Tuesday, April 27, 2010

بنغازي - Benghazi

 لبنغازي سرها الاكيد، مهما تغيب عنها او  تبتعد
ان تضيع عنها او تلهو بك الدروب
 ليس الا ان تلف الكرة الارضية لتنتهي فيها 
مشتاق موصول بالشوق معجون بالتوق
تنزلها وبك لهفة ان تنحني لتلثم ثراها، وان تجري لتحتضن الأيد ي الصغيرة الملوحة فرحا بوصولك 
تنزل اليها
 للاشجار- مهما بدت قليلة ويعلوها الغبار - رونقها 
 وللطرقات ذكرياتها ولطُرز البيوت التي لا تشبه بعضها البعض ألفة عذبة
 وذاك البحر الذي لا ينتهي موجه ازلي يروي السنين والدهور الماضيات
يشي فيروزه بحكايا لا تأخذ مدادها للورق
تطأ ترابها الغالي وتمضي في دروبها الحميمة 
 تأخذك بحنو كما اخذت كل من رمت به المقادير والاسرار والترحال اليها
 تُفسح لرحالك متسع وتتسع للهفتك ما شاء لها ان تزيد
بنغازي التي وطنتْ في خاطري جرتني اليها طوعا، اوكلتني لأهلها الطيبين
 وقلدتني بللورات ملحها الدهري

20 comments:

منونة said...

اهلا بيك في بنغازي
نورتيها وتعاوديلها وكيف ماتودعي تلاقي يارب ( كيف مايقولوا)

Malak said...

حمدالله علىالسلامه

Malak said...
This comment has been removed by a blog administrator.
علي محمد رحيل said...

السلام عليكم ورحمة الله
سر اكيد لن يعيه الا من عايش حب المدينة بعيدا عما اكتنف عشقنا من منغصات الواقع والمسايرة حتى اصبح الحيز المتاح للعواطف اضيق من حجم مكابدة صروف العشق
فاصبحنا في مدننا الكبيرة اشبه بذرات مستقلة متجاورة قليلة التفاعل فقتلت المتروبليا اخر نفس من عواطفنا تجاهها
ليصبح الانسان المجاور مجرد طلب .. سلعة مكياطة اوحتى ركوبة عامة نستقلها في صمت ابدي يقطعها احيانا لفظ شنو الجو اوحديث عن اجواء يشبه الفرد فيها نشرة جوية لينبئك باخر انباء الطقس مطرا اوحرارة اوزمهريرا

صارت طعم الذكريات ليست كماكانت
ونعم
جرتنا اليها طوعا
ولبت الانفس الصادقة
اتينا طائعين
..
خائف على مدينتي
كمارأيت خوفك
ولهفتك

احترامي
علي رحيل

Nasimlibya said...

اكيد كل تركينة ليها وزن بالذات فى الموطن الام


ومن ميحبش بنغازي!!

elekomm - إليكــم said...

السلام عليكم

شاهدت ألف مدينة ومدينة *** بين المحيط الحون والقوقازِ
لكن كمثلك ما رأيت مدينة *** وكمثل اهلك كان كالاعجازِ

الشاعر حسن السوسي

بنغازي دائما فخوره بابنائها اينما ذهبوا.

abdullah SH said...

سبحان الله من فترة أسبوعين فاتو تشرفت بزيارة بنغازى لأول مرة وبصراحة مدينة جميلة وهادئة والأكتر سحرا طيبة أهلها وروعة لكنتهم ^_^ ربما هى زيارة ستظل لفترة طويلة ومن الأ، أحن لزيارة أخرى ربما تطول هذه المرة أكتر من سابقتها

دمت بود

سلامى

Anonymous said...

كنتى كاشراقة شمس فى صباح بارد ..كغيمة زاخرة بالعطاء مرت على رباية الذايح فامطرت كلمات ملىء بالعذوبة والحب ..اتمنى ان نلتقى ونتحدث لوقت اطول..لك محبتى..ايناس

نفيسة said...

تصبح النظرة أكثر رومانسية لمندننا كلما ابتعدنا عنها..والتناقض,في أننا نعيش في أوطان نعشقها ..ولا نطيقها..

naohama said...

شكرا منونة
سعيدة اني قدرت نشوفك رغم وقتي المزحوم في بنغازي
سلام للصغير ميمو
ولزهرة

naohama said...

الله يسلمك يا ملاك
شكرا عالمشاركة والمرور

naohama said...

اخي علي
لبنغازي سرها الاكيد
وحبها كلما عمق موصولا بحب ليبيا ككل
شكرا لتعليقك
شكرا لمرورك

naohama said...

ومن ما يحبش بنغازي
نسومة اكثر حاجة زعلتني في جيتي لبنغازي واليوم اللي قضيته ف طرابلس في انتظار رحلتي اني ماقدرتش نشوفك انت وميوش وباقي الصديقات
انا تبيلي شوال جية
مش بس شهر لا يشبع ولا يسمن من توق

naohama said...

اخي اليكم
رحم الله شاعرنا واستاذنا حسن السوسي
لكم عشق بنغازي وتغني بها
وهي تستحق كل الحب من ابناءها ومن ساكنيها وعابريها ومن الحالمين بها ليل نهار
شكرا لمرورك

naohama said...

اخي عبدالله
مثلما من شرب من النيل يعاود مصر مادام حيا
فمن لفحته ريح بنغازي المشبعة بملحها الازلي
لن يرتاح ويهدا له بال او مستقر
حتى يعود اليها رافعا رايات الانتماء
شكرا لمرورك

naohama said...

العزيزة ايناس
ياسو
وددت لو التقينا عوضا عن المكالمة فقط
وددت لو جلسنا لساعات نتجاذب اطراف الحديث
عن كل ما تحبين
وكل ما احب
وعن كل ماهو مشترك بيننا في التدوين
والهم العام والثقافي
وعن تاريخ المدينة واهلها وعابريها
والمؤتلفة قلوبهم على حبها
المرة الجاية كان سخر الله

naohama said...

اختي نفيسة
قد تكونين على حق
وان كنت ارى ان البعد عن مدننا يجعلنا نراها بوضوح اكثر
ويجعلنا نحبها اكثر
ونغفر لها ما قد يعتورها من شوائب
مثلما الام تحب فلذة كبدها مهما كان
ولن تكرهه مهما فعل
شكرا لمرورك
ومبروك دخولك عالم التدوين

Anonymous said...

السلام عليكم
جمرات شوقي وحنيني لمدينتي الحبيبة زدتيها اشتعالا بكلماتك ووصفك الجميل لها تحياتي لكاتبة بنغازي المخلصة مع تمنياتي لك بالتوفيق وقضاء وقت ممتع فيها. سلامي لاهل بنغازي كافة
وريدة

naohama said...

وعليكم السلام
عزيزتي اوريدة
يسلم عليك ذلك الشارع الرائع والجيرة الاروع
ويسلم عليك شجر الكافور - اوكاليبتوس - في شارع الشجر وان اصابك بالحساسية
وتسلم عليك كل ذكريات الخنساء
وتسلم عليك الفويهات بكل بهاءها
وانشاءالله زيارة قريبة
دمتي

ابوليلى said...

ترددت كثيرا بعد ان قرأت هذا الموضوع ..بنغازي..بل وكتبت عموداً من جريدة تقريبا..ثم تراجعت..احتفظت بالتعليق لنفسي..لأقول لك سيدتي بإختصار..[واحياناً لبنغازي مذاق العلقم!!]لأسباب يطول شرحها..تحية لك