Thursday, December 23, 2010

غرق جنوب كاليفورنيا الا قليلا

سبعة ايام بلياليها والمطر مدرار من سماء مفتوحة على جنوب كاليفورنيا ، في عطلة نهاية الاسبوع الماضي بالكاد وصلنا الي بيتنا لشبه انعدام الرؤية من السيل المنسدل كستارة مائية من بيكرسفيلد حتى فرزنو
غرق جنوب كاليفورنيا من سان دييغو اقصى الجنوب حيث اصبح ملعبها الضخم صحن حساء طيني بلا آكلين، وسالت الانهار على الطرقات العظيمة التي كانت تقلنا على بساط الراحة ، ابتلعت الارض بعضها واصبحت انهارا جارية بعضها الاخر امتدادا حتى لوس انجلس حيث انكفئت ضفة يمني لطريق على بيت اسفلها وفي بيت اخر خرجت امراة واولادها من  شباك بالطابق الثاني بعد ان غرق الاول حد شارف الماء  الثريا المدلاة من سقف غرفة المعيشة به
فاضت الانهار الصغيرة التي من سنوات وحتى الامس كنت ترى قاعها لشح  ماؤها، وسالت التلال طمى على البيوت ادناها لحتى ترى العربات غارقة امام بيوت معظم الاحياء السكنية
من لوس انجلس نزولا للشمال حتى مقاطعة كيرن  المسطحة الدائمة الجفاف ارتفع منسوب المياه وفاضت حقول اللوز والخوخ والفستق في حفلة مائية وقفت فيها الاشجار عارية الاوراق كأشباح حلت في ارض لا تفهمها تتداول حول وضعها البائس
لكن فتي من بيكرسفيلد كان يفهم الماء جيدا خرج بقاربه السريع يرمح به في الشوارع المائية مطلقا صيحات الابتهاج عند كل منعطف
من بيكرسفيلد الى توليري التى اعلنت حالة الطوارئ منذ يومين الى كركوران وفيزاليا وسيلما حتى منطقتنا ترى الماء يعم المكان مرايا تعكس سماء دامعة غابت عنها الشمس منذ اسبوع
مطرمطر مطر
تثاءب الْمَسَاءُ، وَالغُيُومُ مَا تَزَال
تسح ما تسح من دموعها الثقال
لو كان يدري السياب ما قد يفعله المطر خارج حالته الرومانسية ! لو كنتُ اعرف لما تغنيت اول ايام هطوله فرحا به متخيلة الربيع الذي سيحل بالمنطقة مخططة ان اشترى اكياس بذور زهور برية وانثرها في الجوار نسيت كل هذا وانا اغوص  حتى كاحلي في حديقتي الخلفية  - متمنية  لو انني اشتريت ( قمبالي ) حين رأيته في المحلات وتندرت عليه  متذكرة (قمباليات) طفولتنا ايام كانت بلعون يغرقها وادي القطارة ونظل لا نخرج من بيتنا لأيام الا لنلعب خلسة  في الغدران المتجمعة - احفر مجارى لتسريب الماء الذي تجمع واشبع المسطح العشبي حتى غص وانتقع،واسرح المجاري التى سدتها اوراق الاشجار والطمي المتجمع. كما امضيت الليل انصت لصوت المطر خشية ان اسمع هديره الغاضب لو خطر له ان  ينحدر من السييرا نيفادا ويغرقنا
لم يصل الفيض في منطقتنا والحمد لله درجة اغراقنا فقط قليل من الانسدادات هنا وهناك وسقوط بعض الاشجار على السيارات المارة. ما تعجبت له ظاهرة سقوط الاشجار عن لثة الارض، كانت تنسلح بسهولة انسلاح الاسنان عند مرضى السكر وكنت اراها ممدودة على الارض بلا عظيم جذور! اليست الاشجار تمد عروقها في كل اتجاه لتثبت نفسها؟ هل الاشجار هنا لريها الدائم لا تحتاج ان تبذل جهدا للبحث عن الماء؟ سؤال لم احصل اجابة عليه ولا تتخيلوا ان المطر هنا جاء مع ريح او عواصف، مطلقا فقد كان يهطل  هتانا متواصلا بهدوء وكان الدفء يعم المكان والاشجار ما سقطت الا من تشبع الارض بالماء خصوصا وان تربة - منطقتنا على الاقل - صلصالية عسرة امتصاص الماء
مطر مطر وهطل بلا توقف 
اذكر منذ يومين وكنت خارجة لقضاء بعض الاحتياجات بعد ان خف المطر قليلا ان استرعى نظرى لون السماء،كانت اضاءتها ساحرة غريبة وكان مشهد الجبل اقصى الطريق والحقول المحيطة والبيوت والاشجار بهيا عسير الوصف ولحظة للكاميرا لتصفه ويالحظي العاثر لم تكن كاميرتي معي 
  أكانت الطبيعة تستعد لعرسها المائي. فرحة لعودة الغائب
مافعله المطر هنا تجاوز حالة الاغراق اذ مع تردي الحالة الاقتصادية يأتي ضربة لا تحتمل للكثيرين الذين يعيشون من يوم ليوم بلا رؤية واضحة لشكل العيش في قادم الايام


Wednesday, December 08, 2010

بليلة العاشوراء

كل العام والجميع بخير بمناسبة حلول السنة الهجرية وقرب حلول العاشوراء

Originally uploaded by Laila Neihoum
Balila 2009 - بليلة العاشوراء




Thursday, November 18, 2010

شيئ من همس البنفسج


 

شيئ من همس البنفسج



سأوازن نفسي

على الظل البني

وشيئ من همس البنفسج

لتتكيئ الاهداب

على سكون اول انبلاج صبح الرباط هذا

اقول لك

وانا مشدودة عيني الظليلة

بالوثاق

كلي وطنٌ

وبعضيَ

وطنٌ

وانا مذ غادرتُ

غيم وكُدسٌ من مزن

واني رغم االسهاد

ووطئة التنهاد

تناوشني مرائي اغترابي

بأرض احل بها

قُبيل ارتحالي

فهل وانا اطل على ضفة ابي الرقراق

يجُيئ شيئا مقامَ مقامٍ

فلا لون يحل على ماءٍ

ولا من سلَا في سلا

غير اني

واذ بي معلقة فوق المحيط

وبي وجد الدعاء

استظل في هجسي

بتلك العيون المحبة

واطفال

على وقع اسمي المدلل

ركضوا لحضني

ناموا في حضني
بي توق

وبي فيض

وبي آجمات خيلاء

لا أرِيْمَ

ولا استكينُ

سوي وقاريونس

زُرقة على يميني

وتلال الرجمة على مد عيني

وصحبٌ

وشعر

وليبيا قصيدٌ صامت

في جمع العيون

وظل لظلي



ليلى النيهوم

الرباط في 28/ 10/ 2010

Friday, October 01, 2010

Clovis Botanical Garden


Clovis Botanical Garden
Originally uploaded by Laila Neihoum
لي حكاية احكيها عن هذا المكان الرائع
تطير حول حروفها الملونة طيور طنانة
وتحط فراشات
يسمع للحصى لحن
من وقع مروري
هناك يحلولي ان اكون انا
وهناك ثمة فصول للسرد البهيج
 حتى نلتقي كونوا بالانتظار
بأذن الله

Wednesday, September 29, 2010

Berkeley Poetry Walk ممشى الشعر بمدينة بيركلي


شغلني رصيف او ممشى الشعراء مذا ترجمت قصيدة : ذكرى بيركلي للشاعر النيجيري ندوكا اوتيونو، حتى سنحت الفرصة
 وزرته وقمت بالمشي فيه وتأمل المختارات الشعرية التي نُحتت وُصبت في الحديد ومدت على الرصيف الشهير



رصيف الشعراء بيركلي كاليفورنيا
Poetry Walk Berkeley CA
photo: Laila Neihoum

يقول ندوكا:


هنا
يلتقيك العالم  بشعراء في معرض كلمات على رصيف
يستحضرك الكلام
بطلاوة مقدسة
مشاركة مع الارض الام
بعيدا عن سعار جحيم كاليفورنيا
هنا بالساحل الشرقي لخليج سان فرانسيسكو
مهرجان كلمات مطبوعة حريريا
تعلو لتلتقيك في الشارع
خطوة واخرى يُثير الشعراء  الزمان والمكان
بقصائدهم الممهورة بالمينا الخزفية في الواح الحديد الزهر

وكنت اظنه شهيرا حتى زرت مدينة بيركلي بكاليفورنيا ومضيت في الشوارع الاقرب الى موقعه اسأل المارة وهم في اغلبهم من طلبة جامعة بيركلي الشهيرة اسألهم عن الرصيف فلم اجد الا علامات الاستغراب او عدم الفهم
مضت سنوات على اقامة ومد الصفائح الشعرية ونساها الناس 
او لعلهم لم يدركوا بوجودها فالكل يجري او يغذ الخطى
لايتوقف الا من لا شاغل له
او تعيقه اعاقة ما عن تسارع الخطى
ولا احد ينظر اين يحط قدميه
فالاقدام تري هدفها
ووقعها حثيث
سريع
كنت الوحيدة التي تمضي على مهل بين الشارعين الذي يفترض وجود القصائد بهما
 ولم اكف عن السؤال حتى تراءت لي عدة مكتبات ومحلات بيع دوريات مصورة 



شارع المكتبات بيركلي كاليفورنيا
تذكرت انني قرأت ان القصائد تقع في الرصيف قرب المكتبات في وسط المدينة
عبرت الشارع حين سمحت الاشارة الضوئية




ومضيت انظر الى الرصيف
ووجدتها القصائد الصدئة

يقول ندوكا

هنا تجمع شعراء
لوحة جوار اخرى يمتزج التاريخ ومشاعر القدر المشترك
وانت العابر الباحث عن الكلمات المفقودة، سافرت من بوسطن
مندفعا وسط زحمة مرور ليالي الجمعة
متقفيا  ائتلاف الراغبين هؤلاء
شعراء وارباب عمل ومعماريون وتكنوقراط
 توحدت رؤاهم  لتبجيل الكلمة


يقول دليل رصيف الشعراء انه في عام  2003 اقترح الشاعر روبرت هاس امير شعراء امريكا  للاعوام 1995-1997 الاستاذ بجامعة يو اس بيركلي  مشروع ممشي الشعر وتم اقامته على حافة رصيف شارع اديسون بين شارع شاتوك وميلفيا بالمركز الفني بوسط مدينة بيركلي بالساحل الشرقي لخليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الامريكية  حيث انتقى 120 قصيدة  طبعت بتقنية طباعة خاصة على صفائح معدنية وانضجت في فرن خاص بحيث يثبت النصوص الخزفية عى الصفائح المعدنية لتتحدى عوامل الزمن وليمنحها الصدأ الاحمر  مسحة قدم . جاء هذا المشروع للتعريف بالشعراء الذين عاشوا او مروا او كتبوا عن المدينة في محاولة لأضفاء مسحة ثقافية على المدينة من قبل المركز الفنون بها ولتمنح المشاة متعة القراءة واستكشاف الشعراء وعبرهم استكشاف تاريخ
مدينتهم

صفيحة الشعراء المشاركين في الرصيف




هاهنا محور الكلمة
على مقربة من جماعة حرية التعبيربجامعة يو اس بيركلي
حيث يجلس مارك تواين في مكتبة رائعة
مستغرقا في احلام يقظة
عن هوجة الفن في سان فرانسيسكو:
من اضواء المدينة
حتى شارع اديسون قبل ان يتبدى وادي السيلكون
من الضباب الجاثم ليضلل جيل  ضائع
في متاهة دروب المعلوماتية

وقفت اتأمل القصائد واقرأها وامضي بينها على امتداد الرصيف
لفتة جميلة حقا
وان فضلت لو انني املك احدي هذه القصائد مثلا ان توضع على امتداد الجدار
فالشعر لا يُداس اولا
و ما عاد احد ينظر تحت قدميه ثانيا 
وهل ثمة من لازال يقف ليقرأ الشعر؟

 

 يضيف ندوكا
لاتزال الكلمات في ممشي الشعراء ببيركلي
امبراطورية العالم
والشعراء اصحاب الفخامة
رافلون في حلل المجاز
لحتى تركع بهدؤ لأرثهم  اللفظي

اغنية اوهلون

بدء من اغنية "اوهلون"
"اترى : انني ارقص!
على حافة العالم ارقص"
اصوات ملائكية  تقودك على امتداد هذا الشارع
بعضها يهمس مثل يوسانو اكيكو،
 وبعضها يعوي مثل الن غينسبرغ  وجماعته جيل" البيتْ"
ينبعثون جميعهم احياء على صفائح يمنحها اخضرار الصدء مسحة عتيقة
تضرم الحنين لقصيدة كلارك عن "عبدان"
ونثارها الهادر من صدأ وذهب

المدينة مشهورة بجامعتها العريقة وبتاريخها الممزوج بجماعات الهيبي ووالتحررالتمرد الاجتماعي والسياسي وسحب الماريوانا التي كانت تغشاها 
اليوم ذاك تاريخ مضي
اليوم اصبحت المدينة مركزا للفنون بأشكالها وثمة دعوة بكل اللغات الحية الى ممارسة الفن ممدودة على الرصيف التقطت كاميرتي العربية منها
Berkely Poetry Walk
دعوة لممارسة الفن باللغة العربية على ممشى الشعر ببيركلي
Photo: Laila Neihoum

حين تمضي في شوارعها تُعطي الاولوية للمشاة من الطلبة الذين تكتظ بهم المدينة من جميع الاجناس والاصقاع
فتعمل على تقديم كل ما يخدمهم

يقول ندوكا في نهاية قصيدته:


هنا يلتقيك العالم
عبر شعراء في حفلة كلام على الرصيف
الكلمات  " تتوحد"
في قصيدة جون روبرتس الرمزية
تدعوك لأعادة استكشاف
هالة ذاك العصر


وندوكا اوتيونو  صاحب قصيدة بيركلي رئيس سابق لأتحاد كتاب نيجيريا، صدرت له الليلة  تختبئ مدججة بسكين ( مجموعة قصصية) حائزة مناصفة على جائزة انا سبيكترم للآدب ، ومجموعتان شعريتان :(اصوات في قوس قزح) و
( الحب في زمن الكوابيس)وهو محرر مشارك في  (نحن – الرجال) انطولوجية كتابة الرجال عن النساء. وهو ايضا استاذ ادب وسينما ومحرر مؤسس للملحق الادبي بوست اكسبريس وايضا محرر ادبي في النيوايج  بأونتاريو- كندا  


ليلى النيهوم

صعوباتوفوبيا



ما اصعب ان نحمل ذنب غيرنا، زكائب قطن على حافة بحيرة آسنة نعبرها الى صبر روح تمضي بمكواتها على تجاعيد الدانتيل والبياضات لضيف غرفة غائب، شراشفها حبٌ، ستارتها المواربة تتلصص على ورد ابيض وزنابق سوداء وعالم رمادي

ما اصعب ان نحمل ذنب غيرنا تكالمني الصديقة ماسنجريا من وسط سحب آراجيل وبكتيريا شفاه ملوثة بكلام بذيئ، تكاد تجن من هول المكان تتحفز اقدامها للمغادرة راقنة اناملها كالبرق حروف السلام ونزر من حوار ابدا مبتور ووداع عاجل ملهوف

ما اصعب ان نحمل ذنب غيرنا، من مات؟ يقول حين يدلف للبيت الصامت، تعشش في زوايا سقفه بيوت افكار وحوارات غامضة وروايات سردها يتتابع يوميا وحزم قصائد لم يُبدع بها بعد او تسطرها مطابع راكدة فيما تتزحف عناكب ملهمات ابدا في الهدؤ المتعمد في انسياب غامض ، من مات غير اغلاق ضجيج الفضائيات لردع غيلان الاخبار المفجعة

ما اصعب ان نحمل ذنب غيرنا يرمينا للخجل وللصمت حتى لا يمضى الحديث ويتشعب الى مدارات لعنتها، نراوغ ، نقوده الى مسارب ابعد والى مسالك لم تطأها افعالها، نقوده الى ملامح ابعد عن ملامحها حين تتراءي في مرايا الغبش
غدا سأعيد ترتيب سحنتي في الفوتوشوب لأمحو هذا الشبه المريب المتسلل، هذا الشحوب وتلك المسام التي تفغر فاهها وتلك الجفون التي تتراخى لتتجعد عند الضحكة الصفراء

ما اصعب ان نحمل الم غيرنا، يقض مضجعنا ويرمينا للشكوى وعيادات عصية المواعيد، ورزق مهدور على فواتير المبالغات والنصب

ما اصعب ان نتكبد عناء الشرح والتبرير، ان تتوقف الراوية عن الحكي في الزنقة اللاطمة، فلا تمضي ابعد من حشرجة الحقيقة في عنق الزجاجة

ما اصعب ان نبتعد عن السياق، ولا نكون في ايما سياق

ما اصعب ان نحدق في البياض فلا نجد ما ندلق عليه غير غوامق الفوبيات المتوالدات في عولمة عالم منكمش على منحدر القيم ومفلت الروادع فما ظل عليه غير السلام

ما اصعب ان نكتب عن اصعب الاشياء بدون مواربة ولا اي تلاعب لفظي


ليلى النيهوم

Thursday, August 12, 2010

مطر على فنجان قهوة

هنا الليل في شهر رمضان طويل يعلوه الشحوب والتثاؤب والضجر، لا جلبة في الشارع ولا صوت تراويح وتكبير ولانحنحة مصلين ماضين لصلاة فجر
هنا - رغم المحاولات - لرمضان طعم بلا طعم ونكهة منزوعة اللقاء لا بهجة سهر ولا جلبة اطفال لا يصومون ولا ينامون ولا يقيلون
والى هناك مضت بي الذاكرة والاخيلة حيث رمضان رمضان وحيث روحه السمحة وكرمه في مكان
استمطرْ اول فنجان قهوة بعد افطار اول يوم دموع اشتياق صامت خجول سالت بلا معين  وسط السمر
للشوق اختناق في حجم الكلام وفي محاولة المداراة
والشقية - من غيرها - زادت الدمع بلة في اختيارها لراحة النفس وفي رفع صوتها بالرفض الا ما تمليه عليها ترتيباتها الخاصة بالشهر الكريم
صوت ابي يباغتني في امتداد طريق عودتي للبيت  ليسبقني في المعايدة قبل ان تسارع يدي الى النقال قبله
ماهي ترتيباتك وتجهيزاتك للشهر
قليل من هنا وهناك مما لعله وليته يشبه ما كان هناك
محاولات غبشة لأضفاء روح الشهر
قليل من التمر وبعض من البهارات
وفنجانان للشربة جديدان
ومغرف
مع ضحكة على حجمه المهول الذي غرف كل مافي طنيجرة الشربة
وايضا عجائن جاهزة للأيام الاولى حتى تصحو النفس من خدرها ومن حنينها وتوقها
وتلتفت من الهناك الى هنا لتعجن وتلت
وتذرو الكمون الحلو والعريض وبعض الجلجلان على الخبز البيتي
اه وايضا باقة المحطات العربية لأجل باب الحار ة ولونس صوت الاذان والقرآن في البيت
اقفل نقالي على مضض على ضحكته الصافية
واختزنها ثم اختزنها
لينزل الحنين مدرارا
بين رشفة واخرى
في ليل المدينة النائمة عنا
وليل مدينتنا هناك لاينام عنا

كل عام وجميع الاهل والصحب هنا وهناك وفي كل مكان بخير
رمضان مبارك

ملاحظة: هذه تدوينة متعبة انزلتها وعدت حفظتها في الكشكول
ثم عدت لها اليوم حين وجدت ان مدونتي متوقفة واردت ان اعيد فيها النشاط

At the marina breeze

فقط اردت ان اقول للكل
كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد

Thursday, June 24, 2010

قلي البيض وشوي الطيور

امس كان اول ايام الصيف - 21 يونية الاطول نهارا والاقصر ليلة في العام كله ، الاهل في بنغازي يشكون من ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة فاقت ما درجوا على تحملها في الاصياف الفاتئة ، مكيفات الهواء قصرت عن طرد السخونة واحلال البرودة - ولم تهُيّف الجوكما آملوا بشدة-  - اصواتهم تأتيني ضعيفة ذابلة عبر الهاتف ، ووجوههم تتراءى لي شاحبة رامضة معسلة من الرطوبة العالية عبر السكايب - بأمكاني تخيل الحال - قرصات الناموس اللعين الذي لا يهشه مكيف من قبل فمابالك الان؟ ثقل الرطوبة على الجسد والروح، انعدام الحيوية وتبخرها التام، رمض النبات والشجر وصمت العصافير خامدة في الظل الشاوي ، وبامكانهم بالتالي قلي البيض على مقدمات السيارات وتلقف الطيورمشوية من السماء
  وفي ذات السياق قرات مقالا رائع السبك مرتب الافكار للسيدة الفاضلة زينب العربي  كاتبة المقال  الليبية باللغة الانجليزية ذات الاسلوب الرشيق الرصين والنقاط التي دائما على الحروف  ، وذلك في عمودها الاسبوعي المهم  في تريبولي بوست تحكي فيه عن ساخرة عن انقطاع النور وعن مباريات كاس العالم  وعن قاعات الامتحانات والطلبة الذين يتركون بحار العرق على اوراق الاجابة .اتساءل من بعدي هذا هل تمكنوا من وضع اجابة معقولة منطقية  وسط تلك المعاناة ! اتذكر معاناة امتحانات الجامعة - قاريونس - في ذات الشهر منذ سنين طوال وفي درجات حرارة اقل بكثير مما هي عليه اليوم ، كما اتذكر ولن انسى احدي الزميلات المتفوقات جدا وقد خرجت بعد تسليم ورقتها بدون اجابة بعد ان اشتد عليها الحر وكتم انفاسها وصعد بخاره الى عقلها فاربكها وامحى كل ما درست، اذكر اضطرابنا والريح الساخنة تلفحنا من كل حدب من الشبابيك المشرعة على اتساعها لأقتناص  اي نسمة شاردة بعد ان تعطلت المبردات.
اتوقف عن ادراج باقي السرد هنا
اقوم بقص ما كتبت من وحي الصيف (القطيعة) في بنغازي حيث سري بي النقر على الكيبورد الى ذكريات وذكريات رأيت انها لتدوينة اخرى
يتبع

ملاحظة : ظلت هذه التدوينة في مسودة - درافت -المدونة - منذ يوم 21 يونية - وكنت ازيد عليها وازيد - اليوم ادرجتها على اساس ان تنزل في ذات اليوم الذي حفظت به - ولكن لسبب عرفت ما هو نزلت بتاريخ اليوم فعذرا - 

Tuesday, June 15, 2010

صورتان ودليل مدينة سان فرانسيسكو

Guarding Alcatraz 2


Alcatraz

تم اختيار لقطتان  من لقطاتي الفوتوغرافية  لتكون ضمن الاصدار االالكتروني الحادي العاشر لدليل مدينة سان فرانسيسكو  المصور المجاني وذلك بعد انتقاءها من من حسابي الفوتوغرافي في فليكر ودخولها التقييم




   بالضغط على رابط الدليل يجب ترك الماوس خارج الصفحة حتى لا يتحرك عارض الصور وتنتقل الصورة من الصفحة وهي على الجانب الايمن
وهنا رابط لأفضل لقطاتي حسب تقييم فليكر ريفر تلاحظون ميلي الى تصوير الزهور فهي الصبورة الوحيدة على فضول وحشرية كاميرتي كما ان اهتمامي ينصب على الزهور البرية  بالخصوص فكلما ضاقت نمنمةً كلما اتسعت رؤية كاميرتي
كما ارغب ان تشاهدوا هذه اللقطة لزهور النرجس التي احب
   

So

At the abrupt end of the laughter,
the sky shut the lense.
So let me indulge in the secret of the rose,
or I'd rather sit here to cry.

Laila Neihoum

Monday, June 14, 2010

تأثيث نوهمة

تأثيث  المكان : هكذا درجوا على القول في البلاد التي تمضي اليها الطيور اعلاه. نثروا بالمصطلح  قصائدهم ومسجاتهم، كما قرأت لبعضهن ينقرشن به تحقيقاتهن واستطلاعتهن الصحفية حتى لم يعد احد يذكر من اشتهر بأستعماله في كتاباته ، فحقوق المصطلحات هناك ابدا ليست محفوظة  ألم  تصبح " طفق" الصادق النيهوم لا تخلو منها خربشات تلاميذه ومريديه الى يومنا هذا.
اذا هو تأثيث جديد للنوهمة ، ميل اكثر للألوان المحايدة التي لا تحمل ما يزعج العين او ما يدعوا الى الاستكناه والتاويل والتقصي، اوما قد يؤجج سواكن مس مابل او حتى هولمز ولا يقلب اجاثا في قبرها امتعاضا
 اذا هو تأثيث  او هو عصرنة او حراك بصري مع الاعتذار من صديقتي التي تعاني من فرط حساسيات تجاه مثل هاتيك المصطلحات  التي يتأبطها البعض لحين ويكتسي بها البعض لدهر وتمتقع منها البعض/ات لبرهة
واعيد انني اثثتُ مدونتي بشكل جديد واعترف انني لم اعد  قبلا ولا بعد تأثيث نفسي من الداخل ، فلازلت كما انا ، لذا ارجو مني ان انشط لأضع المزيد من الزهور في هذا - الفضاء - البراح - المساحة -  الافتراضي حتى لا تكون مثل مكتبات الجميع تزين البيوت ولا تقراها غير العناكب ويتخذها العجاج متكآت للارتياح ما بين هبوب وهبوب في اليوم الواحد
وهأنا اتامل لونها الجديد وما لعله  يحمل من احتمالات و اود ان يحتشد بصخب كل ما يعتمل في نفسي من اشياء تراكمت فوق بعضها البعض لحتى ما عدت استطيع فصلهاعن بعضها او حتى اكتناه ما تكون
 فالصور على الكلام على العبارات على الدهشة والسخط معا لا يمكن تخليص - تخبلها - مصطلح اخر - اشتهرت به سريب - وبالتالي معرفة بعضها من بعضها او شخصنته - مصطلح اخر ايضا - وبالتالي اجتراح -- مصطلح متداول ايضا بعد ان كان لايعمل او يجرؤ على استعماله غير شاعر صوفي واحد ،  اعيد اجتراح نسق او تيمة نوهمية تسير علىها وتيرة المدونة المزهوة بحلتها وأثاثها الجديد
المهم او بالاحرى الحصيل - انشاءالله عتبة خير

Thursday, June 03, 2010

Tell us



Photo: Laila Neihoum

Tell us

In the dark alleys of surfing
 the aura of the missed land
I wish for an illuminated keyboard
with an umbrella to shade
 the day light off my laptop mentor
When losing the ability to touch them.




Tell us about distances
About that oceanic darkness.
Just tell us if what you have done
other than kilometers and miles,
was mere elastic elevations.




If an ant walks your thread of longing
for a century, would not last to the beginning.




Tell us if you would consider
drawing a painting on the
map of continents lost and found.
or on virtual routes of migrated thoughts,
when paralleled hearts never see eye to eye.




Let me utter and articulate
those pleas of throbbing entities,
of volatile Whisperers in need.
That door once ajar, now three quarters inviting,
hesitation was the herd of exaggerated politeness.




Let the leopard, the bard and the shaman
slither inside the orbit of transit policies
as we replace home for a shadow,
for a static, phobic and disciplined new home.




Laila Neihoum
Clovis CA 2010




Thursday, May 13, 2010

عند السماء قرب الارض قبل اندلاع الرحيل

تنتهي الحياة بل عدة حيوات هكذا في لحظة اقل من غمضة عين او قبل اكتمال النبس بشهقة  
من رأي الارض تقترب هكذا بسرعة لاتطاق ؟ 
من صرخ هلعا ؟
ومن اتم شهادته ؟
ومن استجار بربه ؟
ومن احتضنت اطفالها ؟
ومن علم ومن لم يعلم ؟
وماالذي رأه واحسه الطيار ومساعديه ؟
وكيف خبئت المضيفات المسكينات رؤوسهن استعداد للأرتطام ؟
لحظة وانطفات الارواح ومضت الى بارئها
وقدر الله ماشاء فعل

ما رأيت طائرة تحلق فوقي في السماء في الاعالي القصية كنقطة غير محددة المعالم تمضي قبل دخانها اللا ورددت دائما
ايوصلكم ربي بالسلامة
مهما من كانوا - اولئك المعلقون بين السماء والهواء والسحاب وبين الارض في اي سماء كنت تحتها
ما ركبت طائرة ومضت بي بالساعات الطوال اللا وابعدت عن ذهني الظنون ومنغصات الخوف ونظرت الي من حولي رجال ونساء واطفال - بشر ككل البشر يمضون من فج الى فج وراء ارزاقهم واقدارهم وغاياتهم ومواطن استجمامهم يسلمون للاختيار انفسهم ويمضون في حاملات لا ادري اي الهام الهم مخترعيها تعليقها هكذا في الاعالي
كنت اغمض عيني عادة  واسدل فراغا صامتا على افكاري
اعد الى المئة رجوعا وذهابا
اقرأ المعوذتين
بحق من  سخر لنا هذا
ما يصيبنا اللا ما كتب الله لنا
ويمضي الليل ويطل الصبح وتُفتح نوافذ الطائرة ويتململ النيام  ويصطف بعضهم امام دورات المياه للاغتسال وتهذيب ما بعثره النوم غيرالمريح من ملامحهم استعداد للنزول الى وجهة الوصول
ومازال الهاجس
هل تصل هل تهبط
هل هل هل؟
اصعب اللحظات  الوصول
هي الحسم التام للظنون والشكوك والخوف المستتر الهامس بخبث طوال ساعات التقلب بين النوم والصحو كلما خضت المطبات الجوية الايرباص في تلك الاعالي
هل هل؟
منذ البارحة جافاني النوم وانا عيش لحظة ركاب  طائرة الخطوط الافريقية المريعة
رحمهم الله جميعا
تعبت من تقليب النت ومن الاتصالات بالأهل والصديقات للاطمئنان عن ان ليس ثمة من نعرف على متنها
وما الفرق ؟ فمن على متنها من اهلنا ومن العابرين سبيلنا ومن الرامين على ديارنا رحالهم وان لسويعات ومن المتوجسين العبور من 
سمواتنا كما كتبت في موقعها الكاتبة الايرلندية الجنوب افريقية بري اومارا التى لقت ايضا حتفها في الطائرة المنكوبة
ما الفرق ؟
لا تحل مصيبة بأدمي اللا ولها وقع في خبيئة العروق تلك الاوشاج التي تمتد الى بدء الخليقة حين انحدرنا من ام واب واحد شاءت اختلافاتنا ام ابت
اي مشاعر مرت بهم  - ومرت بأخرين مثلهم  منذ سنوات مضت بذات الظروف - وهم يقتربون من طرابلس واي صور التقطوها للمدينة من الاعلى؟
ما هو الحد الفاصل بين الضحكة وتجمدها على الشفاه؟
وبكاء الطفل المعاند لتجهيزات الأم استعدادا  للنزول وانكتامه فجاة ؟
بين تفقد الحقائب
وربط الاحزمة
ومرور المشط السريع عل الشعر
وتفقد الهندام
ورشة العطر
والتمطي الكسول المبتهج للوصول 
والارتياح المتحفز لتحريك القدمين اخير ومد الجسد من تصلبه الطويل على المقاعد غير المريحة في العادة
والالتصاق بالكوة وتامل المدرج يقترب بسرعة
بسرعة 
بسرعة
.
.
.
. 

Tuesday, April 27, 2010

بنغازي - Benghazi

 لبنغازي سرها الاكيد، مهما تغيب عنها او  تبتعد
ان تضيع عنها او تلهو بك الدروب
 ليس الا ان تلف الكرة الارضية لتنتهي فيها 
مشتاق موصول بالشوق معجون بالتوق
تنزلها وبك لهفة ان تنحني لتلثم ثراها، وان تجري لتحتضن الأيد ي الصغيرة الملوحة فرحا بوصولك 
تنزل اليها
 للاشجار- مهما بدت قليلة ويعلوها الغبار - رونقها 
 وللطرقات ذكرياتها ولطُرز البيوت التي لا تشبه بعضها البعض ألفة عذبة
 وذاك البحر الذي لا ينتهي موجه ازلي يروي السنين والدهور الماضيات
يشي فيروزه بحكايا لا تأخذ مدادها للورق
تطأ ترابها الغالي وتمضي في دروبها الحميمة 
 تأخذك بحنو كما اخذت كل من رمت به المقادير والاسرار والترحال اليها
 تُفسح لرحالك متسع وتتسع للهفتك ما شاء لها ان تزيد
بنغازي التي وطنتْ في خاطري جرتني اليها طوعا، اوكلتني لأهلها الطيبين
 وقلدتني بللورات ملحها الدهري

Saturday, March 20, 2010

ملء جوارحي

اجمل اللحظات عندما اكون انا وانتِ  - اونلاين - ويطول الحكي ويتشعب كما لم يكن يتاح لنا من قبل
اجمل اللحظات وانا اراكِ تبتسمين
وانا اراكِ تدققين في ملامحي تستقرأين فرحي وحزني
وشوقي
اجمل اللحظات وانا اتجول بكِ عبر الكاميرا في حديقتي الصغيرة
أُريكِ الزهور والورود والنرجس والياسمين
اقرب لكِ الكاميرا اكثر حتى ترين الزنابق وقد تفتحت
والزهور البرية التي استضفتها في ركن الحديقة
  أُريكِ الاشجار وقد ازهر الكرز والخوخ والمشمش - والناسبولي - والشماري
تحكين لي عن شماري - المارزوتي - بالمرج وعن نرجس الجبل الاخضر وعن نرجس بيتنا القديم في الفويهات الغربية
وعن حديقتنا الرائعة في بيتنا الاقدم في بلعون
احدثكِ عن السييرا نيفادا جبلنا القريب ارفع الكاميرا من على السور كي ترينه مجللا بالثلج الاخذ في الذوبان
أُريكِ - وقد تفاجأتُ - الطائر الطنان وهو يحتسي الشراب الاحمر الذي وضعته له
استغرب لكِ كيف انني لم اره منذ الشتاء رغم  انني زرعت له كل الزهور التي يحبها
ليأتي لحظة حكينا هذه لترينه معي وتشاركينني فرحتي به
نسيت ان احدثكِ انني منذ يومين فقط اشتريت له زهرة الفوشيا - عشقه الاول بلونها
الصارخ الذي لا يمكنه مقاومته، تجلبه من ابعد اعشاشه
ووضعتها كي يراها ان كان قريبا
تحدثيني عن عصفوري المهاجر الاحمر الذي اعتاد ان يلعب قربي لا يخافني في بيتنا - بيتكم - بيت اهلي هناك
تقولين انه  جاء وعشش وانه بالامس كان يقوم بحركات غريبة في الحديقة يلف حول نفسه وانكِ استغربتِ الامر
تقولين وانتِ تضحكين انه اشتاقني واشتاق مناغاتي له بصفيري الاجش
اضحك ملء جوارحي
ليتني عصفور
لكنت طرت عبر المحيط وحططت هناك
محملة بباقة من زهور حديقتي - التي أراكِ فيها وازرعها لكِ بما تحبين من زهور - باقة ولا اجمل لأهديها لكِ في عيدكِ ماما
كل عام وانت بخير - كل عام وانت امي ادامك الله فوق رؤوسنا
ونس لنا ولأبي الحبيب
ادامكما الله


Thursday, March 04, 2010

A morning Thought

The roses came with names, they left their visiting cards,
to rent a space in my garden's sunniest spot,
calling San Joaquin Valley a home.
In my mind ,travels the endless dream,
at some speed,
while poems are conflicting;
between what was then in,
What is now out here, at the foot of The Sierra Nevada.

Laila Neihoum
Clovis CA March 2010

Wednesday, March 03, 2010

على قضب الزبرجد شاهدات - Daffodils

Salome Narcissus - Daffodil  ~نرجس

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي. 
 كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيض

ان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنى
فليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضوي
فهل تعثروا في النرجس مثلي اليوم
وماذا قال وليم ووردسوورث
حين رأي النرجس لقرنين مضين ؟



More daffodils - Early pearl ّ نرجس ابيض

"Daffodils"


I WANDER'D lonely as a cloud
That floats on high o'er vales and hills,


When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;


Beside the lake, beneath the trees,


Fluttering and dancing in the breeze.


Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,


They stretch'd in never-ending line


Along the margin of a bay:


Ten thousand saw I at a glance,


Tossing their heads in sprightly dance.


The waves beside them danced; but they
Out-did the sparkling waves in glee:


A poet could not but be gay,
In such a jocund company:


I gazed -- and gazed -- but little thought


What wealth the show to me had brought:


For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,


They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;


And then my heart with pleasure fills,


And dances with the daffodils.


 William Wordsworth (1770-1850).


قصيدة رائعة غير ان الاكثر روعة منها وبهاءا ووحدانية تلك التي قالها ابونواس ولكم البحث عنها 


التدوينة مهداة الى العزيزة انصاف والحاجّة عشب



لرؤية نرجسي حين كان في المهد وماكتب عنه في مدونة فيرست دافوديل
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049