Wednesday, April 22, 2009

الصادق النيهوم - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

Text Colorالصادق النيهوم   - Sadiq Al-Naihum - Sadiq an-Naihum - Sadiq Neihoum - Sadiq Nayhoum

دائما ثمة صدى من بعض كلمات الصادق التي كونت فكره المتميز فأجتازت سوق الحشيش تلك البقعة الصغيرة ببنغازي لتجول ربوع الوطن ولتمتد وهج ضؤ الى العالم - يتردد في ذهني وكأنه يقولها بيننا ولنا الأن
يقول الصادق النيهوم رحمه الله : أردت أن أجعل كلماتي تضئ ، كنت أريد أن أعرف - في الدرجة الأولى - كيف استعمل كلماتي بحرية أكثر .. كيف أعطيها كل ما تحتاج إليه من الضوء - ويضيف محاولا الوصول الى الصيغة المثلى . وقد رأيت أن لا أذهب إلى هناك الآن - يقصد الموت - بل أبقي معكم ريثما أقول لكم كيف تمت هذه العملية المرهقة وماذا بقى لدي منها بصورة ثابتة ثم يستدرك في مقالته حكايتي عجيبة منتظراً أن أجد لديكم استعداداً ما للمضي إلى الخطوة التالية .. ولعل بينكم الآن من يستطيع أن يكون أكثر إيجابية مني . وعلى أي حال : أرجو أن لا ينسى أحد أن ما أقوله في الأيام القادمة يعني بكل إخلاص ثلاث كلمات فقط : ( هذه تجربتي أنا ) ولكل منا الحق في أن يقول تجربته على نحو ما

***

رحم الله الصادق وغفر له ما تقدم وتأخر من ذنب

***

ملاحظة : صورة الصادق النيهوم هذه تنشر لاول مرة وهي نسخة خاصة بي عن الاصل من مقتنيات المرحوم فرج الدرناوي الموظف بالجامعة الليبية وقد التُقطت في رحلة خلوية وفيها يجلس الصادق رحمه الله على الكرة يدخن سيجارته ويتأمل فيما الاخرون يجلسون في حلقة يتناولون الطعام او يحتسون الشاي

احتفظت طويلا بالصورة الى ان رغبت ان انزلها في مدونتي بمناسبة الاحتفال الكبير المقام اليوم في دار الكتب الوطنية في بنغازي احتفاءَ بأدب الصادق النيهوم

وهاهي نقطة ضوء هادئه عن الصادق النيهوم عن موقع رابطة ادباء الشام اعجبتي فأحببت ان احيلكم اليها

http://www.odabasham.net/show.php?sid=17711

ليلى النيهوم 2009

20 comments:

Nasimlibya said...

هذه تجربتي انا

شوفي التواضع ماشاء الله


لك كل الفخر بان تفتخري به كرمز

نوهمتي العزيزة الصادق النيهوم ادرك ان الحياة خطوات فهل سيدرك الاخرون ذلك؟؟؟

جميل منك وضع صورة لاول مرة تنشر

دمتي غاليتي بكل خير و مودة و طاب يومك

ابوليلى said...

شاغل الدنيا وماليء الناس في حياته وفي رحيله
الاديب الليبى العالمى الراحل الصادق النيهوم.... كان يؤمن برسالة الثقافة فى مجتمعه الذى شغف به ولذلك قاده هذا الإيمان العميق الى معارك كثيرة..وان لم تؤثر فى مسيرة إبداعه وذلك لعمق تجربته وعقيدته الراسخة بما يهتم له ويؤمن به.. ، انه ظاهرة تستحق الدراسة والبحث والقراءة دائما... وبعد زمن تختلف المقاييس فيه ويكون الوعى غير الوعى، سوف يكتشف الناس إخلاص هذا الأديب لمجتمعه وايضا لانتماءه الروحى: و للانسانية بمن فيهم الذين ظلموه وتجنوا عليه لانه كتب حول الاسلام بطريقته ووعيه واسلوبه المختلف..
هو شاغل الناس ومالىء أذهانهم منذ ان خط اول حرف إلى يومنا هذا!! حديث المُحاضرات والمنابر وخطب الوعاظ والشارع ايضاً!!..وهو الانسان البسيط العميق السهل الوعر الممتنع في كل شيء..او البروليتاري كما قال عنه يوما الاستاذ عبدالونيس النيهوم..انه بعمق المُتأكد وبساطة الواثق حيث رايته يوما وهو يطهو المبكبكة للشلطامي والزوي ونوري الحميدي في القرية السياحية عندما كنت ومازلت مبهورا به..وايضا كنت اتلمس الطريق بخطى مثترددة...رحمه الله.

غيداء التواتي said...

لولوز. رحم الله الصادق النيهوم علم من أعلام القافة في ليبيا

أخبرني أخي عوض الشاعري إنه ستقام احتفالية له في بنغازي نتمنى أن ينقل لنا الحدث عبر مدونته

لاغرو إن عائلة النيهوم لديهم كم هائل من الإبداع

وليلى مثال ذلك

صديقتي العزيزة

رحم الله الصادق وغفر له

Anonymous said...

بعد السلام عليكم تحية طيبة وبعد
كم كنت اتمنى ان الصادق لايزل معنا فى عصر هده الثورة المعلوماتية لكى نتعرف على المزيد من ابدعه بدل ما نقراء و نسمع من ضحلة ولكن قدر الله وما شاء فعل رحمه الله ونحن من بعده رشاد علوة مدونة مرزق التى فى خاطرى

naohama said...

شكرا نسيم السباقة للحضور
لميتسنى لي لقاء الصادق رحمه الله فقد عاش بعيدا عن اسرته
عرفته من احاديث ابي عن مغامرات صباهما واثناء الدراسة في الجامعة الليبية
ومن كتبه المهداة لأبي
ومن الرسائل التي كان يتبادلانها
ومن قراءاتي
اردت ان اكتب عنه هنا بعد ان آلمني ان بعض الناس لم يعودوا يؤمنون بان الكلمة الطيبة صدقة ولم يعودوا
يعولون على مبدأ اذكروا محاسن موتاكم
كنت دخلت منذ ايام الى موقع ما ورأيت حجم الشتائم والذم والقدح في شخص الصادق ولا من ابن او ابنة يترحم عليه ويدعو له بالمغفرة
ابنته امينة وابنه كريم يعلم الله اين ديارهم
وان كان اذنب او اخطأ فأن الله اعظم واجل وغفور رحيم
وان كنت ان ارى ان كل من يتقول عليه يأخذعادة بمن سبقه القول ممن عمدوا الى استلاب سطور من داخل نص عميق وتحميلها مالا تحتمل لغرض في
ويلتزم به بدون ان يتمعن او يتدارس او يبحث
رحم الله الصادق فهو ارحم الراحمين

naohama said...

بو ليلى لم تترك لي ما اقول واعتزازك بالصادق واضح
تراودني دائما فكرة ماذا اذا عاش الصادق الى يومنا هذا بما فيها من تقنيات حديثة وادوات تعبير جديدة ماذا كان سيفعل؟
موقع الكتروني؟
مدونة؟
منتدي؟
ام كان يحقق حلمه بأنشاء اول موسوعة عربية الكترونية؟
رحمه الله لم يكن احد الي جواره في سنواته الاخيرة ليعرف كيف كان يفكر الرجل والى اين وصل في تحليله للحياة بكل تعقيداتها والتي كانت شغله الشاغل في البحث عن مثارات الاسئلة ومحاولة الاجابة عنها والاجتهاد في تحليلها
يكفي انه لم يقف ليرث ما مرره له الاخرون بل توقف وتمعن وسأل وحاول البحث عن الاجابة وهكذا يكون الانسان اقرب الى الله عز وجل

naohama said...

غيود
لالالا ليس هكذا!
اين انا من الصادق
الصادق رحمه الله قامة لا تطال
ولذلك هو مثار جدل كبير
ومثار تقولات وتهم
ومثار قدح وذم
ومثار مدح مبالغ فيه
قلة من يعرفونه بعمق
وقلة من يستوعبون طرحه
وكثرة حاولوا تحييده
وحاولوا شغله وتشتيت تركيزه
فقط هو كان يعرف اين يمضي
فقط منذ مات ولم يعد لديه القدرة عن الدفاع عن نفسه كثرت السكاكين
رحمه الله
وسامح كل من تطاول عليه وهو بين يدي رب العباد
الغفور الرحيم

لقد فاتتني الاحتفالية لو كنت في بنغازي لكنت في خضمها وضمن المشاركين بها
الله غالب
شكرا غيود

naohama said...

اخي رشاد
فعلا تحية طيبة وبعد
كما اعتاد الصادق قولها
وكما عنون احد كتيه الشهيرة بهذا العنوان
في زمن مضى كان الناس يتزاحمون ويقفون طوابير في الصباح الباكر لحصلواعلى نسخة من جريدة الحقيقة التي ينزل فيها مقال الصادق رحمه الله قبل نفادها وقد كانت سرعان ما تنفد
بعده لم يحدث مثل هذا الوهج الثقافي اطلاقا
وبعد زمنه ذلك خمدت شهية الناس للقراءة
ولم يعد ثمة ما يثيرهم
ويخرجهم من طور عاداتهم
وقدر الله ما شاء فعل
شكرا لمرورك

iAnas said...

بجد الصادق النيهوم كان أكثر من شيء بالنسبالي , بنيت أول لبنات ثقافتي و علومي علي أفكاره و كتبته ...

وقد كتبت عنه في مدونتي للتعريف به ,,, http://www.ianas.net/2008/11/27/%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%88%D9%85/

naohama said...

شكرا اخي انس للتعليق حول الصادق رحمه الله
قرات موضوعك عنه واستمتعت بالاقتباسات التي اوردتها

كلما قرأت للصادق المزيدتكشفت لي جوانب جديدة في اسلوبه الكتابي وفي وضوح افكاره وبالتالي في سهولة كتابتها كتابة انسيابية تمضي معها كما تمضي منسابا في زورق في نهر يحفه نسيم خفيف

اري انه يتوجب علينا بعد الاعجاب العميق به ان نقرأه اكثر
كما اتمنى ان اعاصر زمنا ينُصف فيه الصادق ويرد فيه الاعتبار ويُزال ما علق بسيرته من تقولات ومن تهم لترتد على جهل متقوليها

Anonymous said...

العزيزة لوليتا..مش حرام نغيب كم يوم نلاقيك ناشطة و دايرة شغل حلو ، ومنزل مواضيع يهمنى امر التعليق عليها ، وكالعادة بتعليقات طويلة ..عزيزتى ربما تحت تاثير الاحتفاء الكاتب الصادق اخذت كتاب صديقه الاستاذ الكبتى من اجل مطالعة دقيقة لاراء الصادق وعدم التسرع فى الحكم على انتاجه رغم تجاهلى للقراءة عنه وعن افكاره حتى استطيع النجاة من اصدار حكم غير دقيق خاضع لاحكام العاطفة وبعيد عن الموضوعية ..كان المفروض ان اذهب لاقامة فى بيت جميل وسط غابة تقع خلف البلنج (الهضبة الوسطى فى الجبل الاخضر، حيث لا يمكن سماع الا صوت العصافير وحفيف الاشجار العاليةوالريح الباردة ليلا) ولكنى بمجرد قراءة كتاب الكبتى وكتابات الصادق القديمة حتى الاحدث والتى زودتنى بها العزيزة ابلة امينة التومى مسؤولة المطبوعات الليبية بالمكتبة المركزية ..بمجرد قراءتى عن حياته وتكوينه الاول ، ثم تتابع الاحداث الخاصة والعامة وما تركته بنفسه وعقله وروحه ،وجدت نفسى اقع تحت تاثير سحره ، وربما ما اقوله ليس بجديد ، ولكنى سجلت ملاحظاتى فى قصاصات ورقية امتلاءت بها دفتر يومياتى ..لغته شعرية اكثر من كونه يكتب مقالة عادية عابرة يغلف افكاره فى قوالب شعرية مما جعل مقالاته-قصائده لها وقع السحر على نفوس مريده وحتى أعداءه ، اكثر مقالة اوجعتنى مقالة "عودة الاميرة" كانت كسكين حاد ورفيع يتحرك على حدود القلب ليزيد النفس الما ..هل تعرفين ان تشخيصه للنكسة كان دقيق وموجع لانه تشخيص مبكر لم يتلفت اليه احد فى تلك الايام ربما لو كان الصادق مصرى او من احد دول ذات الثقل لتنبه الاخرين لتنبؤءاته عن حالة ستبقى ، وتتحول الى مرض مزمن لو عاش لوقتنا الحالى لفضل الموت السريع على الانتحار البطىء ..اعجبتنى شجاعاته فى تشريح افكار مجتمعنا الجامد فى تلك الفترة ، رغم اختلافى مع بعضها..واكثر ما اعجبنى هو علاقته الحميمة مع السيد رشاد الهونى والذى من خلال مطالعتى لكتاب الكبتى عنه فى وقت واحد مع كتاب النيهوم لوجدت صداقة نادرة ربطت بين الرجلين وظلت قوية رغم الاختلافات فى المصائر..على العموم اتمنى ان تخضع كتابات النيهوم واعماله الادبية الى دراسات نقدية دقيقة ، لقد اجد الاستاذ الخلوق احمد القلال فى وصف الصادق من الداخل..بالمناسبة عزيزتى كنت اتمنى ان تختارى اى شهادة من الشهادات التى وردت فى الكتاب ، لان مقالة السيد صبحى لها قصة اخرى فهى مسروقة و لقد تابعت المساجلات حولها بينه وبين الدكتور المحترم محمد قصيبات (احد الاصدقاء لصادق
http://www.doroob.com/?p=26824

http://www.doroob.com/?p=26878#comment-478162....لكى مودتى ياتها العزيزة ..ساذهب الى تصفح صورك مرة ثانية..ايناس

Anonymous said...

http://www.doroob.com/?p=26979
هذا الرابط اقرئيه رجاء.ايناس

abdullah SH said...

كاتبى المفضل
أعشق اسلوبه وافكاره فى الكتابه
قراءت مؤخرا له وسأنشرها ع صدر مدونتى

تغمده بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته

ســلام

abdullah SH said...

الى كاتبى المفضل الى نيهومنا ذو القلم الساخر ... لطالما استمتعت بكتاباته حتى اننى فطرت ان انشر بعضها ع صدر مدونتى رغم ايمانى بعدم جدوى النقل ولكن احيانا الفائده تعم ع الكل لو نشرنا لو قليلا من كتاباته

تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناتاه

ســلام

naohama said...

اقتباس (بالمناسبة عزيزتى كنت اتمنى ان تختارى اى شهادة من الشهادات التى وردت فى الكتاب ، لان مقالة السيد صبحى لها قصة اخرى فهى مسروقة و لقد تابعت المساجلات حولها بينه وبين الدكتور المحترم محمد قصيبات (احد الاصدقاء لصادق
http://www.doroob.com/?p=26824

http://www.doroob.com/?p=26878#comment-478162)
للعزيزة ايناس
معك كل الحق فقد راجعت ما قلتيه عن اقتباسات السيد درويش
غير انني لم اتوغل في البحث لأعرف لمن المقالة هذه حول الصدق النيهوم
واني والله في ورطة! هل احذف الاشارة الى المقالة وقد اعجبتني
ام اتركها كما هي بدون انزال اسم درويش عليها
والله اتعبونا كثيرا هؤلاء القصقاصين اللاصاقين
لحتى ماعادت الحروف تنتمي لأصحابها واصبحت لقيطة يتداولها المتبنون والراغبون في الشهرة وغيرهم
***

اعجبني تحليلك ورؤيتك حول ادب وفكر الصادق
لاتغيبي حتى لاتتراكم عليك الواجبات
:)

naohama said...

abdullah SH
شكرا لكلماتك الطيبة واعتزازك الواضح بأدب وشخص الصادق رحمه الله

Anonymous said...

يمكن ان تحذفى اسم السيد صبحى وتبقى الشهادة ..لك كل الود..ايناس

Anonymous said...

لكم أن تفخروا ولنا أن لا ننسى إن للصادق دائما ريح تعبق بالياسمين فتضفي أجمل الالوان ويطغى ضوءه على الكل ولذا كان لابد له من أعداء .
أنا اسميهم أعداء الابداع ولكم أن تسموهم ما شيئتم ولكن الخلاصة إن الصادق يبقى الرقم 1 أديبا وكاتبا لا يشق له غبار حيا أو ميتاً وللعرب أن يفخروا
كان الحاج الزروق ولا زال يلاحق الصادق ويحاول عرقلة مسيرته , لكن الصادق كان الاقوى وسنكمل المسيرة ...... هذا وعد لك يا صادق...... حبيبنا وقلمنا الذي لا ينضب

naohama said...

ايها المجهول او المجهولة شكرا لك ايا من كنت علي كلماتك الطيبة في حق الصادق
اعجابك بالصادق واضح
بوركت
شكرا لمرورك بالمدونة

Hussein Elbusaifi said...

شكرا لكي علي الصورة وعلى المدونة. لست اديبا ولا قارئا نهما لكني اعتز بكل ماهو ليبي. قرأت قليلا من كتابه فرسان بلا معركة اعجبت كثيرابما كتبهك, كان وكانه يخاطبني.شكرا