Wednesday, July 23, 2008

احتفال توقيع ديوان غناوة علم - مقهي الديوان الثقافي - بلعون - بنغازي





مساءالامس الثلاثاءعلى تمام الساعة السادسة بمقهى الديوان بأرض بلعون ببنغازي كنا على موعد في حفل توقيع كتاب غناوة علم الذي اعدته الصديقة الشاعرة خديجة الصادق بسيكري




منذ عدة ايام ونحن نجهز لهذا الحدث الجميل ونكتب قوائم المدعوين عسى ان لا ننسى احد، معظم الدعوات ذهبت عبر المسجات بالموبايل وبعضها شفويا ومن فلان الى فلانة وربما ضاعت بعضها في الطريق او دخلت زناقي لاطمة






طبعا كعادتنا جميعا عندما تكون الدعوة على الساعة السادسة سيأتتي الجميع عند السابعة وهو الوقت الذي قدرته خديجة مناسبا للبدء بالحفل خصوصا وان البعض كان يحضر ندوة حول الاغاثة من الكوارث او شيئ من هذا القبيل في جامعة
العلوم الطبية المقابلة لحيث كنا ننتظر التئام المدعوين للبدء بالتوقيع





بالطبع ليس لدينا طقوس ثابتة او متأصلة في حفلات التوقيع فهي قد استجدت لدينا في اعقاب ان استجدت لدينا وتيرة النشر وغزارته في السنوات القلائل الماضية





من يمكنه القول من الكتاب الليبيين والعرب المقييمين انه لم يطبع كتاب او اكثر في السنوات الماضية فاالمكتبات اصبحت تعج بالمنشورات الجديدة . واعتقد انه اذا لم يعاد استزراع هواية القراءة لدي الليبيين - حلوة استزراع هذه - فأن هذه الكتب المتراكمة في المكتبات سيعلوها الغبار فهواية التى يملكها قلة هنا اصبحت تتوازى لدى الجيل الجديد مع القراءة الالكترونية ولذلك نحن هنا المدونين نكتب لهكذا قراء لا يحبذون خيار الامساك بالصحف والمجلات على قلتها ويستمتعون بنصاعة الشاشة وامكانيات الصورة وحرية الكتابة غير المقيدة التى يتمازج فيها الحكي والعامية والفصحى





اذا حفلة التوقيع ستكون تلقائية الطقوس وليدة لحظتها وتعتمد على الجمهور الحاضر في اضفاء جو حلو يخرج من الجدية والصرامة ويدخل في الحميمية وحديث الذكريات وكلام يجيب كلام





في الحفل وزعت شرائط ملفوفة فيها اغاني علم اضفت نوعا من المرح فكل من يقرأ ما جاء في حظه من اغنية اما ان يبتسم ملء اشداقه او يطس ساكتا حين لاتعجبه الاغنية التى اطلت عليه من الورقة ، المتمعن في الصور سيلاحظ بعضهم يدلدل او يكمض اغنيته واخرون يشهرونها فرحا في وجوه الاخري


الغريب انني انشغلت ولم اخذ واحدة وفاتني ان اعرف اين تتجه رياح حظي ساعتها ، انشالله حظي وحظ الجميع زين





دعونا الحضور الكريم من سادة وسيدات وانسات للبوفيه ومن ثم تُرك المجال مفتوحا للجميع كل يفعل ما يحلو له ، البعض تجمع حول خديجة للتوقيع وبالمناسبة كان ديوان غناوة علم ولكونه من منشورات امانة الثقافة وتوزعه مكتبة التمور، كان بسعر رمزي بالنظر الى تجليده الفاخر والسي دي الملحق به ووقعت خديجة واهدت كتابها الاخر : يدي علي قلبي الذي يضم بعض الخواطر والتأملات كما حضرت مجموعة تهاني دربي الشعرية : هكذا انا وحضر ديوان الشعراء الليبيين الشباب الجامع للتوزيع كذلك وزع الاستاذ محمد عقيلة العمامي كتاب تراثي للأسف لايحضرني اسمه نسيت ان اجلبه معي لأكتب عنه - مرة اخرى ربما - و كنت ترى الجميع محملا بالكتب وفرح بها واني اتخيلهم متى يرجعون لبيوتهم وكلهم لهفة للغوص في موج متلاطم من اغاني العلم اغنية تأخذهم للفرح واخري تهبط بهم لحزن دفينة واحدة تأتي عالفاهق واخرى تشيح بوجهها عنهم





المهم كان يهمني الهامش، تلك الجلسات الجانبية التى تحتدم فيها حوارات وتلقى فيها قصائد وتستدر فيها ذكريات ولواعج وبعض يعاتب واصدقاء يسلمون بحرارة على بعضهم فلم يلتقوا منذ مدة، بالنسبة لي كنت سعيدة بألتقاء مجموعة من صديقات لم ارهن منذ مدة وكان يجمعنا في اول التسعينيات طموح ان نمضي قدما بمشروعنا اول نادي للمراة والطفل في بنغازي انذاك والذي لم تسمح الظروف له بالاستمرار اكثر من نصف سنة فقط


على الهامش ايضا كانت تعقد صفقات توزيع كتب وطلبات لصاحب الديوان بأقامة حفلات تواقيع اخرى د. سكينة بن عامر رغبت ان تتشارك هي والشاعرة الفلسطينية وجدان عياش في حفل توقيع كتابيهما : طيارة ورق - و - مراعي الكلأ الافتراضي


كما كان لحضور رؤؤساء تحرير مجلة الثقافة العربية وجريدة قورينا نصيب في اسئلة النشر وايضا بالنسبة لجريدة قورينا اسئلة مكافآت الانتاج المتراكمة والمتأخرة السداد والتطمينات التي تبعت الاسئلة


على الجانب ايضا تمت مناقشة مسألة شيك ضائع وكيفية البلاغ عنه وكيفية اعادة اجراءه وكذلك مناقشات بين بعض المحاميات الحاضرات





كان الحاضرون يرتقون السلم للدور الاول حيث الحفل بعضهم جلس مع من ينسجم اوخرون وقفوا ومجموعة من الشابات اخذن في التفرج على صور الادباء والكتاب المعلقة على جدران الديوان الثقافي وجدتهن الى جوار الحائط المبرز الذي علقت عليه صور المبدعين الليبيين الراحلين



كن يعلقن وكنت اقف خلفهن يسار كانت تقول بالانجليزية اعرف منهم هذا : الصادق النيهوم واظنه جد ليلى اخبرتها انه

ليس جدي بل ابن عمي وتأملت معهن الصور هاهنا احمد انور وماما خديجة الجهمي واستاذي د. علي الساحلي والمربية الفاضلة حميدة العنيزي والشاعر علي الفزاني والقاص خليفة الفاخري والجيلاني طريبشان وفاروق النعاس واخرون يرحمهم الله جميعا وحدثت نفسي ان الشاعرالرقيق محمد الهريوت رحمة الله عليه انضم اليهم منذ يومين وافتقدت صورة الشاعرة الصديقة المرحومة جنينة السوكني معهم على هذا الجدار الغريب، انا عادة لا احب هذا الركن المؤلم ولم افضل الجلوس فيه في الاوقات المعدودة التي اتيت فيها الى هنا معزومة على غذاء او كوب شاي

المكان في اركانه الاخري يزدحم بصور المبدعين الاحياء اطال الله في اعمارهم على تعدد اطيافهم حسب الوصف - الموضة لدينا هذه الايام !!!! وكل من ياتي الديوان ولا يجد صورته ياتي بها ثاني يوم لتعلق اسوة بالاخرين مفيش حد احسن من حد




الديوان ايضا يعلق لوحات واعمال لفنانين تشكيلين ليبيين وهي معروضة للبيع وثمة اعلان عنها في المدخل تحت اضافة الى تنويهات عن اللوحات المباعة والاخرى المحجوزة وكنت اينما التفت تقع عيني على لوحة الديك التي مثيرا ما اعجبتني كلما قابلتها في معرض ما وهي للفنان المرحوم محمد استيتة




المدقق في الصور يجد الادباء يطلون على الجدران بين الحضور وكأنهم يعلنون حضورهم ايضا




انتهت الحفل ولملم الجميع كتبهم ومفاتيحهم ونقالاتهم وانعكست الصور على الزجاج المطل على النشاط الاخر القائم في جامعة العلوم الطبية المقابلة وكان المصورون في الاسفل يصورون واجهة الديوان الثقافي وفي الداخل يتساءل البعض مع صاحبه محمد عقيلة العمامي عن الاسعار واحتمالات حفلات العشاء والفواتح واعياد الميلاد فكان يحيلهم الى شريكه محمد احنيش المشرف على الديوان




اللحظة وانا اكتب انطباعاتي افكر في انني اثرثر لكل من لم يحضر ولكل النقاط الموجودة على خارطة زوار مدونتي في كل انحاء العالم متمنية ان اجد نقاطا في استراليا وفي افريقيا وفي امريكا الجنوبية وفي الاسكا ولما لا اليس ثمة من يدون ويتصفح النت هناك


من المدونين حضرت الحفل مدونة نوهمة هذه ومدونة سريب ولا ندري كيف تكون انطباعات مدونة سريب ، عن نفسي كنت في الحفل استمتع بعشاء اخير ومثلي خديجة وكان عقلي في مكان اخر بعيد وقريب ايضا يلازمني وكأنه معي


كما وعلى ذكر الفواتح لعلنا - قريبا - سنحضر حفل عقد قران في هذا المكان او غيره نجماه اثنان في هذا الحفل ودقيق الملاحظة سيتكهن من- مع تمنياتي لهما من اعماق قلبي بالتوفيق في رحلتهما الزوجية والعاقبة للاخريات من الموجودات في الحفل ولزوار المدونة من العازبين والعازبات

وألم اقل منذ البداية ان هذا الحفل كان جميلا وخارج عن السائد استقى طقوسه التلقائية من الوجوه الطيبة الحاضرة - الف مبروك خديجة مرتين ومن كل قلبي

ليلى النيهوم

Sunday, July 20, 2008

About writing - in slow simmering fashion - Verna Tay

Bringing Life to a Simmer
Verena Tay

I have always had a healthy respect for journalists, especially those who write for daily newspapers. This is because I have always wondered how they can bear the constant pressure of churning out article after article that make sense and discuss the issues of the day with a certain depth. Facing tough deadlines, how do they do their research, synthesise information, formulate their thoughts and articulate their thinking into coherent words day in and day out?


I have also much admired those writers who set themselves a daily or weekly quota of words to write and they accomplish such goals without fail. Through such excellent discipline, many great novels, stories and essays have been produced. And yet I wonder how efficient this writing method is. If the goal is to produce a certain number of words a day, is there not a temptation to spew out a garble of words to fulfil that quota, and then much effort is later needed to mould and edit those words into something of value?


Perhaps one reason why I hold these two breeds of writers in high regard is because I am a completely different kind of scribbler. It is difficult for me to be a pen for hire as I find it hard to produce words on demand, especially on topics in which I have no personal interest. And despite the wonders of self-control, I cannot tie myself down to a chair and sit in front of a computer to type out X number of words a day as if I am a factory. While deadlines and word quotas as creative limits are useful in certain contexts, I find them antithetical to the way my brain naturally functions.


So what kind of writer am I? The answer is simply a simmering pot of soup. From my life experiences and observations of life, I carefully select elements that I place in the creative pot as the soup base. Through a long simmering process of mulling and musing, these different ingredients combine into new flavors and eventually the essence of what I want to say emerges. Like those painstaking recipes our grandmothers used to follow that would take hours just to make a bowl of herbal soup, I take a long time (from weeks to even years—the longest time thus far I have taken to complete a play is nine years) to craft something in my brain before I am ready to sit down in front of a computer to type out something. When I am ready to write, the piece of writing comes out and is served relatively fast. My overall output may be small by comparison to some writers. But hopefully, what I ultimately serve is nourishing and delicious for the mind, body and soul.


For me, writing is a process not to be rushed. Time is needed for new perspectives to be synthesised from life’s raw ingredients. And then more time is needed to find the right words to express these new insights most aptly. I guess what I have described is a process that all writers need to go through, whether you are a pen for hire, a factory or a simmering pot. But in this instant day and age when things need to be produced efficiently in great quantities and when so many things compete for our attention, time is something that most writers lack. We are then forced to produce mediocre or poor writing that fails to nurture both writers and readers.
So if I am to produce good work that will benefit others, I must be true to myself and be the simmering pot writer. Yet this is not an easy resolution to keep. On one hand, the task is easy: I can put my creative thoughts on the back burner, while I concentrate on the immediate necessities of earning money, taking care of family and friends and other interests as well as carrying out other tasks of daily living. Yet on the other, it is not easy being a simmering pot. By becoming too engrossed in these other matters of life, I can easily forget the pot on the back burner. In so doing, I do myself great harm when the soup simmers over or dries up in the unattended pot.
So as in all other things, I seek balance in living my life and being a simmering pot writer.


Ms. Tay, a playwright from Singapore, has spent the last two decades working in Singapore’s English-language theater. Since 1997, she has concentrated on solo performances. Some of her recent projects include “Cotton & Jade” (2000), “Medea: One on One” (2002), “3 Women” (2005) and “Between Woman and Man: The Erasure of Verena Tay” (2007). Another of her plays, “The Car,” won Action Theatre’s Theatre Idols in 2005; “The Car” was fully staged at The Esplanade Theatre Studio in 2006). Ms. Tay teaches voice, speech, and presentation skills in Singapore. Her website is www.verenatay.com.

Article from : Far eastern economic review

Tuesday, July 15, 2008

Majda Aiad - Libyan Painter - ماجدة عياد - الوان ليبية

Libyan colors - Painter Majda Aiad

اثناء تجوالي اليوم في المدونات الليبية وبالتحديد في مدونة آساريا لفت نظري موضوع صور معرض الفنون التشكيلية بكلية الاداب بصبراتة

ويحوي ضمن لوحات عديدة من المعرض 3 لوحات جميلة وكانت غفل من التعريف بمن رسمها وبالسؤال هنا وهناك عرفت ان اللوحات للرسامة الطالبة ماجدة عياد وهي عبارة عن جزء من مشروع تخرج . اللوحات لاتحتاج الى تعليق وان كنت بالدرجة الاولى احببت فيها الوانها

تحية لماجدة عياد وارجو ان تتيح لها الظروف الاستمرار في صقل موهبتها او ان تستفيد منها بشكل عملي في انجاز اعمال فنية حرفية لتزويد السوق الليبي بهكذا منتوجات يحتاجها البيت الليبي في تأثيثه بمواد محلية

ليلى النيهوم

Monday, July 14, 2008

Farfalle di significato - Laila Neihoum



Farfalle di significato





L'orizzonte di un poeta
e' affollato di farfalle


ecco Afaf

e Sakina, che iniva

messaggi mattutini

al mio giorno assonnato,

Yusuf disinvolto

che si preoccupa

quando alla fine fa semre le stesse cose.

Ma zainab mi ha aiutata

a decidere la decisione

poi e' fuggita

come una estiva

che ha svolto il proprio dovere.

Che dire di Amal

che perme i tasti del suo cellulare

anche in sogno

gli squilli la fanno sobbbalzare

una bella eburnea

con il cuore in gola

pronto!

Rispondenato al telefono

il cellulare. Di qualunque cosa si tratti?
Ascoltare un sorriso sgnante


un luccichio splende sullesue labbra

questa ragazza ama chiamare

sa bene quel che voule.

Ma la terribile Sakina

sa che cosa mandarmi

sa che cosa mi fa saltare

come su un trampolino

come i nipoti

che saltano sul letto della nonna

" sono da Roxi" dice.

Dio!

Che meraviglioso succo di mango

odore di barbecue

passanti sorridenti.

Che travolgente felicita'

mi pervade!

Tytti ricordi ridondanti

ho obiliterato!

Come scrre il Nilo

aprendo la sua confusione notturna

affollato di ristorani, caffe'

ancorati.bPassa davanti a loro e a me

cose' mi ricordo i bei colori,

accatttivanti odori di mare,

piu' accattivanti dei ricordi felici

e Sakina che tira la mia mano tremante

per attraversare via Salah Salim,

una superstrada?

Nienye affatto, Sakina!

Niente affatto!

Ora! Altrimenti una morte schiaccciata!

Attraversa ORA!

Grida oltrepassando il rumore.

Corro, gli occhi chiusi,

cose' come i miei sensi

alla Fiera internazionale del libro del Cairo.

Allora lei e' da Roxi!

Mi ritornano in mente un pesce colorato

le spiagge di Sharm El Sheikh

il fondo marino di corallo

un piccolo yacht

che naviga sull' orizzonte del Tirrano

passando davanti a un faro privato

dove una volta mi arrampicavo ansimante

salutiamo con la mano

vedo quel che gli altri non possono vedere

sistemo lavisiera del mio cappello

sforzo la vista

mi abbandono alla brezza del Mar Rosso

alla acqua turchasi.

La macchina fotografica di Ahmed che coglie l'attimo

allora lei e' da Roxi

e le farfalle di Afaf

si affolllano intorno alla luce dei miei pensieri

i miei pensieri che stanno partendo

stanno partendo.



Poem: Laila Neihoum

a cura di Valentina Colombo
-----------

Poem in English translation
http://www.wordswithoutborders.org/article.php?lab=ButterfliesOfMeaning

Monday, July 07, 2008

صدور كتاب غناوي علم : كتاب خديجة بسيكري - منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة





بين يدي اللحظة مجلد انيق هو بصدق فرحة لاتوصف ، هو منجز يستحق الاحتفاء والاحتفال خصوصا وانني كنت مقربة ومطلعة على خطوات التقدم به كمقترح ومن ثم الحصول على الموافقة عليه والدعم اللازم لتحقيقه وهو الذي تطلب رحلات مكوكية في ارجاء الجبل الاخضر وفي مناطق ليبية مختلفة بين الشعراء الشعبيين والشاعرات الحافظات للمحتوى الذي سعى الكتاب وجامعته واللجنة التي ساعدتها فيه، وبين الاذاعة وامانة الثقافة والمطابع وادارة النشر



الكتاب هو : غناوي علم من منشورات اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام وقام بتقديمه الشاعر الدكتور خليفة التليسي اقدر من يمكن ان يقدم هكذا جهد وهكذا مضمون لا سيما وهو شديد العلاقة بموضوع الكتاب اليس هو المنادي بقيمة قصيدة العرب الاولى قصيدة البيت الواحدالتي لا تبتعد كثيرا عن اغنية العلم المختزلة للحظة التى تعبر الفؤاد تجمع مافيه من عاطفة وتبوح بها هكذا للريح للصحراء للخلاء لسامعين عابرين لحضار فرح تخرج اغنية العلم عالية منغومة معجونة بحزن وبأسى وبفرح جامح وببوح يجتاز الموانع



فاغنية العلم هي قصيدة اللحظة تتجاوز اللحظة وتنتشر بين الناس يحفظونها وان كانوا لايدركوا هي لحظة من و لايهمهم الامر طالما التقت مشاعر الليبيين وعبرت عن رغبة مفاجئة في وصف مختزل دقيق منغوم يصف لواعجه



الدكتور استاذنا الجليل خليفة التليسي في تقديمه لكتاب الصديقة الشاعرة خديجة بسيكري : غناوي علم يقول
الصورة عن موقع جيل ليبيا

"هذا عمل ضخم جليل ..... ضخامته فراجعة الى المجهود الكبير الذي بذلته الشاعرة المبدعة خديجة بسيكري في جمع هذه الثروة الطائلة من اغاني العلم هي المقابل لمفهومي عن قصيدة البيت الواحد... ويضيف د. خليفة التليسي مؤكدا على قيمة اغنية العلم في الوجدان الليبي : اداة من الادوات الفريدة في التعبير عن الوجدان الوطني .. انه الديوان الكبير للشاعر المجهول اذ يصعب نسبته الى افراد خاصة الموروث منه. وهو في كل ذلك يوفر وثيقة وجدانية عالية القيمة


ويعرج د. التليسي وكأنه يجيب عن سؤال قد يتبادر الى البعض وهو ما علاقة خديجة بسيكري الشاعرة الفصيحة بأغاني العلم والشعر الشعبي - يجيب : ان الشاعرة خديجة بسيكري انصرفت اليه بعشق تملك وجدانها منذ الطفولة الباكرة فقدمت بذلك صورة لشلعريتها الخاصة في التجاوب مع الموروث الشعبي والفصيح ومرة اخرى برهنت المرأة انها حافظة التراث والثقافة والحضارة بأسرها


جميل ما كتب استاذنا وشاعرنا الفاضل خليفة التليسي في حق هذه الموسوعة القيمة والحقيقة انني اول ما تعرفت على الصديقة الشاعرة خديجة بسيكري افي جامعة قاريونس حين كانت تدرس اللغة الفرنسية وكنت ادرس الانجليزية في كلية الاداب فكانت تجمعنا الكافتيريا او ممرات اقسام اللغات وكانت خديجة بمرحها وشقاوتها مقربة للجميع واذكر انها منذ ذلك الوقت كانت تحفظ الكثير من اغاني العلم والشعر الشعبي الذي كانت تكتبه ايضا ومرة نافست طالب مفوه بأحدى الكليات مشهور بحفظه لعدد هائل من اغاني العلم وقد تنافست معه في مساجلة اكثر من يحفظ اغاني علم وفي سرعة البديهة وكانا يتلاطعان بالغناوي كل يلقي اغنية تبدأ بالحرف الذي انتهت به اغنية خصمه وقد وصلا الى حرف الهاء حيث عجزت خديحة في الاتيان بأغنية ترد بها على اغنية العلم المشهورة: هانوا بلا سيات وزادوا غلا عالعين وتم ياس مافيه الرجا الغريب ان هذا الكتاب عاد بي الى سنوات الجامعة في اول الثمانينيات حين كان حمى جمع والتداول بأغاني العلم مستشرية بين الطلبة وكنا نجمع منها الكثير ونتنافس في عدد مالدينا الذي كان يشارف الالف اغنية في بعض الاحيان وكنت تجدها مكتوبة على المدرجات والادراج والجدران واينما يخطر ولا يخطر بالك وكان كتاب عبدالسلام قادربوه حديث الصدور انذاك وكنا نتداوله بيننا وتحكي خديجة انها اخذته للبيت اثناء الثانوية مخبأ بطبيعة الحال بين كتبها وكانت تحاول انذاك ان تقلد طريقة غناء ااغنية العلم - ولعمري انها مهمة صعبة وشاقة - المهم انها كانت واثقة بأن على من يغني ان يضع يده على اذنه ليخرج الصوت - صادي وملعلع - لحتى يسمع الى مسافة بعيدة والمسافة البعيدة كانت اذان اهلها الذين اعطوها علقة ساخنة


اجمل ما في هذا المجلد الكبير انه يأتي مرفوقا بقرص مدمج يضم مختارات من اغاني العلم الموجودة فيه بصوت مجموعة من الشعراء الشعبيين وايضا وهو الاهم بصوت نساء يغنين اغنية العلم بالفطرة بحثت عنهن خديجة في البيضاء والمرج حيث يروج هذا الفن الشعبي الجميل وكذلك شاركت في الالقاءات لأغنية العلم شاعرتنا بدرية الاشهب بصوتها الهادي وحكايات خديجة شائقة عن لقاءاتها بهؤلاء النسوة ومحاولات اقناعهن بالتسجيل والوصول الى اتفاق ان يكون التسجيل من خلف ستار حيث يجلس فني التسجيل والناقرة بعيدا عنهن ويمرر لهن ناقل لصوت من تحت الستاركان شرطهن ان يكن محجوبات عن الاخرين حتى يسرحن في الاغنية ويعطينها حقها من لوعة او فرح جامح


كانت خديجة تراودهن عن ما يتشبثن به من موضوع فأذا كانت الغناية تنحاز للغني او المرهون مثلا كانت خديجة تقطع عليها الطريق قائلة : ها يا حاجة وايش تقولي عالدار او عالاوهام ! فسرعان ماتنساق الغناية وتغرد غناوة ربما لم يسمع بها احد من قبل ورثتها عن جدتها او الفتها هي في لحظة شجن ما .اعجبني صوت احداهن وطريقة القاءها ففيه حزن اكثر رسوا من الجبل الاخضر وفيه زهد وفيه لغرابة التناقض تشبث بالحياة وما يمكن ان تخفيه من افراح مؤجلة و يبدو من صوتها كبر سنها وقد حاولت ان اعرف عنها من خديجة غير انها رفضت فقد اعطت كلمتها


الشريط يبدأ بأغنية العلم



بجاه من نصب لجبال اجعل ايامكم ديما زها



ممتع ما قامت به و ممتعة ذكرياتها اثناء هذا العمل الرائع ولعلها ستكتب بعضها في قادم الايام


يحتاج فتح الكتاب الى دقائق يتامل فيها المرء غلافه الذي يحمل لوحة للفنان الكبير عوض عبيدة الكتاب مجلد تجليد انيق بفتح الغلاف نجد القرص المدمج في جرابه وقد تم تسجيله وتنفيذه في مركز الوان للمنوعات المختارة والخدمات الاعلامية وشارك فيه شعراء كثر اذكر منهم بوخبينة ووبوشعيرة وبوشنة وسالم صبرة واخرون نقلب الصفحة نجد تقديم د. خليفة التليسي يحمل توقيعه ومن ثم في الصفحة التي تليه نجد : حكاية كتاب وهي مقدمة كتبتها محررة الكتاب خديجة بسيكري تحكي فيه عن محاولة لجنة جمع وتوثيق غناوة العلم التي : لأيماننا بقيمة غناوة العلم ولتفرد بلادنا بهذا اللون الجميل من الفنون الشعرية حيث تم تقديم المقترح الى اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام وتمت الموافقة وتكوين هذه اللجنة التي عملت على تجميع عشرة الالاف غناوة علم وذلك عن طريق عملية مسح شامل مبدئي لمختلف انحاء ليبية ومن ثم تم حصر عملية التجميع في المنطقة الشرقية والوسطى لأزدهار هذا النوع من الغناوي فيهما....وها نحن بعون الله وبدعم من اللجنة الشعبية العامة للثقافة والاعلام وعلى رأسها الاستاذ ( نوري الحميدي) نضع بين ايديكم مجموعة غناوي العلم التي نتمنى ان تكون بداية لمشروعات كبيرة نحلم بها ونسعى لتحقيقها.




من هذه المقدمة التي يحتاج القاري ان يتمعن فيها ليعرف خطوات انجاز هذا المجلد الرائع والدعم الذي حظي به هذا المشروع من اللجنة الشعبية للثقافة كعادتها دائما في دعم مقترحات وتصوراتالمثقف الليبي الذي ؤيسعي دوملتعميق ونشر الثقافة الليبية ورفعتها في الخارج والداخل


اول غناوات المجلد هي الغناوة الجهادية وهي خير مفتتح لا سيما وان الشعر الشعبي وغناوة العلم وثقا حركة الجهاد وارخا تاريخ تلك الحقبة وابطالها ودورهم الكبير في سبيل تحرير الوطن والاهل والعرض والدار وكانت اغنية العلم احدى وسائل مقاومة الغزو الايطالي استعمل في احايين كثير كبرقيات وتحذيرات مشفرةوقت الحرب مثلما حدث في وادي الكوف حين كان المجاهدون يرتاحون فحذرهم ا راع كان يرعى في الجهة الاخرى من الوادي لمح كتيبة من الجيش الايطالي تنوي مباغتتهم فردد مغنيا




هالخيل جنهن خيل والخيل خالعات يْعًذرن




ننتقل من فصل الغناوة الجهادية الممتع الى التبويبات التي تليه والتي تعددت فيها اغراض غناوة العلم ستسردها ومع كل غرض اغنية هدية لقراء المدونة




العقل


العين قابلت ووزنت والعقل قال ما كيفك علم


العزيز


عزيز قوت يالنظار بلاه ما تريدن تصبرن


العين


للعين ما عرفنا ريح تجنح نصيب وتجي مرايفة


الغلا


ازعما راه ياليام فيكن نهار مازال للغلا


الصوب


بلاهم يريد ايحمل ان غابن اقداره يرتحل


النار


كبرت نار بين رياح نريدها خنس بان ضيها


الغني


ممسوك غير في طاري جريت جري كي قالوا غني


المرهون


ارهن عزيز خوذن لذن مليت من مساهاتي لكن


الجرح


فكوا ربايطه عالحول لقيوا الجرح كي يوم ربطته


الدوا


شكاع من سطير الجرح قلل هناي يا صاحب الدوا


الدنا


دنواهم ايريد نهار فزاعتة جواضي كلهم


الخطا


مستوها نهار خطاه الناس نين قالوا بعزمها


الصبر


مرسالهن بطى ما صبرن مرسال لحقن في جرته


النسيان


عليه غير كيف قدرت النسو ياناسي دلني



الدار



بعد ظلام درتي نور لفا عزيز يا دار يانسك



لوهام



اظروف وقت ومواهيم الخاطر افرع بيناتهن



لقسام والرجا



اجبرن خاطري لقسام جابن عزيز في يديهن وجن



المنام



يادوبك ايجيهن نوم يخطر عزيز والليل يجبرن



لنظار



لنظار يا عزيز بلاك مصافق عجاج ايذرفن



الدمع



الدمع ف الغياض يحيد عليش تخزني فيه ذرذره



العلم



سريب صوب جا للعقل نساه يا علم طاري الهل



الخاطر



غدير خاطري مازال عليه غايبة ريح صفوته



لقدار



القدر هو حجار الصوب اللي عليه يا عين انبنا



الياس



قبل راقدات بياس رياح الغلا ناض عونهن



القديم والجديد



احذاك بندروا لثنين قوليلي اتهيمي مع ايهم



لولاف



معاي يبذروا لولاف في ديهم الصابة ريتها



الجلامة



الضان شوقها لغدير جريان ماه دوبه سرسقة



هجاوي الرحا



ربي كريم جاد عليك بعد المير يهو جاك الرخا



متفرقات



الزين كي وطاة البور تعبك فيه صابا مصوقرة



كتاب غناوي علم جليس حلو ودسم قد تدوخ السبع دوخات بين اغنياته الواحدة اجمل واقوى من الاخر ويذهب بك بعيد الى هذا الاكتظاظ العارم لمشاعر واحاسيس الناس الذين الفوا هذه الاغنيات هذه الاغنيات التي هي التاريخ الانفعالي للانسان الليبي واظن ان هذا الكتاب يأتي هدية جاهزة ومنظمة لعشاق اغنية العلم . الكتاب يقع في 407 صفحة تليها عشرة صفحات لمن يرغب في تدوين ملاحظات او زيادة اغاني لن ترد في المجموعة غير ان الكتاب يضم ستة الالاف اغنية ونيف من عشرة الالاف اغنية علم تم جمعها



كتاب غناوي علم هذا فاتحة للباحثين لدراسة عدة ظراهر يمكن للقارئ المتعمق ان يلاحظها اهمها ظاهرة الحزن محرك اغنية العلم وهي ظاهرة لا يفلت منها الشعر العربي ولا الاغنية ولا المسلسل

وايضا ما تحمله العديد من اغاني العلم من اعتداد بالنفس وأنفة وكبرياء وفخر

كذلك من خلال اغنية العلم يمكننا ان ندرس سلوكيات الفرد وردات فعله النفسية تجاه الاحداث من حوله وندقق في سمة الصبر والرضا بالمقسوم والقدروهو من صفات المؤمن


ويمكننا ايضا تتبع سمات شخصيات المرأة الليبية من خلال تتبع افكارها ومشاعرها من خلال اغنياتها

ايضا يهمنا ايضا ان ندرس في عمل لاحق تأثر اغنية العلم في مفرداتها بمعطيات العصر الحديث



الاسئلة كثيرة والامنيات ان يمضي هذا العمل الى ان يكتمل بمجلدات منفصلة لكل غرض من الاغراض التي تسلسلت في الكتاب وان تتوسع بسرد قصص بعض الاغاني والاحداث التي استوجبهتا مثلما حدث في الاغنية الجهادية وهو فصل ممتع جدا وهو مستمد من كتاب الباحث القاص احمد يوسف عقيلة الذي بذل مجهودا هو والشاعرة بدرية الاشهب لا يستهان به في سبيل انجاح هذا الكتاب



مبروك للصديقة الشاعرة خديجة بسيكري ولأستاذنا الفاضل نوري الحميدي الذي عودنا دائما على دعم كل ماله علاقة بالثقافة والابداع والف مبروك للمكتبة الليبية العريقة بهذا الكتاب الجديد



واختم بهذه الاغنية

عليه ما يهونوا يوم اعزاز خاطري عايش بهم



ليلى النيهوم



Tuesday, July 01, 2008

Delonix regia المشتعلة - البونسيانيا - Royal Poinciana




دخل يوليو والصيف في عز احتدامه البحر اكثر زرقة من المعقول والبونسيانا تكاد تجن اشتعالا في شوارع وضواحي بنغازي

امر كل يوم وبي رغبة شديدة ان التقط ما امكنني من هذا الوهج الصارخ هذا البوح الصريح باللون حين يرتوي من عنصر الشمس

تستوقفني في البيوت والدارات وامام المحلات تتكاثف داخل المزارع تتسابق في ايها الاكثر شبها بالشفق وايها الاكثر قريا من عنفوان الاحمر





كان علي ان اكسر وطأة الصمت الذي يعتري مدونتي بين الحين والاخر وكان على ان اكتب وانا التي كأنما حل سياج بيني وبين الكتابة

الصد الكتابي يعني ان الكاتب مشغول بأمور اكثر اهمية من ان يجلس ويستغرق في نثيث اليراع


وهي امور تتصب ايضا في اساس تعميق القدرة على كتابة افضل

امور هي في مثل احتدام اشجار البونسيانات في مشهد بنغازي


احب البونسيانا كثيرا، عندما زرعناها تمنيت ان تكون لاذعة الحمرة وان لاتكون موشاة بالابيض، الابيض يكسر حدة اللون وانا احب صراحة اللون واعتداده بعنفوانه


غير ان بونسيانتي جاءت عكس توقعاتي دخل البياض في بتلاتها واطفأ حدة الاحمر حتى شارف تخوم البرتقالي


لكنها فائقة الجمال وهي في اوج اشتعالها لايمكن للعين ان تشبع من تمليها ولا يمكن للصباح ان يكون صيفيا لونيا بدون زهراتها المتساقطة التي تفرش الارض سجادا يانع الحمرة


اليوم اول شهر سبعة لا ادري لماذا انتظرت خروج شهر يونية كان ثقيلا مملا تتحرك فيه الاشياء على مضض

احتفي اليوم بزهرة البونسيانا التي تقول موسوعة ويكبيديا انها استوائية موطنها الاصلي مدغشقر وهي اكثر الاشجار تلونا

المعلومة التي احببتها في ويكيبيديا ان قرون البونسيانا تستعمل في جزر الكاريبي في صنع الة موسيقية تسمى الماراكا لأنني كنت دائما اتمنى ان تكون ثمة فائدة لقرون البونسيانا التي استعملتها مرة ضمن تنسيقة زهور جافة وكنت اعرف انه لايمكن انبات الشجرة الا بعد نقع بذورها القاسية لمدة طويلة في ماء دافئ حتى تلين وتنبت


البونسيانا قصة طويلة اولها انني كتبت منذ مدة في احدىصحفنا الليبية مطالبة ان تزرع في الشوارع فهي شجرة ظل بأمتياز وتتحمل الجفاف وارتفاع الحرارة انذاك تمنيت وتخيلت بنغازي تزينها لاالبونسيانا وتمنح الراجلين والسيارات ظلا يحتمون تحته من قيظ الصيف ولونا يبعث البهجة والحيوية في النفس

احدي القارئات وهي خبيرة زراعية اخبرتني لاحقا ان حلمي ذاك تعتريه عوائق اهمها ان البونسيانا مع نموها وتضخمها تقتلع الارصفة وتشققها وقد تضر ايضا بأساسات المباني وانها شجرة لكثافة ظلها ولاتساع رقعة امتداد عروقها لا ينبت تحتها شيئ اخر


لايهم هكذا اقنع نفسي دائما كلما حانت مني التفاتة في شوارع بنغازي وفجأني عنفوان بونسيانة ما في بيت او شارع تلهيني عما يحدث في الشوارع من تكسير وحفير لمشروع هو ابعد مما نعانيه وتعانيه عرباتنا هذه الايام مشروع يهدف الى تحسين مظهر مدينتي بنغازي ويجعلها لائقة بأسم مدينة بعد ان كادت تفقد هذا الصفة وتتحول الى مجرد بلدة تعوزها مقومات بنية المدينة

لا يهم طالما منحتنا فيئا خفف من وطأة الصيف لترتاح تحته وتقف لحظات عجائزنا الطيبات الماضيات في الصبح لشراء الخضروات او مراجعة العيادات والمصالح الادارية


لا يهم وان اقتلعت الارصفة بعد عشرون سنة من الان على الاقل تكون ذريعة كي تتجدد الارصفة فتمنح للمدينة تغييرا يزيل الملل ويبعث الحيوية في نفس السابلة التي ترمض اعينها من الرتابة
الجميل ايضا انني بالتنقل في النت بحثا عن معلومات اكثر عن البونسيانا ، جاء في موسوعة النباتات فلور يداتا



ان شجرة البونسيانا من اجمل اشجار العالم وان المرء لا يملك الا ان يقع في حبها وانها محبوبة جدا في ميامي لدرجة انهم يقيمون مهرجانا لزهورها هناك ! هل ثمة توارد افكار بيني وبينهم وان اليوم هذا احتفي بزهرتها!! ام ان الجمال يفرض نفسه ويفرض مقتضيات التعامل معها

وجدت في نفس الموقع ان قرون البونسيانا التي يستعملونها وقودا تسمى لدى اهل الكاريبي" لسان المرأة " فهي تطقطق حين تهزها الرياح، اضحكتني التسمية واثار التشبيه في ذهني ردودا ليس اقلها انه لسان المرأة الكاريبية فقط ولا يطالنا نحن - باقي نساء العالم - بأي شكل من الاشكال من قريب او بعيد

ايضا سميت الشجرة في القرن الثامن عشر على دو بوينسي وهو الحاكم الفرنسي لجزر الهند الغربية الفرنسية انذاك

البحث في النت عن قصائد تتغني بالبونسيانا النارية قادني الى حيث لا اتوقع الى شعراء الكاريبي وبورتو ريكو . ولماذا لم اتوقع ذلك وهم يستقون الهام شعرهم من اليناعة واشتعال اللون في الطبيعة من حولهم


ليلى النيهوم

Sunday, June 15, 2008

هكذا انا - تهاني دربي



صدر للصديقة الشاعرة والصحافية تهاني دربي واخيرا مجموعتها الشعرية الاولى التي انتظرنا ان تقدم على نشرها طويلا حتى مللنا من امكانية ان يحدث ذلك ونحن مازلنا على قيد الحياة كما كنا نتندر على تهاني ، المجموعة التي حملت عنوان هكذا انا وحمل غلافها لوحة الرائية الليبية التي رسمها الفنان الايطالي الاشهر مايكل انجلو وهو الامر الذي نسى الناشر : مجلس الثقافة العام ادراجه في المجموعة وقد احزن الامر تهاني التي اصرت منذ البداية ان تكون السيبيل الليبية غلافا لمجموعتها اعتزازا بالمرأة الليبية حين تكون مختلفة ومبدعة بغض النظر عن ما يمكن ان يحمل الاخرون للرمز المستقى ، الاهم في الامر انه منذ قدم التاريخ كان للمرأة الليبية وجود ملموس بأشكال متعددة في المدونات التاريخية سواء كانت لوحة او حجر او خرافة او اي ايماءة

هاتفتني تهاني منذ ايام والقلق يعلو صوتها قائلة انها تمسك بيدها مجموعتها الاولى وهي طازجة من الناشر وانها لاتعرف ماذا تفعل بها وانها خائفة وقلقة وان الكتاب يكاد يحرق يدها مما فيه من حزن وكمد . قلت وصوتها غائم ي الهي ماذا فعلت ومال ها الكم الركامي من حزن السنين ! انا خائفة من كتابي الاول ولا ادري ماذا افعل به . فلت لها مطمئنة هاتيه ودعيني احكم على ما تسمينه فعلة . جائتني بالمجموعة الانيقة الغلاف متوسطة الحجم التي عدد صفحاتها 153 صفحة وقصائدها 105 اذا كنت احسنت عدها وهي تتراوح بين النص القصير والومضة والطويل بعض الشيئ في صور متلاحقة لتفاعل الشاعرة مع الحياة والخيارات الشخصية والتأمل والامكنة فقد عاشت الشاعرة بين مسة وطرابلس وبنغازي والاسكندرية وروما والهند مما اثرى تجربتها الشعرية يتنوع المشهد والمرائي هذا التامل الذي يذهب بنا بين الحالة الوجدانية لروح شفيفة حساسة محبة للجمال وللموسيقى المختلفةروح تضج بامومة فائقة وبقدرة فائقة على البوح بما يقلقها وما يجعلها تناور لتعيش وسط المنغصات بسلام بل بشاعرية مثالية


في قصيدة فراشة (1) تقول


جاسرة


ويغويها


ان تطير


ان تغازل ارتعاش الهالة


وان تموت


اخيرا في مهجع اللهب


لمن تلوح ياترى بجناحيها في الرمق الاخير


فهل للهب من مهجعا الا في تصور الشاعرة التي تمضي بالاشياء لغير اعتيادها ! تمضي تهاني في المزيد من الدفق الشعري الانساني المنحى فتحدثنا عن فلسفتها عن المدن من واقع معايشتها لعوالم مختلفة ومتباينة بل شديدة التناقض وما فعلته فيها هذه الاخلاط المشهدية


مدن تحوي اجسادنا/وتفزع منها ارواحنا/مدن رضابها علقم/مرارها وهن/ نريد منها فرحا/تبخل/ ولا نعرف مالذي يجعلنا نحبها/ مالذي يجعلها تنتشر حتى تضيع احلامنا


القصيدة طويلة فيها اسئلة وفيها اجابات خفية بين الحرف واعتماده على الذي يليه حيث تقول


نرحل كلما بان لنا طريق


افقها مبهم


والعمر يجري


في نص يحمل عنوان علمني تخاطب قائلة


ايها المكتفي بي وبدوني


علمني


كيف اصبر على ملامسة


البهاء من حولي


دون ان احتاجك


علمني


كيف اشم عطري


دون ان ترعبني


فكرة انك غائب


.............


علمني كيف انق اسمي


دون ان


تحتاج روحي


لرؤية انعكاسها


على مرآتك


هل تعمدت تهاني ان تقول انعكاس على بدل انعكاس في كي عطي للسوريالية المريرة ان تلعب برؤية تحمل في طياتها قصورا او لبس ما


قي قصيدة تعلمي ، تعلو لهجة الشاعرة ويشوبها عناد مستمد من قوة مفاجئة لعلها جاءت لكثرة ما يتعلم لانسان من الهفوات والكبوات ليقف بعدها اطول قامة وربما اطول لسانا تقول


تعلمي ان تديري موصد قلبك


كلنا اراد


لك الهوى


ان تفتحي


تعلمي ان تضربي بفرشاة الالوان


على وجهك حتى لا تعرف الذئاب حقيقتك


تعلمي ان تلفي بالكتان الابيض


ارجل من يستسهل الطريق الى قلبك


جميل التقاط تهاني الشعري لفرشاة الالوان كي ترسم بها وجها يصعب على العالم معرفة ماهيته واتجاهه هذه مناورة ذكية لأنثي تعيش في وسط يمضي القهقري نحو كل ما حاولت الاجيال السابقة تجاوزه


تعلمي سرقة العبارات المخادعة


من افواههم


قبل ان تصلك


وصايا مبنية على تجارب عادة ما يخرج منها المرء زاحفا مثخن بالجراح الخفية الموغلة في عمق ذاته


تعلمي الطيران حيثما شئت


دون ان تقدمي


مواعيد رحلاتك لرياح القبلي


جميلة هذه الوصية وجدير بنا ان نأخذ بها اذا كنا مازلنا بالسذاجة المزمنة ولم نعرف كيف نصل اليها قناعة من قبل


تمضي الشاعرة ايضا في ايضاح ما وصل اليه درعها الذي تتي به النائبات من صلابة فتقول في قصيدة صلابة


كل الدروب التي سرنا عليها


كانت تسحق اقدامنا


كلها علمتنا


كلها دعكتنا


كلها راكمتنا


ثم اختزلتنا معادن


تزداد صلابة


كلما اغدقت علينا ... المشاق


رعونتها


حس السخرية من افعال الحياة يتضح من استعمال الشاعرة لفعل اغدق الذي يرتبط في الذهن بالجود والوفرة والخير كأني بها تقول آه يادنيا انت تضحكيني يالكرمك فيما اغدقتي علي


تمضى القصائد ليأتي دور ان تحكي الشاعرة كيف ترى علاقتها بأبناءها وكيف تحاول ان تجنبهم الاعيب الحياة وماذا تستمد منهم في ساعات ضيق نفهسها


فتقول في قصيدة توجهها لصغيرها وقرة عينها اسامة




اسامة




تتقاذفني النوات


ويزفر البحر غضبه حولي


دوامات


ومع هذا


يفلح دائما حضنك


في ان يكون لي


طوق نجاة




وتقول لأبنتها يسار




دثري روحي بصدق بوحك


حتى اتعلم منك كيف يكون المد قدسيا


وان كان بدون ماء


جيل تعب يتعلم من جيل اكثر اقبالا وفهما للحياة متسلحا بأدوات عصرية وبأنفتاح على العالم


في مكان اخر تنعطف الشاعرة انعطافة مفاجئة لتصرح ان ثمة حلول وان كانت يشوبها شيء من اللاواقعية وغير محمودة العواقب


هواء


على ارجوحة التكرار


تشابهت الايام


سأوقف وتيرتها بقفزة عالية


في الهواء


قوي هذا القرار وهذا السأم من الرتابة والنمطية


في لوحة تقول


انا ما الفت هذا البياض


تترجل مني الكلمات


ارسم بها لوحة لا تنتهي


ولا اثر لألواني على الورق


النص يحكي نفسه والشكوى واضحة فكم مرعب ان لايكون لما نفعل ونحاول ونتصدى اثر ما، هذا العدم مثير لمزيد من القلق والسأم


وفي تواصلها لما يحدث في العالم من حولها من كوارث وحروب واحتلال وتطهير عرقي ونكبات تحل بالبشرية مجانا تقول




نزف


تعب قلبي من النزف


صباحه نشرات اخبار


وجع


ومساؤه صحف


تدمي


وليله ارق


لاينتهي


لك الله ولهذا العالم المجنون رحمة تحل من السماء , اليست هنا تصفنا وتصف مانعايشه يوميا من فرار غير مبرر للفرح وراحة البال، كل ما حولنا يقض مضجعنا ويدمي قلبنا لم يعد لدينا مؤشر حقيقي نتجه نحوه لم يعد لنا الا ان نستورد حكمة القرود ونستعير الاقنعة ونضيع داخل انفسنا نجتر المونولوجات الداخلية او ان نخرج للشوارع نحل مفام اشارات المرور ندل السيارات الى اتجاه بعضها ونضحك على كونها صدقت اننا اشارة مرور، السوريالية تحل مقام الواقع حين يعتريه القصور والجنون يظل حل مفضل لبالغي العقل


في مكان اخر قرب اخر صفحات المجموعة تسخر الشاعرة من صور معلقة في بيتها للحظات قديمة ذهب مافيها من موضوع اجاز التقاطها حينها وتتساءل ضمنا لماذا تظل على الجدران والطاولات الجانبية طالما مضى نصف من فيها


صور


الذي تبقى صورا زائفة


نعلقها على الجدران


لا تعزينا


تذكرنا بجرمنا


ابتساماتنا الكاذبة فيها تنتقم منا


مجموعة تهاني دربي الشعرية الاولى تختصر تجربة ابدا زاخرة بالاقبال ةالاحجام عن الكتابة وكذلك الاقبال ةالاحجام عن الحياة بين مد وجزر قد لا يستغربه الكثيرون ممن لهم حس شفيف يضببه ان لا تمضي الحياة كا رسم لها وان منته شفافية روحه سبل استشفاف حلول سلمية حينا وشرسة حين اخر للتعامل مع الحياة


يظل الشعر حديث الروح وعسل الاماكن الخبيئة في الذات الانسانية المتفاعلة مع الحياة الخارجة منها بأقل الاصابات الواقفة من كبواتها اقوى واكثر شفافية


ليلى النيهوم






Saturday, June 14, 2008

Flooding on the University of Iowa Campus


All photos: Laila Neihoum


بسبب الفيضان تأجلت الدراسة والاحتفالات بمهرجان الكتابة الصيفي في جامعة آيوا ، زحفت المياه التي جلبتها الاعاصير والدوامات الهوائية


اغلقت ابواب مضافة الجامعة


Iowa House Hotel

والغيت جميع الحجوزات وتم ابلاغ جميع الطلبة الذين سيأتون من انحاء العالم للمشاركة في مهرجان الكتابة الصيفي ووورش عمله المختلفة


وقعت على اخبار الفيضان بعد ان اخبرني اسامة ان اعصارا ضرب مخيم للكشافة في آيوا وقتل بعض الكشافين


يبقي للاماكن التي زارها المرء وعاش فيها اوقاتا جميلا مكان في الذاكرة والقلب


افكر الان في ساندي وماذا حل بحديقتها الجميلة


وفي ضفة النهر الي اين امتدت بعد ان امتلأ النهر بالماء وغص



الممرات بين الكليات


والطريق الى


Java House


Iowa City Public Liberary


Shambough House



الحديقة المائية


المكتبة


المسرح


الاصدقاء هناك من القائمين على برنامج الكتابة العالمي


في بيتر وماري


ناتاشا


كيللي وهيو وكريس


الجميع


عثرت في فليكر على عارض شرائح لا حد لصوره عن الفيضان منذ بدايته وحتى اليوم

ايضا عثرت علي مدونة انشئت مخصوصا لمتابعة اخبار الفيضان بالجامعة




حيث كانت فيها واضحة جدا الجهود والاستعدادات الكاملة لتلافي الخسائر وتنبيه الطلبة

رجعت بي الذاكرة الي حيث كنا نسكن في طفولتي المبكرة في ارض بلعون ببنغازي كيف ان الفيضان او السيول كانت تمنعنا لأيام عديدة من الخروج من البيت
كانت تحاصر المنطقة المحيطة وتزحف الى حديقتنا ولا توقفها الا الدرجات المعدودة المؤدية الي البيت الذي كان مبنيا مرتفعا عن مستوى الارض تحسبا لهكذا حالة
اليوم عند اذهب الي بلعون عن طريق الجسر وادخل من مفترق جامعة اتلعلوم الطبية الي اليسار مارة علي مقهي الديوان الذي يكون علي يميني بعد مسافة بسيطة جدا يقع بيتنا القديم .. كل هذه المنطقة كانت تغمرها المياه لأيام وكنا عندما تنحسر المياه قليلا نخرج بأحذيتنا المطاطية العالية الرقبة نخوض في الوحل وكم من علقة مشهودة اكلناها بعد ان دخلنا الى البيت مثل وحوش خارجة من مستنقع مخيف اثار خطونا الموحل على السجاد والارضيات
كان هذا منذ زمن طويل حيث لم تعد تحدث سيول وفيضانات في بلعون بعد ان اقيم سد لوادي القطارة من حيث كانت تفيض المياه في الشتاء


------------------------------------------------------------------------


تتمة
اليوم ... الاحد - تابعت الاخبار في الفضائيات - علمت ان الفيضان عم دي موين وسيدار رابيدز وباقي ولاية آيوا، كما اطلعت على جهود المتطوعين من طلبة جامعة آيوا وطواقمها التدريسية والعاملين بها ومن سكان المدينة التي في الاصل نشأت من اجل الجامعة وتتداخل فيها فلا تعرف حدودا للجامعة من المدينة
اخبرني كريس بعد ان بعثت اطمئن على الاصدقاء هناك انهم جميعا بخير غير انهم مرهقون وتعبون من تعبئة وحمل الاكياس الرملية التي يستعملونها حواجز ضد مد الفيضان
علاقتي بجامعة آيوا علاقة ادبية ثقافية فجامعة آيوا هي مركز الكتابة والادب والثقافة في امريكا منها وفيها يلتقي الادباء والكتاب من جميع انحاء العالم ومنها خرج اول برنامج للكتابة العالمية عام 1966 . فيها حظيت بفرصة اختبار امكانيات الكتابة والتأليف لدي وتوسيع الموهبة الابداعية وتنمية لغتي الانجليزية الى حدود الكتابة والتعبير بها بعد ان كنت اترجم منها واليها بصمت . وفي جامعة آيوا ايضا التقيت بكتاب وكاتبات من كل اقطار العالم من الصين واليابان والكوريتين ، من الهند وهونغ كونغ و فيتنام و سريلانكا ونيبال وبورما وماليزيا واندونيسيا من كولومبيا ووكوستا ريكا من كازخستان ومقدونيا وكوسوفو وسلوفينيا من كينيا وتنزانيا وجنوب افريقيا ، من مصر والسعودية والكويت والمغرب والعراق وفلسطين وسوريا ومن استراليا وغيرها.
اعتبر جامعة آيوا ملتقى عالمي للثقافات وللحضارات وللاختلافات و مختبرا لأجناس الكتابة من شعر وقصة قصيرة ورواية وصحافة وكتابة مسرحية وسينما وترجمة ادبية وقراءات حرة والقاءات وبحوث ادبية وحضور مكثف للنشاطات الادبية الثقافية التي تعج بها مدينة الكتابة التي تصحو على الكتابة وتنام على احلام بالكتابة والتأليف والنشر. آيوا هي وجهة الكتاب وكل من اراد ان يقيس مدي ما لديه من ملكات ادبية ابداعية. جامعة آيوا منحتني زمالة فخرية في الكتابة كما منحتني براحا ابداعيا ركض فيه خيالي علي الورق بلا حدود
------------------------------------------
تتمة اخرى

اخبار الفيضان دفعتني الى تجوال يدفعه الحنين في موقع الجامعة وكنت منذ زمن لم ادخله وان كانت تصلني باستمرار اخر اخبار برنامج الكتابة عبر موقع جامعة الكتابة المستحدث في الجامعة التي دائما تفيض بالابداع وزحمة الكتاب اصبحت اليوم لغرابة المقارنة تفيض بالمياه


Laila Neihoum

Monday, June 09, 2008

The Secret Nail (1)



That was the place where dreams created, insisted, ballooned and sometimes, fearfully more than comforting exploded.
There, where once a magic exerted in love and good intention upon a big nail dug deep into a secret spot.

Now long forgotten as the one who had done that was forgotten too, except when mentioned from time to time with that mixture of owe, hesitant love and a generous punch of respect.Sometimes I thought that Papil might have dug it deep into earth intentionally, an advanced wisdom compeled him to channel the "Refugio" the war shelter, and ordering the erecting of the high famous wall that surrounded and protected Wassaia from whatever he had feared.It was then presumably that the guardian nail idea struck his futuristic mind. Maybe it is still there, that legendary nail, rusted but well integrated with Papil's bones, my great aunts whispers, secret songs and wasted lives in deep Berka's earth.


Seeing the place every morning in my way to work, standing there, my city circling around and nobody daring to demolish its remains. a stubborn tooth in a caved bare mouth, defying time's unforeseen possibilities,
Seeing it like thus became an urgent need in which to comfort my night dreams which repetition became like a boring B/K old movie, became a sort of umbilical attention, an unconscious exercise!
In thee I always need be rid of my nightmarish dreams.
Thus goes my daily self-maintenance.
The family seniors told me when I had bored them with my questions, that the main known entrance to the Refugio was inside my mother's uncle courtyard .the Marqui.
The old Refugio, where they used to hide during air raids,when hearing the raid sirens wailing constantly announcing the approaching of the Allied bombers.
The truth was otherwise as I discovered later deep inside my mother's kens cluttered memories, that it was deaf and mute Mabrouka, one of my mother's great aunts, who was then their war radar, or human sensor, for she always wail and box her flat chest hysterically, sensing the approaching bombers vibrations in her heart. According to Ihsan, my eldest uncle, they had never doubted her gift, thus scurrying in fear to the shelter accordingly. Later I came to understand that gift, which was and still been inherited among the serial of aunts with different concentrations.
They described to me the place with its rooms in which they had huddled many, never counted times, waiting for clearance signals to go out.. There were many rooms chiseled inch by inch patiently into the" jbela", a privy, a kitchen, a barn for the horses, and more, lined in both sides of a long dim corridor, leading along a darkened distance away to another secret emergency exit.
More cajoling questions .They believe that the secret exit vanished, after its surrounding area avalanched from Papil's left hand man: Bou Shagour's excessive stone chiseling in a soft spot.
On the other hand, maybe it was a fake story , just to conceal the nail from his great grand children's excavating thoughts in the disturbed future to come!
Papil, Papil! How clever of you!


Laila neihoum

To be continued

June - Scorpio Pride Month

Rob Brezsny Is my best Astrology columnist- Free Will Astrology -you can find him at: http://staff.citypages.com/authors/7520/


Lately he asked us - all scorpios tribe - a favor. Here are the details, meanwhile for my part I do agree to proclaim June to be Scorpio Pride Month


Art By China Alicia Rivera

(Please join me in a boycott of horoscope columns and astrology books that insinuate all Scorpios are cruel, perverted, power-mad jealousy freaks. Let's refuse to read those propagandists until they cease and desist from brainwashing the masses into directing bigotry toward your tribe. It's true that there are some less-evolved Scorpios who speed up their cars to run over small animals and treat romance as a game in which there can be only one winner. But do we demonize all scientists simply because a few mad physicists created weapons of mass destruction? Of course not. I hereby proclaim June to be Scorpio Pride Month – a time to celebrate your winning qualities, especially your unparalleled skill at helping to activate the dormant potentials of people you care about. Promise me you'll do that even more intensely than usual.)


So, Tiggy, Amal.B, Boshra, Narjis, Qais, Afaf and all my deadly scorpios friends I want to know your opinion!
Most important In June is that , Yesterday June 8 was Usama's Birthday!
Happy Birday & Happy years to come.
Laila