Tuesday, May 05, 2009

عن مقتل سارة كانتو مرورا بكمامات أنفلونزا الخنازير وتعريجا على شفرة دافنشي عبرجراحات مستلهمة

اعتدت النهوض باكرا في الصباح واعتدت فنجان النسكافيه الوحيد - مع اخبار الصباح في الفضائيات المحلية الخاصة
بالباي اريا - منطقة خليج سان فرانسيسكو - جولة صباحية لازمة ومن اعراضها الجانبية بطبيعة الحال ارتفاع في ضغط الدم وخفقات القلب ودرجة التوتر وبالتالي التفكير في احتمالات - تعد هنا سخيفة - لتأمين اقفال البيت والتفكير في خارقة لا يعرفها الامريكان وهي صناعة محلية لدينا في ليبيا وهي شبابيك حديد وابواب حديد ، زوجي يقول وماذا لو حدث حريق كيف نخرج ! خصوصا واننا محاطون بالغابات التي صاف عشبها الأن ومتاهبة - على سبلة - ورهينة في عقب سيجارة راميها يعاني من عرض الاهمال او عرض التقصد!! حجة دامغة - لكن جولة الصباح في اخبار الجرائم في الباي اريا مزعجة - خصوصا مع تردي الاقتصاد هنا وخروج اعداد غفيرة من دائرة العمل والبطالة وارتفاع اسعار الذهب المستعمل تجعل الاطمئنان يفر من الشباك ولو كان محصن باقسى انواع الفولاذ
ثم رغم هذه الاخبار المهولة المضخمة ننام احيانا وقد نسيت - وعادتي النسيان وخصوصا لو كان في عقلي الف فكرة وفكرة - وقد نسيت مفتاح الباب - مرشوقا - فيه من الخارج
كما ننام احيانا وباب الشرفة المطلة على النهير مفتوح
كنت في البداية استغرب كيف نطقو " المفتاح " طقة " واحدة فقط ونحن ننوي سفر ايام ! وانا المعتادة على لف المفتاح ستين الف لفة عند الخروج من بيتنا هناك
مع الوقت تعودت اني نطبق الباب ورائي عند خروجي لرياضة الصباح او للتمشي او للتسوق
الفضائيات هنا تخلق من الحبة قبة للفت انظار المشاهدين وجذب اكثر عدد منهم فالتنافس على اشده بينها ولا ادري كم من محطة تبث في المنطقة وليس لدي احصائية بها غير انها كثيرة جدا لدرجة انني حين يستحوذ علي خبر ما واريد ان استوفي جميع تفاصيله واحتمالاته فأنني اتنقل بين تلك المحطات لأستمتع بتفاوت درجات استطلاع وتحقيقات ذلك الخبر فيما بينها فمثلا في موضوع مقتل الطفلة ساندرا كانتو وملابسات غموض قضية مقتلها بعد اختفاءها عن بيتها لأيام حيث اخر مرة شوهدت فيها طفلة الثامنة كانت وهي تتنطط مرحا في كاميرا الشارع متوجهة الى وجهة غير شارعها وهي اللقطة التي اصبحنا نراها طيلة الوقت في معظم تلك المحطات تقض مضجع اولياء الامور خصوصا حين تبين ان القاتل مدرستها في مدرسة الاحد وام صديقتها التي تلعب معها وقد وشت بنفسها بدون ان تدري


وهي جريمة غريبة لا قياس لها في سجل جرائم النساء في امريكا ولا زال يكتنفها الغموض
استحوذت تلك الجريمة على مسار تلك المحطات فحل محرريها ومصوريها وعتادهم في مدينة ترايسي وهي بلدة صغيرة على اطرافها تجمعات فقيرة كما رأيتها حين مررنا بها منذ ايام سكانها يسكنون في بيوت تراها متكاملة فيما هي بيوت نقالة سرعان ما تردف بالناقلة حين تأزف ساعة الرحيل الى مكان اخر سعيا وراء الرزق في هذه البلاد الشاسعة ومعظم من يسكن هذه البيوت من اصول مكسيكية
ولم يعد من شغل وشاغل لتلك المحطات ولعدة اسابيع غير هذه القصة الحزينة التي بدات بفقدان سارة حتى العثور على جثتها مطوية في حقيبة ومرمية في مجرى مائي قريب من المنطقة وقد شغلت هذه القضية الناس كثيرا ودار حولها جدل وتخمين كبير حول الاسباب التي دفعت القاتلة لارتكابها

وطبعا استفادت الشركات وكثفت دعاياتها الممغنطة بين فقرات تغطيات الجريمة التي تجعل المرء يذهب طيران وهدفه معاينة مايدعون له ليجد نفسه اشترى اطنان لا تلزمه ابدا من تلك البضائع المسوغة الملمعة
اليوم انحسرت قضية ساندرا ولن تعود لسطح الفضائيات الا حين محاكمة القاتلة ميليسا هاكبي التي يترقبها الجميع. الشيئ الذي زحزح هذه القصة واطفئ وهجها هي تلك الاخبار المرعبة عن تفشي انفلونزا الخنازير والعياذ بالله في ربوع هذه البلاد الوسيعة - ولم ينقصنا اللا هذه الانفلونزا الغريبة التي خرجت من العدم او من سراديب مختبرات ما لكي تلقي في قلوبنا الرعب وتضع علي وجوهنا كمامات وتخلق بيننا حساسيات فلا من يسلم على الاخر ولا من يقترب منك حين تتكلم معه لحتى فكرت ان امشي بمايك واضع سماعات تحسين سمع لفهم ما يقال لي عن بعد وانا في الاساس اجد صعوبة في فهم ما يقولون وهم يبتلعون نصف الحروف عادة


اتصبح على اخبار انفلونز الخنازير- سواين فلو -ا لتي ثمة ضغوط خارجية للتخلي على تسميتها بفلو الخنازير والعمل على تسميتها فلوالمكسيك او اتش ون إن ون فلو
H1N1Flu

ثم اتمسى عليها وعلى عدد وفياتها لحتى اصبح لدينا خوف من الذهاب الى امكان التجمعات والاختلاط بالناس والرغبة الملحة لغسل الايدي طيلة الوقت بصوابين مضادات البكتيريا والخروج مقنعين مثل اللصوص - ورغم ذلك لم افعل اي من هذا المفترض فعله وتركت الامر لله وقلت ياواقي في انتظار انحسار هذه الموضة الجديدة وخفة حدتها عبر ذات الفضائيات فقد بدات بعض المدارس التي اقفلت الايام القليلة الماضية في استئناف الدراسة عندما تبين ان اغلب الحالات التي خيف منها وحُجرت في المستشفيات لم تكن غير حالات انفلونزا عادية كما عادت مدارس اخرى عن قرارات اغلاقها وتركت الامر لأولياء الامور كل حسب تقديره ودرجة خوفه على ابناءه
يقال وثمة جدل هنا ان الهلع الحاصل مبالغ فيه فالامريكان يهبون دفعة واحدة حين حدوث مثل هذا الامر للتصدي له من مستشفيات ودوائر مدنية واجتماعية ومن بعد يقرروا من خلال الدراسات والابحاث الميدانية ما اذا كان الانذار خاطئ ام صائب ويستغرق هذا الامر وقتا - ولعل ميزة هذه - النصرة بلهجتنا - انها مهمة في احتواء الازمة وايجاد الحلول لها وتلافي توسع دائرتها
ومن ضمن من ركب هوجة السواين فلو من يبزغون مثل فطر ليلة مطيرة في غابة الاوقات الحرجة اي جماعات النصب والاحتيال ذوي الدرجة الرفيعة اذ اقاموا في الانترنت مواقع مزيفة لبيع ادوية وهمية للقضاء على السواين فلو وعبرها بيعت ملايين الادوية اونلاين لملايين المرعوبين - خاصة وان التسوق هنا عبر الانترنت يكاد يحل محل الذهاب الى الاسواق- في اكبر بازار وموسم ربح لشطار النصب النتي لا يعوض

ايضا لفت نظري هذا الصباح وانا اقلب ذات الفضائيات بحثا عن اخبار الطقس - فالمطر لم يتوقف منذ ثلاثة ايام بعد عدة ايام من الحر الشديد لحتى جف ربيع المنطقة الرائع واختفت الازهار التي احب مع الاعشاب الجافة الصفراء التي قاموا'بحشها او حلقها عن التلال القريبة ومن حواف الطرق خوفا من الحرائق - آلية جراحية جديدة تدعى دافنشي سرجري
اي الجراحة بواسطة نظام دافنشي وهو نظام مستحدث اضحى مستحبا هنا لأجراء الجراحات الباطنية عبر روبوت - رجل آلي - لأزالة مثلا الزائدة الدودية او الاكياس او الاورام - عافاكم الله - ولقد شاهدت كيف يقومون بالعملية الجراحية عبر ايدي هذا الروبوت شديدتي الدقة - طبعا الجراحة وايدي الروبوت يديرهم الجراح الذي يتحكم في تحريك الذراعين بواسطة المجهرين الذين ينظر خلالهما وبواسطة ازرار ودواسات بهم تنفذ اليدان اوامره مثلما تنفذ اليدين الحقيقيتن اوامر الدماغ - الطبيب اكمل العملية وخاط الجرح الصغير غرزات معدودة فيما المريض مخدر موضعيا ويتفرج ايضا - معللا ان هذه التقنية توفر الالم وقص العضلات المؤلم وايضا بلا فاقد دم وجرح صغير غير ظاهروسرعة ابلال ومغادرة المستشفى في اكثر تقدير بعد يومين من العملية
ما اعجبني كيف اشرك الطبيب المذيعة وكيف قاما بتقشير حبة عنب بالروبوت بسهولة فائقة للدقة والمرونة الهائلة التي يتمتع بها مساعد الجراح السيد دافنشي هذا الذي بأمكان اثنان من الجراحين استعماله معا لأجراء جراحة مشتركة


لازال ليوناردو دافنشي اذا يلقي بظلاله على العالم عبر كل تلك القرون الماضيات ولازال الُمستلهم الأول في الكثير من الاعمال والتطويرات التي قامت على افكاره في مجال الطب والطيران والفنون الامر الذي يذكرني ان اعيد قراءة رواية شيفرة دافنشي - دافنشي كود مرة اخرى او اعيد مشاهدة الفيلم المأخوذ عنها في انتظار نزول فيلم ملائكة وشياطين في
دور السينما يوم 15 مايو الحالي وهو عن رواية ملائكة وشياطين
لذات كاتب دافنشي كود الروائي دان براون- الذي اخر اخباره ان روايته الجديدة الرمز المفقود ستصدريوم 15 سبتمبر من هذا العام - وفي ذات الاجواء المشككة في ثوابت دينية وتاريخية مسيحية تعتمد نظرية المؤامرة وراء احداث غامضة تحدث في العالم ولا يوجد لها تفسيرا اللا لدى قلة من الناس معدودة على الاصابع و حسب تصريحات المخرج وتوم هانكس بطل الفيلم وهو نفس المحقق توم لانغدون في فيلم دافنشي كود حاول الفاتيكان عبر نفوذه في روما منع التصوير في الكنائس هناك او في بعض البياصات او الميادين التي تقع كنائس في خلفيتها وباقي الحكاية عندما اقرا الرواية او اشاهد الفيلم
صباحكم سعيد بل مساؤكم سعيد وفقا لفارق التوقيت ومتعكم الله بالصحة ولعل اخباركم افضل من اخبارنا
اتمنى لكم ذلك
ليلى النيهوم

Friday, May 01, 2009

يا تلاتين مية

قديش نحب الاغنية هذي

اغاني الزمن الجميل

غناء : محمد مرشان

كلمات : خديجة الجهمي

Friday, April 24, 2009

معرض نوهمة الشهري 2 - naohama's photography

New me!

كنت منذ مدة قررت ان انزل كل يوم 26 من كل شهر لقطة من لقطاتي لمعرض نوهمة الشهري ويبدو انني نسيت ان افعل ! اليوم تذكرت فقررت ان انزل لقطتي المفضلة هذه قبل اليوم المقرر بيومين لأهديها الى توأم روحي " نقاوة لبن " في عيد ميلادها وكل عام وهي بخير

On-line

واهدي هذه الى "كيكا" اذا لطالما لعبنا بها في صغرنا ورشقناها في انوفنا واذاننا بدل ان نرشق بها الغسيل على الحبل البعيد الذي بالكاد نصل اليه من ثقل " بستيلية "الملابس

Untitled


واهدي هذه الى" لطيفة " فقد التقطتها في حديقتها الجميلة في بيكرسفيلد

Landscape - Primavera

واهدي هذه الى "ود الناصر" فلطالما احب الطبيعة والرحلات الخلوية ولازال يمضي كل يوم الجمعة خارج المدينة هناك في الخلاء البحري

Eucalyptus flower


كما اهدي زهرة الكافور " اليوكاليبتوس" هذه الى ذكريات طفولتنا - انا واخوتي - في ارض بلعون ، كما اهديها لذكريات صباي في الفويهات في شارع البيبسي في شارع الشجر - شجر الكافور - ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات ولكل صديقاتي من ذات المدرسة ليلى انصاف منى نادية اوريدة عبير ريم وداد فتحية فريحة والكثيرات ممن احمل لهن في ذاكرتي ود كبير عسى يذكرنني بالخير

Sensing me coming closer!


اهدي عُصيفيري الازرق هذا الى يوشا لعلها لازالت تقتني العصافير والبلابل

Arabisque tea time

اهدي هذه الى ابي وامي متعهما الله بالصحة - فكلما اعددت الشاي وجلسنا في الشرفة رايتهما بعين خيالي هناك في - جنان بيتنا - في القيلولة - في الشميسة - في الشتاء يحتسيان الشاي ويقشران البرتقال والاحفاد من حولهما يتراكضون ويلعبون


سأتوقف هنا

فقد جن الليل

باقي الاهداءات وفي جعبتي منها الكثير بمعرض نوهمة الثالث

وسأقترح ان

باب الاهداءات مفتوح للطلبات

ليختر من يشاء اي لقطة من لقطاتي في فلكر 20 صفحة 349 لقطة

(flickr)

يُكتب اسم اللقطة والاهداء و لمن ولماذا وسوف اقدم موعد المعرض اذا توفرت لدي اهداءات حقيقية وجادة وشعرية وذات لمسة خيرة

ولتكن تجربة سأستشف من خلالها القلوب والاصل والنوايا والموهبة

ليلى النيهوم

Wednesday, April 22, 2009

الصادق النيهوم - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

Text Colorالصادق النيهوم   - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

دائما ثمة صدى من بعض كلمات الصادق التي كونت فكره المتميز فأجتازت سوق الحشيش تلك البقعة الصغيرة ببنغازي لتجول ربوع الوطن ولتمتد وهج ضؤ الى العالم - يتردد في ذهني وكأنه يقولها بيننا ولنا الأن
يقول الصادق النيهوم رحمه الله : أردت أن أجعل كلماتي تضئ ، كنت أريد أن أعرف - في الدرجة الأولى - كيف استعمل كلماتي بحرية أكثر .. كيف أعطيها كل ما تحتاج إليه من الضوء - ويضيف محاولا الوصول الى الصيغة المثلى . وقد رأيت أن لا أذهب إلى هناك الآن - يقصد الموت - بل أبقي معكم ريثما أقول لكم كيف تمت هذه العملية المرهقة وماذا بقى لدي منها بصورة ثابتة ثم يستدرك في مقالته حكايتي عجيبة منتظراً أن أجد لديكم استعداداً ما للمضي إلى الخطوة التالية .. ولعل بينكم الآن من يستطيع أن يكون أكثر إيجابية مني . وعلى أي حال : أرجو أن لا ينسى أحد أن ما أقوله في الأيام القادمة يعني بكل إخلاص ثلاث كلمات فقط : ( هذه تجربتي أنا ) ولكل منا الحق في أن يقول تجربته على نحو ما

***

رحم الله الصادق وغفر له ما تقدم وتأخر من ذنب

***

ملاحظة : صورة الصادق النيهوم هذه تنشر لاول مرة وهي نسخة خاصة بي عن الاصل من مقتنيات المرحوم فرج الدرناوي الموظف بالجامعة الليبية وقد التُقطت في رحلة خلوية وفيها يجلس الصادق رحمه الله على الكرة يدخن سيجارته ويتأمل فيما الاخرون يجلسون في حلقة يتناولون الطعام او يحتسون الشاي

احتفظت طويلا بالصورة الى ان رغبت ان انزلها في مدونتي بمناسبة الاحتفال الكبير المقام اليوم في دار الكتب الوطنية في بنغازي احتفاءَ بأدب الصادق النيهوم

وهاهي نقطة ضوء هادئه عن الصادق النيهوم عن موقع رابطة ادباء الشام اعجبتي فأحببت ان احيلكم اليها

http://www.odabasham.net/show.php?sid=17711

ليلى النيهوم 2009

Thursday, April 16, 2009

Susan boyle took 'em by surprise! سوزن بويل فوق التوقعات

رابط للحدث من اليوتيوب لمن يرغب في متابعة ما حدث بالتحديد
**************************************

وضحاها اضحى Britain's Got Talent بين سهرة برنامج

اسم السكوتلاندية سوزان بويل - على كل لسان لأنها اعطت الجمهور ولجنة الحكم درسا لا ينسي في كون الانسان يؤخذ من جوهره لا من منظره
مشت بكل ثقة على المسرح وسط ضحكات الجمهور ولجنة الحكم
عندما صدح صوتها الرخيم بالغناء بهت الجميع ليس لجمال صوتها بل للصدمة التي رجت ردة فعلهم التلقائية للأنطباع البصري الاول لمرآها ولحكمهم السطحي المباشر بعدم جدوي امراة بذلك الشكل و اللباس والتسريحة والوجه الطبيعي الخالي من الجمال و من المساحيق ان تقف في مثل هذه المنصة الرفيعة

كانما استكثروا عليها ان تتطلع واقفة بكل جرأة بينهم وامامهم لتثبت وجودها كأنسانة لها اكثر مما هو ظاهري

استكثروا عليها ان يكون لها حلم وان تأتي هكذابكل بساطة لتغنيه

في الرابط التالي موقع انشأه معجبي سوزن في اعقاب فوزها يقول عنوانه العريض: لاتحكم قط علي كتاب من مجرد عنوانه

الموقع يضم مقاطع فيديو لسوزن في مواقف مختلفة ويقول ان سوزن عصفت بالانترنت كالاعصار وان اغنيتها في برنامج المواهب البريطاني وصل عدد مشاهديها في اليوتيوب حوالي 11 مليون في خلال اربعة ايام
الموقع متجدد والكل يتسابق على جلب الافضل مما يحصلونه عليه من معلومات ومقاطع فيديو عنها
وهي الى الان تقول انها لا تريد ان تغيرها الشهرة وانها ستظل نفس البنت البسيطة العاشقة للموسيقى ولن يتغير فيها شيئ
لقد اعدت مرارا وتكرارا الاستماع الى غناءها وبحثت ايضا عن الاغنية الاصلية من فيلم البؤساء
وهي بالمناسبة اغنية رائعة وصعبة جدا
لهذا السبب ارتفع حاجب احد اعضاء لجنة الحكم عندما قالت سوزن بكل ثقة - بدت وقتها وكأنها لا تخلو من سذاجة ان لم تكن بلاهه - كونها ترغب في غناء تلك الاغنية
سوزن بكل المقاييس مفاجأة من الوزن الثقيل

http://www.susan-boyle.com

ولمن يرغب في كلمات اغنية سوزان بويل "حلمت حلما "هنا رابط الى كلمات الاغنيةبصوت المغنية الاصلية في البؤساء

Copyscape the Internet's Sherlock Holmes - كبيسكابابا والاربعين حرامي

النت مثل خزانة متعددة الادارج كما ان بها ادراج سرية لا تخفي عن من يجيد البحث وينظر جيدا في الزوايا ويقلب الادراج وقد يخرجها لينظر تحتها ونفس الادراج السرية هذه قد يقع عليها المرء مصادفة فيما هو يمر عابرا في موقع ما كما حدث معي كوني من النوع الثاني الذي تلعب معه الصدف دورا عجيبا
اليوم وقعت مصادفة على درج سري يحوي ملفات لو فتحتها تجد ادراجا لكل من - لطش منك تدوينة او صورة او حتى سطر بدون ان يكلف نفسه وضع اسمك او مصدر المادة التي انزلها في المنتدى الذي ينتسب اليه ويتلقي فيه تعليقات من نوع بوركت ! ما هذا الابداع ! اخي فارس الديوانية او غيرها من التعليقات التي تنفخ رأس صاحبنا - الكلفتي - لحد يمشي خوش كشخة بالجنب
والله تعجبت كثيرا من حجم البجاحة وصقاعة الوجه الذي يتحلي بهما كل من تسهل له نفسه ان ينسخ تدوينة او مقالة او قصة مترجمة او شعر ومن ثم يضعه في مدونته او منتداه بأسمه هكذا حافي من كاتبه او حتى اشارة للمصدر
المخبر او الدرج السري يمُكنكم جميعا من الاطلاع على حجم السارقين الذين لطشوا منكم ما لطشوا وتركوا بطاقة هويتهم خلفهم دون ان يدروا
المضحك انني كنت اتعجب من جحم متابعي مدونتي من دول معينة ومن مكوثهم اكثر من اللازم في مدونتي لم اكن ادري عندها انهم كانوا - يقربجوا - في مدونتي بحثا عن مسروقات وملطوشات ثمينة ترفع من رصيد معجبيهم في المواقع التي يشاركون فيها
في البداية اردت وضع حظر علي مواقعهم واغرتني المسألة والمخبر يعطيني هذا الحق دفاعا عن حقوقي الادبية ثم قلت يكفي ان يعرفوا في قرارة انفسهم حجمهم الحقيقي فليسرقوا ما شاءوا فالله يعرف
وقد يأتي وقت تفوت الامور مداها عندي واغضب غضبتي الشهيرة التي لا تراجع عنها عندها سوف انزلهم بالاسم واقيم عليهم حظر الكتروني يطيح بمخزن مسروقاتهم ويكشفها للعالمين من متصفحي النت ومن ثم ارتاح من القلق الذي يعتري بنات افكاري كلما اردت الافراج عنهن في تدوينة ولاقيت منهن الرفض القاطع والتبخر السريع
والامر لايطال المدونات التي تنسخ عني وتشير الي والي مدونتي رغم ان المخبر النتي وضعهم ايضا ضمن القائمة التي جاءني بها صباح اليوم
والاكثر اثارة للقلق ان ما جاء به كومة في قش اذ اشترط ان ادفع مبلغا معينا لأرتقي في بحثي عن السرقات الى مستوي اعلي وبالتالي يسمح لي بالكشف عن المزيد منهم
المحزن ان هؤلاء الُسراق من بني جلدتي بني يعرب ولكن يبدو انهم من سلالة قطاع الطرق ولصوص الصحاري الذين كانوا في حقب سابقة يسطون على القوافل ويقطعون رقاب حجاج بيت الله في البراري القصية
احيل هذا المخبر الصادق الصدوق لكل من اراد ان يتفقد ممتلكاته الفكرية او حتي مقاطع منها وفي اي مضارب من ديار بني يعرب حلت بها المقادير وتحت اي ديوانية او منتدي او مدونة او موقع تتربع تحفة للمترددين تتلقي الاعجاب ويُمدح صاحبها التابع لقطيع الاربعين حرامي مضروب في الف او اكثر

Revisited

Then I was back vanishing inside me
into that balloon of loneliness
reflecting a citadel of solitude
an ebony castle of remoteness
As if that morning
that road
conspired against the desire to belong
Thus a man threw a Pepsi can from his car window
the radio ad begged audience for a spare cornea
the lake's foul breath saffocted the humming bird

Laila Neihoum 2007

Wednesday, April 15, 2009

Blog Reader Appreciation Day

Columbine



اهدي زهرة الكلومباين البنفسجية هذه مع شكر عميق لجميع قراء مدونتي من مدونين ومتصفحين وصديقات واهل ولكل من حطت بهم رحال الصدفة عبر آليات البحث في مدونتي نوهمة

اشكرهم على تفاعلهم مع مدونتي وعلى تعليقاتهم الايجابية الرزينة حول ما اكتب مما جلب لي في غالب الاوقات الاحساس بجدوى ما اكتب مما كان له اوقات التراخي اثرا وحافزا للأستمرار بالتدوين والكتابة
ومما كان له ايضا كبير الاثر في تعديل وتقويم وتصحيح ما قد يعتور ما اكتب من خلل او تجاوزات قد تفوت حرصي على ما اكتب وما يعد انعكاسا لتفكيري وقيمي التي احرص عليها
شكرا لهم لهم كقراء متابعين مشجعين متفاعلين لهم كبير الاثر في مدونتي نوهمة وذلك بمناسبة يوم الامتنان - الذي يوافق اليوم 16 ابريل
ليلى النيهوم
---------------
Thanks to all my readers on their: Blog Reader Appreciation Day
Laila Neihoum

Thursday, April 09, 2009

Bubble Gum Alley - San Luis Obispo - . زقاق اللبان


Bubble Gum Alley - San Luis Obispo


في مدينة سان لويس اوبيسبو بجنوب كاليفورنيا زقاقا او ممرا او زنقة يربط شارعين في وسط المدينة ، غريب امر ذاك الممر قد تمر عليه مرارا دون ان تلاحظه او يسترعي اهتمامك، وقد تجد نفسك امام مدخله لو عرقلت سيرك زحمة مارة ووجدت نفسك تحتذي الجدار لتتفادهم عندها قد تلاحظه ثم تجد نفسك دخلت لتستطلع الوانا استرعت انتباهك او لتعرف لماذا هناك يتجمع بعض الشباب والشابات يتاملون الجدار او يلصقون شيئا ما عليه، حدث معي هذا هندما حاذينا انا وزوجي حاذينا الجدار لنتفاجئ به يذكرنا بوجوده


Bubble Gum Alley - SLO - detailed



ويالا الجدران المسكينة كم تئن من وطئة ملصقات الماضغين! الجدران وحتى الارضية مغطاة كلها باللبان - المستيكة - بجميع الالوان وبجميع الشطحات الابتكارية - كما توجد اشكال جميلة لو انها نفذت بغير اللبان اللزج لكانت قبلة الزوار
في اي معرض فني


الممضوغات الملونة كلها تقول : مررنا من هنا اخترنا الوان لباننا مضغناها على عجالة والصقناها توقيعا منا بالحضور الى هذا المعلم الغريب في هذه المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة


الصقت اول لبانة او مستيكة عام 1961 ورغم احتجاجات الاهالي حينها على هذا الفعل القبيح في بلدة تعتد بالنظام والجمال الحضري فقد تفاقم الامر - عنادا ربما - من شباب تلك الايام - ولعل الكبار عندما فشلوا في اثناء المتمردين عن ملصوقاتهم قرروا ان يكون هذا الزقاق او الزنيقة حكرا للصق المستيكة كي يحتجزوا الافعال المخالفة لجمالية المدينة في بقعة خفية عن الاعين! ومن ثم جاء دور المستفيدون بطبيعة الحال وجعلوا من هذا الممر اللاصق مصدرا للكسب اذا انتشرت الالات بيع اللبان الملون امام محلات وسط المدينة ومن ثم تفطن القائمون المدينة الى ان ما اعتبروه ظاهرة مشينة اصبح مزارا ووجهة لمرتادي سوق المزارعين الاسبوعي وزوار المدينة وعابري الطريق وهكذا كان واصبحت لزقاق اللبان شهرته الخاصة


San Luis Obispo's Gum Alley is passageway covered with millions of wads of coloured gum is located between Higuera Street and Garden The first gum sticking on its walls - as said - was in 1960. Today some shops have gum ball machines on the sidewalk for gummers who want to add to the wall. So all you have to do is chew, be creative and stick! That is it!


Laila Neihoum

Friday, April 03, 2009

A must see 2 movies - فيلمان جديران بالمشاهدة



The curious case of Benjamin Button





Slumdog Millionaire




هما اجمل فيلمين رأيتهما الفترة الاخيرة

الاول يحكي قصة يجب ان لا احكيها كي لا يضيع جمال ورةعة واثارة الفيلم

وكي لا تفسد الحبكة وتتناثر الشخصيات المشتغل عليها بعمق

الفكرة رائعة ومثيرة ومولدة للأسئلة
فيلم فنتازيا ومغامرات وتأمل وتمظهرات انسانية يجعلك لا تريد الخروج من السينما قبل ان تستوعب ما حدث لك وتلملم اطرافك المذهولة

لجمال الفكرة ومن حجم مساحة الخيال التي تتمدد عادة عند كتاب السيناريو الموهوبين
البطل براد بيت
لكنه لا يطل اللا حين ...... ام لعله اطل؟؟؟ مشاهدته تجيب على السؤال

الفيلم الاخر هندي


فكرته مبتكرة ومتأكدة انه قريبا سيكون ضمن الافلام المصرية المنسوخة

قلت ان الفيلم هندي ولكن لن تجدوا فيه اي رقصة او اثنان 'يتناطران' ليتقابلا في المنتصف ولا شي من قبيل كليشيهات السينما الهندية

والدليل انه حاز جوائر مهمة وفي فترة قياسية

البطل - جمال مالك مؤثر جدا بهدؤه ورباطة جأشه

ولكن للفيلم الذي حاز ثماني اوسكارات اكثر من بطل
واكثرهم اطفال من


هذا الفيلم عند نزوله شباك التذاكر لم يهتم به الا قلة ولكنه حين حاز جائزة افضل افلام العام الماضي

جن جنون الجميع وتزاحموا لرؤيته

لكي نفهم لماذا تزاحم الامريكيون علينا مشاهدته لفهم ما الذي جذبهم فيه

ولكن ما الذي جذبني انا فيه

مطلق الانسانية في عذاباتها وفيما تلاقيه من ظروف تحيد بالفرد عن جادة الصواب في الوقت الذي لا يدرك ما هي جادة الصواب اللا بالسليقة وبما هو مزروع في الروح الادمية الخيرة من نزوع الى الخير ومن الصبر على ملابسات الحياة الى ان تفرج ما جذبني

لن ازيد

هما فيلمان فعلا في القمة

ولقد استمتعت بمشاهدتهما واستمتعت ايضا بلحظات التفكير العميق التي تلي المشاهدة

اجمل الافلام هي التي تتحداك وتضعك امام الاسئلة

وتحفز فيك الرغبة في البحث عن الاجابات وان مضيت بعيدا
كما اكتشفت لاحقا ان الافلام المخدومة بشكل جيد تكون اساسا قد بنيت على عمل روائي جيد مثلما في فيلم حالة
بنجامين بوتن الغريبة فهو مأخوذ عن قصة بنفس العنوان للكاتب المعروف ف سكوت فيتزجيرالد
رغم انني كنت ممن لا يحبون ما يحدث عادة للروايات حين تتحول الى افلام اذ في رأيي تفقد الكثير من رونقها غير انني تأثرت كثيرا بفيلم الحب في زمن الكوليرا لغارسيا ماركيز الذي شاهدته مؤخرا بعد سنوات طوال من قراءة الرواية ول السنوات الطوال ازالت من ذاكرتي النكهة المباشرة للرواية فجاء الفيلم على انقاض انطباعات ومذاقات شاحبة لتلك الرواية العظيمة ام لعل الفيلم اجاد في النقل المجهري السيكولجي شديد التعقيد لبطل الرواية وباقي الشخصيات والامكنة وسحرها الطاغي
في المحصلة انني لم اقرأ قصة بنجامين بوتن بعد ولربما لو اقدمت على قراءاتها اجدها ظلا باهتا للفيلم او العكس فالمسألة شديدة التعقيد
يظل للشغل السينمائي الحديث والمؤثرات الصوتية والشاشات الثلاثية الابعاد في المسارح السينمائية الحديثة اثرها المذهل على الذائقة البصرية في الوقت الذي اصبح فيه الاختلاء برواية لساعات في سكون تام اللا من دوران وتكتة عجلة الخيال، آلية للأسف - على الاقل بالنسبة لي - اضحت يعتورها الملل والتململ فلقد وذاك اعتراف مؤلم من طرفي ايضا فقد فقدت حماسي القديم للقراءة الذي لطالما انتهي بي للقراءة في العتمة من شدة الانهماك في رواية ما والتكاسل عن النهوض لأضاءة نور الغرفة

ليلى النيهوم

Thursday, April 02, 2009

عيل راقد - Stone baby

Motherhood bless
لاادري لماذا تعاودني ذكري تلك السيدة الليبية التي كانت دائما ترفض اكل اي شيئ فيه زعتر سواء حساء او بيتزا او غيره، في اي عزومة كانت تسال ما اذا كان الطعام يحتوي على زعتر لتطمئن للأكله وكنت اتعجب من موقفها ومن موافقة السيدات الاخريات لموقفهاالصارم موافقة تلقائية ! كنت استغرب ولا اجرؤ على طرح السؤال الذي يقتلني لصغر سني ولمنعنا كصغيرات من طرح اسئلة تخص الكبار
لاحقا اكتشفت ان هذه السيدة تعاني من عرض تعرفه الليبيات جيدا في تراثنا المحلي ويؤمن به ايمانا قاطعا لا يتزعزع. فيما يرفضه اطباؤنا الاشاوس حتى ان احدهم في لقاء صحفي مطول في احدي صحفنا ولزميلة صحافية كانت تجريه معه رفض رفضا قاطعا مناقشة الموضوع من اساسه كونه خزعبلات وخراريف عزايز وقطاف زايد
اليوم وانا اشاهد التلفزيون - مسلسل بوليسي - مر امامي مصطلح
Stone baby
في حالة جنائية
تذكرت تلك السيدة وما اكتشفته لاحقا - عندما كبرت انا وتمتعت برخصة مشاركة الكبار اسرارهم - كانت تلك السيدة تعتقد اعتقادا جازما انها تحمل طفلا نائما وانها وقد تجاوزت سن الانجاب وكونها ارملة تخشي ان تتذوق الزعتراو حتى تقترب منه خشية استيقاظ - العيل الراقد واستئناف الحمل به وبالتالي الفضيحة !! كل موقفها هذا لظنها ان جنينها - رقد - - لأسباب غامضة بعد وجبة حساء بالزعتر في ليلة شتوية زمهرير - احست به وقد توقف عن الاهتمام بالمواصلة فالتف حول نفسه ونام نومته الطويلة تلك
قصة مؤلمة
وتقض المضجع
وخرافة عزايز حسب الطبيب اياه
عندما سمعت بالطفل المتحجر - سارعت الى العزيز قوقل شيخ النت وامطرته بحثا مفصلا
يا للسيدة المسكينة
لم تكن تخرف
وهي العليمة بما يحدث في بدنها
كثيرات سيقلن : نعم هي الاعلم
وسيقلن ذلك حسب تجاربهن مع حملهن ومع تطورات الجنين وحركته بين التسارع والبطء وبين السكون المرعب
القصص المثيرة التي جاءني بها شيخي تعود الى 17 مارس 1995 واولها ان الصينية هوانغ يونغ البالغة 92 من عمرها ولدت طفلا متحجرا نام في بطنها ستون عاما - 60 وهي ظاهرة نادرة اذا تؤكد مجلة الجمعية الطبية الامريكية لعام 1966 لم يتم الا توثيق الا 290حالة في مطلق التاريخ الطبي فعادة ما تتهرب من يمررن بالتجربة وذووهن مما سيجره عليهم الامر من مشاكل
وحسب الطبيبة نتالي برغر من مركز تكساس الطبي ان مثل هذه الحالات تبدأ كحمل خارج الرحم وعادة لا يستمر ويوصي الاطباء باجهاضه لخطورته على صحة الام ولكن وفي حالات معدودة يلتصق الجنين بجدار البطن او الامعاء او الانابيب ويستمر بقدرة القادر ومن ثم يموت في مرحلة لاحقة وفي هذه الحالات لا يرفضه الجسم و يتعامل معه بشكل غريب حيث يفرزحوله مواد تجعل الغشاء الذي يلفه ا يتحجر ويظل في مكانه عادة 22 سنة وان يتجاوز هذه السنوات مثلما في حالة العجوز الصينية
اقدمها لسيدة فرنسية : مدام كولومب تشاتري - 68 عاما - اذا بعد وفاتها عام 1582 اكتشف الذين قاموا بتشريحها كونها تحمل طفلا متحجرا كامل التكون في تجويفها البطني وهي التي كانت تعاني طيلة حياتها من الالام مبرحة وتضخم وثقل في البطن وكل ما في الامر انها كانت تجهل حملها بطفل متحجر لـ 28عاما ! الغريب ان هذا الطفل التعيس الذي - لم تقدر له الحياة - ضجت بقصته اوروبا فلم يقدر له ايضا قبرا يليق به فقد اشتراه انذاك تاجرا فرنسيا ثريا قام بعرضه في متحفه الخاص في باريس وقد تداولت الطفل المتحجر عدة ايدي عدة مرات حتى وصل الى ملكية المتحف الملكي الدا نماركي خاصة ملك الدنمارك عام 1653. بعد مائتي سنة لاحقا انتقل المسكين الى متحف التاريخ الطبيعي الهولندي بعد عدة سنوات ضاع او اختفي الطفل المتحجر او لعله وجد اخيرا من دفنه واستراح
بمزيد من البحث عثرت على قصة اخرى سُردت احداثها في مجلة التايم المعروفة عدد 25 نوفمبر 1957 - تفاصيلها تقول ان سيدة في السابعة والستين من عمرها عانت فجاة من الالام بطنية شديدة وفيما كانت تجرى لها الفحوصات والتحليلات تذكر زوجها انها منذ 37 مضت فيما كانت تغسل الصحون اعتراها مغص موجع وانهارت علي الارض وقد شخص الطبيب حالتها ببرد معوي ! وامر بان تستريح في الفراش فظلت لمدة اسبوعين طريحة الفراش بين الحياة والموت تتقلب بين الصحو والغيبوبة وتجبر بالقوة على احتساء الطعام والدواء الموصوف ثم ابلت من وعكتها الشديدة وعاشت حياة طبيعية معافاة حتى مرضها الاخير حيث بينت صور الاشعة اصابتها بسرطان المعدة - عافانا واياكم - تبين لاحقا ان الورم المكتشف عند استئصاله ليس الا طفلا متحجرا
a (stone child), a petrified fetus
وكانت خلاصة تقرير الطبيب - الدقيق - ان سبب مرض السيدة منذ 37 سنة مضت لم يكن بردا معويا وانما حملا خارج الرحم - وكان داخل احدى قنوات فالوب وما ان كبر الجنين حتى تسبب في انفجار الانبوب وانطلق الى التجويف البطني ليستقر متحجرا هناك وهو الامر الذي علل سبب النوبة التي اعترت المراة فيما كانت تغسل الصحون منذ 37 سنة
انتهت جولة البحث في قوقل
والحقيقة انني فقدت الاتصال بالصديقة التي كانت تربطني بها - ابنتها - حتى جاءني خبر وفاتها منذ سنوات
توفيت السيدة - رحمها الله - التي حكيت قصتها منذ عدة سنوات ، ومضت بمن كانت تعتقد انها تحمله في احشاءها لسنوات ذلك الطفل النائم شقيق اولادها- الاخ الذي لم تلده امهم وظلت سنوات تهجس به وتخاف منه وتتهرب من وهم ايقاضه
يا الله صعب تخيل حجم معاناتها
القصص لدينا كثيرة وانا متاكدة ان موضوعي هذا سيذكركم بقصص سمعتم بها من قبل
الشي الذي اود قوله ان ثمة صورمؤثرة لطفل متحجر تم اخراجه من مريضة ظنا انه ورم وحين ازالة الطبقة التي يفرزها الجسم لوقاية نفسه من الاجسام التي ليست دخيلة تماما والتي يحار في التعامل معها اكتشف الطبيب الجنين الهاجع الملفوف بعناية والمحفوظ الى اجل اخر
والعلم عند الله
الصور متوفرة في النت ولست ارغب في انزالها او ربطها بهذه التدوينة ولكم ان تبحثوا عنها
الموضوع مؤلم وانساني ومؤثر ولا ادري الي اللحظة لماذا كتبته اصلا
ليلى النيهوم

Friday, March 27, 2009

Earth Hour - ساعة الارض


غدا السبت 28مارس على تمام الساعة 8:30 مساء حسب التوقيت المحلي لكل مكان في العالم، يحتفل العالم او بالاحرى الاشخاص الذين لديهم اهتمام بمصير الارض ولديهم وعي بيئي بالمخاطروالتغيرات المناخية الداهمة التي تحيق بهذا الكوكب الجميل الذي اصطفاه الله عز وجل وعمر فيه الحياة وجعله سكنا لمخلوقاته يحتفلون بساعة الارض

وهي الساعة التي خطر عام 2007 لـ 2.2 مليون من مواطني سيدني بأطفاء الانوار غير الضرورية في بيوتهم لمدة ساعة ومن ثم تبعتهم باقي كبريات عواصم العالم

وحسب ويكبيديا العربية

بدأت حملة ساعة الأرض من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007 فاستخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور وبعد نجاح الحمله ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني انضمت 400 مدينة لساعة الأرض 2008 منها أتلانتا وسان فرانسيسكو وبانكوك وأوتاوا ودبلن وفانكوفر مونتريال وفينكس و كوبنهاجن وارهوس ومانيلا كانبيرا
وتضيف ويكيبيديا ان مدينة دبي هي المدينة المشاركة الأولى عربياً وأطفئت أضواء بعض المباني البارزة مثل جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاجو وملعب سولجر فيلد لكرة القدم وأيضا برج سي.إن. في تورنتو وبرج العرب في دبي


كل يحتفل بهذه الساعة الرمزية على طريقته

اطفاء الانوار في كبري المباني والشواهق الادارية والتجارية احد الخيارات في كبريات عواصم العالم

ويعتقد اخرون على المستوي الشخصي ان اطفاء الاضواء غير الملحة في بيوتهم واطفاء كل الادوات الكهربائية وغيرها لمدة ساعة خيار ملزم لحرصهم على امهم الارض

اضافة الى خيارات اخرى تصب في الاهتمام بالتقليل من النفث الكربوني الضاروايضا التلوث الكهربائي

ويعمد البعض غدا الي خيارات بسيطة عند اطفاء انوار البيت كالعشاء على الشموع ومشاهدة التلفزيون في الظلام وتلمس ارجاء البيت بنور النقال والشموع وغيرها كل وخياله

خيارات بسيطة وان كانت ستضيء نقطة في محيط الوعي العالمي الذي ستضيئه جمعا بقية نقاط الاخرين

الحماس والالتزام اهم ما في هذا اليوم ويشير الى حسن النوايا ومدى اهتمام البشر في لحظات صفاءهم وفي اقصي عنايتهم بالماحول

وتلتزم هذا العام 82 دولة و2100 مدينة حول العالم بساعة الوعي هذه

فما هو خياركم غدا


ليلى النيهوم


Friday, March 06, 2009

فالكائنات ضياء - في مولد سيد الكونين والثقلين والفريقين

lantern 2
يحل المولد النبوي الشريف وانا في ديار بعيدة وبعيدة عن طقوس الاهل للأحتفال بمولده صلوات الله عليه وتحضرني ذكرى فرقة انشاد ومدائح نبوية بوسنة زارت بلادنا منذ سنتين تقول احدى مدائحها النبوي
صلوا عليه كماينبغي
اللهم صلي وسلم عليك يا نبي الله وسلم تسليما
اجهز اللحظة قنديل ورقي قديم من قناديل جدتي رحمها الله وقنديل اخر كنت احتفظ به منذ زمن لأضيئ بهما ليل هذه البلاد بمناسبة مولد سيد الكائنات
واقول كما قال شوقي
ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسما وثناء
واستعين ببردة مديحه مستشهدة بها في طيب خصاله وبر قوله وفائق خلقه صلوات الله عليه وسلامه
تُعد قصيدة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، ومطلعها من أبرع مطالع القصائد العربية، يقول فيها
أَمِنْ تذكّر جيرانٍ بذي سلم
مزجتَ دمعًا جرى من مقلـة بـدمْ؟
أم هبت الريحُ من تلقاء كاظمةٍ
وأومضَ البرقُ في الظلماء من إِضَمْ؟
فما لعينيك إن قلت اكففا همتا؟
وما لقلبك إن قلت استفـق يهــمْ؟
التي عارضها أمير الشعراء أحمد شوقي بقصيدته المادحة لكامل النور باهي الحضور نهج البردة
وتبلغ 190 بيتا
يقول مطلعها
ريم على القاع بين البانِ والعلمِ
أحلَ سفكَ دمي في الأشهر الحرمِ
يقول البوصيري"
شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري"
في درة مادحات النبي صــــــــــــــــــــــــــــــــلى الله عليه و سلم
ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلاَمَ إِلـىَ
أَنْ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ

وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَــوَى
تَحْتَ الحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الأَدَمِ

وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَـبٍ
عَـنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَـــــــا شَمَمِ

وَأَكَّـــــــدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ
إِنَّ الضَرُورَةَ لاَ تَعْدُو عَلىَ العِصَمِ

وَكَيْفَ تَدْعُو إِلىَ الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ
لَـــــوْلاَهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ العَدَمِ

مُحَمَّــــــــــــــــــــــــــــــــــدٌ سَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْــنِ وِالفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِـــــــــــــي فَلاَ أَحَدٌ
أَبَرَّ فيِ قَوْلِ لاَ مِنْــــــــــــهُ وَلاَ نَعَمِ

هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَـــــى شَفَاعَتُهُ
لِكُـــــــــــلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ

دَعَـــــــا إِلىَ اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ
مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْــــــلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ

فَاقَ النَبِيّينَ فيِ خَلْــــــقٍ وَفيِ خُلُقٍ
وَلَمْ يُدَانُـــــــــــوهُ فيِ عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ

وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُـــــــــولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ
غَرْفًا مِنَ البَحْـــرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ

وَوَاقِفُونَ لَدَيْـــــــــــــــهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ
مِنْ نُقْطَةِ العِلِمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الحِكَمِ

فَهْوَ الذِّي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُــــــــهُ
ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًــــــا بَارِئُ النَّسَمِ

مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فــــــــيِ مَحَاسِنِهِ
فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فِيِـــهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ

دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فيِ نَبِيِّـهِمِ
وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ

وَانْسُبْ إِلىَ ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ
وَانْسُبْ إِلىَ قَدْرُهُ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَــــــــــهُ
حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْـــــــــــــهُ نَاطِقٌ بِفَمِ

لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُــــــــــــهُ عِظَمًا
أَحْيَا أسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا العُقُولُ بِــــــــهِ
حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِــــمْ

أَعْيَا الـوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى
فيِ القُرْبِ وَالْبُعْـدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ

كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُـدٍ
صَغِيرَةً وَتُكِـــلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَـمِ

وَكَيْفَ يُدْرِكُ فــــيِ الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ
قَوْمٌ نِيَــــــــامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالحُلُمِ

فَمَبْلَغُ العِلْــــــــــــمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ
وَأَنَّهُ خَيْرُ خَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلْقِ اللهِ كُلِّهِمِ

وَكُلُّ آيٍ أَتَـــى الرُّسْلُ الكِرَامُ بِهَا
فَإِنَّمَـــــــــا اتَّصَلَتْ مِنْ نُوِرِهِ بِهِمِ

فَإِنَّــــــهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا
يُظْهِرْنَ أَنْوَارُهاَ لِلنَّاسِ فــيِ الظُّلَمِ

أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍ زَانَــــــــــــهُ خُلُقٌ
بِالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالبِشْـــــرِ مُتَّسِمِ

كَالزَّهْرِ فيِ تَرَفٍ وَالبَدْرِ فيِ شَرَفٍ
وَالبَحْــرِ فيِ كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فيِ هِمَمِ

كَأَنَّــــــــــــه وَهُوَ فَرْدٌ مِنْ جَلاَلَتِهِ
فيِ عَسْكِـــرٍ حِينَ تَلَقَاهُ وَفيِ حَشَمِ

كَأَنَّمَا اللُّؤْلُـــؤْ المَكْنُونُ فيِ صَدَفٍ
مِنْ مَعْدِنَـــيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمْبَتَسَمِ

لاَ طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًــــا ضَمَّ أَعْظُمَهُ
طُوبـــــــــىَ لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَثِمِ
من
بردة المديح لِلإمَامِ شَرَفِ الدِّينِ أَبي عَبدُ الله مُحَمَّد البُوصيري
كل العام وجميع الامة الاسلامية والمسلمين في جميع اصقاع المعمورة بخير وسلامة واستزادة ايمان بمناسبة مولد سيد الكونين والثقلين والفريقين
هنا رابط لليوتيوب لفيديو كليب البردة

----------
للمزيد عن المولد النبوي الشريف انقر روابط تدوينات السنوات الماضية عن الميلود وعوائدنا فيه وشجونه
ليلى النيهوم

Thursday, March 05, 2009

زيارة ونيارة وساعات طويلة ف الطيارة - بالعامية



over looking the sea

تمنيت توا لما روحت من بنغازي وبليت شوقي وطفيت شوي من ريافي ، تمنيت لو كانت الزيارة اطول ولو كان عندي وقت اكثر بيش بديت علي كل معارفي وصاحباتي واحبابي وهلي غادي بس الحاجة الحلوة كانت حجم الاستقبال وحجم الفرحة
Happiness tears
واتساع دائرة الكرم وفرصة بيش الواحد يوزن نفسه في عيون هله واقاربه يعرف قديش هوغالي عليهم مثلا او قديش ان مافرقتش مشيته واللا جيته والاهم كان قياس درجة التغيير فيه هو وفي اللي سيبهم وراه
الواحد مشى شكل وروحلهم شكل بس اللي كنت شايله همه نظرتي انا تكون تغيرت او درجة عشقي لبلادي دخلها شوية اهتزاز او امتعاض او خششتها في مقارنات مش لصالحها

لكن لا والف لا .. ما يتحول وبس

المهم كانت ساعات الطيران الطويلة ما تبيش تكمل على رأي اول دعاية ميراندا في مرئيتنا والوقت يمشي علاكي عالاخر وانا نغلي ونفور تي امتى نوصل وخصوصا اني مابلغتش الا قلة على موعد وصولي حبيت نفاجئ وحبيت ما نعشمش حد وما يصيرش من جيتي



والطيارة مش عمتمشي وانا نتململ في الكرسي اللعين اليابس 12 ساعة معلقة ف الجو ما نبيش نبحت من الروشن ونتأكد من فكرة التعليق المرعبة القابلة لأحتمالات كش برة وبعيد خصوصا ان الليلة اللي كنا نستعدوا بيش نسافروا في الصبح طاحت طيارة ف نيويورك علي حوش واخبارها كانن ماليات التلفزيون وماليات قلبي بنبض متسارع مش ملحق بعضه وان كان في شي يهمس جوايا العمر احد ولما يحين الوقت يصير سوا جو واللا بحر واللا بر
والطيارة تمشي مع الليل في اتجاه الشمس ترد بينا ف الزمن

وانا نحاول نقلب فكرة اني حنكسب يوم في الوقت واني حنخسره في رحلة العودة والتفكير ف هالنقطة يدوخ كيف ما كان يدوخني فرق الوقت ونقمعز انعد نحنا توا ليل معناته هلي مازالو نهار لعند ما مليت وعدللي يو بي ساعة علي توقيت ليبيا حاطتها مقابلتني ديما نشاور فيها علي وقت هلي راقدين نايضن وايش دايرين

ويا هلي ويا ناسي ويابلادي جايتكم نحكي لروحي ف الطيارة وما غمضت لي عين ولا قدرت نقرا ف الرواية اللي جايبتها معايا نقصر بيها الوقت الطويل

يو بي اللي له زمان علي بنغازي قال خاطره يحضر عجاج بنغازي مسهفاته صوره ف النت ومش قادر يتصوره متخيله وعند عليه صورة رومانسية مثالية زي الصورة الرومانسية اللي كانت عندي عالتلج من طفولتي البعيدة في لبنان بس كرهت التلج وحتعرفوا ف اخر التدوينة ليش كرهت التلج زي ما هلي كرهوا العجاج وماما طول الوقت تشفعلي منه
وتشكي
وانا في سري ندعي يارب ما نجوا بنغازي ونكملوا زيارتنا ونحنا نكحكحو ونشرقوا ف العجاج ونخشوا عالتوبوات والتسييق اللي نسيت هنا حتى كيف يمسكوا السياقة وياربي تسترنا مع هلنا اللي لو جا عجاج ونحنا غادي ينزع الطبخة وتقعد زيارتنا من حوش لحوش ثقيلة وشاقة على عرب الحوش
خطرها يا ايناس انت طلعتي واحنا وصلنا علي قولتك وفعلا نزلنا بنغازي خيرات ماشاءالله والمطر خيط من السما علي وجوهنا والحمدلله والدنيا مغسولة ونايرة - للوهلة الاولى - بس ومعاودة على هالنقطة

خشينا بنغازي وانا من الروشن نبحت في مناقع المية في الرجمة وحذا المطار ونتأمل في تفاصيل الطين الاحمر وفي خطوط وتعرجات المكان وف السما والسحاب وف كل شي من كل شي للي كل شي
ونزلنا ونزلنا
خاطري ما نقول شي هنا خاطري ما نحكيش بس والله حال المطار وبالذات قويعة - مش قاعة - استقبال الرحلات الخارجية ما تسر النظر وهابا علي سير الشناطي ما بد على اول الشناطي اللي وصلن اللا وبدا يطيح فيهن عالاجناب ويشرط في اللي تحصل ف الطرف المقطوع منه واحنا جايين في اير باص مصرية معبية علي خشمها والشناطي مزلزلات منتولات واو منظرهن بعد قعدوا يعرموا اللي يطيحن فوق بعضهن ف الركن بائس وهات على كل واحد يدور شنطته ف الجبل وما حد تحرك ولا نهض ولا قال جيبوا ناس ترتب الشناطي صفوف بيش كل حد يشوف شنطته

تبيلنا شوية همة وتبيلنا شوية احساس بالمسئولية وتبيلنا اوقات تصرف ذاتي واحد بس يصبي وينظم عالا قل يرقع قدام العالم اللي جاية وما اظنيش الحكاية واعرة

المهم بعد شوية نرفزة وكليمة هنا وهنك وكلام بز وبالمعاني تنظمت اهو وطلعنا نحنا نكركروا في شناطينا

ويا عيني يا هوا بنغازي ويا بنة الربيع والكافور جاية عليه المطر نبيع عمري للحظة كيف هذي ويا ملقا ويا وصول

Cat eye - Libyan flora

هنا صعب نحكي التفاصيل فيها خصوصية كبيرة وغير قابلة للتدوين خلي الخيال يشتغل علي حجم فرحتنا وعلى حجم ملوتنا بالاهل والاحباب وبأغلى بلاد
كملن الايام عزايم ولمات وعشاوات وسهرات وضحك وجو سمح علاخر
واللي زاد فيها ان مجموعة من صديقات التدوين - غيود ونسومة وميوش - كانن على اتصال بيا طول وقت الزيارة وكانت فرصة للتعارف والحكي على مدوناتنا وشنو فيهن وشنو لازمهن يعني جمعتنا رابطة مدونات ليبيات بدون ترتيب وهضا احلى شي


The inner courtyard in the rain drop


والمطر ما كفت وبالخير وفت علي قدومنا ولعند روحنا كنت نتبع فيها بكاميرتي ف الورد وف الجنانات وفي عرايش العنب

Rain collecter


كيف ما قالت الحاجة فاطمة الطيبة الرائعة الله يطول ف عمرها : لويلة عدت عججنا لويلة جت جا الخير معاها - اخجلت تواضعي بس دلت علي حجم محبتي عندهم وصعبت عليا الترويحة اللي سألتني ميوش قالت كيف قدرتي تروحي قلتلها روحت ودموعي علي خدي وعيوني معلقات بعيون بويا وامي

بس الحمدلله كانت فرصة التقيت فيها حتى بصديقات قدم اللي وانا كنت ف بنغازي ماكنتش نشوف فيهن الا من وين لوين

وقصرت في حق صديقات اخرىات ما لقيت وقت نشم نفسي ونرن عليهن نسلم ونطمن يسامحني وانشالله نعوضهن ف جية جاية

اللي زعلني حاجة وحدة وهو اللي صاير في شجر بنغازي اللي ماهو محسلك عالا خر مقطوع واللا مقعوم تصورو الحديقة الكبيرة اللي مقابلة عمر الخيام وعلي طرف مصرف الجمهورية اللي شجرها ضخم بلكي يجي له شي مية سنة مقصوصة كلها وعريانة ! وشارع الاذاعة اللي مشهور بشجره السمح - شجر البلدية - يا ناس مقطوع كله ما في منه اللا طريف من ساقه ؟ بالك موسم جلامة ومانيش فاطنة! ويشكو من العجاج ؟ يا اخي ثبتو التربة وكثرو من الشجر واعتنو بيها منها صحة بيئية ومنها منظر يسر النظر ونوع من الحيوية والخضرة وجمالية مهمة في مدينة كيف بنغازي هلها اهل علم وفنون وذواقة عالاخر. مانيش فاهمة عقليات غريبة تمنيت لقيت حد مسئول على تقطيع هالشجر وسألته ليش بس من باب نفهم كيف يفكر
لكن د.سكينة حامية البيئة كفت ووفت في هالموضوع كتبت مقالة واعرة مستغربة اللي صاير والغريب ان المقالة نزلت وفي ناس عندها ضمير وحرص اهتمت وانشالله خير

انشالله خير يا بنغازي تكمل الصيانة فيك بشكل اسرع - اللقطة الوحيدة اللي خذيتها لأعمال الصيانة لمبني في شارع جمال منجر عالاخر استعدادا لتصيينه بالكامل - ويارب تصفالك واتنظمي وتروقي ويردلك وجهك السمح ونورتك



الشي الاخر اللي مستغربته ان كاميرتي كسدت غادي - خلينا من تصوير الاهل والاحباب واطفالنا الحلوين بس كان صعب التصوير في الشارع لأن حجم الفضول كبير والتعليقات خوذلك - كان خاطري نوثق حاجات ومكانات وكان خاطري نوثق وجوه من المدينة بس ما قدرتش . اللي قدرت عليه اني وثقت شوية زهور ونباتات واعشاب ليبية لمشروع نشتغل عليه وصورت البحر اللي نموت فيه وخذيت شوية لقطات فنية لفليكر وبس


كان خاطري نمشي للجبل شي زردة ويو بي كان واعدني نمشوا لدرنة ويوريني سوق الظلام ومكانات ذاكرة طفولته غادي بس الوقت ضغط علينا بشكل مش معقولة لدرجة اني درت جدول للزيارات والتنقلات وبيها بكل الزعلان اكثر ن راضي - في حد يقتنع ان بنغازي بكل غلاها تنزار في اسبوعين يا ناس ! اتفقنا ان الجية الجاية الحي واللي يعيش حتكون اطول بس يلزمها ان نطولوا شوية هنا بيش نقدروا نحصلوا وقت اطول
وحان وقت الرحيل واه من الرحيل وانا مازلت ما شبعتش ومازلت ما تمليتش وما لميتش بلادي كلها في قفتي

............................................................................................................................................


هنا ما عندي اللا نسكت ونخلي النقاطي يوصفن لحظات الوداع الصعبة ويارب اللا مانرد ونلقاهم كلهم طيبين وصحيحين وما ناقصهم شي ونشوفك يا بنغازي يا قطعة من ليبيا ف احسن حال ويارب يرزقك بشوية حن وشوية اهتمام تستحقيه بيش نطمن عليك ونطمن ان بلادنا مازالت بخير

Old door knocker

!مغامرة الترويحة هذي قصتها بروحها . يخطرلها تنزل عاصفة ثلجية ف نيويورك تكسيها بالتلج وتعطل الحياة فيها وخوذولكم من طيارتنا اللي جاية تطنقش من القاهرة عابية علي نزلة - وين ! وكيف! يازاتر يا زاتر يا ديجا 12 ساعة طيران وزيادة عليهن يجي ساعة ونص ونحنا نحومو فوق نيويورك ومانا قادرين ننزلوا نراجوا ف اذن النزول لما ينظفوا المدرج منا لتلج والتلج ما وقف هم ينظفوا وهو يزيد ونحنا علي ارتفاع كبير في بياض مش باين منه حاجة ودرجة الحرارة الخارجية 66 تحت الصفر حتى اني تاني يوم لما فتحت شناطيي لقيتنهن مازالن مجمدات باهي اللي الطيارة مكيفة . والطيارة تلف ونقولوا اهي قربت من نيويورك ف الشاشة قدامنا شوي ترد تلف وتطلع عالبحروترد ف تكعيكتها في نفس الدوارية وانا نفكر زعمك عنده بنزينا كفاية

حرمت نروح من نيويورك حرمت نسافر ف الشتا





و نزلت الطيارة بخبطة قوية رجت عظامنا باهي اللي مازلقت .ومن الروشن المطار حركة غير عادية واستعدات مش معقولة سيارات كسح التلج وسيارات برافعات ايذوبن ف التلج من علي جناحات الطيارات وناس تجري بين الطيارات وطيارات مغطيات بالتلج رحلاتهن ملغية عليك مجازفة في احوال جوية سيئة والله ما كنت متوقعة تنزل بينا سالمين



الحمدلله يا رب العالمين


وخشينا المطار وخوذلك الاجراءات والتدقيق والطوابيروالدنيا المتعرمة والرحلات الملغية ورحلتنا الاخرى اللي نبوا نمشوا بيها لسان فرانسيسكو بتريح علينا والقطار اللي يمشي بين القاعات البعيدة عطله التلج واعصاب الناس عل الحاشية واضطرينا نطلعوا برة المطار نخوضوا ونزالقوا ف التلج والصقع اللي ف حياتي ماشفت زيه بلكي نحصلوا ف هالفوضى تاكسي يشيلنا للبوابة 3 لصعوبة نركبوا الباصات اللي وفروهن للمسافرين بدال القطار ايش يركب شناطين وكيف نلقوا مطرح ف الدنيا المرصوصة علي بعضها


خلاص مليت نحكي تعبت نذكر اللي صار والحمدلله على اي حال طقينا ف طيارتنا اللي هي بروحها تعطلت ساعتين جن من حظنا مع اني كنت مع اننا نباتوا وما نجازفوش نركبوا طيارة بعد ما صدقنا نزلنا


وهاني قاعدة هنا في حوشنا المطر ما كفت امبارح وقبلها وجناني اللي كنت خايفة عليه متنعوش وكله نوار وابصالي طالعات كلهن ونعناعي مجمم والاكليل منور نوار موري وكابر


After storm liesuring



والبط ف النهير مبسوط باللي جايبته المية والشميسة مرة تزرق ومرة تغيم والحمدلله ما ناقصني اللا شوفة هلي وبلادي و يا ما تبيلها

Tuesday, March 03, 2009

كنت في ليبيا

كنت في ليبيا فى الوطن الغالي وبالتحديد في بنغازي والبارحة عدت بعد رحلة سفر طويلة وشاقة من بنغازي- القاهرة نيويورك - سان فرانسيسكو وصلنا فيها الى نيويورك وسط عاصفة ثلجية مفاجئة وغير معتادة في هذا الوقت من السنة حطت الطائرة بصعوبة بعد مناورات استغرقت اكثر من الساعة
على وسع سأحكي تفاصيل الرحلة - من هنا الى هناك ومن هناك الى هنا - وما تم خلالها من قصص ممتعة ومرحة ومن لحظات عصيبة وتوتر
المهم اشتقت الى نوهمة وخربشاتي فيها
ولدي فيما اظن مايمكن الكتابة عنه ولدى كاميرتي ما تحدث عنه من مرائي والتقاطات فكونوا في الانتظار

Friday, February 06, 2009

تأمل في التدوين واهمية المدونة بين السلب والايجاب


شكرا لكل المواضبين على نوهمة وعلى ما يمكن ان يكون جديدها من متابعيها الخُلص. يراودني انه اذا كان التدوين في السابق حاجة ملحة بالنسبة للتعبير عن اشياء استلفتتني وشكلت علامة تعجب او اعجاب او انبهار في داخلي فقد اصبح اليوم - لتكاثر وازدحام الموضوعات المكتوبة هنا وهناك في فضاء المدونات على اشكالها وعدة اعتبارات وانشغالات اخرى - اصبح يتراجع كأولوية وهو امر يسوؤني كثيرا خصوصا وانني كنت مكرسة بالكامل للكتابة والتعبير المسألتان الملحتان وشديدتا الحيوية في حياتي

الاشياء تتغير والمناظير ايضا - قد نقف للحظات نتساءل عن ما يحدث لنا وقد نمضي نثابر بين كعادتنا الحين والاخر غير ان الاجابة تظل دائما ان الحياة متغير كثير الاحتمالات وان هذا المتغير شديد الحراك بشكل غير مُنتبه له الا في اخر المطاف

قد افهم ما كتبت وقد لا اجرؤ على فهمه

لعل كثرة اطلاعي ومتابعاتي قد شكلت في داخلي سؤال اكثر الحاحا وعمقا : ما الذي بقي لي كي اكتبه ! فبالنظر حولي في عالم النت والتدوين اصبحت الاجابة صعبة لكونها صادمة : فكل ما يجب ان يقال قد قيل وكل ما هو موجود قد حُلل واشبع تقليبا وحُكي عنه وتم تناوله من جميع زواياه وابعاده

منذ مدة استوقفني تعليق في احدى المدونات المهتمة بعالم التدوين يقول صاحب التعليق - بترجمة مقاربة - "احب متابعة المدونات ولدي امكانية انشاء مدونة ولدي ما احكي عنه ولكن ماهي الفائدة من تسلية الغرباء" لا ادري كان هذا التعليق مثل نحلة - تزن - في ابعد نقطة في ذهني طيلة الوقت ويتعاظم ازيزها حين تفرغ جعبتي من موضوع اكتبه او اجد انا ما اريد الكتابة عنه مستهلك وبالمحلة ما هو الا كليشيهات ومتداولات وغير قابل لجلب قراء كثر

ايضا مسألة القراء تصبح احيانا ارق مزعج وشيئ اشبه بالادمان الغريب يجعل المرء يعاني من حالة شغف او بالاحرى هوس للرجوع كل حين للمدونة ومتابعة التعليقات - كأنني اسكن في عمق غابة - بالاشارة الي البيت الخشبي الذي تخيلتني فيه احدى الصديقات المتابعات الدائمات لمدونتي - وان الضؤ الذي اتركه مضاء للعابرين وابناء سبيل النت قد يكون باهتا وقد يكون غير مرئي مع تكاثر الاضواء الكثيرة التي تعم غابة التدوين

امر مزعج ان يكون المرء رهين شاشة صغيرة مضيئة والعالم من حوله يناديه للخروج والاستمتاع والتملي وعالم اخر بعيد يناديه طيلة الوقت ان عد مكانك فارغ ونشتاقك

صعب التحليل لأن الامر برمته يقود من نقطة الى اخر لحتي يصل الامر الى ما يشبه الهذيان

ايضا الاحتياج الى التعليقات وكثرة المتابعين له وجهان، من ناحية الردود والوقت المستقطع لها ومن ناحية طبيعة الردود التي قد تتجاوز الرسمي وتدخل في رفع الكلفة احيانا وتضع المدون - ممكن مع تاء مربوطة - في حيرة ازاء نشرها والتوكل على الله - او رفضها وهو امر يتعارض مع فكرة انك تنشر للعامة - الغرباء - وانك فتحت الباب وعليك استقبال الجميع مهما كانوامثلا

تحيلني الفكرة الى الصحافة المكتوبة - وهي كانت عملي - لم نكن نعرف قراءنا ولم نكن نتواصل معهم وكنا نستمر في الكتابة عارفين بأن ثمة وقع لما نكتب وان كنا لا نعول على معرفة دقائقه وتفاصيله وهو الامر الذي يختلف كثيرا مع الكتابة الالكترونية - ما اسميه بالفضاء المفتوح والابواب المشرعة - على وسعها - فهي اب تو دايت - فهي في تحديث آني مستمر التواصل

هذا من ناحية ، ومن نواحي اخرى اكثر ايجابية جميل ان يكتب المدون عما يفتعل في داخله ازاء ما حوله من احداث على المستوى الشخصي والاجتماعي وغيره بغض النظر عن درجة الانكشاف. وممتع التدوين الى درجة لا تصدق في لحظات الصفاء والانفتاح على الحياة وفي لحظات الفراغ غير المربوطة بمشاغل ملحة . هذه اللحظات ليست فقط الوقت الذي ترقن فيه الاصابع التدوينة وتنشرها في المدونة فقط بل تسبقها ايام او ساعات من التفكير العميق غير الواعي في موضوع التدوين والواعي ايضا بما فيه من ترتيبات للموضوع من صور وغيره. قد لايتخيل البعض حجم الوقت الذي قد تستهلكه تدوينة ما من اعداد وكتابة وانزال وتنسيق وتعديل وتصميم واخراج وكأنما المسألة بمعظمها اشبه بإعداد جريدة او مجلة للنشر ولعلني متشددة في هذا بالذات ما ناحية االتدقيق المزعج في اخراج التدوينة بالشكل الذي ارضى عنه بنسبة اقرب الى مائة في المائة والا امضيت الوقت لا شغل او شاغل لي غير القلق على التدوينة ومراجعتها طيلة الوقت من انزالها الى الوصول الى حالة الرضا التام عنها

وهذا طقس اكتسبته من العمل اليومي في الصحافة ومن حس المسئولية تجاه ما انشر وما يترتب على ما انشر من اثار معنوية ايجابية كما ارغبها دائما واخرى سلبية احاول قدر قدرتي على التدقيق تجنبها

ايضا انتقل من الايجابي الى السلبي والعكس واجمعهما معا في خليط متضارب من المشاعر تجاه المدونة والتدوين ، للمدون حس يستشعر به ما حوله من تموجات واضطرابات في العالم تترتب عليها اضطرابات تطال مدونته كما حدث في مآساة اهلنا بغزة وما احدثته من شلل تدويني ومن الم عميق في نفوسنا جعلنا لا نستمرئ ما حولنا من مغريات تطالب بالتدوين عنها

اضافة الى ان اي احداث اخرى مستجدة تطال مسألة الكتابة والتعبير قد يكون لها اثرها البالغ على الرغبة في الكتابة وعن جدوى الكتابة ايضا

ثم بمراجعة المدون لما سبق وكتبه من تدوينات واحساسه بأهمية او ظرافة او متعة ما يكتب تضمحل كل الهواجس والهموم التى تلقيها على كاهله اسئلة اهمية التدوين من عدمه

وهذا يرجع بي الى موضوع سبق وان كتبته هنا - تخمة تدوين - وهو كان اول مؤشرات القلق واول الانصات الى ازيز النحلة في عمق ذهني

غير انني وحين تزدحم كاميرتي بالصور ومخيلتي بالموضوعات اعود ناهضة مشمرة الاصابع لحتى تئن لوحة المفاتيح من جورها

لعل لدى قرائي ومتابعي مدونتي وصديقاتي المدونات ما يمكن ان يضيفوه لهذا التأمل في حالة التدوين ! لذلك باب المشاركة والتعليقات والشهادات مفتوحا هنا للأستزادة والتوسع في توصيف القلق الذي قد يعتري البعض تجاه مدونتهم وتدوينهم وفي توصيف ايضا المتعة التي يستمدها المدون من مدونته وسأعمل على نشر ما أراه تحليلا وتوصيفا جادا لهذه الاسئلة الملحة

وحتى نلتقي في تدوينة قادمة بأذن الله

ليلى النيهوم

Wednesday, January 21, 2009

دعوة للمشاركة في عيد مولد نوهمة الثالث Happy birthday Naohama !

اليوم 21 -1-2009
تدخل نوهمتي عامها الرابع وتدوينتها الـ 156. بالامس القريب فقط انشأتها. كم مر من زمن ومن احداث ومن تغيير كبير في حياتي! كم دونت من مواضيع عفو اللحظة واخرى مخطط لها واخريات لم تكن في الحسبان مثلما لا يكون في الحسبان ابدا ما قد يحدث بين اللحظة والاخرى. نوهمة ولدت في الرباط - المغرب صباح يوم السبت 21-1-2006 في دورة للصحافيات المغاربيات بالمعهد العالي للصحافة هناك. كانت من ضمن متطلبات الدورة انشاء مدونة صحفية يُمارس عبرها فن الصحافة الحرة المتاحة للجميع . منذ ذلك اليوم اضحت نوهمة جزء من نسيج حياتي ومن مخططات يومي وجزء من عائلتي الصغيرة ايضا. كثيرون تساءلوا مامعني نوهمة ولماذا نوهمة ؟ الاجابة تمكن في فن العنونة. كأن تضع عنوانا ملفتا لموضوع ما او ان تضع - مانشيتا - عريضا جالبا لعيون القراء الاعزاء ولمحركات البحث ايضا ! نوهمة اشتققتها من اسمي العائلي: النيهوم ومايحمل في جزء منه من علاقة بالكتابة. كنت قبل المدونة اقترحت ذات الاسم لزاويتي الاسبوعية في مجلة البيت وهو امر استهجنته احدي القائمات على المجلة واخرون ولكنني اصررت عليه. نزلت زاويتي لشهر واحدبهذا الاسم ثم توقفت . ظل بعدها في داخلي امل ما ان اخلق للأسم لاحقا حيزا اخر بعيد عن التحكمات والاهواء الشخصية. ان اخلق له مكانا حرا، مزاجيا ، انتقائيا. وهكذا كان. هنا في هذه المساحة التدوينية التي اعتبرها من اجمل اختراعات العالم الالكتروني . اعتبرها مهجعا ومتكئا . اعتبرها ملجئا ومستراحا. هنا تجد كاميرتي مرآبا للقطاتها وتجد شغلا لها فهي تواكب الموضوعات التي تطرأفي المدونة ، لذلك تعمل دواما كاملا طيلة الوقت لاتكل من الالتقاط واتعب انا وراءها في غربلة الصور وتعديلها وتجهيزها لأي لحظة تحتاج فيها مدونتي نوهمتي لصورة تدعم تدوينة جديدة. كما تجد نفسي متنفسا لشغفها الكتابي ولشطحات خيالها ومساحة للترجمةالادبية التي تعشقها وكانت الي وقت قريب عملها اليومي
عبر ثلاث سنوات من التدوين مرت المدونة بمراحل عدة بين النشاط الفائق والنشر اليومي وبين فترات البيات التدويني والتكاسل وفقا لظروفي الحياتية ولسبب الانشغال وزحمة العمل ، والملل بطبيعة الحال احيانا
كما مرت مدونتي بحالات شغف انتابتني بين الحين والاخر. احيانا كان يأخذني الجانب الثقافي فتتلاحق تدويناتي ادبية شعرية قصصية روائية بين ترجمة وكتابة تهيمن عليها هوايتي الاولي الكتابة والترجمة الادبية . ثم تمر السحابة الادبية ويحل بوادي نوهمة ربيع ساحر فتمتلئ المدونة بالزهور وبتدوينات عن النباتات والزهور والبيئة التي اؤمن بوجوب ان تظل نقية معافة لاجل ان نحيا فيها نحن ومخلوقات الله جمعاء بسلام وامان صحي . لتتحول المدونة لاحقا الى جريدة تتابع الاحداث المهمة في العالم وتلامسها من جانب انساني فردي فليس بي شغف ابدا بالسياسة وبعالمها المتعب غير الواضح الذي يظهر مالا يبطن . نوهمة من كل بد مدونة انسانية تنحو وتنحاز الى قيم الخير والجمال والشعر وانعكاس المشاعر العميقة على الكتابة ولا اكثرولا اقل
لم يتح لي الوقت ان اراجع مدونتي وموضوعاتي ومن ثم تصنيفها. صعب تصنيف نوهمة كما هو صعب تصنيف مدارج حياة الانسان و تغيراتها وتقلباتها فلا شيئ ثابت ولذلك وحسب ظني فانني انتقائية المنهج وذلك ما يمكن ان اصنف به مدونتي وكتاباتي . هي انتقائية وحسب
اردت ايضا ان ابحث في مدونتي عن افضل موضوعاتها واهمها واطرفها مثلا وتكاسلت لذلك اترك لقرائي الاعزاء ولزملائي المدونين ترشيح افضل موضوعات نوهمة بالنسبة لهم متخلية بذلك عن التعب وعن تهمة مايشكر المدونة الا كاتبتها
كما اردت ان اقوم مدونتي وابحث عن نقاط الضعف فيها لأقوم بتلافيها ثم تراجعت عن الامر بسبب ان لا شيئ كامل واننا نحب من نحب بكل مافيهم من عيوب لذلك ستظل نوهمة بقوتها وضعفها معا الا اذا تبرع احد متابعيها او قرائها باقتراحات لن تذهب عابرة بالطبع
ماذا ايضا! اجل كنت اقلب التدوينة في ذهني طيلة النهار وانام لتختمر في عقلي طيلة الليل لاصحو على امل كتابتها لاجدها قد تبخرت مع الاحلام الكثيرة التي عادة ماننساها في الصباح وان كان بعضها يظل ظلا ملحا او سحابة دكناء تظلل كل الافكار فلا يمر يوم او اثنان الا وتنجلي الفكرة وتجد طريقها متاخرة ومتحورة بشكل لم يكن مخططا له ابدا
اشياء مثل هذه كثيرا ما كانت تثير اسئلة عميقة في داخلي عن- ميكانيزم - آلية الكتابة وعن مراحلها داخل العقل وعن استيهاماتها واستلهاماتها وعن الاشياء التي تقدح شررها فتشتعل الفكرة؟
منذ عدة اشهر وبالتحديد وابتداء من يوم غدا 22 تكون خمسة اشهر تغيرت خلالها مشهدية حياتي ودخلت الى عالم جديد اصبح ينعكس يالتدريج على مشهدية المدونة وعلى عدستي العزيزة ايضا ولعله يضا - ان جئت من ناحية الابداع - على مشروعاتي الكتابية ، هكذا اظن بالنظر الى ما بين يدي من شغل متعامق وحثيث
العجيب ان كاميرتي انطلقت وكأنها من قمقم بلا قرار- جُنت والله - في البداية اخذتها الالوان مثل طفل في مواجهة الحلوى ومن ثم اخذت تخلق لنفسها شخصية واسلوب انتقائي خاص وجدت له في بيتها الاول المدونة مساحة للنشر وللاستلهام ومن ثم وجدت في فليكر بيتا يجمع افضل ما تلتقط يحفظ حقوق لقطاتها . والعبء كله وقع علي انا : فأنا بين دلال نوهمة وجوعها الذي لا يشبع لتدوينات يومية وبين عدستي التى تكره البقاء في البيت طالما في الخارج احتمالات لصور رائعة. وانا بينهما وبين حياتي الجديدة في حالة شغف لا ينتهي لأرضاء احبابي الثلاثة جميعا
لا اريد المضي اكثر واللا لكتبت اطول تدوينة في تاريخ المدونات. سأقف هنا لأضيئ شمعة نوهمة الرابعة متخيلة اصدقاء التدوين وكل احباب التدوين حولي ولأفكر في مايمكن ان اكتب عنه في قادمات الايام

Silk

نوهمة كل سنة وانت موجودة
ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى