Tuesday, February 26, 2008

المكان الذي كان وابواب العودة السبع





اقول عن المكان الذي كان




تُهجر البيوت القديمة , يرحل اهلها بين غياب دنيوي ورحيل نفوس مطمئنة الى ربها راضية مرضية , تغيب القلوب الخيرة واحضان الجدات الدافئة والحب الخالص لوجه الله ، تنبت الاعشاب على عتبات الابواب التي لم توصد يوما في وجه الحائرة والمشتاقة والباحث عن المشورة والصغار القادمون للعب وللقنديل والشواي ، يرحلون فتخلو الاماكن وتشيخ ،







تتساقط مصاريع النوافذ وتبهت الوان الجدران الباقية , تسقط السقوف ، تنهار السدة وتزحف العريشة على الارض وتنبت شجرة نم ضخمة في المربوعة مرتفعة الى حيث تحلق نوارس بحرية عاليا في السماء العصية الوانها على الوصف






ظلت النخلات ، ثلاث وبضع جذوع متساقطة بنى فيها النحل خلايا شهدها رحيق الغائبين من شجيرات ورد زرعوها لازالت تزهر بعدهم




حتى لا يقال بعد ربيع زاهي فيك تميتي خلا يا دارهم يلعب الصغار في الربيع الذي ينبت كل عام اينع واينع ، اكثر خضرة ، ، ضحكاتهم البريئة تحكي الكثير ولا تتوقف




تتشابك الافكار واستدعاءات المكان . تتشابك الصور فلا تعود تحكي مكانا بعينه . انما تحكي زمنا متغير

ليلى النيهوم - بنغازي - فبراير2008

**********************************************


ثم تقول سكينة المزيد عن ابواب المكان السبع




أبواب بيتنا الاول سبع، كلها مرصودة للحلم، وحين تكون علي عتباتها تتحول إلي لوحات شوق، وترحل بالقلب إلي أزمان وصل ما انتهى، ولما تولج مفاتيح الذكرى فيها تنغمر الروح بتوق ألفة تمحو عنك غربة الأيام




أبوابنا سبع وأولها باب العودة، المحمي بالشوق ، هو محروس بأماني الأهل وحين تدنو منه تشجيك لهفة الرجوع، فتسابق الأيام وتزاحمها كي تهزم أي نسيان






مفاتيحه تعويذة حلم، ورتاجه تميمة حظ في الترحال والحل، يمنح الخاطر وعدا بقرب الوصول، ويمني بالوصول، فيه تتزين الأيام بشذى الذكرى، وتتسع فرجته لتحضن الشوق، وتتزين فيه الأحلام انتظارا لأكف من يقرعها ويمسح عنها غربة السنين





ثانيها باب الولوج هو المدخل والمبتدأ وهو الأصل والأمل، بل هو الرجاء والفرح، محروس رتاجه بسحر الأماني، ومدخله مكلل بفوح من عبق مخبأ في شوق، عتباته تقود الخطو إلي خير، والجود مدسوس فيه للقلب، محظوظ هو من يستهويه بالولوج، فهو حتما سيحصنه من تشتت الدروب، فالخير فيه يمتد مبشرا بقرب العودة




ثالث الابواب باب الوصول الموصول بالألفة المحروسة برائحة الأهل، محفورة أيام العمر فيه، ومدخله يقود إلي مراتب عٌلى من ود، حوله تستلقي الألفة في انتظار حالم يغري بالانزلاق في البوح، وحين تدنو منه تحضنك الأشواق، وتواسيك مفاتيحه من كرب الأيام، من يدنو منه يملك الدنيا، ومن يخطو عبره يغنم بالأحلام






رابع هذه الابواب باب الرجاء المحروس برضا الرب، محمية عتبته ببركة الأهل، مشرع هو في كل آن، مفتوح للأمل لا يقفل، نقوشه من دعاء الأمهات ومفاتيحه ابتهالات الآباء التي تعبق بالفخار، علي عتبته تتزين المحبة، وتنفلت منه الأمنيات المأسورة فتمنح القلب براحا من فرح مزهو بالانعتاق





خامسها باب الكرم المرصود رتاجه للخير وللغير، الأهل منهم وللأصحاب، من يلج فرجته تنفرج كربته، ومن يطرق رتاجه تنجلي عنه الأحزان، هو باب واسع المدخل تتسع مساحته للمغفرة، وتتناثر منه درر من تسامح سمح، ويفيض منه عطر اطمئنان، فعلي عتبته يستجاب الدعاء






الباب السادس باب المرح الذي يتوسط الخاطر قبل المكان، محروس هو بأمنيات الوعد ومأسور بانتشاء العبث والانطلاق، يغوي مدخله بالانفلات، وتنعتق الروح فيه من رقابة المأسورين بالنواهي، وينطلق القلب منه صوب الأفق يطارد فرح مرح يستهوي بالانفلات إلي أكون من نور




سابع هذه الأبواب وآخرها باب السلام المرصود للنفوس المكللة بالتقوى، هو باب يقود إلي ذكري العبق وعبق الذكري، علي عتبة يتمهل القلب خشوعا يسترجع ذكري أهل مروا من فرجته مازالت ذكراهم باقية وهم مازالوا باقون في الذكرى، فيه تتزين حكايات الشوق، بحثا عن ألفة، ومن خلفه تنهمر الأشواق بلسما يحي القلب، و به تنفرج الكربات







أبواب بيتنا السبع أبواب أسيرة للهفة مدسوسة بين أحرف أحبابها، مجللة بوله الانتظار، مرصودة مفاتيحها كلها للانتظار، و في مداخلها تتمهل رائحة الأحباب تنتظر عمر العتق من لهفة الشوق، أبواب بيتنا كلها مرصودة للوعد، موصولة بالأمل، تتزين للرجاء في كل حين هي فقط تنتظر مثلي عودة الغائبين
سكينة بن عامر - بنغازي: 23/2/2008

Monday, February 25, 2008

Snow - A tale of two cities- تساقط الثلوج بين ليبيا واليونان





كان لتساقط الثلوج في الجبل الاخضر وقع جميل عند كل من يعشق الطبيعة ويتابع بشغف تحولاتها الموسمية. كيف والحال وطبيعة الجبل الاخضر طبيعة ساحرة وخلابة ، جمالها الحقيقي خفي لا تراه الا العين الخبيرة والافراد العارفين بأماكنه الساحرة الملمين بسر نباتاته وكائناته الحريصون اشد الحرص على بقاء الاصناف والانواع النباتية والحيوانية



الكاميرا عين واي عين ! فليس كل من يحمل كاميرا يرى ما يراه الذي يلتفت الى التفاصيل . الذي تسحره الاشياء . ادلل هنا بكاميرا الشلماني الذي التقط طبيعة الجبل في اجمل حلتها البيضاء الشتوية ووثق فرحة اهل الجبل بالثلج .. رجالهم الثلجيون طوال القامة وقفوا في الميادين وامام البيوت يحرسون البياض المنهمر يبتسمون لفرحة الكبار والصغار











Osama wrote about the snow in Athenes when he heared the news about the unbelievable amount of snow in Jabal Eli Akhder (Green Mountain- Libya) which all the libyan sites are crowded with pictures taken by amature photographers covering that welcomed event, such as the good pic-coverage one by Rafi Al-Sanosi from jabal on jeel-libya the on-line journal , here is the link http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=3940&section=7


also Ashraf Shelmani from Benghazi went to Jabal and took pictures, he is a good photographer, lots of thanks to him for I enjoyed his interesting coverage as if I was there.
رابط لصور الشلماني
http://www.egyptsons.com/misr/showthread.php?p=968635






الثلوج ايضا تساقطت بشكل استثنائي لم يسبق حدوثه في اليونان منذ خمس سنوات فتعطلت الحياة اليومية ولم يذهب اليونانيون والليبيون المقيمون هناك للعمل والمدارس



صورمتتالية لدراجة سنية وبسمة في حديقة بيت اسامة في اثينا تختفي تحت الثلوج الغزيرة خلال ثلاث ساعات

Osama my cousin who is living in Greece , is nostalgic about people and place in Benghazi and Libya as a whole home told me :


"in 22nd of this month we had so much snow in our house that we couldn’t even go to work. This thing happens once every 4-5 years.
So, I took some pictures and I’m sending them to you, maybe they can be usefull in one of your articles-stories."




You’ll notice three pictures of the kids’s bicycles, the pictures where taken in a period of 3 hours








So Osamakis - as I call him in a way to link the two cities he belongs to,



Benghazi and Athenes from his parents' side.




He is out there in Athenes celebrating the heavy snows with logs in fire place and Gasteel- Chestnuts with Rena, daughters and thier mother while Mariam is likely to be at work.


Those are pictures of his lovely daughters Sania and Basma's bicycles totally covered by snow








But you know! I am happy about the snow every where even in Libya known as a saharan country every where, no matter how you try to convince people abroad that we have mountains, lakes, green valleies full of exotic plants and trees, also we have a long strip of mostly virgin shores with white sands and the bluest clean sea ever seen.




We are not just deserts

and bare lands

We are variety




Libya needs to be known form inside, to live in for its beauty to bee seen .


Osamakis knew all this, he who used to go to Ras Al-hilal,the Shalal,Shahat -Grecian ruins







and also the others who visited Waw Al-Namos that strange lake in the desert, or Lebda the great Romanian ruins - if it is a justification to call a whole beautiful old city a ruin!- and much more of Islamic old cities and ornamented Masajid.

Let alone its Nas-people who are known for their hospitality and good deeds

Let the snow cover the place, then let it thaw for us to wait for a good spring which means Zradi - picnics - which means Shmari -wild libyan berries






phot :shmari-wild libyan berries


شماري لم ينضج بعد


على ذكر الشماري استقيت معلومات من القاص احمد يوسف عقيلة ذلك العارف بخبايا الجبل حيث اخبرني ان الشماري شجرة دائمة الخضرة في الجبل الأخضر.. يُزهر في آخر الخريف وبداية الشتاء.. زهرته بيضاء تسمى (الحنّون) بتشديد النون.. وعسل الحنون من الأنواع الجيدة والمطلوبة.. والثمرة في نهاية الصيف وبداية الخريف وتسمى العجور بتشديد الجيم.. تبدأ خضراء ثم تصفر ثم تحمر حين تنضج


تجدون هنا رابط لموقع احمد يوسف عقيلة وصور لنباتات الجبل الاخضر




- والحقيقة انها المرة الاولى التي اعرف فيها ان عسل الحنون يستمده النحل من رحيق ازهار الشماري!! ولمن لم يتذوق الشماري كم هو رائع الطعم يقترب قليلا من الفراولة وان كان لمذاقه خصوصية ليبية


I like Shmari it is like strawberry a little bit, but more juicy





and Ga3mol- oh my God! Every one loves Ga3mol and Gharamboush which I predict will be extra size this spring season.



photos - ga3mol-Libyan Artichoke


Thank you Osama for making me write this - a connection between the lines that will never split- Inshaallah.




Laila Neihoum




photo credits:


Fathi Al-Aribi


Osama Ben Amer





Sakina Ben Amer: Shmari photos





Ashraf El-Shelmani





Elbah

Saturday, February 02, 2008

هايكو



الرياح التي تعصف
إسألها
أي ورقة علي الشجرة
سيحين دورها


تاكاهاما كيوشي

***

لاسماء
ولا ارض
غير ان الثلج يهطل

***

مشهد من الرائع رؤيته
المجرة
عبر ثقب في نافذة من ورق


إيسا : 1762-1826
ترجمة : ليلى النيهوم

I have seen the moon


Tiggy my B.F sent me via e.mail this poem & because of being away without net connection for a week I missed the e.mail but I didn't miss the full moon , I saw the moon while travelling 6th October highway telling my nephew about the wolves and their ultimate wish to cry the night away when not finding wishful thoughts anymore.

تيغي العزيزة و"الليل والقرطاس والقلم "اصبحت "الليل والكاميرا الديجتال والكي بورد والايميل

والقمر في تمامه شهد ليل 6 الكتوبر والقاهرة واضاء فوق مئذنة الحسين تسرب ضيائه حتى مقهى الفيشاوي

رافق سرياننا من المعرض ننساب عبر الكباري والطرقات المحشورة بالعربات المحشورة بالبشر المحشورون بالافكار والاوهام والاختلاطات

تقول تيغي





I have seen the moon today
And also myself I've seen
How like we are
In whole and part,
Three for three
Full and Broken
And also Dark.


Tiggy Ibrahim

Tripoli 22-1-2008


Thursday, January 31, 2008

صباح قاهري


يبتدئ صباحنا متأخرا بغد ان ذابت اقدامنا الليلة السابقة في ارجاء معرض القاهرة الدولي للكتاب ويعد ان امتلئت نفوسنا بالسلام والترجاب والتعارف وتبادل الاصدارات واخر الاخبار ما استتر منها وما بطن وماكان منشورا على الملأ

يدفعنا الفضول الثقافي الى مط اعناقنا خلسة لنري مالايراه عابر ما دخل المقهى الثقافي ..نرصد صفقات النشر وتواقيع الكتب ومشاغبات الكاميرات ومطاردات الصحافيين لأقتناص لقاء هنا وحوار هناك

ويجوز ان تكون ثمة رؤوس اقلام لفصول رواية هرمية التصاعد مكثفة الشخصيات في تراكم منسجم اللون مرتب يمضي بالقارئ الى حد الاندهاش

المكان والزمان ملزمان للروائي وواقع يختصره القاص ولحظة يستميلها الشاعر لبيت يدوي في المنابر يأخذ بلب السامعين

صباحها مزدحم صاخب جميل، اطل عليه من شباك تلو شباك احاول ان اقتنص روح صباحها هذه المدينة التي لاتهدأ ولا تنام ... الصغير قال: انا ساحر منذ ساعة نمت وها انا اسنيقظ لقد اختصرت الليل في ساعة!! لم يعرف اننا رجعنا "وش الصبح" تهنا في ليلها الرائع ونسينا النظر الى ساعاتنا المدينة تتكئ على بعضها ولاتميد
قد تتراءى وراء اعمدة الاعلانات التي تنتشر هنا وتطل على نافذة المطبخ تضيئ ما تبقى لنا من ساعات الليل نحاول النوم ليمتد بنا الى مابعد منتصف النهار... هنا حين تحل ضيفا عابرا يأخذك الصخب وتمضي بك الشوارع الساهرة

نحن نتفرج على كل داخل الى المقهى وقد ذابت رجلاه من السعي بين سرايات الكتب ودور النشر المتوالدة عاما بعد عام والجري بحثا عن امكنة تواقيع كتب الاصدقاء ليقوم بواجب التهنئة ومشاركة الفرحة والكاميرات من كل حدب وصوب تأخذنا بأبعادنا الثلاثة ، تلتقط البروفيل اللعين ... وتبثنا في الفضائيات التى يجلس اولئك ليتفرجون علينا كما نتفرج على غيرنا تلتقطهم الصحون وتبثهم الينا وتبثنا اليهم
هكذا يمضي يوم من ايام القاهرة لبأتي يوم اخر يحمل المزيد

Between garden and Leptis magna




بين الحجر والزهر
بهجة الصباح
وزهرة من لبدة
A Morning glory from my garden
A stone flower from Leptis Magna


امنحني خطا متعرجا
زوايا مليئة الاستدارة
طرقات يهم بها الضباب
شيئ من الغي
وخذ صورا للرواق
بورتريها للضحكة التي اضاءت حي الحسين
وقل مدد
وتشبث بيد الولد
حين يشاء يفر لهش الباعة الملحين
عن طبق القعدة الرائقة
قل وئاما
وطنا لاينقسم
ولتصرخ في ميدان سفنكس
لحظة تصحو فيك العروق المقددة
وترتأي لليل نجم خجول
للتمني شطح في زار
حيث لهجة القيود
عجاج عال الصليل
مدبر
لتصرخ وان تلوت الصديقة من وطأة القرقرة
لبغتة هزيعك وسط الميدان
قلها يا أنا
حتى تخوم البنت التي تشكو الامتداد
اضاعت رتق عمرها
اشاحت بشعرها الجديد
عن شحوب المسافة العرجاء
شلال الضحك
ينساب بين النيل والنيل
وانت انا مثلها وتلك
مطالبنا "واو" او مرج
ترتاح على كتفه رهقة الروح

ليلى النيهوم
القاهرة 25-28-1-2005

Sunday, January 20, 2008

بنغازي ذات غروب - In the time of sun sitting - Benghazi

camera:Laila Neihoum
يمكن للون ان يفصح عن احتمال ما


عن استدارة الماء


في لمحة البنفسج


على ضفاف البرتقالي

للمباني - علاماتها الفارقة

ان تبحر على مرايا البحيرة


للبنفسج ان ينداح
في الزرقة الموغلة على امتداد الجسر


ممتدة من قلب المدينة


الى ثغرها


حيث يبتسم البحر كل صباح


في قاريونس



الشمس تهجع


مصباحا يتدثر بالماء


تعتم مدينة ناعسة


تعشقها نوافذ طائرات الرحلات الليلية

حين يتسرب عبق زعتر الرجمة

"هواء "الزردة
بنغازي لون ماء

نكهة لون

بنغازي وجهة لا اضيع عنها

*****

ليلى النيهوم

Wednesday, January 09, 2008

تسبيح ضوئي

photo credit: laila neihoum
التصوير الفوتوغرافي استعاضة عن الرسم الذي هجرته منذ زمن الجامعة والمعارض المدرسية واللوحات المصاحبة للقصائد في مجلة الثقافة العربية ، أخذتني الكتابة والصحافة والرغبة في الخروج من الصمت الذي تقتضيه اللوحة والوقت الذي يتطلبه الاستغراق في اللون والضؤ . أنا لست مصورة محترفة , أنا هاوية فقط ،اسرق الصورة من الزمن الراكض ، أوثق الجمال من الضياع . أوثق لحظاتي وأوقاتي تحسبا لما قد تبدله الأيام في أحوال ذاكرتي . إذا كنت الآن اكتب رواية امضي فيها من الحاضر الى الماضي لأفهم هذا الحاضر لأتوقع المستقبل , فأنني أحيانا أتوقف ، تعتريني حالة صد كتابي لأنني أكون حينها قد أدركت أن النقطة التي وصلت إليها منيعة . لحظة كهذه تختزلها صورة وحسب وتنتهي المشكلة . المسألة شديدة التعقيد : فكل فنون الحكي والكلام والرسم والتصوير محاولة مستميتة للقبض على اللحظة كي لا تمضي . اعتبر التصوير تأملا في المكان ، اعتبره كذلك تسبيحا في جمال الكون ، فكم من صورة هي شهقة "سبحان الله" و كم من صورة هي شاهد للمستقبل عن الكم الهائل من المكان الذي كان . اوالكم المزعج من قبح ما يفعله المرء لبيئته التي اكرمه الله بها

ليلى النيهوم

Sunday, January 06, 2008

Valentina Colombo الشاعرات العربيات للمترجمة الايطالية Non ho peccato abbastanza انطولوجيا


(لم أرتكب ما يكفي)
كتاب أنطولوجيا عن شاعرات عربيات بالإيطالية
قيل انه صدر مؤخرا عن دار «موندادوري» الشهيرة في إيطاليا «أنطولوجيا للشاعرات العربيات» بعنوان: لم أرتكب ما يكفي» من إعداد وترجمة الناقدة الايطالية فالنتينا كولومبو، وتتناول فيه عددا من الشاعرات العربيات ومن بينهن انا, اللواتي حرصت مؤلفة الكتاب على تحقيق التنوع في اختيارهن من مختلف الأجيال الشعرية، واللائي تنوع أسلوبهن بين الكلاسيكي والحديث، كما اختلف طرحهن للمادة الشعرية بمفاهيم مغايرة عن السائد، وقد بدا لافتا من اختيار كولومبو للشاعرات أنها على دراية واسعة بالتنوع الموضوعي والفكري لهؤلاء الشاعرات، وأن الناقدة على اطلاع بما قدمته الشاعرات العربيات خلال عقود مختلفة وصولا الى عصرنا الحديث.وقد وقع اختيار فالنتينا كولومبو على كل من الشاعرات: نازك الملائكة وفدوى طوقان وفوزية أبو خالد وسعدية مفرح ونجوم الغانم وظبية خميس وميسون صقر القاسمي وحمدة خميس وفوزية السندي و ندى الحاج وعناية جابر وسوزان عليوان ومرام المصري وعائشة أرناؤوط وسنية صالح وجمانة حداد ودنيا ميخائيل وأمل الجبوري وجلالة نوري وسهام داود وايمان مرسال وفاطمة ناعوت ووفاء لعمراني وفاطمة محمود وليلى النيهوم وامال موسى وربيعة الجلطي وزكية مال الله وهدى ابلان. وتضمن الكتاب الى جانب ترجمات للشاعرات وعرض لإصداراتهن، لمحة نقدية عن الأسلوب الذي انتهجته كل شاعرة والملامح الأساسية للقصائد المختارة
هذا والى اللحظة لم يصلني الكتاب ولم اعرف اي نص لي تمت ترجمته الى الايطالية مع الشكر للمترجمة على اختياري ورغبتي في اقتناءه


Descrizione
La lirica è il genere letterario per eccellenza del mondo arabo, un mondo che si esprime in una lingua dal lessico infinito e dalle meravigliose potenzialità fonetiche, naturalmente ricca di sfumature e musicalità. Nata in epoca preislamica come genere contraddistinto da regole, ritmi e metri codificati e inalterabili, la poesia araba ha subito una vera e propria rivoluzione a partire dagli anni Quaranta del Novecento; artefice di questo sconvolgimento fu una donna, l'irachena Nazik al-Mala'ika, che per prima ha infranto una serie di tabù. Sta proprio in questo - la ricerca di libertà, il desiderio di raggiungere e superare i limiti imposti dalla tradizione - la frattura con il passato, la cifra che unisce le voci poetiche qui presenti. Una sfida che queste poetesse, queste donne, vivono sulla carta e nella realtà quotidiana. Nei loro versi entrano temi di attualità, come la guerra, o eterni, come le inquietudini esistenziali, il sentimento, l'amore che assurge al ruolo di una divinità, il corpo. Dal Marocco all'Iraq, dalla Siria allo Yemen, le poetesse scelte e tradotte da Valentina Colombo innalzano, ciascuna a proprio modo, un inno alla vita e alla passione, un canto che diventa un sensuale gioco di sensazioni.
Dettagli del libro
Titolo: Non ho peccato abbastanza. Antologia di poetesse arabe contemporanee
Curato da: Colombo V.
Editore:
Mondadori
Data di Pubblicazione: 2007
Collana:
Piccola biblioteca oscar
ISBN: 8804564385
ISBN-13: 9788804564386
Pagine: XXXVIII-286

Tuesday, November 27, 2007

ظنون لغة العصر


اجلس للعمل او الدراسة والبحث سواء في البيت او العمل امام كمبيوتري النقال "توبي" رفيقي الدائم في حلي وترحالي -اكون محاطة بأجهزة ليس اقلها الموبايل عن يميني لسهولة التقاطه حين يرن لمكالمة او مسج , جواره نظارتان واحدة للشمس وقيادة السيارة والثانية للقراءة مجهزة بعاكس – كما روج لي البائع تبريرا لسعرها - للأشعة الضارة المنبعثة من اللاب توب ولنمنمة حروف النقال , على يساري الكاميرا الديجيتال عزيزتي وعيني الثانية الملتقطة المسبحة لإبداع الخالق عز وجل وكابلها ومجمع فلاش ميموري لكل انواع واحجام الذاكرات وهارد درايف خارجي وتل من سيديهات الباك أب – باك أب متأخر بعد ان اكتويت مرة بفقدان كل ما في حاسوبي المتجول في لمح البصر – و تحت قدمي وفي الجوار اسلاك متشابكة من كوابل الحاسوب والطابعة وخط الانترنت والهاتف وشاحن الموبايل والكاميرا وشنطة اللاب توب وما تعج به من حافظة اقراص سي دي وقلم خاص لتصنيفها وفلاش ميموري ويوزر مانول – دليل المستخدم – ونسخ ورقية لا غنى عنها لمحتويات الاقراص في حال حل ظلام ما على الكون الديجيتالي وانهار السقف السيبيري الافتراضي وتلاشت جميع كوامن الويب من مواقع ومحركات بحث ومدونات وملتيميديا وما تحمله من علوم ذوات سرعة البرق في متغيراتها اللحظية - السرعرمشية – ومن مدخلاتها وقواعد بياناتها و محفوظاتها وصحفها ومسارتها التى تتشابك افتراضيا على الكرة الارضية مثلما نسيج اللوفا فيهجس الفضاء بترددات نبض كل الذوات التى تجلس في ذات الآن امام الحواسيب في شتى ارجاء واصقاع الارض تبث الكون شكواها ومغناها وما دونت يداها وما اسفرت عنه عقولها وما دبرته ظنونها واوهامها وما ارتأته دوافع ابداعها واختلاقها ودعاياتها ونظرياتها واطماعها وشرورها وخيار خيرها وتراويج صناعاتها واستهلاكياتها وبالتالي صفير مرور اكداس ملياراتها وبلايينها الخاصة بصفوة الناقرين على ارقى الكيبوردات غير الوارد اوصافها في ارقى الاعلانات الرقمية ووو ستوب !! اعجب كيف لا اتحول الى مخلوق رقمي ينبض بكل الاشعة الصادرة والواردة والمتشابكة والمتعاكسة والمتفاعلة عن هذه الفوضى – الشواش – العزيزة التي تحيط بي يوميا ليلا ونهارا حال طروقى مهامه ومجاهل ومسارب النت بحثا وتقصيا وداونلودا وابلودا وتدوينا يتبعه تعديلا في اللاي آوت ومعطيات الداش بورد تلفني سحابة الكترونية ناصعة الرقمية تخترق دماغي عبر عيني اللارامشتين , في الوقت الذي اعتقد فيه مزهوة متباهية انني احسو من صفو المعارف , ناقلة رقراق الآداب ترجمة واستفادة وتعارف عولمي نهلا من معين قرية متصاغرة تمنح التقارب والتعارف وديمقراطية العلوم والثقافات مصحوبة اسوة بكل الفتوحات على مر الزمان بسقط المتاع من طروادات الفيروسات ومثاقيل الذبذبات وضواري الاشعاعات محولة دماغي ربما الى اسفنج مشبع بالضدين هلامي رقمي مشع بالمعارف الديجيتالية من اعلى قمة هذه المعارف المتسارعة الوتيرة
ليلى النيهوم

Friday, November 23, 2007

تصوير:ليلى النيهوم

Morning Glory

by Derry


Oh, the wonder of the morning,

The breaking of the day,

When the sun comes in to greet me

With its warmest ray ...

Bringing all of heavenClose within my heart,

To lift my soul with wings

To soar upon the height.

I am not tied to matter.
Nor am I tied to time.
For, heaven's everlasting light

Shines glory in my soul.

Sure, you may see me

A body growing old.

But, hidden beneath that shadow

Is my heart forever whole ...

Kept by the might of my Father's hand.

For, my enduring delight

Is the wondrous dawning

Of my eternal light.

Thursday, November 08, 2007

عيد ميلاد ليلى



Photos:Laila Neihoum

On my birthday

بصوتها الهادئ كتبت صديقتي الصحافية استاذة الاعلام د . سكينة بن عامر مقالة في صحيفة الجاهيرية اوردها هنا فقد لاقت اصداء واسعة وردود فعل جميلة دلت عن مدى اهتمام القراء بقيم الصداقة المنزهة عن المصالح والاغراض . مقالة سكينة الرائعة هي من اجمل الهدايا التي تلقيتها في عيد ميلادي هذا الذي دائما فيه التقي بالقلوب المحبة واسعد بوجودها في حياتي








عيد ميلاد ليلى

ليلى تقول بأنها لا تحب الاحتفال بعيد ميلادها، أو هكذا تدعي، فالحبور المنتصب في عينيها يشي بفرح مستتر يتوارى خلف لفتاتها ذلك اليوم، ويتسلل عبر تأكيداتها على ان ما تلبسه في هذا اليوم ليس جديدا كما نعتقد، وانما هي ثياب اشترتها من قبل ولم تأت فرصة مناسبة كي تتزين بها، لكن (الصدفة) وحدها هي التي شاءت لها أن تلبس (جديدها) في هذا اليوم دون ان تنتبه، كما أنها تؤكد بضحكة مكتومة بأنها قد نست في أي يوم نحن، ولم تتذكر تاريخ اليوم رغم تلك الدائرة الملونة التي تحيط به على التقويم القابع خلف مكتبها، وهي تؤكد أيضا بانه لولا أننا قد اجتمعنا من كل فج بعيد، وولينا وجوهنا صوب مكتبها ما تذكرت بأن اليوم ذكرى ميلادها، هكذا قالت لنا، فليلى مثلها مثل كل واحد فينا تفرح بيوم ميلادها لكنها تخجل ان تنشر فرح يومها بيننا، اذ يجب ان تكون هكذا، فهي كما يقال لم تعد طفلة تترقب قدوم عيد مولدها، ولا هي بالإنسانة العادية التي تنتظر التهاني والهدايا، لقد كبرت ليلى وكبر مركزها وصارت ذات مكانة مرموقة ويجب عليها ان تخفي أي فرح بهذا العيد، وحتى تأنقها وتغيير مظهرها في هذا اليوم ما كان الا مصادفة فمشاغلها من قبل لم تسمح لها بمثل هذا التأنق، هكذا تقول ليلى كي تخفي فرحة الاحتفال بيومها، نحن أيضا نحب عيد ميلاد ليلى، فهو ليس ذكرى انزلاق أيامها إلى الدنيا فقط، ولا هو الاحتفال ببشارة القدوم، وانما هو عيد للصداقة الطيبة التي تلتف حولنا وتزين ايامنا، ففي كل عيد من أعياد ليلى كنا نشاكسها ونختلق مناسبة كي نجتمع معا ونحتفي بها، وفي هذا العام ومثلما حدث في الأعوام التي ولت ادعينا بأننا مثلها نسينا تاريخ عيدها






وأكدنا لها بان تلك الكعكة المزينة التي أتت بها (خديجة) إلى مكتبها لم تكن تذكار وإهداء، وانما هي الصدفة وحدها التي ألهمت
(خديجة) كي تجمعنا في مكتب ليلى وتعرض علينا مشروع جمعية (أصالة: ادب/تراث /فنون) ونلتقي في هذا اليوم عند ليلى كي نحتفل بميلاد حلم (خديجة) في هذه الجمعية، وأصرت وهي تضحك بأنه ما كان قصدها من اجتماعنا في مكتب ليلى كي نحتفل بعيدها، ولا كان وجود ( فاطمة وخلود) معنا صدفة، ولا مكالمة زينب وتهاني وعفاف للسبب نفسه، ولا هي تبكيرات تغريد للتـأكد من تجمعنا،







وانما هي صدفة كي تتمكن خديجة من تجميع التوقيعات والأسماء اللازمة للإعلان عن ميلاد هذه الجمعية وإطلاقها،






صحيح أننا ادعينا كلنا بأن هذا الاحتفال مخصص للاحتفال بميلاد أصالة وفرصة كي نحظى بوقت جميل معا نستقطعه من مشاغل الدنيا، الا أن تلك الشموع التي أوقدت، وهذه الصور التي التقطت، وتلك الأحضان التي تبادلت، وتلك الاحتجاجات الخجولة المصحوبة بابتسامة ليلى الصافية الا رسالة ود تبشر الدنيا بحلاوة صداقتنا الممتدة عبر لحظات الفرح ، وتنشر عبق الصداقة الجميلة التي ضمتنا، لهذا كانت جمالية الاحتفال بهذا اليوم تفشي السر وتعلن بأن المحتفى به في هذا اليوم البهيج هي ليلى وحدها وليست أصالة، فما كان إطلاق (جمعية أصالة) في ذلك اليوم الا تعبيرا عن جمالية الروح التي تحضننا وتجمع قلوبنا معا، وهي اجمل هديه نمنحها لليلى في ذكرى ميلادها كي يكون عيدها عيدا للصداقة البيضاء التي تجمع قلوبنا على المحبة والوداد


ذاك كان يوم جميل حين التقت صديقاتي في المكتب شخصيا وعبر مكالمات ومسجات وايميلات وماسنجر كما دشنا فيه تجميع التوقيعات لجمعية آصالة الثقافية في بنغازي 24-10-007

تاليا قصيدة عن البنت التى لها ان تطير طيارة ورق في سماء خريفية سحبها وغمامها لوحات ربانية كمدونة طائرة
Flying blog
تحمل امنياتها وفرحها وقليل من نزقها لتحط اينما اوصلتها طائرتها الورقية
قصيدة طائرة من ورق
شعر العزيزة تيغي
Tiggy

تقول فيها

kite

She flies
She is a kite
Swaying to her own heart
Beloved by the wind
They stand
Roots of envy
Walls of trees
Vertical crashes , lurid kisses in their mouths,
But she has eyes only for the sky.

Sunday, October 28, 2007

Dr.Ian Mason and translation- Interview


د . ايان مايسون كان المتحدث الرئيسي في المؤتمر الثاني للترجمة بأكاديمية الدراسات العليا ببنغازي العام الماضي ولأهمية الموضوع وإقتراب موعد المؤتمر الثالث بطرابلس اعيد نشربعض من حواري معه

د: ايان مايسون يدرس الترجمة النصية و الفورية و دراسات الترجمة في جامعة هيريوت وات ادنبره – بريطانيا ويعد احد مؤسسي ثنائية الترجمة الفورية منذ 1971 ف حيث وسع مع زملاءه مفهوم ترجمة المؤتمرات الابعد من حدود ترجمة المؤتمرات الفورية فقد استبق التطورات الثقافية والمجتمعية التي بزغت في وقت لاحق في نهاية القرن العشرين , منذ 1990 ف اسس مع د. باسل حاتم مفهوم المعالجة الطويلة والمتأنية كنتيجة رئيسية لأبحاث الترجمة النصية والفورية بصفة عامة . وقد اصبح من وقتها من اقوى مؤيدي ديناميكية الخطاب في معالجة الترجمة الفورية والنصية كمعلم ومهني و باحث . كما تعمق د. مايسون في السنوات القريبة اكثر واكثر في الادارة الاكاديمية , بما فيها ادارة المنح الدراسية وقام بدور رئيس في اعادة تعريف اللغات والثقافات والترجمة في عالم التدريس . وهو عضو تحرير في دورية المترجم البريطانية
في حواري مع د. ايان مايسون الذي شارك بورقة بعنوان : الهويات المستعرضة والمدركة اثناء الحوار المترجم فوريا كانت الاسئلة والاجوبة
حتى الان هل تعتقد ان مؤتمرنا هذا اجاب عن دور الترجمة في الالفية الجديدة؟

الى حد ما اعتقد ان قضية الترجمة في الالفية الجديدة , بمعني انني متشكك قليلا في ان ثمة اختلاف بين 2001 ف و1999ف , الاشياء تتغيرولكنها تتغير طوال الوقت , ولايعني هذا بالضرورة حاجتها لالفية جديدةَ
على حال ما اعتقده ان اوراق هذا المؤتمر تخاطب المسألة الاساسية وهي فكرة الترجمة اليوم , الحاضر. وكيف ندرب المترجمين وكيف نترجم وكيف نواجه قضايا التفاهم بين الثقافات في هذه الالفية اذا اردت , فهو الى حد ما نعم

من خلال تجربتك الكبيرة كمترجم معروف وذو باع طويل في مجالك , كيف تعرف الترجمة وماهي اهمية الترجمة

اعُرف الترجمة كونها محاولة توصيل المعنى عبرالحدود اللغوية والثقافية , هذا هو التعريف الذي لطالما استعملت ,وهو بكل قصد فضفاض جدا, لأنني اردت ان اضمن الكثير من الفاعلية في الترجمة , لذلك ترينه غير محدد,
اعتقد ان اهمية الترجمة تتزايد بشكل هائل عن ذي قبل , اعتقد ان الامم والثقافات في وقتنا هذا تسئ فهم بعضها البعض بشدة . واعطيك مثالا لأدلل على على هذا فأثناء الغزو الامريكي السيئ للعراق كان ثمة نقص واضح في المترجمين المتمكنين العاملين في صف الامريكان, الم يفكروا في هذا قبل الغزو ام ماذا! ام لم يعتقدوا بأهمية ذلك! كانوا يعتقدون انهم يفهمون جوانب المسألة قبل ان يبدأوا , لكن بالطبع التاريخ اظهر خطأهم . والان نري الرئيس بوش يعتمد على خبراء عرب للمرة الاولي ليحاول اكتشاف ماحدث

هل الترجمة في ذاتها نوع من الفن , وان رأيت العكس فما هي الترجمة في اعتقادك؟

لا احب القول ان الترجمة مجرد فن, انها فنية ,ولكنها اكثر من ذلك , انها مهارة براعة , وعندما اقول ذلك المح الى انه بأمكاننا تدريب الاشخاص, ومن كل بد القائلين بأن الترجمة فن يقصدون عدم امكانية تدريب الناس على الترجمة

كيف تتخطى العقبات الناتجة عن الاختلاف بين اللغات وفقا لثقافاتها وبُناها المختلفة , لنأخذ اللغتان العربية والانجليزية مثلا وانت ذكرت هذا في ورقتك واشرت الى جهودك المشتركة مع د. باسل حاتم في هذا الصدد؟

اؤمن بالمقاربات المختلفة او الاغراض المختلفة , اذا اعتقد ان البداية تكون با لتحديد الدقيق لما تريد ان تحققه , فإذا كنت تؤمن بأن لديك نصا اساسيا به معاني وقيم وكلمات هي من كل بد فائقة الاهمية ولكنك تريد من قارئ اخر ان يتلقاه , عندها سوف تقارب النص الذى تسعى لترجمته بشكل مختلف عمإذا كنت تعتقد ان ما تريد فعله بكل بساطة اقناع القارئ والعالم بأن قيم المصدر ليست مهمة . عليك ان تقرر بسرعة ماتريد ان تحققه , وعلينا ان ندرب مستعملي الترجمة على ادراك ان ليس ثمة شيئ مساوي للاخر . في كتابي ليس هناك شيء مساوي للاخر, لأنه لا تتساوى أي لغتين مع بعضهما اطلاقا . بل تحديدا لا تتساوى كلمتان اطلاقا , هناك دائما اجراء ما . ولاجل هذا وجد المترجم

بالنسبة لترجمة الادب هل ثمة منهج ترجمة ومقاربة افضل من الاخر؟

اطلاقا ويقول الباحث الامريكي لورنس" عندما نترجم الى الانجليزية فأننا نروض النص كثيرا ", ويجب علينا ان نترجم النص اجنبيا اكثر بكثير , بمعنى اننا لانشغل بالنا بثقافة الاخر , نريد ان تتغير الاشياء , فلذلك عندما نقرأ كاتبا مصريا يخيل ا لينا انجليزيا , والا فأننا لا نتقبله . اعتقد انه يجب علينا تخطي هذه الصعوبة , اعتقد ان على الاشخاص في عالم متحدثي الانجليزية , امريكا وبريطانيا وباقي القائمة ان تبدأ فهم ان الثقافات الاخرى تفكر وترى العالم بشكل مختلف ولديها قيم ذات فائدة مثلما لديهم

• من خلال الامثلة التى قدمتها في ورقتك عن حالات الترجمة الفورية المختلفة في مكاتب الهجرة وبين الطبيب والمريض وبين المشتبه به والمحقق وغيرها هل نفهم ان ثمة ما يمكن تسميته علم نفس الترجمة - سيكولوجية الترجمة ؟
نوعا ما , اعتقد ان ما لايدرك دائما ان للخيارات التي يقوم بها المترجم الفوري تبعات جمة
الانطباع الذي تكون لدي من هذا المؤتمر ومن المشاركين والحضور ان الترجمة ستصبح اكثر و اكثراهمية في ليبيا وان الناس الان يزدادون ثقة في العمل بأطر العلم النظري للترجمة التي بالفعل ستساعد في تدريب الطالب ليصبح مترجما افضل . في سبيل المثال الاوراق المقدمة في المؤتمر لم تدرس فقط الترجمة الادبية بل ناقشت ايضا الترجمة العلمية والتقنية , تعلم كيفية استعمال القواميس والانترنت. كل هذه الاشياء لصالح مستقبل صناعة الترجمة في ليبيامهمة جدا وانا
متفائل جدا حول مستقبل الترجمة في ليبيا
وهنا للمهتمين رابط صفحة د: ايان مايسون في جامعة هيريوت- وات
التقته حينها : ليلى النيهوم
تصوير: الامين هامان

Tuesday, October 23, 2007

حزن بنغازي

عندما كتبت عن اضطراب بحربنغازي اول امس لم يخطر ببالي ان خاطر بنغازي مضطرب وان الرباية حزينة كاويها الملح الذي لا يتركها تستريح قليلا وتبل عطشها الأزلي الا ويعاودها الغافلة / بنغازي اتشحت بالسواد وودعت في مشهد مؤثر 12 من شبابها في حادت اليم اثناء عودتهم من طرابلس كمشجعي فريق النادي الاهلي البنغازي في مبارته مع نادي النصر :(وماتدري نفس بأي ارض تموت) صدق الله العظيم:::