Tuesday, March 03, 2009

كنت في ليبيا

كنت في ليبيا فى الوطن الغالي وبالتحديد في بنغازي والبارحة عدت بعد رحلة سفر طويلة وشاقة من بنغازي- القاهرة نيويورك - سان فرانسيسكو وصلنا فيها الى نيويورك وسط عاصفة ثلجية مفاجئة وغير معتادة في هذا الوقت من السنة حطت الطائرة بصعوبة بعد مناورات استغرقت اكثر من الساعة
على وسع سأحكي تفاصيل الرحلة - من هنا الى هناك ومن هناك الى هنا - وما تم خلالها من قصص ممتعة ومرحة ومن لحظات عصيبة وتوتر
المهم اشتقت الى نوهمة وخربشاتي فيها
ولدي فيما اظن مايمكن الكتابة عنه ولدى كاميرتي ما تحدث عنه من مرائي والتقاطات فكونوا في الانتظار

Friday, February 06, 2009

تأمل في التدوين واهمية المدونة بين السلب والايجاب


شكرا لكل المواضبين على نوهمة وعلى ما يمكن ان يكون جديدها من متابعيها الخُلص. يراودني انه اذا كان التدوين في السابق حاجة ملحة بالنسبة للتعبير عن اشياء استلفتتني وشكلت علامة تعجب او اعجاب او انبهار في داخلي فقد اصبح اليوم - لتكاثر وازدحام الموضوعات المكتوبة هنا وهناك في فضاء المدونات على اشكالها وعدة اعتبارات وانشغالات اخرى - اصبح يتراجع كأولوية وهو امر يسوؤني كثيرا خصوصا وانني كنت مكرسة بالكامل للكتابة والتعبير المسألتان الملحتان وشديدتا الحيوية في حياتي

الاشياء تتغير والمناظير ايضا - قد نقف للحظات نتساءل عن ما يحدث لنا وقد نمضي نثابر بين كعادتنا الحين والاخر غير ان الاجابة تظل دائما ان الحياة متغير كثير الاحتمالات وان هذا المتغير شديد الحراك بشكل غير مُنتبه له الا في اخر المطاف

قد افهم ما كتبت وقد لا اجرؤ على فهمه

لعل كثرة اطلاعي ومتابعاتي قد شكلت في داخلي سؤال اكثر الحاحا وعمقا : ما الذي بقي لي كي اكتبه ! فبالنظر حولي في عالم النت والتدوين اصبحت الاجابة صعبة لكونها صادمة : فكل ما يجب ان يقال قد قيل وكل ما هو موجود قد حُلل واشبع تقليبا وحُكي عنه وتم تناوله من جميع زواياه وابعاده

منذ مدة استوقفني تعليق في احدى المدونات المهتمة بعالم التدوين يقول صاحب التعليق - بترجمة مقاربة - "احب متابعة المدونات ولدي امكانية انشاء مدونة ولدي ما احكي عنه ولكن ماهي الفائدة من تسلية الغرباء" لا ادري كان هذا التعليق مثل نحلة - تزن - في ابعد نقطة في ذهني طيلة الوقت ويتعاظم ازيزها حين تفرغ جعبتي من موضوع اكتبه او اجد انا ما اريد الكتابة عنه مستهلك وبالمحلة ما هو الا كليشيهات ومتداولات وغير قابل لجلب قراء كثر

ايضا مسألة القراء تصبح احيانا ارق مزعج وشيئ اشبه بالادمان الغريب يجعل المرء يعاني من حالة شغف او بالاحرى هوس للرجوع كل حين للمدونة ومتابعة التعليقات - كأنني اسكن في عمق غابة - بالاشارة الي البيت الخشبي الذي تخيلتني فيه احدى الصديقات المتابعات الدائمات لمدونتي - وان الضؤ الذي اتركه مضاء للعابرين وابناء سبيل النت قد يكون باهتا وقد يكون غير مرئي مع تكاثر الاضواء الكثيرة التي تعم غابة التدوين

امر مزعج ان يكون المرء رهين شاشة صغيرة مضيئة والعالم من حوله يناديه للخروج والاستمتاع والتملي وعالم اخر بعيد يناديه طيلة الوقت ان عد مكانك فارغ ونشتاقك

صعب التحليل لأن الامر برمته يقود من نقطة الى اخر لحتي يصل الامر الى ما يشبه الهذيان

ايضا الاحتياج الى التعليقات وكثرة المتابعين له وجهان، من ناحية الردود والوقت المستقطع لها ومن ناحية طبيعة الردود التي قد تتجاوز الرسمي وتدخل في رفع الكلفة احيانا وتضع المدون - ممكن مع تاء مربوطة - في حيرة ازاء نشرها والتوكل على الله - او رفضها وهو امر يتعارض مع فكرة انك تنشر للعامة - الغرباء - وانك فتحت الباب وعليك استقبال الجميع مهما كانوامثلا

تحيلني الفكرة الى الصحافة المكتوبة - وهي كانت عملي - لم نكن نعرف قراءنا ولم نكن نتواصل معهم وكنا نستمر في الكتابة عارفين بأن ثمة وقع لما نكتب وان كنا لا نعول على معرفة دقائقه وتفاصيله وهو الامر الذي يختلف كثيرا مع الكتابة الالكترونية - ما اسميه بالفضاء المفتوح والابواب المشرعة - على وسعها - فهي اب تو دايت - فهي في تحديث آني مستمر التواصل

هذا من ناحية ، ومن نواحي اخرى اكثر ايجابية جميل ان يكتب المدون عما يفتعل في داخله ازاء ما حوله من احداث على المستوى الشخصي والاجتماعي وغيره بغض النظر عن درجة الانكشاف. وممتع التدوين الى درجة لا تصدق في لحظات الصفاء والانفتاح على الحياة وفي لحظات الفراغ غير المربوطة بمشاغل ملحة . هذه اللحظات ليست فقط الوقت الذي ترقن فيه الاصابع التدوينة وتنشرها في المدونة فقط بل تسبقها ايام او ساعات من التفكير العميق غير الواعي في موضوع التدوين والواعي ايضا بما فيه من ترتيبات للموضوع من صور وغيره. قد لايتخيل البعض حجم الوقت الذي قد تستهلكه تدوينة ما من اعداد وكتابة وانزال وتنسيق وتعديل وتصميم واخراج وكأنما المسألة بمعظمها اشبه بإعداد جريدة او مجلة للنشر ولعلني متشددة في هذا بالذات ما ناحية االتدقيق المزعج في اخراج التدوينة بالشكل الذي ارضى عنه بنسبة اقرب الى مائة في المائة والا امضيت الوقت لا شغل او شاغل لي غير القلق على التدوينة ومراجعتها طيلة الوقت من انزالها الى الوصول الى حالة الرضا التام عنها

وهذا طقس اكتسبته من العمل اليومي في الصحافة ومن حس المسئولية تجاه ما انشر وما يترتب على ما انشر من اثار معنوية ايجابية كما ارغبها دائما واخرى سلبية احاول قدر قدرتي على التدقيق تجنبها

ايضا انتقل من الايجابي الى السلبي والعكس واجمعهما معا في خليط متضارب من المشاعر تجاه المدونة والتدوين ، للمدون حس يستشعر به ما حوله من تموجات واضطرابات في العالم تترتب عليها اضطرابات تطال مدونته كما حدث في مآساة اهلنا بغزة وما احدثته من شلل تدويني ومن الم عميق في نفوسنا جعلنا لا نستمرئ ما حولنا من مغريات تطالب بالتدوين عنها

اضافة الى ان اي احداث اخرى مستجدة تطال مسألة الكتابة والتعبير قد يكون لها اثرها البالغ على الرغبة في الكتابة وعن جدوى الكتابة ايضا

ثم بمراجعة المدون لما سبق وكتبه من تدوينات واحساسه بأهمية او ظرافة او متعة ما يكتب تضمحل كل الهواجس والهموم التى تلقيها على كاهله اسئلة اهمية التدوين من عدمه

وهذا يرجع بي الى موضوع سبق وان كتبته هنا - تخمة تدوين - وهو كان اول مؤشرات القلق واول الانصات الى ازيز النحلة في عمق ذهني

غير انني وحين تزدحم كاميرتي بالصور ومخيلتي بالموضوعات اعود ناهضة مشمرة الاصابع لحتى تئن لوحة المفاتيح من جورها

لعل لدى قرائي ومتابعي مدونتي وصديقاتي المدونات ما يمكن ان يضيفوه لهذا التأمل في حالة التدوين ! لذلك باب المشاركة والتعليقات والشهادات مفتوحا هنا للأستزادة والتوسع في توصيف القلق الذي قد يعتري البعض تجاه مدونتهم وتدوينهم وفي توصيف ايضا المتعة التي يستمدها المدون من مدونته وسأعمل على نشر ما أراه تحليلا وتوصيفا جادا لهذه الاسئلة الملحة

وحتى نلتقي في تدوينة قادمة بأذن الله

ليلى النيهوم

Wednesday, January 21, 2009

دعوة للمشاركة في عيد مولد نوهمة الثالث Happy birthday Naohama !

اليوم 21 -1-2009
تدخل نوهمتي عامها الرابع وتدوينتها الـ 156. بالامس القريب فقط انشأتها. كم مر من زمن ومن احداث ومن تغيير كبير في حياتي! كم دونت من مواضيع عفو اللحظة واخرى مخطط لها واخريات لم تكن في الحسبان مثلما لا يكون في الحسبان ابدا ما قد يحدث بين اللحظة والاخرى. نوهمة ولدت في الرباط - المغرب صباح يوم السبت 21-1-2006 في دورة للصحافيات المغاربيات بالمعهد العالي للصحافة هناك. كانت من ضمن متطلبات الدورة انشاء مدونة صحفية يُمارس عبرها فن الصحافة الحرة المتاحة للجميع . منذ ذلك اليوم اضحت نوهمة جزء من نسيج حياتي ومن مخططات يومي وجزء من عائلتي الصغيرة ايضا. كثيرون تساءلوا مامعني نوهمة ولماذا نوهمة ؟ الاجابة تمكن في فن العنونة. كأن تضع عنوانا ملفتا لموضوع ما او ان تضع - مانشيتا - عريضا جالبا لعيون القراء الاعزاء ولمحركات البحث ايضا ! نوهمة اشتققتها من اسمي العائلي: النيهوم ومايحمل في جزء منه من علاقة بالكتابة. كنت قبل المدونة اقترحت ذات الاسم لزاويتي الاسبوعية في مجلة البيت وهو امر استهجنته احدي القائمات على المجلة واخرون ولكنني اصررت عليه. نزلت زاويتي لشهر واحدبهذا الاسم ثم توقفت . ظل بعدها في داخلي امل ما ان اخلق للأسم لاحقا حيزا اخر بعيد عن التحكمات والاهواء الشخصية. ان اخلق له مكانا حرا، مزاجيا ، انتقائيا. وهكذا كان. هنا في هذه المساحة التدوينية التي اعتبرها من اجمل اختراعات العالم الالكتروني . اعتبرها مهجعا ومتكئا . اعتبرها ملجئا ومستراحا. هنا تجد كاميرتي مرآبا للقطاتها وتجد شغلا لها فهي تواكب الموضوعات التي تطرأفي المدونة ، لذلك تعمل دواما كاملا طيلة الوقت لاتكل من الالتقاط واتعب انا وراءها في غربلة الصور وتعديلها وتجهيزها لأي لحظة تحتاج فيها مدونتي نوهمتي لصورة تدعم تدوينة جديدة. كما تجد نفسي متنفسا لشغفها الكتابي ولشطحات خيالها ومساحة للترجمةالادبية التي تعشقها وكانت الي وقت قريب عملها اليومي
عبر ثلاث سنوات من التدوين مرت المدونة بمراحل عدة بين النشاط الفائق والنشر اليومي وبين فترات البيات التدويني والتكاسل وفقا لظروفي الحياتية ولسبب الانشغال وزحمة العمل ، والملل بطبيعة الحال احيانا
كما مرت مدونتي بحالات شغف انتابتني بين الحين والاخر. احيانا كان يأخذني الجانب الثقافي فتتلاحق تدويناتي ادبية شعرية قصصية روائية بين ترجمة وكتابة تهيمن عليها هوايتي الاولي الكتابة والترجمة الادبية . ثم تمر السحابة الادبية ويحل بوادي نوهمة ربيع ساحر فتمتلئ المدونة بالزهور وبتدوينات عن النباتات والزهور والبيئة التي اؤمن بوجوب ان تظل نقية معافة لاجل ان نحيا فيها نحن ومخلوقات الله جمعاء بسلام وامان صحي . لتتحول المدونة لاحقا الى جريدة تتابع الاحداث المهمة في العالم وتلامسها من جانب انساني فردي فليس بي شغف ابدا بالسياسة وبعالمها المتعب غير الواضح الذي يظهر مالا يبطن . نوهمة من كل بد مدونة انسانية تنحو وتنحاز الى قيم الخير والجمال والشعر وانعكاس المشاعر العميقة على الكتابة ولا اكثرولا اقل
لم يتح لي الوقت ان اراجع مدونتي وموضوعاتي ومن ثم تصنيفها. صعب تصنيف نوهمة كما هو صعب تصنيف مدارج حياة الانسان و تغيراتها وتقلباتها فلا شيئ ثابت ولذلك وحسب ظني فانني انتقائية المنهج وذلك ما يمكن ان اصنف به مدونتي وكتاباتي . هي انتقائية وحسب
اردت ايضا ان ابحث في مدونتي عن افضل موضوعاتها واهمها واطرفها مثلا وتكاسلت لذلك اترك لقرائي الاعزاء ولزملائي المدونين ترشيح افضل موضوعات نوهمة بالنسبة لهم متخلية بذلك عن التعب وعن تهمة مايشكر المدونة الا كاتبتها
كما اردت ان اقوم مدونتي وابحث عن نقاط الضعف فيها لأقوم بتلافيها ثم تراجعت عن الامر بسبب ان لا شيئ كامل واننا نحب من نحب بكل مافيهم من عيوب لذلك ستظل نوهمة بقوتها وضعفها معا الا اذا تبرع احد متابعيها او قرائها باقتراحات لن تذهب عابرة بالطبع
ماذا ايضا! اجل كنت اقلب التدوينة في ذهني طيلة النهار وانام لتختمر في عقلي طيلة الليل لاصحو على امل كتابتها لاجدها قد تبخرت مع الاحلام الكثيرة التي عادة ماننساها في الصباح وان كان بعضها يظل ظلا ملحا او سحابة دكناء تظلل كل الافكار فلا يمر يوم او اثنان الا وتنجلي الفكرة وتجد طريقها متاخرة ومتحورة بشكل لم يكن مخططا له ابدا
اشياء مثل هذه كثيرا ما كانت تثير اسئلة عميقة في داخلي عن- ميكانيزم - آلية الكتابة وعن مراحلها داخل العقل وعن استيهاماتها واستلهاماتها وعن الاشياء التي تقدح شررها فتشتعل الفكرة؟
منذ عدة اشهر وبالتحديد وابتداء من يوم غدا 22 تكون خمسة اشهر تغيرت خلالها مشهدية حياتي ودخلت الى عالم جديد اصبح ينعكس يالتدريج على مشهدية المدونة وعلى عدستي العزيزة ايضا ولعله يضا - ان جئت من ناحية الابداع - على مشروعاتي الكتابية ، هكذا اظن بالنظر الى ما بين يدي من شغل متعامق وحثيث
العجيب ان كاميرتي انطلقت وكأنها من قمقم بلا قرار- جُنت والله - في البداية اخذتها الالوان مثل طفل في مواجهة الحلوى ومن ثم اخذت تخلق لنفسها شخصية واسلوب انتقائي خاص وجدت له في بيتها الاول المدونة مساحة للنشر وللاستلهام ومن ثم وجدت في فليكر بيتا يجمع افضل ما تلتقط يحفظ حقوق لقطاتها . والعبء كله وقع علي انا : فأنا بين دلال نوهمة وجوعها الذي لا يشبع لتدوينات يومية وبين عدستي التى تكره البقاء في البيت طالما في الخارج احتمالات لصور رائعة. وانا بينهما وبين حياتي الجديدة في حالة شغف لا ينتهي لأرضاء احبابي الثلاثة جميعا
لا اريد المضي اكثر واللا لكتبت اطول تدوينة في تاريخ المدونات. سأقف هنا لأضيئ شمعة نوهمة الرابعة متخيلة اصدقاء التدوين وكل احباب التدوين حولي ولأفكر في مايمكن ان اكتب عنه في قادمات الايام

Silk

نوهمة كل سنة وانت موجودة
ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى

Friday, January 16, 2009

جورنيكا غزاوية







جورنيكا غزاوية

ارسمي الهجمة التي تلتهم مساحة الصفاء الباقية في ذهنك
ارسمي نصال الهمج على ذات النصال
حرابهم على ملايين الحراب
قنابل اليوم والامس القريب
والبعيد
ارسمي تعابير الاطفال والنساء
ارسمي هول الموت الجماعي
فوق جزيئ الخارطة الذهب المدلاة على جيدك
تلسعك كلما اشتد على غزة الهجوم
ينبض بلوعة طفل يبكي امه
بعويل الامهات
بموجعة بكاء الرجال
وترامي الجميع على الجميع
بالصراخ
بالنديب
ينؤ بثقل جثث الشباب المكومة
بأصابعها المتشنجة بالشهادة لحظة الموت

أي سوزان* كم ترزحين
في عقلك الصراخ والعويل وصافرات الانذار
وازيز قاذفات الموت
في عقلك حريق الفسفور الابيض

اي سوزان كم ترزحين
اخمدتك الادوية
والعلاجات
ثقلت يدك عن الريشة والالوان
عن ورق الرسم والقماش
فأي جورنيكا غزاوية
كنت سترسمين
إن تبقي فيك بال
وبعض صحو
وبصيص احتمال

-----------------
ليلى النيهوم
9-1-2009

-------------------


سوزان عياش *رسامة فلسطينية تعيش في ليبيا تعاني من انهيارات نفسية تتزامن مع كل ما يستجد من مآسي في فلسطين السليبة

Sunday, January 11, 2009

المنفرجة

اشتدي ازمة تنفرجي - الفنان الليبي حسن عريبي

اشتدي ازمة تنفرجي - الفنان المغربي عبدالهادي بالخياط

Thursday, January 08, 2009

عمق المكان


مكان القلب

سنأتي منك ونذهب فيك
طلعُنا من فيض وديانك
زهونا من شيح تعاريجك
سنكون انت حين لايظل لك نحن
وستظل انت حين لا يعود لنا اين
تشرأبُ الزهرة على اعطاف بابك
وتحيد النعرة عن مسار خطوك
تتهادى الليالي مشمسات بالأنجم
ليحل الصبح يستدل بالُثريا

كي تخيط البنت للآت حقول
فتذوب الحنطة في غيب الحمائم
تهُدل للقاصي والداني مغاني
رجفة اللحن بمنقوع الشمائل
جوقة الغيد من خلف البواكي
في ليالي بتلات الزهر توشي
سلسبيل الامس لكل ناهل

نص: ليلى النيهوم

Wednesday, December 24, 2008

Lafayette poppies - بوقرعون- شقائق النعمان



photo:Laila Neihoum


البوقرعون بالدارجة الليبية او شقائق النعمان بالفصحى واسماء اخرى كثيرة زهرة رائعة الجمال وبالذات تلك التي حين يجن الربيع في ليبيا تغطي - كانت - حقول كثيرة في قصر السلطان والابيار - منها انواع متعددة - البرتقالي الذي ينبت في سهول وسفوح الرجمة - ومنها متعددة الالوان التي تنبت بين آثار وخرائب شحات - قورينا - سيريني - كيريني - على تعدد اسماء هذه المدينة التي قيل انه في زمن باتوس كان بها ثقب في السماء - وكما نقول احيانا حين تكثر المطر - السماء مشروطة - او ماشاءت القريحة الليبية من وصوفات ترجع في عاميتها الى صلات عميقة باللغة العربية الفصحي التي جاءت مع المرابطين الفاتحين العرب الاوائل او لعلها قبلهم منذ ايام الفينيقيين - او منذ ايام الغساسنة ايام عشق النعمان بن المنذر الزهور الحمراء وزرعها في قصره

في الانجليزية Poppy شقائق النعمان هي ال

ومنها كاليفورنيا بوبي التي تقع تحت حماية قانون ولاية كاليفورنيا الذي يمنع قطفها خوفا من انقراضها - ماصورته هنا بوقرعون مهجن او هو نوع اخر قلبه اصفر ليس مثلما المعتاد الاسود الذي حين يتوسط الزهرة الحمراء وهو ما يسمي البوبي الشرقي - الاورينتال - واي جمال وبهاء تملك تلك الشرقية !

كان مستوطني امريكا الاوائل يعتقدون ان شقائق كاليفورنيا تدل على الذهب وان بتلاتها الصفراء حين تتساقط وتذوب في التربة تملؤها ذهبا ، وكان هؤلاء المستوطنون الاسبان الاوائل يسمونها كوبا ديل اور - اي كوب الذهب -وكانت قبائل الهنود الحمر المختلفة تستعمل الزهرة واجزاء من النبتة في علاجات مختلفة وفي الطعام ايضا

وقد وسمت هذه الزهرة الجميلة زهرة ولاية كاليفورنيا في عام 1903

اجمل ما في الزهرة اضافة الى الوانها المتعددة والى استلهاماتها للعديد من الرسامين والبعض الذين اتخذوها منهجا فنيا وعلامة مميزة مثل الرسامة الامريكية جورجيا اوكيف



اجمل من كل ذلك تلك التسميات التي تحاول مقاربة لون كل زهرة وما يحمله من ارتباطات ذهنية لدي مسميها : مثلا في درجات البرتقالي : حرير المشمش وشعلة المشمش والبرتقالي الملوكي ولوز بالسكر وفي الابيض الكتاني وفي خليط الالوان مزيج الحرير التايلندي واسماء كثير تجاول الامساك بدرجات الشقائق اللونية بمقاربتها بأقرب الاشياء للون وهي معضلة يواجهها حت اللغويين في القبض على اللون ووضعه في الصورة الدقيقة التي تستدعيه للذاكرة وقت الوصف



اليوم اجد ان الصورة الى جوار الوصف في التدوين مثلا راحة لا مثيل لها - الوصف الفوتوغرافي فيما اتصور - وفي مقاربة حالة الاستدعاءات ، اجدني مؤخرا لتزاحم المشاهد في ذهني تتزاحم تدويناتي وتنتقل بين اقانيم متعددة من الإحالات الآنية في الموضوع الواحد ، وهي ظاهرة تستدعي - ايضا - مني توقف وتأمل، اعتقد ان حجم مالدي من تراكم مشهدي وخبرات متتالية وتزاحم افكار وتناوب بين مكانين يمضيان في داخلي متوازيين في حالة ذهنية شديدة التعقيد تستوجب كتابة يومية متتالية اكبر من اتساع التدوين الالكتروني واقرب الي كتاب ما


اذا

ياللبوقرعون - الشقائق - من سحر طاغ

photo: Laila Neihoum



كل هذا استدعته الزهرة جميلة اعلاه التي مررت عليها امس صباحا وكنت لاحظتها منذ ايام وانتظرت ان تتفتح هي وشقيقاتها لأتملى في جمالها انا وكاميرتي العزيزة


ولأنتظر ربيعا - صابة - هنااااك - في سهل بنغازي وفي ربوع الجبل الاخضر باذن الله


الصورة من :ادارة مهرجان الجنوب الاحمر - الشام

ولأنني لم اجد لقطة لربيع البوقرعون - شقائق النعمان - في ربوع ليبيا اضطررت لأستعارة هذا البوقرعون الشامي وكلها بلاد العرب اوطاني

***********************************************************************************
تحديث

لايسعني هنا وانا المس اهتمام المدونات والصديقات ببحثي عن صور للبوقرعون من سهول وجبال بلادي ان اشكر العزيزة الاستاذة ايناس معلقتي المثابرة التي بحثت وحاولت ان تجد لي صورا له عندها

كما وصلني رابط من المدونة العزيزة صاحبة الروح المستنيرة في لمسة تواصل جميلة خصوصا وانني اضطررت ان استعين بصورة بوقرعون شامي من النت لأعوض حاجتي لصور من ربيع بلادي -الرابط يصل بي وبكم الى رابطها لقطات رائعة لربيع ليبيا 2008

ومن ضمن زهور الربيع يطل البوقرعون- شقائق النعمان - بين القيحوان الاصفر- الاقحوان - والزهور البرية الاخرى حيث استمتعت ليومين بزردة افتراضية هناااك وسط الربيع الصابة

شكرا لك ايتها الطيبة ولقد استمتعت ايضا بمدونتك التي اتقارب فيها معك في الكثير من تفاصيل الحياة اليومية في

الغربة - حبل الغسيل مثلا

كما وصلتني عبر الايميل من المدونة العزيزة مي من ركنها الوردي صورة لزهرة بوانيستيا جميلة - التي كنت كتبت عنها في تدوينة سابقة - جاءتها هدية من العمل واحبت ان تهديها لي مشكورة يا مي وانشالله عامك كله ورود

Thursday, December 18, 2008

Brrrrrr it is freezing - اجمووود صقع جليد مش من يالا











بدت تبااان - من زمان وانت اتعيط واتنق تبي تشوف التلج - تحساب روحك تحب التلج - غير رايك - غيره بلكل - مش معقوووولة - تصبح الصبح يدوب تفك العظام من بعضهن وتحرك الدورة الدموية شبه الواقفة - تطلع يسبقك ضباب نفسك مسافة - تبحت من الروشن ماتشوف شي من التلج اللي عليه - وشنو؟ - هضا شي قالوا حذا التلج المزبوط!! - يا باتي ويا امي !! - تمشي للمطبخ تتقفقف وسنونك يطقطقن علي بان ماتدفا - بيش تقدر تحط البكرج عالنار وانت ملصق ضهرك ف الدفاية - تحاول انك ماتفكرش في جنانك - القراريش والزهور والنباتات المجمدات - وزعمك شن صار ف الغزلان والطيور الزرق والطير الابيض الكبير اللي مش عارف اسمه ؟ - وشنو صار ف البط والسناجيب طبعا مش حتقول شنو صار ف الناس - وانت مبارح رقدت مغموم من الاخبار اللي تقول سم تجرع فيه طول النهار - قتل - حوادث - جدل حول احذية اطير - يبين حال العالم اللي تقطع فيه الكراهية والعنجهية والصلف والذل والا حتلال - طفل مخطوف من عام 81 كانوا لقوا راسه مقطوع بعد اسبوعين منها -و هله طلعوا ف التلفزيون بعد هالسنين دموعهم نااار يقولوا خلاص نسكروا القضية - بعد ملوا يعرفوا ليش؟- ناس ماتوا من الصقع - كهربا مقطوعة في جو مصقع عالاخر - سياسات معجنة معفطة ملبزة - عالم ماشي شمال خاش يمين مجتاز الاحمر -عالم علي حافة - عااالم مجنون - مفيش حاجة تفرح - تخلي الدم يجري ف العروق! - يدوب تشرب القهوة يدوب تمد كرعيك خايف تبحت زين برة - تقلق فيك قولة "مازلت ماشفت شي من الصقع "- تقلق فيك واجد علي اثر ما انت قالق من حاجات مش عارف شنو - قالوا من تاثير الجو - يقلق- بس انت متعود عالقلق اللي من اصله - عالقلق اللي فاق القلق بمراحل - زعمك شنو الفرق بين الجمود والعجاج - ف بنغازي عجاج حمر غبر - فيها صعوبة ف التنفس - فيها مكانس بادن - في بنغازي قج امية وتوبوات وتسييق ليه ليه - فيها آزما واختناق - اللي عندهم حساسية زعم شن دايرين - وهو مالك ! - زعمك هم عرب العجاج الحمر سيدي المهدي رقم 2 يفكرو امغير فيك وشن داير !- بس لا - في غادي حاج غالي عالقلب - طول الوقت نابت ف التلفزيون يتبع ف اخبار الطقس هنا واخبار الزلزال والحرايق وديما يده عالنقال وديما عالخط ينشد عليك - ربي يطول في عمره ويزيده صحة - وفي حويجة حتى هي تقول زعمك شن داير هاني واللاحاير - شن اخبار جنانه ! - تقرب من باب البكونة خايف تبحت زين - خايف من الطاقية ياعرب اوريغن ف الشمال فوق- ياللي حابسكم التلج لا طلوع لاخشوش - لاشغل لامدارس - حتى عرب ليبيا قالوا عطلوا المدارس من العجاجات المعججات - هو ناقصهم! - تحل الباب اللي ما قريب ينحل - تلقى الشجر شايب - مش من التلج - التلج مازال مانزل - من الصقع - من درجة الحرارة اللي اكيدة كانت تحت الصفر امبارح - تشوف قريريشاتك - ياناري - طوبة تلجة حتى وهنا مغطيات - قالوا يديروا في دفايات هنا للجنانات والمزارع !- تفكر تخششهن جوا - بس وينّ ؟- تفكر تتخلى عنهن - او تدخلهن مأوي نباتات لعند الربيع - عليك عالم - عليك افكار - بس الرحمة والحن يشيلنك بعيد بعيد - الحن هنا كبير بس بفلوس طبعا - حن مدفوع الاجر - تضحك - مش لك ايام تضحك وخاطرك في دلاية معينة تحطها في سلسلتك - طنبورية فيها خاصية الطيران المفاجئ- تزيد تضحك - وتفكر توقع معاهم - تفكر ف المسكين - وفي لحظة الغل اللي خلاته حفيان مدشدش مكسر حوض ويدين - تفكر ف العالم وين ماشي - وفي نكتة جحا اللي حتى بعد روح لبلاده بعد عشرين سنة لقاهم مازالوا متفكرين عملته ف الجامع - تزيد تضحك - لأن هنا الصحافة والتلفزيون ماعقبوا مادارو - حفظنا تنطيرة الشلاكة ودرجة ميولها والزاوية المزبوطة اللي كان ممكن منها تصيب -وكسفة تاج راسهم -مش تفرجت علي جولات الفضائيات على كنادرالناس في الشوارع - والسؤال هل اللي صار مبرر واللا قلة ادب؟ - عااالم علي حافة -الصقع في كل مكان - تصب امية ساخنة علي باب السيارة بيش يفتح وعلى القزاز بيش تذوب القزاز المائي اللي فوقه - تفكر في حاجات واجدة - ف اللي قالت لك كنك معادش ادز في ترجمات - بيش تجاوب بالله! -شن تقول! - تشكرها وهي اللي قلمها بلكي الاقوى توا مع التمرين تكون احسنهن - مش اول مرة هذا رايك - كان ديما من اول تابعته وهي جديدة - تتمنالها التوفيق - تخطر عليك راماشا - مش دزتلك مراسلتها الاسبوعية عالعجاج - قديش دمها خفيف وقلمها ممتع عالاخر - تراجي في ايميلاتها بالساعة والدقيقة - تعيشك غادي - تنقلك في بساط الايميل غاااااادي - وانت هناااااا بعيد - وقريب مرات- سلم الماسنجر صوت وصورة - يالولاه تقول - مش تاني يوم العيد هدرزت مع هلك كانك مقمعز معاهم ف الجنان - مغير ناقص بس بنة الشواية وبنة الياسمين ومسك الليل وتحميضة العيال من الجري واللهيد - امتا يديروا ماسنجر صوت وصورة وبنة ؟ - تهرب من الفكرة - سلبياتها اكثر من ايجابياتها - تقول في سرك ياعون - وترد للبلكونة - اتلمس تربة القراريش - طوبة تلج - اتلمس خشمك - مافيييش - على قول حسونة وهو يعايب على جته الحاجة- مفيش خشم - يبس - هابة توا تخش ويبدا ياكل - نقة - تجيب صوارتك وتلقط شوية صور للهوا المجمد عالشجر وعلي دربزان البلكونة اللي تطل عل النهير المهجور - هجن اللي كانن فيه واللا انظر وين كرسن ؟- توقع اسمك عالتلج - تكتب السبيلنغ غلط ف الانجليزي - وتخش صبعك ميت - ولما يرد فيه الدم وينشط - تفتح لاب توبك - وتخش البلوق سبوت على نوهمة فيه - تبدا تكتب - تلقى مفيش خير من العامية - مرات تمسح الكبد - ومسحات الكبد كاثرات هالايام - حاجات يصيرن عمرهن ماصارن من قبل - عجب - من امتى هالكلام - جو غريب - عالم غريب - هايج مايج - ويستر الله - ياواقي - تقول وتقلب الصفحة - خليك ف التلج والجمود - خيرلك - تزرق الشمس - تفرح - توا يذوب الجليد - ويخف عالنباتات - بس لعند امتى يتحملن يجمدن طول الليل - ويسخنن طول الصبح !- ماهوش حقل تجارب - ماهوش تعذيب - لازم من حل الهن - لازم - كلمة لازم خطرت عليك الفونشة واغنية الملازم - مانك عارف تضحك واللا تبكي - حد الصبر مايع - وحد الشوق فوق الحد - وينك تقول في سرك ياخديجة انت والقزن متاعك - قطعتي قلبه باللي كتبتيه في تهالة عالقزن - مازلتي جرحك ما يطيب - جرحك ماكن هذا هو وبس - - تخش تقلب المحطات وتشوف اخبار الجمود - تاريته اللي عندك صاح ماهو شي حذا عرب ولايات الشمال والشرق- الدنيا بياض عندهم وما ظني اللا دمهم تما جولاطي - حتى لاس فيغاس - ياناس! - اللي ف الصحرا مغطيها التلج !- تي شنو صاير؟- حاسس اللحظة كانك عايم في سيل كلام وافكار متشبكة متلخبصة - كأن الخيوط متلامسات جوا - كأنك تخترف في حلم - تطلع من حفرة اطيح في حالق - ياساتر - شنو قصة الاحلام والتختريف اللي نازلات عليك - اشر من نزلة التلج عالوريدات الموريات والحلويات - قلبة المحراث فاتت من زمان - ومانك عارف تفسر الحلم بالصاح واللا بالعكس - وتفسر ايش وتسيب ايش زعمك؟ - خلاص علي هالتدوينة المشقعبة كيف هالدنيا المايجة - والعام قريب يكمل - والضوايا والزينة اللي تهبل برة ف الشوارع - والتسوق - والتخفيظات - ما كأن الاقتصاد قاعد يدعدع عالحافة - والاسهم كل يوم عن يوم واخذات صالتو ف الغريق - والاعلانات عن سلاسل المحلات والشركات المفلسة - والعائلات اللي يبيعن ف حواشينهن بحق التراب - بيش يغطو مصاريف علاج او عملية - بالغلا والكوا - والتلج مغطيها كلها عالاخر - وهما يبوه - التلج - عشان بابا نويل يقدر يطير كويس - يجيب الهدايا - ويفرحهم - بلكي شوية - بالك تفرج كان عليهم واللا علينا - ماهي كلها عالقة في بعضها - قلوباليزم وتاثيراتها - عولمة يعني - عمايل سودة وتاثيراتها - لعب عيال وتمشكاي خايب - يالله الستر والسلامة - يالله وشوية دفا - يالله ويصفى بحر2009 نين فيه اليبرة اتوق

Sunday, December 07, 2008

Eid Adha Mubarak - عيد اضحى مبارك

Islamic Greeting Card by Alhabib. Visit al-habib.tripod.com for more greeting cards like this!

لبيك اللهم لبيك - Hajj

Islamic Greeting Card by Alhabib. Visit al-habib.tripod.com for more greeting cards like this!



حج مبرور وذنب مغفور لجميع الاهل والمعارف الذين واتاهم النصيب وناداهم الحج فلبوا النداء وانشاءالله من العايدين

وانشالله حرما جميعا

Thursday, December 04, 2008

A Poinsettia for mother back home - عن امي والبوانسيتيا والعيد



كنت متعودة كل نهاية عام ان اهدي والدتي الحبيبة التي تعشق الزهور نبتة البوانسيتيا الحمراء وقد حاولنا معا مرارا ان نحتفظ بالنبتة طويلا حتى نستنبتها كشجرة في حديقتنا خصوصا وان منها عدة اشجار في بعض حدائق بيوت بنغازي غير انها الى اليوم - حسب علمي - لم تنجح امي في الابقاء عليها لظروف التربة او ملوحة طل بحر قاريونس

كنت في مثل هذا الوقت من العام امر على مشاتل بنغازي ابحث عن اجملها واكبرها واكثرها بهاءا لتليق بحجم الفرحة التي سترتسم على وجه امي الطيب حين اقدمها لها ، وبحجم افضل ركن في البيت لتستقر فيه نراها حين خروجنا ودخولنا نستمد من جمالها استفتاحا ليومنا
كنت اراقب امي وهي داخل البيت تتحرك بدأب لا تعرف الكلل والملل من اشغال البيت المرهقة تتوقف هنيهات لتتأمل النبتة البهية

كنت افكر دائما انها تستمد من وجودها ولمستها على المكان دافعا لأن تستمر فثمة جمال وثمة الله جميل ويحب الجمال


هذه الايام تحاصرني البوانسيتيا في كل مكان، زوجي احضر اثنتان للبيت فجأني بهما




وامام محلات المنطقة تصطف النبتة الجميلة تغري العابرين والمارة بشرائها واي شراء اراهم يحملونها ثلاث ورباع في عربات التسوق وانا كلي اشتهاء ان اشتري اجملها وان اجد وسيلة ان اغرق بها بيت اهلي هناك بها

افكر ان امتلك وسيلة ابعث بها اجملها وابهاها

الصفراء والبيضاء المعشقة بالوردي الهادئ والبرتقالية الشاحبة المزركشة بقليل من الاصفر والوردي



وهل ثمة اسرع من تدوينة هنا


البوانسيتيا وللعجب متعددة الالوان فقد لعب المستنبتون لعبتهم واضافوا قطرة هنا واستغرسوا فريع هناك وقصوا ووضعوا هرمونات وكانت النتيجة الوان لايتخيلها غير من يراها عيانا كما يحدث معي ويثير قلقي وشجني

منذ ايام وانا اتقلب على الجمر كلي شوق لأمي لأهلي ولبلادي والبوانسيتيا فعلتها بي والعيد المقبل على الابواب استلم الباقي مني





عزائي انني هنا استمتع بوقتي واستفيد مما هو متاح لي من فرص التعلم والاستزادة من الجوانب الايجابية التي ربما نفتقدها هناك

يبدو ان البوانسيتيا عالم كبير وبحر هائل من تاريخ عجيب فهي نبتة استوائية موطنها الاصلي المكسيك وكان الازتك يسمونها كويتلاكسوشيتل ويستخلصون صباغا احمر من قناباتها الحمراء التي يظنها البعض بتلات زهرتها وهي غير ذلك فليست زهرتها الا قلبها الصغير الاصفر الذي يتوسط اوراقها الحمراء

فيما يسمونها تاج الانديز في التشيلي والبيرو

ومن اسماءها الاخرى الزهرة المشتعلة وزهرة الكركند ونجمة الكريسماس ووردة الشتاء ونوتشي بوينا ولالوباتي وزهرة اتاتورك في تركيا والاسكندرانية في اليونان وستيللا دي ناتالي في ايطاليا

Euphorbiaceae وهي جزء من عائلة

والعديد من نباتات هذه العائلة تفرز حليبا ابيضا لبعضه اعراض مهيجة للبشرة مثلما الحال في البوانسيتيا غير السامة

والغريب ان من اول استعمالات حليب البوانسيتيا دواءا للحمى عند الازتك وشعوب اريكا الجنوبية

تنبت شجيرة البوانسيتيا ذات الزهور الموسمية في الطبيعة حتى تصل عشرة اقدام طولا ويتم تثمين نبتة البوانسيتيا وفقا لعدد زهورها كلما زادت كلما ازداد سعرها

كما ان السر في معرفة افضلها ان لايكون غبار طلعها الاصفر متناثرا بكثرة في وسط زهيرتهاا فتلك التي اخرجت طلعها سرعان ماتتساقط اوراقها الحمراء - علي ان اتأكد من هذه الحقيقة في نبتاتي فأنا اكتب هذه التدوينة واترجم هذه المعلومات آنيا من عدة مواقع استجلبتها بالبحث الآن- المهم نسبة البوانسيتيا 85% من نسبة مشتريات نباتات الاصص في موسم الاعياد و 90% من تستورد من الولايات المتحدة الامريكية حيث تزرع لغرض التجارة في الخمسين ولاية وتتصدر ولاية كاليفورنيا اعلى قائمة الولايات المنتجة للنبتة
اقدم ذكر للنبتة كان في القرن 17 حيث ذكرهاعالم النباتات خوان بالمي في كتاباته
وتم استقدامها الى امريكا عام 1825 على يد جويل بوانسييه اول سفير امريكي للمكسيك (1825-1829) الذي كان يعشق النباتات وهو الذي اسس ما يعرف الآن بمؤسسة السميثسونيان وهي مؤسسة تملك العديد من المعارض حول العالم وتعني بنشر المعرفة بين البشر

سحرت بوانسييه النبتة بلونها القرمزي المشتعل فعمل على ارسال بعضها الى جنوب كارولينا ونشرها بين المستنبتين من اصدقائه في امريكا حيث باعها احدهم تحت اسم اجمل اليوفوربيا ولم تنال اسمها الحالي الا حوالي عام 1836 نسبة لجالبها

صدر قانون من الكونغرس الامريكي بتسمية يوم 12 ديسمبر يوما وطنيا للبوانسيتيا وهو يصادف تاريخ وفاة جويل بوانسييه جالبها - يا للمعلومات ! لولاشوقي للديار ما اهتممت بهذا البحث!- ايضا هناك اكثر من 100 نوع من البوانسيتيا التي يباع منها ما قيمته 220$ مليون دولار امريكي واغلب المشتريون من النساء - طبعا فهن الاكثر عاطفية -(: ومن غيرهن
رحلتي مع البوانسيتيا اخذني من الويكيبيدا ومواقع اخرى الى امريكا اللاتينية ومن ثم عادت بي الي هنا حيث التقطت بالامس صورا من الجوار لبعضها على امل ارسالها لأمي عوضا عن النبتة التي - من الممكن - ان يهديها لها احد افراد العائلة اسوة بي ممن لا يجدون حرجا في ذلك بدون الاتكاء الى- معانيها التي لاعلاقة لها بعاداتنا وتقاليدنا حسب المزاعم!!- فأنا لا ارى فيها غير جمال الخالق عز وجل وهو الجمال الذي كثير ما اوقفني في الطريق لألتقط صورة لنبتة او التقط بذرة لنبتة وانا اسبح الله
اكتب هذا الموضوع وقد استشعرت حجم القلق الذي اثاره موضوعي السابق لدى الاهل والصديقات لأطمئنهم اني بخير ومبسوطة عالاخر :) وما هي الا لحظات مؤقتة والحمدلله- واني اعد العدة لأقتحام اول معمعة لي في اول عيد اضحى مبارك لي هنا فقد "سننت: السكاكين وجهزت القرمة وخططت لمشتريات الشواء والعصباااان :) وبهمس شديد جدا ايضا : القديد حتى لا تسمعني جماعات المحافظة على البيئة التي اتفق معها تمام الا في حكاية القديد فهي تجرى مجرى الدم في العروق ومجرى ليبيتي في الروح


عيدك امي الحبيبة مبارك وساهل وقليل الزفر

عيدك ابي الحبيب ممتع ولذيذ قليل الملح والدهون

عيدكن صديقاتي سعيد وممتع في منتجع القمر براس الهلال

وفي البيضاء ذات الخراف الخالية من المرض والُمعتنى بها جيدا من قبل طبيب بيطري مهم جدا في مزرعة ما


وفي بنغازي وطرابلس
في كل مكان
عيدكم المدونات والمدونين جميعا سعيد
وكل عام وجميع المسلمين بخير وصحة وسلامة

ليلى النيهوم - هناك

Monday, December 01, 2008

Blogging block - تخمة تدوين

I am suffering from a blogging block

my mind is stuck

my digits are blank

until otherwise

I am in a virtual hibernation

Laila Neihoum

عيد مبارك للجميع

Friday, November 21, 2008

Magritte on Google - ماغريت وقوقل






يعجبني ما يحدث لقوقل في الاعياد والاحداث والمناسبات المهمة


بمناسبة عيد ميلاد احد عرابي الفن السوريالي الرسام البلجيكي ريني ماغريت ال 110


اعترت قوقل اليوم حالة سوريالية فأمطرت فنا ماغريتيا اسبغ لوحته الاشهر الغولكوندا على عنوانها والبست قبعته الشهيرة ثالث حروفها




وقد قيل ان سوريالية ماغريت حقيقية موجودة في احداث الحياة اليوميى ومزروعة في عالم اخر لحتى فقدت كونها حدثا يوميا لاغير


الغولكوندا هي اللوحة التي حددت اسلوب ماغريت السوريالي وفتحت له ابواب الشهرة عام 1953


من لوحات ماغريت تعجبني كثيرا هذه اللوحة


هكذا قوقل سباقة دائما للمسات فنية جميلة تعزز بها مكانتها في عالم الانترنت

ليلى النيهوم

Thursday, November 20, 2008

A celebration of the literary riches- Iowa the third world's city of Literature - اعلان آيوا الامريكية مدينة اليونسكوالعالمية الثالثة للأدب



واخيراعينت اليونسكو( منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة) مدينة آيوا الامريكية بولاية آيوا ثالث مدينة للآداب في العالم تلي في ذلك ادنبرا بسكوتلاندا وملبورن بأستراليا ضمن شبكة المدن الابداعية في العالم وهي شبكة تجمع وتربط وتحتفي بالمدن التي ترغب في مشاركة الافكار والتجارب الثقافية والتنموية والاقتصادية المجدية فعلي سبيل المثال سميت مدينتا ناغويا وكوبي اليابانيتين مدن التصميم المعماري كما سميت ايضا من قبل مدينة غلاسكو مدينة الموسيقى اضافة الى مدن اخرى مثل مدينة اسوان المصرية التي سميت مدينة الفنون التراثية





الشاعر الامريكي كريستوفر ميريل مدير البرنامج
Christopher Merrill



وتأتي تسمية مدينة آيوا كمدينة أبداعية نسبة الى ورشة آيوا للكتابة الابداعية فيها والتي تعتبر الورشة الأبداعية الام التى انتشرت مثيلاتها لاحقا في عديد الجامعات في العالم وتنامت شهرتها حاليا عندما تقاسم اثنان من شعراءها جائزة البولتيزر كما فاز اورهان باموق وهو زميل في برنامج الكتابة الذي يتبعها بجائزة نوبل للآداب


الروائي الامريكي هيو فيرير- ادارة برنامج الكتابة





قد يتساءل البعض كيف امكن لمدينة صغيرة في عمق الغرب الوسيط الامريكي وفي عمق حقول الذرة ان تنال مثل هذه التسمية الرفيعة مالم تكن مركزا نشطا لفنون الكتابة وموئلا للكتاب اينما كانوا ! ولعلها - كما جاء في موقع جامعة الكتابة التابع لجامعة آيوا التي تحتضن برنامج الكتابة العالمي منذ عام 1967 لعلها المدينة الاكثر ابداعا كتابيا في العالم وعادة مايطلق عليها تسمية اثينا الغرب الوسيط ففيها - كما اسلفت - تقع منظومة مؤسسات ادبية فذة تستكشف وتستنبط بأستمرار وسائل جديدة لتدريس ومساعدة الُكتاب في الوقت الذي كانت فيه ابدا بكل بساطة جنة وغاية واقامة رائقة و ان صح التعبير حاضنة متكيفة للكتاب والكتابة


المحررة والمترجمة والسينمائية ناتاسا دفوريكوفا

لكل هذه الاسباب مجتمعة الكتاب والمؤسسات التي نمت بسببهم ولأجلهم خلقوا تاريخا وصيتا وهوية يفخر بها سكان هذه المدينة وما اعلانها مدينة ادبية الا تتويجا لهذا التاريخ الادبي الابداعي الطويل


الروائي بيتر نازاريث مستشار الكتاب الاجانب بالبرنامج




الحقيقة اسعدني هذا الاعلان الذي انتظرته مع زملائي الكتاب حاملي الزمالة الفخرية في الكتابة من هذه المدينة وجامعتها التي انهت منذ يومين مناشط الدفعة 41 برنامج الكتابة الابداعية


كيلي بيدين عضو ادارة





الفضل كل الفضل في التقدم لليونسكو بطلب انضمام آيوا للتسمية كمدينة ادبية يعود للشاعر كريستوفر ميريل مدير برنامج الكتابة العالمي الذي منذ استلامه ادارته وهو يسعى مع هيئة البرنامج من اداريين واستشاريين

الشاعرة كيكي بيتروسينو


للأرتقاء بالبرنامج والسعي الى جلب اكبر عدد مكن من الكتاب من كل دول العالم والسعي الدائم للتنوع في فروع
ماري نزاريث مسؤولة الاقامة وشئون الكتاب

البرنامج من شعر وقصة ورواية ومسرح وسينما والمستجدات في فنون الكتابة التجريبية



-------------------------------------------------------------------------------------------------








2005Iowa University IWP Writers in front of Shambough house

The United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) has designated Iowa City, Iowa, the world's third City of Literature
Congratulations to all the staff of the International Writing Program, Iowa University, Iowa city & citizens, and all the International Writers IWP Alumni
all around the world

All IWP Staff Photos are from the site of the Iowa University's International Writing Program
You can see more pics about this city of writing here

Laila Neihoum - IWP 2005

Wednesday, November 19, 2008

نوافير راقصات بلون الماء - Dancing water at Vegas


Vedio:Laila Neihoum-Dancing water at Las Vegas


في لاس فيغاس الايام الماضية وقفت مستمتعة امام النوافير الراقصات على انغام رائعة ، اندريه بوتشيلي كان هناك يصدح

فيما تتراقص الماء على نبض نشيده
الوقوف امام المشهد فكرني بأشياء كثيرة ورسم ابتسامة عريضة على وجهي

اهدي هذا الفيديو - الذي التقطته وانا منقطعة الانفاس حتى لا يُضيع صوتي صوت الموسيقى الرائعة - لأول من خطر على ذهني حين سمعت بوتشيلي يصدح ، اهديه الى الصديقة العزيزة تهاني دربي العاشقة والمتذوقة لهذا النوع من الفن الراقي

كما اهدي المياه في تثنيها وفي عنفوانها وفي تماوجها وفي ارتقاءها الصاخب الى السماء الصافية المرصعة بالانجم البعاد اهديها الى المائيين اينما كانوا

ان كان للماء لون فهو لون منُسبغ عليه ، ومنسبغ عما يقع عليه مما شاء

كما اهدى الموسيقى كفن وكلغة ومسرب فذ للتقارب الى كل من بروحه شجن وبقلبه وطن وفي خاطره خير

اهديها لكل انقياء السريرة الباحثين في السؤال عن المعنى وفي المعنى عن الوجود وفي الوجود عن الله في علاه

عزوجل

ليلى النيهوم

--------------------------------------------------------------------------------------------

Update:27-11-08

هذه التدوينة كان مقررا لهاان تنزل في وقتها منذ اكثر من اسبوع ولكن لكبر حجم الفيديوالذي التقطته بكاميرتي الجديدة لم اتمكن من تنزيله رغم محاولات كثيرة - شكر للعزيز عمر البكشيشي الذي ساعدني البارحة وانزله في اليوتيوب لكي يكون هذا الصباح هنا صباحكم جميعا سعيد حسب توقيت كاليفورنيا

Thursday, November 13, 2008

وسكت الشادي في عز الغناء - وفاة مريم ماكيبا سيدة الغناء الافريقي - Mama Africa's last song - Miriam Makiba dies while singing


كما تمنت دائما رحلت اسطورة جنوب افريقيا الموسيقية وهي تغني على خشبة المسرح لأجل التضامن مع قضية ستة افارقة مهاجرين من غانا قتلوا غيلة في سبتمبرالماضي في احدى المدن الايطالية فيما تحجج المحققون في مقتلهم انه بسبب الجريمة المنظمة .
رحلت وضجت اغنياتها عاليا من الاذاعات وسيارات الاجرة والحافلات والمطاعم والمقاهي والبيوت الافريقية فيما كان الجنوب افريقيين وغيرهم من افارقة القارة السمراء يكفكفون دموعهم لرحيل مريم ماكيبا

ماما افريقيا كما يسمونها كانت بصوتها واغانيها من منحت اهالي جنوب افريقيا الامل يوم كانوا لايعرفون معنى للامل طيلة فترة العنصرية الكريهة

توفيت ماما افريقيا عن عمر 76عندما داهمتها نوبة قلبية وهي تغني على المسرح في ايطاليا وكانت خلال حياتها الفنية قد صدحت مع قمم موسيقية عالمية مثل مايستروات الجاز نينا سيمون وديزي جبلسباي وهاري بيلافونتي الذي اوصلها الى اول درجات الانطلاق والشهرة وكذلك بول سيمون كما غنت لزعماء العالم مثل نيلسون مانديلا

كان اسلوبها الغنائي الذي يمزج موسيقى الجاز وايقاعات تقليدية ريفية جنوب افريقية قد عرضها لحرمانها جنستهاومنعها من الغناء في جنوب افريقيا لمدة ثلاثين عاما لتحمل بعد اشتهارها في امريكا واوربا جنسية العالم

لقد هجست اغنياتها بعذابات النفي والترحيل واللامكان والاختفاء حالات عاشتها لمدة 31 عاما وقد صرح الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا ان موسيقاها الهمت روح الامل العالية في دواخلنا جميعا واضاف كم هو لائقا ان تكون اخر لحظاتها وهي تغني على خشبة المسرح

وقد نكست الاعلام في جنوب افريقيا حدادا عليها وهي التي كانت سفيرة البلاد للنوايا الحسنة في النضال ضد العنصرية والتزامها بالقضايا الانسانية

ماكيبا التى بدأت رحلتها الموسيقية بالغناء في صوفياتاون في ضواحي جوهانسبرغ لتبدأ شهرتها في الخارج حين مثلت في الفيلم الوثائقي" عودي افريقيا " عام 1959 - وهي ذات السنة التي حاولت فيها العودة الى جنوب افريقية لحضور جنازة امها لتكتشف ان جنسيتها سحبت منها - كانت اول افريقية تحصل على جائزة الغرامي الموسيقية عن افضل اغنية فلكلورية مناصفة مع بيلافونتي عن البومهما : سهرة مع بيلافونت وماكيبا وهو الالبوم الغنائي الذي تتحدث اغنياته عن معاناة السود تحت حكم العنصريين البيض في جنوب افريقية

في عام 1963 وقفت ماكيبا امام لجنة خاصة بالتفرقة العنصرية في الامم المتحدة لتنادي بمقاطعة عالمية للحكومة العنصرية البيضاء في جنوب افريقيا وكان رد ذات الحكومة بمنع ومصادرة جميع تسجيلاتها الغنائية بما فيها اغنيات مثل باتا باتا و كونقوثوانا - بالهوسا - ومالايكا

بعد ثلاثة عقود خارج موطنها دعاها نيلسون مانديلا بعد خروجه من السجن وانهيار النظام العنصري للعودة وقد قالت عن عودتها لموطنها انها اشبه بإعادة الاحياء او القيام وانه بالرغم ان موسيقاها منعت طويلا فلازال الناس يشعرون بنفس الشعور تجاهها وهو امر رائع فوق احتماله مشاعرها الرهيفة واضافت انها عادت لموطنها ولم تفعل شيئا غير البكاء
اصرت مريم ماكيبا دائما انها لم تتعمد الغناء السياسي وانها ليست مغنية مُسيسة كما صرحت في مطلع هذا العام لصحيفة الغارديان البريطانية مضيفة انها لا تعرف معنى لكلمة السياسة وان الناس يعتقدون انها تعمدت ان تخبر العالم عما يحدث في جنوب افريقية انما العكس تماما اذا تقول :" انني كنت اغني عن حياتي ففي جنوب افريقيا جميعنا نغني عما يحدث لنا خصوصا عن الاشياء التي آلمتنا

كانت ماكيبا قد اعلنت اعتزالها منذ سنوات ورغم العديد من حفلات الوداع لم تتوقف عن الغناء ففي عيد ميلادها الخامس والسبعون العام الماضي اعلنت انها ستغني طالما امكنها ذلك
وقد امكنها ذلك حتى انطفئت فوق خشبة المسرح وهي تبكي المظالم
يمكنكم الأن الاستماع االيها تغني النشيد القومي لعموم افريقيا : نكوسي سيكيليلي افريكا