Saturday, August 22, 2009

رمضان كريم افتقدكن فيه

Ma'moul
كل عام وجميع من غابت عنهم تدويناتي هنا بألف خير وبمتابعة متواصلة لخربشاتي
رمضان كريم وتقي وشهر للتقارب
وللبعيدين مثلي شهر للذكريات وللحنين ايضا
اليوم تمر سنة بأكملها على مجيئ الى امريكا
واليوم ايضا ثالث رمضان امضيه هنا بحساب رمضان 2005 الذي امضيته في مدينة آيوا كاتبة زائرة في جامعتها
اضافة الى شهر رمضان الذي مضي وكان اول رمضان لي بعد الزواج
تمر الايام سريعة لدرجة ان تقف فجأة تتساءل احقا مضت سنة وتتذكر تلك الطيبة التي كانت تقول ان ما يمضي يمضي من رصيد اعمارنا
اطال الله في عمر الجميع ومتعهم بالصحة وراحة البال
اكثر ما يثير بين الحين والاخر حنيني بشدة لموطني هو افتقادي لصديقاتي وهن معدودات ومقربات جدا
احيانا احتاج ان اجدهن قربي لنفضفض عما في قلوبنا كما اعتدنا دائما
ولننصح بعضنا ولنضحك معا
لعل اكثر ما افتقده هو ضحكنا ومرحنا معا
ضحكنا على بعضنا البعض وخلق نكتة مرحة من عثراتنا وهفواتنا
مثلما ضحكنا يوم ان انتهت سهرة رمضانية وانا مازلت عالقة في زحمة المرور والصديقات بالنقالات ومن الشرفة يضحكنا علي ويبثن لي مباشرة مجريات السهرة وتفاصيل العزومة - الان: القهوة والحلو ، الان الشاي والموالح ، الان المحلبية والكريم كراميل
او عن يوم داربور العالمي وما حدث للمسكينة الصديقة التي امضينا ليلة رمضانية حتى الصباح نمسج قصائد مثيرة فيما بيننا وبين من بيننا بين بنغازي وطرابلس وحتى القاهرة في وصف والتنكيت عما حدث لها مع لطيفة الحلوانية
الله كم افتقد ايامنا تلك
وكم افتقد جو بنغازي الرمضاني
والسهرات العائلية
شيئ غير متاح هنا اللا بالتخييل
اللا بالمحاولات الباهتة
رغم اننا نمضي هنا وقتا ممتعا وعذب
غير انه يختلف في النكهة
وان كان ظني يقول انه ستمضي الايام وسيكون لهذه الايام هنا طعمها وذاكرتها والحنين الاكيد لها
كل العام والصديقات العزيزات بخير
والاهل والاصحاب والاحباب هنااااك في ليبياي الغالية

Friday, July 24, 2009

لا دالة عليه - مارك ستراند - Mark Strand





قصائد : مارك ستراند


ترجمة : ليلى النيهوم


الاحتفاظ بالاشياء كاملة

في حقل
انا غياب حقل
تلك هي المسألة دائما
اينما كنت
انا الغائب
عندما امشي اُشرع الهواء
وسرعان ما يعود الهواء
ليملأ الفراغات حيث مر جسدي
لكل منا اسبابه للحركة
امضي انا
لتبقى الاشياء متكاملة



خرائط ســـــــــــــــوداء


ليس حضور الصخور
ولا تصفيق الريح
من سيُعلمك
انك وصلت

لا البحر المحتفي فقط بالرحيل
لا الجبال
لا المدن المحتضرة

لا شيئ سيخبرك
اين انت
كل لحظة هي مكان لم تدخله قط

يمكنك المضي
معتقدا انك تضفي نورا حولك
لكن كيف ستعرف؟

فالحاضر دائم العتمة
خرائطه سوداء
تنبثق من العدم
واصفة

في ارتقاءها البطيئ
داخل نفسها
رحلتها
فراغها
الاعتدال الكئيب
لضرورة اكتمالها
فيما ترتقي للكينونة
تبدو كأنفاس

واذا مافُحصت اطلاقا
فقط لتكتشف متأخرا
ماظننتها اشياء تهمك
ليست موجودة

بيتك لا دالة عليه
في اي منها
ولا حتى اصدقائك
ينتظرون ظهورك
ولا حتى اعداءك
يعددون اخطاؤك
انت فقط هناك

تقول مرحبا
لما ستكون
فالعشب الاسود
يحجب النجوم السوداء

Thursday, July 16, 2009

خفت

و إن خفتْ
سيرغمني الملل ان امضي الى شواطئي تختلف
واعتياد ذات الشوارع والوجوه ان اتبني اخرى من باب التغيير
سيأخذني قلقي الذي لا يترك الاشياء تلمع طويلا ان ابحث عن ابعد نقطة في ليل النجوم
سأتجول الى مكان اخر كي اعيد للأول مسحة بريق خفت
وسأقرر المضي حين لن يظل للبقاء في المراوحة اقدام تحتمل
سيرغمنى حدث غريب ان ازيل غرابته بما هو اشد غرابة
سأشد للرحيل صرة ايامي على عود التنهدات
وسأقول للريح التي تنفخ التوسل في اذني الخرماء
وأقول للمدى حين يتلون فجأة فخا يدعوني للبقاء
وللبحيرة حين تفوح - فرضا - بعبق نوار العشيات وبالياسمين الشامي
وبأريج زهر الليمون عند الغروب
وللشارع الذي حفظ مونولوجاتي حول روايات تهفو للنشر وقصائد تنام في عتمة التردد
اه وللبحر الممتد في جيناتي منذ افق التاريخ في ليبياي تلهث امواجه صخبى على الرمل المفروش ببقايا هذر المحار
وللصديقات اللاتي تهاوين وجلا كلعبة متساندة عند اول بارقة للخيار
سأعيد القول ان الذهاب محتم لأن السماء في كل مكان زرقاء
والسحاب متغير الهيئات وكثير الاسماء لو شئتم
وانني حين اكون لست هناك بشكل ما وانني حين امتد الى غلو المسافات
لن اكون غير اكثر امعانا في الهناك
روحا تحن لأعتياداتها العتيقة
يالا عجبي
ونفس تمضي بلا خجل خلف الروائح والمرائي وحتى الخرافات الشبيهة
ليلى النيهوم - لافاييت

Tuesday, June 16, 2009

كنوزهن العائلية - Their family Treasures



لا اخفي عليكم انني اعشق الطبخ الى جوارهواياتي الاخرى من كتابة وترجمة ورسم وتصوير فوتوغرافي و استنبات وزراعة الازهار!! فأنا خليط منها مجتمعة!! ولاتستقيم الحياة وتنقشع غيومها اللا في حالة بقائي في قطر دائرة تجمع هواياتي تلك معا
في غرفتي القديمة في بيت اهلي املك من كتب الطبخ الكثير ولا يخلو كتاب منها من تصحيحات وتعديلات كما لم يخلو صباي وشبابي من تجارب في الطبخ آنت منها بطون اهلي وصديقاتي بداية ومع التدرج في الخبرة ارتاحت لطبخاتي ذات البطون :) كان التجريب هو بداياتي لكل ما اتقنت في حياتي ، ولم تنجو حتى كيكا التي لا تلقي بالا للأكل الا في حدود مسلوقة جدا بما يكفي لكي تكف معدتها من ازعاجها عن الاستمرار في الدوران في ذات الحلقة اليومية المرهقة - لم تنجو هي الاخري من تذوق تجاربي القاتلة في ظنها لأستنباط نكهات جديدة لم نألفها من قبل
في بيتنا الصغيرهنا في لافاييت اكتضت الادراج والمكتبة الصغيرة بكتب الطبخ وديكور الوجبات والبوفيهات وغيرها من فنون الطبخ اقتنيها الى جوار ما اقتني من روايات اشتهيت قراءتها منذ زمن

ولم تنجو صديقتي العزيزة المهندسة الرائعة سناء بن موسى ايضا من شغفي بكل جديد في كتب الطبخ وتجارب الاخرين فكانت ان ارسلت لي كتاب طبخ رائع من اعداد اعز صديقاتها وهن خمس نساء رائعات تجمعهن علائق الاخوات وزوجات الاشقاء وربما السلفات ايضا اجتمعن بحكم هذه العلائق في مطبخ واحد وفيه حاولن استعادة وعملن على استمرارية فوح طعم الوطن وطعم ماخبرنه في كندا من صنوف اكل غربية ومهجرية متعددة ضمن هذا الكتاب
مع كل طبخة اعددنها واجتمعت العائلة عليها ، تتارت القصص عن الجبل وعن الضيعة والجد وعن الروشة وعن شوارع بيروت وطرابلس
اذ ان للأكل علاقة وطيدة بالوطن وان بُعد ولي انا ايضا علاقة وطيدة بما جاء في كتاب تلكم النسوة الخمس الصغيرات وان ضُئل، فثمة خيط يجمع جزء من تراث مطبخ اسرتي بمطبخهن اللبناني
فاطمة عياش سرحان وفتاة عياش حمود وايمان عياش عمر وكفاح عبدالله عياش ونانسي قطريب عياش نسوة صغيرات لبنانيات فتحن صندوق العائلة وغرفن منه وصفات مالذ وطاب من اشهى واحب الاكلات المتوسطية واضافة الى ما استلهمنه من اكلات غربية بحكم المولد والاقامة بكالغاري في كندا ووضعنه في كتابهن
" كنوز عائلتنا"
وصلني الكتاب والشكر للعزيزة سناء- عبر البريد وحل صباحا منذ ايام ضيفا على مكتبتي انيقا مجلدا سميكا ومتخما بكل ماهو شهي ولذيذ وبالدرجة الاولي صحي
توقفت كثيرا امام الكتاب اتأمل في فكرة اجتماع الخمس نساء على فكرته وتخيلت جهد التجميع والتصوير والتعديل والتنقيح وسط مرح الاطفال وتشجيع الازواج واستشارة خبيرات العائلة اعجبنتي قصة كيف بدأن صغيرات يشاركن الامهات وان لهوا بالعجين ومن ثم بالمشاركة والمساعدة في المطبخ لحتى عشقن دخوله والبقاء فيه لأجل الوصول الى درجة القبول بما يطبخن ومن ثم الوصول الى درجة استحسان الذائقين وهي اعلى درجة يصلها طابخ
ان يسألك ضيف ما هذه الاكلة ومما تتكون ولو سمحت اريد مقاديرها فتلك نجمة نجاح توضع على مربع ذلك اليوم في روزنامة ايامك
كما قلت الكتاب متخم يفتتح بك بأهداء الى الاهل والاصهار والى الاطفال ومن ثم يدخل الى اصناف الاكل عبر ابواب متعددة اولها بطبيعة الحال المقبلات ليأتي الحمص بطحين في مقدمتها فتقلب الصفحة باحثا عن اثيرك الباباغنوج تدقق في مقاديره ان كانت كما التي تعرفها تتوقف قليلا امام القرفة تستغرب وجودها بين المقادير فعلاقتك بالقرفة في حدود اكلات معينة لاغير لسطوتها على باقي النكهات غير انك لا تستغرب الاستعانة بها فلكل شخص ومطبخ النكهة التي تروقه اكثر وما تربى عليه والشقيقات لم يقلن اكثر من ان مطبخهن من تجاربهن ومن موروث عائلاتهن وهذا اجمل مافي الامر اليس احيانا يمل المرء من طعم مطبخه ويستدير للمطاعم وموائد الاصدقاء سعيا الى نكهة جديدة
لم تنس- الشقيقات -ادراج وصفة البوب كورن - السبول بالكريم كراميل - اجببت ذلك فانا ابحث عنها وافضل ان اخذها عن يد اعتادتها
كذلك لم ينسين ادراج انواع الشاي وانواع القهوة من عربية وسعودية وثمة شاي مخصوص للنفساء ولمن يحضر للمباركة بالمولود ولا ادري ان كان اسمه : آينار ام عينار وان كنت ارجح الاسم الاول وهو شاي متبل بالقرفة والزنجبيل والكمون الحلو وحبة البركة وجوزة الطيب والقرنفل والجوز والسكر او العسل مما يمنح القدرة للنفساء على استعادة قواها بعد الولادة
طبعا لم يخلو الكتاب من الفتوش والتبولة والفتة وبيلاف البرغل والرز والاهم ورق العنب - ابراك عنب كما اعتدنا في اسرتنا - وايضا المجدرة والرز بالسبانخ - طبيخة سباناكا كما نعرفها - مع فارق خلو وصفتهن من اللحم وكذلك المقلوبة اللذيذة المفضلة لدي والكبة بانواعها مع عدم اغفالهن وضع ملاحظات في الهامش عن كيفية الحصول على البهارات المعينة او عن ابدال نوع مكسرات بأخر وما اليها من ملاحظات تهم مستعمل الكتاب وتوضح له سبل تحقيق الوصفة بنجاح
يُلاحظ في الكتاب خليط الثقافات بحكم الجوار وروابط الاغتراب والمتوفرات الشرقية في المحلات المتخصصة بها فتجد وصفات سعودية واخرى ايرانية وبالذات خبز النان الذي اعتدنا استعماله هنا وانواع بهارات مختلفة لتعزيز النكهات المعتادة
ولعشاق الحلويات وانواع البسكويت فصل كامل محمل بكل انواعها من شرقية وغربية وقد لفتتني به وصفة اكواب الكرز في جدتها من ناحية كونها شكل مبتكر للتشيز كيك وكذلك في سهولة اعدادها
وعن البقلاوة والشعيبيات والمعمول والغريبة والكنافة والكعك والقطايف فحدث ولا حرج وخصوصا وان "بنة " رائحة شهر رمضان الكريم في الهواء كما نقول في ليبيا
تصفحي للكتاب الان - وانا اعد قراءتي هذه لكم - قاد شهيتي لما سأعده اليوم على العشاء حيث سيكون خليطا من الليبي واللبناني الشهي
:)
شكرا لك عزيزتي سناء بارك الله فيك
والف مبروك بمناسبة صدور الكتاب وشكرا لكن فاطمة وفتاة وايمان وكفاح ونانسي على تجشمكن عناء ارسال الكتاب الى رغم انني تمنيت لو كان عليه اهداء منكن بخطكن للذكرى
لكن ارساله لي لمسة رائعة واكراما طيبا للعزيزة سناء
بالرابط المزيد عن الكتاب وبعض الوصفات وصور لبعض الاكلات لمن يرغب في المزيد و لمن يحب اقتناءه



ليلى النيهوم

Wednesday, May 27, 2009

عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة

Moreton Bay Fig - San Diego

هذه شجرة عتيقة كبيرة شامخة
عمرها مئات لحتى وُضعت اسلاك معدنية داعمة في فروعها وجذعها
لتشمخ اكثر ولتعمر اطول
وهي شجرة محاطة بسياج كبير وواسع ليس لحمايتها بل لحماية جذورها الممتدة بعيدا
بعد الزمن الذي زرعت حينه
ابعد من زارعيها وقد ثواهم الثرى منذ زمن وسيثوي غيرهم
وستبقي هي
مُعتني بها
محترمة
مبجلة
لها الرعاية والاولوية
فهي تعني الكثير وهي اهم من الكثيرين
ليس لعدم اهميتهم
بل لشدة اهميتهم
فحين تحترم شجرة لا حول لها ولا قوة لها امام جبروت بلدوزر
او شراسة منشار
وعقلية حطاب
فأن احترام الانسان سيكون وارد ضمن البنود
ويخطر على البال
تصوروا
وليس مردوفا في دهاليز اللامبالاة
وقانون الفكرنة واللافكرنة
وفي سراديب القسوة
والظلم

Environmental - The value of big tree
وان كنت لا تعاني من عرض لين في المشاعر الانسانية
ومن فوبيا المشاعر الحانية على البيئة بما فيها من انسان وحيوان ونبات
بالامكان تقريب المسألة لعقلك المستقل في اعوجاجه عن طريق عملية حسابية يدخل الربح
ويحلو عد المكاسب المالية فيها
لعل لعابك يسيل
ولعل نبض ما في ضميرك الميت ينصعق ويوقض ما مات وخمد
فهذه الحطبة في مفهومك البري
تساوي المال
اتصدق
!
!
فهل تكفي مناورة كهذه ان تجعلك تهتم بها
وان تسهو عن ارسال التتار ليقلمونها بطريقتهم التي تعلموها في مدرسة اجتثاث مخلوقات الله دونما سبب
اللهم لأسباب يعلمونها ولا نعلمها
هل يجعلك ذلك تحن
وتلين
!
!
!
لماذا يراودني شك مقيت
!
!

Tuesday, May 19, 2009

A great poet from Katerina ante portas' homeland - يانيس ريتسوس شاعر من بلادها


ارسلت لي الصديقة المدونة اليونانية

رابط الي مدونة قامت بتغطية احتفالية اقيمت في اليونان لمناسبة مرور مائة سنة على مولد الشاعر العظيم يانيس ريتسوس

Γιάννης Ρίτσος

Yannis Ritsos


الذي ولد في قرية موني مونيمافاسيا جنوبي اليونان وتوفي بأثينا يوم 11 نوفمبر 1990

ويبدو مما فهمت من الرابط الذي كان باللغة اليونانية ان الاحتفالية ضمت قراءة لقصيدة له مترجمة الى العربية او لعلها قراءات لعدة قصائد ترجمها روني بو سابا والقصيدة المترجمة الموجودة بالرابط وهذا من باب التخمين ففي الرابط صورة لروني يقرأ وكذلك بالرابط القصيدة باليونانية وتحتها الترجمة العربية ولا يمكن ان احاول التخمين اكثر حتى لا اقع في اخطاء لا داعي لها


احمل لليونان ولأهلها محبة راسخة بسبب ترددنا الاسري الدائم عليها لوجود اقارب لنا هناك وذلك قبل سنوات الحصار عندما كانت اثينا وجهة لليبيين ولأهل بنغازي بالخصوص لدرجة ان من يتنزه في سينتاغما تصل اخبار رؤيته هناك وماذا كان يرتدي وكم كيس مشتريات يحمل في يده ومن معه تصل الى بنغازي قبله ليعود ويجدها امامه

اليوم وانا اجلس ادون تدوينتي هذه والشمس رائعة في الشرفة والغابة من حولي كثيفة بالشجر اليانع الخضرة المثقل بالازهار و الاطياراتذكر اثينا واتذكر كالمو بغاباتها الكثيفة وطرقاتها الجبلية المنحدرة نحو البحر وقد كتبت عنها وعن لحظاتنا الحلوة هناك
http://naohama.blogspot.com/2007/03/to-dimitris-stefosis.html
ولذلك احب الاستماع الى الموسيقى والغناء اليوناني ففي الحانه وروحه وشجنه قربا منا ومن احاسيسنا وعواطفنا

!كما من منا لا يربط اليونان في ذاكرته بزوربا وكازانتزاكيس وموسيقى ميكيس تيودوراكيس

اما عن يانيس ريتسوس صاحب سوناتا "في ظل القمر" حائزة الجائزة الوطنية للشعر الهليني الذي يحتفلون بمئويته فيطول الحديث

واكبت قصائده الحزينة احداثا دامية حدثت في بلاده مثل قصيدة ابيتافيوس التي كانت رثاءا جنائزيا لمقتل عديد من عمال التبغ اثر مظاهرة واصابة المئات منهم والتي صودرت لاحقا واحرقت امام اعمدة معبد زيوس في اثينا ايام النظام العسكري الحاكم

ثمة الكثيرليقال عن ريتسوس ! الم يقل عنه اراغوان " لم أكن أعرف من قبل أنه أعظم الشعراء الأحياء في عصرنا. أقسم أنني لم أكن أعرف. ولكنني عرفت ذلك رويدا رويدا، من قصيدة الى أخرى، بل من سر الى آخر، حيث في كل مرة رجفة الاكتشاف الجديد: اكتشاف إنسان واكتشاف بلد، أعماق إنسان وأعماق بلد"و ما قال له كوستس بالماس "اننا ننحني ايها الشاعر لتمر" ولعمري لمن يمكن ان تقال مثل هذه الكلمات لشعراء اليوم

واكب ريتسوس حركات نضال الشعوب ضد الديكتاتوريات بمختلف انواعها وضد الاستعمارفي افريقيا واخذ نصيبه من السجون والتعذيب بسبب قصائده التي كانت سيف نار مسلط على العسكر في بلده في فترتي حكمهم حتى عاد حكم الوحدة الوطنية عام 74 ليُطلق سراحه ويُمنح فرصة ليتعالج وتمنحه - حسب ويكبيديا العربية - جامعة سالونيك دكتوراه فخرية: لكونه يشمخ منذ أربعين سنة كركيزة للأمة اليونانية وكصوت لها


(2)


الثلاثة بأسرهم

ذاك الذي تراجع خطوتين الى الوراء

كي يشير الى المُذنب

ذلك الآخر وضع يديه في جيبه

كي لا يشير الى الُمذنب

كي لا يرى

أعُدموا رميا بالرصاص


(12)


لحظة الحقيقة

العديد من الأموات أحياء

العديد من الأحياء موتى

تجلس على الكرسي تُحصي أزرارك

مع من أنت؟

ما أنت عليه؟

ماذا تفعل؟


ترجمة اسكندرحبش


----------------

19

وسيلة التعبير
لم يعد يحب الأشياء والكلمات
والعصافير التي تحولت إلى شعارات أو رموز
ولا شيء
تقريباً أفلت من هذا المصير
هكذا
فضل بعد ذلك ألا يفتح فمه
وأن يقوم كالأبكم بأنواع
من الحركات الغريبة
الهادئة
الغامضة
المحزنة
أو بالأحرى المضحكة
لكنهم
هم أيضاً
بعد بضع سنوات
تحولوا إلى شعارات


ترجمة ادونيس19

----------


الامان


رائحة الطعام في المساء

وحين لا يكون لتوقف عربة في الشارع معنى الخوف

و لا لطرق ماعلى الباب غير اعلان لقدوم صديق

الآمان كوب حليب دافئ وكتاب

جوار طفل يصحو


ترجمتي

---------



قصائد ريتسوس في تعبيرها في نثريتها وفي بعض الاحيان سورياليتها الساخرة تنحو نحو المنمنمة الوصفية لليومي ونحو القصيدة التشكيلية المتكئة على تراثه كرسام ورائي يتلمس ما حوله ببصره وبصيرته بشميمه ورؤيته وبتفاعله وبانحيازه لواقعه


تعجبني قصيدة ثالثهم التي ترجمتها آمي ميمس من اليونانية الى الانجليزية وبدوري ترجمتها اليوم في هذه التدوينة من الانجليزية الى العربية وارجو ان اكون حفظت روح القصيدة وايقاعها التاملي الحزين وبعدها الفلسفي اللصيق بوجود الانسان وبمعاناته وبصواب ما يراه البعض ويظنه

البعض الاخر وبالسطحي الباطني وهي تذكرني بقصة قصيرة يعجبني فيها التلاعب بالزمان والمكان والمفارقات الحادثة في هكذا حالة


وهي قصة العاب الزمن : ادواردو غاليانو ترجمة : صالح عالماني الموجودة في مدونتي في مكان ما




ثالثهم

جلس ثلاثتهم قرب النافذة

ينظرون الى البحر

احدهم حكي عن البحر

الثاني انصت

ثالثهما لم يحكِ ولم يستمع

كان في عميق البحر

وكان يطفو

خلف اطر النافذة

كانت حركاته بطيئة

واضحة في الزرقة الشاحبة الخفيفة

كان يستكشف سفينة غارقة

قرع الجرس الاخرس

لمن يشاهد

تصاعدت فقاعات كملى

ضاجة بجلبة خفيضة -

فجأة تساءل احدهما

هل غرق؟

رد الاخر

لقد غرق

نظر الثالث نحوهما بأسي من قاع البحر

كيفما ينظر امرئ الى غرقى


ترجمة ليلى النيهوم


Tuesday, May 05, 2009

عن مقتل سارة كانتو مرورا بكمامات أنفلونزا الخنازير وتعريجا على شفرة دافنشي عبرجراحات مستلهمة

اعتدت النهوض باكرا في الصباح واعتدت فنجان النسكافيه الوحيد - مع اخبار الصباح في الفضائيات المحلية الخاصة
بالباي اريا - منطقة خليج سان فرانسيسكو - جولة صباحية لازمة ومن اعراضها الجانبية بطبيعة الحال ارتفاع في ضغط الدم وخفقات القلب ودرجة التوتر وبالتالي التفكير في احتمالات - تعد هنا سخيفة - لتأمين اقفال البيت والتفكير في خارقة لا يعرفها الامريكان وهي صناعة محلية لدينا في ليبيا وهي شبابيك حديد وابواب حديد ، زوجي يقول وماذا لو حدث حريق كيف نخرج ! خصوصا واننا محاطون بالغابات التي صاف عشبها الأن ومتاهبة - على سبلة - ورهينة في عقب سيجارة راميها يعاني من عرض الاهمال او عرض التقصد!! حجة دامغة - لكن جولة الصباح في اخبار الجرائم في الباي اريا مزعجة - خصوصا مع تردي الاقتصاد هنا وخروج اعداد غفيرة من دائرة العمل والبطالة وارتفاع اسعار الذهب المستعمل تجعل الاطمئنان يفر من الشباك ولو كان محصن باقسى انواع الفولاذ
ثم رغم هذه الاخبار المهولة المضخمة ننام احيانا وقد نسيت - وعادتي النسيان وخصوصا لو كان في عقلي الف فكرة وفكرة - وقد نسيت مفتاح الباب - مرشوقا - فيه من الخارج
كما ننام احيانا وباب الشرفة المطلة على النهير مفتوح
كنت في البداية استغرب كيف نطقو " المفتاح " طقة " واحدة فقط ونحن ننوي سفر ايام ! وانا المعتادة على لف المفتاح ستين الف لفة عند الخروج من بيتنا هناك
مع الوقت تعودت اني نطبق الباب ورائي عند خروجي لرياضة الصباح او للتمشي او للتسوق
الفضائيات هنا تخلق من الحبة قبة للفت انظار المشاهدين وجذب اكثر عدد منهم فالتنافس على اشده بينها ولا ادري كم من محطة تبث في المنطقة وليس لدي احصائية بها غير انها كثيرة جدا لدرجة انني حين يستحوذ علي خبر ما واريد ان استوفي جميع تفاصيله واحتمالاته فأنني اتنقل بين تلك المحطات لأستمتع بتفاوت درجات استطلاع وتحقيقات ذلك الخبر فيما بينها فمثلا في موضوع مقتل الطفلة ساندرا كانتو وملابسات غموض قضية مقتلها بعد اختفاءها عن بيتها لأيام حيث اخر مرة شوهدت فيها طفلة الثامنة كانت وهي تتنطط مرحا في كاميرا الشارع متوجهة الى وجهة غير شارعها وهي اللقطة التي اصبحنا نراها طيلة الوقت في معظم تلك المحطات تقض مضجع اولياء الامور خصوصا حين تبين ان القاتل مدرستها في مدرسة الاحد وام صديقتها التي تلعب معها وقد وشت بنفسها بدون ان تدري


وهي جريمة غريبة لا قياس لها في سجل جرائم النساء في امريكا ولا زال يكتنفها الغموض
استحوذت تلك الجريمة على مسار تلك المحطات فحل محرريها ومصوريها وعتادهم في مدينة ترايسي وهي بلدة صغيرة على اطرافها تجمعات فقيرة كما رأيتها حين مررنا بها منذ ايام سكانها يسكنون في بيوت تراها متكاملة فيما هي بيوت نقالة سرعان ما تردف بالناقلة حين تأزف ساعة الرحيل الى مكان اخر سعيا وراء الرزق في هذه البلاد الشاسعة ومعظم من يسكن هذه البيوت من اصول مكسيكية
ولم يعد من شغل وشاغل لتلك المحطات ولعدة اسابيع غير هذه القصة الحزينة التي بدات بفقدان سارة حتى العثور على جثتها مطوية في حقيبة ومرمية في مجرى مائي قريب من المنطقة وقد شغلت هذه القضية الناس كثيرا ودار حولها جدل وتخمين كبير حول الاسباب التي دفعت القاتلة لارتكابها

وطبعا استفادت الشركات وكثفت دعاياتها الممغنطة بين فقرات تغطيات الجريمة التي تجعل المرء يذهب طيران وهدفه معاينة مايدعون له ليجد نفسه اشترى اطنان لا تلزمه ابدا من تلك البضائع المسوغة الملمعة
اليوم انحسرت قضية ساندرا ولن تعود لسطح الفضائيات الا حين محاكمة القاتلة ميليسا هاكبي التي يترقبها الجميع. الشيئ الذي زحزح هذه القصة واطفئ وهجها هي تلك الاخبار المرعبة عن تفشي انفلونزا الخنازير والعياذ بالله في ربوع هذه البلاد الوسيعة - ولم ينقصنا اللا هذه الانفلونزا الغريبة التي خرجت من العدم او من سراديب مختبرات ما لكي تلقي في قلوبنا الرعب وتضع علي وجوهنا كمامات وتخلق بيننا حساسيات فلا من يسلم على الاخر ولا من يقترب منك حين تتكلم معه لحتى فكرت ان امشي بمايك واضع سماعات تحسين سمع لفهم ما يقال لي عن بعد وانا في الاساس اجد صعوبة في فهم ما يقولون وهم يبتلعون نصف الحروف عادة


اتصبح على اخبار انفلونز الخنازير- سواين فلو -ا لتي ثمة ضغوط خارجية للتخلي على تسميتها بفلو الخنازير والعمل على تسميتها فلوالمكسيك او اتش ون إن ون فلو
H1N1Flu

ثم اتمسى عليها وعلى عدد وفياتها لحتى اصبح لدينا خوف من الذهاب الى امكان التجمعات والاختلاط بالناس والرغبة الملحة لغسل الايدي طيلة الوقت بصوابين مضادات البكتيريا والخروج مقنعين مثل اللصوص - ورغم ذلك لم افعل اي من هذا المفترض فعله وتركت الامر لله وقلت ياواقي في انتظار انحسار هذه الموضة الجديدة وخفة حدتها عبر ذات الفضائيات فقد بدات بعض المدارس التي اقفلت الايام القليلة الماضية في استئناف الدراسة عندما تبين ان اغلب الحالات التي خيف منها وحُجرت في المستشفيات لم تكن غير حالات انفلونزا عادية كما عادت مدارس اخرى عن قرارات اغلاقها وتركت الامر لأولياء الامور كل حسب تقديره ودرجة خوفه على ابناءه
يقال وثمة جدل هنا ان الهلع الحاصل مبالغ فيه فالامريكان يهبون دفعة واحدة حين حدوث مثل هذا الامر للتصدي له من مستشفيات ودوائر مدنية واجتماعية ومن بعد يقرروا من خلال الدراسات والابحاث الميدانية ما اذا كان الانذار خاطئ ام صائب ويستغرق هذا الامر وقتا - ولعل ميزة هذه - النصرة بلهجتنا - انها مهمة في احتواء الازمة وايجاد الحلول لها وتلافي توسع دائرتها
ومن ضمن من ركب هوجة السواين فلو من يبزغون مثل فطر ليلة مطيرة في غابة الاوقات الحرجة اي جماعات النصب والاحتيال ذوي الدرجة الرفيعة اذ اقاموا في الانترنت مواقع مزيفة لبيع ادوية وهمية للقضاء على السواين فلو وعبرها بيعت ملايين الادوية اونلاين لملايين المرعوبين - خاصة وان التسوق هنا عبر الانترنت يكاد يحل محل الذهاب الى الاسواق- في اكبر بازار وموسم ربح لشطار النصب النتي لا يعوض

ايضا لفت نظري هذا الصباح وانا اقلب ذات الفضائيات بحثا عن اخبار الطقس - فالمطر لم يتوقف منذ ثلاثة ايام بعد عدة ايام من الحر الشديد لحتى جف ربيع المنطقة الرائع واختفت الازهار التي احب مع الاعشاب الجافة الصفراء التي قاموا'بحشها او حلقها عن التلال القريبة ومن حواف الطرق خوفا من الحرائق - آلية جراحية جديدة تدعى دافنشي سرجري
اي الجراحة بواسطة نظام دافنشي وهو نظام مستحدث اضحى مستحبا هنا لأجراء الجراحات الباطنية عبر روبوت - رجل آلي - لأزالة مثلا الزائدة الدودية او الاكياس او الاورام - عافاكم الله - ولقد شاهدت كيف يقومون بالعملية الجراحية عبر ايدي هذا الروبوت شديدتي الدقة - طبعا الجراحة وايدي الروبوت يديرهم الجراح الذي يتحكم في تحريك الذراعين بواسطة المجهرين الذين ينظر خلالهما وبواسطة ازرار ودواسات بهم تنفذ اليدان اوامره مثلما تنفذ اليدين الحقيقيتن اوامر الدماغ - الطبيب اكمل العملية وخاط الجرح الصغير غرزات معدودة فيما المريض مخدر موضعيا ويتفرج ايضا - معللا ان هذه التقنية توفر الالم وقص العضلات المؤلم وايضا بلا فاقد دم وجرح صغير غير ظاهروسرعة ابلال ومغادرة المستشفى في اكثر تقدير بعد يومين من العملية
ما اعجبني كيف اشرك الطبيب المذيعة وكيف قاما بتقشير حبة عنب بالروبوت بسهولة فائقة للدقة والمرونة الهائلة التي يتمتع بها مساعد الجراح السيد دافنشي هذا الذي بأمكان اثنان من الجراحين استعماله معا لأجراء جراحة مشتركة


لازال ليوناردو دافنشي اذا يلقي بظلاله على العالم عبر كل تلك القرون الماضيات ولازال الُمستلهم الأول في الكثير من الاعمال والتطويرات التي قامت على افكاره في مجال الطب والطيران والفنون الامر الذي يذكرني ان اعيد قراءة رواية شيفرة دافنشي - دافنشي كود مرة اخرى او اعيد مشاهدة الفيلم المأخوذ عنها في انتظار نزول فيلم ملائكة وشياطين في
دور السينما يوم 15 مايو الحالي وهو عن رواية ملائكة وشياطين
لذات كاتب دافنشي كود الروائي دان براون- الذي اخر اخباره ان روايته الجديدة الرمز المفقود ستصدريوم 15 سبتمبر من هذا العام - وفي ذات الاجواء المشككة في ثوابت دينية وتاريخية مسيحية تعتمد نظرية المؤامرة وراء احداث غامضة تحدث في العالم ولا يوجد لها تفسيرا اللا لدى قلة من الناس معدودة على الاصابع و حسب تصريحات المخرج وتوم هانكس بطل الفيلم وهو نفس المحقق توم لانغدون في فيلم دافنشي كود حاول الفاتيكان عبر نفوذه في روما منع التصوير في الكنائس هناك او في بعض البياصات او الميادين التي تقع كنائس في خلفيتها وباقي الحكاية عندما اقرا الرواية او اشاهد الفيلم
صباحكم سعيد بل مساؤكم سعيد وفقا لفارق التوقيت ومتعكم الله بالصحة ولعل اخباركم افضل من اخبارنا
اتمنى لكم ذلك
ليلى النيهوم

Friday, May 01, 2009

يا تلاتين مية

قديش نحب الاغنية هذي

اغاني الزمن الجميل

غناء : محمد مرشان

كلمات : خديجة الجهمي

Friday, April 24, 2009

معرض نوهمة الشهري 2 - naohama's photography

New me!

كنت منذ مدة قررت ان انزل كل يوم 26 من كل شهر لقطة من لقطاتي لمعرض نوهمة الشهري ويبدو انني نسيت ان افعل ! اليوم تذكرت فقررت ان انزل لقطتي المفضلة هذه قبل اليوم المقرر بيومين لأهديها الى توأم روحي " نقاوة لبن " في عيد ميلادها وكل عام وهي بخير

On-line

واهدي هذه الى "كيكا" اذا لطالما لعبنا بها في صغرنا ورشقناها في انوفنا واذاننا بدل ان نرشق بها الغسيل على الحبل البعيد الذي بالكاد نصل اليه من ثقل " بستيلية "الملابس

Untitled


واهدي هذه الى" لطيفة " فقد التقطتها في حديقتها الجميلة في بيكرسفيلد

Landscape - Primavera

واهدي هذه الى "ود الناصر" فلطالما احب الطبيعة والرحلات الخلوية ولازال يمضي كل يوم الجمعة خارج المدينة هناك في الخلاء البحري

Eucalyptus flower


كما اهدي زهرة الكافور " اليوكاليبتوس" هذه الى ذكريات طفولتنا - انا واخوتي - في ارض بلعون ، كما اهديها لذكريات صباي في الفويهات في شارع البيبسي في شارع الشجر - شجر الكافور - ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات ولكل صديقاتي من ذات المدرسة ليلى انصاف منى نادية اوريدة عبير ريم وداد فتحية فريحة والكثيرات ممن احمل لهن في ذاكرتي ود كبير عسى يذكرنني بالخير

Sensing me coming closer!


اهدي عُصيفيري الازرق هذا الى يوشا لعلها لازالت تقتني العصافير والبلابل

Arabisque tea time

اهدي هذه الى ابي وامي متعهما الله بالصحة - فكلما اعددت الشاي وجلسنا في الشرفة رايتهما بعين خيالي هناك في - جنان بيتنا - في القيلولة - في الشميسة - في الشتاء يحتسيان الشاي ويقشران البرتقال والاحفاد من حولهما يتراكضون ويلعبون


سأتوقف هنا

فقد جن الليل

باقي الاهداءات وفي جعبتي منها الكثير بمعرض نوهمة الثالث

وسأقترح ان

باب الاهداءات مفتوح للطلبات

ليختر من يشاء اي لقطة من لقطاتي في فلكر 20 صفحة 349 لقطة

(flickr)

يُكتب اسم اللقطة والاهداء و لمن ولماذا وسوف اقدم موعد المعرض اذا توفرت لدي اهداءات حقيقية وجادة وشعرية وذات لمسة خيرة

ولتكن تجربة سأستشف من خلالها القلوب والاصل والنوايا والموهبة

ليلى النيهوم

Wednesday, April 22, 2009

الصادق النيهوم - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

Text Colorالصادق النيهوم   - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

دائما ثمة صدى من بعض كلمات الصادق التي كونت فكره المتميز فأجتازت سوق الحشيش تلك البقعة الصغيرة ببنغازي لتجول ربوع الوطن ولتمتد وهج ضؤ الى العالم - يتردد في ذهني وكأنه يقولها بيننا ولنا الأن
يقول الصادق النيهوم رحمه الله : أردت أن أجعل كلماتي تضئ ، كنت أريد أن أعرف - في الدرجة الأولى - كيف استعمل كلماتي بحرية أكثر .. كيف أعطيها كل ما تحتاج إليه من الضوء - ويضيف محاولا الوصول الى الصيغة المثلى . وقد رأيت أن لا أذهب إلى هناك الآن - يقصد الموت - بل أبقي معكم ريثما أقول لكم كيف تمت هذه العملية المرهقة وماذا بقى لدي منها بصورة ثابتة ثم يستدرك في مقالته حكايتي عجيبة منتظراً أن أجد لديكم استعداداً ما للمضي إلى الخطوة التالية .. ولعل بينكم الآن من يستطيع أن يكون أكثر إيجابية مني . وعلى أي حال : أرجو أن لا ينسى أحد أن ما أقوله في الأيام القادمة يعني بكل إخلاص ثلاث كلمات فقط : ( هذه تجربتي أنا ) ولكل منا الحق في أن يقول تجربته على نحو ما

***

رحم الله الصادق وغفر له ما تقدم وتأخر من ذنب

***

ملاحظة : صورة الصادق النيهوم هذه تنشر لاول مرة وهي نسخة خاصة بي عن الاصل من مقتنيات المرحوم فرج الدرناوي الموظف بالجامعة الليبية وقد التُقطت في رحلة خلوية وفيها يجلس الصادق رحمه الله على الكرة يدخن سيجارته ويتأمل فيما الاخرون يجلسون في حلقة يتناولون الطعام او يحتسون الشاي

احتفظت طويلا بالصورة الى ان رغبت ان انزلها في مدونتي بمناسبة الاحتفال الكبير المقام اليوم في دار الكتب الوطنية في بنغازي احتفاءَ بأدب الصادق النيهوم

وهاهي نقطة ضوء هادئه عن الصادق النيهوم عن موقع رابطة ادباء الشام اعجبتي فأحببت ان احيلكم اليها

http://www.odabasham.net/show.php?sid=17711

ليلى النيهوم 2009

Thursday, April 16, 2009

Susan boyle took 'em by surprise! سوزن بويل فوق التوقعات

رابط للحدث من اليوتيوب لمن يرغب في متابعة ما حدث بالتحديد
**************************************

وضحاها اضحى Britain's Got Talent بين سهرة برنامج

اسم السكوتلاندية سوزان بويل - على كل لسان لأنها اعطت الجمهور ولجنة الحكم درسا لا ينسي في كون الانسان يؤخذ من جوهره لا من منظره
مشت بكل ثقة على المسرح وسط ضحكات الجمهور ولجنة الحكم
عندما صدح صوتها الرخيم بالغناء بهت الجميع ليس لجمال صوتها بل للصدمة التي رجت ردة فعلهم التلقائية للأنطباع البصري الاول لمرآها ولحكمهم السطحي المباشر بعدم جدوي امراة بذلك الشكل و اللباس والتسريحة والوجه الطبيعي الخالي من الجمال و من المساحيق ان تقف في مثل هذه المنصة الرفيعة

كانما استكثروا عليها ان تتطلع واقفة بكل جرأة بينهم وامامهم لتثبت وجودها كأنسانة لها اكثر مما هو ظاهري

استكثروا عليها ان يكون لها حلم وان تأتي هكذابكل بساطة لتغنيه

في الرابط التالي موقع انشأه معجبي سوزن في اعقاب فوزها يقول عنوانه العريض: لاتحكم قط علي كتاب من مجرد عنوانه

الموقع يضم مقاطع فيديو لسوزن في مواقف مختلفة ويقول ان سوزن عصفت بالانترنت كالاعصار وان اغنيتها في برنامج المواهب البريطاني وصل عدد مشاهديها في اليوتيوب حوالي 11 مليون في خلال اربعة ايام
الموقع متجدد والكل يتسابق على جلب الافضل مما يحصلونه عليه من معلومات ومقاطع فيديو عنها
وهي الى الان تقول انها لا تريد ان تغيرها الشهرة وانها ستظل نفس البنت البسيطة العاشقة للموسيقى ولن يتغير فيها شيئ
لقد اعدت مرارا وتكرارا الاستماع الى غناءها وبحثت ايضا عن الاغنية الاصلية من فيلم البؤساء
وهي بالمناسبة اغنية رائعة وصعبة جدا
لهذا السبب ارتفع حاجب احد اعضاء لجنة الحكم عندما قالت سوزن بكل ثقة - بدت وقتها وكأنها لا تخلو من سذاجة ان لم تكن بلاهه - كونها ترغب في غناء تلك الاغنية
سوزن بكل المقاييس مفاجأة من الوزن الثقيل

http://www.susan-boyle.com

ولمن يرغب في كلمات اغنية سوزان بويل "حلمت حلما "هنا رابط الى كلمات الاغنيةبصوت المغنية الاصلية في البؤساء

Copyscape the Internet's Sherlock Holmes - كبيسكابابا والاربعين حرامي

النت مثل خزانة متعددة الادارج كما ان بها ادراج سرية لا تخفي عن من يجيد البحث وينظر جيدا في الزوايا ويقلب الادراج وقد يخرجها لينظر تحتها ونفس الادراج السرية هذه قد يقع عليها المرء مصادفة فيما هو يمر عابرا في موقع ما كما حدث معي كوني من النوع الثاني الذي تلعب معه الصدف دورا عجيبا
اليوم وقعت مصادفة على درج سري يحوي ملفات لو فتحتها تجد ادراجا لكل من - لطش منك تدوينة او صورة او حتى سطر بدون ان يكلف نفسه وضع اسمك او مصدر المادة التي انزلها في المنتدى الذي ينتسب اليه ويتلقي فيه تعليقات من نوع بوركت ! ما هذا الابداع ! اخي فارس الديوانية او غيرها من التعليقات التي تنفخ رأس صاحبنا - الكلفتي - لحد يمشي خوش كشخة بالجنب
والله تعجبت كثيرا من حجم البجاحة وصقاعة الوجه الذي يتحلي بهما كل من تسهل له نفسه ان ينسخ تدوينة او مقالة او قصة مترجمة او شعر ومن ثم يضعه في مدونته او منتداه بأسمه هكذا حافي من كاتبه او حتى اشارة للمصدر
المخبر او الدرج السري يمُكنكم جميعا من الاطلاع على حجم السارقين الذين لطشوا منكم ما لطشوا وتركوا بطاقة هويتهم خلفهم دون ان يدروا
المضحك انني كنت اتعجب من جحم متابعي مدونتي من دول معينة ومن مكوثهم اكثر من اللازم في مدونتي لم اكن ادري عندها انهم كانوا - يقربجوا - في مدونتي بحثا عن مسروقات وملطوشات ثمينة ترفع من رصيد معجبيهم في المواقع التي يشاركون فيها
في البداية اردت وضع حظر علي مواقعهم واغرتني المسألة والمخبر يعطيني هذا الحق دفاعا عن حقوقي الادبية ثم قلت يكفي ان يعرفوا في قرارة انفسهم حجمهم الحقيقي فليسرقوا ما شاءوا فالله يعرف
وقد يأتي وقت تفوت الامور مداها عندي واغضب غضبتي الشهيرة التي لا تراجع عنها عندها سوف انزلهم بالاسم واقيم عليهم حظر الكتروني يطيح بمخزن مسروقاتهم ويكشفها للعالمين من متصفحي النت ومن ثم ارتاح من القلق الذي يعتري بنات افكاري كلما اردت الافراج عنهن في تدوينة ولاقيت منهن الرفض القاطع والتبخر السريع
والامر لايطال المدونات التي تنسخ عني وتشير الي والي مدونتي رغم ان المخبر النتي وضعهم ايضا ضمن القائمة التي جاءني بها صباح اليوم
والاكثر اثارة للقلق ان ما جاء به كومة في قش اذ اشترط ان ادفع مبلغا معينا لأرتقي في بحثي عن السرقات الى مستوي اعلي وبالتالي يسمح لي بالكشف عن المزيد منهم
المحزن ان هؤلاء الُسراق من بني جلدتي بني يعرب ولكن يبدو انهم من سلالة قطاع الطرق ولصوص الصحاري الذين كانوا في حقب سابقة يسطون على القوافل ويقطعون رقاب حجاج بيت الله في البراري القصية
احيل هذا المخبر الصادق الصدوق لكل من اراد ان يتفقد ممتلكاته الفكرية او حتي مقاطع منها وفي اي مضارب من ديار بني يعرب حلت بها المقادير وتحت اي ديوانية او منتدي او مدونة او موقع تتربع تحفة للمترددين تتلقي الاعجاب ويُمدح صاحبها التابع لقطيع الاربعين حرامي مضروب في الف او اكثر

Revisited

Then I was back vanishing inside me
into that balloon of loneliness
reflecting a citadel of solitude
an ebony castle of remoteness
As if that morning
that road
conspired against the desire to belong
Thus a man threw a Pepsi can from his car window
the radio ad begged audience for a spare cornea
the lake's foul breath saffocted the humming bird

Laila Neihoum 2007

Wednesday, April 15, 2009

Blog Reader Appreciation Day

Columbine



اهدي زهرة الكلومباين البنفسجية هذه مع شكر عميق لجميع قراء مدونتي من مدونين ومتصفحين وصديقات واهل ولكل من حطت بهم رحال الصدفة عبر آليات البحث في مدونتي نوهمة

اشكرهم على تفاعلهم مع مدونتي وعلى تعليقاتهم الايجابية الرزينة حول ما اكتب مما جلب لي في غالب الاوقات الاحساس بجدوى ما اكتب مما كان له اوقات التراخي اثرا وحافزا للأستمرار بالتدوين والكتابة
ومما كان له ايضا كبير الاثر في تعديل وتقويم وتصحيح ما قد يعتور ما اكتب من خلل او تجاوزات قد تفوت حرصي على ما اكتب وما يعد انعكاسا لتفكيري وقيمي التي احرص عليها
شكرا لهم لهم كقراء متابعين مشجعين متفاعلين لهم كبير الاثر في مدونتي نوهمة وذلك بمناسبة يوم الامتنان - الذي يوافق اليوم 16 ابريل
ليلى النيهوم
---------------
Thanks to all my readers on their: Blog Reader Appreciation Day
Laila Neihoum

Thursday, April 09, 2009

Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان


Bubble Gum Alley - San Luis Obispo


في مدينة سان لويس اوبيسبو بجنوب كاليفورنيا زقاقا او ممرا او زنقة يربط شارعين في وسط المدينة ، غريب امر ذاك الممر قد تمر عليه مرارا دون ان تلاحظه او يسترعي اهتمامك، وقد تجد نفسك امام مدخله لو عرقلت سيرك زحمة مارة ووجدت نفسك تحتذي الجدار لتتفادهم عندها قد تلاحظه ثم تجد نفسك دخلت لتستطلع الوانا استرعت انتباهك او لتعرف لماذا هناك يتجمع بعض الشباب والشابات يتاملون الجدار او يلصقون شيئا ما عليه، حدث معي هذا هندما حاذينا انا وزوجي حاذينا الجدار لنتفاجئ به يذكرنا بوجوده


Bubble Gum Alley - SLO - detailed



ويالا الجدران المسكينة كم تئن من وطئة ملصقات الماضغين! الجدران وحتى الارضية مغطاة كلها باللبان - المستيكة - بجميع الالوان وبجميع الشطحات الابتكارية - كما توجد اشكال جميلة لو انها نفذت بغير اللبان اللزج لكانت قبلة الزوار
في اي معرض فني


الممضوغات الملونة كلها تقول : مررنا من هنا اخترنا الوان لباننا مضغناها على عجالة والصقناها توقيعا منا بالحضور الى هذا المعلم الغريب في هذه المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة


الصقت اول لبانة او مستيكة عام 1961 ورغم احتجاجات الاهالي حينها على هذا الفعل القبيح في بلدة تعتد بالنظام والجمال الحضري فقد تفاقم الامر - عنادا ربما - من شباب تلك الايام - ولعل الكبار عندما فشلوا في اثناء المتمردين عن ملصوقاتهم قرروا ان يكون هذا الزقاق او الزنيقة حكرا للصق المستيكة كي يحتجزوا الافعال المخالفة لجمالية المدينة في بقعة خفية عن الاعين! ومن ثم جاء دور المستفيدون بطبيعة الحال وجعلوا من هذا الممر اللاصق مصدرا للكسب اذا انتشرت الالات بيع اللبان الملون امام محلات وسط المدينة ومن ثم تفطن القائمون المدينة الى ان ما اعتبروه ظاهرة مشينة اصبح مزارا ووجهة لمرتادي سوق المزارعين الاسبوعي وزوار المدينة وعابري الطريق وهكذا كان واصبحت لزقاق اللبان شهرته الخاصة


San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!


Laila Neihoum

Friday, April 03, 2009

A must see 2 movies - فيلمان جديران بالمشاهدة



The curious case of Benjamin Button





Slumdog Millionaire




هما اجمل فيلمين رأيتهما الفترة الاخيرة

الاول يحكي قصة يجب ان لا احكيها كي لا يضيع جمال ورةعة واثارة الفيلم

وكي لا تفسد الحبكة وتتناثر الشخصيات المشتغل عليها بعمق

الفكرة رائعة ومثيرة ومولدة للأسئلة
فيلم فنتازيا ومغامرات وتأمل وتمظهرات انسانية يجعلك لا تريد الخروج من السينما قبل ان تستوعب ما حدث لك وتلملم اطرافك المذهولة

لجمال الفكرة ومن حجم مساحة الخيال التي تتمدد عادة عند كتاب السيناريو الموهوبين
البطل براد بيت
لكنه لا يطل اللا حين ...... ام لعله اطل؟؟؟ مشاهدته تجيب على السؤال

الفيلم الاخر هندي


فكرته مبتكرة ومتأكدة انه قريبا سيكون ضمن الافلام المصرية المنسوخة

قلت ان الفيلم هندي ولكن لن تجدوا فيه اي رقصة او اثنان 'يتناطران' ليتقابلا في المنتصف ولا شي من قبيل كليشيهات السينما الهندية

والدليل انه حاز جوائر مهمة وفي فترة قياسية

البطل - جمال مالك مؤثر جدا بهدؤه ورباطة جأشه

ولكن للفيلم الذي حاز ثماني اوسكارات اكثر من بطل
واكثرهم اطفال من


هذا الفيلم عند نزوله شباك التذاكر لم يهتم به الا قلة ولكنه حين حاز جائزة افضل افلام العام الماضي

جن جنون الجميع وتزاحموا لرؤيته

لكي نفهم لماذا تزاحم الامريكيون علينا مشاهدته لفهم ما الذي جذبهم فيه

ولكن ما الذي جذبني انا فيه

مطلق الانسانية في عذاباتها وفيما تلاقيه من ظروف تحيد بالفرد عن جادة الصواب في الوقت الذي لا يدرك ما هي جادة الصواب اللا بالسليقة وبما هو مزروع في الروح الادمية الخيرة من نزوع الى الخير ومن الصبر على ملابسات الحياة الى ان تفرج ما جذبني

لن ازيد

هما فيلمان فعلا في القمة

ولقد استمتعت بمشاهدتهما واستمتعت ايضا بلحظات التفكير العميق التي تلي المشاهدة

اجمل الافلام هي التي تتحداك وتضعك امام الاسئلة

وتحفز فيك الرغبة في البحث عن الاجابات وان مضيت بعيدا
كما اكتشفت لاحقا ان الافلام المخدومة بشكل جيد تكون اساسا قد بنيت على عمل روائي جيد مثلما في فيلم حالة
بنجامين بوتن الغريبة فهو مأخوذ عن قصة بنفس العنوان للكاتب المعروف ف سكوت فيتزجيرالد
رغم انني كنت ممن لا يحبون ما يحدث عادة للروايات حين تتحول الى افلام اذ في رأيي تفقد الكثير من رونقها غير انني تأثرت كثيرا بفيلم الحب في زمن الكوليرا لغارسيا ماركيز الذي شاهدته مؤخرا بعد سنوات طوال من قراءة الرواية ول السنوات الطوال ازالت من ذاكرتي النكهة المباشرة للرواية فجاء الفيلم على انقاض انطباعات ومذاقات شاحبة لتلك الرواية العظيمة ام لعل الفيلم اجاد في النقل المجهري السيكولجي شديد التعقيد لبطل الرواية وباقي الشخصيات والامكنة وسحرها الطاغي
في المحصلة انني لم اقرأ قصة بنجامين بوتن بعد ولربما لو اقدمت على قراءاتها اجدها ظلا باهتا للفيلم او العكس فالمسألة شديدة التعقيد
يظل للشغل السينمائي الحديث والمؤثرات الصوتية والشاشات الثلاثية الابعاد في المسارح السينمائية الحديثة اثرها المذهل على الذائقة البصرية في الوقت الذي اصبح فيه الاختلاء برواية لساعات في سكون تام اللا من دوران وتكتة عجلة الخيال، آلية للأسف - على الاقل بالنسبة لي - اضحت يعتورها الملل والتململ فلقد وذاك اعتراف مؤلم من طرفي ايضا فقد فقدت حماسي القديم للقراءة الذي لطالما انتهي بي للقراءة في العتمة من شدة الانهماك في رواية ما والتكاسل عن النهوض لأضاءة نور الغرفة

ليلى النيهوم

Thursday, April 02, 2009

عيل راقد - Stone baby

Motherhood bless
لاادري لماذا تعاودني ذكري تلك السيدة الليبية التي كانت دائما ترفض اكل اي شيئ فيه زعتر سواء حساء او بيتزا او غيره، في اي عزومة كانت تسال ما اذا كان الطعام يحتوي على زعتر لتطمئن للأكله وكنت اتعجب من موقفها ومن موافقة السيدات الاخريات لموقفهاالصارم موافقة تلقائية ! كنت استغرب ولا اجرؤ على طرح السؤال الذي يقتلني لصغر سني ولمنعنا كصغيرات من طرح اسئلة تخص الكبار
لاحقا اكتشفت ان هذه السيدة تعاني من عرض تعرفه الليبيات جيدا في تراثنا المحلي ويؤمن به ايمانا قاطعا لا يتزعزع. فيما يرفضه اطباؤنا الاشاوس حتى ان احدهم في لقاء صحفي مطول في احدي صحفنا ولزميلة صحافية كانت تجريه معه رفض رفضا قاطعا مناقشة الموضوع من اساسه كونه خزعبلات وخراريف عزايز وقطاف زايد
اليوم وانا اشاهد التلفزيون - مسلسل بوليسي - مر امامي مصطلح
Stone baby
في حالة جنائية
تذكرت تلك السيدة وما اكتشفته لاحقا - عندما كبرت انا وتمتعت برخصة مشاركة الكبار اسرارهم - كانت تلك السيدة تعتقد اعتقادا جازما انها تحمل طفلا نائما وانها وقد تجاوزت سن الانجاب وكونها ارملة تخشي ان تتذوق الزعتراو حتى تقترب منه خشية استيقاظ - العيل الراقد واستئناف الحمل به وبالتالي الفضيحة !! كل موقفها هذا لظنها ان جنينها - رقد - - لأسباب غامضة بعد وجبة حساء بالزعتر في ليلة شتوية زمهرير - احست به وقد توقف عن الاهتمام بالمواصلة فالتف حول نفسه ونام نومته الطويلة تلك
قصة مؤلمة
وتقض المضجع
وخرافة عزايز حسب الطبيب اياه
عندما سمعت بالطفل المتحجر - سارعت الى العزيز قوقل شيخ النت وامطرته بحثا مفصلا
يا للسيدة المسكينة
لم تكن تخرف
وهي العليمة بما يحدث في بدنها
كثيرات سيقلن : نعم هي الاعلم
وسيقلن ذلك حسب تجاربهن مع حملهن ومع تطورات الجنين وحركته بين التسارع والبطء وبين السكون المرعب
القصص المثيرة التي جاءني بها شيخي تعود الى 17 مارس 1995 واولها ان الصينية هوانغ يونغ البالغة 92 من عمرها ولدت طفلا متحجرا نام في بطنها ستون عاما - 60 وهي ظاهرة نادرة اذا تؤكد مجلة الجمعية الطبية الامريكية لعام 1966 لم يتم الا توثيق الا 290حالة في مطلق التاريخ الطبي فعادة ما تتهرب من يمررن بالتجربة وذووهن مما سيجره عليهم الامر من مشاكل
وحسب الطبيبة نتالي برغر من مركز تكساس الطبي ان مثل هذه الحالات تبدأ كحمل خارج الرحم وعادة لا يستمر ويوصي الاطباء باجهاضه لخطورته على صحة الام ولكن وفي حالات معدودة يلتصق الجنين بجدار البطن او الامعاء او الانابيب ويستمر بقدرة القادر ومن ثم يموت في مرحلة لاحقة وفي هذه الحالات لا يرفضه الجسم و يتعامل معه بشكل غريب حيث يفرزحوله مواد تجعل الغشاء الذي يلفه ا يتحجر ويظل في مكانه عادة 22 سنة وان يتجاوز هذه السنوات مثلما في حالة العجوز الصينية
اقدمها لسيدة فرنسية : مدام كولومب تشاتري - 68 عاما - اذا بعد وفاتها عام 1582 اكتشف الذين قاموا بتشريحها كونها تحمل طفلا متحجرا كامل التكون في تجويفها البطني وهي التي كانت تعاني طيلة حياتها من الالام مبرحة وتضخم وثقل في البطن وكل ما في الامر انها كانت تجهل حملها بطفل متحجر لـ 28عاما ! الغريب ان هذا الطفل التعيس الذي - لم تقدر له الحياة - ضجت بقصته اوروبا فلم يقدر له ايضا قبرا يليق به فقد اشتراه انذاك تاجرا فرنسيا ثريا قام بعرضه في متحفه الخاص في باريس وقد تداولت الطفل المتحجر عدة ايدي عدة مرات حتى وصل الى ملكية المتحف الملكي الدا نماركي خاصة ملك الدنمارك عام 1653. بعد مائتي سنة لاحقا انتقل المسكين الى متحف التاريخ الطبيعي الهولندي بعد عدة سنوات ضاع او اختفي الطفل المتحجر او لعله وجد اخيرا من دفنه واستراح
بمزيد من البحث عثرت على قصة اخرى سُردت احداثها في مجلة التايم المعروفة عدد 25 نوفمبر 1957 - تفاصيلها تقول ان سيدة في السابعة والستين من عمرها عانت فجاة من الالام بطنية شديدة وفيما كانت تجرى لها الفحوصات والتحليلات تذكر زوجها انها منذ 37 مضت فيما كانت تغسل الصحون اعتراها مغص موجع وانهارت علي الارض وقد شخص الطبيب حالتها ببرد معوي ! وامر بان تستريح في الفراش فظلت لمدة اسبوعين طريحة الفراش بين الحياة والموت تتقلب بين الصحو والغيبوبة وتجبر بالقوة على احتساء الطعام والدواء الموصوف ثم ابلت من وعكتها الشديدة وعاشت حياة طبيعية معافاة حتى مرضها الاخير حيث بينت صور الاشعة اصابتها بسرطان المعدة - عافانا واياكم - تبين لاحقا ان الورم المكتشف عند استئصاله ليس الا طفلا متحجرا
a (stone child), a petrified fetus
وكانت خلاصة تقرير الطبيب - الدقيق - ان سبب مرض السيدة منذ 37 سنة مضت لم يكن بردا معويا وانما حملا خارج الرحم - وكان داخل احدى قنوات فالوب وما ان كبر الجنين حتى تسبب في انفجار الانبوب وانطلق الى التجويف البطني ليستقر متحجرا هناك وهو الامر الذي علل سبب النوبة التي اعترت المراة فيما كانت تغسل الصحون منذ 37 سنة
انتهت جولة البحث في قوقل
والحقيقة انني فقدت الاتصال بالصديقة التي كانت تربطني بها - ابنتها - حتى جاءني خبر وفاتها منذ سنوات
توفيت السيدة - رحمها الله - التي حكيت قصتها منذ عدة سنوات ، ومضت بمن كانت تعتقد انها تحمله في احشاءها لسنوات ذلك الطفل النائم شقيق اولادها- الاخ الذي لم تلده امهم وظلت سنوات تهجس به وتخاف منه وتتهرب من وهم ايقاضه
يا الله صعب تخيل حجم معاناتها
القصص لدينا كثيرة وانا متاكدة ان موضوعي هذا سيذكركم بقصص سمعتم بها من قبل
الشي الذي اود قوله ان ثمة صورمؤثرة لطفل متحجر تم اخراجه من مريضة ظنا انه ورم وحين ازالة الطبقة التي يفرزها الجسم لوقاية نفسه من الاجسام التي ليست دخيلة تماما والتي يحار في التعامل معها اكتشف الطبيب الجنين الهاجع الملفوف بعناية والمحفوظ الى اجل اخر
والعلم عند الله
الصور متوفرة في النت ولست ارغب في انزالها او ربطها بهذه التدوينة ولكم ان تبحثوا عنها
الموضوع مؤلم وانساني ومؤثر ولا ادري الي اللحظة لماذا كتبته اصلا
ليلى النيهوم