كما ارغب ان تشاهدوا هذه اللقطة لزهور النرجس التي احب
Tuesday, June 15, 2010
صورتان ودليل مدينة سان فرانسيسكو
تم اختيار لقطتان من لقطاتي الفوتوغرافية لتكون ضمن الاصدار االالكتروني الحادي العاشر لدليل مدينة سان فرانسيسكو المصور المجاني وذلك بعد انتقاءها من من حسابي الفوتوغرافي في فليكر ودخولها التقييم
بالضغط على رابط الدليل يجب ترك الماوس خارج الصفحة حتى لا يتحرك عارض الصور وتنتقل الصورة من الصفحة وهي على الجانب الايمن
وهنا رابط لأفضل لقطاتي حسب تقييم فليكر ريفر تلاحظون ميلي الى تصوير الزهور فهي الصبورة الوحيدة على فضول وحشرية كاميرتي كما ان اهتمامي ينصب على الزهور البرية بالخصوص فكلما ضاقت نمنمةً كلما اتسعت رؤية كاميرتي
كما ارغب ان تشاهدوا هذه اللقطة لزهور النرجس التي احب
كما ارغب ان تشاهدوا هذه اللقطة لزهور النرجس التي احب
So
At the abrupt end of the laughter,
the sky shut the lense.
So let me indulge in the secret of the rose,
or I'd rather sit here to cry.
Laila Neihoum
Laila Neihoum
Monday, June 14, 2010
تأثيث نوهمة
تأثيث المكان : هكذا درجوا على القول في البلاد التي تمضي اليها الطيور اعلاه. نثروا بالمصطلح قصائدهم ومسجاتهم، كما قرأت لبعضهن ينقرشن به تحقيقاتهن واستطلاعتهن الصحفية حتى لم يعد احد يذكر من اشتهر بأستعماله في كتاباته ، فحقوق المصطلحات هناك ابدا ليست محفوظة ألم تصبح " طفق" الصادق النيهوم لا تخلو منها خربشات تلاميذه ومريديه الى يومنا هذا.
اذا هو تأثيث جديد للنوهمة ، ميل اكثر للألوان المحايدة التي لا تحمل ما يزعج العين او ما يدعوا الى الاستكناه والتاويل والتقصي، اوما قد يؤجج سواكن مس مابل او حتى هولمز ولا يقلب اجاثا في قبرها امتعاضا
اذا هو تأثيث او هو عصرنة او حراك بصري مع الاعتذار من صديقتي التي تعاني من فرط حساسيات تجاه مثل هاتيك المصطلحات التي يتأبطها البعض لحين ويكتسي بها البعض لدهر وتمتقع منها البعض/ات لبرهة
واعيد انني اثثتُ مدونتي بشكل جديد واعترف انني لم اعد قبلا ولا بعد تأثيث نفسي من الداخل ، فلازلت كما انا ، لذا ارجو مني ان انشط لأضع المزيد من الزهور في هذا - الفضاء - البراح - المساحة - الافتراضي حتى لا تكون مثل مكتبات الجميع تزين البيوت ولا تقراها غير العناكب ويتخذها العجاج متكآت للارتياح ما بين هبوب وهبوب في اليوم الواحد
وهأنا اتامل لونها الجديد وما لعله يحمل من احتمالات و اود ان يحتشد بصخب كل ما يعتمل في نفسي من اشياء تراكمت فوق بعضها البعض لحتى ما عدت استطيع فصلهاعن بعضها او حتى اكتناه ما تكون
فالصور على الكلام على العبارات على الدهشة والسخط معا لا يمكن تخليص - تخبلها - مصطلح اخر - اشتهرت به سريب - وبالتالي معرفة بعضها من بعضها او شخصنته - مصطلح اخر ايضا - وبالتالي اجتراح -- مصطلح متداول ايضا بعد ان كان لايعمل او يجرؤ على استعماله غير شاعر صوفي واحد ، اعيد اجتراح نسق او تيمة نوهمية تسير علىها وتيرة المدونة المزهوة بحلتها وأثاثها الجديد
فالصور على الكلام على العبارات على الدهشة والسخط معا لا يمكن تخليص - تخبلها - مصطلح اخر - اشتهرت به سريب - وبالتالي معرفة بعضها من بعضها او شخصنته - مصطلح اخر ايضا - وبالتالي اجتراح -- مصطلح متداول ايضا بعد ان كان لايعمل او يجرؤ على استعماله غير شاعر صوفي واحد ، اعيد اجتراح نسق او تيمة نوهمية تسير علىها وتيرة المدونة المزهوة بحلتها وأثاثها الجديد
المهم او بالاحرى الحصيل - انشاءالله عتبة خير
Thursday, June 03, 2010
Tell us
Photo: Laila Neihoum
Tell us
In the dark alleys of surfing
In the dark alleys of surfing
the aura of the missed land
I wish for an illuminated keyboard
with an umbrella to shade
the day light off my laptop mentor
When losing the ability to touch them.
Tell us about distances
About that oceanic darkness.
Just tell us if what you have done
other than kilometers and miles,
was mere elastic elevations.
If an ant walks your thread of longing
for a century, would not last to the beginning.
Tell us if you would consider
drawing a painting on the
map of continents lost and found.
or on virtual routes of migrated thoughts,
when paralleled hearts never see eye to eye.
Let me utter and articulate
those pleas of throbbing entities,
of volatile Whisperers in need.
That door once ajar, now three quarters inviting,
hesitation was the herd of exaggerated politeness.
Let the leopard, the bard and the shaman
slither inside the orbit of transit policies
as we replace home for a shadow,
for a static, phobic and disciplined new home.
Laila Neihoum
Clovis CA 2010
Thursday, May 13, 2010
عند السماء قرب الارض قبل اندلاع الرحيل
تنتهي الحياة بل عدة حيوات هكذا في لحظة اقل من غمضة عين او قبل اكتمال النبس بشهقة
من رأي الارض تقترب هكذا بسرعة لاتطاق ؟
من صرخ هلعا ؟
ومن اتم شهادته ؟
ومن استجار بربه ؟
ومن احتضنت اطفالها ؟
ومن علم ومن لم يعلم ؟
وماالذي رأه واحسه الطيار ومساعديه ؟
وكيف خبئت المضيفات المسكينات رؤوسهن استعداد للأرتطام ؟
لحظة وانطفات الارواح ومضت الى بارئها
وقدر الله ماشاء فعل
ما رأيت طائرة تحلق فوقي في السماء في الاعالي القصية كنقطة غير محددة المعالم تمضي قبل دخانها اللا ورددت دائما
ايوصلكم ربي بالسلامة
ايوصلكم ربي بالسلامة
مهما من كانوا - اولئك المعلقون بين السماء والهواء والسحاب وبين الارض في اي سماء كنت تحتها
ما ركبت طائرة ومضت بي بالساعات الطوال اللا وابعدت عن ذهني الظنون ومنغصات الخوف ونظرت الي من حولي رجال ونساء واطفال - بشر ككل البشر يمضون من فج الى فج وراء ارزاقهم واقدارهم وغاياتهم ومواطن استجمامهم يسلمون للاختيار انفسهم ويمضون في حاملات لا ادري اي الهام الهم مخترعيها تعليقها هكذا في الاعالي
كنت اغمض عيني عادة واسدل فراغا صامتا على افكاري
اعد الى المئة رجوعا وذهابا
اقرأ المعوذتين
بحق من سخر لنا هذا
ما يصيبنا اللا ما كتب الله لنا
ويمضي الليل ويطل الصبح وتُفتح نوافذ الطائرة ويتململ النيام ويصطف بعضهم امام دورات المياه للاغتسال وتهذيب ما بعثره النوم غيرالمريح من ملامحهم استعداد للنزول الى وجهة الوصول
ومازال الهاجس
هل تصل هل تهبط
هل هل هل؟
اصعب اللحظات الوصول
هي الحسم التام للظنون والشكوك والخوف المستتر الهامس بخبث طوال ساعات التقلب بين النوم والصحو كلما خضت المطبات الجوية الايرباص في تلك الاعالي
هل هل؟
منذ البارحة جافاني النوم وانا عيش لحظة ركاب طائرة الخطوط الافريقية المريعة
رحمهم الله جميعا
تعبت من تقليب النت ومن الاتصالات بالأهل والصديقات للاطمئنان عن ان ليس ثمة من نعرف على متنها
وما الفرق ؟ فمن على متنها من اهلنا ومن العابرين سبيلنا ومن الرامين على ديارنا رحالهم وان لسويعات ومن المتوجسين العبور من
سمواتنا كما كتبت في موقعها الكاتبة الايرلندية الجنوب افريقية بري اومارا التى لقت ايضا حتفها في الطائرة المنكوبة
ما الفرق ؟
لا تحل مصيبة بأدمي اللا ولها وقع في خبيئة العروق تلك الاوشاج التي تمتد الى بدء الخليقة حين انحدرنا من ام واب واحد شاءت اختلافاتنا ام ابت
اي مشاعر مرت بهم - ومرت بأخرين مثلهم منذ سنوات مضت بذات الظروف - وهم يقتربون من طرابلس واي صور التقطوها للمدينة من الاعلى؟
ما هو الحد الفاصل بين الضحكة وتجمدها على الشفاه؟
وبكاء الطفل المعاند لتجهيزات الأم استعدادا للنزول وانكتامه فجاة ؟
بين تفقد الحقائب
وربط الاحزمة
ومرور المشط السريع عل الشعر
وتفقد الهندام
ورشة العطر
والتمطي الكسول المبتهج للوصول
والارتياح المتحفز لتحريك القدمين اخير ومد الجسد من تصلبه الطويل على المقاعد غير المريحة في العادة
والالتصاق بالكوة وتامل المدرج يقترب بسرعة
بسرعة
بسرعة
.
.
.
.
.
.
.
.
Tuesday, April 27, 2010
بنغازي - Benghazi
لبنغازي سرها الاكيد، مهما تغيب عنها او تبتعد
ان تضيع عنها او تلهو بك الدروب
ليس الا ان تلف الكرة الارضية لتنتهي فيها
مشتاق موصول بالشوق معجون بالتوق
تنزلها وبك لهفة ان تنحني لتلثم ثراها، وان تجري لتحتضن الأيد ي الصغيرة الملوحة فرحا بوصولك
تنزل اليها
للاشجار- مهما بدت قليلة ويعلوها الغبار - رونقها
وللطرقات ذكرياتها ولطُرز البيوت التي لا تشبه بعضها البعض ألفة عذبة
وذاك البحر الذي لا ينتهي موجه ازلي يروي السنين والدهور الماضيات
يشي فيروزه بحكايا لا تأخذ مدادها للورق
تطأ ترابها الغالي وتمضي في دروبها الحميمة
تأخذك بحنو كما اخذت كل من رمت به المقادير والاسرار والترحال اليها
تُفسح لرحالك متسع وتتسع للهفتك ما شاء لها ان تزيد
بنغازي التي وطنتْ في خاطري جرتني اليها طوعا، اوكلتني لأهلها الطيبين
وقلدتني بللورات ملحها الدهري
وقلدتني بللورات ملحها الدهري
Saturday, March 20, 2010
ملء جوارحي
اجمل اللحظات عندما اكون انا وانتِ - اونلاين - ويطول الحكي ويتشعب كما لم يكن يتاح لنا من قبل
اجمل اللحظات وانا اراكِ تبتسمين
وانا اراكِ تدققين في ملامحي تستقرأين فرحي وحزني
وشوقي
اجمل اللحظات وانا اتجول بكِ عبر الكاميرا في حديقتي الصغيرة
أُريكِ الزهور والورود والنرجس والياسمين
اقرب لكِ الكاميرا اكثر حتى ترين الزنابق وقد تفتحت
والزهور البرية التي استضفتها في ركن الحديقة
أُريكِ الاشجار وقد ازهر الكرز والخوخ والمشمش - والناسبولي - والشماري
تحكين لي عن شماري - المارزوتي - بالمرج وعن نرجس الجبل الاخضر وعن نرجس بيتنا القديم في الفويهات الغربية
وعن حديقتنا الرائعة في بيتنا الاقدم في بلعون
احدثكِ عن السييرا نيفادا جبلنا القريب ارفع الكاميرا من على السور كي ترينه مجللا بالثلج الاخذ في الذوبان
أُريكِ - وقد تفاجأتُ - الطائر الطنان وهو يحتسي الشراب الاحمر الذي وضعته له
استغرب لكِ كيف انني لم اره منذ الشتاء رغم انني زرعت له كل الزهور التي يحبها
ليأتي لحظة حكينا هذه لترينه معي وتشاركينني فرحتي به
نسيت ان احدثكِ انني منذ يومين فقط اشتريت له زهرة الفوشيا - عشقه الاول بلونها
الصارخ الذي لا يمكنه مقاومته، تجلبه من ابعد اعشاشه
ووضعتها كي يراها ان كان قريبا
تحدثيني عن عصفوري المهاجر الاحمر الذي اعتاد ان يلعب قربي لا يخافني في بيتنا - بيتكم - بيت اهلي هناك
تقولين انه جاء وعشش وانه بالامس كان يقوم بحركات غريبة في الحديقة يلف حول نفسه وانكِ استغربتِ الامر
تقولين وانتِ تضحكين انه اشتاقني واشتاق مناغاتي له بصفيري الاجش
اضحك ملء جوارحي
ليتني عصفور
لكنت طرت عبر المحيط وحططت هناك
محملة بباقة من زهور حديقتي - التي أراكِ فيها وازرعها لكِ بما تحبين من زهور - باقة ولا اجمل لأهديها لكِ في عيدكِ ماما
كل عام وانت بخير - كل عام وانت امي ادامك الله فوق رؤوسنا
ونس لنا ولأبي الحبيب
ادامكما الله
Thursday, March 04, 2010
A morning Thought
The roses came with names, they left their visiting cards,
to rent a space in my garden's sunniest spot,
calling San Joaquin Valley a home.
In my mind ,travels the endless dream,
at some speed,
while poems are conflicting;
between what was then in,
What is now out here, at the foot of The Sierra Nevada.
Laila Neihoum
Clovis CA March 2010
to rent a space in my garden's sunniest spot,
calling San Joaquin Valley a home.
In my mind ,travels the endless dream,
at some speed,
while poems are conflicting;
between what was then in,
What is now out here, at the foot of The Sierra Nevada.
Laila Neihoum
Clovis CA March 2010
Wednesday, March 03, 2010
على قضب الزبرجد شاهدات - Daffodils
ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي.
كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيض
ان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنى
فليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضوي
فهل تعثروا في النرجس مثلي اليوم
وماذا قال وليم ووردسوورث
حين رأي النرجس لقرنين مضين ؟
"Daffodils"
I WANDER'D lonely as a cloud
I WANDER'D lonely as a cloud
That floats on high o'er vales and hills,
When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;
Beside the lake, beneath the trees,
Fluttering and dancing in the breeze.
Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,
They stretch'd in never-ending line
Along the margin of a bay:
Ten thousand saw I at a glance,
Tossing their heads in sprightly dance.
The waves beside them danced; but they
Out-did the sparkling waves in glee:
A poet could not but be gay,
In such a jocund company:
I gazed -- and gazed -- but little thought
What wealth the show to me had brought:
For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,
They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;
And then my heart with pleasure fills,
And dances with the daffodils.
William Wordsworth (1770-1850).
قصيدة رائعة غير ان الاكثر روعة منها وبهاءا ووحدانية تلك التي قالها ابونواس ولكم البحث عنها
التدوينة مهداة الى العزيزة انصاف والحاجّة عشب
لرؤية نرجسي حين كان في المهد وماكتب عنه في مدونة فيرست دافوديل
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049
Saturday, February 20, 2010
التصوير في زمن ازهار اللوز - Photography in the time of almond blossom
كنت انتظر بفارغ الصبر موسم ازهار اللوز في كاليفورنيا وبالتحديد في منطقة وادي سان واكين الخصيب
وكنت اتتبع مواعيد الازهار ومتى شوهدت اول زهرة تقتقت، واخبار رؤية الشاحنات تمضي بخلايا النحل من بستان لوز الى اخر
يقال ان كاليفورنيا تحتاج الى اكثر من 1.2 مليون خلية نحل سنويا لنقل حبوب اللقاح بين اشجار اللوز في حوالي 550.000 إكر من بساتين او بالاحرى غابات اللوز
ويقال ايضا ان محصول لوز كاليفورنيا يصل الى 80% من المنتوج العالمي
تمتد منطقة مزارع اللوز نحو اكثر من 500 ميل بين الريد بلف حتى بيكرسفيلد في الوادي الوسيط بكاليفورنيا
في منطقتي حيث اسكن ضمن نطاق مقاطعة فرزنو تمتد مزارع وبساتين اللوز والفستق والحمضيات حتى مدينة بيكرسفيلد لايحدها بصر تخلب الالباب وتستوقف الشغوفين بالطبيعة مثلي
كاميرتي طيلة الطريق تتململ في حقيبتي وتتحفز واحمد الله انني اشتريت شاحن كاميرة جديد بدل الذي ضاع واللا لمت كمدا وانا ارى هذا الجمال الرباني دون ان توثقه كاميرتي واسعد به اهلي واحبابي
مهما وصفت فلن اجيد التعبير عن اللحظات الرائعة التي عشتها وانا اتمشي مسحورة بين صفوف اشجار اللوز التي تكاد تقع من كثافة ازهارها يلفني ضوع الزهور وتنشرح روحي لعبيرها المميز
ياللبياض وياللسحر
اقولها هامسة محاذرة اغضاب النحل المنهمك بين الازاهير
سبحان الله
لا ادري اي شيئ في الدنيا اجمل من الطبيعة في عز ربيعها
اترككم مع ماشاهدت وشاهدت عدستي
ملاحظة بالنقر على اي من الصور تحيلكم الي صوري في فليكر لمشاهدة المزيد
يقول شاعرنا الكبير محمود درويش في محاولة الاحاطة ببلاغة اللوز وتجاوز عجز اللغة والشعر عن وصفه في قصيدته"في وصف زهر اللوز" مع الشكر للعزيزة نسيم ليبيا التي دلتني على القصيدة في تعليقها على تدوينتي هذه
لوصف زهر اللوز
لوصف زهر اللوز، لا موسوعة الأزهار
تسعفني، ولا القاموس يسعفني
سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغة
والبلاغة تجرح المعنى وتمدح جرحه
كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها
فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا
وأنا الصدى؟
وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خفر الندى
وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية
وهو الضعيف كلمح خاطرة
تطل على أصابعنا
ونكتبها سدى
وهو الكثيف كبيت شعر لا يدون
بالحروف
لوصف زهر اللوز تلمزني زيارات إلى
اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة
معلقة على الأشجار. ما اسمه؟
ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء؟
يلزمني اختراق الجاذبية والكلام
لكي أحس بخفة الكلمات حين تصير
طيفا هامسا فأكونها وتكونني
شفافة بيضاء
لا وطن ولا منفى هي الكلمات
بل ولع البياض بوصف زهر اللوز
لا ثلج ولا قطن فما هو في
تعاليه على الأشياء والأسماء
لو نجح المؤلف في كتابة مقطٍع
في وصف زهر اللوز، لانحسر الضباب
عن التلال، وقال شعب كامل
هذا هوَ هذا كلام نشيدنا الوطني
--------------------------------
وبمناسبة المولد النبوي الشريف
كل عام والجميع بخير
وصحة وسلامة
اللهم صلي وسلم علي خير البرية
وسلم تسليما
Friday, January 29, 2010
من ارشيف التدوينات المتعسرة
تدويناتي اصبحت تتباعد، يزعجني الامر، وانا التي ;كنت كلي حماس لما حولي، وكلي رغبة ان يرى الاخرون ما اراه، احاول ان اوصل بقلمي وان عجزت - احاول بكاميرتي - ما يعجبني ويلفت نظري من مشاهد واحداث كي يستمتع الجميع معي. . اقول غدا سأدون عن كذا وكيت، ويأتي الغد وانشغل في تقليب المواقع والتجول بينها حتى - تنذهب شيرتي - فزعا احيانا وحيرة معظم الاحيان وسخط او ضحك هستيري ، فأتشتت ولا اجد لدي ما اكتبه يفوق ما قرأته من اهوال وكوميديات وميلو تراجيديات
تلطمني موجة طاشت من اقصى الشرق الادني وتميد بي الارض امتدادا لهايتي ليتراكم على ثلج كث البياض
اخرج لحديقتي التي تعاني اثار الشتاء الصعب احاول ان انفخ فيها التجدد
ان اعيدها لرونق كان
ارتب افكاري وانا امضي بين الاشجار التي تراوح بخجل غير مبرر بين النوام ومحاولة التفتق
غدا سأكتب عن شيئ غيرها
اعد نفسي
فكل مدونتي اصبحت ازاهير
وكل خربشاتي عنها
ولقطاتي ونقودي
عنها ولها
اتذكر القول ان الازهار كانت قبلنا وهي ستتسعيد الارض من بعدنا
اوافق بكامل جوارحي ان نمضي نحن وتبقى هي
فماذا فعلنا لأرضنا غير كل مالا يرضي الخالق عز وجل
احاول ان لا اتعمق في التأمل البيئي حتى لا يقودني الى السبب والمسببات
ويدخلني متاهة المتاهات
اعود واجلس احاول ان افرق بين الافكار التي تشتبك داخلي لحتى ترهقني
وهي مجتمعة ملتوية على بعضها متصارعة
اقول لنفسي
غدا يوم اخر
Tuesday, December 08, 2009
Madrone Tree - مفاجأة من الوزن الجميل
(شماري الجبل الاخضر & Pacific Madrone )
مفاجاة من الوزن الجميل
منذ البارحة لم يتوقف المطر وكان الجو بارد ا مكفهرا الى حد لا يطاق ، وكانت كل النشرات تحذر من عاصفة ثلجيية
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي
قادمة ومن ان درجة الحرارة ستصل الى حد التجمد في وادي خواكين المشهور بزراعة الحمضيات في جنوب كاليفورنيا ، الامر الذي يخشاه الجميع بسبب الاضرار التي ستلحق بمزارع الحمضيات الشاسعة المثقلة اشجارها بثمار ناضجة جاهزة للقطاف، وامسيت اخشاه انا خوفا على نباتاتي وازهاري وورودي
اوصت جميع البرامج التلفزية والنشرات المسموعة المحلية سكان المنطقة بضرورة تغطية النباتات لحمايتها من التجمد كما استعد المزارعين بتوزيع المدافئ الزراعية بين صفوف اشجار الحمضيات
وماذا افعل انا ! اغطي من من نباتاتي و اترك من! الخيار كان صعبا ومحيرا
توكلت وزوجي على الله وقمنا بتغطية شجرة الليمون والشجرة التجريبية الاخرى التي تجمع بين الليمون والبرتقال والبرتقال -الشفشي الدمي - (القريب فروت) وهى شجرة احبها وارعاها وانتظر الوقت الذي تثمر فيه - على احر من الجمر - لأرى ان كانت تجربتها ستنجح ام لا
ويالا الصباح الابيض الذي استيقضت عليه وقد شابت النجيلة الخضراء ثلجا وتجمدت الورود الصفراء مثل " خراطة ليبية معتبرة" والبوقرعون - شقائق النعمان - الذي كنت فرحة بتفتحه وكثرة الوانه تهدلت رؤوسه من وطاة الثلج
وحدث عن حديقة الاعشاب ولاحرج ، فلم ينجو غير الزعتر والاكليل والمرقدوشة والمريمية ، ربما لكونها جبلية ومتعودة على البرودة
حتى صحن طعام العصافير تجمد واصبح مثل بحيرة متجمدة تشي عن اعماق تكتظ بالبذور المختلفة
تجولت في الحديقة ارتعد بردا كلي آسى على نباتاتي ، اقرع نفسي بأنه كان لازاماًعلي ان لا ازرع شيئ قبل مجيئ الربيع، او على الاقل حتى تمر هجمة الصقيع، عذري انني جديدة بالمنطقة وهذا اول شتاء لي فيها ، وصيفها الحارق شديد السخونة لم يترك لخيالي مجالا لشتاء بهكذا برودة
تضاربت مشاعري وانا ارى مصائب قوم عند قوم فوائد - فالنرجس مشرئب سعيد بالبرد الشديد وشقائق كاليفورنيا والزهور البرية في اوجها
ورفعت اغطية الحماية عن الشجرتين حالما بدأت الشمس تُبخر الجليد عن الاسطح وتتصاعد انفاس البخار عن النجيلة االتي كانت تتكسر تحت اقدامي
لفتت شجيرة الركن ذات الجذع الاملس القرنفلي اللون بعناقيد ازاهيرها الجميلة المدلاة وهي التي طالما تذمرت منها كونها كانت تعيق حركتي كلما اردت الدخول الي الممر الجانبي وكنت اقول الم يجدوا غير ان يزرعوها هنا في الركن الضيق هنا تحجب الممر وتعلق في ثيابي حتى انني اتيت في الصيف الماضي بالمنشار وقصصت الفرعين الذين كانا يسدان الممر
التقطت صورة للعناقيد المسكينة المتجمدة
ولبعض الزهور المجندلة
ثم دخلت للبيت حين لم اعد احتمل البرد
عدت بعد ساعات عندما "زرقت" الشمس لأطمئن على من استعاد عافيته من نباتاتي
جولة كاملة انتهت بى الى شجيرة الركن
نظرة فاحصة انتهت بي الى ثمرة حمراء كانت تختبئ بين الاوراق
لمسة متفحصة انتهت بي الى شهقة
مستحيل
ياللعجب
كم لازال في الدنيا من مفاجآت
لا اصدق عيني
مطلقا
عدوت الى البيت
فتحت على قوقل
اخذت انقب دهاليزه
تعمقت في البحث
بعثرني بين المواقع الخليج
فالشيئ الذي ابحث عنه يتشابه مع لقب عائلي متداول هناك
اعدت البحث بالعامية
كدت أصاب باليأس
لست انا
توقفت قليلا وركزت افكاري
فتحت مدونتي على موضوعاتي القديمة
تأملت صورة ثمرة فيه لأتأكد
انفاسي تسبق لهفتي
لهفتي تخنقني
وحق الله ما اراه حقيقة
في حديقتي
شمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

شماري الجبل الاخضر -P acific Madrone تصوير ليلى النيهوم photo : Laila Neihoum
شماري
!!!!!!!!!!!!!!!
عدت للحديقة قطفت الثمرة الحمراء المكتنزة حبيبية الملمس
نظرت اليها مليا
الشعر والاساطير والارواح الطيبة
والاوشاز والاعمدة الاغريقية المتناثرة
والبيضاء والمرج ودرنة وعين مارة
واهلي
ورحلات الجبل الاخضر
تزاحمت في ذهني
على وقع الحنين
التقمت الثمرة
باردة
طازجة
ياللبهاء
ياللوطن
ياالله
اي فرحة اجمل من هذه
احببت ان تشاركوني بها
على فكرة نسيت تصوير الثمرة الناضجة الحُبيبية اللذيذة ........ فلقد ....... اكلتهــــــــــــــــــــــــــــــا في لحظتها
ليلى النيهوم - كاليفورنيا
*********************
بعد بحث طويل رأيت شجرة شماري مصادفة في احد مشاتل المنطقة وعليها اسمها ومعلومات عنهاكما ان صديقة لي تقطن في مدينة ديفز عندما قرأت الموضوع اخبرتني انها وجدت من الشجرة الكثير مزروعة كأشجار زينة للطرقات وبين البيوت وانها جمعت من الشماري ما امكنها واستمتعت واطفالها الاحباء بأكل حبات فاكهته اللذيذةصحتين والف عافية
تتواجد شجرة الشماري بالساحل الغربي لأمريكا الشمالية بدء من بريتش كولومبيا وفانكوفر وعلى امتداد سواحل اوريغن
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا
وكاليفورنيا وخصوصا على سفوح جبال السييرا نيفادا التى تلوح ليست بعيدة من حيث اقيم ، وهي من فصيلة الاربوتوس ومن اسماءها : شجرة الفراولة وعناب الدب والاربوتوس
لكل من سأل عن الاسم الانجليزي للشماري تجدون المزيد في رابط ويكيبيديا
Thursday, December 03, 2009
Another morning for the sleepy girls,
Benghazian journalists
tripping along dead streets
in night’s leftover darkness
in the echoes of windy dreams.
Their desks gather rime
from the nearby harbor
scattered by winter’s rain
their papers are pure ice
their seats confused frost
their breaths
their ideas
their writing
the remnants of sleep
nothing
nobody
Soul’s shiver waiting for them,
the years’ marathon approaching
slowly
stubbornly.
----------------
From: IWP Translation Workshop Anthology 200 5 Iowa University
لقطة صباحية
ارى الصمت القابع في مكمن الفوتوغرافي
انفاسه الباطنية
تكتكة العدسة المحاذرة
العصافير تحط
على صحن البذور
وجلٌ من الوان متقافزة
وريش متأهب
Wednesday, November 25, 2009
كل العام وجميعكم بخير
Friday, November 20, 2009
اشتهاءات
اشتهاءات
قصة : ماريان فيللانوفا – الفيليبين
ترجمة : ليلى النيهوم
اكلت البنت في طفولتها الروبيان والبطيخ المر وحساء الارز. احبت سمك الحليب* ايام وفرته . وقد اعدت لها الطاهية التي كانت قريبة الى قلبها مثل امها ، كعكات الأرز الدبقة وخثير سمك السلمون بملح التمر هندي والحبار المشوي المحشو يالتشوريزو* ولب صغار جوزالهند الطري
عندما كانت في سن المشي قطعت لها الطاهية كل شي الي لقيمات خشية ان يتمدد فمها ويصبح واسعا قبيحا. لم تأكل البنية غير احلى الحلويات واحلى المخلالات ، و ادق وارطب الباذنجانات التي زرعتها الطباخة بنفسها في ركن الحديقة التي تورق اشجارها الصغيرة كل صيف اوراقا مشوبة باللون الارجواني
احبت الموز المقلي، وكي لا يضر بشرتها فلم تعده الطاهية لها غير مرة في الشهر
لاحقا، نمى لدى الصغيرة ولع غريب: اضحت لا تأكل براعم الخيزران اللا بعد طبخها في الحليب. ولا تأكل الذرة اللا وشعيراتها الفضية ما فتئت ملتصقة بالشقوق المنمنمة بين البابها. اشتهت اوراق التارو* حين تكون مطهوة على مهل في صلصة الفلفل المشوي. احبت الاكلات المطهية بالخل والثوم والشعيرية الرطبة المشوحة في دهن قليل مع مقادم الخنزير
أطعمتها الطاهية شرائح جوز الهند محلاة بالسكر البني لتخفي بخر فمها المتفاقم
استمرت البنت مصرة ان لا تأكل البامية ان لم تقلى في مقلاة حديد زهر صنعت على وجه الدقة وفقا لمواصفاتها.وان يكون حبارها مغلفا في كعك الارزالبخاري وان يطهى موز الجنة* في ماء كانت قد تحممت فيه ذاك الصباح
كانت تمتص السوائل من قشورالقريدس النيئ وتأمر الطاهية ان تحرك شوربتها عكس اتجاه الساعة بيدها اليسرى
تنامى اعياء الطاهية
والبنت لم تلاحظ
ارادت المزيد والمزيد من البطاطا الحلوة الارجوانية النامية على منحدرات البركان الذي يلوح في الافق. لم تحتس عدا الماء المنكه بالاناتو*. كما اخذت تشتهي اغذية من الصعب الاتيان بها : بيض سحالي الاغوانا- في الوقت الذي تم صيدها حد شبه الانقراض- و عيون جاموس الماء الابيض
مشت الطاهية ابعد فابعد
في يوم مشت بعيدا جدا حتى اضاعت طريقها ولم تعرف كيف تنكص عائدة. ركعت على ركبتيها وصرخت مشفقة قرب المحيط الذي ماؤه كان فائق الدف، الذي لقشور اسماكه درجات الوان قزحية غريبة
انتظرت البنت، رافضة الاكل حتى تعود الطاهية
راقبتها والدتها التي هي ايضا هزيلة كشتلة رفيعة كعود خيزران من باب غرفة نومها، لاوية يديها حسرة على غرابة اطوار ابنتها . مدركة لحظتها فوات الاوان
-----------------------------
سمك الحليب (ميلكفيش) : نوع من السمك شبه منقرض ويعتبر الرمز غير الرسمي للفيليبين
التشوريتزو : نوع من المقانق المتبلة
التارو : نوع من الاوراق الاستوائية سائغة للأكل
موز الجنة: ضرب من الموز طعمه اشبه بطعم البطاطا يؤكل مقليا
الاناتو : صنف من ثمار الاشجار تستعمل بذورها الحمراء في تلوين وتنكيه المشروبات والحلويات
Wednesday, October 21, 2009
دون إسيدرو
دون إ سيدرو
Photo: Laila Neihoum
قصة : بروس هولاند روجرز
ترجمة : ليلى النيهوم
ترجمة : ليلى النيهوم
في الليلة الاخيرة تلك، كل من اتي لزيارتي ادرك انني كنت احتضر. ادركت ذلك بنفسي. كأنما كان لدي قطن في اذني، تناهي الي صوت دون ليناردو يقول لزوجتي، "دونا سوزانا، اظن الوقت حان لأستدعاء الكاهن،" وفكرت ، اجل الوقت حان. لم يكن لدينا كاهن خاص بنا ولا حتى كنيسة، لذا اضطر احدهم ان يقود شاحنة تحميل ليحضر الكاهن من ايل بوينتاثيتو. ولكن لا يغرنكم ما قد يقال في مالاباسا او بالبن دي براندا فنحن هنا نظل كاثوليك. نحن فعلا نصنع الجرار على الطريقة القديمة. لذلك ياتي السائحون الى هنا. وحقيقي ما يهمس به احيانا عن كوننا اعدنا احياء ممارسات اخرى معينة من الماضي. ولكن ليس مثلما كانت تنفذ حينذاك. تلك كانت ازمانا دموية مريعة، ازمان الميهيكا*. يقال ان قرابين الدم انذاك قد غطت معبد الشمس من ادناه الى قمته. حمدا للعذراء، لم نعد نقترف مثل تلك الافعال
بعد وقت قصير من مجيئ الكاهن وذهابه متُ. انتشر الخبر. اسرع القوم الى بيتنا. طلب اهلي اولا الاشياء التي يرغبونها من حاجياتي.ومن بعدهم طلب الجيران. وقف دون فرانثيسكو قرب جسدي وقال،" دون إسيدرو، اتسمح لي بمجرفتك؟ احتاج واحدة، ويمكن لأصهارك ان يستخرجوا صلصالا جديدا لسوزانا." قلت، " خذها حلال عليك
قالت سوزانا، " قال لك خذها
التالية كانت دونيا اوستاثيا. طلبت واحدة من السيقيتاس* خاصتي لكشط الجرار
قلت، " بالطبع. خذيها مباركة عليك
فقالت سوزانا، " يقول لك خذيها."
عندما جاء دون توماس، طلب حذائي عالي الرقبة، ذا الجلد الاحمر وزخارف الديكة المخاطة عليه.
قلت، " توماس، ايها السارق الوغد! اعرف جيدا انك سرقت اثنتان من دجاجاتي تلك الليل لسبع سنوات مضت لتطعم غانيتك في بويبلا. وها انت لا تأتي طالبا سيقيتا او بعض الاسلاك، انما حذائي الجيد عالي الرقبة !"
وسوزانا قالت، "قال خذه." بالطبع لأنها لا تستطيع سماعي. على اي حال، كنت سمحت لتوماس بأخذه. اردت فقط ان اراه يتورد خجلا ولو لمرة
جاؤوا وطلبوا كل شيئ سوزانا ليست في حاجته. طلبوا حتى اشياء لم يكن من الضروري طلبها. طلبوا اشياء كنت قد وعدتهم بها
حتى انهم طلبوا اذنا لإستخراج الصلصال الابيض من المكان الذي احببت العثور عليه فيه. طلبوا، ووافقت، مع بركاتي. فلسنا اللا اناس مهذبين
اخر المطاف، طلبوا خصلات قلال من شعري ليصنعوا منها فُرش لطلاء الجرار. قصوا الخصلات الباقية بأمقاصهم. وطلبوا يداي وبتروهما بسكين لذبح الماعز
قالوا، " دون إسيدرو، نريد وجهك." وافقت فسلخوا جلد وجهي بعناية وحنو
وضعوا يداي في برميل معدني واحرقوهما. جففوا وجهي في الشمس. وفي الاثناء، كفنوا باقي جسدي ودفنوه في مدفن الكنيسة وفقا لتقاليد الكنيسة
بقيت لبعض الوقت بعد ذلك في فراغ، في اللامكان. لا اسمع. لا ارى. ولم استطع الكلام. لم اكن في مكان ما، ولم اكن في بيتي، ولا في لحدي تحت الارض. لامكان. غير ان الوضع سيتغير
طيلة حياتي، علمت اناس اخرون بقريتي كيف يصنعوا الجرار كما اصنعها. ولم يكن امرا ذي بال. كلنا نقوم بذلك. كنت اصنع جرار دون اسيدرو خاصتي، فيما عدا حين علمتني دونا ايزابيلا كيف اصنع مثل جرارها المنمنمة، او عندما شرح لي دون ماركوس كيف يطلي جراره. حينها ولوقت، كنت اصنع جرارا منمنمة مثل دونا ايزابيللا او جرارا مطلية بأسلوب دون ماركوس. عندما ذهبت دونا هنيفرا الى العاصمة لترى الطيور والحيوانات على الجرار الاثرية وقامت من بعد بمحاكاة تلك الزخارف، ارتها لنا، وسرعان ما تعلمنا كيف نرسمها. عدا ذلك كنت اصنع جرارا على طريقتي الخاصة، وان غشتها بعض الاحيان لمسة بسيطة من لمسات ايزابيللا او ماركوس او هنيفرا التي تعلمتها منهم وجعلتها لمساتي
اليوم بعد اسبوع من موتي اصبح جميع من بالقرية يصنعون جرارا كما كنت افعل. حتى الاطفال ان كانوا كبارا كفاية ليصنعوا جرارهم. قام الجميع بأستخراج الصلصال الابيض من بقعتي المفضلة ونقعوه ثم صفوه وتركوه ليرشح بعدها تخلصوا من الماء الزائد عن الملاط. عندما جف الصلصال كفاية، خلطوا معه رماد يداي. ثم صنعوا تورتيات* صلصالية وكبسوها قاعدة لقوالب جصية كبيرة، مثل تلك التي اعتدت استعمالها. واستعملوا في بعض الاحيان قوالبي. صنعوا ثعابين من الصلصال الصقوها على تلك القواعد ولفوها على استدارة القوالب من الاسفل الى الاعلى. وحيث ليس لجراري اعناق لذلك ليس لهذه ايضا
قام القوم--- اسرتي وباقى من بالبلدة--- بكشط الجرار حد النعومة وفركها لتلمع، ومن ثم طلوها بطلاء اسود مستعملين فرش من شعري وبالنسبة للزخارف لو كنت مكانهم لرسمت عليها سحالي وارانب بظهور مقسمة مربعات، او غيرها مربعات فقط تبدأ كبيرة حول وسط الجرة وتزداد صغرا عند حافتها. تلك بالفعل جرار على طراز دون اسيدرو
ثم قاموا بحرقها وحملوا التي لم تكسرها النار الى بيتي. وضعت سوزانا الجرار في جميع ارجاء الغرفة الامامية، وحتى في الفراش حيث كنت مسجى
ولكنني لم اشهد كل ذلك. عرفت فقط بحدوثه
تُركت تلك الجرار في بيتي لا يمسها احد. احرق القوم الُفرش المصنوعة من شعري
في اليوم الثالث اقاموا مآدبة في بيتي. على الارجح كان ثمة كل انواع التماليس* وبعض الزيتون واللحم، وبعض القلوبات والفاصولياء.احتسى الرجال والنساء شراب البولكي، ولعله كان ثمة عصير البطيخ للأطفال. غربت الشمس. اوقدت الشموع. ونار في مدفأتي
عند منتصف الليل، فتح دون لينادرو صندوقا واخرج منه القناع المصنوع من جلدي. وضع وجهي على وجهه، ففتحتُ اعيننا. لقد حضرت من اللامكان. امسيت في الغرفة. نظرت الى الوجوه، لعيون الاحياء المشرعة، لسوزانا واضعة يدها على فمها. ابصرت احفادي، كارلوس وخاليا، آنا وكينيتو. وللمرة الاولى، استطعت رؤية الجرار في غرفة المعيشة. كانت تتوهج على ضؤ الشموع. معا، مشيت انا ودون لينادرو الى غرفة النوم ورأيت الجرار هناك على السرير. عدنا الى غرفة المعيشة، وقلت بفمنا، " ارى انني لم اعد ميتا
" لا، لا، دون اسيدرو،" اكدوا لي. " لست ميتا
بعد وقت قصير من مجيئ الكاهن وذهابه متُ. انتشر الخبر. اسرع القوم الى بيتنا. طلب اهلي اولا الاشياء التي يرغبونها من حاجياتي.ومن بعدهم طلب الجيران. وقف دون فرانثيسكو قرب جسدي وقال،" دون إسيدرو، اتسمح لي بمجرفتك؟ احتاج واحدة، ويمكن لأصهارك ان يستخرجوا صلصالا جديدا لسوزانا." قلت، " خذها حلال عليك
قالت سوزانا، " قال لك خذها
التالية كانت دونيا اوستاثيا. طلبت واحدة من السيقيتاس* خاصتي لكشط الجرار
قلت، " بالطبع. خذيها مباركة عليك
فقالت سوزانا، " يقول لك خذيها."
عندما جاء دون توماس، طلب حذائي عالي الرقبة، ذا الجلد الاحمر وزخارف الديكة المخاطة عليه.
قلت، " توماس، ايها السارق الوغد! اعرف جيدا انك سرقت اثنتان من دجاجاتي تلك الليل لسبع سنوات مضت لتطعم غانيتك في بويبلا. وها انت لا تأتي طالبا سيقيتا او بعض الاسلاك، انما حذائي الجيد عالي الرقبة !"
وسوزانا قالت، "قال خذه." بالطبع لأنها لا تستطيع سماعي. على اي حال، كنت سمحت لتوماس بأخذه. اردت فقط ان اراه يتورد خجلا ولو لمرة
جاؤوا وطلبوا كل شيئ سوزانا ليست في حاجته. طلبوا حتى اشياء لم يكن من الضروري طلبها. طلبوا اشياء كنت قد وعدتهم بها
حتى انهم طلبوا اذنا لإستخراج الصلصال الابيض من المكان الذي احببت العثور عليه فيه. طلبوا، ووافقت، مع بركاتي. فلسنا اللا اناس مهذبين
اخر المطاف، طلبوا خصلات قلال من شعري ليصنعوا منها فُرش لطلاء الجرار. قصوا الخصلات الباقية بأمقاصهم. وطلبوا يداي وبتروهما بسكين لذبح الماعز
قالوا، " دون إسيدرو، نريد وجهك." وافقت فسلخوا جلد وجهي بعناية وحنو
وضعوا يداي في برميل معدني واحرقوهما. جففوا وجهي في الشمس. وفي الاثناء، كفنوا باقي جسدي ودفنوه في مدفن الكنيسة وفقا لتقاليد الكنيسة
بقيت لبعض الوقت بعد ذلك في فراغ، في اللامكان. لا اسمع. لا ارى. ولم استطع الكلام. لم اكن في مكان ما، ولم اكن في بيتي، ولا في لحدي تحت الارض. لامكان. غير ان الوضع سيتغير
طيلة حياتي، علمت اناس اخرون بقريتي كيف يصنعوا الجرار كما اصنعها. ولم يكن امرا ذي بال. كلنا نقوم بذلك. كنت اصنع جرار دون اسيدرو خاصتي، فيما عدا حين علمتني دونا ايزابيلا كيف اصنع مثل جرارها المنمنمة، او عندما شرح لي دون ماركوس كيف يطلي جراره. حينها ولوقت، كنت اصنع جرارا منمنمة مثل دونا ايزابيللا او جرارا مطلية بأسلوب دون ماركوس. عندما ذهبت دونا هنيفرا الى العاصمة لترى الطيور والحيوانات على الجرار الاثرية وقامت من بعد بمحاكاة تلك الزخارف، ارتها لنا، وسرعان ما تعلمنا كيف نرسمها. عدا ذلك كنت اصنع جرارا على طريقتي الخاصة، وان غشتها بعض الاحيان لمسة بسيطة من لمسات ايزابيللا او ماركوس او هنيفرا التي تعلمتها منهم وجعلتها لمساتي
اليوم بعد اسبوع من موتي اصبح جميع من بالقرية يصنعون جرارا كما كنت افعل. حتى الاطفال ان كانوا كبارا كفاية ليصنعوا جرارهم. قام الجميع بأستخراج الصلصال الابيض من بقعتي المفضلة ونقعوه ثم صفوه وتركوه ليرشح بعدها تخلصوا من الماء الزائد عن الملاط. عندما جف الصلصال كفاية، خلطوا معه رماد يداي. ثم صنعوا تورتيات* صلصالية وكبسوها قاعدة لقوالب جصية كبيرة، مثل تلك التي اعتدت استعمالها. واستعملوا في بعض الاحيان قوالبي. صنعوا ثعابين من الصلصال الصقوها على تلك القواعد ولفوها على استدارة القوالب من الاسفل الى الاعلى. وحيث ليس لجراري اعناق لذلك ليس لهذه ايضا
قام القوم--- اسرتي وباقى من بالبلدة--- بكشط الجرار حد النعومة وفركها لتلمع، ومن ثم طلوها بطلاء اسود مستعملين فرش من شعري وبالنسبة للزخارف لو كنت مكانهم لرسمت عليها سحالي وارانب بظهور مقسمة مربعات، او غيرها مربعات فقط تبدأ كبيرة حول وسط الجرة وتزداد صغرا عند حافتها. تلك بالفعل جرار على طراز دون اسيدرو
ثم قاموا بحرقها وحملوا التي لم تكسرها النار الى بيتي. وضعت سوزانا الجرار في جميع ارجاء الغرفة الامامية، وحتى في الفراش حيث كنت مسجى
ولكنني لم اشهد كل ذلك. عرفت فقط بحدوثه
تُركت تلك الجرار في بيتي لا يمسها احد. احرق القوم الُفرش المصنوعة من شعري
في اليوم الثالث اقاموا مآدبة في بيتي. على الارجح كان ثمة كل انواع التماليس* وبعض الزيتون واللحم، وبعض القلوبات والفاصولياء.احتسى الرجال والنساء شراب البولكي، ولعله كان ثمة عصير البطيخ للأطفال. غربت الشمس. اوقدت الشموع. ونار في مدفأتي
عند منتصف الليل، فتح دون لينادرو صندوقا واخرج منه القناع المصنوع من جلدي. وضع وجهي على وجهه، ففتحتُ اعيننا. لقد حضرت من اللامكان. امسيت في الغرفة. نظرت الى الوجوه، لعيون الاحياء المشرعة، لسوزانا واضعة يدها على فمها. ابصرت احفادي، كارلوس وخاليا، آنا وكينيتو. وللمرة الاولى، استطعت رؤية الجرار في غرفة المعيشة. كانت تتوهج على ضؤ الشموع. معا، مشيت انا ودون لينادرو الى غرفة النوم ورأيت الجرار هناك على السرير. عدنا الى غرفة المعيشة، وقلت بفمنا، " ارى انني لم اعد ميتا
" لا، لا، دون اسيدرو،" اكدوا لي. " لست ميتا
ضحكت فذاك ما ترغب في آتيانه عندما تدرك انك لست ميتا
عندها قام دون لينادرو برمي القناع في النار، فلم اعد موجودا في القناع. امسيت في الجرار. في تلك الجرار المستديرة المجبولة بأيدي اصدقائي ومنافسي واسرتي وجيراني. كنت هناك، في كل واحدة منها. اخذني الناس من بيتي، جرة اثر جرة، فدخلت بيوتهم معهم. وفي بيتي السابق، تركوا واحدة صنعتها سوزانا على طرازي
من تلك الليلة فصاعدا، كنت في كل القرية. خزن الناس الذرة داخلي، او الارز، او الفاصولياء. استعملوني لجلب الماء. وانتشرت بعيدا من هناك، فاذا جاء السواح لشراء جرار وحدث ان اعجبو بي، سيقول البائع، " اوه. هذا دون اسيدرو وسيهز السائح رأسه ولربما يشتري الجرة التي ظن انها من صنع دون اسيدرو
لازلت في قريتي الصغيرة، ولكنني موجود في ستوكهولم ايضا وفي سياتل. انا في تورنتو وفي بوينس ايرس. بعض مني في العاصمة مكسيكو، رغم انني في الاغلب لازلت في البيت هنا في القرية حيث ترعرعت، وطعنت في السن ومت. اقف على رف سوزانا حيث بامكاني مراقبتها تعجن تورتيات عادية لافطارها او تورتيات صلصالية لجرارها. لقد طعنت في السن، لكن يداها لازالتا سريعتان مثل العصفور. احيانا تدرك انني اراقبها، فتنظر خلف كتفها وتضحك. سواء ارد بضحكة سمعتها ام لا لكنها عميقة وممتلئة ومستديرة مثل جرة كبيرة عظيمة على طراز دون اسيدرو
----------------------------------------------------------------------------------------------
ملاحظة المترجمة : تركت الكلمات المكسيكية كما هي مثلما تركها مؤلف القصة في النص الانجليزي اتباعا لدقة ومصداقية الترجمة
ميهيكا : المقصود بها حضارة المكسيك القديمة وما كانت تمارس فيها من شعائر وطقوس دينية تخصها
السيقيتاس : اداة دقيقة لكشط الصلصال وتنعيمه
تورتيا : نوع شهير مكسيكي من الخبز الدائري المسطح
تمالي: نوع من الفطائر المستديرة المحشوة والمطبوخة في لفائف اوراق كوز الذرة
البولكي نوع من شراب الصبار المخمر
عندها قام دون لينادرو برمي القناع في النار، فلم اعد موجودا في القناع. امسيت في الجرار. في تلك الجرار المستديرة المجبولة بأيدي اصدقائي ومنافسي واسرتي وجيراني. كنت هناك، في كل واحدة منها. اخذني الناس من بيتي، جرة اثر جرة، فدخلت بيوتهم معهم. وفي بيتي السابق، تركوا واحدة صنعتها سوزانا على طرازي
من تلك الليلة فصاعدا، كنت في كل القرية. خزن الناس الذرة داخلي، او الارز، او الفاصولياء. استعملوني لجلب الماء. وانتشرت بعيدا من هناك، فاذا جاء السواح لشراء جرار وحدث ان اعجبو بي، سيقول البائع، " اوه. هذا دون اسيدرو وسيهز السائح رأسه ولربما يشتري الجرة التي ظن انها من صنع دون اسيدرو
لازلت في قريتي الصغيرة، ولكنني موجود في ستوكهولم ايضا وفي سياتل. انا في تورنتو وفي بوينس ايرس. بعض مني في العاصمة مكسيكو، رغم انني في الاغلب لازلت في البيت هنا في القرية حيث ترعرعت، وطعنت في السن ومت. اقف على رف سوزانا حيث بامكاني مراقبتها تعجن تورتيات عادية لافطارها او تورتيات صلصالية لجرارها. لقد طعنت في السن، لكن يداها لازالتا سريعتان مثل العصفور. احيانا تدرك انني اراقبها، فتنظر خلف كتفها وتضحك. سواء ارد بضحكة سمعتها ام لا لكنها عميقة وممتلئة ومستديرة مثل جرة كبيرة عظيمة على طراز دون اسيدرو
----------------------------------------------------------------------------------------------
ملاحظة المترجمة : تركت الكلمات المكسيكية كما هي مثلما تركها مؤلف القصة في النص الانجليزي اتباعا لدقة ومصداقية الترجمة
ميهيكا : المقصود بها حضارة المكسيك القديمة وما كانت تمارس فيها من شعائر وطقوس دينية تخصها
السيقيتاس : اداة دقيقة لكشط الصلصال وتنعيمه
تورتيا : نوع شهير مكسيكي من الخبز الدائري المسطح
تمالي: نوع من الفطائر المستديرة المحشوة والمطبوخة في لفائف اوراق كوز الذرة
البولكي نوع من شراب الصبار المخمر
Subscribe to:
Posts (Atom)