ليلى النيهوم
Tuesday, June 16, 2009
كنوزهن العائلية - Their family Treasures
ليلى النيهوم
Wednesday, May 27, 2009
عن الاشجار حين تئن واقفة وحين تُجتث صابرة
Tuesday, May 19, 2009
A great poet from Katerina ante portas' homeland - يانيس ريتسوس شاعر من بلادها
لم يعد يحب الأشياء والكلمات
تقريباً أفلت من هذا المصير
من الحركات الغريبة
المحزنة
لكنهم
تحولوا إلى شعارات
Tuesday, May 05, 2009
عن مقتل سارة كانتو مرورا بكمامات أنفلونزا الخنازير وتعريجا على شفرة دافنشي عبرجراحات مستلهمة
مع الوقت تعودت اني نطبق الباب ورائي عند خروجي لرياضة الصباح او للتمشي او للتسوق
الفضائيات هنا تخلق من الحبة قبة للفت انظار المشاهدين وجذب اكثر عدد منهم فالتنافس على اشده بينها ولا ادري كم من محطة تبث في المنطقة وليس لدي احصائية بها غير انها كثيرة جدا لدرجة انني حين يستحوذ علي خبر ما واريد ان استوفي جميع تفاصيله واحتمالاته فأنني اتنقل بين تلك المحطات لأستمتع بتفاوت درجات استطلاع وتحقيقات ذلك الخبر فيما بينها فمثلا في موضوع مقتل الطفلة ساندرا كانتو وملابسات غموض قضية مقتلها بعد اختفاءها عن بيتها لأيام حيث اخر مرة شوهدت فيها طفلة الثامنة كانت وهي تتنطط مرحا في كاميرا الشارع متوجهة الى وجهة غير شارعها وهي اللقطة التي اصبحنا نراها طيلة الوقت في معظم تلك المحطات تقض مضجع اولياء الامور خصوصا حين تبين ان القاتل مدرستها في مدرسة الاحد وام صديقتها التي تلعب معها وقد وشت بنفسها بدون ان تدري
وطبعا استفادت الشركات وكثفت دعاياتها الممغنطة بين فقرات تغطيات الجريمة التي تجعل المرء يذهب طيران وهدفه معاينة مايدعون له ليجد نفسه اشترى اطنان لا تلزمه ابدا من تلك البضائع المسوغة الملمعة
H1N1Flu
Friday, May 01, 2009
يا تلاتين مية
قديش نحب الاغنية هذي
اغاني الزمن الجميل
غناء : محمد مرشان
كلمات : خديجة الجهمي
Friday, April 24, 2009
معرض نوهمة الشهري 2 - naohama's photography
كنت منذ مدة قررت ان انزل كل يوم 26 من كل شهر لقطة من لقطاتي لمعرض نوهمة الشهري ويبدو انني نسيت ان افعل ! اليوم تذكرت فقررت ان انزل لقطتي المفضلة هذه قبل اليوم المقرر بيومين لأهديها الى توأم روحي " نقاوة لبن " في عيد ميلادها وكل عام وهي بخير
واهدي هذه الى "كيكا" اذا لطالما لعبنا بها في صغرنا ورشقناها في انوفنا واذاننا بدل ان نرشق بها الغسيل على الحبل البعيد الذي بالكاد نصل اليه من ثقل " بستيلية "الملابس
واهدي هذه الى" لطيفة " فقد التقطتها في حديقتها الجميلة في بيكرسفيلد
واهدي هذه الى "ود الناصر" فلطالما احب الطبيعة والرحلات الخلوية ولازال يمضي كل يوم الجمعة خارج المدينة هناك في الخلاء البحري
كما اهدي زهرة الكافور " اليوكاليبتوس" هذه الى ذكريات طفولتنا - انا واخوتي - في ارض بلعون ، كما اهديها لذكريات صباي في الفويهات في شارع البيبسي في شارع الشجر - شجر الكافور - ومدرسة الخنساء الثانوية للبنات ولكل صديقاتي من ذات المدرسة ليلى انصاف منى نادية اوريدة عبير ريم وداد فتحية فريحة والكثيرات ممن احمل لهن في ذاكرتي ود كبير عسى يذكرنني بالخير
اهدي عُصيفيري الازرق هذا الى يوشا لعلها لازالت تقتني العصافير والبلابل
اهدي هذه الى ابي وامي متعهما الله بالصحة - فكلما اعددت الشاي وجلسنا في الشرفة رايتهما بعين خيالي هناك في - جنان بيتنا - في القيلولة - في الشميسة - في الشتاء يحتسيان الشاي ويقشران البرتقال والاحفاد من حولهما يتراكضون ويلعبون
سأتوقف هنا
فقد جن الليل
باقي الاهداءات وفي جعبتي منها الكثير بمعرض نوهمة الثالث
وسأقترح ان
باب الاهداءات مفتوح للطلبات
ليختر من يشاء اي لقطة من لقطاتي في فلكر 20 صفحة 349 لقطة
يُكتب اسم اللقطة والاهداء و لمن ولماذا وسوف اقدم موعد المعرض اذا توفرت لدي اهداءات حقيقية وجادة وشعرية وذات لمسة خيرة
ولتكن تجربة سأستشف من خلالها القلوب والاصل والنوايا والموهبة
ليلى النيهوم
Wednesday, April 22, 2009
الصادق النيهوم - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

دائما ثمة صدى من بعض كلمات الصادق التي كونت فكره المتميز فأجتازت سوق الحشيش تلك البقعة الصغيرة ببنغازي لتجول ربوع الوطن ولتمتد وهج ضؤ الى العالم - يتردد في ذهني وكأنه يقولها بيننا ولنا الأن
يقول الصادق النيهوم رحمه الله : أردت أن أجعل كلماتي تضئ ، كنت أريد أن أعرف - في الدرجة الأولى - كيف استعمل كلماتي بحرية أكثر .. كيف أعطيها كل ما تحتاج إليه من الضوء - ويضيف محاولا الوصول الى الصيغة المثلى . وقد رأيت أن لا أذهب إلى هناك الآن - يقصد الموت - بل أبقي معكم ريثما أقول لكم كيف تمت هذه العملية المرهقة وماذا بقى لدي منها بصورة ثابتة ثم يستدرك في مقالته حكايتي عجيبة منتظراً أن أجد لديكم استعداداً ما للمضي إلى الخطوة التالية .. ولعل بينكم الآن من يستطيع أن يكون أكثر إيجابية مني . وعلى أي حال : أرجو أن لا ينسى أحد أن ما أقوله في الأيام القادمة يعني بكل إخلاص ثلاث كلمات فقط : ( هذه تجربتي أنا ) ولكل منا الحق في أن يقول تجربته على نحو ما
***
رحم الله الصادق وغفر له ما تقدم وتأخر من ذنب
***
ملاحظة : صورة الصادق النيهوم هذه تنشر لاول مرة وهي نسخة خاصة بي عن الاصل من مقتنيات المرحوم فرج الدرناوي الموظف بالجامعة الليبية وقد التُقطت في رحلة خلوية وفيها يجلس الصادق رحمه الله على الكرة يدخن سيجارته ويتأمل فيما الاخرون يجلسون في حلقة يتناولون الطعام او يحتسون الشاي
احتفظت طويلا بالصورة الى ان رغبت ان انزلها في مدونتي بمناسبة الاحتفال الكبير المقام اليوم في دار الكتب الوطنية في بنغازي احتفاءَ بأدب الصادق النيهوم
وهاهي نقطة ضوء هادئه عن الصادق النيهوم عن موقع رابطة ادباء الشام اعجبتي فأحببت ان احيلكم اليها
http://www.odabasham.net/show.php?sid=17711
ليلى النيهوم 2009


















