Wednesday, March 03, 2010

على قضب الزبرجد شاهدات - Daffodils

Salome Narcissus - Daffodil  ~نرجس

ارتبط الشعر بالطبيعة ، ومن ارتباطه هذا نشئت المدرسة الرومانسية في منتصف القرن قبل الماضي. 
 كان الشعراء يمضون ترهقهم المرائي ويثقل مُضيهم تعسر الامساك بهجس الاحلام، ان تعثروا في زهرة اقاموا القصائد وما اقعدوها، وان بان لهم طيف يرفل في ارجوان المساء جافاهم النوم وحلت عليهم الملهمات تجلدهم بطائف من تنهاد وحسرات يبعثر اجواز اذهانهم فتتطاير القصائد فراشات تفرش شفاههم بغيض من فيض

ان تعثروا في ابتسامة حلت عليهم قطيعة النوم ومضى الوسن يطرز اجفانهم بالتعلات واضغاث المنى
فليكتبوا ماشاء لهم الغوي والهوى ونزر من الشغف في قلوبهم انضوي
فهل تعثروا في النرجس مثلي اليوم
وماذا قال وليم ووردسوورث
حين رأي النرجس لقرنين مضين ؟



More daffodils - Early pearl ّ نرجس ابيض

"Daffodils"


I WANDER'D lonely as a cloud
That floats on high o'er vales and hills,


When all at once I saw a crowd,
A host, of golden daffodils;


Beside the lake, beneath the trees,


Fluttering and dancing in the breeze.


Continuous as the stars that shine
And twinkle on the Milky Way,


They stretch'd in never-ending line


Along the margin of a bay:


Ten thousand saw I at a glance,


Tossing their heads in sprightly dance.


The waves beside them danced; but they
Out-did the sparkling waves in glee:


A poet could not but be gay,
In such a jocund company:


I gazed -- and gazed -- but little thought


What wealth the show to me had brought:


For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,


They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;


And then my heart with pleasure fills,


And dances with the daffodils.


 William Wordsworth (1770-1850).


قصيدة رائعة غير ان الاكثر روعة منها وبهاءا ووحدانية تلك التي قالها ابونواس ولكم البحث عنها 


التدوينة مهداة الى العزيزة انصاف والحاجّة عشب



لرؤية نرجسي حين كان في المهد وماكتب عنه في مدونة فيرست دافوديل
2010
انقروا هنا:
http://daffodilfestivals.com/firstdaffodils/archives/2049

8 comments:

Snickers said...

poetic, and honest.

Snickers said...

Poetic, and straight from the heart.

Anonymous said...

شكرا جزيلا ليلى العزيزة على هذه الهدية المفاجأة والتي انعشت صباحي اليوم بذكريات جميلة لا
تنسى .....شكرا مرة اخرى..انصاف

Αρετή Κυρηνεία said...

عندما ارقد فى فراشى مثقلا بالفراغ او بالفكر ، تبرق هذه الزهور فى مخيلتى ، فتمنحنى هناء الوحدة ..حينها يمتلىء قلبى بالفرح ويرقص مع ازهار النرجس....روعة ياديمترا كرينى ...هذه القصيدة لازمتنى فى فصل الربيع الفائت وانا اراقب الارض الخضراء المحيطة باطلال طلميثة الاثرية..وقتها كنت اتجول بين الخرائب والاعمدة وانا افكر فى هذه الابيات لوردزرث....

naohama said...

Thank you snickers!

naohama said...

العزيزة جدا انصاف ارتبط النرجس كما تعلمين بسنواتنا الجميلة في الجامعة
حين كان يتفتح في جنان ماما وكان يزنر طاولة مذاكرتنا في المكتبة المركزية
يتابع ما نقرأ وما نترك وما يصطخب من مرح وشقاوة
سقى الله
عهود ولتّ
Recollected in tranquility... Thats what remain!
Allas

naohama said...

اشك ان اكون ديمترا امام ولعك الفذ بطبيعة كريني وانشادك الدائم لبهاءها
لا ديمترا غيرك ايتها العاشقة للاقاحي والشقائق بدرجات البنفسج حتى البياض المشرب بالوردي هناك وسط الاطلال في شحات
لم ارى اجمل من ذلك (البوقرعون) في حياتي
احتفظ بصور له وبصور لي احمله
اه ياسو كم اتوق للجبل حين اصعد اليه من بنغازي الحبيبة
انشاءالله قريبا صديقتي الغالية
جهزي السيلينق بوت بليز
:D

علي محمد رحيل said...

كنتُ أهيم ُ وحيدا ً كسحابة
تحلق ُ فوقَ التلالِ والأودية
عندما فجأة وجدت ُ جماعة
من زهور النرجسِ الذهبية
جوار البحيرة وتحت الشجر
تغنى مع النسيم ِ وتراقص الوتر

والاجمل ماقاله أبونِواس
تفكر في نبات الأرض وأنظر
إلى أثار ماصنع المليكُِ
عيونٌ من لُجينٍ شاخصات..بأبصارٍهى الذهب السبيكُ
على قضب الزبرجد شاهدات
بأن الله ليس له شريك

وقوله
لدى نرجس غضّ القطاف كأنه
إذا ما منحناه العيونَ عيونُ
مخالفة في شكلهن وصفرة
مكان سوادٍ والبياض جُفون

ولاخر
وغزال ذي اعتدالٍ شَفَّهُ
بعدما شق هواه الأنفسا
جارت الحمّى على وجنتيه
فاستحال الورد منه نرجسا

والنرجس الاصفر قد يكون ثغرة فيمن لم يفهم مجاز اللغة وهو مانعبر عنه بالثقافة بالذبول حين تشبه احدا بالاصفرار
فأكثرهم ينكر أن يقع به تشبيه لأجل صفرته، وإن ذكرته لأحد قال: وأي صفرة في العين إلا أن يكون بصاحبها علة اليرقان؟ ويستهجن موضع التشبيه
وهذا الكلام ليس دقيقا
ويدل على عدم معرفة كلام العرب وتشبيهاتها لأن العرب توقع تشبيهاً على الصور دون المعنى وعلى المعنى دون الصور وعليهما جميعاً وهو أكمل الوجوه وتشبه العينين بالنرجس إذا كان بهما فتور كما قال ابن المعتز
وسنان قد خدع النعاس جفونه
فحكى بمقلته ذبول النرجس
وفي مقامات الحريري ان لم تخني الذاكرة ان للنرجس قضبان خضر في رؤوسها أكمام يخرج منها نور، ينبسط منه على الأقماع ورق أبيض في وسط البياض دائرة قائمة من ورق صغي .. وهذا عند عرب المشرق

وصفه كسرى أنو شروان فقال
النرجس ياقوت أصفر بين درٍّ أبيض على زمرد أخضر

ولاخر
وياقوتةٍ صفراء في رأس دُرةٍ
مركبة في قائم من زبرجد
كأن بهيّ الدر عقد نظامها
فريد أنيق قد أطاف بعسجد

ولابن المبرد
نرجسة لاحظني طرفها
تشبه ديناراً على درهم
وهذه كانت في مقررة في منهج المرحلة الثانوية واظنها السنة الاخيرة

وأياً كان النرجس فليس أجمل من ذلك البيت الشعري الذي قاله احد خلفاء الدولة لاموية
فأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت
ورداً وعضّت على العناب بالبرد

وأياً كان قولنا وقولهم فقد سعدت بالتعرف هذا اليوم على مدونة تفوح أريجا وعطرا ونوهمة من العيار الجميل أحمل الفضل لمن أشار بالبنان الى روعتها فكانت احد اضافاتي الى مدونات ليبية اتابعها متمتلا القول

أنت الغنيّ إذا ظفرت بصاحب منهم
و لو كان عندك للعواطف منجم
رفعوا لإسمِهم لواء عاليا و لهم
لواءٌ في الكتابة معلم
إن حاز بعض النّاس سهما في العُلى
فلهم ضروبٌ لا تعدّ و أسهم
لا فضل لي إن رحت أعلن فضلهم
بقصائدي إنّ الضحى لا يكتم
لكنّني أخشى مقالة قائل
هذا الذي يثني عليهم منهم
أخواننا ما أجمل الدنيا بكم
لا تقبح الدّنيا و فيها أنتمُ

احترامي وتقديري وسعدت بما وجدت

علي رحيل
مدونة المخلاة اليبية
إطرابلس ليبيا