Showing posts with label poetry. Show all posts
Showing posts with label poetry. Show all posts

Thursday, November 18, 2010

شيئ من همس البنفسج


 

شيئ من همس البنفسج



سأوازن نفسي

على الظل البني

وشيئ من همس البنفسج

لتتكيئ الاهداب

على سكون اول انبلاج صبح الرباط هذا

اقول لك

وانا مشدودة عيني الظليلة

بالوثاق

كلي وطنٌ

وبعضيَ

وطنٌ

وانا مذ غادرتُ

غيم وكُدسٌ من مزن

واني رغم االسهاد

ووطئة التنهاد

تناوشني مرائي اغترابي

بأرض احل بها

قُبيل ارتحالي

فهل وانا اطل على ضفة ابي الرقراق

يجُيئ شيئا مقامَ مقامٍ

فلا لون يحل على ماءٍ

ولا من سلَا في سلا

غير اني

واذ بي معلقة فوق المحيط

وبي وجد الدعاء

استظل في هجسي

بتلك العيون المحبة

واطفال

على وقع اسمي المدلل

ركضوا لحضني

ناموا في حضني
بي توق

وبي فيض

وبي آجمات خيلاء

لا أرِيْمَ

ولا استكينُ

سوي وقاريونس

زُرقة على يميني

وتلال الرجمة على مد عيني

وصحبٌ

وشعر

وليبيا قصيدٌ صامت

في جمع العيون

وظل لظلي



ليلى النيهوم

الرباط في 28/ 10/ 2010

Wednesday, September 29, 2010

Berkeley Poetry Walk ممشى الشعر بمدينة بيركلي


شغلني رصيف او ممشى الشعراء مذا ترجمت قصيدة : ذكرى بيركلي للشاعر النيجيري ندوكا اوتيونو، حتى سنحت الفرصة
 وزرته وقمت بالمشي فيه وتأمل المختارات الشعرية التي نُحتت وُصبت في الحديد ومدت على الرصيف الشهير



رصيف الشعراء بيركلي كاليفورنيا
Poetry Walk Berkeley CA
photo: Laila Neihoum

يقول ندوكا:


هنا
يلتقيك العالم  بشعراء في معرض كلمات على رصيف
يستحضرك الكلام
بطلاوة مقدسة
مشاركة مع الارض الام
بعيدا عن سعار جحيم كاليفورنيا
هنا بالساحل الشرقي لخليج سان فرانسيسكو
مهرجان كلمات مطبوعة حريريا
تعلو لتلتقيك في الشارع
خطوة واخرى يُثير الشعراء  الزمان والمكان
بقصائدهم الممهورة بالمينا الخزفية في الواح الحديد الزهر

وكنت اظنه شهيرا حتى زرت مدينة بيركلي بكاليفورنيا ومضيت في الشوارع الاقرب الى موقعه اسأل المارة وهم في اغلبهم من طلبة جامعة بيركلي الشهيرة اسألهم عن الرصيف فلم اجد الا علامات الاستغراب او عدم الفهم
مضت سنوات على اقامة ومد الصفائح الشعرية ونساها الناس 
او لعلهم لم يدركوا بوجودها فالكل يجري او يغذ الخطى
لايتوقف الا من لا شاغل له
او تعيقه اعاقة ما عن تسارع الخطى
ولا احد ينظر اين يحط قدميه
فالاقدام تري هدفها
ووقعها حثيث
سريع
كنت الوحيدة التي تمضي على مهل بين الشارعين الذي يفترض وجود القصائد بهما
 ولم اكف عن السؤال حتى تراءت لي عدة مكتبات ومحلات بيع دوريات مصورة 



شارع المكتبات بيركلي كاليفورنيا
تذكرت انني قرأت ان القصائد تقع في الرصيف قرب المكتبات في وسط المدينة
عبرت الشارع حين سمحت الاشارة الضوئية




ومضيت انظر الى الرصيف
ووجدتها القصائد الصدئة

يقول ندوكا

هنا تجمع شعراء
لوحة جوار اخرى يمتزج التاريخ ومشاعر القدر المشترك
وانت العابر الباحث عن الكلمات المفقودة، سافرت من بوسطن
مندفعا وسط زحمة مرور ليالي الجمعة
متقفيا  ائتلاف الراغبين هؤلاء
شعراء وارباب عمل ومعماريون وتكنوقراط
 توحدت رؤاهم  لتبجيل الكلمة


يقول دليل رصيف الشعراء انه في عام  2003 اقترح الشاعر روبرت هاس امير شعراء امريكا  للاعوام 1995-1997 الاستاذ بجامعة يو اس بيركلي  مشروع ممشي الشعر وتم اقامته على حافة رصيف شارع اديسون بين شارع شاتوك وميلفيا بالمركز الفني بوسط مدينة بيركلي بالساحل الشرقي لخليج سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الامريكية  حيث انتقى 120 قصيدة  طبعت بتقنية طباعة خاصة على صفائح معدنية وانضجت في فرن خاص بحيث يثبت النصوص الخزفية عى الصفائح المعدنية لتتحدى عوامل الزمن وليمنحها الصدأ الاحمر  مسحة قدم . جاء هذا المشروع للتعريف بالشعراء الذين عاشوا او مروا او كتبوا عن المدينة في محاولة لأضفاء مسحة ثقافية على المدينة من قبل المركز الفنون بها ولتمنح المشاة متعة القراءة واستكشاف الشعراء وعبرهم استكشاف تاريخ
مدينتهم

صفيحة الشعراء المشاركين في الرصيف




هاهنا محور الكلمة
على مقربة من جماعة حرية التعبيربجامعة يو اس بيركلي
حيث يجلس مارك تواين في مكتبة رائعة
مستغرقا في احلام يقظة
عن هوجة الفن في سان فرانسيسكو:
من اضواء المدينة
حتى شارع اديسون قبل ان يتبدى وادي السيلكون
من الضباب الجاثم ليضلل جيل  ضائع
في متاهة دروب المعلوماتية

وقفت اتأمل القصائد واقرأها وامضي بينها على امتداد الرصيف
لفتة جميلة حقا
وان فضلت لو انني املك احدي هذه القصائد مثلا ان توضع على امتداد الجدار
فالشعر لا يُداس اولا
و ما عاد احد ينظر تحت قدميه ثانيا 
وهل ثمة من لازال يقف ليقرأ الشعر؟

 

 يضيف ندوكا
لاتزال الكلمات في ممشي الشعراء ببيركلي
امبراطورية العالم
والشعراء اصحاب الفخامة
رافلون في حلل المجاز
لحتى تركع بهدؤ لأرثهم  اللفظي

اغنية اوهلون

بدء من اغنية "اوهلون"
"اترى : انني ارقص!
على حافة العالم ارقص"
اصوات ملائكية  تقودك على امتداد هذا الشارع
بعضها يهمس مثل يوسانو اكيكو،
 وبعضها يعوي مثل الن غينسبرغ  وجماعته جيل" البيتْ"
ينبعثون جميعهم احياء على صفائح يمنحها اخضرار الصدء مسحة عتيقة
تضرم الحنين لقصيدة كلارك عن "عبدان"
ونثارها الهادر من صدأ وذهب

المدينة مشهورة بجامعتها العريقة وبتاريخها الممزوج بجماعات الهيبي ووالتحررالتمرد الاجتماعي والسياسي وسحب الماريوانا التي كانت تغشاها 
اليوم ذاك تاريخ مضي
اليوم اصبحت المدينة مركزا للفنون بأشكالها وثمة دعوة بكل اللغات الحية الى ممارسة الفن ممدودة على الرصيف التقطت كاميرتي العربية منها
Berkely Poetry Walk
دعوة لممارسة الفن باللغة العربية على ممشى الشعر ببيركلي
Photo: Laila Neihoum

حين تمضي في شوارعها تُعطي الاولوية للمشاة من الطلبة الذين تكتظ بهم المدينة من جميع الاجناس والاصقاع
فتعمل على تقديم كل ما يخدمهم

يقول ندوكا في نهاية قصيدته:


هنا يلتقيك العالم
عبر شعراء في حفلة كلام على الرصيف
الكلمات  " تتوحد"
في قصيدة جون روبرتس الرمزية
تدعوك لأعادة استكشاف
هالة ذاك العصر


وندوكا اوتيونو  صاحب قصيدة بيركلي رئيس سابق لأتحاد كتاب نيجيريا، صدرت له الليلة  تختبئ مدججة بسكين ( مجموعة قصصية) حائزة مناصفة على جائزة انا سبيكترم للآدب ، ومجموعتان شعريتان :(اصوات في قوس قزح) و
( الحب في زمن الكوابيس)وهو محرر مشارك في  (نحن – الرجال) انطولوجية كتابة الرجال عن النساء. وهو ايضا استاذ ادب وسينما ومحرر مؤسس للملحق الادبي بوست اكسبريس وايضا محرر ادبي في النيوايج  بأونتاريو- كندا  


ليلى النيهوم

Thursday, March 04, 2010

A morning Thought

The roses came with names, they left their visiting cards,
to rent a space in my garden's sunniest spot,
calling San Joaquin Valley a home.
In my mind ,travels the endless dream,
at some speed,
while poems are conflicting;
between what was then in,
What is now out here, at the foot of The Sierra Nevada.

Laila Neihoum
Clovis CA March 2010

Wednesday, March 03, 2010

على قضب الزبرجد شاهدات - Daffodils

Salome Narcissus - Daffodil  ~نرجس

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي. 
 كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيض

ان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنى
فليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضوي
فهل تعثروا في النرجس مثلي اليوم
وماذا قال وليم ووردسوورث
حين رأي النرجس لقرنين مضين ؟



More daffodils - Early pearl ّ نرجس ابيض

"Daffodils"


I WANDER'D lonely as a cloud
That floats on high o'er vales and hills,


When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;


Beside the lake, beneath the trees,


Fluttering and dancing in the breeze.


Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,


They stretch'd in never-ending line


Along the margin of a bay:


Ten thousand saw I at a glance,


Tossing their heads in sprightly dance.


The waves beside them danced; but they
Out-did the sparkling waves in glee:


A poet could not but be gay,
In such a jocund company:


I gazed -- and gazed -- but little thought


What wealth the show to me had brought:


For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,


They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;


And then my heart with pleasure fills,


And dances with the daffodils.


 William Wordsworth (1770-1850).


قصيدة رائعة غير ان الاكثر روعة منها وبهاءا ووحدانية تلك التي قالها ابونواس ولكم البحث عنها 


التدوينة مهداة الى العزيزة انصاف والحاجّة عشب



لرؤية نرجسي حين كان في المهد وماكتب عنه في مدونة فيرست دافوديل
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049

Sunday, October 18, 2009

مارك ستراند مرة اخرى في الحفلة الطويلة الحزينة


في الحفلة الطويلة الحزينة

sepia


شعر /مارك ستراند
ترجمة/ ليلى النيهوم

احدهم كان يقول
شيئا ما عن ظلال تغطي الحقل
عن كيف تنتهي الاشياء
وكيف ينام المرء نحو الصباح
والصبح يرحل

احدهم كان يقول
كيف تموت الريح ثم تعود
كيف ان القواقع توابيت الريح
ولكن الطقس يستمر

كانت ليلة طويلة
وكان احدهم يقول شيئا عن ان القمر يلقي بضؤه الابيض على الحقل البارد
وان لا شيء سيأتي
الا المزيد من نفس الشئ

احداهم ذكرت مدينة زارتها قبل الحرب
وغرفة ذات شمعتين
على الحائط
واحد يرقص
اخر يتفرج
وبدأنا نصدقها

الليلة لا تميل للأنتهاء
احدهم كان يقول ان الموسيقى توقفت ولم يفطن لها احد
ثم احدهم قال شيئا عن الكواكب
عن النجوم
كم هي صغيرة
كم هي قصية

Thursday, April 16, 2009

Revisited

Then I was back vanishing inside me
into that balloon of loneliness
reflecting a citadel of solitude
an ebony castle of remoteness
As if that morning
that road
conspired against the desire to belong
Thus a man threw a Pepsi can from his car window
the radio ad begged audience for a spare cornea
the lake's foul breath saffocted the humming bird

Laila Neihoum 2007

Friday, January 16, 2009

جورنيكا غزاوية







جورنيكا غزاوية

ارسمي الهجمة التي تلتهم مساحة الصفاء الباقية في ذهنك
ارسمي نصال الهمج على ذات النصال
حرابهم على ملايين الحراب
قنابل اليوم والامس القريب
والبعيد
ارسمي تعابير الاطفال والنساء
ارسمي هول الموت الجماعي
فوق جزيئ الخارطة الذهب المدلاة على جيدك
تلسعك كلما اشتد على غزة الهجوم
ينبض بلوعة طفل يبكي امه
بعويل الامهات
بموجعة بكاء الرجال
وترامي الجميع على الجميع
بالصراخ
بالنديب
ينؤ بثقل جثث الشباب المكومة
بأصابعها المتشنجة بالشهادة لحظة الموت

أي سوزان* كم ترزحين
في عقلك الصراخ والعويل وصافرات الانذار
وازيز قاذفات الموت
في عقلك حريق الفسفور الابيض

اي سوزان كم ترزحين
اخمدتك الادوية
والعلاجات
ثقلت يدك عن الريشة والالوان
عن ورق الرسم والقماش
فأي جورنيكا غزاوية
كنت سترسمين
إن تبقي فيك بال
وبعض صحو
وبصيص احتمال

-----------------
ليلى النيهوم
9-1-2009

-------------------


سوزان عياش *رسامة فلسطينية تعيش في ليبيا تعاني من انهيارات نفسية تتزامن مع كل ما يستجد من مآسي في فلسطين السليبة

Thursday, January 08, 2009

عمق المكان


مكان القلب

سنأتي منك ونذهب فيك
طلعُنا من فيض وديانك
زهونا من شيح تعاريجك
سنكون انت حين لايظل لك نحن
وستظل انت حين لا يعود لنا اين
تشرأبُ الزهرة على اعطاف بابك
وتحيد النعرة عن مسار خطوك
تتهادى الليالي مشمسات بالأنجم
ليحل الصبح يستدل بالُثريا

كي تخيط البنت للآت حقول
فتذوب الحنطة في غيب الحمائم
تهُدل للقاصي والداني مغاني
رجفة اللحن بمنقوع الشمائل
جوقة الغيد من خلف البواكي
في ليالي بتلات الزهر توشي
سلسبيل الامس لكل ناهل

نص: ليلى النيهوم

Tuesday, October 14, 2008

Turquoise Code

Photo:Laila Neihoum

Turquoise code


Far enough from the rock of washed away gangs' calligraphies,
not that far from the butterflies tree,
where in a haze ,
a casa de nothing for everybody,
in a turquoise code of pale rose drenched in the breeze,
with yellow walls lined with dreaming blue birds,
reflected in the pearly flesh of that shell,
in that deepest lagoon,
of the bluest green full of colored illusions.
Oh, that folded distances in a Spanish fan style,
lead to that country of tongue clickers;
the not objecting,
living in a cloud of wistful possibilities.


Monterey, October 12 -08


Laila Neihoum

Monday, July 14, 2008

Farfalle di significato - Laila Neihoum



Farfalle di significato





L'orizzonte di un poeta
e' affollato di farfalle


ecco Afaf

e Sakina, che iniva

messaggi mattutini

al mio giorno assonnato,

Yusuf disinvolto

che si preoccupa

quando alla fine fa semre le stesse cose.

Ma zainab mi ha aiutata

a decidere la decisione

poi e' fuggita

come una estiva

che ha svolto il proprio dovere.

Che dire di Amal

che perme i tasti del suo cellulare

anche in sogno

gli squilli la fanno sobbbalzare

una bella eburnea

con il cuore in gola

pronto!

Rispondenato al telefono

il cellulare. Di qualunque cosa si tratti?
Ascoltare un sorriso sgnante


un luccichio splende sullesue labbra

questa ragazza ama chiamare

sa bene quel che voule.

Ma la terribile Sakina

sa che cosa mandarmi

sa che cosa mi fa saltare

come su un trampolino

come i nipoti

che saltano sul letto della nonna

" sono da Roxi" dice.

Dio!

Che meraviglioso succo di mango

odore di barbecue

passanti sorridenti.

Che travolgente felicita'

mi pervade!

Tytti ricordi ridondanti

ho obiliterato!

Come scrre il Nilo

aprendo la sua confusione notturna

affollato di ristorani, caffe'

ancorati.bPassa davanti a loro e a me

cose' mi ricordo i bei colori,

accatttivanti odori di mare,

piu' accattivanti dei ricordi felici

e Sakina che tira la mia mano tremante

per attraversare via Salah Salim,

una superstrada?

Nienye affatto, Sakina!

Niente affatto!

Ora! Altrimenti una morte schiaccciata!

Attraversa ORA!

Grida oltrepassando il rumore.

Corro, gli occhi chiusi,

cose' come i miei sensi

alla Fiera internazionale del libro del Cairo.

Allora lei e' da Roxi!

Mi ritornano in mente un pesce colorato

le spiagge di Sharm El Sheikh

il fondo marino di corallo

un piccolo yacht

che naviga sull' orizzonte del Tirrano

passando davanti a un faro privato

dove una volta mi arrampicavo ansimante

salutiamo con la mano

vedo quel che gli altri non possono vedere

sistemo lavisiera del mio cappello

sforzo la vista

mi abbandono alla brezza del Mar Rosso

alla acqua turchasi.

La macchina fotografica di Ahmed che coglie l'attimo

allora lei e' da Roxi

e le farfalle di Afaf

si affolllano intorno alla luce dei miei pensieri

i miei pensieri che stanno partendo

stanno partendo.



Poem: Laila Neihoum

a cura di Valentina Colombo
-----------

Poem in English translation
http://www.wordswithoutborders.org/article.php?lab=ButterfliesOfMeaning

Tuesday, April 15, 2008

Sole che si sciogle - A cura di Valentina Colombo


SOLE CHE SI SCIOGLE

“ Le cose svaniscono”
la marea non torna indiatro.
Si scioglie profondamente
nell’ oscurita
il sole.

E io,
come ogni giorno
un naufragio globale
bianco fulgente,
un’arte svuotata
partti appiattiti,
di fronte a una cavern abbandonata
dove una lacrima e’
l’unica acqua
ce cade
nel vuoto.


E io,
che dicono sia una grande stella
alla quale la notte ha fatto da tramonto
ci credo.
Allora?
Un semplice barlume di luce
dove il destino
sogghigna la sua ultima risata?

E io,
che cosa sarebbe stato se io non fossi essistita,
la scultura dei mieie genitori
in attesa della mia ombra
per mutarle direzione
correndo sulla mia eufonia
eclissandomi
parzialmente
totalmente
e che accade se salto gli ostacoli del mare
nel mezzogiorno eclissato
verso oscure onde del mare
per scorgere il terrore nei tuoi
occhi chiusi
e che cosa accadrebbe se,
voi che tremate,
io,
uscendo
in piena eclisse,
purificassi d ate la mia anima?

Aug 1999
Laila Neihoum
Libia



A cura di Valentina Colombo
NON HO PECCATO ABBASTANZA
Antologia di poetesse arabe contemporanee
Piccolo biblioteca Oscar Mondadori

Laila Neihoum, goirnalista, poetessa e traduttrice. Collabora con numerose rivista culturali libiche.


Wednesday, March 12, 2008

Marathon


Marathon

Another morning for the sleepy girls,
Benghazian journalists
tripping along dead streets
in night’s leftover darkness
in the echoes of windy dreams.
Their desks gather grime
from the nearby harbor
scattered by winter’s rain
their papers are pure ice
their seats confused frost
their breaths
their ideas
their writing
the remnants of sleep
nothing
nobody
Soul’s shiver waiting for them,
the years’ marathon approaching
slowly
stubbornly.

Laila Neihoum

Translated from the Arabic by
Ghazi Giblawi and Lauren Shapiro

Thursday, January 31, 2008



امنحني خطا متعرجا
زوايا مليئة الاستدارة
طرقات يهم بها الضباب
شيئ من الغي
وخذ صورا للرواق
بورتريها للضحكة التي اضاءت حي الحسين
وقل مدد
وتشبث بيد الولد
حين يشاء يفر لهش الباعة الملحين
عن طبق القعدة الرائقة
قل وئاما
وطنا لاينقسم
ولتصرخ في ميدان سفنكس
لحظة تصحو فيك العروق المقددة
وترتأي لليل نجم خجول
للتمني شطح في زار
حيث لهجة القيود
عجاج عال الصليل
مدبر
لتصرخ وان تلوت الصديقة من وطأة القرقرة
لبغتة هزيعك وسط الميدان
قلها يا أنا
حتى تخوم البنت التي تشكو الامتداد
اضاعت رتق عمرها
اشاحت بشعرها الجديد
عن شحوب المسافة العرجاء
شلال الضحك
ينساب بين النيل والنيل
وانت انا مثلها وتلك
مطالبنا "واو" او مرج
ترتاح على كتفه رهقة الروح

ليلى النيهوم
القاهرة 25-28-1-2005

Sunday, January 20, 2008

بنغازي ذات غروب - In the time of sun sitting - Benghazi

camera:Laila Neihoum
يمكن للون ان يفصح عن احتمال ما


عن استدارة الماء


في لمحة البنفسج


على ضفاف البرتقالي

للمباني - علاماتها الفارقة

ان تبحر على مرايا البحيرة


للبنفسج ان ينداح
في الزرقة الموغلة على امتداد الجسر


ممتدة من قلب المدينة


الى ثغرها


حيث يبتسم البحر كل صباح


في قاريونس



الشمس تهجع


مصباحا يتدثر بالماء


تعتم مدينة ناعسة


تعشقها نوافذ طائرات الرحلات الليلية

حين يتسرب عبق زعتر الرجمة

"هواء "الزردة
بنغازي لون ماء

نكهة لون

بنغازي وجهة لا اضيع عنها

*****

ليلى النيهوم