Friday, March 27, 2009

Earth Hour - ساعة الارض


غدا السبت 28مارس على تمام الساعة 8:30 مساء حسب التوقيت المحلي لكل مكان في العالم، يحتفل العالم او بالاحرى الاشخاص الذين لديهم اهتمام بمصير الارض ولديهم وعي بيئي بالمخاطروالتغيرات المناخية الداهمة التي تحيق بهذا الكوكب الجميل الذي اصطفاه الله عز وجل وعمر فيه الحياة وجعله سكنا لمخلوقاته يحتفلون بساعة الارض

وهي الساعة التي خطر عام 2007 لـ 2.2 مليون من مواطني سيدني بأطفاء الانوار غير الضرورية في بيوتهم لمدة ساعة ومن ثم تبعتهم باقي كبريات عواصم العالم

وحسب ويكبيديا العربية

بدأت حملة ساعة الأرض من مدينة سيدني الأسترالية عام 2007 فاستخدمت المطاعم شموعاً للإضاءة وأطفئت الأنوار في المنازل والمباني البارزة بما فيها دار الأوبرا وجسر هاربور وبعد نجاح الحمله ومشاركة 2.2 مليون شخص من سكان سيدني انضمت 400 مدينة لساعة الأرض 2008 منها أتلانتا وسان فرانسيسكو وبانكوك وأوتاوا ودبلن وفانكوفر مونتريال وفينكس و كوبنهاجن وارهوس ومانيلا كانبيرا
وتضيف ويكيبيديا ان مدينة دبي هي المدينة المشاركة الأولى عربياً وأطفئت أضواء بعض المباني البارزة مثل جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو وبرج سيرز في شيكاجو وملعب سولجر فيلد لكرة القدم وأيضا برج سي.إن. في تورنتو وبرج العرب في دبي


كل يحتفل بهذه الساعة الرمزية على طريقته

اطفاء الانوار في كبري المباني والشواهق الادارية والتجارية احد الخيارات في كبريات عواصم العالم

ويعتقد اخرون على المستوي الشخصي ان اطفاء الاضواء غير الملحة في بيوتهم واطفاء كل الادوات الكهربائية وغيرها لمدة ساعة خيار ملزم لحرصهم على امهم الارض

اضافة الى خيارات اخرى تصب في الاهتمام بالتقليل من النفث الكربوني الضاروايضا التلوث الكهربائي

ويعمد البعض غدا الي خيارات بسيطة عند اطفاء انوار البيت كالعشاء على الشموع ومشاهدة التلفزيون في الظلام وتلمس ارجاء البيت بنور النقال والشموع وغيرها كل وخياله

خيارات بسيطة وان كانت ستضيء نقطة في محيط الوعي العالمي الذي ستضيئه جمعا بقية نقاط الاخرين

الحماس والالتزام اهم ما في هذا اليوم ويشير الى حسن النوايا ومدى اهتمام البشر في لحظات صفاءهم وفي اقصي عنايتهم بالماحول

وتلتزم هذا العام 82 دولة و2100 مدينة حول العالم بساعة الوعي هذه

فما هو خياركم غدا


ليلى النيهوم


9 comments:

may said...

ليلى سيدتى الفاضلة

الفكرة قد اعجبتنى والارض اتعقد تستحق منا ساعة صفا

لم افكر حتى الان بطريقة التى سوف اعبر بيها عن احترامى لكوكبى لذلك اعتقد سوف تكون لى عودة بعد ساعة الثامنة والنصف بتوقيت ليبيا طرابلس لاذكر لك ما قمت به

هذا المكان يشعرنى بانى فى قمة الروعة والابداع

دمتى كما انتى

اختك ميوش

حنان شلبي said...

مرحبا يا حلوة كيفك ليلى
والله مش عارفة شو اقلك بس الفكرة جدا سخيفة برايي ولو الارض بتتكلم كانت رفعت علينا قضية ،كل الوقت عم بنخربها وبنلوثها واجينا بدنا نعملها ساعة بالسنة لنحاول انحس فيها؟؟؟؟ غريب امر البشر،من الاولى الحرص على الارض بامور اكثر افاده تمنع التلوث والازعاج والتوتر والضوضاء وووووووو

مش نيجي نضوي الشموع لساعة صفا

برايي هالفكرة ماهي الا دعاية كغيرها من الدعيات لاي برج واي مدينة واي عاصمة عم تعمل هيك

لحتى نحكي اوووووووووه شفتو برج العرب بدبي سكرو الاضواء في الساعة الفلانية تآزرا مع ساعة الارض!!!! والله هالناس مش عارفين كيف يضحكو عبعض

الله المستعان بس لو بنشغل مخنا شوي لحتى انفيد بحق وحقيقة كان ربنا باركلنا بكل شي

وتحياتي الك

naohama said...

ميوش ديما اول معلقة
شكرا لتواجدك
نحنا لا نحترم امنا الارض فقط بما يمليه علينا الاخرون
قد نسايرهم لعجابنا بالفكرة وميلنا نحوها بأعتبارنا من الحريصين على البيئة ونظافتها على كل المستويات فالنظافة من الايمان والتظافة هنا لا تعني المعنى القريب : نظافة الجسد
بل نظافة السريرة
والافكار
ونظافة ما يحيط بنا
ما اسميه الماحول
ما حولنا
وان ساهمت في حملة بيئية
فهذا اقل مشاركة انسانية وعرفان بجميل هذا الكوكب الرائع بما ينعمه علينا من نعمة الطبيعة واحتواءنا وما يوفره لنا من عيش
اليوم نطفئ النور لساعة
غدا ندور ونرسكل مستعملاتنا
بعد غدا نرشد استهلاك المياه
بعده نزرع شجرة
في الصيف ننظف الشاطئي
نبتعد عن حرق المخلفات
نشترك في نظافة الحي
نستعمل المنتجات صديقة البيئة
ننظف عقولنا ونرتقي بسلوكنا ونبتعد عن الملوثات الاخلاقية ونقترب الي الله اكثر
انتظر عودتك وشموعك
انار الله قلبك وجعله فسيحا لأهلك واحبابك

naohama said...

مرحبا حنان
شكلك زعلانة
بس حلوة النوايا الطيبة
والناس اللي عملوا ساعة الارض ناس ملتزمة بقضية البيئة وتنظر الى المستقبل البعيد
ولو بدينا بساعة في السنة اللي الفكرة منها تحفيز الوعي البيئي
زرع الوطنية الارضية
لو احناعندنا وعي والتزام بيئي بكرة بعد طفينا النور ساعة
ندخل لسيرش النت ونشوف شنو هو التلوث الكربوني
ونسال نفسنا اسئلة واجدة عن سلوكياتنا البيئية ومضارها
ممكن ننزعج في الاول ونحس اننا موسوسين
وواخذيناها جديات زيادة عن اللزوم
بس مع الوقت تبدا امور اعتيادية
وفضائل مغروسة في داخلنا مثل ماهي مغروسة تربية اهلنا فينا
مش علمونا ما نرمي الاوساخ عالارض
وما نرف في استعمال المية بدون لزوم
والنظافة اللي علمونا لها مش هي للمحافظة على جسمنا
اسمعي نبي نوقف
والله حاسة كاني مدرسة او محاضرة
:)
انتي ضد الموضوع في المطلق وهذا خيارك ونحترمه
شكرا لرأيك المختلف
وممكن باقي المعلقين يناقشوك فيه
وممكن غيرهم يوافقوك عليه
نوهمة تستوعب
كوني هنا

ابوليلى said...

ساعة الارض ..مثل كثير من النوايا الطيبة السائدة بمساحة العالم..مثل الوقوف في الساحات خمسة دقائق احتجاجا على استعمار قديم باق ٍ في الذاكرة!!..لكن من يعيد ايامه هذا الاستعمار؟؟ لكي تكون مواقفه ذاتها بعد الندم!!الحفاظ على البيئة يبدأ من الانسان ..ثم المؤسسات..اذكر في احدى السنوات ان مدينة عربية خصصت يوما للبيئة تحت شعار (لاتترك اثرا) من اجل الاستدامة..في نهاية اليوم وجدوا آثار الناس اكثر من أي يوم آخر..مع ذلك لانملك الا ان نتفاءل في قلب هذا الخضم العالمي الذي لاتعنيه البيئة..اكاد اتفق مع حنان في ما ذهبت اليه..كوني بخير وبيئتك اروع

منونة said...

اهلين كيف حالك
بالنسبة لموضوع العيل الراقد هذا موضوع اكيدوانا نعرف كم وحدة عندها الموضوع هذا

naohama said...

ابو ليلى
اتفق معك في العموم
ولكن لو جئنا للجزئيات فأن كل خطوة في اتجاه الاستدامة امر يشرح القلب
لو عددت الايام البيئية وكتبت عن كل واحدة لتركت التدوين وتفرغت لها
في 22 مارس كان يوم الماء مثلا
وتعرف جيدا ما نفعله للماء من هدر وسؤ استعمال
ف
فإن كنت من الرائين ان الكوب نصف فارغ
فانا من رائياته نصف ممتلئ
ولكل رؤية سلبها وايجابها
كمااختلاف الرأي يثري الموضوع
شكرا لمداخلتك القيمة

naohama said...

منونة حطيتي التعليق في التدوينة الغلط !:)
توا نرد عليك غادي

naohama said...

منونة حطيتي التعليق في التدوينة الغلط !:)
توا نرد عليك غادي