Thursday, March 15, 2007

سافرت بعيدا - ادواردو غاليانو



حين كانت حين كانت لوثيا بيلايث صغيرة جدا قرأت رواية وهى تحت الاغطيه . قرأتها جزءا بعد آخر ، ليلة بعد اخرى ، وكانت تخبئها تحت مخدتها . لقد سرقتها من رف خشب الارز حيث كان عمها يحفظ كتبه المفضلة مع مرور الاعوام سافرت لوثيا بعيدا.سارت على الاحجار فى نهر انتيوكيا ، بحثا عن الاشباح ، وبحثا عن البشر . مشت فى شوارع مدن عنيفة . قطعت لوثيا طريقا طويلا ، وفى مسار اسفارها كانت ترافقها دائما اصداءُ تلك الاصوات البعيدة التى سمعتها بعينها حيث كانت صغيرة . لم تقرأ لوثيا الكتاب مرة اخرى . لم يعد بوسعها ان تتذكره . لقد نما فى داخلها بحيث تحول الى شىء آخر : إنه هي الآن
ترجمة : اسامة أسبر

3 comments:

Anonymous said...

هل ذكرتك يا ليلي (بيلاثا) تلك بشقيتين تتسلالان في غور مغامرات الحرف، وتتحديان كل اللأت ووصاية الكبار، وتمتزجان عبر الحرف حتي تتلاشيا في عتمة النسيان حتي تحولت كل تلك الكتب المختلسة والمخبأة في الأماكن المشبوهة الي حدائق نمت و اينعت في ايامهم، ثم تحولت مثلما تحولت لدي (لوثيا) الي شيء أخر يبوح بعبثية الأيام... هيفاء أدهم

Anonymous said...

هل ذكرتك يا ليلي (بيلاثا) تلك بشقيتين تتسلالان في غور مغامرات الحرف، وتتحديان كل اللأت ووصاية الكبار، وتمتزجان عبر الحرف حتي تتلاشيا في عتمة النسيان حتي تحولت كل تلك الكتب المختلسة والمخبأة في الأماكن المشبوهة الي حدائق نمت و اينعت في ايامهم، ثم تحولت مثلما تحولت لدي (لوثيا) الي شيء أخر يبوح بعبثية الأيام... هيفاء أدهم

laila neihoum said...

وهل نسيت؟
لذلك كانت : "تصفر فيها وبها الريح"انتظريها ستجدين صداها
اسي سردها
حزن عميق
العمر بدأ يولي
وبدأنا نعيش الذكريات
نتعلق بأهدابها
رغم اننا نعيش وقتنا حتى حافته
عجبا