Wednesday, September 17, 2008

شهر رمضان بالتوازي بين مدينتين : بنغازي و سان فرانسيسكو - Ramadan between two cities: Benghazi & SFO

photo:U B
photo:laila neihoum


بصوتها الهادئ الذي هو اسطورة في ذاته كانت ولازالت سكينة تلازمني في مستقري الجديد في امريكا كتبت مقالة رائعة عن ماوراء البحث عن نكهة ما او طعام ما التقطت طلب من وبنت عليه قيمة المقال - هكذا وبكل




مايمكن للأيام ان تكون يوما هنا ويوما هناك انقلبت الادوار بينا بعدما كنت انا من يخفف عنها وحدتها




في رباطها العلمي في القاهرة اثناء تحضيرها لرسالة الدكتوراة اصبحت د. سكينة صديقتي العدوقة عديقتي الصدوقة من تربطني بالوطن والاهل والصويحبات بالاخبار والافراح بجو رمضان الكريم بنوادر التحشيش بما يحدث في بيت اهلي وبما يحدث في مدينتي الغالية بنغازي ، اصبحت تربطنا انا وزوجي معا بكل ما نحب في الوطن الغالي

احيانا تجرفني الحالة الرمضانية الليبية واحشش - يعني بالعامية الليبية اتلهف او اشتاق او ارغب بشدة اثناء الصيام وليس اي معني مريب قد يتبادر لغير ذوي الثقافة الليبية - احشش مثلا على دبلة او فطيرة تفاح وبليلة امي او لقمة قاضي جديدة رحمة الله عليها - خصوصا وانني ارتكبت اكبر غلطة حين نسيت كراستي التي جمعت فيها على مر سنوات تجاربي في الطبخ والنفخ والقلي والغلي والتبويخ والتشفشيف والخرط والتقريض والتمليح والتقديد - يا الهي يبدو ان هذا الموضوع يحتاج الى قاموس مصطلحات ليبية !!






المهم بعد ان نسيت كراستي الثمينة تلك المزبوطة المكاييل المعدلة جينيا - اوبس!! اقصد المعدلة على طريقتي الخاصة وحسي ونفسي في الأكل





اذا من اين يمكن ان تأتيني النجدة من غير سكينة فهي تعرف ماذا اقصد حين اقول لقمة قاضي جدتي او بكلاوة نفيسة او فطيرة امي او اسفنز امي فاطمة او بوريك فايزة او مخلالات زينب او زيتون خديجة اومكرونة تهاني في سفنكس






و حساء ام العز و بقلاوة اسماء وبازين حواء اورشدة سلمى او عصبان عميمة او ملوخية زنزاري او رز صفصف او مسخن حنان او او او وانا التي كلي اشتياق هنا الي تلك النكهات التي ليست في ذاتها طعام وملء بطن بقدر ماهي ريحة الاهل والصويحبات وانفاس المكان وفوح بنغازي في الصيام والسحور وفي الافراح والليالي الملاح



يالرمضان في بنغازي احاول جاهدة ان انقله هنا كما عشته بكل طقوسنا الخاصة في بيتنا وبكل الطقوس الليبية البنغازية





التجهيز له قبل بداية الشهر، الجولات في محلات الاوجلي ونزار والفويهات للسبيزة والمكسرات والتوابل وفي شاطئ السنابل وبوبطانة والروفودجو والبركة لأجل صحون الشربة الجديدة التي رغم امتلاء الخزانات بها نصر كل رمضان كريم على الجديدة منها والبحث عن قمر الدين والشريح والمشمش المجفف وانتظار حتى اخر لحظة قبل شراء التمر لعله وعساه يأتينا مثل كل عام برسيم التمر من مصراتة وكذلك الزميتة والروينة من الاقارب





وكم كنت اعشق في رمضان لسنوات طوال مضت مقعد السحور التقليدي لدى العائلات البنغازية حين يأتي في اخر السهرة محملا بالسفنز والزلابية والروينة مع عدالة الشاهي ليتحول مع الايام الى حلويات جديدة وافدة وشقاشق رمضانية

من معجنات ومحشيات وما ادراك



دائما في ذاكرتي مقعد سحور وريحة زهر وقريبة جميلة حسنة اللبسة العربية مرشوقة القوام ربة بيت بنغازية رحمها الله عريقة الاصل مضيافة في بيت عربي واسع قديم في زقاق في اوله جامع في شارع بالة الذي لا يسع الا عربة واحدة تلك ذكرى اعتز بها واحن اليها





احس وكأنني ساذجة وانا اكتب هذا الموضوع اعدد الأمكنة وانواع الطعام غير انني والحقيقة الباطنية لا ابحث عن الطعام بقدر ما ابحث عن لحظات اريد ان اسعد بها من احب اريد ان انقل له ريح ونفس وفوح وطقس وعادات اهلنا وناسنا وبلادنا التي ليست بعيدة - فركة رجل - قصدي فركة طيارة تتراوح بين 9 و 12 ساعة حسب خطوط الطيران المتاحة




ولكنها ايضا على مسافة نقرة ازرارالكي بورد وعلي مسافة سرعة السيرفر ورضا الانترنت وعلى مقربة من تواجد اهلنا واحبابنا على الماسنجر جاهزين بصورهم وبنكتهم وبتطميناتهم وطبطبتهم


جاهزين بصورهم لو اشتقت ان ارى بحر قاريونس وغروب الشمس حين تسقط في البحر وانا مسمرة فيها لم يوقظني من



لحظتي تلك الا رائحة شياط


ما تأتي من مطبخ اهلي الذي كان يئن من سطوة هجومي عليه في اكثر مما يمكن عده من اشهر رمضان الكريم التي مرت علي متدربة معجنة ملبصة ملبزة حارقة مشيطة خارطة طناجر منقوعة حتى الفجر لاتلين من شدة وضراوة الشياط العالقة رائحته بالملابس والشعر والرئتين المكودتين








ومن ثم تدريجيا - لربما استغرقت المسألة قرون عدة جلبت منها جينات جداتي - الكلام لخديجة هنا مع شوية شق النظر ياعين - جينات جداتي الطاهيات الماهرات الخبيرات بالحاسة الخاصة والنفس المميز في تمييز جودة الطعام وهو يطهو على النار جلبت الخلاصة وكما صرخ ارخميدس ذات الهام وجدت السر المتوارث وقبضت على الدرة الطبخية وفعلت الاعاجيب بالخضروات حولتها الى حدائق زهور لحتى ان الضيف يتعب وهو يبحث تحتها عن الطعام الذي يفترض اكله ولا يتفرج عليه - يتفرج عليه؟؟ بماذا تذكرني هذه الجملة؟؟ المهم كما حولت العجائن الى تماسيح تسعي محشوة بما يجب ان يحشى في البوريك وحولت الجاتوهات الى قطارات ملونة يخرج منها البخار اعواد تسليك البايب مرشوق فيها سبول مقلي ملون - فشار - ياللتتفنن البلا معني غير الانتقام من سنوات التشييط والوصفات الفاشلة - على ذكر جاتو القطار الذي استعملت لتلوينه الوان طعام خاصة غير اني وضعت الشيشة كلها وكان ذلك في عيد ميلاد قيس العربي الاول يا عيني لقد رجعت ذلك اليوم تلحقني لعنات الامهات اللائي تعبن من ازالة الاصباغ من ملابس اولادهن حاضري ذلك العيد ميلاد الشهير




شططت عن الموضوع ولكنني لم اخرج منه فأنا في صلب الذكريات الجميلة





كل هذا لأدلل على محتويات كتابي الثمين الذي نسيته في غرفتيكما وان لم انس ان احضر معي فلاش ميموري يحوي ملفات صوررقمية لاكلاتنا كنت صورتها في مناسباتنا وعزائمنا وعزائم الاقارب بما فيها قصعة اسبوع عزوالحبوب لم انس ان احضر معي كتاب طعامنا الذي اعدته السيدة الفاضلة حميدة البراني ضمن سلسلة ليبية شهيرة اشرف عليها المرحوم الصادق النيهوم في السبعينيات على ما اذكر وهو من الكتب التي نالت على يدي الامرين من بقع دهن وذرات سكر وتعديلات في المقادير واحيانا زيادة شروح لأشياء ظنت معدة الكتاب انها بديهية لفهم المتمكنة من الطبخ وان كانت صفر على الشمال وبياض ناصع في خبرة البنت الجديدة على المطبخ








النسخة التي احضرتها طبعة جديدة منقحة بشكل ما وان ظلت فيه النسوة الطاهيات مجهولات الهوية يرتدين ملابس السبعينيات التي على فكرة عادت من جديد بكافة الوانها الصارخة غير المتناسقة لذلك ظل الكتاب ونسوته- آلا مود- يعني على الموضة


الحصيل ان الكتاب جاء معي استلهم منه ما سنأكل اليوم وان كنت اطهو من ذاكرتي وبحاسة ونفس جداتي الماهرات يساعدني في الامر انني لم انس ان احضر معي حرارات ليبية - حرارت الاوجلي بكل تأكيد -واعني هنا بهارات وذلك بناء على النصائح العديدة بضرورة جلبه معي التي جاءتني من الارض الجديدة - هذه - التي جلب منها كولومبس الطماطم الى بلاط اسبانيا والى الملكة ايزابيل التى كانت تجلس على عرش العرب الآفلين وكان لونه مثل بني الاحمر فكانت ردة فعلها - الملكة - لوي بوزها والنظر الى كولومبس شزرا بما ترجمته : أكل الملايين التي َصرفت على الحملة من اجل هذه الفاكهة الغريبة ! ايها اللعين المريب اللون وكأنك عربي افلت من محاكم التفتيش





وعلى ذكر الطماطم لتقل لي احداكن اي طعام ليبي او عربي او عالمي عولمي متعولم لايدخل فيه او ينكهه الطماطم اليس علينا ان نرد الاعتبار لكولومبس في هذه النقطة بالذات






جئت بالحرارت ووجدت في دولاب مطبخي الجديد الانيق النظيف المرتب كل ما تتمناه طاهية تعتقد انها ماهرة من بهارات واعشاب ومنكهات خلطات وصلصات يمكن ان توجد على سطح الارض وما لم يوجد ذهبنا واشتريناه فهل تصدقن انني وجدت مستكة وذلك لأجل المحلبية والمكرونة المبوخة ولأجل الحلقوم لو رشقت في رأسي ونويته للعيد



يالرمضان بين بنغازي وسان فرانسيسكو خليط ثقافات كما اعتدت ان اكتب في مقالاتي الادبية وان اتحذلق في اللغة العربية ابحث عن الجمل الخاصة والسرد الثري والكتابة ذات الوقع



يالرمضان ما الطفه هنا اصحو حين ينام الوطن وانام حين يصحو الوطن نلتقي في لحظات نفسية مختلفة يكلمونني حين يفطرون لإغاضتي وانا لازلت صائمة واكلمهم وهم دائخون لإغاضتهم حين نفطر هنا



لكن الصيام هذه السنة مريح ورمضان دمه خفيف كما اعتدنا القول اليس كذلك!! الحمدلله رمضان السنة بالنسبة لي غير اعتيادي ماتنوع يمشي بالتوازي بين مدينتين بين زمنين بين قلبين



رمضان السنة قربني اكثر الى ربي الحي القيوم والى نفسي فرأيتني اوضح مما قد رأيت نفسي من قبل



قربني الى اهلي وصويحباتي واشعرني جمال وقيمة ان يتشارك الحياة اثنان ويتعاونان عليها




كل العام والجميع بخير بمناسبة انتصاف الشهر الكريم واقتراب الليالي العشر الاواخر ودنو عيد الفطر المبارك



وانشالله من العايدين




----------------------


ملاحظة ممنوع مشاهدة هذا الموضوع قبل الافطار



الموضوع تحية للمدونة العزيزة حنان شلبي



تعمدت عدم كتابة اسماء الاكلات مع الصور وسأجيب في التعليقات



افطار شهي للجميع ورمضان مبارك



ليلى النيهوم

21 comments:

حنان شلبي said...

حبيبتي ليلى

جد شكرا كتير كتير كتير على هالموضوع وانا مبسوطة انو اهديتيني ياه صراحة صدمتيني

وللحق مريت عموضوعك اكتر من مرة شوي لاقرأ ذكرياتك الحوة وشوي تانية لحتى اشوف الصور واركز

هههههههه

بس الحمدلله كنت فاطرة وقتها

عفكرة انا كتير حاسة فيكي بشكل عام الواحد بيفتقد ذكرياتو حسب المكان والناس الي قضى معهم احلى اوقات بحياتو
وانا بصراحة كتير بفتقد الخمس سنوات الي عشتهم مع صاحباتي بشقة وحدة وببلد واحد ومر علينا فيهم اعياد ورمضانات وكتير مناسبات سوا
فانتي عم تحكي وقلبتي علي المواجع وحسيت اني حبكي من اشتياقك لكل هالذكريات الحلوة الي حكيتيها وشاركتينا فيها

حياتي ان شاء الله الله بيجمعك مع كل يلي بتحبيهم قريب

وصار بدك زيارة مني عسان فرانسيسكو ولو انو ليبيا اقربلي ولا شو رايك هههههههه وما بدها فيزا

خلاص انتي بس احكيلي ايمتة نازلة وبننزل سوا

ويسلمو كتير عذوقك يا ليلى

may said...

ليلى ما كتبتى كان جميل وصور اروع انتى مميزه بكل معنى الكلمه ,,,, ارجوك ما توقفيش علينه قصصك الحلوة وحنى الليبين نحبوا اندوروا بعضنه حتى ولو على المدونات ... لكى منى سلامى

غازي القبلاويGhazi Gheblawi said...

العزيزة ليلى
موضوع ممتاز وشهي ومتعب وخاصة وانني خالفت تحذيرك وقرأته وأنا صائم..
تمنياتي لك برمضان مفعم بالبركة
غازي

ابوليلى said...

اثرت شجونا رمضانية بأسلوب أخاذ كالعادة ، ليس هناك اروع من لحظات يقرأ فيها المتلقي اسلوب راق وساخر،سيستفيد كثيرون من هذا الموضوع واولهم كتاب البرامج الاذاعية سيجدون فيه مادة خصبة للإسترزاق (!) وتحلية اذن المستمع بما لذ وطاب من المحاشي الليبية والبهارات الاوجلية (اضافة الى انها دعاية مجانية تدعونا للإنطلاق متلهفين لاهثين الى بعض المحلات في بنغازي ) اما الكتاب فلا اظن انه مؤثر ونحن جميعا نعرف ذاكرتك المطبخية العالية ومع ذلك هناك اختراع قديم اسمه البريد غير الزاجل وكل المسألة تتطلب مشوارا الى مكتب عبد المنعم رياض وطابع بريد بخمسة دينارت مع علم الوصول ووضع الكتاب في ظرف بحجمه كفيل بإيصاله سالما الى اينما انت وبالمناسبة فإن الزميلات في اذاعة صوت افريقيا متلهفات لمعرفة عنوانك البريدي لكي يرسلن لك من أن الى آخر المطبوعات التي ستجعلك في روائح الوطن ، وعلى ذكر حميدة البراني فهذه السيدة الفاضلة هذا العام مكلفة بتقديم برنامج رمضاني ليس بعيدا عن اجواء الشياط والمصير والشربة وما شابه ذلك من مغريات تدفع الى التحشيش بإمتياز .. وسامحك الله فقد اثرت هذه الشجون للعمل بها وعليها حتى نفاجأ في بيوتنا بسفرة سلطانية نأكل منها النذر اليسير ثم نرمي الباقي وقد تنعم بالتكريم والاجلال اسطورة لقمة القاضي التي تفضلت بها د.سكينة بن عامر..وبمناسبة كتاب طعامنا نسأل الله تعالى ان يرحم الصادق النيهوم ويكون مثواه الجنة ويجازيه احسن الجزاء لانه علمنا الشغف بالكتابة وفتح لنا الدروب الى افاق ولاارحب واجمل ..ودمت بخير وسلامي الحار الى زوجك المحترم واسال الله تعالى ان يتم عليكما السعادة وان يجعل ايامكما رغدة وهانئة ,,أمين. (ابوليلى).

غيداء التواتي said...

ليلى إن شاء الله تكوني بخير

والله سخفتيني نسيتي كراستك
لكن نقولك جربي مرة و2 و3
وبعدين تزبط معاك

واي مساعدة تفضلي

نقدر نعطيك اكلات جديدة


ورمضان كريم راهو


سلامات

Mabruk said...

المقال رائع والصور أتعبتنى! كان حرى بك أن تكتبى التحذير أعلى المقال لا بعد مشاهدة الصور ههههههه

شكرا لك

Libyan-AME said...

أختي ليلى
أنا سعيد جدا بهذا الإدراج
ولله الحمد أني طالعته بعد الإفطار وإلا لم أمكن لسد أن يقف دون لعابي الذي يسيل. عن تجربتي البسيطة للأكل في الغربة مذاق آخر فيتحول إلى محاولة لتذكر الوطن البعيد عنا في صورة البراك والكسكسي والبازين، أختك كريمة نوعت في اطباقها الرمضانية لهذا العام من الشربة العربية للرز بالخلطة والمشقشقات وغيره الكثير

تحياتي لك ولأسرتك
ولك كل التحية

غيداء التواتي said...

العزيزة ليلى

هناك هدية لكِ في مدونتي

أكلة ليك مخصوص

علشان الكراسة اللي نسيتيها

ويارب تعجبك

التدوينة

هدية لليلى النيهوم

كريمة الفاسي said...

لله ذرك يا ليلى
بالله خليني في حالي كيف هكي نوضتي مواجعي وبكيتيني ، من ايام ماخشيتش لعالم المدونات وما شفتاش وما فيش زي هكي موضوع يلاقيني، كل شي هنا ناقصني وكل شي عندي والاكل يتحول من صورة المواد الغذائية والطعام الى صورة الونس العصيدة اللي عمري ما طيبتها ولا كليتها والعصبان عمري مادرته لزوجي قبل ولو اني درته لاهلي مرةورشدة البرمة مادرتها الا هنا تقولي باهي شن كنت اطيبي ، كنت انطيب في حاجات تانية من مطابخ مختلفة نتيجة برامج الطبخ التلفزيونية لكن هنا في هذه البريطانيا ما نفكرش الا في الاكل الليبي (الزمني القديم الاصلي)
بدون دوشة المطابخ الاخرى هو الونس اللي يعوض شعور ما عمرك ماتعرفه الا في بلاد كل اللي تحسه فيها انها
بلاد مش ليك
هي بلاد مش ليا
صحة فطورك
وصحة لسانك ع اللي كتبتيه
بكل الحب وعلى قول علي صدقي الله يرحمه
يحيا الحب

naohama said...

العزيزة حنان شلبي
اجمل شيئ يملكه الانسان هو زاده من الذكريات على مر حياته وكلما انتقل الي مكان جديد اصبحت ذكريات المكان الابعد اقوى واشد الحاحا
انت تستاهلين عزومة ليبية حقيقية وليست افتراضية
ومسير الحي يتلاقى
انا نازلة عن قريب

naohama said...

اشكرك مي على كلمات الرقيقة وتشجيعك
اعجبتني مدونتك ركنك الجميل والاغنية الرائعة والاجمل انك تضعين باقة ورد
احب الورود والزهور
برافو

naohama said...

تعمدت غازي ان اضع التحذير في اخر التدوين لأنني اعرف ان وضعه في الاول لن يقدم او يؤخر بحلقتنا في اطباق الطعام الليبي خصوصا لدى المغتربين الين يفتقدون طعمم ونكهة الطعام البيتي المعزز المكرم
كيف حال امتداد ولماذا هي مكسدة
والشعر في اي مقام يأتي الان مع العيادات والمرضى؟
كل عام وانت بخير

naohama said...

السيد ابو ليلى
الكتاب نوع من الخيال الذي يعمد اليه المدون لكي يبهر - من بهارات - تدوينته ويسبغ عليها طابع مرح
كتابي في رأسي
وسفرتي الرمضانية ولا اشهى
سلامي لهن صديقاتي العزيزات ولبناتك الحلوات
عسى الله يسعدهن جميعا
وانشاءالله السيدة زوجتك بألف خير وتتعافى الآن سلامي لها ايضا
وارجو الا تتعبها والبنات بالتحشيش
كل عام وجميعكم بخير

naohama said...

غيداء ايتها الطيبة
اشكرك والله لايغيبك الا اين تحبين
اعجبتني الاكلة فهي جديدة ومبتكرة سأحاول ان اجربهاهنا
خصوصا ان العجينة واتية من السوق ما علي الا اختيار النوع المناسب وفتح العلبة وترتيب المكونات والزج بها الى الكوشة
ياسلام
وكما قلت لأبو ليلى كتابي في رأسي
وكتابي الذي نسيته انا في الطريق اليه
دمتي ايتها الغالية

naohama said...

السيد مبروك
اتعبني انا ايضا
فلكل صورة انزلتها ذكريات مع الاهل والصويحبات
وطعم ونكهة ليبية صميمة لاتقاوم
شكرا لمرورك

naohama said...

طبعا يا رامز وبالذات عصيدة كريمة فقد "سهفتني" والله كثيرا - افطن للغة - اكيدة هي تبدع في البازين
عموما برافو عليها مدونتها وشكرا انك واقف جنبها اثبتت انك شاعر حقيقي
اعجبني نصك الاخير في ليبيا جيل
ومدونتك ايضا مهمة فنحن نفتقد للمدونات المتخصصة
كل عام وانتما بخير وعيدكما مبارك ولا تنسيا الاصدقاء العزاب في بريطانيا من الشقاشق وحلويات العيد

naohama said...

كريمة قديش انت لطيفة وقلمك منساب مع لطفك
وفعلا انا ايضا لسنوات وقعت في ورطة مطابخ الشعوب الاخرى وكنت اتأفف من طعامنا الذي كنا ناكله طوال عمرنا وكنت اردد دائما : اريد نكهات جديدة وكنت احضر الكتبمن هنا وهناك كنت اصرف عليها مااملك - قبل دخول الفضائيات والنت - واجرب كل ماهو جديد وغريب واتباهي بأنني الجهبوذة المحزئلة في فن الطبخ الأخر - حلوة الأخر دي - ثم عدت والعود احمد - على المرء ان يمضي بعيدا كي يعرف قيمة مالديه وكي يعرف ان طعامه لم يأت جزافا انما هو خلاصة خبرات وتجارب الجدات عبرتاريخنا وهو الموصول اليه بعد ان استقر ت عليه الذائقة المحلية الجماعية
Viva Libyan dishs
انشالله تلاقينا الايام وناكلوا من عصيدتك الرائعة
دمتما لبعضكما وكل سنة وانت ورامز بخير وسعادة قصوى

nasimlibya said...

ههههههه باهي شفته بعد الفطور وجميلة منك الاهداء لحنونة تستاهل واكثر
ليلي رمضانك طيب بوجود الرفقة الطيبة
وان شاء الله ترجعي لارض الوطن وتتدوقي مالذ وطاب
نستنو ف ادراجات جديدة رائعة زيك

Anonymous said...

الخريف في طرابلس خرافي الجمال..لسعة برد..تلون البحر..عودة الغيوم المهاجرة..كآبة تلون كل ماهو حولي ..وفي

جو ليبي!!!!!!!!!!اصيل

لقد اضحكتني عندما ذكرتني في تسميات الاكلات باسماء صاحباتها "مكرونة تهاني" الواضحة بأنها في طنجرة مصرية ..حلة من حلل مطبخ شقة سفنكس !!!
..وبقلاوة أسماء..ولكم اشتهيت لقمة جدتك..كنت صائمة يومها ودمعت عيناي...فالاكلات ترتبط بمن نحب...ورغم كل ماتصنعه يداي مما تعلمته من أمي..فلا زلت احن الى طبخ أمي ..وخبز أمي وشاهي أمي..لأنه ليس طعام او شراب فحسب ..انه المحبة وال...لااعرف ماذا...........ومهما اتقنت شئ يظل مختلفا...لكنه حتما هو ماسيكرر ابنائي قوله مستقبلا لأولادهم بعدما أغيب...اي بعد 30سنة على الاقل من الان
لولا
ارجوك................لاتتوقفي عن الكتابة......... ولتكن مدونتك بمثابة رسائلك المفتوحة للصديقات والاصدقاء...كوني بخير..وتمتعي بحياتك الجديدة ..لتكن حياة سعيدة سعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييدة
اسماء الاسطى

naohama said...

نسيم ليبيا
عذرا تأخرت في الرد عليك لا ادري كيف فاتني؟ العادة انني انزل التعليقات كلما وجدتها تنتظر ادراج ومن ثم عندما تتراكم ارد عليها بعد ان اعرف مدى قبول المدونين والقراء العابرين للموضوع
وبتشجيعك وتشجيع كل المعلقين سيكون بأذن الله دائما موضوعات جديدة
كوني على مرور

naohama said...

عزيزتي اسماء انزلت عليقك من ايميلي الى هنا
ولا ادري لماذا تجدين صعوبة في ادراج تعليق؟
عموما ممكن انت تضعينه وتجدين انه لا يظهر لديك! ذلك لأن اي تعليق لن ينزل قبل ان اوافق عليه من عدمه
تجدين لو تنقبين مدونتي زهور شجرة اللوز تلك في تاجوراء قرب بيتك الريفي
هل كبرت شجرات الاولاد والبنات؟ لا ادري لماذا فاتني ان ازرع شجيرة ورد بأسمي ذكرى مروري ذات شتاء هناك؟
اطال الله في عمرك ليشبع احفادك واطفالهم من اكلك الشهي وحلوياتك الالذ
سلامي لك يا صديقة