Tuesday, May 19, 2009

A great poet from Katerina ante portas' homeland - يانيس ريتسوس شاعر من بلادها


ارسلت لي الصديقة المدونة اليونانية

رابط الي مدونة قامت بتغطية احتفالية اقيمت في اليونان لمناسبة مرور مائة سنة على مولد الشاعر العظيم يانيس ريتسوس

Γιάννης Ρίτσος

Yannis Ritsos


الذي ولد في قرية موني مونيمافاسيا جنوبي اليونان وتوفي بأثينا يوم 11 نوفمبر 1990

ويبدو مما فهمت من الرابط الذي كان باللغة اليونانية ان الاحتفالية ضمت قراءة لقصيدة له مترجمة الى العربية او لعلها قراءات لعدة قصائد ترجمها روني بو سابا والقصيدة المترجمة الموجودة بالرابط وهذا من باب التخمين ففي الرابط صورة لروني يقرأ وكذلك بالرابط القصيدة باليونانية وتحتها الترجمة العربية ولا يمكن ان احاول التخمين اكثر حتى لا اقع في اخطاء لا داعي لها


احمل لليونان ولأهلها محبة راسخة بسبب ترددنا الاسري الدائم عليها لوجود اقارب لنا هناك وذلك قبل سنوات الحصار عندما كانت اثينا وجهة لليبيين ولأهل بنغازي بالخصوص لدرجة ان من يتنزه في سينتاغما تصل اخبار رؤيته هناك وماذا كان يرتدي وكم كيس مشتريات يحمل في يده ومن معه تصل الى بنغازي قبله ليعود ويجدها امامه

اليوم وانا اجلس ادون تدوينتي هذه والشمس رائعة في الشرفة والغابة من حولي كثيفة بالشجر اليانع الخضرة المثقل بالازهار و الاطياراتذكر اثينا واتذكر كالمو بغاباتها الكثيفة وطرقاتها الجبلية المنحدرة نحو البحر وقد كتبت عنها وعن لحظاتنا الحلوة هناك
http://naohama.blogspot.com/2007/03/to-dimitris-stefosis.html
ولذلك احب الاستماع الى الموسيقى والغناء اليوناني ففي الحانه وروحه وشجنه قربا منا ومن احاسيسنا وعواطفنا

!كما من منا لا يربط اليونان في ذاكرته بزوربا وكازانتزاكيس وموسيقى ميكيس تيودوراكيس

اما عن يانيس ريتسوس صاحب سوناتا "في ظل القمر" حائزة الجائزة الوطنية للشعر الهليني الذي يحتفلون بمئويته فيطول الحديث

واكبت قصائده الحزينة احداثا دامية حدثت في بلاده مثل قصيدة ابيتافيوس التي كانت رثاءا جنائزيا لمقتل عديد من عمال التبغ اثر مظاهرة واصابة المئات منهم والتي صودرت لاحقا واحرقت امام اعمدة معبد زيوس في اثينا ايام النظام العسكري الحاكم

ثمة الكثيرليقال عن ريتسوس ! الم يقل عنه اراغوان " لم أكن أعرف من قبل أنه أعظم الشعراء الأحياء في عصرنا. أقسم أنني لم أكن أعرف. ولكنني عرفت ذلك رويدا رويدا، من قصيدة الى أخرى، بل من سر الى آخر، حيث في كل مرة رجفة الاكتشاف الجديد: اكتشاف إنسان واكتشاف بلد، أعماق إنسان وأعماق بلد"و ما قال له كوستس بالماس "اننا ننحني ايها الشاعر لتمر" ولعمري لمن يمكن ان تقال مثل هذه الكلمات لشعراء اليوم

واكب ريتسوس حركات نضال الشعوب ضد الديكتاتوريات بمختلف انواعها وضد الاستعمارفي افريقيا واخذ نصيبه من السجون والتعذيب بسبب قصائده التي كانت سيف نار مسلط على العسكر في بلده في فترتي حكمهم حتى عاد حكم الوحدة الوطنية عام 74 ليُطلق سراحه ويُمنح فرصة ليتعالج وتمنحه - حسب ويكبيديا العربية - جامعة سالونيك دكتوراه فخرية: لكونه يشمخ منذ أربعين سنة كركيزة للأمة اليونانية وكصوت لها


(2)


الثلاثة بأسرهم

ذاك الذي تراجع خطوتين الى الوراء

كي يشير الى المُذنب

ذلك الآخر وضع يديه في جيبه

كي لا يشير الى الُمذنب

كي لا يرى

أعُدموا رميا بالرصاص


(12)


لحظة الحقيقة

العديد من الأموات أحياء

العديد من الأحياء موتى

تجلس على الكرسي تُحصي أزرارك

مع من أنت؟

ما أنت عليه؟

ماذا تفعل؟


ترجمة اسكندرحبش


----------------

19

وسيلة التعبير
لم يعد يحب الأشياء والكلمات
والعصافير التي تحولت إلى شعارات أو رموز
ولا شيء
تقريباً أفلت من هذا المصير
هكذا
فضل بعد ذلك ألا يفتح فمه
وأن يقوم كالأبكم بأنواع
من الحركات الغريبة
الهادئة
الغامضة
المحزنة
أو بالأحرى المضحكة
لكنهم
هم أيضاً
بعد بضع سنوات
تحولوا إلى شعارات


ترجمة ادونيس19

----------


الامان


رائحة الطعام في المساء

وحين لا يكون لتوقف عربة في الشارع معنى الخوف

و لا لطرق ماعلى الباب غير اعلان لقدوم صديق

الآمان كوب حليب دافئ وكتاب

جوار طفل يصحو


ترجمتي

---------



قصائد ريتسوس في تعبيرها في نثريتها وفي بعض الاحيان سورياليتها الساخرة تنحو نحو المنمنمة الوصفية لليومي ونحو القصيدة التشكيلية المتكئة على تراثه كرسام ورائي يتلمس ما حوله ببصره وبصيرته بشميمه ورؤيته وبتفاعله وبانحيازه لواقعه


تعجبني قصيدة ثالثهم التي ترجمتها آمي ميمس من اليونانية الى الانجليزية وبدوري ترجمتها اليوم في هذه التدوينة من الانجليزية الى العربية وارجو ان اكون حفظت روح القصيدة وايقاعها التاملي الحزين وبعدها الفلسفي اللصيق بوجود الانسان وبمعاناته وبصواب ما يراه البعض ويظنه

البعض الاخر وبالسطحي الباطني وهي تذكرني بقصة قصيرة يعجبني فيها التلاعب بالزمان والمكان والمفارقات الحادثة في هكذا حالة


وهي قصة العاب الزمن : ادواردو غاليانو ترجمة : صالح عالماني الموجودة في مدونتي في مكان ما




ثالثهم

جلس ثلاثتهم قرب النافذة

ينظرون الى البحر

احدهم حكي عن البحر

الثاني انصت

ثالثهما لم يحكِ ولم يستمع

كان في عميق البحر

وكان يطفو

خلف اطر النافذة

كانت حركاته بطيئة

واضحة في الزرقة الشاحبة الخفيفة

كان يستكشف سفينة غارقة

قرع الجرس الاخرس

لمن يشاهد

تصاعدت فقاعات كملى

ضاجة بجلبة خفيضة -

فجأة تساءل احدهما

هل غرق؟

رد الاخر

لقد غرق

نظر الثالث نحوهما بأسي من قاع البحر

كيفما ينظر امرئ الى غرقى


ترجمة ليلى النيهوم


14 comments:

غيووووووووووووو said...

غاليتي ليلى..

شكرا لهذه الترجمة المتقنة
وشكرا لأنك قمتِ بتعريفنا بهذا الشاعر

سلامي للجميع هناك

Nasimlibya said...

دائما تتحفينا بالرائع بالراقي



نوهمتي الغالية تستحقين اشعة الشمس و كل اشعة امل وحب ومحبة ان تعبر وتشق طريقها لك

دمتي بكل ود وخير

إرشيف الزمن said...

أختي ليلى
السلام عليك ورحمة الله
أهنئك على هذه المدونة الرائعة بكل المقاييس
وأريد أن أستأذنك في رفع صورة منها لحاجتي الماسة إليها في مدونتي
ولعلك تشرفينني بزيارة لمدونتي المتواضعة لتري مكان الصورة وأهميته
مزيداً من التألق
احترامي ومودتي لك
أخوك / عبدالله الشلماني

naohama said...

غيوووود
شكرا
استمتعي بالقراءة
وكوني بخير

naohama said...

نسومة
شكرا لوجودك هنا
دائما
استمتعي بالقراءة

naohama said...

اخي عبدالله
زرت مدونتك متميزة منذ خطواتها الاولى وفقك الله
ورأيت لقطتي هناك! شكرا لأضاقتها مع فقط رجاء حفظ حقي الادبي فيها
فهي محمية بالكبي رايت

ابوليلى said...

مررت للتحية وايضا لنقلك عن هذا الشاعر العظيم..واستمتعت عندما استرجعت الذاكرة عن اثينا الجميلة وجزر اليونان..اثينا ايضا كانت معبر لنا نحو اوروبا الشرقية من خلال القطارات التي كنا نستمتع بالانتقال عبرها..كذلك تذكرت سؤال الصمت المُحتشد وما احتواه من تصوير صعب ان تنساه الذاكرة..كوني بخير دائما .

naohama said...

نسيت ان اضيف ان ريتسوس واكب نضال افريقيا من اجل التحرر من ربقة الاستعمار
وانه كتب قصيدة عن باتريس لومومبا
شكرا لتذكيري بسؤال الصمت المحتشد تلك الخاطرة عن وقت طيب في اثينا في مابعد منتصف السبعينيات
شكرا لمرورك اباها وسلام للصديقات واسرتك الاعزاء هناك في الوطن القصي

NuNa said...

استمتعتوا بترجمتكي و كانت الكثير من الأشياء الجديده بنسة لي
و لك من فائق احترام و التقدير

naohama said...

NuNa
سعيدة انك استمتعي بقراءة ما كتبت والقصيدة التي ترجمتها
كوني هنا دائما

Anonymous said...

جميل ياليلى الاشتغال على ترجمات متنوعة ، اليونان ..آه ..من تلك البلاد الساحرة موطن هوميروس وسافو ، ماذا سأقول ؟ لى عودة للتعليق بشكل جيد ، لانى اكتب من الجامعة ...صباح رائق ..ايناس

naohama said...

مساؤك اكثر رونقا وانت تمرين بالمدينة عائدة من الجامعة
شكرا لأقتطاعك برهة من وقتك الجامعي الثمين
اهديك بحرا شفيف الزرقة وبيتا ابيضا ازرق النوافذ مطلا عليه
وحقولا من زهور الجبل خلفه
وسكينة روح
وراحة بال
وموفور صحة وآماني تتهادي متحققات

Anonymous said...

..... أبدعتي .....

.....أستمري ....

وكوني بخير



الصحفية هند الهوني

naohama said...

شكرا هنود ايتها الصحفية اللامعة
اتابعك باستمرار
واصفق لك مرارا
استمري انت ايضا
فعندك الحماس اللازم لمهنة المتابع
التي اتعبتني كثيرا
:)
سلام للصديقات
كان الله في عونهن
:)