوه ان يسرع
قاريونس حين تختلط فيك نسمة البحر مع ضوع ربيع البر وعبق الخبز من الكوشة القريبة ويزقزق عصفوري آتيا كل شتاء من بلاد بعيدة ليهنأ بدفأنا يتقافز قربي وانا اروي الاشجار وازرع الزهور سأحن ان اكون فيك ثم حين سآتي اليك سأحن بكل تاكيد ان اعود الى حيث سأكون قريبا
شكرا لقوقل إرث
من بعد الشكر لله عزوجل الذي احيانا الى ان نعايش هذه التقنيات المتطورة المذهلة

Leptis Magna & Villa silin - A must see and a must preserve لبدة وفيللا سيلين


لبدة وفيللا سيلين اسئلة تخص كل آثارنا

All photos credit : Laila Neihoum



رفقة السيدة كاترينا ستنو مسؤولة السياسات الثقافية والحوار بين الثقافات في اليونسكو على هامش مؤتمر وزراء الثقافة في العالم الاسلامي الذي انعقد في طرابلس في 20-21-22-11-2007 قمت بزيارة لمتحف السرايا ومدينة لبدة الاثرية ورائعة اثارنا فيلا سيلين وكنت مثلها في عداد السائحات باعتبار أنها المرة الأولي لكلتينا ,والحقيقة أنني كنت منبهرة بحجم هذه الصروح والنفائس الاثرية لدينا وكنت مثل كاترينا سعيدة بهذه الفرصة الرائعة وبلحظات الاكتشاف والانبهار المشتركة






كان لمدينة لبدة وفيلا سيلين وقع غير عادي على نفسي ظللت لأيام لا اهجس بغيرهما شغلتاني على المستوي الشخصي الانساني المنحي وحركتا في داخلي اسي عميق له علاقة بالاحساس بالمكان وبالحس الوطني وبفهمي لأهمية المحافظة على ما مُنحنا من ثروات نتغافل عن قيمتها الممتدة للأجيال القادمة، في الوقت الذي راودني إحساس أن ما يحدث من اهمال وبطء في التمويل مثار حفيظة وخجل وسبب كل ذلك في نظري الرؤية القاصرة القصيرة المدي التي لا تري في معظم الاحيان ابعد من الانف
نحن واثقون اكثر من اللازم بدوام الثروة النفطية مع العلم ان دوام الشيئ من المحال. فلوقت طويل ولا تزال تقام الندوات اثر المؤتمرات وتقدم الورقات تلو الدراسات والابحاث لاجل موارد بديلة ,لو جئنا للزراعة نجدها مستبعدة نوعا ما لأسباب تتعلق بالمناخ وصعوبة إرساءها كنسيج حيوي في حياة الليبيين. الصناعة ايضا لها وعليها ,تقف في طريق انماءها وترسيخها طبيعتنا الاستهلاكية الصرفة , و ثبت كذلك بالتجربة فشل معظم محاولات ترسيخ الثقافة الصناعية والدليل ماحل بالمصانع التي ُصرفت عليها اموال طائلة







يتبقى لدينا قطاع السياحة وهو مجال شديد الحيوي و من مصادر الدخل القومي للعديد من الدول. غير ان السياحة لدينا كمفهوم حيوي لازالت في طور التأسيس طالما لازلنا نملك تلك النظرة المستخفة بأهمية الاثار ونغفل عن اوليات بناء بنية تحتية للسياحة وارساءها تقليدا محليا يحترمه الجميع ويعملون تلقائيا على انجاحه لأهميته في ادرار مداخيل مجزية للعاملين في القطاع ولفتح سوق عمل للشباب من خريجي اقسام الاثار واللغات في جامعاتنا , ولا يغركم حجم اعداد السواح المتدفقين على البلاد الذين نراهم ونلتقيهم في متحف السرايا او صبراتة وشحات ولبدة الكبرى. فمازال برأيي امامنا الكثير لنفهمه ونستوعبه قبل ان نقدم في المطلق على مغامرة تقديم السياحة كأولوية وطنية
لايمكن ان نؤسس مالم نرتب اولا السيرورة الداخلية التي نعمل بواسطتها على الاهتمام بالمواقع الاثرية العظيمة الموجودة في بلادنا. حقيقة ان مااحزنني في لبدة لايلغي ان ثمة اهتمام من القائمين على المكان قدر مالديهم من امكانيات لكن يومئ الى ان جهودهم- مشكورة ولهم تحية مني على حسن استقبال الضيفة وإكرامها - ليست كافية اذا اخذنا بالاعتبار بأن مدينة بحجم لبدة الشهيرة على مدى التاريخ والمدرجة في الترتيب الاول في قائمة التراث العالمي باليونسكو لكونها الاعظم والاكثر حفاظا على شكلها ومكوناتها المعمارية التي كانت عليه في اوج ازدهارها




مدينة بكل هذا المواصفات العالمية يلزمها إذا أن تلقي مزيدا من الاهتمام المكثف وان يوضع في الحسبان ايفاءها حقها من المواردالبشرية والمادية اللازمة للحفاظ عليها واستكمال حفرياتها واستكشاف المزيد منها مما لازال معظمه تحت الارض لم يستكشف بعد




يلزمنا ان نهتم بحمايتها من العبث والسرقات وزحف المخلفات والرمال والعمران العشوائي واحاطتها بأسوار محكمة وتوسيع دائرة المصد البصري المتفق عليه دوليا للحفاظ على خصوصية المكان وتجهيزها بكل ما يمكن ان يساعد السائح الخارجي والداخلي من خرائط واشارات استدلالية بالعربية ولغات اخرى وتشديد حراستها

وما يلزم من سبل المحافظة الجادة على هذا الإرث العالمي







بإمكان هذه الصروح العظيمة استقطاب السياح والباحثين والدارسين وان تكون متوجها للفنانين يستوحون من فنون معمارها وزخرفها اعمالا فنية تتناغم مع الفنون الليبية الحديثة لتخرج اشكالا فنية جديدة ولتحفز الحركة الفنية ومن ثم تباع نماذجها للسواح وللزائرين تذكارات عن الحضارات الليبية بكامل تنوعها وعظمتها المعروفة في ذاكرة التاريخ المتوسطي الممتزج الثقافات



فلنكن على مستوى عمق احساسنا بواجباتنا تجاه هذا الوطن وتجاه الاجيال القادمة ولنحافظ على مالدينا ونحسن الاهتمام به بل ولنتفنن في الاهتمام وفي فرط العناية ايضا كي لا نصل الى ان نتمني مثلما تمنيت في حالة فيلا سيلين ذلك المكان التاريخي الرائع الموجود بحالته السليمة وكأن اصحابه غادروه لتوهم , فيلا سيلين او كما قيل انها كانت تسمى بيت القمر هي دارة بحرية تطل على البحر المتوسط اكتشفت صدفة عام 1974 مدفونة تحت كثبان الرمال على شاطئ سيلين القريب من لبدة وهي من كل بد تحفة معمارية من طراز رفيع تميزها ارضيات فسيفساء منمنمة مبهرة ورسوم جدارية (فريسكو) غير عادية, وحمامات رومانية تثير العجب في حالة شبه سليمة بشكل لايصدق ونظام تكييف طبيعي ومجهزة بتقنية معقدة لكتم الصوت الخارجي خصوصا في الشتاء . هذه الفيلا - التى تسلب اللب وتترك الدماغ في دوامة الافكار والتفكير في مهارة صانعيها ورفعة ذوق اصحابها ومدى تقدمهم المعماري والفني في ذلك الزمن - تحتاج الى وقفة سريعة من الدولة والمسؤولين في السياحة والاثار, فما حل بها من عوامل الاهمال والتحات الملحي والرطوبة وكثافة الزيارات بدون ترتيبات حماية متعارف عليها دوليا ادى الى اغلاقها مؤقتا الى اجل اناشد ان لايطول . ولكن ان تظل هكذا مغلقة امام السواح بدون الاقدام على ترميمها خاصة وان ارضيات الفسيفساء تضررت بشكل كبير و تحتاج الى فريق ترميم وصيانة وفرق خاصة لأستنباط سبل علمية متطورة لحماية مكوناتها




يجمح بي تفكيري- لو كان الامر بيدي- ان تحاط بقبة زجاجية لحمايتها من العوامل الجوية والبحرية والبشرية وتكييفها متحفا معماريا مع عروض ثلاثية الابعاد تحكي قصة المكان وتدور بالزائر افتراضيا بدون المساس بالفنون الحجرية المنمنمة, وان ُتشرع ابوابها ايضا لمن يقرأ وينقل فنيا ما بها من قصص واسرار موجودة في رسومها وفسيفساءها وفي غموض المكان والمزيد . اظن اننا نحتاج الى ان نتحلى بالشغف اللازم للاهتمام بمثل هكذا مكان فريد يندر وجود مثل مواصفاته في العالم ولا اعتقد انه يجب علينا انتظار ان يأتي الغير كي يُحسسنا بقيمة ما لدينا ويعلمنا كيف نحافظ عليه ونحن نُخرج سنويا مئات من الخبراء والباحثين الاثريين ! والا فأنني شخصيا وصراحة اتمنى لو انها ظلت تحت كثبان الرمال لتكتشفها اجيال قادمة قد تكون اكثر وعيا مناا


ليلى النيهوم

Friday, April 04, 2008

ربيع بحر - Libyan flora - Sea front flowers








نعتاد جميعا في فصل الربيع "زرادي البر" السنة غيرت المعتاد وتمنيت رؤية ربيع المناطق القريبة والمتاخمة للبحر امتدادا من بحر بوقطيفة وبوفاخرة والحليس غرب بنغازي انطلاقا من قاريونس لأستكشف النباتات التي تنبت هناك في التربة الطينية السبخية الرملية المختلطة وقد تفاجئت وجُنت كاميرتي واكتظت قفتي بالزهور البربحرية مثلما تلك التي نجدها في سهول اسفل الجبل الاخضر في مشروع 1و 2 او في مرتفعات الرجمة والابيار وغوط السلطان



اوراق الغسول



غوط السلطان الذي تغطي في سنوات وفرة الامطار بزهور البوقرعون الاحمر " شقائق النعمان" بشكل لايوصف فات الرسامين الخاملين وافتقدت جماله قاعات ومعارض القن التشكيلي في ليبيا - وينك يا جورجيا اوكيف




كذلك وجدت زهورا لم ارها من قبل ولفتت نظري غلبة اللون الازرق وبعض درجاته المائلة للبنفسج المزرق في معظمه




لطالما كان وصف الالوان ومتعة اكتشاف الوان جديدة وتسمياتها في لغتنا العربية و في اللغة الانجليزية متعة خالصة بالنسبة لي , متسلحة بمعجم الالوان وبباليتات كثيرة كنت انزلها من النت وابحث عنها في محلات الطلاء لأخرج بتوليفات لونية جديدة تحرك دوائر اللغة في بحيرة الكتابة وتزوق جدران غرفتي وتنسق ما بين ثيابي ورؤيتي للعالم من حولي






استوقفتني زهرة جميلة رقيقة شوكية منيعة تمنح جمالها للنظر فقط هي ايضا تدرجت لونيا بين البنفسجي الهادئ ولمحات من الوردي








تسارعت انفاسي وانا امضي ومن ورائي يتراكض الصغار بين واقع وصارخ وضاحك الي حيث تتناثر اجمات دائرية من زهور زرقاء متكاثفة على استدارة ،اسعي بينها ابحث عن اجدرها للتصوير واقربها عروقا الي سطح الارض واصلحها للقلع كي اغرسها في الحديقة لعلني اوطنها هناك خصوصا وان بيئة قاريونس بيئة مشابهة ، اذا الاحري ان اقول اعيد توطينها لو تخيلت انها كانت تنبت في قاريونس قبل ان يمتد العمران- شر لابد منه - ويزحف منهيا كل البيئة النباتية هناك اللهم من بضع اقحوانات صفر وبيض ومعترشات زاحفة بيضاء وبنفسجية احب اشتعال الشمس فيها وقت الظهيرة تنبت بين فسحات العمارات والدارات تحكي قصة اجيال مندثرة من حياة نباتية فائتة


كريشة اجدي



في ا لجمعتين جئت تغيرت الخارطة النباتة البحرية بينهما ، ذبلت زهرتي الشوكية واكتنز الغرنبوش وكريشة الجدي الذي منعت الصغار في الجمعة السابقة من قطفه حتي يستمتعوا به في الجمعة القادمة ، وجدت بعضه قد جفت بذوره جمعته لمحاولة استنباته ايضا




وجدت اجماتي الزرقاوات وقد خفت الازاهير فيها وبانت الاغصان اكثر




بدأت الاعشاب في التجفاف واستطالت سوق النباتات وتهدلت بعضها على الارض وقد طالها شحوب مرور القبلي الذي عصف في منتصف الاسبوع بين الجمعتين فبهتت وانسحب عليها اصفرار فعلا عمر الربيع قصير كما يقال عندنا




غير ان بعض النبات التي لم تكن في كامل بهاءها الجمعة الماضية تفتحت وتغنجت في الوانها وعبقها








استطالت الابصال البيضاء وتوشي لونها بلمحات بنفسجية زهرية بعد ان لفحتها الشمس وتناوبت عليها الرطوبة ومركبات تربة لعل المنطقة تمتاز بها فأخرجت بمعادلة ما نسغها البنفسجي ووشت به بياضها الناصع








اللونان الاحمر والازرق كنت اثناء الرسم امزجهما لأحصل على لون غسق او سماء غامضة في افق بعيد




كنت اضيف قليلا من الاسود ونقطة من ماء ذهب قديم للعب باللون ولاختلق رؤية خاصة بي في لوحات لا ادري اين ضاعت اليوم






اللون ذاك كان سيد المكان ومحللوا التربة والعوامل البيئية قد يفهمون او يعرفون لماذا كلما مضينا على امتداد طريق الساحل شرقا ارتفاعا الى الجبل الاخضر حيث حقل القمح والشعير، لماذا يغلب اللون الاصفر ازاهير مكان ويغلب البرتقالي او الاحمر مكان اخر؟ ولماذا حين تعصف نسمة ندية قادمة من البحر في انسياب اعلى الى حيث اثار شحات قورينا" لماذا تتماوج شقائق النعمان البنفسجية بكل درجاته حتى الابيض الموشى بالوردي في موجة هفهافة من الهدوء اللوني الرائق




هناك يحلو لك ان تحب العالم وان تحضن الكون وانتكون انت في اكتمال ذاتك




اقاحي قورينا - شحات


لم يسبق لي ان رأيت مثل لون هذه الاقحوانات في غير ذاك المكان قورينا - شحات



لكم رأيت حقولا من سندس اخضر ورأيت حقولا صفراء من نباتات الخردل التي تنتشر في بقاعنا، رأيت حقولا من ابصال لونها يشبه لون زهرتي الشوكية تتماوج وسط حقول القمح في ما بعد منطقة الابيار انبتناها في حديقتنا لسنوات


الطبيعة هبة من الله عز وجل ومتعة للناظرين وهي المكان الوحيد الذي يمكنني فيه ان اخلو من كل همومي ومشاغلي




عدت بقفتي مكدسة بالازهار والشتلات وكمية من تربة المكان لكي تتاقلم النباتات ولا يصبح فراق موطنها صعبا عليها





استغرقت امي كل المساء كي تنسق الازاهير في المزهريات مخايرة بين الالوان والانواع وانتشر عبق ربيعي في بيتنا لأيام ، كنت كلما استروحته تخيلت مهمة صانعي العطور الشائقة ، ان تعيش بين الزهور تولف بينها لتصل لعطر شذاه يصل الى نبض القلب ذاك امر قد ارغب فيه يوما




ليلى النيهوم


Sunday, March 30, 2008

قناديل بنغازية - المولد النبوي الشريف




صــــــــــــــــــــــــــــــــلوا عليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه كمــــــــــــــــــــــــــــا ينبغــــــــــــــــــــــــــــي



احتفالية القلب


لم تكن أصابعي يا ليلى هي التي ترسم قناديل العيد، وما خطت أناملي أبيات المديح والابتهالات فوق بياضها، وما كنت انا من جهز (جريد النخل) لحمل أنوارها، ولا كنت من اعد حلقات تثبيتها، ولا أنا من أشعل شموعها، ولست أنا من أنشد أبيات المدح والفخر والدعاء، ولا أنا من خط قصائد البغدادية والمضرية و البردة البصيرية بين زخارفها، فما كنت في هذه اللحظة سوى ذاكرة لاحتفالية شوق وحنين تأسرني كل عام ما أن يقترب عيد مولد خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ، وما تمكنت من التخلي عنها رغم كل المشاغل والظروف، حتي في غربتي حرصت علي إحيائها، فقد كانت هذه الاحتفالية هي البلسم الشافي لأسقام النفس المثقلة بالأحزان ، وهي الكنز الأثير الذي أورثنا إياه جدي وأبي وأعمامي، رحمهم الله، ومازلت حريصة علي الاحتفاء به ونقله من بعدهم الي الجيل الجديد لأجسد من خلال هذا التقليد الجميل احتفالية للقلب تشي بجمال المحتفي به، وتبدع مهرجان محبة في الفخر بالرسول صلي الله عليه وسلم، وترتقي بالنفس الي اعلي مراتب هذه المحبة، وتجسد دلائل الترابط والصداقة وصلة الرحم بين الأهل والمعارف والجيران، فللعيد سحره، وأنا الآن مسحورة بطقوسه، أنا الآن امتداد لزمن صفاء البال وسماحة النفس، ويدي اليوم هي يد أبي التي كانت تخط أحرف نور في مدح خير البشر، قلبي الان هو قلب جدي الذي كان يحتوينا ويبث فينا قيم وأخلاق رسولنا الكريم ويملانا بفيض من عبق صداقة وألفة وفخار تجمع قلوبنا أبناء عمومة وعمات وأخوال، وابتهاجي اليوم وفرحي هو تجسيد لانتشاء عمي الاصغر بالعيد وفرحه بمواسمه، وانشادى اليوم هو صوته العذب الذي كان يقودنا في موكب مرح فرح صاخب يزودنا بكنوز من هناء البال يعين القلب علي أعوام العمر القادمة، انها احتفالية عمر تباغتني في كل عام ولا تتشابه مع ما قبلها، وفي كل مرة أكتشف فيها إسرارا جديدة تحيي هذه الاحتفالية تزيدها بهاء وتشويقا، وتزيدنا ترابطا أكثر، فمازالت يا ليلى النخلات تجمعنا تحت ظلها، ومازالت أبوابنا تفتح لاستقبالنا، ومازالت قلوبنا مملوءة بالشوق والعرفان لأهلنا، ومازالت قناديلنا مشتعلة تنير قلوبنا قبل دروبنا، وستبقى، وسأنقل هذه الاحتفالية للأحفاد لتظل تجسيد حي لمحبة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وفيض من ألفة ترسي في قلوبنا محبة الخير والمرحمة، سأقاطع أية فكرة تمنع هذا الاحتفال، وسأقاتل عوامل النسيان لدى الجيل الجديد، وسأستمر صامدة أجاهد الجحود واللامبالاة كي يستمر مهرجان الترابط ولا ينتهي، سأواظب علي بث الشغف والابتهاج في قلوب الأحفاد مثلما أحياها أبي وجدي وأعمامي في قلوبنا، وسأستمر أشعل قنديل محبتي ما استمرت أيامي تشتعل بضياء الفرح والبهاء كي يتواصل مهرجان محبة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في قلوبنا


سكينة بن عــــامر

Wednesday, March 12, 2008

Marathon


Marathon

Another morning for the sleepy girls,
Benghazian journalists
tripping along dead streets
in night’s leftover darkness
in the echoes of windy dreams.
Their desks gather grime
from the nearby harbor
scattered by winter’s rain
their papers are pure ice
their seats confused frost
their breaths
their ideas
their writing
the remnants of sleep
nothing
nobody
Soul’s shiver waiting for them,
the years’ marathon approaching
slowly
stubbornly.

Laila Neihoum

Translated from the Arabic by
Ghazi Giblawi and Lauren Shapiro

Monday, March 10, 2008

إلا رسول الله صلعم






يا رسول الله




البدر دونك في حسن وفي شرف


والبحر دونك في خير و في كرم




يا صفي الله




شم الجبال إذا طاولتها انخفضت


والانجم الزهر ما واسمتها تسم




حسبي الله ونعم الوكيل




سل عصبة الشرك حول الغار سائمة


لولا مطاردة المختار لم تسم




المتطاولون عليك بئسهم




هل ابصروا الاثر الوضاء ام سمعوا


همس التسابيح و القرآن من امم


فأدبروا ووجوه الارض تلعنهم


كباطل من جلال الحق منهزم

==============
الابيات من نهج البردة لأحمد شوقي


ظل الحطابين



ظل الحطابين

يقول الخبرالذي عممته وكالة الانباء الليبية على الصحف الليبية انه تم في الحملة الوطنية لغرس عشرة ملايين شجرة في كافة المناطق المستهدفة بمشروعي تنمية الغطاء النباتي بالجبلين الغربي والاخضر وفي المتنزهات والمشاريع الزراعية والمحميات الطبيعة والمؤسسات التعليمية بكافة الشعبيات حتى تاريخ الخبر: 9-1-2008 غرس حوالي 2.135.561 شتلة غابات وهو خبر اعده شديد الاهمية ذو دلالات كثيرة اولها اهتمام الدولة بالبيئة الخضراء النقية وتنميتها واستدامتها لأجل الحفاظ على التوازن البيئي. وكذلك حرصها الاستشرافي لغد يخلو من مغبة التصحر
لم تفتني حملة تشجير يوما الا لدواعي السفر او الانشغال . كنت في الحملات السابقة اعمل جهدي على ان اغرس اكبر عدد ممكن من الشتلات المتاحة لأعود الى المدينة منشرحة الصدر مستنشقة هواء نقيا, راضية عن نفسي , وعما اسهمت فيه من ايفاء ولو القليل لأرض تعطينا الحياة وتمنحنا الخيرات
لكن كثيرا ما كان ثمة سؤال لاحق وانشغال يطول يقلقاني! حسن , نحن زرعنا الشتلات ورويناها ماء يكفيها الى ان يشتد عودها وتتأقلم مع محيطها الجديد, ثم ماذا, ما الذي يحدث بعد ذلك , الا تحتاج تلك المغروسات الى المزيد من السقاية خصوصا مع قلة الامطار ! المسألة في ظني ليست "اغرس واطلق " فقط , وتضيع كل الجهود والنوايا الطيبة هباء.
اتساءل دائما على مصير شجراتي وما حل بها , هل واتاها الحظ مثلما واتى الاشجار القديمة التي زُرعت في السبعينيات والثمانينات من القرن الماضي واصبحت غابات نتفيأ تحتها اليوم في رحلاتنا الربيعية؟ اتمنى ذلك واكثر فقد سمعت والعهدة على الرواي انه في الحملات الناجحة الشهيرة تلك تم ايضا رش تلك الغابات المستحدثة - غابات مرتفعات الرجمة بالتحديد - ببذور زهور برية مختلفة عن طريق طائرات لتوطينها في المنطقة وهي سياسة بيئية حكيمة ذات ابعاد مثمرة
غير ان ما يزيد في قلقي اكثر من مسألة نتائج ما بعد التشجير, هو ما يحدث من اختراقات بيئية تطال هذا الغطاء النباتي سواء الطبيعي ام المغروس الذي بُذلت جهود وسخرت امكانيات جمة لتنميته , فهل ثمة من استرعت انتباهه - مثلي - اطنان الفحم التي نراها امام محلات البقالة تتكوم جبالا في مواسم عيد الاضحى وليال الصيف وتلك الظاهرة الجديدة من فروع الحطب التي تتكوم امام مطاعم "الشاورما "! كلما رأيتها انقبض قلبي وطافت بمخيلتي غابات الجبل الاخضرواشجار البطوم والصنوبريات هناك, فيعبرني ظل اسود يمتد متسللا يجتث مساحات من هذه الغابات وغابات اخرى في الجبل الغربي وفي كل بقعة من وطننا الغالي ليحولها الى حطب وفحم . لا اريد ان ادقق في حجم ما يوجد في السوق من فحم وحطب مقابل مساحة الغابات لدينا فالنتيجة مخيفة اذا اضفنا اليها الحطابون المزاجيون الذين يقتلعون اشجارا او يقصونها قصا جائرا بحجة انها تحجب يافطة المحل او لأنها تحجب البيت . بالامس فقط شهدت مصرع شجرة ورقاء يانعة - كان مرآها يوميا مبعث انتعاش بالنسبة لي- اقُتلعت هكذا بسبب مزاج شخص . ان استسهال قطع شجرة بدون رادع تُعمق غريزة الحطابين الذين لا يرون للشجرة قيمة غير كونها مشروع كسب وربح وعلى البيئة السلام . كل ما اعرفه - ولن اعرف شيئا غيره - ان اجتثاث شجرة او اصابتها عمدا كي تُجتث لاحقا جريمة نكراء واثم يطارد صاحبه الى يوم الحساب.
قد لا ندرك اهمية الغطاء النباتي الذي حبانا به الخالق عز وجل , ولو كان احد من الحضارات العظيمة التي كانت تسود في الغابات الوارفة فيما اصبحت صحراؤنا باق الأن لأخبرنا بحجم المأساة التى حلت حينما اندثر الغطاء النباتي لتندثر من جراءه كل مظاهر الحياة ويعم التصحر.
ما الذي يردعنا ويوقظ ضميرنا ويزرع فينا الاحساس بقيمة ما نملك ويعطينا الفهم كي ندرك ان ما لا نرى اللحظة حجم فقدانه يتراكم على المدى البعيد ليكون مدخلا للقحالة والجفاف وانقراض الاصناف النباتية والحيوانية التي تعيش في ظل هذه الغابات وتعتاش منها ناهيك عن انجراف التربة وتجفافها وتغير معادلاتها الكيميائية وهي اشياء تترتب عليها كوارث اخرى تسبب اختلالا بيئيا فادحا
فهل ثمة قانون رادع لهذه التجاوزات ورقابة على صناعة الفحم ؟ ومن جانب اخر هل ثمة مخطط لمتابعة ما غرس في حملات اخرى لمرحلة ما بعد التشجير, وهل ثمة مسابقات ستقام في مدننا تقدم جوائزوحوافز لكل بيت ذي زرع في شرفاته واشجار امامه وداخل سوره ولكل مدرسة ذات حديقة واشجار معتنى بها ولكل شارع وحي يتطوع سكانه بتشجيره ولكل مشتل يخفض اسعار النباتات والاشجار وشجيرات الاسيجة لتكون في متناول الجميع, ومسابقات بين المدن الاكثر اخضرارا ؟ وهل ثمة وسام اوجائزة دولة تقديرية للشخص الذي سيعمل على تأليف منهج وعي بيئي و زراعة وعناية بالنبات والحدائق وللمسئول الذي سيعتمده ضمن مناهج التعليم الاساسي وما فوق؟
اختم بوافرالامتنان لكل القائمين والمشاركين في هذه الحملة الوطنية للتشجيرالمهمة , ولكل من زرع شتلة وتمنى غابة وبيئة معافاة.

ليلى النيهوم

Tuesday, February 26, 2008

المكان الذي كان وابواب العودة السبع





اقول عن المكان الذي كان




تُهجر البيوت القديمة , يرحل اهلها بين غياب دنيوي ورحيل نفوس مطمئنة الى ربها راضية مرضية , تغيب القلوب الخيرة واحضان الجدات الدافئة والحب الخالص لوجه الله ، تنبت الاعشاب على عتبات الابواب التي لم توصد يوما في وجه الحائرة والمشتاقة والباحث عن المشورة والصغار القادمون للعب وللقنديل والشواي ، يرحلون فتخلو الاماكن وتشيخ ،







تتساقط مصاريع النوافذ وتبهت الوان الجدران الباقية , تسقط السقوف ، تنهار السدة وتزحف العريشة على الارض وتنبت شجرة نم ضخمة في المربوعة مرتفعة الى حيث تحلق نوارس بحرية عاليا في السماء العصية الوانها على الوصف






ظلت النخلات ، ثلاث وبضع جذوع متساقطة بنى فيها النحل خلايا شهدها رحيق الغائبين من شجيرات ورد زرعوها لازالت تزهر بعدهم




حتى لا يقال بعد ربيع زاهي فيك تميتي خلا يا دارهم يلعب الصغار في الربيع الذي ينبت كل عام اينع واينع ، اكثر خضرة ، ، ضحكاتهم البريئة تحكي الكثير ولا تتوقف




تتشابك الافكار واستدعاءات المكان . تتشابك الصور فلا تعود تحكي مكانا بعينه . انما تحكي زمنا متغير

ليلى النيهوم - بنغازي - فبراير2008

**********************************************


ثم تقول سكينة المزيد عن ابواب المكان السبع




أبواب بيتنا الاول سبع، كلها مرصودة للحلم، وحين تكون علي عتباتها تتحول إلي لوحات شوق، وترحل بالقلب إلي أزمان وصل ما انتهى، ولما تولج مفاتيح الذكرى فيها تنغمر الروح بتوق ألفة تمحو عنك غربة الأيام




أبوابنا سبع وأولها باب العودة، المحمي بالشوق ، هو محروس بأماني الأهل وحين تدنو منه تشجيك لهفة الرجوع، فتسابق الأيام وتزاحمها كي تهزم أي نسيان






مفاتيحه تعويذة حلم، ورتاجه تميمة حظ في الترحال والحل، يمنح الخاطر وعدا بقرب الوصول، ويمني بالوصول، فيه تتزين الأيام بشذى الذكرى، وتتسع فرجته لتحضن الشوق، وتتزين فيه الأحلام انتظارا لأكف من يقرعها ويمسح عنها غربة السنين





ثانيها باب الولوج هو المدخل والمبتدأ وهو الأصل والأمل، بل هو الرجاء والفرح، محروس رتاجه بسحر الأماني، ومدخله مكلل بفوح من عبق مخبأ في شوق، عتباته تقود الخطو إلي خير، والجود مدسوس فيه للقلب، محظوظ هو من يستهويه بالولوج، فهو حتما سيحصنه من تشتت الدروب، فالخير فيه يمتد مبشرا بقرب العودة




ثالث الابواب باب الوصول الموصول بالألفة المحروسة برائحة الأهل، محفورة أيام العمر فيه، ومدخله يقود إلي مراتب عٌلى من ود، حوله تستلقي الألفة في انتظار حالم يغري بالانزلاق في البوح، وحين تدنو منه تحضنك الأشواق، وتواسيك مفاتيحه من كرب الأيام، من يدنو منه يملك الدنيا، ومن يخطو عبره يغنم بالأحلام






رابع هذه الابواب باب الرجاء المحروس برضا الرب، محمية عتبته ببركة الأهل، مشرع هو في كل آن، مفتوح للأمل لا يقفل، نقوشه من دعاء الأمهات ومفاتيحه ابتهالات الآباء التي تعبق بالفخار، علي عتبته تتزين المحبة، وتنفلت منه الأمنيات المأسورة فتمنح القلب براحا من فرح مزهو بالانعتاق





خامسها باب الكرم المرصود رتاجه للخير وللغير، الأهل منهم وللأصحاب، من يلج فرجته تنفرج كربته، ومن يطرق رتاجه تنجلي عنه الأحزان، هو باب واسع المدخل تتسع مساحته للمغفرة، وتتناثر منه درر من تسامح سمح، ويفيض منه عطر اطمئنان، فعلي عتبته يستجاب الدعاء






الباب السادس باب المرح الذي يتوسط الخاطر قبل المكان، محروس هو بأمنيات الوعد ومأسور بانتشاء العبث والانطلاق، يغوي مدخله بالانفلات، وتنعتق الروح فيه من رقابة المأسورين بالنواهي، وينطلق القلب منه صوب الأفق يطارد فرح مرح يستهوي بالانفلات إلي أكون من نور




سابع هذه الأبواب وآخرها باب السلام المرصود للنفوس المكللة بالتقوى، هو باب يقود إلي ذكري العبق وعبق الذكري، علي عتبة يتمهل القلب خشوعا يسترجع ذكري أهل مروا من فرجته مازالت ذكراهم باقية وهم مازالوا باقون في الذكرى، فيه تتزين حكايات الشوق، بحثا عن ألفة، ومن خلفه تنهمر الأشواق بلسما يحي القلب، و به تنفرج الكربات







أبواب بيتنا السبع أبواب أسيرة للهفة مدسوسة بين أحرف أحبابها، مجللة بوله الانتظار، مرصودة مفاتيحها كلها للانتظار، و في مداخلها تتمهل رائحة الأحباب تنتظر عمر العتق من لهفة الشوق، أبواب بيتنا كلها مرصودة للوعد، موصولة بالأمل، تتزين للرجاء في كل حين هي فقط تنتظر مثلي عودة الغائبين
سكينة بن عامر - بنغازي: 23/2/2008

Monday, February 25, 2008

Snow - A tale of two cities- تساقط الثلوج بين ليبيا واليونان





كان لتساقط الثلوج في الجبل الاخضر وقع جميل عند كل من يعشق الطبيعة ويتابع بشغف تحولاتها الموسمية. كيف والحال وطبيعة الجبل الاخضر طبيعة ساحرة وخلابة ، جمالها الحقيقي خفي لا تراه الا العين الخبيرة والافراد العارفين بأماكنه الساحرة الملمين بسر نباتاته وكائناته الحريصون اشد الحرص على بقاء الاصناف والانواع النباتية والحيوانية



الكاميرا عين واي عين ! فليس كل من يحمل كاميرا يرى ما يراه الذي يلتفت الى التفاصيل . الذي تسحره الاشياء . ادلل هنا بكاميرا الشلماني الذي التقط طبيعة الجبل في اجمل حلتها البيضاء الشتوية ووثق فرحة اهل الجبل بالثلج .. رجالهم الثلجيون طوال القامة وقفوا في الميادين وامام البيوت يحرسون البياض المنهمر يبتسمون لفرحة الكبار والصغار











Osama wrote about the snow in Athenes when he heared the news about the unbelievable amount of snow in Jabal Eli Akhder (Green Mountain- Libya) which all the libyan sites are crowded with pictures taken by amature photographers covering that welcomed event, such as the good pic-coverage one by Rafi Al-Sanosi from jabal on jeel-libya the on-line journal , here is the link http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=3940&section=7


also Ashraf Shelmani from Benghazi went to Jabal and took pictures, he is a good photographer, lots of thanks to him for I enjoyed his interesting coverage as if I was there.
رابط لصور الشلماني
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?p=968635






الثلوج ايضا تساقطت بشكل استثنائي لم يسبق حدوثه في اليونان منذ خمس سنوات فتعطلت الحياة اليومية ولم يذهب اليونانيون والليبيون المقيمون هناك للعمل والمدارس



صورمتتالية لدراجة سنية وبسمة في حديقة بيت اسامة في اثينا تختفي تحت الثلوج الغزيرة خلال ثلاث ساعات

Osama my cousin who is living in Greece , is nostalgic about people and place in Benghazi and Libya as a whole home told me :


"in 22nd of this month we had so much snow in our house that we couldn’t even go to work. This thing happens once every 4-5 years.
So, I took some pictures and I’m sending them to you, maybe they can be usefull in one of your articles-stories."




You’ll notice three pictures of the kids’s bicycles, the pictures where taken in a period of 3 hours








So Osamakis - as I call him in a way to link the two cities he belongs to,



Benghazi and Athenes from his parents' side.




He is out there in Athenes celebrating the heavy snows with logs in fire place and Gasteel- Chestnuts with Rena, daughters and thier mother while Mariam is likely to be at work.


Those are pictures of his lovely daughters Sania and Basma's bicycles totally covered by snow








But you know! I am happy about the snow every where even in Libya known as a saharan country every where, no matter how you try to convince people abroad that we have mountains, lakes, green valleies full of exotic plants and trees, also we have a long strip of mostly virgin shores with white sands and the bluest clean sea ever seen.




We are not just deserts

and bare lands

We are variety




Libya needs to be known form inside, to live in for its beauty to bee seen .


Osamakis knew all this, he who used to go to Ras Al-hilal,the Shalal,Shahat -Grecian ruins







and also the others who visited Waw Al-Namos that strange lake in the desert, or Lebda the great Romanian ruins - if it is a justification to call a whole beautiful old city a ruin!- and much more of Islamic old cities and ornamented Masajid.

Let alone its Nas-people who are known for their hospitality and good deeds

Let the snow cover the place, then let it thaw for us to wait for a good spring which means Zradi - picnics - which means Shmari -wild libyan berries






phot :shmari-wild libyan berries


شماري لم ينضج بعد


على ذكر الشماري استقيت معلومات من القاص احمد يوسف عقيلة ذلك العارف بخبايا الجبل حيث اخبرني ان الشماري شجرة دائمة الخضرة في الجبل الأخضر.. يُزهر في آخر الخريف وبداية الشتاء.. زهرته بيضاء تسمى (الحنّون) بتشديد النون.. وعسل الحنون من الأنواع الجيدة والمطلوبة.. والثمرة في نهاية الصيف وبداية الخريف وتسمى العجور بتشديد الجيم.. تبدأ خضراء ثم تصفر ثم تحمر حين تنضج


تجدون هنا رابط لموقع احمد يوسف عقيلة وصور لنباتات الجبل الاخضر




- والحقيقة انها المرة الاولى التي اعرف فيها ان عسل الحنون يستمده النحل من رحيق ازهار الشماري!! ولمن لم يتذوق الشماري كم هو رائع الطعم يقترب قليلا من الفراولة وان كان لمذاقه خصوصية ليبية


I like Shmari it is like strawberry a little bit, but more juicy





and Ga3mol- oh my God! Every one loves Ga3mol and Gharamboush which I predict will be extra size this spring season.



photos - ga3mol-Libyan Artichoke


Thank you Osama for making me write this - a connection between the lines that will never split- Inshaallah.




Laila Neihoum




photo credits:


Fathi Al-Aribi


Osama Ben Amer





Sakina Ben Amer: Shmari photos





Ashraf El-Shelmani





Elbah